المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات فتاة تعشق الجنس ادخل بسرعة لتستمتع


برنس عرب نار
10-24-2009, 09:07 PM
خرجت من شقة هشام .وزوجي هانى يتبعني، لا اعلم هل سيقتلني أم ماذا سيحدث لااعلم،ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق ، وبوصول المصعدللدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، لكي تعرفوا كيف تم ذلك يجب أن تعرفواقصتي من البدايةابدأ قصتي بأن اقدم لكم نفسي، أسمى مديحة ... فتاه فى السابعة و العشرين من عمري،نشأت فى أسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرافى تربيتي أنا وأختي،كان والدى متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعلى بيتهبشيء، وكان يقدمنا وأمي علىمتطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شئ إلا وكان يحاولجاهدا تلبيته، أتممت تعليميوتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمتخطبتي وزواجي على هانى، كان زواجاتقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسانطيب القلب، ويحبني لأقصي درجات الحب،فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد منقبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة،والتى عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حباولكن أوهام وخيالات. زوجي هانى متيسر الحالفهو يعمل فى التجارة، ولديه شركةلبيع وتجارة الأقمشة، بدأنا حياتنا الزوجيةبالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمنيكيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى هذاالمجال، سوى بعض القصصوالروايات التى يتناقلها البنات فى المدارس الثانوية. أوليوم لزواجي كنتمرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتيالتى ظللتأحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فضالبكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة، وبعدانتهاء العرس، وصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبىوأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة،وخرجوا وأغلقوا الباب خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكانقلبي،ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. ها أنا ذاوحيدة الأن معهانى، بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان؟ لاأستطيع النظر مباشرةفى عينيه لأعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله مالك؟؟فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديتعليه ولا حاجة ، قال لي مكسوفة؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقلتله أول مرة أكون بمكان وحديمع شخص غريب، قال لي غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت ... أنامن اليوم اقرب الناس ليكى اقربمن اهلك، قلت له آسفة أعذرني لسة الوضع غريبعليا شوية، قال لي أنا فاهم ما تقلقيش،ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفةالنوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي الغرفة التىيحكون عنها الأهوال، عند بابالغرفة توقف وأصر أن يحملني ويدخل بى من باب الغرفة،خيالاتي تتصارع، هلسيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع من شرف بكارتي؟ هلمن الممكن أن يكونبهذه القسوة؟؟ ، حملني كالطفل بين يديه القويتين، ودخل بى من بابالغرفة،وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية علىجبهتي،وقال لي سأخرج وادعك تغيرين ملابسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، ياليت البناتيعلمنأن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانىوأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة علىالسرير،بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يومالفرح قمتبنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومةجلد الطفلالرضيع، ولا توجد أى شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السريرلألبس ملابسليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي،
أثناء مروريناحية السرير لمحت نفسيبالمرآة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قواممعتدل، ثدي منتصب، حلماتوردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة،وكسي المتورم كمؤخرة الطفل،يجعل فارقا بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى،وتتضارب أثدائي، فلحمى طرى وإن كانغير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملابسي، مددتيدي لابدأ اللبس، كيلوت صغير لا أعلملماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا، حجمه لايتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسيبالمرآة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأناعارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكسقد زاد من تعرية كسي، فهو ,أصبحكالإشارة أن هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعدهقميص النوم، يا للهول أنيلا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني لا أزالعارية، خبطات هادئةعلى باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى منغفلتي، رددت سريعالأ آنا خارجة، فتحت الدولاب لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته علىعجل ولبستهلأدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى، كان قد بدل ملابسهخارجاويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي أخيرا أنت فى بيتك ومع زوجك ياحبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي فى أن آكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مماقدمفى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان أخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير،جلسناعلى طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي .وبكفي يديه، كنت مرتعبةفها هي حانتاللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسهالملتهبة على بشرةوجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان لا أستطيعالنظر إلى وجهه، شفتاهتلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على خدي الأيمن،انتقل بعدها بشفاهه على خديالأيسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء وجهي، وأنفاسهتلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبةتتملك فى جسمي، هذه الرغبة التى كتمتهالسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريبعليه، ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبةفى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى، فكماعرفته بعد ذلك مرهف الحس، سألنيخايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورانعم، قال لي ما تخافي أنازوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيكفأنا احبك، قال هذهالكلمات وهو يرفع وجهي بيديه وينظر فى عيناي، لأول مرة فى هذااليوم اشعربالراحة، ابتسمت له من قلبي ، قلت له يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دى،قال ليأنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلاشب
نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر،أعاد ليالحياة، شعرت بمشاعر داخليب تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد ****بداخلي علىهذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التىلم أعرف وقتهاأن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكنتشيلي الروب الليلابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعلبالخجل؟ لم أرد وضحكت،بداخلي أتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسميولكن لا أستطيع أن أنطق، كانهانى خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديهوبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولمأحاول منعه، فأنا أيضا أريد نفى أن يرى جسمالمرأة التى إختارها شريكة لحياته، بدأجسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانىالروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوفليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامهوانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزالجالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابلصدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرتبطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاهينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النومالشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانىلجسمي، وفىنفس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذهالملابس مثال لتعرية اللحموإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروبمن على الأرض لأسترنفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجةالنهاردة، لكن لازمناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل مايريد، فقداطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير،وضعيداه فوق بطني وصعد بها قليلا قليلا حتى وصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه علىصدري، وقتها لم اعد احتمل الموقف، فأنا الآن قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعربالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومالجسميكله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير،وعاد ثانيةبيديه ليعبث بأثدائي، بدأت بأشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التىتعرف بمتعة الجنس،مع هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسيمنبطحة على السرير، بدأهانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض،وأشعر الان بحرارة كفيه علىجسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارةتلهب جسمي، يطبع قبلاته علىبطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتيويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذهاللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عاليوأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلماتبدون معاني تخرج من فمي، بحبك يا هانى،بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقتبكلمة من هذه الكلمات، يتبدل بأداءهانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لاأستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انهيرضع حلمتي الآن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي،خلع عنى هانى قميص النوم لأصيرعارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبنيهانى على السرير حتى أصبحتمستلقية بكاملي على _السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فىأذني بكلام معسول،وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذايحدث، كيف تدخلشفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلةسوى أن مااشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمصلسانيويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كلمافى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالى استيقظت صباح اليوم التالى لأجدنفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى نوم عميق، طبعافزعتلأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، يالخجليمن هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط،تذكرت ليلةالبارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت منالأوقات يمكن أن يعبثأحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما__وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابيعن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأيألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاءذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلىوجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاولبعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطعاستكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدلعلى أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتىالأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذااللحم العاري، فأنا لا أدرىحتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السريرأنينا يدل على معاناته منليلة البارحة، فتح هانى عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوتالسرير، حاولت التحركبسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهتهمجردة تماما منملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطيببعض الشعرالناعم، قال لي صباح الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منهأكثرحتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على شفتي وقال ليايه أخبارك النهاردة، إن شاء **** تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري،وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فىسؤالهعن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعالم أستطعسؤاله، قام هانى من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عنملابسي، بوجدتها عندالطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هانى،وقال لي حتعملي ايه، قلت لهسألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لأ خليكيعريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال ليأنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة،لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازمتساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أناجوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامهمنطقي يجب أن أعد نفسي وأساعدهلنصير أزواج سعداء، لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخليأمس، وأشعرني بمتعة لمبأتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمامالمتعة التى يمكن أنيعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر ليوقال أنا أريدكعارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت لهلكن مشقادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتيإلليبصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراهاتنطلقبين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضابرغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض منجسمي،لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقفينظر إليثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمنيبهمس، عارفةأنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه،أعادها لي مرةثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعربخجل شديد، ولكن فىنفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قامهانى بإمساك ذراعي بقوةومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسديالعاري، قلت له بنبرة دلال وضحكأنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك،وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأتأشعر أن جسدي ملك له،
ساحته حيث يصولويجول كيفما بدا له، طلب مني أناستدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي منالخلف وهو يقول، أنتي مكسوفةمن ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتىبالأمارة فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة .
كسي اليسرى عرفت أنهرأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعةووضعت يدي علىفمه وقلت له أوع تكمل، كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقاللى ليه ماأكملش؟ أنتيمش مراتى،؟ قلت له أسكت، قال لي أوكي مش حاقول دلوقتي، لكن تأكدي إنيحاقولك فىوقت من الأوقات، أخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق منعينيهوكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خبيرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عنالجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعةالليلةالسابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقتعلى صوت طرقعلى باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلستعلى السريرأحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدو أنالأهل جاءواليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية،لم أستطع بعدالسيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة،وقتها نظرت لهوقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش دهكل***، ضحك وعادالى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمتمسرعة أضع أذنيا علىالباب لأسمع من الآتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهمايتصايحان، صباحية مباركة ياعرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانىوأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل ليناربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكاتالعالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذحوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمىالعاري، خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانتملامح السعادة والراحة باديةعلى وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنتوقتها فى عالم اخر بعيدا عنكلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين،فأنا أرغب فى العودة مرةأخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدورببالي كل كلمة قالهالى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لاإراديا كأنما أحاولأن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملكهانى عقليوتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنىعرفته منزمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد ادادخروج أهلي من باب الشقة، كل هذهالأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرةأخري فىأفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي. مرت جلسة الأهل سريعاوتركونا،وبمجرد مغادرتهم نظر لي .هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ماكنتي، قلت لهده بعدك وضحت، حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فىالشقة، بدأ يجري خلفيونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلعملابسي وأنا أتمنع، قضيناوقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقعبين يديه وانا أتصنع التعب منالجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى انيجردني من ملابسي لأصبح عارية مرةأخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانىأخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح لهبان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرتبالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فىليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهالعلى شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعهبيدى، وأثناء محاولاتى التمنع،إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي،أبعدت يدي سريعا، إذا هذاهو، انى لم أرى عضوه حتى الان، لكن هانى لا يزال ممسكابشفتاي، فإنتهزت الفرصةلأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدو منىانى احاول ابعاده عنىوالتملص منه، إحتكاك يدى الهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإفى الدوار، فبدأتحركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى شفتاه منعلى فمى،وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانتيدايمتدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعربرغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكنخجلىمنعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق، وأنا متمتعة بما يفعله بى،وبدأ مرةأخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غيرإرادية تنم عمايحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداهتكشف صدرى، بداترأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لاأستطيع تذكرها الأن،لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى مناثدائي فى كف يده، دقائقمرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحبكيلوتى الصغير من بين فخذاي،كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لمأستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لألأ بلاش، مكسوفة حرام عليك مش قادرة اقوم،قبل أن أكمل جملتى كنت قد عدت عارية مرةأخري، وهو واقف عند الطرف الأخر منالأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لمأستطع تحمل حركاته، وظلت الكلماتتخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أمتأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساسبالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحيةهدفه المنشود، الذى اصبح الآنهدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحيةأفخاذى، وأنا خجله منه ومنتأوهاتى التى تصدر لكنى لاستطيع التصرف أو منعها، وصلهانى إلي فخذاي وبدأيقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت التمسك وضم فخذاي، إلاإن ضعف ووهن جسمىلم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعدهانى فخذاى ليصبحكسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية من المياه لمأعرف لها مثيلمن قبل، عرفنى هانى بعدها بأن أسمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فىفمالرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكنصراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرىهلأدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أمبيده، لاأعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه،وتنطلق من فمىصرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرتأن كل الجزء السفلىمن جسمى ينقبض، وشعرت بعبث هانى فى كسي مما كان يزيد منإنقباضات رحمى وكسي الذىبدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات فى هذه المتعة لمأدرى بعدها إلا ويداي تسقطانمن الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبيرزوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كلسوائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنىبكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فىصدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأتأسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت،إبتسم لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فىخجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت من الكلمةوسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لىقليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هوإتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددةعارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي،لماذا أستره، لقد جعلني هانىأراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أنأداري الأن، يا له منزوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي،إنى فعلا أحب هذاالرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادلهالقبلات، وبدأتأضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتابجسدي مرةأخري، هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفضغشائيبعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسهالداخلية،وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعربالمتعة وهويصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسمإبتسامةخجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمةلمأستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنىوبدأ يكرر الكلمة مرات عديدة، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لىمكسوفةمن ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت لهما أعرفشأى حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت منكلامه، وبدأت أشعربمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداى مرة أخرى تلعببشعر صدره، فخلع هانىالجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت، فزادذلك التكور بروزا لديه، بدأمرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعهابين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنىتعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذهالمرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدىبسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه،تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقطملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدنيالشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذهالمرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأينتذهب، إنه الأن .ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كمايقول هانى، يعتصر حلمة بزي بينإبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاهتتنقل على رقبتى لتقترب منبزي الأخر، يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فىرضاعتها، تصدر أصواتتنهداتي مرة أخري، مما شجع يده على أن تترك بزي منزلقة إلىأسفل متوجهة نحو كسيمرورا ببطني، توقف قليلا عند بطني يداعبها، مما دغدغنى لأضحك بعض الضحكات وأحاولإبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عنبطني، ولكنهأمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدتأن أفردكف يدي، لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه،أصبحتكامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاولأن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى سأقوم بإستضافته بداخلجسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجدجزءلين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد بدأتتصللعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى لا تنقطع، وكانترأسهتأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي. وصلت اصابع هانى لأول كسي فلمس*****ي،وجدت أن رد فعل جسمي عنيفا عندما يلمس ***** كسي، فقبضت يداي بحركة لاإرادية علىقضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت أتوقع، فلم أدرى أنهذا العضو الذىكنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهمملابسهم الداخلية،يصبح بهذا الحجم، وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه علىشفاه كسي، عندها بدلوضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم افخاذىولكنه قال لي، ساعديني،إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس،تذكري فقط أنك تمارسين الجنسولا تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت جسمى على سجيته،تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء،تركته يبعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان يعتصرفمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاءوتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارسهانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصرأشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما،ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليساربيديه، ويجذبهما ليخرج *****يالمتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامهلسانا رطبا يداعبه، طبعا كانتهذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهدلأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لاارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأتأصوات تنهداتئ تعلوا، حتيأصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بينفخذاي، وبدأت شفتاه تلثمشفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يحتك بي من
الأسفل، شئ حار وصلب،أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرةمرة أخري علىجسدي، عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجليفوق كتفه،وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بينأشفاري،وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت يمتص حلماتي، فلمأستطعالتركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئبمجموعةمن اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد منحركتهعلى كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاولإدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهاتماءكسى اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا،لأشعربالم، لا اعرف هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت لأ لأ أى، ولكن مع أخرلفظ أنطقهكان قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنتقد أفقت منهذا الألم، لم يكن الما شديدا ولكن كان أشبه بألم الحرق أو عندإنسلاخ جزء صغير منالجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال لى كلمة واحدة مبروكيا عروسة لم أستوعب فىبداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروكيا عروسة، سألته إيه، فقاللي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم أصدقنفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاهاكل بنت قد مرت، إنى لم أشعر بشي، تقريبا لمأشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنتأخشاه؟ لم أستطع تمالك نفسي وضممته علىصد.ري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينىوبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكلقوتى وأنا أطلق ضحكات أو همهمات وأردد أحبك أحبك،بدأ هانى فى التحرك من فوقي،عندها شعرت ببعض الألم، لم أستطع تحمل حركته صرخت، قاللي ماتخافيش، حأطلعهبره، كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنهبدأ يسحبه منداخلى بهدوء، أحسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لاأستطيعوصفه، أخرج هانى قضيبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر،أقصدالذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذيهانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنهالأنممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أري بضعةقطرات منالدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة، صرخت الأريكة، ضحك هانى لرؤيتهأنى أهتمبالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة من علىالأريكة، حضننى هانىوانا واقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلىاتشطفى دلوقت، تركت هانىودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤيةما حدث لى، كسي .بالخارج لهنفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زادإتساعا من دخول عضو هانى، حاولتإدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرورإصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلى،شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لميكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنتأسمع من حكايات البنات، بعدها علمتأن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبضيزيد مقدار الدماء والألمالحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالةإسترخاء ونشوة مثلالحالة التى جعلنى هانى عليها، _وحدثت عملية فض الغشاء بسرعةوبدون توقع منالبنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكونغير ملموس،دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحتإمرأة،إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك منليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممتسريعا،وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنتظرنى بالخارج، وجدته جالسامنتظرنى وقد داريعورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا، قال لى حمامالهنا، إبتسمت وكنتخجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحميوكسي، عبث بغشاء شرفيوفضه لأصبح إمرأته ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشاسريعا ليغسل زبه من أثاردماء شرفي، خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحكواللعب البرئ

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:09 PM
مرت ثلاثة ايام ليحاول هانى النوم معي، قال لى أنه لم يحاولمضاجعتى حتي يلتئم جرح كسي، فهو لا يرغبفى إيلامي حتي لو كان ذلك على حسابشهوته هو، فأنا أغلى عنده من مجرد إحساس
بالشهوة، ومع ذلك لم تمر الأيام الثلاثة بدون جنس، كان يمتع جسدي بحركات يديه وفمه، .
وفى نفس الوقت بدأ بإعدادىلأتقبل جسده هو والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه،
ولكني لم أراه جيدا،لم أري تفاصيله ولم أتحسسه لأتعرف على تضاريسه، كلمات هانى .
كانت ولا تزال تدويبأذنى فهو إنسان رائع، لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون عندما
يظنون أن جسمهميثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لأول مرة مع رجل، ولا تعرف
بعد شكل جسمالرجل، وتراه عاريا لأول وهلة، تفزع من شكل جسمه، هذا الجسم المغطي
بالشعريتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول هذا البروز كاملا داخل جسدها
ليفضلها شرف بكارتها، وهى التى لم تعرف بعد أن بجسدها يمكنه ويسعده إستقبال هذا
الزائر وإستضافته، بالطبع ستصاب الفتاه بالرعب والذعر، وقد يتطلب الأمر سنواتلتنسي
الذكريات المؤلمة لأول ليلة مع زوجها، كانت هذه هى دروس هانى لى فىالجنس، أما
الأن فأنا التي أشعر برغبه فى رؤية وإمساك ذكره، بدأ هانى يتجرد منملابسه كاملا
أمامي ولم يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به،ولكنى كنت كلما
اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان هاني خبيرا بالنساء،فكان متفهما لكل
مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إلا بعد أن ينمي عندي الرغبه به،ويشعر بأحاسيسه
المرهفه أنى أصبحت على إستعداد ورغبه فى فعل هذا الشئ، كان هانييمسك بيدى ويضعها .ت
على قضيبه أثناء قبلاته الملتهبه أو أثناء لحس حلمات بزازىالتى كان يعشقها، فقد
كانت حلمات صدري طويلة الى حد ما، وكان يستمتع كثيرابمصها ولعقها، بدأت يداي تغير
سلبيتها عند قضيبه، فبدلا من اللمسات أصبحت أتمتعبوضع كامل قضيبه بين يداي، وأقبض
على ذكره لأتحسسه، كان ذكر هاني تقريبا فى طولكف يدي ويزيد قليلا، وإذا حاولت أن
أقبض عليه، كان سمكه لا يمكنني من أن تتلامساصابع يدي، يوجد بمقدمته رأس شديدة
النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحتذكره خصيتان، كنت أستمتع بملمسهما، كان
هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان،فكنت أزيد من لمساتي لأني أريد أن ارد له
جميله في متعة جسدى، أصبحت لا أمانعفى التعري طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من
السير أمامه عارية، ولكن بدلامن شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى
تتابع أرتجاج لحمي أثناءسيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لأتمتع بسخونة نظراته،
أصبح كسي لا يكف عنالبلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت رائحته تثير
شهوة هاني، حتيجاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة السرير وهانى واقف يكلمني،
لافاجا بانذكره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا، لمح هانى نظرات عيني، فإقترب .
منيأكثر، وقال لى يلا، قلت له يلا ايه، قال لى إعملى اللى نفسك فيه، أنا جوزك
وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي، لم اتحرك، ولكنه كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى
القبض على ذكره، قال لي، إمسكي زبي، ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هانى، ظل
يردد على مسامعي كعادته كلمة زبي زبي زبي عشرات المرات حتي قلت له وانا أصرخ مع
ضحكاتي خلاص، ومددت يدي لألتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعتهبين
كفي يدي وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني، فبدأت حرارتهترتفع، ويتشنج
بين يداي، لأراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا يكاد أن يشقجلده من كثرة
إنتصابه، ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلامس خدودي بعد تضاعفطوله، لأجد لذه فى
مرور جلد رأسه الناعم على خدودى، فبدأت أضغطه بيدي وأحك رأسهعلى خدودي، ووجدت نفسى
اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته، فهده الرأس الورديةالناعمة مثيرة للشهوة، كان
هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسةبتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر
أوقات ببعض الحرقان، ولكني قلت له لأ خلاص، فكنتفى قرارة نفسي وبعد الهياج الذي
يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بينفخذاي إبتسم هانى عندما علم بأني لم
أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيهوأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى
وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتناالزوجية،أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما
معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدقأذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها،
حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطلقلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه
المفضوحة لى، خاصة أنه كانيقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى
تعاملاتنا العاديةويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته،
حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك الاحمر ... كانت كلماته كفيلة
بإشعالي فقد كنتفعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى،
ليسكت فمىبشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة
الشهد،ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بببقشعريرة متعة فى كافة أنحاء
جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلالليرقدنى
هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحلمات أذني أثناء سكون ثدياي بينكفيه
يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمسبحبك يا
هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لىكل ما يفعله
وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك)
ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابىاللذيذ، (حالحس بطنك
والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسمخطا مبللا على بطني، ويداه
تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذىيسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي
اليه وهو كسي، يداه تعبث 2بعانتي، يقرصها برفق،تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي
سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجانأو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان
يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركزعفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي، يا له من
عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرابداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة
ب*****ى المتصلب تفركه فركا لذيذا،ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات
بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه منمياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من
مائي، وبدأ فى رضاعة حلماتثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا،
حتي صرخت ممسكة برأسهبعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل
فمه، حينما كان جسدييت.لوي كافعي على وقع نبضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني
قد أتيت شهوتي،كيف يفعل .بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت
حزينة لأنيكنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم
يتركنيهاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه
المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرةعزفه
فى أنحاء جسدي الملتهب، uلأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيفتطفأ هذه
النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتنيحاموت ... مش
قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي،وبدأت أشعر
بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقيلأشعر بحرارة لحمه
العاري على جسدي العاري، لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العارييولد هذه الشهوة التي
أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي و*****يوعانتي، كان صلبا ومتشنجا،
وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحتفخذاي له الطريق يأقصي ما
تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلكالسيف غمده المنشود، وفعلا وجدت
رأس ذكره عند فتحة عفافي فبدات تقرع بابهاليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن
دخول ذلك المارد بداخلي صعبا علىالإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل
كسي الضيق، كانت أول مرة اشعربه وهو يدخل بي، لم _تكن المرة الأولي وقت فقدت بكارتي
كافية لأتعرف علي هذاالزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة
والوصال، كنت أشعر بهوهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات
عنيفا على الإطلاقبل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا
الذكر، كاندخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة
حرامعليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف،
كانترأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو
الضخم ليستقر فى مكمن عفتي، مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها
بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجان، ها أنا إمرأة
ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، بأتناك وكنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي،عندما
بدأ يحرك ذلك الزب بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكنيشعرت بنفسى
أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقهللخروج مني، جذبت
هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟هل إنتهى هانى؟ هل
يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟ صرخت لا لاخليه جوة، كنت أريده، حقا
كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه منجسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي
بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانىيحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي
العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعهبهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى
المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عنعبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي،
فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأنأنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من
حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعربدوار من كثرة .رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما
وجدني هانى على هذه الحالة زادمن ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل
بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فىأعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع
صدور بعض التأوهات منهولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت
هذه أخر لحظاتى فىدنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى .
إغمائة اللذه عنالدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لأجد هاني لا يزال ممددا على صدري
ولا يزال قضيبهبداخل كسي، كان هاني مغمض العينين لاهث الأنفاس، فعلمت ولا تزال
حلمة صدري داخلفمه، كنت فى قمة سعادتي فقد كانت أول نيكة لي بعد زواجي، وقد نلت
اليوم أقصيدرجات المتعة من بداية زفافي، لففت ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني
أشكره علىتلك السعادة التى منحها لي، كان هاني لا يزال مغمض العينين عندما بدأت
أشعربمهبلي يتراخي فيبدأ فى طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب
إنزلاق ذكره مسببة لي دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة،فبدأت فى
الضحك الذي سبب مزيدا من الإنقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه، ليزيد معهذه الإنقباضات
طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية وقذف ذكر هانيخارجا بعد أن أدي
المهمة الموكلة إليه، فتح هاني عينيه على صوت ضحكاتي، فإبتسموهو يشعر بقذف ذكره .
بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية تنم عن سعادته على شفتاي،وليستلقي بعدها بجواري
وهو لايزال لاهث الانفاس، فملت بجسدي ناحيته لأستلقي عيصدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة
لا مثيل لها، وبدأت أقبله على صدره وأحتضنه لأشكرهعلى عبثه بجسدي وكسي الذي أدي بي
لهذه السعادة. مر أول أسبوع على زواجي بهانىونحن ننهل من سعادة الحب وسعادة الجسد،
كان هانى نهم جنسيا وكنت انا لهالتلميذة المطيعه لأنه .أول أستاذ بحياتي، فعلمنى
هانى أغلب فنون الجنس وعلمنىكيف امتع جسدي، كما علمني كثير من المعلومات .العامة
حول الرجل والمرأة وطبيعةالعلاقة بينهما، لقد إعترف لى هانى بأنه كان على علاقة
بعدة فتيات قبل أنيعرفنى، ولكنه أقسم لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا
لأنه أصبح متيمبي، بيني وبين نفسي لم أغضب لأن زوجي عرف فتيات قبلي، فلا بد أنه قد
تعلمبأجسادهم ما أجنيه من سعادة الأن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته، لكنت
قد أصبحت أنا النموذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء، طبعا لم يكن فىمقدورى
أن أقول له هذا الكلام ولكن لا بد أن أظهر له الغضب، فلم يقصر فىمصالحتي بنيكة
تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته السابقة لمتعة أعضائي،بعد مرور أول
أسبوع سافرنا سويا لأحد شواطئ البحر الأحمر البعيدة عن الأعينوكانت قد أقيمت هناك
قرية سياحية وكان هاني قد حجز لنا بها أسبوعا، كانت قريةرائعة فهي على البحر
مباشرة وكان شاطئها شاطئ خاص، فلم يكن بمقدور أحد دخولهغير نزلاء القرية، وكانت .
تلك القرية من الأماكن المكلفة ماديا ولذلك فقد كانروادها قليلون ومن طبقة
الأثرياء. القينا نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعدوصولنا اليها مباشرة، وكان أهم شئ
لفت أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه،فقد كان لخصوصية القرية أثرها على
النزلاء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتياتترتدي مايوهات تكاد لا تدراي شيئا من
أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدونمايوهات تبرز من الأمام بشكل شبه دائري لتنم عن
وجود ذكورهم بهذا المكان، لفتنظر هانى لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان
ده ان كل واحد بيعمل اللىفى راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى
الي أحد البوتيكاتالموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملابس السباحة والغوص، أخذنا
نتفرج علىالمايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات الصغيرة المخصصة
للرجال،وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة الموجودة تعرض عليا مختلف
أنواعالمايوهات لأختار مايوها مكونا من قطعة واحدة ظننته سيثير غيرة هاني عندما
البسهذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال بالشاطئ، عند دفع الحساب وعندما رأي هانى
المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه ده، قلت له ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى .
حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من يدي وتوجه مرة اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ، ايه
ده يا هاني، قاللي مايوه، لقد كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر منملابس
ليلة دخلتي، كانت القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريانبروز حلمات
أثدائي ولا أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالات حلماتي، أما القطعةالسفلية فكانت
مكونة من مثلث اسفله هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد تدارى الكسوقد لا تستطيع مع كس
فى حجم كسي، ولا يوجد شيئا بالخلف، صرخت أمام البائعة اناما البسش ده، قال لى فوق
نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات ولم يكن ثمن مايوهىقليلا فقد إكتشفت أنه كلما قلت
كمية الأقمشة المستعملة كلما زاد السعر، وصعدنالغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية،
بمجرد دخولنا الغرفة قلت لهانى، ايه اللى انتجايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له
انت حترضى انى البس ده والناس تشوفنى علىالشاطئ، قال لى هانى يا حياتى احنا هنا
جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حديعرفنا هنا، وفى الاماكن دي كل واحد بيكون فى
حاله كل راجل معاه البنت بتاعتهوما بيبصش لغيرها، أمسكت المايوة لأنظر له، لم أعرف
ما الحكمة من وجود هذاالمايوة، فهو لن يستر شيئا من لحمي وبالأخص مع جسمي، ألقيته
مرة أخرى علىالسرير رافضة إرتدائه، ولأنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من. إرتداء
مايوهه وقدبدا مثيرا جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان
المايوة أيضايكاد لا يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لأمكنني رؤية قضيب هانى متدليا
أسفلالمايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل المايوة، هذا المنظر بدل رأيي
لأخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام هاني، فلم اعد أخجل منه بعد،فقد
علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل هو فى طريقه الأن ليعلمني كيفأتمتع
بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبنيهاني من يدي
وأخذني تجاه المرآه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطيووقف معي أمام
المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الاانه كان منظرا فاضحا،
داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت لهطبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا
عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاديداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما
بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل علىإنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي
فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحاكما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه
عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بينالفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية
وتامة العري، كانت نظرات هانى إلىجسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه
تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكانلتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي
الذي صار متعطشا لذكر هانىأغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم
بواجبه فى غزو قلعتيوأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت
أريد ذكره قبلالخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن
أروي لحميمن جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له
وأناأحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس
حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحملهاني
ملمس لحمي الأبيض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبعقبلة معلنا
بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائيتهتز أمام عينيه
فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذايوقامت المعركة بين فمه
وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فىمحاولة لمنعه، فى الحقيقة
أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤيةهانى وهو يفتحهما بقوة
ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هانيإلى كسي ليجد *****ي ظاهرا
من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه،جن جنون هانى عندما رأي منظر
*****ي واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوهليلاقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف
أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقدالوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع
بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلوويزداد معها زئيره عبث هاني بمواطن
عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لسانيعليه، وفجأة دق باب الحجرة ... توقف
هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرعليرتدي روبه ليرى م.ن الطارق، فتح هانى الباب
ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرةالمجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى
المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوتشخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة،
وإنصرف الجار ليأتي زوجيضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني
تخرج من باب الغرفةولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم
يعلمون الأن أنالنزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا
التفكير إثارةشديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل
أصبحقادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء
كلامهمع جارنا، فأمسكته بكل قوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزو جسدي، كان هانى
مسدلاعلي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي
بدأتتعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى
أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام
عليك ... مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا ... حرام
عليك ... حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلاعاوزاه
مش قادرة ... حطهولي، قال لى ده أسمه زبى ... قولى لى حطلي زبك فى كسي،كنت فى قمة
تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني،صرحت بصوت عالى
يلا يا هاني ... عاوزة زبك ... عاوزاه ... حطه فى كسي ... نيكنيبزبك، أثناء كلماتي
هذه فوجئت بمرور زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوةحتي وصل لأخر رحمي، كان
بلل كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلاق هذا القضيب الضخمبداخلي مثيرا أشفار وجدران
مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي معتاداعليها، إعتاد على هذه الرأس
الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى دحر كسى،ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي .
رافعا جدران مهبلي لأعلي، لأجد أن جسمي بالكامليرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت
ضربات هاني المتأنية فى العبث بمنطقة شرفيليرخي ولترتفع رجلاي بحركة لا تلقائية
لأعلى لإبراز أكبر قدر من أشفاري و*****يليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره بداخلي
وليتلقي هانى رجلاي يرفعهما على كتفيهمقيدا أياي ولأصبح تحت رحمة نيك ذكره، بدأت
اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفةهذه المرة، فمع إحساسي بأن هناك من يسمع صوتي الذي
يدل على أنه يوجد بهذهالغرفة أنثي مستسلمة لقضيب ذكر، كانت اهاتي تنطلق عالية
ومدوية لتعلن نشوتي،كما كنت أستمع لوقع إصطدام لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه
من دقات هانيبداخلي يعقبها صوت إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق
يستمع لهذهالأصوات فكان فى ذلك أكبر الأثر لأطلق صرختي الأخيرة مصحوبة بإنقباضات
وسطيوكسي لأعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب على شهوة كسي، وأدت
تلك الحركات لإطلاق هانى أيضا لأهته الاخيرة ليعلن تغلبه على ضعف كسي وإنزالمنيه
بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضتعيناي وألقى هانى نفسهعلى
صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن غرق كسي المسكين من ماء شهوتي ومنمني هاني
لحظات مرت علينا فى هذا الوضع، لنبدأ بعدها فى إحتضان كل مننا للأخرلرضا كل واحد
منا لأداء شريكه فى الجنس خمسة دقائق مرت فى العناق ليقوم هانيبعدها بأخذ دش بسريع
اعقبته أنا لأزيل اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي،فكانت توجد بعض الأماكن
التى أخذت اللون الأحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه‎@@‎خاصة فى منطقة ثدياي وبطني خرجت
لاجد هانى منتظرني للنزول قليلا على الشاطئ،فوافقته بعد المتعة التي حصلت عليها
ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا منالغرفة للنزول بمجرد خروجي من الغرفة لمحت
باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا،فيعلن أنه كان هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل
سريعا بمجرد إحساسه بخروجنا،علمت أن جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة
التي حدثت لجارته الجديدةأغلق زوجي باب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:10 PM
كان هناك باب خاص بالدورالأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة
البحر المنعشةمع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا
فيها بعد أنأنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا
علىالرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على حب كل مننا للاخر وسعادته ومتعته من
زواجنا خلع هاني الروب وإستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع
الروب الذى ارتدية فلا زلت خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلمأجد
احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون
ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهمفى
حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغولبحاله،
ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسديكاشفة
أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس ألقيت الروببجواري
وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس الرمال الناعمة على لحمي الطريجميلا، فقد
كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند أول جلوسي دخلت بعض الرمال بين فلقتيطيزي، حاولت
رفع جسمي قليلا لتسقط الرمال لكنها كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمديدي على هذه
المنطقة الحساسة لكي لا يراني احد، نظرت حولي وفعلا لم أجد أحداينظر إلينا، كان
هاني مستلقيا على وجهه ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي،رفعت رأسي لأنظر على
جسمي من الخلف فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما،فلقتي طيزي بارزتان ومنتصبتان
لأعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلاول مرة فى حياتىتري طيزي الدنيا خارج الجدران، نظرت
أمامي لألمح عن بعد ذلك البوتيك الذيإشترينا منه المايوهات، كان له واجهة زجاجية
تطل على الشاطئ، ولمحت البائعةالتي كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف
من وراء الزجاج تنظرتجاهنا، لم أعر الأمر أى اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف
هانى ويقول لي لقدنسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن خبيرة بالتعرية
على الشواطئمثل هانى، فأفهمني هانى ان اشعة الشمس ضارة على البشرة ويجب وضع كريم
مرطب حتيلا تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس، قال لى هانى انه سيحضرة من احد
البوتيكاتبالفندق ويعود سريعا، رغبت فى مرافقته لكنه قال لى لا داعي ساعود سريعا،
ذهبهاني وبقيت أنا على حالي وحيدة، أراقب نسمات الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي،
فاجذب عضلات فخذي قليلا لافسح لتلك النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها
بالدخول من قبل، نظرت حولى لاطمئن انه لا يوجد احد ينظر على جسمي العاري، وفعلالم
اجد أحدا ماعدا تلك البائعة التي تراقبنى من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة منانها تنظر
لى أم تنظر لمنظر البحر الخلاب لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب،ليجثوا على ركبتيه
بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كتفيه ويبدأ فىتدليك ظهري، كان ملمس
الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء للأماكن الحساسةبجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع
حركة يد هاني أعقبها بداية سقوط سوائل كسي التيأصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هانى
لترطب له عش بلبله، ضحك هاني وقال لي تاني ... انتى ما شبعتيش فوق، قلت له وانا
معاك عمري ما حاشبع ... طول ما انت بتعملفي جسمي كده حاقعد جعانة لغاية ما اكلك
كلك، ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزعالكريم على أنحاء جسدي حتي طلب مني إنزال حمالات
الجزء العلوي من المايوه، رفضتفورا فكيف أصبح عارية الصر على الملأ، صحيح انى فعلا
عارية الصدر ولكن احساسيبأن هناك شيئا ما على صدري يساعدني على البقاء فى هذا
الوضع، حاول هانى سحبالحمالات وانا اجذبها، هو من جهة وانا من الجهة الأخري، لنسمع
صوت ضعيف يعقبهارتخاء الحمالات، فقد قطعت بين يدينا، ي****ول ها انا على شاطئ
البحر ارتديمايوها لا يداري شيئا وبالإضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة لا
اراديةسريعة وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري ثدياي البكر،
أحضرهانى الروب سريعا وغطاني وقال لي البوتيك اللي اشترينا منه المايوهات قريب ...
روحي البنت اللى هناك تصلحهولك بسرعة، وافقت فلم يكن هناك امامى حل اخر، قامهانى
معى وتوجهنا ناحية البوتيك، ودخلنا بسرعة لنجد الفتاه بالداخل، لم أجدنظرات
استفهام فى عينيها عن سبب عودتنا ففهمت أنها كانت تنظر الينا ورأت كل شئ،قلت لها
اسفة بس حمالة المايوة اتقطعت ممكن تصلحيهالي،ردت الفتاه بادب طبعااتفضلي من هنا،
وشاورت لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملابس، قال لى هانىسانتظر بالخارج
اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفةالملابس ممسكة بالروب حول
جسدي وبقطعة المايوه فى يدي وتوجهت البائعة لتحضرإبرة وخيط لإصلاح الحمالة، أحضرت
البائعة الإبرة والخيط ودخلت خلفي الحجرةوجذبت الستارة على باب الحجرة لنتداري عن
الأنظار، كانت الغرفة شديدة الضيقتتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاه
المايوه من يدي وقالت لى معلشالبسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط، أعطيتها
ظهري وتركت يدي الروب ليسقطعلى الأرض، كان فى وجهي مرأه نظرت بها لأري نفسي وأنا
عارية والفتاة تلتصق بىمن الخلف لضيق مساحة الغرفة، إنحنت الفتاه لأسفل ووجهها
ناحية جسمي فقد كانتترمق جسدي بطريقة غريبة، إلتقطت الروب من أسفل قدماي وكانت
طيزي وقتها مقابلوجهها تماما ونظرا لضيق الغرفة فقط شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل
بين فلقتي طيزيالتي كانت تلمع بفضل الكريم الذي دهنه هانى ليها، أخذت الفتاه الروب
وقالت لىثواني حاعلقه برة وارجعلك، خرجت الفتاه وظللت انا عارية الصدر بداخل
الحجرة،كانت اول مرة فى حياتى اكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ الشهوات
زوجى، دخلت الفتاه مرة أخري لتعطينى المايوه ١فارتديه وقالت لى أظبطيه على صدرك
علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري وشدت هى الحمالة لتبدأعملها،
كانت أقصر منى قليلا فكان وجهها ملاصقا لكتفي، وبدأت فى إصلاح الحمالةوهى تثرثر،
علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا المكان منذ سنة تقريبا كما انهاتقيم بالفندق
لانه بعيد عن العمران، غير متزوجة ولاتفكر بالزواج حاليا لان لهاطموح ان تغادر مصر
لاحد البلاد الاوروبية، كانت تقول لي هذا الكلام وانا اومئلها براسي ولم أكن مهتمة
تماما بما تقول بل كنت ارغب فى ان تنتهى من عملهافأنفاسها الحارة علي جسدي وحركة
يدها على ظهري وإلتصاق جسدها بى من الخلف لميعطي لى سوي شعور واحد بانى مع هاني
ولست مع فتاه، كانت فتاه غريبة الأطوارانتهت لبنى من إصلاح الحمالة وقالت لى ورينى
وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجههامقابلا لصدري تماما، قالتلي حاظبطلك المايوه وبدون
انتظار لرد مني مدت يديهالتفرد قطعة القماش التى تغطي حلماتى فأدخلت أصبعا من كل
يد خلف قطعة القماشوبدأت تحركهما صعودا وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت
أصابعها تحتك بحلماتنهودي مما تسبب فى بروزهما بروزا هائلا، قالت لى صدرك رائع يا
مدام، قلت لهاوانا احاول الإبتعاد شكرا ... خلاص كدة، قالت لى خلاص ثم نظرت على
الأسفل وقالتلي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعلا ببقعة من اثار لبن هاني قد
جفت علىالمايوه، بدون تردد جثت الفتاه على ركبتيها وأصبح وجهها مباشرة أمام كسي،
كانتحركة سيرى قد تسببت فى إنطواء بعض من المايوه وبروز الأجزاء الملامسة لطيزي من
شفرات كسي وأصبحت متدلية لأسفل، بدت الفتاه وكانها تحاول تنظيف تلك البقعةبإظفر
يدها ولكني أحسست بأحد الأظافر يحتك مباشرة فوق منظقة *****ي، لم يكد هذاالإصبع
يكمل أول احتكاك له حتي قفز *****ي مرحبا ومعتقدا أن هانى سيبدأ طقوسفمه، رأيت
نظرة فى عين الفتاه حين رأت ضخامة حجم *****ي تبرز من المايوه وصدرتمني اهه لا
ارادية أعقبتها بجذب الستارة للهروب من تلك الفتاه فلن أستطيعالتحمل أكثر من ذلك،
خرجت جارية لأسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددتأنفاسي عندما أصبحت
بخارج هده الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانهفإلتقطته مسرعة لأغادر المحل،
فقالت لى لبنى على فكرة يا مدام ... انا باغيرلبنات كتير هنا فى الفندق ... لكن
بصراحة ما شفتش جسم فى حلاوة جسمك، لم أصدقأني اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت
مكاني غير مستوعبة للأمر، فخرجت لبنيوأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول
غرفتي رقم 118 اتمنى نكون اصدقاء لوحسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلاقينى
بالغرفة، قالت تلك الكلمات وهيتدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي، أفقت
لأخرج مسرعة أبحث عمن يمكن أنأفرغ ما أحسست به معه، أبحث عن زوجى هانى خرجت من باب
البوتيك لا هثة الأنفاسمن أفعال لبنى اتلفت يمنة ويسرة لاجد زوجي، لم يكن هاني
واقفا خارج البوتيك،لربما انه توجه لمشاهدة بعض البضائع بمحل اخر، وقفت على باب
البوتيك فلم أكنأجرؤ على السير بهذا الشكل وحدي فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى
اتيا من خلفيتطلب منى الدخول لانتظار زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك
لانتظربالداخل بالرغم من أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي منها
هيبل كنت أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن نظرات هاني وكانت
تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس الجنس مع زوجي، دخلتلأجدها
تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما رأتني أولي هاربة أو ربمالأنها ستجد
الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي، كنت أضم الروب حول جسديالعاري وكأنني فى
حضور رجل غريب، قدمت لي كرسي لاجلس وبدات تتحدث معي، قالتلبنى هما الرجالة كدة لما
تحتاجيهم ما تلاقيهمش وضحكت وإبتسمت انا لها، سالتهاليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟
قالت لي انا جربت حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحدلما كان سني ستة عشر سنة، كنت
احبه لدرجة الجنون وطبعا لاني كنت صغيرة فسلمتهكل شئ فيا، نظرت لها نظرة تنم عن
أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبىوعقلي حتي جسدي، كان مسيطر عليا وعلى
كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يومانقطعت الدورة عندي وطبعا خفت اني اكون حامل
منه لكن للاسف كان خوفى فى محلهوكنت حامل، بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت
أشعر بالإشفاق عليها وعلىتجربتها المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما
قلتله كنت منتظرة منهانه يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على
حقيقته، فانا كنتبالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان
الشئ الوحيداللي يقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية اجهاض وانه هو اللي
حيدفعتكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له
فيهاعقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر
الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا الدكتور شاف بنت صغيرة وحلوة وفى محنة، طلبمنه
مبلغ ثلاثة الاف جنيه علشان العملية دفعها بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنىمع
الدكتور اللي قبل ما يعمل العملية اخد حظه من جسمي غصب عني، سالتها بسرعةإغتصبك؟ ،
قالت لي ما كانش ****** بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظرالدكتور غير ...
وسكتت وأطرقت فى الأرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها وقلتلها حكايتك صعبة،
قالت لي كلاب كلهم كلاب من يوم الموضوع ده وانا كرهت الرجالةولو كنت حاموت وحياتي
فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت دمعة على خد لبنىمعلنة مدى الألم النفسي الذي
تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير شعوري من ناحيةلبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها
عن زوجي هاني الذي يسعد حياتي بحبه وانه ليس كلالرجال بنفس الطباع، قالت لي خلاص
انا من جوايا كرهتهم كلهم، وعرفت طريقي كويسوانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب وارغب فى
سؤالها عما تفعله بجسمها عندما تشعربالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل هانى بي تلك
الرغبات أصبحت لا أصبر عليهاولا استطيع التحكم فيها ولا يطفئها غير تلك الجولات
لذكر هاني بداخل أحشائي،طبعا لم أستطع سؤالها فعلاقتنا لا تزال هامشية، لم أدري
بنفسي الا وأنا امسحتلك الدمعة التي انزلقت على خدها، أمسكت يدي وقالت لي شفتي
الستات حنينين ازاي،بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ،
وكانت يداي قدتركتا فبدأت عينا لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على
تضاريس جسدي،كانت لا نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت
تلك المشاعرتساور جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى الإنتصاب معلنة لعينى
لبنىإستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدة النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون
مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب ولتظهر ثدى بوضوح، بهتت لتلك الحركةولكن
تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ رد الفعل المناسب فها هي سوائل كسي قدبدأت فى
الإنزلاق لتبلل ذلك المايوه الضيق، مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثدييوتنطلق من بين
شفتاي اهه خفيفة، فجأة سمعت صوت خلاص خلصتي، فزعت ونظرت خلفىلاجد هانى قد عاد، قمت
مسرعة وقلت له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لاهثه، قال لى يلابينا، إتجهت ناحيته ونظرت
خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصالقلت لها اوكي يا لبنى باى، وأمسكت
يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته منيده وقلت له لا ... تعال نطلع الحجرة،
قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى كاملجسدي، قلت له يلا نطلع عاوزاك، ابتسم
وجررته من يده صاعدة للغرفة لأطفئ رغباتجسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت
متشبثة بيد هانى وكاني خائفه أن أصعدفلا أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على
وقال لي اللي يشوفك اول يوم فىجوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له وقلت بدلال
يوووه بقى يا هانى ... ماتكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لأسابقه فى الخروج من المصعد
والإتجاه لغرفتنا،فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من على جسدي والقيت بجسدي
على السرير، كنتمستلقية على وجهي بحيث كان ظهري تجاه هاني، كان ظهري عاريا تماما
من خلال هذاالمايوه الذى كنت ارتديه ظللت مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن
تمتد إلىجسدي، مرت لحظات ولم أشعر بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لأجد هاني واقفا
ينظر ليوهو مبتسما بعد حالة الهياج التي رآها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب
وكانياتسائل ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا على إسلوب
كلامه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يلا يا هاني، قال لى بدلاللأ،
كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري جسده العاري وقضيبه المكورتحت
المايوه لا يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة من القماش، لم أدرى بنفسى الا وأنااهب من
السرير جاذبه هانى من المايوه وانا صارخة يلااااا، لينتفظ ذكره منالمايوه مندفعا
ليجد فمي أمامه مباشرة أثناء كلامي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فىإندفاعه مقتحما
بكارة فمي، لم أستوعب ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي،سبق وأن قبلت ذكره
ولكن لم يسبق لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكرهوكانى أخشي أن افقده
مرة أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه،بهت هاني من هذا المنظر ومن
سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة بمقدمهذكره، فترك قضيبه فى فمي ووقف حين
كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي بأن يمد يديهيتحسس حلماتى وهو مغمض العينين، كانت
حركة جسمه تتسبب فى تحرك قضيبه بداخل فمي،وكنت لا أزال قابضة على بيضاته ادلكهما
وأمرسهما، فتارة أجذبهما بعيدا عن جسدهوتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان
الذي تدلوا منه، كانت تعبيرات وجههاني غريبة فلأول مره أراه على هذا النحو غير
متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطةضعف زوجى؟؟ هذا ما دار ببالي وقتها لم تمض لحظات حتي
صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرجقضيبه مسرعا من فمي، ولأجد حمما دافقة تنظلق من ذكره
أصاب أغلبها صدري وبطني،لينكفئ زوجى بعدها بجواري على السرير مغمض العينين وقضيبه
يبدأ فى التراجعمتوهما أنه قد أدي المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي
ومددت يدي لأحاولمنعه من الارتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي
وتركاني وحيدة اصارعتلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة لم
يقم فيها هانيبمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى بيدي ولكن لا شئ
يمكن أنيعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به وهو يحرك مهبلى من الداخل صعودا
وهبوطا ساحقا شفرتاي و*****ي أثناء دخوله وخروجه من كسي، بدوت كالمجنونة اهمهم
بكلمات العن فيها لبنى وما سببته بجسدي ولكننى تمنيت ان تكون معى الان لتكمل ما
بداته حيث أن ذكري غير قادر على تلبية شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معنيالشهوة
ومعني المتعة علمنى أيضا كيف تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ولاتجده نظرت
الي هانى وهو ممدد بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرةليس من ماء كسي
ولكن من لعاب فمي وهو راقد بلا حراك، كانت النيران التي تشتعلفى جسدي بحاجة لمن
يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ لهيبجسدي، إنحدرت المياه
على جسدي وكان لإندفاعها وإرتطامها بجسمى العاري الأثر فىزيادة بركان شهوتي، تركت
المياه تندفع على جسدي محاولة فى الإرتواء منها، أسندتظهري على جدار الحمام ومددت
يدي على كسي لأعبث به، مددت وسطي للأمام فاتحة كسيبيداي لأبرز رأس *****ى خارجا
وأركز المياه لتصطدم به مباشرة، علت أصواتهمهماتي لأفاجأ بهانى واقفا أمامي،
إنتفضت فقد رأنى هانى بهذا المنظر المخزي،كنت أشعر بخجل لا يعادله خجل، إندفع هاني
نحوي متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسفمعلش يا حبيبتي ... انا ما قدرتش اتمالك نفسي
من اللي عملتيه فيا ... انا اسف،كان زوجي مقدرا للحالة التي انا عليها، فدخل معي
مباشرة تحت المياه فقد كانعاريا منذ ان كنا نستعد لممارسة الجنس، إحتضنني هانى
لتنزل دمعتان من عينايتدلان على تمسكي بالامل الاخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس
قضيب هاني فقد كنتأخشي ان المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فانا محتاجة لذكره بمكانه
الطبيعي بجسدياكثر من احتياجى للمس ذلك الذكر، لم يقصر هاني فى ارواء عطشي،
فأعطاني من ذكرهما كنت أشتهيه وازداد من إيلاجه بكسي حتي كاد ان يمزق رحمي، ولشدة
شهوتي كنت فىامس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي تحت المياه ونزلت سوائل كسي مختلطة
بمياهالحمام، لم يكتفى هاني بذلك قفد حملني وذهب بى الى السرير ليمارس معى طقوسه
المعتادة فى العبث بجسدي حتي ارتويت كما لم ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فىإغماءة
اللذة أفقت بعد ساعات من النوم العميق، كان الظلام قد حل ولا يزال هانىنائما، فكرت
بما حدث لى ووجدت نفسى افكر بلبنى، تلك الفتاه التي كانت السبب فىشدة هياجي، فهل
يمكن لفتاه أن تثير فتاه اخري حتي هذه الدرجة؟؟ كيف فعلت ذلكبي، وماذا تفعل هى
لتطفئ نيران شهوتها؟اسئلة كثيرة كانت تدرو بذهني لا تجد لهااجابة افاق هانى بعد
قليل ليدعوني للنزول للنادي الليلى الموجود بالفندقونتناول طعام العشاء هناك،
لبسنا ملابسنا ونزلنا لبهو الفندق منه للناديالليلى، كانت الاضواء خافته والشموع
منتشرة على كل منضدة لتضفى جوا شاعرياجميلا على المكان، كما كانت تنساب موسيقي
هادئة تلف ارجاء المكان بالكامل،جلسنا انا وهانى سويا وساعدت اجواء المكان على
ارتقاء مشاعرنا وتبادلنا الهمساتواللمسات كعشاق، حتى انه قبلني على خدي فى الظلام
قبلة كانت تحمل الكثير منالمعني لقلبى، كان المكان هادئا كعادة الفندق وكان
النزلاء متناثرون فى ارجاءصالة النادي، لمحت من بعيد فتاه جميلة تنظر ناحيتي، دققت
النظر بها فإذا هيلبنى، كان منظرها متغيرا تماما، فقد كنت رأيتها فى اوقات عملها
ويبدو انها الانفى وقت فراغها واتت لهذا المكان لتبديد الملل من اوقات الفراغ،
كانت الفتاهمتوسطة الطول ترتدي بنطلون جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة
بطنها، كانلون جسدها خمريا مائلا للون البرونزي من تاثير اجواء المنطقة، كان
شعرها يصلحتى اكتافها ناعما منسدلا يتهادي مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفى عليها
منظراخاطفا للالباب، كانت تجلس على البار ويجلس .بجوارها فتاة اخري يبدو انها من
جنسية اجنبية، كانت راسها تهتز مع صوت الموسيقي وبيدها كاس فقد كانا يحتسيان
الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتلألؤ اضواء الشموع على بشرة وجهها وبطنهاالعارية
تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت لهانى لبنى اهه، قال لىلبنى مين،
قلتله البنت بتاعة البوتيك، ضحك وقال لى خلاص بقيتم اصحاب، أشرت لهابيدي أحييها
فقامت واتت ناحيتنا وقالت اهلا مدام ايه اخبارك؟ قلت لها كويسة ... ايه ده
ماعرفتكيش فى الاول، قالت لي انتي شفتيني فى لبس الشغل ... هنا بقى دهوقت فراغي،
وحيتنا وانصرفت للفتاه التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليلا فمايبدو أنها قد
شربت كثيرا، طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوعالفاخر، لم يسبق لى
الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبىالذي شجعني بدأت ارتشف معه
النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر على سريعا، احسست انالخجل قد زال مني فقد كان هاني
يلمس جسدي واوقات يقبل أطراف اناملي، وجدت نفسيابادله القبل غير شاعرة بالناس من
حولي، كنت أنظر فقط للبنى أثناء تبادلى القبلمع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي
وكانت هي دائمة النظر لى، لم يمض وقتطويل مع احتساء النبيذ حتي شعرت برغبتي فى
دخول الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمامودخلت من بهو الحمام، قضيت حاجتي وخرجت لبهو
الحمام لأصلح من منظري أمامالمرأة، كانت الخمر قد لعبت برأسي فنظرت أمامي لأجد
لبني واقفة امام المرأة، لمأدري اولا هل هي خيالات ام حقيقة، ولكن صوتها المرحب
جعلنى اعلم انها حقيقة،كانت تقف امام المرأة تصلح من شعرها، رديت عليها التحية
ووقفت بجوارها لاصلح منشأني، كانت الخمر قد جعلتني جريئة الى حد ما، سالتها لبني
انتي ليه بتبصيليدايما، قالت لبني بصراحة جسمك عاجبني ... انا ما شفتش جسم
بالحلاوة دي، ضحكتلمجاملتها وقلت لها انتي كمان تجنني ... جسمك حلو خالص، وجدت
لبنى تلتفت لي كانصدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلام واضحا الأن، فكانت
ترتدي التيشيرت على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن ثدي يشتهيه كل
جائع،فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، اقتربت مني لبنى حتى لامست اثدائها
كتفى وقالت لي ممكن اسال على اسمك، قلت لها اسمي مديحة، أثناء ردى كانت يدهاتمتد
لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزيد التصاقهما بجسدي ليشعراني بمدي ليونةلحمهما، لمسات
يدها مع تاثير الخمر أطلقا سويا تلك الأهه التي تكشف ما احاولتخبئته، لم اشعر الا
وانا التفت اليها فأصبح وجهى مقابلا لوجهها، اقتربت منىلبنى اكثر حتي إضطرتنى
انفاسها الساخنة التي بدأت تصل لأعلى صدري ورقبتي لإغماضعيناي، لأشعر بعدها بشئ
رطب يتلمس طريقه على رقبتى متوجها ناحية فمي، لم يكنهذه الشئ الرطب سوى لسان لبنى
وشفاهها اللذان نجحا فى الوصول لشفتى السفليلتلتقطها لبني فى مهارة تفوق مهارة
الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذقمن قبل قبلة بحلاوتها، انتفضت من احلامي
على اثر اندفاع باب الحمام ودخول امرأةأخري اعتقد انها راتنا لأخرج جارية مبتعدة عن
لبني عائدة الى زوجى خرجت منالحمام لاهثة الانفاس كعادتي كلما قابلت لبني، كانت
سكرة النبيذ لا تزال تؤثربعقلي وكنت خارجة من نور الحمام الى ظلام النادي الليلي،
فلم اتمكن من رؤية شئسوي صورة وجه لبني عندما كانت تقترب مني قبل ان اغمض عيناي
واتوه معها، لحظاتحتي اعتادت عيناي على الظلام لاجد زوجى يلوح لى بيده، ذهبت اليه
والقيت بنفسيعلى الكرسي، سالني مالك؟ قلت له الظاهر تعبت من اللي شربتهولي، طبعا .
كنت اكذبفانا متعبة من طعم ريق لبنى، عبأ لى زوجي كأس اخر، قلت له لأ ... خلاص
تعبت،قلتها وانا ارغب فى تناولة محاولة مني لانسي طعم فم لبني، ولحسن حظي فقد اصر
زوجي وقال لى، احنا هنا علشان ننبسط وبس، اخذت الكاس وبدأت ارتشفه، كانت كلرشفة من
النبيذ تثبت طعم تلك الفتاه بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدلمن وضع
شعرها، كانت تخطوا فى دلال وثقة البنت الواثقة من نفسها، لا اعلم ماالذي جعلنى
اتصور انها ستاتي لتجذبنى من يدي وتاخذني حيث تستطيع تكمل قبلتها،ولكنها اتجهت
مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها، تساءلت هل فعلت نفس مافعلت بى بالفتاه
التي رأتنا بالحمام؟ هل تفعل ذلك أيضا مع الفتاه الجالسة معها،ام انها تفعل ذلك
معى انا وحدي؟ هل تؤثر لبنى فى كل فتاه كما اثرت في ام اناالتى اشعر بتاثيرها
فقط؟؟ كان كل تفكيرى متجها حاليا نحو لبنى، افقت على صوتزوجي فالنادل يحمل لافتة
مكتوب عليها اسم زوجي وينادي باسمه، ساله هاني عمايريد فاخبره بان هناك شخص ما
يريده على التليفون، قام هانى ليرى ما هناك واتجهتانظاري مباشرة حول لبنى لاجدها
جالسة أمام الفتاه التي معها وتلك الفتاه تضع كفيدها. على فخذ لبنى وتحركة بهدوء،
لا ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلكالفتاه عن افخاذ لبنى ولكن بين حين
والاخر كانت لبنى تختلس النظرات تجاهي ممااشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد
زوجى ليقول لي انه يوجد عميل مهم،ولابد له ان يقابله غدا ولكن بدلا من سفرنا فانه
فضل ان يدعوا العميل لقضاء يوممعنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم
فى الشغل، قال لى وقت الشغلممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى ... انتى مش بتقولى
بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لمأعلم سعادة ام خوف، قال لى هانى يلا نقوم علشان حاصحي
بدري، قلت له اوكي ... اروح اسلم على لبنى علشان نتصاحب اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست
بنظرات استفهام فىوجهها، بالتاكيد كانت تتسائل هل اتيت لاعاتبها عما فعلت ام قلت
لزوجي ام ماذا،عندما شعرت بتلك النظرات بوجهها إبتسمت لأطمئنها بانى لست غاضبة لما
فعلت بل قداكون غاضبة لانها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى بكرة
حيقابل عميلوحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي وقت لو مش فى
البوتيكانتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى كفانا فضغطت على يدها
قليلا لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة لقائها عدت الي زوجى وصعدنا لغرفتنا لنمارس
الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف مرات ومرات من شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركاتلم
اقم بها من قبل فى حياتى، فلاول مرة اضع يده بين فلقتي طيزي لاجعله يداعبشرجي ..
باصبعه، حاول هاني ادخال اصبعه بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلكولكنى لا انكر
انه توجد متعة عندما تعبث الايدي بالشرج شرط الا يؤلمها ذلك واذاكان يؤلمها فيكفى
التلميح والإيماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالهافى رغبة الرجل بكل جزء
بها، كانت ليلة ليلاء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعمقضيب هانى بقبلات لبنى،
لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة منذ يومزواجى الاول،

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:13 PM
إستيقظنا فىاليوم التالى مبكرا، كنت قد افقت من سكرة الخمرولا يزال يدور براسي ما حدث ليلة
البارحة فلم اكن اتخيل ان يحدث ذلك معي قط،شعرت ببعض الأسف بقرارة نفسي واوعزت ما
حدث للعب الخمر براسي، تناولنا افطارناعلى عجل حيث يرغب هانى فى استقبال ضيفه،
واخبر موظفو الإستقبال بإنتظار محمودوهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز
غرفة له لمدة يوم واحد ليستريح بها،لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول افطاري الجنسي
الذي اعتدت عليه فقد كان هانىمشغولا بعض الشئ، وصل ضيف هانى حوالى الساعة التاسعة
صباحا ونزلنا سويالاستقباله وعرفه هانى بى فكنت ارى جمالي فى نظرات محمود لي، كان
محمود رجلاعمال يعمل بالإستيراد والتصدير ويجري بعض الصفقات عن طريق محل زوجى،
جلست معهمقليلا للترحاب بالضيف ثم استأذنت لأتمشي قليلا بالفندق فكرت ان اذهب الى
لبنىولكنى تراجعت فقد كانت هى الاخرى مخمورة ليلة امس فلربما لم تكن تدري بما فعلت
بى من تاثير الخمر، تمشيت قليلا حتي شعرت بالملل فذهبت وحدى لأجلس تحت احدالمظلات
الممتدة على شاطئ البحر لاستمتع بهوء البحر النقى، وكانت عيناي ترمقزجاج البوتيك
الذي تعمل به لبنى لأرى ان كانت لا تزال تنظر لى ام لا مرت نصفساعة لارى بعدها
لبنى ترمقنى من خلفالزجاج، تصنعت بانى لا اراها وما هى الاثوان معدودات حتى
وجدتها امامى، كانت ترتدى ملابس العمل فلم يظهر من جسمها مارايت بالامس ولكن
عيناها لا تزال تلك الحرارة تنبعث منهما فاشعر بها تسرى فىجسدى، القت لبنى علي
التحية وسألتنى لماذا لم اذهب اليها، كنت خجلة منها فهاانا متاكدة الان انها تتذكر
ما حدث ليلة امس واذا ذهبت اليها فمعناه انى احتاجمنها المزيد، اعتذرت لها وقلت
لها بانى سأتبعها بعد الجلوس قليلا على شاطئالبحر، لم يكن من الممكن لها ان تتاخر
خارج البوتيك فلا يوجد احد هناك غيرها،فمضت على عجل وان كانت نظرات خيبة الامل قد
بدت على وجهها، نظرت الى جسدها منالخلف، لارى حركة وسطها ومؤخرتها وهى تشق الرمال
فكانت كراقصة ترقص على انغامامواج البحر، كان الملل قد زاد علي فأنا لاول مرة
وحيدة منذ ليلة زواجى، فإتخذتقرارى اخيرا بالذهاب الي لبنى نهضت من جلستى وسرت
تجاه البوتيك لاجدها منتظرةعند الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومى ووجدت نفسى اتمختر
فى سيرى بدلال وكانى ارغبفى اغواء احد الرجال، وصلت لها في البوتيك ودخلت لتستقبلنى
بابتسامتها المرحةوترحب بى وتاسف لاننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى موعد الإغلاق،
لم امانع فقدكانت تدور براسى اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات منها، بدات حديثى بالكلام
عن روعةالفندق ولم المح باي شئ مما حدث بالامس، دار بيننا حديث ودي وهادي وان كانت
تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي وكانت تلك النظرات تلهبنى، كانت عيناي بينالحين
والاخر تنطلق لتنظر ايضا لجسد لبنى، ولكن ملابسها بالعمل لم تكن مثل مارايت منها
امس، كنت متشوقة لرؤية بطنها العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخلعلينا هانى على عجل
يطلب منى القيام لاننا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعضالاعمال التى سيقومون بها وقد
يمر موعد الغذاء، قلت له انى افضل البقاء فسيكونكل حديثهم عن العمل ولن اجد ما
اشغل نفسي به، سالنى حتقعدي لوحدك؟؟ ... يمكننرجع بعد المغرب او بالليل، ردت لبنى
مسرعة ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى اناوالمدام مع بعض واعتبرها فى عيونى، ابتسم
هانى ونظرات عينيه تنتظر منى ردا،فاجبته خلاص ... انا حاستنى مع لبنى وروح انت
شوف شغلك، تحركت لبنى لتتركناوحيدين لعل هانى يرغب فى قول شئ لى قبل رحيله،
فاعطتنا ظهرها وابتعدت قليلا،فقبلنى هانى قبلة سريعة امتص بها شفتى السفلى وقال
باي وخرج، عادت لبنى وجلست،ابتسمت وقالت لى هو انا ادور ضهري من هنا تشتغلوا بوس،
وضحكت وتعجبت انا فكيفعرفت وسالتها وانا اضحك عرفتى ازاى، قالت لى علشان شفتك
بتلمع، فقد كانت شفتىالسفلى تلمع من اثر لعاب هانى عليها، مدت لبنى يدها وكانها
تمسح لعاب هانى منعلى شفتى، ولكننى شعر باطراف اناملها تتحسس ثنايا شفتاي اكتر من
كونهما يمسحانلعاب هاني، كان لمرور اناملها على شفتاى تاثيرهما الواضح على نظرة
عيناي، تلكالنظرة التى تنم عن الرغبة، لم احاول هذه المرة ان امنع يد لبنى فتركتها
تتحسسشفتاي، لم تطل لمسات لبنى فقد اصبحت ملكها طوال اليوم حتى يعود زوجى، بدأنا
فىحديث ودي وهادئ وان كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على جسدى اثناء الحديث، فكانت
اوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها تخترق ملابسى ليشعر بها جسدى،ولكنها
لم تحاول اكثر من ذلك بالرغم من رغبتى فى اكتشاف المزيد من مواهب لبنى،مر الوقت
سريعا مع صحبتها الجميلة تخلله دخول بعض الزبائن للبوتيك، لم يكنرواده كثيرون كحال
الفندق ولكن ارتفاع اسعار المعروضات كان يعوض ذلك الفارق. جاء موعد اغلاق البوتيك
فى الظهيرة وقد كانت لبنى متعجلة للإغلاق، وقالت لى اناحاقفل دلوقتي ونطلع نتغدى فى
حجرتى، وافقتها بالطبع فورا فاغلقت البوتيك ثم قلتلها حاروح الغرفة اجيب حاجة اغير
بيها هدومى ... مش معقول حاقعد كده طول اليوم،توجهنا لغرفتى وذهبت لاحضر ملابس
خفيفة لفترة الظهيرة، اخذت الملابس واثناءخروجى اعترضتنى لبنى وقالت لى أطلب منك .
طلب وما تكسفينيش، قلت لها ايه؟ قالتلبنى انا عاوزة اشوفك تانى فى المايوه، ابتسمت
ابتسامة خجل وقلت لها ما اناباروح الشاطئ بيه وانتى اكيد بتشوفينى، قالت لبنى لأ
... وانتى معايا النهاردة،قالتها وتلك النظرات الحارقة تنطلق من عيناها، مدت يدها
واخذت ملابسى من يدىوالقتها على السرير وكأنها تقول لى انا مصممة ان ارى جسدك كله
اليوم، اطرقت فىخجل فشجعتنى بدفعة من يدها وفعلا أخذت المايوه وإنطلقنا نحو غرفتها
وصلنا غرفةلبنى وفتحت الباب، دخلنا سويا ونحن نضحك وعقلى يفكر بما سيحدث خلف ذلك
الباب،كانت غرفة صغيرة أصغر من غرفتنا انا وهانى ولكنها مرتبة بشكل جيد، القت لبنى
بنفسها على السرير كاي شخص يدخل بعد يوم عمل لتلتقط انفاسها، دخلت خلفها واغلقت
الباب خلفى، وقفت انظر فى الحجرة، قالت لى لبنى ايه مش حتقعدي، جلست على كرسيبجوار
السرير فى حين نهضت لبنى وهى تقول حاخد دش سريع وارجعلك، دخلت لبنىالحمام وسمعت
صوت المياه فعلمت انها تحت المياه الان، قمت لاتجول بالحجرة ونظرتمن الشرفة، كانت
الشرفة تكشف شاطئ البحر بمنظره الخلاب، دخلت الغرفة مرة اخريووجدت بعض الصور
الشخصية للبنى مع اشخاص اخرين بعضهم على شاطئ البحر، ظهرت لبنىفى الصور بعدة
مايوهات لكن كلها كانت تكشف الكثير من جسدها، تاملت جسدها فىالصور لاجده رائع
واروع من جسدي، فهى انثي بمعنى الكلمة وتضاريس جسدها ترتفعوتنخفض لتشكل جسدا شديد
الاغراء، خرجت لبنى وراتنى وانا انظر فى صورها علىالشاطئ، تركت الصورة سريعا وقلت
لها اسفة، ردت سريعا بضحكة لأ ابدا عادى لمانقعد مع بعض حاوريكى صور اكتر، كانت
لبنى قد خلعت ملابسها، وترتدي روب الحمامفلم استطع اكتشاف ما تخبئه تحت الروب
قالت لى ادخلى خذى دش بسرعة وانا حاطلبيطلعولنا الغذاء هنا ... حاموت من الجوع،
دخلت الحمام لاجد وقبل ان اغلق البابصرخت لبنى مديحة .... المايوه، كنت قد نسيت
المايوه بالخارج فاعطته لى وعيونهاتصرخ ارتديه لى ... انا وانت فقط، اخذت المايوه
من يدها وانا ابتسم فى خجل وقلتلها حاضر يا ستي، اغلقت باب الحمام وخلعت ملابسي،
ودخلت تحت المياه واخذت دشسريع، وارتديت المايوه، كانت توجد مرأه بطول باب الحمام
فرأيت جسدى العاري فىالمرأه، شعرت بالخجل من لبنى ولكن ماذا افعل فلا يوجد معى
ملابس غير تلك القطعةالتى ارتديها الان، صرخت من خلف الباب لبنى عندك روب تاني،
قالتلى لبنى ليه هوانتى مش لابسة المايوه، قلت لها مش قادرة اطلع كدة ... معلش
شوفيلى روب منعندك، سمعت ضحكات لبنى من الخارج ولكنها فعلا احضرت لى روب وطرقت
الباب لافتحلها، فتحت الباب ومددت يدى لاخذ منها الروب، ولكنها فى شقاوة بدات
تحاول ادخالراسها لترانى وكنت انا احاول دفع الباب، وضحكنا سويا حتى اعطتنى الروب
بعدماتغلبت عليا وادخلت راسها وراتنى ، لبست الروب وخرجت لها كان الطعام قد وصل
وهىتنتظرنى لناكل سويا، وجدت زجاجة نبيذ موجودة على الطاولة يبدوا انها طلبتها
لنستعد لمعركة متوقعة جلسنا ناكل وسط ضحكات وهزار متبادل وانا انتظر تلك اللحظة
التى تنقض فيها لبنى على شفتاي، لم اجرؤ على قول اى شئ ينم عما ارغب فى داخلي،بدات
كؤوس النبيذ تدور بيننا وبدات سكرته تذهب بعقولنا، انتهينا من الاكلورفعنا اثاره
بينما لا تزال كل منا تمسك بكاس فى يدها، جلسنا على طرف السريروسادت لحظات من
الصمت، لتبادر لبنى بالكلام فقالت برضه مش عاوزة تفرجينى، قلتوكانى لا اعلم افرجك
على ايه، قلتها وانا اعلم الاجابة ولكن سماعها يثيرنى،قالت لبنى تفرجينى على جسمك،
لم ارد عليها فمدت لبنى يدها بهدوء لتجذب الشريطالذى يربط وسط الروب، حلت عقدة
الشريط وانفرج طرفا الروب قليلا ليبدا جسمى فىالظهور، مدت لبنى يداها لتبعد طرفى
الروب وليظهر المزيد من جسدى، اقتربت لبنىمنى اكثر وهى تبعد الكاس الموجود بيدها
على المنضده المقابلة لنا، انسدلت عيناىوكانى اقول لها ها انا مغمضة العينان
فافعلى بجسدى ما تشائين، شعرت بانفاس لبنىتقترب اكثر واكثر كنت جالسة ومطرقة راسى
لاسفل فكان شعرى يتدلى ليخفى وجهى، مدتلبنى يداها وابعدت شعرى ليظهر وجهى لها
وبكفاها حملت راسى لتعدلها ناحية وجهها،واقتربت اكثر واكثر حتى شعرت بشفتاها
تتحسسان خدودى، مددت يدى على كفاها وقلتلها لبنى، قلتها بصوت لاهث يدل على شهوتى
واثارتى الشديدة لتطبق لبنى بعدها علىشفتاي بهدوء قاتل ولتبدأ فى رضاعة شفتاي
باسلوب جديد عليا، كان طعم فمها جميلاوكانت قبلتها تشبه الهمس، تركت وجهى لتنزل
الروب من على جسدي وانا كنت فى عالماخر، انفاس لبنى تقترب من جسدى لاشبع بها على
بطنى اعقبها مرور لسانها على لحمبطنى، امسكت براسها لتتخلل اصابعى شعر راسها ولاول
مرة بحياتى شعرت بمتعة مرورالاصابع بشعر راس المرأة، كان مرور لسانها على بطنى
ممتعا فكانت تدور فى حلقاتحول سرتي، فبدأت اهاتي بالخروج من بين شفتاي وشعرت بان
يداي تجذب راسها اكثرتجاه بطنى وكانى أعطيها النور الأخضر لما هو أكثر من ذلك، لم
اجد فى نفسى القوةلاظل جالسة فانحدر جسدى مستلقيا على السرير، طلبت منى لبنى
الاستلقاء على وجهىفحاولت تلبية طلبها ولكن خانتنى قدرتى، قامت لبنى عنى بهذه
المهمة وقلبتنى علىبطنى لأواجهها بظهرى العارى، لم اكن ارى لبنى ولكنى كنت أشعر
بما تفعله بى،بدأت تمرر لسانها وشفاهها على ظهري بينما كانت يدها تتحسس لحم مؤخرتى
بلمساتخبيرة، وكان شعرها المتدلى على ظهرى يدغدغ احاسيسى فبدأت أصواتى المعهودة فى
الانطلاق، مدت يداها لتفك لى الجزء العلوى من المايوه ثم قامت تسحب باقىالمايوة من
بين فخذاي، شعرت بالحرج فقد كانت مياه كسي بللت المايوه وفضحت رغبتىفى ان امارس
الجنس مع لبنى، أصبحت عارية تماما وملقاه كقطعة عارية من اللحم علىالسرير، كنت
اتمتم لبنى ... لبنى... كفاية كدة ولكنى شعرت بيداها تنطلقانلتكتشفان كل ثغرة
بجسدى، وشعرت بلحم ناعم يلمس ظهرى، حاولت رفع رأسى لارى مايدور خلفى، ولم أستطع ان
ابعد شعرى المدلى لاري، فمدت لبنى يدها لتمسك شعرىوتتيح لعيناى المجال لارى ما
يحدث، وجدت لبنى عارية تماما وتركع فوق ظهري ليكونجسدى بين فخذاها وكسها ملامسا
لمؤخرتى، لم أستطع تحمل هذا المنظر فوقعت رأسىعلى السرير، وأنا اطلق تنهيدة عميقة
صادرة من احشائي إنحنت لبنى فوق ظهري تقبلوتلعق اكتافى وعنقي وإمتدت يداها تعبثان
فى ذلك البروز الموجود على جانبى صدريعلى اثر انسحاق صدرى بين جسمى والسرير، كانت
يداها ممتعتان وهما يمران بخفةتلهب الشهوة، أحسست وقتها بفرق بينها وبين هاني، فهى
تشعرنى بالرقة بينما هانىيشعرنى بالقوة، أحسست بين احضانها برقة بالغة فكانت هادئة
جدا فى اداء كلحركاتها، بدأ ايقاعها يزداد فوق جسدى فبدأت اشعر بحركة وسطها، كانت
لاتزالجالسة فوق مؤخرتي وكان كسها الحليق يشعرنى بشفرات ناعمة ملساء وكأنها مؤخرة
اخرى صغيرة، بدأت تحرك وسطها ليحتك كسها بمؤخرتى ولأشعر بسوائل كس لبنى تتسلل
مخترقة ذلك الأخدود الموجود بين فلقتي مؤخرتى ليبلل تلك المنطقة تماما فقد كان
انتاج لبنى غزيرا، كان *****ها قد إنتصب بكامل انتصابه فشعرت ب*****ها وهىتتحرك
فوقي، كان يشبه اصبع صغير ينزلق على مؤخرتي بتأثير سوائل كس لبنى، وكنتاشعر بنعومة
رأسه كنعومة رأس قضيب هانى، كنت فى أشد حالات هياجى وأصواتي تعلنعن ذلك الهياج،
وكذلك لبنى لاول مرة أستمع لاصوات هياجها، كانت تئن من اللذةوكان صوتها يثيرنى
اكثر واكثر فقد كان صوتها رقيقا كرقتها، أحسست وقتها انيبحاجة الى قضيب ذكر ليخترق
تلك الأحشاء التي احتقنت من الهياج فبدأ فخذاي فىالإنفراج ليزداد انفراج فلقتى
طيزي فيبتلع كس لبنى البارز بين الفلقتينالزلقتين، تسائلت فى نفسى هل ستستطيع لبنى
إكمال مهمتها وإطفاء تلك النيران،وهل ساستطيع أنا أن اطفئ نيرانها التى اشتعلت؟
كانت يدا لبنى قد نجحتا لتتسللاتحتي ويمسك كل كف بأحد أثدائي، حاولت جاهدة ان ارفع
مقدمة جسدى لأتيح لثديايالتدلي لأساعد لبنى فى مهمتها بمداعبة ثدياي، وفعلا نجحت
فى رفع جسدى قليلاوتدلي ثدياي لتلتقطهما لبنى وتبدأ فى تحسس مدى ليونتهما، كانت
حلمتاى منتصبانكقضيب *** رضيع، إلتقطتهم لبنى بين ابهامها وسبابتها وبدأت تفركهما
فركا ممتعايزيد من تصلبهما، بدأ وسطي يتحرك ليعلن عن رغبة كسي فى مداعبته فقد كانت
سوائلهالتي اختلطت بسوائل لبنى تجعل المنطقة رطبة فتثير الشهوة، مع حركة وسطى كانت
تنقبض عضلتا مؤخرتى فتضغطان على شفرى و***** لبنى وكأن مؤخرتى تلتهم كسهاالأملس
الذي كان ينزلق وكانه يفر هاربا من انقباض مؤخرتى نتيجة للبلل الكثيفبتلك المنطقة،
كانت لبنى وصلت لدرجة عالية من الهياج، فقامت من فوق ظهري وجلستبجواري ومدت يداها
لتجعلنى انام على ظهري، أصبح وجهانا متقابلان، الأن اراهابوضوح، وجدتها ذات جسم
ملائكي فى نعومته صدرها يبرز منتصبا تزينه حلمتانرائعتان يفوقان حلمتي ثدياي طولا
تحيط بهما تلك الهالة الداكنة التى تدل على أنصاحبتها سبق لها الحمل من قبل بينما
كانت هالتي أثدائي لايزالان ورديان، كانخصرها نحيلا يعقبه حوض متسع، كانت جالسة
الي جوارى وهي جالسة على ركبتيها فكانفخذاها مقفولان فلم اتمكن من رؤية كسها، مددت
يدى الي فخذها لاتحسس بشرتها،كانت اول مرة يدي تمتد الي جسد فتاه بغرض جنسي فشعرت
فعلا بمدي اغراء اجسادالفتيات، كان فخذها شديد النعومة، وكان لحمها لينا وان لم
يكن مترهلا فكنت ارىأثار اصابعي وهى تتحرك على فخذها تاركة خلفها علامات بلحم
افخاذها، لم ادر الاويدى تتسلل اكثر واكثر بينما هى تاركة جسدها لي لأتحسسه، وصلت
يدى الي بطنهالاداعب سرتها وصاعدة فى طريقى لالتقاط ثديها، وفعلا وصلت لامسك
بثديها وكانثديها فى حكم كف يدى، فقبضت عليه بكامله ويبدوا مع انفعالي اني ضغطت
عليه ضغطةشديدة، فصرخت لبنى ومدت يدها لتمسك بقبضة يدي لمنعي من الضغط بقوة اكثر،
كنت لاازال مبتدئة جنسيا فلم اكن على دراية تامة بما يجب ان افعله ولكن الغريزة
الجنسية هى التى كانت تحركني فى انفعالاتي وافعالي، وجدت نفسي اجذبها من ثديها
لأجبرها على الإنحناء تجاهي وليقابل وجهها وجهي، فلم اتركها لتلتقط شفتاي بلبادرت
انا بالتقاط شفاهها هذه المرة وتركت ثديها لأحتضنها بين ذراعاي خوفا منفقد حلاوة
قبلتها، إنبطحت لبنى فوقى بكامل جسدها وشفتانا لم يتفارقا وأصبحجسدها ملامسا لكامل
جسدي، فشعرت بحلمتا ثدياها المنتصبتين تخترقان ليونة ثدياي،حتي أصابع أقدامها كانت
تداعب باطن قدمي وكانت يداي تجول على ظهرها حتي يصلالمؤخرتها فوجدتها لينة جدا
وشديدة الإغراء لمداعبتها والعبث بها، بينما كانت هىتمسكني من شعر رأسى مطبقة
بفمها على فمي ونتبادل وضع الألسنة والشفاه لتتذوق كلمنا الأخري، باعدت بين فخذاي
لتسقط لبنى بينهما وليحتك كسي بعانتها، وبدأ وسطييدخل حرب شعواء ليطفى لهيب كسي،
فكنت أعلوا وأهبط محركة كسي على عانة لبنيبينما يداي تكادا تمزقان لحم مؤخرتها،
وكانت هى الأخري تحرك وسطها محاولة تهدئةشهوتها، كانت أفواهنا متقابلة وملتحمة فلم
نستطيع إصدار اصوات انيننا ولكنأنفاسنا كانت تخرج هذه الأصوات فى صوت همهمات تدل
على متعتنا، حاولت لبنىالنهوض من فوقى بينما كنت انا متشبثة بها خوفا من ان تتركني
على هذه الحاله،ولكنها انتزعت نفسها من احضانى لتنحني موجهه فمها ناحية كسي فى حين
كان كسهاومؤخرتها أمام وجهي، مدت لبنى يدها لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها
بينمالم تطلب مني أن أفعل بها ما تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي
مستخدمةكل ما لديها فكانت يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس *****ي ويدها
الأخري تمارس دور قضيب هاني فى جولاته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي كسهالأول
مرة لأجد شقا جميلا أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق الكس و*****يفوق
*****ي حجما وصلابه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم أستطع اولا،فبدأت يدى
تتحسس كسها لأجده ساخنا شديد الحمرة من شدة المحنة، بدأت يداي تبعدالشفران لتكتشفا
ما بداخل هذا الشق لأجد كسها أمامي واضحا جليا لامعا من مياههياجه فبدأت أقبل
فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني لتساعدني وان كانت لم تطلبمني ان افعل شيئا، بدأت
قبلاتي تتناثر على مؤخرتها ورويدا رويدا وجدت أن قبلاتىتقترب من منطقة عفافها
لتبدأ رائحة شهوة كسها تخترق انفاسى، بدون وعي بدأت انقضعلى شفرتيها أتحسسهما
بشفاهي لأتذوق اول مرة بحياتي طعم مياه المرأة، وعندهابدأ تسابق بينى انا ولبنى كل
مننا تحاول الفتك بكس الأخري وكأننا انثتانتتحاربان للفوز بذكر، كنت احاول تقليد
لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلتأصابع يدي بداخل مهبلها بينما كنت أرضع من
*****ها وكانى *** جائع، ويدى الأخريتتحسس مؤخرتها وشرجها عائدة الي أشفار كسها،
لم يمض علينا وقت طويل فى هذاالوضع حتي إنقبض فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة
بينما تمدد كامل جسدها فوقوجهي ولنطلق صرخاتنا الأخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا
ولتستدير لبنى إلى سريعالنتعانق ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت
ابتساماتنا بادية علىوجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك
وقامت لبنى بفتحالباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما سويناه سويا،
كنت قد بدأتفى قول بعض الألفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى معى، كأن اقول لها طيزك
ناعمة ... كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى هانى ووجدت أن لذلك تأثير حسن عليها
فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر وجنتاها لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقتسريعا
لأسمع صوت هاني يقول انا جيييت، قمت مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعدأخجل فى أن
أفعل ذلك أمام لبنى ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض الا يعلمهانى بما حدث
فتراجعت، رحبت به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات الأسئلة عمافعل بدونى، فقال
لي نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنىوتوجهت اليها اشكرها
بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلاما أكثرمن كلام الشفاه ووجهت يدي
نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة، فقالت لبنىأأى، قلت لها بهمس علشان تفتكرينى
بيها لغاية ما نتقابل تاني، قالتلي ماتتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت
مسرعة مع هانى متأبطه ذراعهومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على
هانى التعب من أثر المشوارولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي لم
يعاشرنى هانى فيه، بدأيخلع ملابسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون أي إثارة، تصنعت
بأنى لا أري شيئا،ولكنه خلع ملابسه تماما وأتي ليقف أمام عيناي وقضيبه منتصب تماما،
كان قضيبهيصرخ لم أشعر بكسك اليوم ... أرغب فى معاشرتك، نظرت له وانا ابتسم واقول
له إيهده، قال لي عاوزك، ضحكت، فجثا على ركبتيه وأصبح وجهه ملاصقا لوجهي وقال وهو
ينظر فى عيناي عاوز انيكك ... عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظاتكنت
أقول للبنى مثل هذا الكلام، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنتلا أزال
مرتدية فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي ولكنيأشعر، وأبعد
كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ فى أكله وكأنهجائع منذ سنوات،
كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي أنني تبللت فى ثوانوفقد جسدي توازنه
لأرتمي على السرير جثه هامدة، كنت أفكر ها أنا فى اليومالثامن من زواجي وأصبحت
شديدة الشبق بهذه الدرجة وفى خلال ثمان أيام مارستالجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان
سنوات، كانت أصواتي تعلوا معلنه لهانىإمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني
كل ملابسي وعبث قليلا بجسدي فقدأمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر أصوات
لحمي وهو يقول لي سامعة صوتزبى على لحمك، أثارنى ضربه لي بقضيبه، فبدأت أحضن هاني
وأدعوه ليبدأ معاشرتي،وفعلا بدأ هاني فى ضربي بقضيبه داخل كسي تلك الضربات
المنتظمة التي تصل لرحميحتي قذف مائه بداخل رحمي بينما كنت أنا قد قذفت مائي قبله
بقليل، تمدد هانيبجواري وغض فى نوم عميق فقد كان منهكا من تعب يوم العمل ومن
المجهود الذي بذلهليخضع جسدي لقضيبه، كنت بعد نشوتي أفكر فى لبنى فقد كنا نتعانق
بهمس بعدإتياننا بنشوتنا، نظرت إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدلا
منالجلوس لوحدي نهضت وكنت عارية تماما ولا يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم
أرتدي شيئا سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها بجوار هانىاخبره
أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه السرعة فظهرتالفرحة على
وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت ملامح وجهى لاقول لهاممكن أقيس فستان
بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت الغرفة الضيقة وجذبتالستارة وخلعت فستاني لأصير
عارية ثم أخرجت رأسى من وراء الستارة لأقول يا أنسة ... ممكن تساعديني، لتأتي لبنى
وتدخل الغرفة وتفاجأ باني عارية تماما قالت لييا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال
الكلمة فقد إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلةطويلة، ثم تركتها لتقول ونازلة عريانة
من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكنيدلوقت ونام ... وبدل ما اقعد زهقانة قلت
اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاهاومتجهة نحو كسي ولكنى جذبتها وقلت لها لأ، قالت
لي وهي لا تزال جاثية ليه؟ قلتلها لسة هانى مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان
لبن، ضحكت وأزاحت يدي وبدأت فىلعق كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن
رائحة كسي وقد أثارتني كثيرافكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في
كسي وأخرجتهما لتصعدتجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست بالإشمئزاز ليس من
طعم كسي فقد ذقتكس لبنى وعرفت حلاوته ولكن لفكري بأنى العق لبن هاني، أبعدت وجهي
لتضحك لبنيمحاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما وجدتني أمانع بصدق توقفت وسالتني
ليه؟قلت لها ما اعرفش ما دقتوش قبل كدة واعتقد أنه وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني
بالحسه دلوقت ... بيتهيألك إنه وحش ... بالعكس جربي، ومدت اصابعها لأفتح أنافمي
بإرادتي ,ابدأ فى لحس اصابعها، كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي علىاللسان
ومع ذلك لم أجده سيئا فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزلفى كسي
وحاخليه ينزل فى فمي، ضحكنا وأمسكتها لأجذب كيلوتها الصغير وأبدأ فىخلعه، وبمجرد
خلعه دق جرس التليفون بالخارج فخرجت مسرعة لأجدها تقول لي هانيعلى التليفون، لبست
فستاني وخرجت مسرعة وأنا لا أزال أمسك كيلوت لبنى فى يدى،كان هاني قد إستيقظ ووجد
الورقة وإتصل بي ليدعوني للصعود لننزل للسهر فى الناديالليلي، قلت له بأنى صاعدة
وقلت للبني بأنى ساصعد لهانى ولأراها بالنادي الليليبعد إنتهاء عملها، مدت يدها
لتأخذ كيلوتها من يدى وفى تلك اللحظة دخل أحدالزبائن للبوتيك فتراجعنا سريعا
وأطبقت يدي على الكيلوت المبلول، وقف الزبونليكلمها لأجدها فرصة وأقول لها باي يا
لبنى وتنظر هى لى بدهشة فقد كانت تريدكيلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون لألوح لها
بالكيلوت وقائلة باي أشوفك بالليل،وخرجت من البوتيك تاركة لبنى واقفة بدون كيلوت
خبأت كيلوت لبنى بيدى وتوجهتناحية المصعد لأذهب لهانى، ركبت المصعد وأثناء صعودى
فكرت بماذا سابرر لهانىوجود كيلوت حريمى معي؟ فكرت بسرعة أن أرتديه فقد كنت عارية
تحت هذا الفستان،حاولت إرتدائة بسرعة وعيناي على ارقام الأدوار خاشية أن يقف بى
المصعد وبنفتحالباب ليشاهدني رواد الفندق وأنا أرتدي كيلوت بالمصعد، كانت لبنى
أنحف منى فلمأستطع تمرير الكيلوت من منطقة حوضى وطيزي، خلعته مسرعة لتراودنى فكرة
شيطانيةفقد علقته بالمصعد تاركة اياه لمن يجده وبه رائحة وبلل كس لبنى ليستمنى
عليه،علقته بالمصعد الذي وصل لطابق غرفتنا وخرجت مسرعة خاشية أن يرانى احد بينما
كانت ضحكتى تكاد تعلوا متخيلة الشخص الذي سيجد كيلوت لبنى دخلت غرفتى مسرعةلأجد
هانى قد ارتدى ملابسة فحضنته وطبعت قبلة على خده لم ترضه فمصصت له شفتاهليرضي، قلت
له ثوانى اخد حمام والبس، دخلت الحمام مسرعة فقد كنت ارغب فى خلعذلك الفستان قبل
أن يدرى هانى بأنى عارية تحته، أخذت دش سريع وخرجت لأرتدىملابسى لننزل للسهر
بالنادى الليلى نزلنا النادي وكان جوه رومانسيا كالعادة،وطلب هانى العشاء وزجاجة
النبيذ التى اعتدت عليها وجلسنا نضحك ونتحادث بينماكانت عيناى تترقبان دخول لبنى.
بعد قليل ظهرت لبنى مرتدية زيها الليلى الذييبرز مفاتن جسدها بتلك البطن العارية
التي تتلوي كجسم ثعبان أثناء سيرها، كانتلبنى تتلفت حولها فمن الواضح أنها كانت
تبحث عني، رفعت يدى لها حتى تجدنى وانااقول لهانى لبنى وصلت، قال لى هانى ياااه ده
انتوا بقيتوا اصحاب خالص، شاهدتنىلبنى فأومأت لى وإتجهت لتبادلنا التحية بينما أنا
اقول لهانى ليه ما نعزمهاشتقعد معانا ... طول فترة شغلك كانت هى بتونسني واتغدي‎
عندها،قال لى هانى اوكي،وصلت لبنى وسلمت علينا ودعاها هانى لرفقتنا فإعتذرت وبدأت
أنا فى الإلحاح حتىوافقت وجلست معنا، بدأت كؤوس النبيذ تدور بيننا مع حديث ودي،
بينما كنت اناارغب فى الإنفراد بلبنى قليلا فقلت لهانى أرغب فى الذهاب للحمام،
ووجهت حديثىللبنى ممكن تيجى معايا؟ وكأنى اريدها حتى لا أذهب وحيدة لمنطقة
الحمامات بينماكانت نفسي ترغب شئ اخر، ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام
وبمجرد دخولناحتى بدأنا فى الكلام فى نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحديث لصديقتها،
ضحكنا سوياعندما وجدنا ان احدنا لا تسمع الأخري فجذبتها من يدها ودخلنا احد
الحماماتوأغلقنا علينا الباب، بمجرد وجودى معها وحدي أطبقت على شفتيها أتحسسهما
بشفاهيفقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبيذ الذي لا يزال بفمي، بادلتني لبنى
حركات اللسان والشفاه حتى ارتوي فمينا، قالت لى قوليلى فين الكيلوت؟؟ قلت لهاليه
بتسالي؟؟ قالت لى انا لمحت واحد راجل ماسكه فى ايده وهو ماشي امام البوتيك ... كان
مخبيه فى ايده لكن انا طبعا عرفته، قالتها وعيناها كلها علامات استفهامبينما غرقت
انا فى ضحك متواصل حتي جلست على ارض الحمام من كثرة الضحك وهىتتعجب، بدأت اجيبها
من بين ضحكاتى بينما كنت جالسة على الارض لا استطيع القياموهي واقفة تنظر لى
بدهشة، وحكيت لها ما فعلت وكيف تركته بالمصعد، قالت لبنى كدةبرضه يا مديحة ...
تسيبى الناس تتفرج على كيلوتى، قلت لها وايه يعنى هو فيه حديعرف انه بتاعك ...
خليهم يشموا ريحة كسك ويستمنوا عليه، فكرت لبنى قليلا ثمبدأت مثلى فى الضحك بينما
يتناثر بيننا الكلام عن الرجل الذي شاهدته وماذاسيفعل وكيف سيتشمم رائحة كسها وقد
يعرضه على بعض اصدقائه ليتشمموا معه رائحةلبنى، ضحكنا كثيرا حتى بدأت يداي تتسلل
على جسم لبنى التى اقتربت منى وكان كسهافى مواجهتي من تحت بنطلونها الجينز، مددت
يداى وانا لا ازال جالسة لأفك لهازرار وسوستة البنطلون ولأسحبه لأسفل وأعري كسها،
كان البنطلون ضيقا مما جعلفخذاها منطبقان فأخذ لسانى يتسلل بين فخذاها ليصل
ل*****ها محاولا سحبه خارجكسها وفخذاها، بينما يداي تحتضنانها من طيزها وتداعب
لحمها اللين فقد كانتطيزها ترتج مع حركة يداي فكانت مثيرة، كنت اجد صعوبة فى نيل
*****ها فأعطتنىلبنى ظهرها وإنحنت للأمام ليبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد
على بروزهانضمام فخذيها ولم أتاخر أنا فى الإنقضاض على ذلك ال***** الذى كان قد
إنتصبفبرز وكأنه ينادي فمي، كانت أول مرة أري شرج لبنى بوضوح فى وضعيتها هذه وإن
كنتقد تحسسته سابقا بدات أداعب طيزها وشرجها بأصبعي بينما كان لسانى منهمكا بداخل
كسها ينهل منه، لم تتوانى لبنى فى الإستجابة فقد كانت مخمورة مما عظم شهوتهالتبدأ
إهتزازات جسدها مع صدور أصوات تمحنها ولأري عن كثب تلك الإنقباضات التيبدأت فى
مهبلها لتدل على بداية وصولها لنشوتها وفى ذلك الوقت وبدون اى قصد منيضغط إصبعى
على شرجها بينما كان يداعبه ليدخل جزء منه بداخل شرجها ولتطلق لبنىصيحة وهى تجذب
رأسى بشدة على كسها معلنه وصولها لما كانت تبتغي. جلست لبنى علىالتواليت لتسترد
أنفاسها بينما وضعت أنا رأسى على فخذها لتحتضن رأسى وتداعببأناملها شعري فى حركات
رقيقة، حتىإستردت انفاسها فقلت لها يلاااا اتاخرنا علىهاني، قالت لى وإنتى ...
انتى لسة، فقلت لها مش مشكلة هانى يعوضنى لما نطلع،وخرجنا سويا ونحن نضحك بينما
كنت اذكرها بالرجال الذين يشمون الأن رائحة كسهالتخجل وتحمر وجنتاها عدنا لنكمل
السهرة سويا مع هاني بين الضحكات والقفشاتومحاولت هانى لوضع يده على افخاذي من
أسفل المنضدة لكي لا تراه لبني حتي يصللكسي، بينما كانت لبني فى المقابل تحاول
تحسس ساقي بقدمها العارية من اسفلالمنضدة لكي لا يراها هانى بينما كنت أنا الفائزة
بينهما فقد صار جسدي هوهدفهما ومرتعهما بينما الخمر تلعب بعقلي، كانت سهرة ممتعة
قضيناها سويا لنصعدبعد ذلك لغرفنا بينما عينا لبنى تتوسل جسدي لقضاء تلك الليلة
معها ولكن لم يكنذلك ممكنا فصعدت مع زوجي ليفوز هو بجسدى وكسي فى تلك الليلة
ليمتعهما ويتمتعبهما، الشئ الوحيد الجديد الذي حدث بهذه الليلة هو أن هاني لاحظني
بعد نشوتنابأني وضعت يدي بين فخذاي ليتبللا من مائه وبعدها وضعتها على فمي محاولة
الإعتياد على طعم مائه، لم أكن أدري أنه قد رأني ولكنه قال لي ايه رأيك حلو ولالا؟
قلت ايه هو؟ قال لى اللي دقتيه دلوقت، إبتسمت فى خجل فقد علمت انه رأنيليقوم هاني
واضعا جسدى بين فخذاه وقضيبه المدلي أمام وجهي ، لم يطلب مني عمل شئولكني فهمت
وإستجبت فالخمر تعطي المرء جراءة غير متوقعه، فامسكت بقضيبه اقبلهولتتحول قبلاتي
للعق عنيف لقضيبه ولقد كان لما فعلت بتلك الليلة مكافأة بفوزيبنيكة أخري لكسي من
هانى لننام ليلتنا بعدها منهكين من كثرة الجنس صباح اليومالتالى طلب منى هانى
ارتداء المايوه للنزول للشاطئ ولكنى كدت اصرخ وتمالكت نفسيبأخر لحظة، ففي شدة
متعتي مع لبنى كنت قد نسيت المايوه لديها بالحجرة امس، فكرتسريعا ماذا اقول لهانى،
أأقول له انك ذهبت عدة ساعات للعمل لتعود وتجد زوجتك قدفقدت مايوها لا يكاد يري؟؟؟
قلت له سريعا المايوه عند لبنى فقد طلبته منى امسلتعيد إصلاحه وتثبيته بشدة، فقال
لي اتصلي بيها وشوفى عملت ايه، إتصلت بلبنىبالبوتيك ولكن لم يرد أحد فعلمت انها لم
تفتح البوتيك بعد فقمت بالإتصالبحجرتها لترد عليا وسالتها لبنى خلصتى تصليح
المايوة ولا لسة، لتضحك لبنى علىسماعة الهاتف فقد وجدت مايوهى ملقى على سريرها بعد
عودتها امس، وصرت انا اكلمنفسى على الهاتف حتى لا يشعر هانى بشئ، فاقول ها خلصتيه
... طيب انا جايه اخذهمنك، واغلقت السماعة وقلت لمحمود حاروح اجيبه من لبنى ... هى
لسة فى غرفتها،وذهبت لتلك الشقية وأنا أسارع خطواتي لأطرق باب حجرتها وتفتح لي وهى
تكاد تقعمن شدة الضحك بينما دخلت أنا أضربها على مؤخرتها ضربات خفيفة كعقاب لها
على عدماعلامي بأني نسيت المايوه، وبين ضحكاتنا وهزارنا كانت تذكرنى بأنى قد أخذت
كيلوتها وعلقته بالمصعد بينما ستفعل هى ذلك بمايوهى الملئ برائحة كسي، ضحكناكثيرا
لنتوقف بعدها ونبدأ فى تقبيل بعضنا بعضا ولنتناول افطارا شهيا سويا، لميكن افطارنا
كافطار باقى النزلاء فقد كان افطار كل منا عبارة عن ذلك الشئالمنتصب فى مقدمة كس
صاحبتها وتلك الشفرات اللينة والممتعة، فأكلنا حتى شبعناوقذفنا شهوتنا ولاذهب
بعدها الي هانى وتذهب هى الى البوتيك مر ذلك الإسبوعسريعا بينما كان يومي بالكامل
ممتلئ بالجنس ومقسما بين زوجى هانى ولبنى التىكنت أختلس اللحظات لألتقى بها سواء
فى غرفة تغيير الملابس فى البوتيك أو فىحمام النادي الليلى الذي شهد فضها لبكارة
شفتاي بأول قبلة من إمرأة، لم يحدثجديدا فى حياتى الجنسية سوي إعتيادى على طعم ماء
هاني وأصبحت اتذوقه يومياوأذيق بقاياه من كسي للبنى، وكذلك شرجي الذي بدأ الإعتياد
على أصابع لبنيالرفيعة بينما لم يحاول زوجى أكثر من تمرير إصبعه على شرجي بعد
شكواي من الألمفى أول مرة حاول بها ذلك، كما تعلمت عدة أوضاع جديدة لممارسة الجنس
ومنها وضعالسجود الذي وجدت متعته اكبر من الوضع المعتاد حيث يتيح للقضيب التسلل
بمقدارأكبر للداخل كما مارست الجنس وأنا فوق هاني وأعطانى ذلك قدرة أكبر فى التحكم
وإدخال قضيبه بالقدر الذى ارغبه وفى الوقت الذي ارغبه، وقد حدث أيضا فى أحدالمرات
أن صب هاني مائه على جسدي بينما كنت أنا أمارس تعذيب رأس قضيبه بفمىوشفتاي فتبلل
بطنى وثدياي من ماءه، لأغمس اصبعي فى مائه وأتذوقه ووقتها ضحكهانى لما افعل وكان
ممددا بجواري، فقمت ممسكة بيداه بأحد يدي وإعتليته وأمسكترأسه بيدي الأخري وقمت
بإدخال ثديي المبلل من مائه فى فمه ليصرخ ويحاول التملصبينما كنت أستغل صرخاته .
وإفتاحه لفمه بإدخال المزيد من ثديي بداخل فمه لأذيقهماء خصيتيه، ضحك هانى كثيرا
بعدها فقد كان رجلا ممتازا فى الجنس وفى عبث الجنس. فى اليوم الأخير لنا فى الفندق
وقف هانى ليحاسب موظف الإستقبال بينما إستأذنتأنا لأودع لبنى فذهبت لها البوتيك
وكانت تعلم باننا سنغادر اليوم، كان لقائنافراق العشاق فقد كانت نظراتها حزينة
بالرغم من انها قد قالت لى بانها تمارسالجنس مع بعض النزيلات من الشواذ لكن كانت
هناك علاقة خاصة بيننا، دخلنا حجرةتبديل الملابس كعادتنا ولنتعانق وسط بعض الدموع
فقد أحسست فعلا أننى سأفتقدلبنى فقد إعتدت عليها وعلى ضحكاتها، لم تكن حالتنا
النفسية تسمح بأن نمارس اخرجنس سويا ولكننا كنا نشعر بالفراق فطغي جو حزين على
لقائنا، قبلتها قبلة سريعةفى فمها وتبادلنا ارقام التليفون على وعد مني ومنها بان
نلتقى مجددا ونصبحاصدقاء للأبد، خرجت وذهبت لزوجى هانى فقد كان انهى اجراءات
مغادرتنا بينما لبنىتنظر نظرات حزينة وتلوح بيدها للوداع وألوح انا لها واخرج مع
هانى لنغادرالفندق عائدين لحياتنا المعتادة

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:15 PM
وصلنا منزلنا بعد سفر الطريق منهكين
ولكنبداخلنا سعادة من تلك الرحلة الجميلة، خلعنا ملابسنا واستلقينا على السرير
نتذكر أيامنا الحلوة التى قضيناها، كنت فى قمة سعادتى فلم أكن أعلم أننى سارزقبزوج
يجعل ايامى كلها سعادة مثل هانى مر شهر على زواجنا وبدأ هانى فى العودةوالإنتظام
بعمله فقد كان يتطلب عمله أن يخرج فى التاسعة صباحا ليعود فى التاسعةمساء، فى
بداية ذهابه لأيام عمله كان يختطف ساعتين ظهرا ليعود الي ينهل من لحميوأنهل من
قضيبه، ولكن مع مرور الوقت بدأ يبقى فى عمله لكامل اليوم، لن أكذبعليكم وأقول انه
كان ينقصنى شئ، فالحب والسعادة والإمكانيات المادية والزوجالمتفهم كلها أشياء كانت
متوفرة بحياتى كان لوجود هانى نصف اليوم بعيدا عنيسببا فى بداية شعورى بالملل
فبدأت اتعرف على المكان من حولى وعلى جاراتيبالبناية التى نسكن بها، كانت بنايتنا
مكونة من خمسة ادوار وبكل دور منهاشقتين، تعرفت على جارتى بالشقة المقابلة لشقتنا،
كانت تدعى صفاء وهى اكبر منىسنا فهى فى حوالى الأربعين من عمرها لديها ولدان احمد
سبع سنوات ومحمود فىالحادية عشر من عمره وزوجها نبيل، كانت جارتى تعمل فكان الدور
بالكامل خاليا منالتاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة ولداها من المدرسة وحتى تعود
هى فىالثانية والنصف وزوجها فى الثالثة، كنت أذهب اليها بعض الاوقات فى السادسة
مساءلأقضى معها بعض الوقت لحين عودة زوجى فى التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت
جادة فلم أستطع الحديث معها فى أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث فىامور
المنزل والعمل ومشاكل الحياه، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لناونحن نتحدث
يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما يستذكران ولايلعبان، كان
محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر هو بداية التغيرات التىتحدث فى جسده
لتحوله من صبي لرجل ولكنى كنت أتعامل معه ومع اخيه احمد كأطفالفكنت اقبلهما حين
أدخل الشقة أو قبل المغادرة، كنت أوقات المح بعض النظرات منمحمود تحاول التسلل تحت
ملابسي عندما أجلس وأضع ساقى فوق الأخري أو عندما أنحنيفيتدلي ثدياي مرتجين
ومصطدمين سويا كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه معهانى وما مارسته مع لبنى
حولانى لإنسانة لا ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسيةوالأفكار الجنسية، فتسللت
عيناي بين فخذي محمود لأجد إنتصابا لا يجاوز إنتصاب***** كسي، كدت أضحك ولكننى
أمسكت أنفاسي لكي لا aترانى أمه فى أحد الأيام وقبلموعد عودة محمود إستأذنت للذهاب
لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة محمودلأعد له مبغاه من جسدي ولأتمتع
بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام وبدأت فىالإستحمام لتنقطع الكهرباء ولأجد نفسي
عارية فى ظلام دامس، كنت أترك نافذهالحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار
خارجا، فمددت يدي لأفتحها أكثر طلبالبعض الإضاءة من الخارج، كان الظلام دامسا
فلمحت شئ يختبئ من النافذة المقابلة،كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هى نافذة
حمام شقة جارتي صفاء، أدركتوقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام وإن كنت لا
أعلم من هو، ما هى الاثوانى وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة النافذة ولكننى تركت
جزءا أكبر مفتوحالأحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على جسدي لقد كان الضوء الصادر من
حمامي يضئ نافذةحماما صفاء وبدأت المح تلك الرأس الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري
الجارةالعارية، حاولت التدقيق وكدت أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود
ذلكالصبي الصغير يقف فى الظلام متطلعا لعري جسدى وأنا التى كنت أظنه يحاول رؤية
أفخاذي فقط ولكنه يرانى عارية بالكامل، أحسست بالإثارة من ذلك المراهق الصغيرالذي
يود أن يكون رجلا يغزوا أجساد النساء فقد أكون أنا اول ذكريات حياتهالجنسية وأول
لحم لإنثي يراه، لم أدر بنفسي إلا وأنا أستعرض جسدي أمام عينيهوكأني غير مدركة بأن
أحدا يرانى، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق لحم ثديايبتأثير الصابون وتنتصب
حلمتاي ولأرى رأس الشقي الصغير تهتز فعلمت أنه يمارسالعادة السرية ويرغب فى
الإستمناء على جارته العارية، أزادنى ذلك رغبة فزادتإستعراضاتى وخاصة حينما بدأت
أنظف كسي فبدأت افركه فركا شديدا أمام عيناه وأدخلكفي بين فلقتى طيزي لأنظف شرجي،
ما هى إلا لحظات ورأيت رأسه يستند على الحائطفيبدوا أنه قد أنزل شهوته، تمنيت أن
اري ماء هذا ***** وكيف ينزل قضيبا لا يزيدطوله وسمكه عن نصف إصبع اليد ماء كماء
هانى أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجىليعود لى زوجي فيمتع جسدي بينما أنا مغمضة
عيناي متخيلة بأن ذلك ***** يراقبنىوقضيب محمود يمزق كسي لأنتشي كعادتى كل ليلة
بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير الطفلالشقي، فعند ذهابى لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد
من عراء فخوذى أمام عيناه أوكنت أذهب لأنحنى على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا
مقابله لوجهه وكأننى أسألهعما يستذكر بينما تركت ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة
بحركاتى أن أجعلهمايرتجان ويهتزان لأزيد إثارته، بينما ***** المسكين فى قمة
إثارته ويخشي أن أعلمأنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة فكان يختطف النظرة تلو
الأخرى وهو خائف أنأراه حتى أتى أحد الأيام لأجد طرقا على شقتنا فى السابعة صباحا،
فتح زوجى وعادالى ليقول أن جارتنا صفاء تقول أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ولا بد
منذهابهما لعملهما ويستأذنان فى ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب
لعملهما، ضحكت بينى وبين نفسي فها هى معى بعض السويعات التي سأقضيها فى القضاءعلى
ذلك ***** تماما وأشبع تلك الرغبة الحيوانية بداخلى، قلت لهانى طبعايتفضلوا، قمت
مسرعة أرتدى ملابسي فقد كنت أنام عارية مع هانى كما عودنى كلليلة، وأخرج لصفاء
وأنا أقول ايه ماله محمود الف سلامة، فقالت لى مش عارفة بطنهيتوجعه... معلش حاغلس
عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما نرجع من الشغل، قلتلها طبعا وأخذت محمود وربتت
على ظهرة وأنا أقول مالك يا حبيبى ... تعال ارتاحجوه، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على
سرير بغرفة مجاورة لغرفتنا وقلت له ثوانحاشوف هانى وارجعلك، ذهبت لهانى ووجدته
غاضبا فلن يستطيع تناولنى هذا الصباح،قلت له معلش نعوضها لما ترجع، بينما كنت أضمن
أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاريموجودا بالغرفة المجاورة، لبس هانى ثيابه وودعنى
بقبلة عند الباب تعمدت أنأطيلها وأطلق اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقنى كعادته،
ودعت هانى وأغلقتالباب خلفه لأنظر خلفى وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت
ناحية غرفةمحمود وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لأقول له مالك يا محمود
... تعبان؟ وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته وكأنى أرى حرارة جسده،
قال لى محمود لا أنا أحسن دلوقت، قلت له حاقوم اعملك حاجة سخنة تشربها، قمتوذهبت
للمطبخ لأعد له كوب من الحليب الدافئ ثم ذهبت لغرفة نومى افكر ماذا ارتديلهذا
الصغير، تفحصت ملابسي وإخترت أحد الكيلوتات الصغيرة وقميص شفاف وإرتديتعليهما روب
فلم أكن أرغب أن يعلم هذا ***** أنى أتعمد إظهار لحمى له ولكنى كنتأرغب فى
المحافظة على إعتقاده بأنه هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبنوعدت له وجلست
بجواره على السرير لأساعده على الجلوس ولأعطيه كوب اللبن، كنتأجلس بجواره وكان
الروب مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسللمن أى ثغرة ليصل إلى
جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك الصبىالمزيد من لحم أفخاذي عن
قرب فها أنا فى هذه المرة أقرب إليه من أى مرة أخري،شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق
جسدي به لأطول فترة ممكنة ولم أتمكن من رؤيةإنتصاب قضيبه فقد كان متدثرا بالغطاء
حتى منتصف جسده إنتهى محمود من شرب كوبالحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول انا موجودة
برة ... لو عاوز حاجة انده لى ... حاول تنام دلوقت، خرجت وأغلقت باب الحجرة خلفى
وتركت له من الباب ما يكفىليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد خروجى وكنت معطية ظهرى
للباب ليري ذلك الصغيرظهرى العاري ومؤخرتي اللذان يظهران من تحت قميص النوم الشفاف
ولأسير فى إتجاهالأريكة على مهل وبدلال لأجعله يري إرتجاجات فلقتي طيزى أثناء
سيري، تمددت علىالأريكة وأنا أعلم أنه بمقدوره أن يرى نصفى الأسفل ولكنه لا يرى
وجهي، تصرفتوكأني وحيدة بالمنزل فكان قميصي قد تواري ليظهرا فخذاي بالكامل ولأداعب
باطنقدمي بقدمي الأخري وأنا أمسك التليفون لأجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك
الصوت الصادر من السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود يرانىكما
ابغى وأنه قد بدأ يداعب قضيبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا بلبنى فقدكنت أتصل
بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوص محمود فنحن لا نتحدث فى شئسوي الجنس،
قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا بينما نتخيل ما الذي يمكننىأن أفعله بصبي
فى سن محمود ولبنى تضحك وتقول لى إستعملى ساقه بدلا من قضيبه ... انتى كسك واسع،
ضحكنا كثيرا وكنت أصف لها الصوت الذي يصدر من السرير ومتى يتوقفلنبدأ نحصي سويا كم
مرة إستمني حتى الأن بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعيةجسدي لأجعله يرى اجزاء
مختلفة فأزيد من إثارته، أنهيت مكالمتى مع لبنى وقد بدأتالإستعداد لتعذيب ذلك
المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ماأحصيناه أنا ولبنى حتى
الأن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى حوالى الساعةهى مدة مكالمتى مع لبنى وكان
ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة الحادية عشر، فكرتفي أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل،
قمت من على الأريكة وتواريت عن الباب حتى لايعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأنى
اطمئن عليه ووجدت جسده يرتج تحت الغطاءبينما حركة يده ظاهرة بين أفخاذه، سالته
بلهفة مالك يا محمود ... تعبان؟؟؟ إنتمش نايم ليه؟؟ إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه جاوب
بسرعة ايوة بطنى وجعانى, وحولموضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا، جريت عليه وكأني
فى غمرة خوفى عليه نسيتإرتداء روبي فكان جسدي بالكامل واضحا تمام الوضوح لعيناه،
جلست بجواره لأحاولكشف الغطاء ولكنه كان متشبثا به، سالته ايه الألم شديد؟ قال لى
ايوة، أعتقد أنهكان قد داري قضيبه فى ذلك الوقت فقد ترك لي الغطاء لأرفعه من على
جسده، رفعتالغطاء لأضع يدى على بطنه وكأنني أستفهم عن مكان الألم وكف يدي يسري على
بطنهولأشاهد عذابه باديا على وجهه من شدة هياجه وعدم قدرته أن ينطق بكلمة، كما أنني
وجدت ملابسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه فقد كانت الرائحة تحت الغطاءتلك
الرائحة التى لا تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة ماء الرجل، قلت له وكأننىغضبى ايه
ده .... انت عملتها على روحك؟؟ إنت مش كبرت؟؟؟ ليه ما قلتليش عاوزادخل الحمام؟؟
تلعثم الفتي ولم يستطع الرد فقد إعتقد أنني ظننته بال على نفسهوهذا ما كنت أرغب فى
أن يظنه، لم يستطع محمود الرد فقد أنهضته بسرعة من فراشهوأنا أسحبه من يده تجاه
الحمام وأتمتم بكلمات الغضب مامتك تقول عليا ايه لماترجع؟؟ تقول انى ما اخدتش بالى
منك؟؟ كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلى اضحك عليهفقد صفعته على مؤخرته كما نفعل
بالأطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبتمنه أن يستحم فورا وأن يترك ملابسه
حتي أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته بصيغةإستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ولا عاوز
حد يحممك كمان؟؟ كان الصبي فى قمة خجلهولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه
باب الحمام بعنف وأنا اقول أنامستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لأضحك بينى وبين نفسي
فها هو الصبي الأبله لا يعلمأنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان بداخلى
يساعدني فى التفكير عمايمكننى أن أفعل به أكثر إنتهي محمود من الحمام ولم يجد ما
يلبسه فصاح من الداخلمتسائلا عما يرتدي، فتحت باب الحمام عليه لأجده مخرجا رأسه من
خلف ستارة الحمامبينما باقى جسده متواري، أمسكت المنشفة وتوجهت اليه لأجذب الستارة
ولأراهعاريا، كنت أرغب فى رؤية قضيبه ولكننى لم ار شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن
منتصبا بينما خصيتاه لا يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين وكان قد بدأت بعضالشعيرات
تنموا فوق قضيبه، كنت أتصرف وكأنني مع *** فبدأت أجفف جسده وأتعمد أنارتطم بمناطقه
الحساسة لأتسبب بإنتصاب قضيبه الذي لم يزد طوله كثيرا عندماانتصب فقد اصبح كعقلتين
إصبع ولكنه كان شديد الإنتصاب ولم يكن سميكا علىالإطلاق فهو فى سمك إصبع يدي
الصغير، جففت جسده بينما كنت فى الحقيقة أعبثبجسده فكان لحمه الخالي من الشعر
يذكرنى بجسد لبنى الأملس ولم انس طبعا تلكالمؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي
بالطبع، إنتهيت من تجفيف جسده لألف جسدهبالمنشفه وأقول له يلا على السرير تنام
لغاية ما اغسل لك هدومك، سالنى حاروحكدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك ... انت
مكسوف مني؟؟؟ يلا بلاش دلع، وذهبتبه لحجرة النوم لأمدده على السرير ولأدثره
بالغطاء، وأذهب مسرعة لألقى بملابسهفى الغسالة، عدت له وكانى متعبة وقلت له انا
حانام جنبك لانى تعبت وانت حاولتنام شوية، تمددت بجواره على السرير بينما كنت أراه
يكاد يموت من شدة محنتهوهياجه وكنت أستغل فرصة أنه لا يجرؤ على فعل شئ، أعطيته
ظهري وما هى الا لحظاتوبدأت أصدر أصوات تدل على إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت
مستيقظة ولكنني رغبتفى أن أعطيه الفرصة لأري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى
من نافذه الحمامبينما ها أنا الأن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص
الشفافوعارية من تحته إلا لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ شئ .من
جسدالمرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت اتقلب فى فراشي
محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل لمبتغاي، بعدها بقليل بدأتاشعر
بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما اصدرت المزيد من الأصوات التي تدلعلى النوم،
فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت أنه يحك قضيبه بكفي بينما بدأت أشعربأصابع صغيرة
تحاول لمس فخذاي، بالطبع كان هذا ما أرغبه فلم أتحرك لأفسح لهالمجال أن يتحسس
جسدي، بدأت يداه تتسلل شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذيوقتها شعرت بأن جسده
ينتفض وشعرت بسائل يبلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزلمائه على كفي، لن أكذب
عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارسمعه الجنس ولكنني فضلت على
الإستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من ممارسةالجنس الصريح معه، تراجع محمود
سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه، مرت دقيقةلأتقلب فى الفراش ساحبة يدي ولأضعها
أمام وجهي بينما اعطيه ظهري فلا بستطيعرؤيتي وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى
وأرغب فى رواية ما فعلت للبنى فقد تذوقتماء الصبي ذو الإحدي عشر ربيعا، كانت
مؤخرتي تواجهه وكنت أشعر به فى بعضالأوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء
ليري جسدي، كان القميص قد إنحسر عناغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية فى مواجهته ما
عدا ذلك السير الرفيع الموجودبالكيلوت، مد الصبي كفه يتحسس لحمى اللين ولأجده قد
إقترب محاولا إيصال قضيبهلفلقتي طيزي لأساعده أنا فى احد حركات تقلبي ولأبرز له
طيزى موارية سير الكيلوتلأجعل ذلك الشق بين الفلقتين واضحا، كلما تحركت كان ينتظر
محمود بضع دقائق حتىيتأكد من خلودي للنعاس بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه،
مرت دقيقتان ثمأعاد محمود إقترابه لأشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين
فلقتي طيزي،أثارني ذلك كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب
لشرجي فذلكالقضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على سمك قضيب
هاني، فضلتالسكون وترك محاولات الصبي لتزيد هياجي هياج، وفعلا بدأ الصبي يدخل
قضيبه بينفلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين شرجي لا يزلا كبيرا فلن يمكن لهذا
لطولذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ جسده يهتز ويداة تتحسس بخفة أعلى فخذي حتي
أستطاع ذلك الملعون أن يصل لعانتي، كنت أود أن ابدأ فى إطلاق أهاتي ولكننيبالكاد
أمسكت أنفاسي، لأشعر به وقد أنزل مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغييربمسار تلك
اللعبة، فقد قمت مفزوعة وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبةوصفعته على وجهه
صفعة قوية وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب ... إيه اللي بتعملة دهيا قليل الأدب،
ولأقوم من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدتهولأغلق عليه الباب
بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولأجري تجاهالحمام لأتي بشهوتى
وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى دخلت الحماممسرعة بينما أسمع طرقات
محمود على باب الغرفة المغلق وهو يترجانى بألا أخبروالدته وانه يأسف لما فعل، دخلت
الحمام وخلعت ملابسي وبدأت فى فرك *****يالمتهيج لأفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني
الصبي بين فلقتي طيزي فمددت يديلأبللها من منيه ولأفرك *****ي بمنيه، كان منيه أخف
من مني هانى وشفاف تمامافيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته
ولمساته وحينما سكب مائةبكف يدى لأتى شهوتى وقتها ولينصب ماء كسي ويرتعش جسدي كان
صوت بكاء محمودمسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب بينما أنا فى قمة سعادتى ونشوتي،
أخرجت ملابسهمن الغسالة فقد كانت جفت، أخذتها وتوجهت إليه وفتحت باب الغرفة، كان
المسكينجالسا على الأرض يبكي وهو يتوسلنى بألا أخبر والدته، ألقيت ملابسه فى وجهه
وقلتله قوم البس هدومك، وأعدت إغلاق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري
جسدي بالكامل ثم عدت لأفتح الغرفة وكان قد لبس ملابسه أخرجته للصالة وأجلستهبجوارى
على الأريكة وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلاك تعمل كدة، قال محمود أناأسف ... ما
كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده برضه مكانشقصدك؟ قال محمود
أنا أسف ... بلاش تقولى لماما حتموتنى من الضرب، قلت له محمودأنا بأعاملك زي إبنى
... عيب تعمل معايا كدة، أطرق محمود وجهه فى الأرض فقلت لهإنت عرفت الحاجات دى
منين؟ ... قول بصدق علشان ما اقولش لمامتك، قال محمود وأناصغير كنت بأشوف بابا
يعمل كدة لماما, ضحكت بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتىالجنسية، أظهرت علامات العجب
على وجهي وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمودكان بيخليها تديله ظهرها وكان
بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوجصفاء الجنس بشرجها، لا يبدو
عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنهيجبرها على ذلك، فقلت لمحمود
وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألموتصرخ لكنه كان اوقات يضربها ولما
كبرت ورحت المدرسة الأولاد أصحابي قالولي إنهكان بينيكها وإن الرجاله بينيكوا
الستات، كنت أرغب فى معرفة المزيد عن صفاءفقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما
يعمل لماما كدة كانت بتعمل ايه؟ قالمحمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم
وتحطه من ورا، سالته ورا فين؟أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال هنا،
وقتها تأكدت أن زوج جارتيصفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه وهو يفعل ذلك بها
فصممت أن أحاول فتحأحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر محمود وقلت له خلاص أنا سامحتك
لكن بشرط، قالبسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش اللي عملته ده تاني ... توعدني، قال
بدون ترددايوة ... أنا أسف، فقلت له وأنا مش حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما
عملتشحاجة، وقبلته على جبينه وضممته على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن
أشعره بمدي ليونة أثدائي، قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلصشوية
حاجات وإنت إتفرج على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فىأستكمال
إستعراضي فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته منمرأه فى الغرفة
بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملابس من دولابى وكأنني أرغب فىتفحصها وبدأت أبدلها
على جسدي لأبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان سهرة ومرةبملابس النوم ومرة بدون ملابس
بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه ولكنه كانيتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس
قضيبه خوفا من أن أسأله عن البلل الذي أصابملابسه، كنت مستمتعة بالإحساس بان هناك
من يشاهد لحمي ولا يجرؤ على فعل شئفالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة
صفاء فعدت لإرتداء ذلك القميصالذي يستر كامل جسدي وخرجت له لأقول عامل ايه دلوقت
... ماما زمانها جاية، قاللى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي لا ألحظ بروز قضيبه
المثار عادت صفاء من العملوسعدت جدا عندما رأته سعيدا وإننى إعتنيت به وقالت لي
شكرا يا مديحة ... انا مشعارفة ارد جميلك ازاي، قلت لها علي ايه يا صفاء ...
الجيران لبعض، ثم ضممتمحمود على جسدي وأنا أقول ومحمود زي إبني، خرجت صفاء ومعها
محمود لأذهب للحماموالقي جسدي تحت الدش لأغسل عنه مياه كسي التى كانت تنزل
بإستمرار طوال ذلكاليوم، وإتصلت بعدها بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما
علمت أننى تركتمحمود يستمني بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:17 PM
عندما
حانت الساعةالسادسة توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان
يستذكران أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاد حين أتحرك على
الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتييتسني
له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما شفرتي كسي محتضنتان ذلكالسير فلا
يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر لأتوجه بعدها بجوارة لأشجعه علىالمذاكرة فأريه
أثدائي كالمعتاد وأتمتع بمنظره وهو يزدرئ ريقه ويكاد يختنق منالإثارة كنت افكر كيف
أفتتح الأحاديث الجنسية مع صفاء فقلت لها صفاء ... عاوزاكي فى موضوع، قالت لي تحت
أمرك يا مديحة، قلت لها لأ مش هنا الأولاد ممكنيسمعوا، قالت لي طيب تعالي ندخل
حجرة النوم قمت معها وأنا أرمق محمود فكانتعيناه تبدي مدي الرعب فقد توقع أنني
سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقتصفاء الباب وقالت لي خير؟؟ قلت لها مش
عارفة أبتدي كلامي إزاي، بينما بدا علىوجهي علامات الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا
مديحة إحنا إخوات ... قولي اى حاجةمن غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالأرض إنتى
عارفة إننى عروسة جديدة ... ولسةما ليش خبرة فى امور الجواز ... يعنى عاوزة أسال
على حاجات، إبتسمت صفاء فعلمتإنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى هانى
بيطالبنى بحاجات مش عارفة هىصح ولا غلط، قال صفاء بتلهف لسمع المزيد بطالبك بإيه؟
قلت لها هو إنسان كويسلكن إبتدي فى الفترة الأخيره انه ... وسكتت لتشجعنى هى بمزيد
من****فة والرغبةفى السمع وتقول بيطالبك بإيه؟؟؟ ما تتكسفيش، قلت لها عاوز
يعاشرنى من ورا،قلتها واطرقت فورا خجلا فى الأرض، طبعا لم يحدث ما كنت أرويه
ولكنني كنت أرغبفى الحديث معها عن الجنس، قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها لأ أنا رافضه
وهو بيقولإن كل الأزواج بيعملوا كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع
فأنارافضة، قالت صفاء هو غلط إنه يعمل كده لكن ... بصرحة اللي بتحكيه ده حصل
معايا،وقتها رفعت وجهى وبدت عليا ملامح الإنصات وكأني أتلقى نصيحة ولكنني كنت
سأتلقيما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه يعاشرنى من ورا
... وطبعا أنا رفضت فى الأول، فقاطعتها مسرعة فى الأول؟؟؟ يعنى بعد كدة وافقتى؟؟
فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه ... بدأ زي جوزك يدخل صباعه وكان بيؤلم وبعدينإبتدي
يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن كنت أنا برضه رافضه ... وفى يوم كان مصريعمل كدة
وتحت ضغطه سبته لما أشوف اخرتها معاه ... وجاب كريم وحط منه على جسمهوعلى جسمي
وخلانى أسجد له ... وبعدين عملها ... لكني بكيت من شدة الالم وكانفيه دم بعد ما
خلص ... وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام ... فطبعا بعدهارفضت رفض قاطع
بأنه يعملها تاني ... لكن ... وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى تطرقبالأرض، فقلت لها
أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت لأ خلاصده كان زمان ... بدأ
محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في شبابه أكتر حاجة تسعدههي المي وقت الجنس ...
وكنت أسيبه بعد ما الاقي أن الم الضرب اكتر من الألماللي حيسببهولى معاشرته ...
فكنت بأسيبه يعمل اللي هو عاوزه وأنا بأبكي وسامعاهبيتمتع فوقي ... كان مجرم ما
بيرحمنيش ... بالرغم من إني كنت بأترجاه يدخلهبشويش لكن كان يصر إنه يدخله مرة
واحدة ويصر أكتر إنه يدخل كله، وبدأت مرة أخريفى البكاء فأخذتها على صدري وربتت
على ظهرها وكأنى أواسيها بينما أنا أتحسس مديليونة جسدها فيبدوا أنني سأستولى
عليها هى أيضا بعد إبنها المراهق بكت قليلابحضني ويبدو أنها كانت تفتقد لبعض
الحنان فلم تمانع من البقاء بحضني قليلابينما أتحسس أنا ظهرها وكأنى أربت عليها،
ورفعت وجهها بعد قليل وأنا أتمتمبكلمات الأسف لما هى فيه لتقول لى كانت حياتى زمان
صعبة، فسالتها وهو الحالاتبدل دلوقت، قالت لي لأ ... ولكني بدأت اعتاد فدلوقت ما
فيش الم واخذت على انيما بأحصلش على متعتي منه، قلت لها مباشرة ما بتشعريش بمتعة؟؟
أجابت لأ ... إزاياشعر بمتعة من شئ كرهته، سالتها وبتعملي ايه؟؟ قالت وهي تبتسم
أوقات باعمل زيالمراهقين، فهمت أنها تمارس العادة السرية للتخفيف من محنتها وانها
غير سعيدةجنسيا مع نبيل زوجها فقلت لها وعلامات الخوف بادية على وجهى وهو ده اللى
بيحصللكل ست؟؟ قالت لى لأ طبعا ... انتى ما توافقيش جوزك انه يعمل معاكي كدة لانك
لوسبتيه مرة خلاص حيطلب علي طول وحيفضل يعمل كدة عن المكان الطبيعي، لم تكن
العلاقة بيننا تسمح لها بأن تقول لى كسك وطيزك ولكنني لم أتعجل الأمور فقد علمتأنه
سيحدث شئ بيننا فى المستقبل القريب، تأسفت لها مرة أخري أنني أثرت تلكالذكريات
لديها وخرجنا مرة أخري للصالة لأعود لهوايتى فى إثارة الصغير الذي كانيترقبنا بشغف
ليعرف هل قلت شئ لوالدته عما فعل ام لا بينما تركته انا بين نيرانالحيرة أتى موعد
عودة هانى فإستأذنت كعادتى وعدت لشقتي لأعد جسدي وجبة لذيذةلزوجي هاني الذي نهل من
جسدي الهائج تلك الليلة كما نهلت أنا من قضيبه أطفئ بهتهيجات طوال اليوم مرت عدة
ايام وانا أتحدث مع جارتى فى الامور الجنسية وكأننيأستفيد من خبرتها الطويلة بينما
كنت مستمرة فى إظهار قطع من جسدي للفتى المراهقمحمود، حتى اتي يوما وكنت مهتاجة
ففي اليوم السابق لم يستطع هاني العبث بي ككلليلة حيث كانت تواجهه بعض المشاكل
بالعمل فكان ذهنه مشغولا، ففكرت كيف أطفئجسدي وقررت محاولة الإستعانة بجارتي صفاء،
إنتظرت حتي الساعة السادسة بفارغالصبر ثم ذهبت إليها كالعادة، جلسنا سويا ومارست
ما أمارسه يوميا بعيني محمودثم قلت لها ليه ما تيجيش تقعدي عندي فى البيت شوية،
قالت لى ليه ... أديناقاعدين وهنا ما يفرقش عن هناك، قلت لها معلش إنت عمرك ما
جيتي عندي ... تعاليوسيبي الأولاد يشموا نفسهم شوية، بعد قليل من الإلحاح قامت
صفاء معي بينما تلقيبتعليماتها للأولاد أن يستذكروا وألا يلعبوا وتمتعت عندما رأيت
عينا محمودتفتقد ما تراه يوميا فأعتقد إنه ينام كل ليلة يحلم بما سيراه من لحمي فى
اليومالتالي دخلنا شقتنا أنا وصفاء وكنا وحيدين بالشقة وعقلي يخطط لتناول لحم
جسدهااليوم، كانت صفاء لم تأتي إلي كثيرا فكانت فرصة أن أدعوها للفرجة على الشقة
وأخذتها وتجولنا بكل الغرف لأريها الأثاث والديكور حتى وصلنا غرفة نومي أناوهاني،
أعجبتها جدا غرفة النوم وجلسنا سويا على طرف السرير ولأقوم بعدها وأفتحالدولاب
لأعرض عليها ما اقتنيه من ملابس، أعجبتها ملابسي وكنت المح عيناها تنظرتجاه ملابسي
الداخليه، فأخرجت بعض منها لتشاهدهم، كانت كل كيلوتاتي تنتمي لذلكالنوع الصغير ذو
السير الذي يكشف تمام المؤخرة، ضحكت صفاء وقالت لي ياااه يامديحة فكرتينى لما كنت
لسة عروسة ... بس أيامى ما كانتش الغيارات بالحلاوة دي،إنتهزت الفرصة لأقول لها
تحبي تجربي قلتها وأنا أمد يدي بكيلوت صغير جداتجاهها، ضحكت وقالت وهي تشير لجسدها
لأ خلاص راحت علينا، فقد كان لتأثير سنواتالزواج الطويلة والحمل والولادة أثرها
على جسدها فكانت سمينة قليلا ولم يكنليدخل ذلك الكيلوت بها، قلت لها يلا بلاش دلع
... قيسيه علشان تشوفيه على نفسك،ولأشجعها صفعت مؤخرتي صفعتين ليدوي صوت لحم
مؤخرتي بصمت الغرفة وأنا أقول لهاأنا لابسة واحد منهم دلوقت ... خذي البسي، ضحكت
وهي مترددة لتمد يدها وتأخذ منيدي الكليوت وتعطيني ظهرها ثم تدخل يداها من أسفل
فستانها وتخلع الكيلوت الذيترتديه وتلقيه على السرير ثم تبدأ فى لبس الكيلوت الذي
أعطيته لها، كانت تفعلذلك بحرص فلم اتمكن من سوي من رؤية فخذاها فقد كانت تترك
الفستان يداريمؤخرتها، عندما وصلت بالكيلوت للجزء العلوي من فخذيها لم تتمكن من
إدخاله أكثرفقد كان صغيرا عليها فتقدمت نحوها من الخلف وقلت لها أساعدك، وبدون
تردد مددتيدي لأرفع فستانها من الخلف لتظهر لى مؤخرتها، كانت مؤخرتها كبيرة وترتج
بشدةفأثارني رؤيتها، أمسكت الكيلوت من الخلف وأخذت أجذب معها حتي أتممنا حشره فلم
يصل سوي لمنتصف مؤخرتها، بينما كنت أساعدها كنت أنفذ ما تعلمته من لبنى فتعمدتأن
تصطدم يداي بمؤخرتها برقة ونعومة بينما إلتصقت بها ليسري نفسي الحار علىرقبتها،
بعدما إنتهينا قلت لها إستديري فرجينى، وإستدارت صفاء ولكنها كانت خجلةفكان
الفستان يداري كسها فمددت يدي أرفع الفستان لأري كسها ويا لهول ما رأيتكان كسها
شديد الكبر لم اتوقع أن يكون هناك من تمتلك كسا مثل هذا، فلو وضعت كفيدي على كسها
لما إستطعت أن أداريه كله ولكنها كانت غير حليقة فالشعر الكثيفكان يغطي عانتها
وشفراتها، كنت أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها ترانيوأنا أركز على موطن
عفتها بينما أقول لها ايه ده كله، ضحكت صفاء وجذبت الفستانمن يدي لتداري لحمها وهي
تقول اديكي شفتي ... ورينى انتى بقي اللي عندك، بالطبعتمنعت وصحت وجريت من أمامها
وهي خلفي تريد الإمساك بي بينما نضحك حتي ألقيتبجسدي على السرير وكأنني تعثرت به،
أطبقت صفاء عليا لتجذب فستاني كاشفة فخذايبغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا
وأتمنع محاولة جذب فستاني ومداراة لحميعن عيونها لأزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت
التعب لأتركها تكشف فستاني وتصعد به حتيرقبتى ليبدوا جسدي عاريا أمامها فلم أكن
أرتدي شيئا على صدري، نظرت إلى كسي وهيتقول ما اهو عندك حاجات حلوة برضه، لم تمد
يدها وإن كنت شعرت من تلاحق أنفاسهابأنني سأصل لما أريد، إعتدلت فى جلستي وداريت
جسدي وقلت لها خلاص شفتيه، وضحكناسويا لتقول لي يااه يا مديحة رجعتيني عشرين سنة
لورا ... أنا كنت نسيت الحاجاتدي خلاص، فقلت لها أنا لاحظت إنك سايبة شعرك ... ليه
سايباه؟ فقالت وأحلقه ليه ... هو المنيل بيبصلي ... خلاص بطل ولما يعوزني ما بيعملش
حاجة الا إنه يرفعالقميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس دقايق
وخلاص، قلت لهاوانتي؟؟ قالت انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي، قمت من على السرير
وأنا أجذبها منيدها وأقول لها قومي معايا، سالت وهى تقوم على فين؟؟ قلت لها حاحلق
لك الشعرده، جذبت يدها وقالت ايه اللي بتقوليه ده، قلت لها وايه يعني يمكن أنا
كمانابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك ... يلا قومي، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف
لها الكريم الذي اشتريته ذو الرائحة العطرة والذي لا يستغرق خمس دقائق بعددهانه
ليسقط الشعر تلقائيا، وصلت بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافةالبانيو بينما
أعطيتها أنا ظهري ابحث عن الكريم، إستدرت لأجدها لا تزال واقفةفقلت لها بنبرة تشبه
الأمر إقلعي واقعدي على حافة البانيو، بينما مددت يدي أرفعفستانها وكأنه لا مجال
للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها لأفتحأنبوبة الكريم وأجثوا بين
فخذيها وأبدا فى دفعهما بعيدا عن بعض، كانت تشعربالخجل أولا ثم تركت فخذيها
لينفرجا كاشفين عن موطن عفافها، قلت لها ياااهالشعر طويل ... أنا حاخففهبالمقص
الأول، وأحضرت المقص لأجثوا ثانية وأبدأ فىقص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لى
ذلك بأن ألمس كافة أجزاء كسها وكنتألمسها بلمسات خفيفة لأثير شهوتها وخاصة عندما
وصلت لمنطقة البظر فقمت أزيحهبأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار وكانني أحاول الوصول
لجذور الشعر حتى بدأتأستمع لأصوات أنفاسها التي تحاول كتمانها، لم أرفع رأسي ولم
أنظر لها حتي أتيحلها أن تعبر عما تعانيه بوجهها بدون الخوف من أن اراها، حتي بدأت
أشعر ببعضالبلل الذي بدأ يصيب الشعر وبالأخص عندما وصلت ما بين مؤخرتها وكسها،
وقتهاقالت لي بصوت واهن كفاية يا مديحة ... كفاية، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم
أردعليها وواصلت عملي حتي قمت وأنا اقول لها خلاص ... حأدهنلك الكريم دلوقت، عندها
نظرت لوجهها فوجدها مغمضة العينين متلاهثة الأنفاس فأمسكت برأسها وإقتربت منها
بجسدي الحار وأنا أقول مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟ لتحاول صفاء فتح عيناها ولتعدل نبرة
صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول لأ ما فيش حاجة ... بس كفاية كدة أنا إتاخرت،قلت
لها مش حأطول، فقالت لأ بلاش النهاردة ... كفاية كدة، وقامت مسرعة متوجههناحية
الباب لتخرج بدون كلام بينما نسيت كيلوتها بغرفة نومي لتكون ثاني واحدةأحصل على
كيلوتها كنت بالطبع مبللة وهائجة بعد مغادرة صفاء فجهزت جسدي لهانىلكي يطفئ لهيبه
حين عودته ولم يطل الوقت فعاد لى هانى وناكني فى تلك الليلةمرتين حيث طالبت بتعويض
عن اليوم السابق بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاءالشديد الليونة وتلك المؤخرة
الكبيرة والكس الذي يملأ كفاي سويا وأتيت شهوتيعدة مرات مع هانى من كثرة هياجي فى
اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف قبلموعد ذهابي لصفاء دق جرس الباب وكنت لا
أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهركافة جسدي منذ الصباح حيث كنت وحيدة طوال
النهار، نظرت من العين السحرية خلفالباب فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما
أداري جسدي خلف الباب وفتحت وأناأقول اهلا صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف
الباب فقلت لها إتفضلي بسرعة،دخلت مسرعة لأغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس
المثير، كانت عيناها تحدقانبجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت لها إتفضلي،
قالت لي صفاء ايه الليانتي عاملاه فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا ألف وأستعرض جسدي إيه
؟ وحشة؟؟ فقالتصفاء ابدا دا انتي تهبلى ... **** يكون فى عون جوزك، وضحكنا ودخلنا
سويا بينماتقول انا قلت أجيلك قبل ما انتي تيجي، علمت أن لعبة الأمس أعجبتها وهي
تريدإكمالها فقلت لها أيوة طبعا ... ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل، فتصنعت العبط
وقالت نكمل ايه؟؟ قلت لها الكريم، ضحكت وقالت انتي لسة فاكرة ... بصراحة يامديحة
أنا تعبت خالص امبارح، قلت لها على الفور ليه؟ خير مالك؟؟ قالت يابنت أنانسيت
الحاجات دي من زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني ... و**** ما قدرتشانام طول
الليل، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم فقلت لها طيب ونبيل ... ليهما ...، ولم
أكمل لتفهم هي وتقول ده خلاص ايدك منه والقبر ... تصدقي انا لياكثر من عشر سنين ما
جراليش اللي جرا امبارح، قلت لها طيب يلا نكمل، حاولتالتمنع لكن بالطبع تحت الحاحي
ودلعي توجهت معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس علىحافة البانيو بدون أن أقول لها
شيئا بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بينفخذيها لتفتحهما مباشرة وكأنها تستعجل
لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول ايهالتقدم ده ... النهاردة عارفة السكة لوحدك،
فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسهافعلمت فورا بأنها إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة
فهي إذا قادمة اليوم لعملالمزيد مما بدأناه أمس، مددت يدي لألمس عانتها فشعرت
بإنتفاض عضلات فخذيها فقدكانت لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها
وشفرات كسها الضخم بينمالم استطع الوصول لأسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض الشعر
فقلت لها فيه شعر لسةتحت مش قادرة أطوله فحاولت القيام لأجذبها وأقول لأ سيبيه بعد
ما نخلص قدامنبقي نشوفه، أكملت دهان عانتها وشفري كسها بالكريم بينما كنت أتعمد
لمس بظرهاوشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير ورفعت نظري لوجهها لأجدها مغمضة
العينانفلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري وأنا أقول هاااا ... مالك؟؟ فردت
بصعوبةو**** ما انا عارفة اقولك ايه يا مديحة ... تعبتيني، فضحكت وجلست بين فخذيها
فكان لا بد من ترك الكريم لمدة خمس دقائق على الاقل فقلت لها وعيناي مركزتانعلى
كسها و**** أنا مش عارفة ازاي راجل يكون عنده الحلاوة دي ويبص لورا، فردتعليا وهى
تتنهد تنهيدة تنم عن عطش جسدها تقولي ايه بقي ... رجاله عينهم فارغةبيبصوا لشهوتهم
هم وبس، بدأت أحادثها واصابعي تعبث فى لحم فخذها حتي أثيرهاأكثر وكانت أوقات ترد
علي حديثي وأوقات أخري تصمت فقد كانت وصلت للمحنة التيأردت أن أوصلها لها، أحضرت
منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها، وعندما مسحتأول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم
شديد البياض فقد كانت عانتها مكتنزة، فقلت لهااللللله ... اهه اللحم ابتدي يظهر،
لتنظر هي للأسفل تري عانتها وقد ظهرت بعدإزالة الشعر، إستمررت فى تنظيف المنطقة
لأنظر بعدها، فها هو ال***** قد ظهروظهرت صلابته وإنتصابه كما ظهر لحم الشفرتين
المكتنزتين جليا وكان كسها بالوسطشديد الإحمرار من المحنة التى تمر بها،طلبت منها
الوقوف داخل البانيووأحضرتالدوش بالقرب منها وبدأت أنزل المياه على كسها لأزيل
اثار الكريم تماما، كنتأركز المياه على رأس *****ها وشفرتيها ولم تمض ثوان حتي
أمسكت بيدي التي تمسكبالدوش وهي تحاول إبعاد المياه عن *****ها وتقول بصوت خفيض
كفاية يا مديحة ... كفاية أرجوكي مش قادرة خلاص، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه
فى تنظيفالمكان فبدأت أدعك عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن
فأنزلتأصابعي تجاه *****ها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت حرام عليكي
... كفاية مش قادرة، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة، عندها أغلقت المياه
بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة على الوقوف فبدأت تتسند على
جدار الحمام وتنزلق للبانيو وأنا أصرخ بها هدومك حتتبل من المية، ولكنها لمتستجيب
فقد فقد الجسد المتعطش للجنس السيطرة وبدأت تنزلق بالبانيو بينما أناأرفع ملابسها
لأكشف جسدها متظاهرة بأني أخشي على ملابسها من البلل، جلست صفاءبداخل البانيو
مستندة على الحائط فجذبت ملابسها لأخلعها ملابسها بالكاملوتركتني هي أتصرف بدون أن
تنطق بكلمة سوي همهمات حرام عليكي ... مش قادرة ... حاموت، وقتها كلمتها بكل صراحة
فقلت هايجة، قالت من حوالي عشر سنين ما حدشلمسني ... حرام عليكي حأموت، فمدتت يدي
وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنهاوأتجه نحو كسها كان جسدها سمينا بعض الشئ
لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعةحلوي بطبق التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها
الضخم بارزا بينما شفريها و*****هايمتدان للأمام يتطلعان لما يطفئهما، وصلت يدي
لكسها وبمجرد لمس *****ها بدأتأهاتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتهاعاليا حتي أنني
خشيت أن يسمعنا أحد الجيرانمن نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها وأنا أقول
لها تعالي ندخل جوة،كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي معي حتي خرجنا من
الحمام متجهين لغرفةالنوم، كانت عارية تماما وعيناها نصف مغلقتان وكان ثدياها
ومؤخرتها يرتجان بشدةمع سيرها بينما كنت أنا لا أزال أرتدي قميص النوم الشفاف
ولحمي العاري يظهرمنه، قبل وصولنا لحجرة النوم وقفت وقالت لي مش قادرة أمشي يا
مديحة, وبدأتتنزلق مني لتستلقي على الموكيت الذي يغطي ارض الردهه، إستلقت تماما
وبدأت تمديديها على كسها محاولة إشباع رغبتها فبروز *****ها كان يوحي بأنه سينفجر
ما لميروضه أحد، عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت ملابسي
حتياصبحت مثلها فى تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي وتترجاني بأن أجعل لحمي
يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها انتي عارفة أن ريحة الكريمحلوة،
ونزلت برأسي وكأنني أرغب فى شم رائحة الكريم، فشعرت بأنفاسي على عانتهافصرخت وبدأ
جسدها يتلوي، مددت يداي لأفتح شفرتيها وأخرجت لساني لألمس رأس*****ها، يبدو أنها
لم تمر فى حياتها بذلك ولم تكن تتوقع أن تشعر بلساني علىذلك المكان الحساس فصرخت
صرخة عالية وهي ترفع وسطها فى الهواء ومدت يديهالتمسكني من شعري بطريقة ألمتني
قليلا وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فميوإرتعش جسدها كله فقد أتت نشوتها
وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتيفيها مع هاني كنت فى مهتاجة وأرغب فيمن
يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعيفتمددت بجوارها على الأرض وامسكت يدها
ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي لأفرككسي بيدها وعندها لم تجدي معي تلك الحركة
فقد كنت أريد شيئا يتلمس كامل لحميالعاري، فقمت لأتمدد على جسدها وليتلامس جسدينا
ويتطابق لحمنا سويا، إحتضنت أحدفخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان فخذها
لينا وطريا فكان ملمسه علىشفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة بأحد ثدييها الثمه
بفمي ,استمتع بطول حلمتهاالتي ذكرتني بقضيب إبنها فتخيلت أنني أرضع قضيب إبنها
محمود، بدأت صفاء تفيقلتجدني جاثمة عليها وكأنني ذكر ***** أنثي، فتبسمت لي وهي
تقول ده انتي بالفراجل ... يلعن ابوه ابن الكلب عمره ما متعني، لم أكن فى حالة
تسمح لي بالحديثفقد كنت مهتاجة فقطعت كلامها بقبلة طويله على شفاهها بينما أعتصر
ثدياها بشدةوأبلل فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخري فمدت يديها تشاركني،
إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتي وصلت لمؤخرتي تداعبها، كنتأرغب
فى الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت يدي أبللها من مائي ثم مسحت بهمشفتيها وقبل
أن تنطق بكلمة هويت علي شفتيها المبللتان من ماء كسي الثمهما وأدخلمائي بفمها
مستخدمة لساني، كنت أقول لها بمخيلتى لا مجال للتراجع الأن ... يجبأن أذيقك كسي
لتطفئي لهيبي، عندما إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأتتبادلني شفة بشفة
ولسان بلسان، قمت سريعا لأغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيهامعطياها مؤخرتى وكسي
ليقابلا وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبرحجمه مغريا وكانت رائحة
الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبه أعدتلجائع، لم تبدأ صفاء بلحس
كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس مؤخرتي وتعتصرفلقتاي فقط، عندها تمددت عليها
وأطبقت بكسي على فمها وأنا أحرك وسطي فاركة كسيبفمها وما هي الا لحظات وتعلمت صفاء
كيف تلحس كس انثي، يبدو أن كسي قد أعجبهافلا يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيلا بينما
تعتصر مؤخرتي عصرات مؤلمة لكنهاممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ فى الإرتعاش
ولتخمد نار جسدينا فاستلقيتعليها كما أنا واضعة رأسي على فخذها محتضناه وكأنني
أخشي أن افقده عشرة دقائققضيناها فى صمت تام حتي التقطنا أنفاسنا لاقوم بعدها
وأستلقى بجوارها احتضنهاوأتلمس جسدها بينما هي تبتسم وتقول لي ايه بس اللي عملناه
ده ... عمري ما كنتأتخيل إني أعمل كدة ... بس بصراحة مش ممكن المتعة دي، قلت لها
الظاهر إنك منزمان ما إتمتعتيش، قالت لي ايوة ... كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت
المشاعر ديخلاص، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي وقالت لكن إنتي حييتي
جسميمن تاني، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان وكان الخجل بيننا قد زال
فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها فقالت لي بصراحة جسمك رائع، ثم نظرتلجسدها
وقالت أنا تخنت خالص، مددت يدي أهز لحم جسدها فترتج كلها وأنا اقول لهاإنتي زي
العسل، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن ملابسها بينما توجهت أنا أحضر لهاكيلوتها الذي
نسته لدي بالأمس فضحكت عندما رأته وقالت حرام عليكي يا مديحة ... دا انتي روحتيني
امبارح وكنت فى حالة وحشة خالص ... ما حسيتش اني مش لابسةكيلوت غير لما وصلت البيت
وكنت كل ما افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر، ومدتيدها لتأخذ الكيلوت ولكنني جذبته
وأنا أقول لا ... ده تذكار أنا حاحتفظ بيه،قالت لي تعرفى يا مديحة إمبارح من كتر
هياجاني حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت ... لكن إبن الزانية إداني ضهره ونام زي الحمار
... مع إنه لو كان عمل حاجة حتي لومن ورا كنت حاجيبهم، عندها سألتها إنتي ممكن
تجيبيهم لو إتنكتي من ورا، فقالتلما ب~أكون هايجة هياجان شديد بس ... لكن غير كدة لأ
بأحس بالقرف منه، قلت لهافى خبث وأنا أبتسم عاوزة أشوف، قالت بتعجب تشوفى ايه؟؟
قلت أشوف المكان الليبيدخله فيه، لم أكن قد رأيت شرجها بعد ولم أكن متخيلة كيف
يدخل ذلك القضيبالضخم بذلك الشرج الضيق، فقالت لي يا ملعونة ... دا إنتي راجل وأنا
مش واخدةبالي ... أنا أبتدي أخاف منك دلوقت، قالت تلك الكلمات وهي تضحك فقلت لها
لأ بسعاوزة أشوف إزاي ممكن يدخل فى الفتحة الضيقة دي، فقالت لي خلاص ... كانت فى
الأول ضيقة، ثم أردفت وهي تضحك دلوقت تعدي مترو الأنفاق، شاركتها الضحك بينماكنت
أدفعها لتستلقي وأري شرجها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوتحتي
منتصف فخذيها وبدات أبعد فلقتيها حتي أري شرجها ولكن فلقتيها السمينتانكانتا
تحجبان ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت شرجها،كان شرجها
واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي ضغط فقلت لها وأناأشعر فعلا
بالخوف ايه ده يا صفاء ... ده واسع خالص، بينما كنت ادفع بإصبعيداخلها فمر سريعا
بدون أن يبدوا منها أي رد فعل، فقالت لي طبعا وسع خلاص ... ليه كام سنة الملعون
جوزي بيدقه، ضحكت عندما سمعت تعبيرها وأخرجت إصبعي لتعتدلفى جلستها وأنا أقول لها
بصراحة أنا نفسي أجرب بس خايفة من الألم، فقالت لي أناما أنصحكيش تجربي ... كسك
أحسن على الأقل ضامنة تتمتعي، فقلت لها لكن نفسيأجرب، فقالت لي وريني طيزك، إبتسمت
فى خجل فدفعتني على الأريكة وقالت يلااااا،كنت لا أزال عارية فسجدت أمامها ليبرز
لها شرجي فقالت وهي تمرر إصبعها عليهوتضحك يااااه طيزي المسكينة زمان كانت كدة،
ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعهاوكانت أصابعها غليظة فأحسست بالألم وبدأ جسدي
بالهروب فقالت لي عندك كريمللبشرة، قلت لها ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت
القليل على إصبعهاكأنها طبيب يستعد للكشف وقالت يلا وطي، سجدت أمامها لتبدأ فى دعك
شرجي بالكريموليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخري بالألم فسحبت
إصبعهالتأخذ المزيد من الكريم ولتعاولد تدليك شرجي، لن أكذب عليكم لقد كان تدليك
شرجييثيرني أما عندما كانت تحاول إدخال إصبعها كانت الإثارة تتبدد سريعا بفعل
الألم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء صغير وعندما شعرت بالألم بدأت أحاول
التملص منها فأمسكتني من كتفي ودفعت إصبعها دفعة شديدة ليدخل بكامله فى شرجي،أحسست
بالألم وصرخت وتمددت على بطني ولكنها لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهيتقول شفتي
... إنتي من صباع وتالمتي ... إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نورولما أرفض يضربني،
كنت أقول خلاص يا صفاء بيوجع ... شيليه ... شيليه، ولكنهاكانت تضحك وهي تحرك
إصبعها بحركات دائرية بشرجي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت بأنشيئا ما خرج من روحي مع
إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما تضحك هي وأنااتعجب كيف إحتملت دخول قضيب
بشرجها مر الوقت علينا سريعا وإقترب موعد عودة هانيمن عمله فرحلت صفاء بعد قبلة
طويلة على الشفاه ووعود بالتمتع غدا ثم غادرتوأعددت أنا جسدي كالعادة لهاني الذي
لم يقصر فى حقي ورواه بينما لا يعلم بأنهيروي جسد يرتوي عشر مرات أخري بدونه، خطر
ذلك الفكر على بالي بينما كان هاني قدإنتهي من متعتي وسمعت صوت أنفاسه وهو نائم
بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينماكنت أقول بأفكاري بماذا قصرت معي يا زوجي الحبيب
... أنا أحبك من داخل قلبي ... لماذا أفعل ذلك، وبدأت دمعة تسقط من عيني لأنام أول
ليلة من وقت زواجي وعينايمغرورقتان بالدموع

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:18 PM
صحوت يومي التالي وأنا متخذة قرارا
بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع
إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات
الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني فقلت له
أنا بحبك يا هاني ... بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت روحي وقلبي
وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي
يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي ... أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي
بينما هو محتضنني، ليقول لي يلا لازم أقوم ... معاد الشغل، فقلت له لأ بلاش
النهاردة خليك معايا، فقال بلاش دلع ... حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل
ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة
بأرق وملل حتي جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على
إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم
لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء ... تعبانة شوية، فقالت لي طيب ثواني وحاجيلك
أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها
ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول بسرعة ... بسرعة ... فين
الفيديو؟ فقلت لها ليه؟ فقالت معايا فيلم ... يلا نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان
الفيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على
الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول فيلم ايه ده،
فردت فيلم حيعجبك ... أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل، فإنتظرت حتي بدأ
الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا
بأهات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل ايه
ده؟؟؟ فردت فيلم سكس، فغرت فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير
ما يجري أمامي أولا حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه بداخلها
وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول
ياماما ... ياماما ... إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي تقول نيك يا روحي ... ايه
ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة
وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي ***
بحجر أمه، كان فيلما شرسا عده شباب وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم
اسمع عنها من قبل فها هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما يأتي
الأخر ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين القضيبين وأنا أصرخ
إتنين ... قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال
قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك وأخر بقضيب قصير بينما هذا بقضيب طويل،
فقلت لصفاء تعرفى اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط ... إيه ده
... كل واحد بتاعه غير التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما شفت
حاجة زي كده ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين
قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو
قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثي أن تتحمل مثل هذا وقتها قلت لصفاء تخيلي لو
زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك .... ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها
أن قضيب زوجها أصغر قليلا من ذلك القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها
بالخوف فلم يبدو على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع
الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها
ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرايت البنات
يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا
للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من
شرجه لأقول لصفاء ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح
ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ
يتمحن كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا
تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول
أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي
من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا بشرج صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى
شرجي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت
النيران لاتزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد
أثار خيالي مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون
بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بقضيبين فى يديها
بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذخا حتي أن أحد الشباب
كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها
لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد
لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاه تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه
يستعصي على الدخول بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك القضيب الضخم
جسد الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله
بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة ... عاوزاه ... نفسي فى واحد زي
ده فى كسي، إختلطت أنواع المتعة فى ذلك اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق
على الباب إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت
الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما
كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخيه، أسرعت للباب
لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت
لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما
أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده
أرسله ليسأل عليها، فقلت له ايوة أهي جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي
بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل
كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال إتاخرتي ليه؟
فقالت له قول له جاية حالا، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته
من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه فين؟؟ ثم رفعت فستانها لتداريه بين فلقتي
طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني باين حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول
يروحوا فيكي فين ... يلا خليهم كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم
قبل عودة هاني لكيلا يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت
المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد هانى، كان باب
الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم
أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع
بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكال الأيور تتراءي في مخيلتي وكأنها فيلم
سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال الذين تعرو بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي
كجمر نار متشوق لسوائل أيور الدنيا لتطفئ لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت
فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب
الحمام ووقف يرمقني قال ايه الحلاوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت
لأقول بعدها بدلال إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع ملابسه علي باب. الحمام
وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي حأنيكك، واندفع هاني
عاريا معي تحت الدش يرتشف من المياه المتساقطة من جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي،
نظرت فى لمحة سريعة تجاه نافذة الحمام لأجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلام
يرمقنا، لم يكن من السهولة رؤيته بالظلام لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على
تحديد ما إذا كان واقفا أم لا فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم ...
سأريك مالم تره فى حياتك، ثم إلتفتت لهاني لأمسك رأسه المستقرة بين فخذاي وأنا
واقفة لأدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية بالحمام، إستندت على الحائط
فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لأجد نفسي منزلقة بالبانيو بينما وقف هاني فأصبح قضيبه
أمام عيناي، إنقضضت على ذلك القضيب فكنت أرغب فى إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال
بالفيلم تمر أمام عيناي، أخذت أتفحصه وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلافات شتي
فأعتقد أنه لا يوجد رجلان لهما نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبلا
ولحسا وأوقات عضا، فكنت أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة وقتها
فقد تحكمت فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني الإبتعاد وقت إنزاله
لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد تجربته، لم أرحم هاني
بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب أمنعه من الإرتخاء مستخدمة لساني
لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة بمقدمة رأسه، وفعلا نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد
ذلك جسدي، فقد تحاملت على نفسي حتي وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري
ماذا يفعل هاني بجارته التي إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما
أعطي ظهري لهاني حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال قضيبه على
كسي بلا هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي يراني، بدأت أأتي نشوتي
عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي تحمل جسدي وليطلق هانى لقضيبه
العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا سويا ,إستلقينا منهكين تحت المياه فى البانيو
مرت الأيام علي ذلك المنوال فصباحي وحدة لا يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي
المساء تعبث صفاء بجسدي ليليها هاني ليلا بينما أقتنص بعد الأوقات لأثير محمود
الصغير وأتمتع برؤيته هائجا ومكبوتا لا يستطيع فعل شئ، حتي أتي يوم سمعت طرقات على
الباب صباحا فإرتديت روبي وسترت جسدي لأجد إسماعيل بواب البناية يخبرني بأنه مضطر
للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر على كل السكان ليخبرهم فقد
يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجلا فى حوال الخامسة والأربعين من عمرة
صعيدي الأصل يرتدي دائما الزي التقليدي لأهل الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما
يرتدي جلباب غالبا يكون أزرق اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر
بعد فقد تزوجها حديثا بعدما طلق إمرأته الأولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف البناية
مدخلها من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة والستين، سألت
إسماعيل إذا ما كان سيترك والده أم سيأخذه معه فقال بأن والده رجل مسن وكفيف وهو لن
يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليلا ولذلك سيتركه، أغلقت الباب ورحل إسماعيل لأعود
لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لأهاتف لبنى ولكننى وجدت الخط مشغولا، فوضعت السماعة
لا أدري ماذا افعل كان ذهني دائم التفكير فى الجنس ولازالت صور أيور من رأيتهم فى
الفيلم تمر أمام عيناي فأتخيل جسدي ملقي وسط هذا الكم من الأيور ترتطم بلحمي من كل
إتجاه، وقتها بدت إلى فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا لا أري قضيب ذلك الكهل الكفيف
اليوم؟؟ إنه وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة، بدأت تلك
الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه وربما إمساكه لأعلم هل يختلف
ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعة و كانت حوالي العاشرة صباحا وأغلب سكان
البناية بالخارج الأن فى أعمالهم والأطفال بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل
فارغة، فتحت باب الشقة ووقفت أنصت بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود
المكان فتسللت نازلة حتي وصلت للدور الأرضي وأنا أتلفت حولي لكي لا يراني أحد
وألقيت نظرة على تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت الباب
مواربا وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم نفسه، صعدت
السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم بدون أن يشعر أحد، دخلت
المطبخ وأعددت كوب من شراب المانجو بينما أذبت به حبتان من دواء مخدر، أخذت الكوب
بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة لأقف أمام باب الغرفة، مددت يدي لأفتح الباب
فأصدر الباب صريرا تنبه على أثره ذلك الكهل فقال بصوت عالي مين ... مين؟؟ ونهض جالسا
على طرف السرير، لم أرد ولكنني دخلت وأمسكت يده لأضع بها كوب العصير وبدون كلمة
خرجت مسرعة أراقبه من خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس
الهواء بيده ويده الأخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على الأرض، لحظات وقرب
الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه يتذوق ما بالكوب ويبدوا
أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن فاعل خير قد أهداه كوب العصير بينما لم يعلم
بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان إمرأة تنوي به ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه
حوالي ربع ساعة حتي يسري مفعول المخدر بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما
أفعله ولكنني كنت مشتاقى أن أري قضيبه وأنا أقول لنفسي سارفع ملابسه وأري قضيبه
واعود قبل أن يصحوا، مرت حوالي عشر دقائق لأفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو
إستيقظ وأمسك بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لاصق عريض من تلك
الأشرطة التي تستخدم فى إغلاق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا عميقا أشجع به قلبي
المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل نظرت من خارج باب غرفته لأجده
ممددا على السرير بدون حراك، دخلت الغرفة وبدأت أغلق الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت
للكهل فإذا به مستسلم للنعاس لا يدري بشئ مما أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت
الباب جيدا بالمفتاح الموجود بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي
أهز جسمه فلم يستجيب لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لأنظر من تحته وأنا
متوجسه، كان تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئا فتشجعت وبدأت أكشف الجلباب عن جسده حتي
وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به عورته فمدت يدي وهي ترتعش مقتربه
من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت شيئا كثعبان عريض، لمست أصابعي هذا الشئ
من فوق الشورت وبدأت أتحسسه بيدي، وقتها خفت أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من
الشريط اللاصق أكمم بها فمه ثم ربطت يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد
الحبال وبالباقي من الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها هو
صار الكهل بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت ليظهر شعر عانته ثم بدأ
شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد ظهر قضيبه بالكامل، كان
قضيبه طويلا وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين فخذيه ورأسه مضطجعة على سطح السرير
بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتي رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه
وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدي يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخري
علي قبضتي فقد كان طوله تقريبا أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولكنه كان شديد
الإرتخاء ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث بخرطوم
مياه ثم إقربت منه بأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره
نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه
يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير ... فهل تحممه تلك
الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟ كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت
اليافعة وهي تنظف قضيب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت
مني ضحكة بصوت عالي وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من
كل الإتجاهات، كان أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا إنتصب أم
لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق
قليلا، ألقيت قضيبه علي بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه واسعا حتي أنني بدأت
أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيتي هانى،
عدت مرة أخري للقضيب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته
ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك
القضيب فى فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت
ببدء حركة الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل
لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت بماذا يفكر الأن وقد صحا
ليجد نفسه غير قادر على الكلام ولا الرؤية ولا الحركة بينما يشعر بأن عورته مفضوحة
ولا يعلم ماذا يحدث، لا بد أنه موقف صعب، مررت يدي علي قضيبه فإرتجف جسده كله بينما
يصدر همهمات يمنعها الشريط اللاصق، إطمأننت عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت
لعملي في قضيبه بفمي لتسكت همهمات الكهل قليلا ولم يمض أكثر من ثوان لأجده ينتفض
فأخرجت قضيبه من فمي لأري ما به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت
قضيبه على بطنه لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لابد أن له سنوات
عده لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد قضيبه فى فمه اثارني
منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة وبدأت أحتاج للجنس، قمت وخلعت
كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي وجاعلة رأس الكهل بينهما وبدأت فى الجلوس على
رأسه لأدلك كسي على وجهه، بدأ العجوز يحاول إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف
الذي يتقزز من ماء المرأة فقلت لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي ... يا ويلك من
ماء كسي، وأمسكت رأسه أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتصطدم أنفه بكسي، فباعدت بين شفراتي
وجلست مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك وسطي مدلكة كسي
بأنفه بينما أبتعد كل قليل لأتيح له التنفس لكيلا يختنق فقد كان لا يستطيع النتفس
وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه لا يجد هواء غير الموجود بداخلي، زادت مياهي
لتغرق وجهه بينما علامات التقزز بادية عليه وكلما ظهرت على وجهه هذه العلامات أزيد
أنا من مائي عليه ليتعلم كيف يحترم ماء الأنوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه
لأراه بعد الإنتصاب وقد كان بدأت تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها
تستنشق عبير الحياه مرة أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شديد الإنتصاب كقضيب
هانى الذي يشبه الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الإرتخاء وطوله لم يزد عن
طوله قبل الإنتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل قليلا من كرة التنس،
نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه أحاول الجلوس عليه، كانت تلك الرأس
الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من كسي الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة
حاولت إدخالها حتي نجحت فى إدخال أولها ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة
أياهم لتدخلهم بداخل كسي أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي،
ففقدت أفخاذي القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل جسدي وليونة
وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتطمة برحمي بينما أحسست بتمزق مهبلي وأشفاري
لأصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي فخار جسدي مستلقيا على صدر الكهل، كانت تلك
الصرخة هي الصوت الوحيد الذي سمعه الكهل فقد كنت حريصة ألا يسمع صوتي فلا يتعرف
عليا بعد ذلك، لم يكن الكهل قد أتي مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن
القيد منعه فأصبح يشبه الأسد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي،
إسترددت أنفاسي وبدأت الوقوف لأخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله فلم يكن
سميكا أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب، أحسست وقتها بأن
روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران مهبلي بينما مهبلي منقبض عليها
بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي بدأت تخرج فأحسست بفتحة كسي تتسع حتي شعرت
بالألم ليقذف كسي بعدها تلك الرأس وأتحرر منها، جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس
قضيبه بغضب شديد ولم اشعر إلا وأنا ألطمه على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز لا
يزال فى شهوته وبالطبع يرغب فى المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت
كيلوتي ورفعت شورت الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من الشورت
منتصبا على بطنه، ثم سحبت جلبابه لأغطي قدماه وقمت لأفك قيد قدماه، كان يتلوي لينزل
شهوته ولكن هيهات فيداه لا يزالا مقيدتان وفمه مكمم، توجهت ناحية الباب أفتحه بخفه
وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لأجذب عقدة الحبل المقيدة ليداه وأنطلق جارية
خارجة من الغرفة لأتركه يفك هو كمامته بنفسه أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لأدخل
وأغلق الباب خلفي واقف ألتقط أنفاسي خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي
زوجي هاني بحبه، لأجد دموعي تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من
عمره، يا زوجي الحبيب لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي حيث
لا مجال لبكاء فقد خنته فعلا جلست خلف الباب على الأرض أبكي فقد شعرت بما فعلت
بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أكن أمتلك تلك الشهوة قبل الزواج فهل
أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري الأن هل كنت سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا
وحيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي طعم المتعة فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور
برأسي محاولة إلقاء اللوم على هاني ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما
لم تتمتع زوجة مثل صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي شيطان
للمتعة يطل من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة الثانية أقرر
أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك اليوم كنت فى حالة نفسية
سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت طارقة وبدأت أغلق نافذة الحمام
أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول جاهدة أن أحجب كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما
بكيت ليلا فى حضن هاني كثيرا وهو يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له
شيئا ولكنني كنت أقول له أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لاحظت أنه لم
يصدقني تماما ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت تلهبني فقد كنت
أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لأكفر عن خطيئتي مر أسبوع وأنا محافظة على جسدي فلم
أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود ما كان يراه، حتي أتي يوم كنت أرغب في
التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد إستأذنت من هانى وطلب مني الإنتظار حتي يوم
أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له أن نزولي أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه
المعهود أتخير ما اراه مناسبا، فنزلت حوالي العاشرة وكان لا بد لي من إتخاذ وسيلة
مواصلات وكان أفضلها مترو الأنفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن
مزدحما فقد كان أغلب الناس بعملهم والطلبة بمدارسهم فكان ذهابي سهلا حيث إشتريت عدة
فساتين وبعض الملابس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت الساعة تقترب من الواحدة
ظهرا فوجدت محطة المترو شديدة الزحام ما بين طلبة وعمال وموظفون الكل عائد لمنزله،
وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه فأثرت أن أبتعد قليلا لأخذ المترو التالي
ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة يفوق معدل مرور المترو فكانت المحطة تزداد
ازدحاما فقررت أن أركب أول مترو يمر، وفعلا بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف
وجدت جسدي بين سيل جارف من البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو
مدفوعا بتلك الأجساد التي تحيطني، ولم أشعر إلا وأنا محشورة بالمترو بينما بدأ فى
الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال حاولت التحرك فلم أفلح،
وما هي إلا لحظات إلا وبدأت أشعر ببعض الأيادي تمتد إلي جسدي بلمسات خفيفة، لم تكن
تلك الأيادي تتلمس مكان محدد بل كان كل جسدي تحوطه الأيادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك
بثديي بينما هناك ماهو علي ظهري ووسطي بخلاف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء الأسفل
لم أعلم هل هي أيادي أم إنها أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا
وسط هذا الحشر، فحاولت التسلل لأجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع التحرك بينما
رأيت إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت أسفل فستانها يتحرك
فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها كان جامدا ولا تحاول التلفت
للبحث عن مكان اخر إقترب المترو من اول محطة وبدأت حركة الناس تزداد ما بين مقترب
من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف المترو حدث نفس الإندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت
وكأنني داخل إحدي الغسالات كقطعة ملابس تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة
شعرت بيد إمتدت إلى ثديي وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك ثديي
أراد أن يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة الدخول والخروج وجدت
جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي ووقفت أمامها وجها لوجه، بدأ المترو فى
سيره ثانيه لتبدأ تلك الأيادي تهتز من حولي بينما كان هناك رجلا يقف خلفي ويعطيني
ظهره ولكنه يحك ويضغط مؤخرته بمؤخرتي، حاولت الإبتعاد والإقتراب من السيدة التي
أمامي حتي إلتصق ثديانا ولكنه لاحقني وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك
السيدة تعابير الإمتعاض على وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي
حتفضحي نفسك ... سيبيه يعمل اللي عاوزه ... اهي كلها عشر دقايق وكل واحد يروح لحاله
وما حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلامها بينما كان هناك رجلا يقف ملاصقا لها من الخلف
بوجهه، فلا بد أنها تشعر الأن بقضيبه على مؤخرتها وتتركه ليفعل بها ما يفعل، بدأ ذلك
الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته وضغطه على مؤخرتي وعندما لم يجد مني ردة فعل
بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد كف يده واضعا إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه
احد ولكنني كنت بدأت أشعر بذلك البلل اللعين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس
فوقفت ساكنه بدون حراك، بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي
دائما بسير يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان تماما فكان
شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد هياجي فبدأت عيناي تنسدلان فى
هدوء، بينما لاحظت تلك المرأة تبدل وجهي فإبتسمت وعلمت إنني تهيجت فإزداد إندفاع
جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ بطوننا بالتلامس تذكرت وقتها المشهد الذي
أثارني بالفيلم للفتاه التي تحاط بإيور الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس
إحدي مناطق جسدها، وكان هذا ما يحدث معي الأن فأنا محاطة بالإيور ولا أعلم من أين
ولا كيف تأتي اللمسات التي يكون بعضها سريعا والأخر هادئا بينما البعض الأخر عنيفا
لدرجة الألم إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى النزول فكنت أرغب فى
إستمرار تلك الأيادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول وعندما بدأت الإستعداد للتحرك
بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي ودعني بإدخال إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج
إصبعه سوي حركتي مبتعدة، وكما صعدت للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الأجساد بينما
يتخلل تلك الأجساد أيادي منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من
المترو أسرعت لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لأن أطفئ لهيبي، كنت أشعر بالبلل
بين فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كل منهما على الأخر بتأثير البلل، حتي
وصلت منزلي لأسرع بخلع ملابسي ومعاينة كسي لأري ماذا يحتاج لأصبره حتي موعد عودة
جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج الريح للمرة الثانية فعندما حان الموعد
المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح هي وهي تقول ايه ده يا مديحة ... وشك
ولا وش القمر ... فينك من زمان، بينما رددت أنا بعبارة مقتضبة لأقول لها صفاء ...
معلش انا مستنياكي عندي فى الشقة، وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى
خلال دقائق وهي تقول خير ... مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت
أحتضنها وأخلع عنها ملابسها وأنا أقبلها بينما لا نزال خلف باب الشقة، وكانت صفاء
محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني فى خلع الملابس لنصير
عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك الأيادي حرمة جسدها بإرادتها كان لقائنا أنا
وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة وكأن كل منا ***** الإخري فقد كان
جسدانا في شدة الإحتياج للجنس، وقد تعلم جسدانا أن للجنس المحرم طعم أخر من المتعة
فأخذت كل منا تلعق جسد صديقتها بينما كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم
مؤخرتي ولم تتركهما إلا عند صدور صرخة ألم مني بينما كنت أنا مغرمة بالعبث بشرجها
وإدخال إصبعي بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد بينما كنت أجذب
شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها فتركتها لأمارس نفس
الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان لقاء عنيف بمعني الكلمة
لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني تلك الكلمات سوي سيدة تعلم معني لقاء بعد
تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما أتت نشوتنا لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت
الأتربة الموجودة بالأرض بمياهنا لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية
لمواربة النافذة لأسمح لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي، لم
أفعل شيئا خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك علاقة بيني
وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام تتساقط المياه من
أجسادنا لنجلس على الأريكة نلتقط أنفاسنا بينما اسألها أنا عما إذا كان زوجها لا
يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب غيبتي وبالطبع كذبت كل منا على صديقتها فأنا
تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن زوجها لم يلمسها بينما كنت قد لاحظت إحمرار
شرجها ورائحة المني به ونحن سويا مما يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل
مجيئها، كانت أثار أسنانها باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد
أسنانها بينما أنا اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار
الإحتقان مكان عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى طيزي
يلاقيها وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك والعبث الرقيق بعد
نشوة الألم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لإقترب موعد عودة هاني لترتدي هي ملابسها
وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني عاد هاني ليلا ليجدني فى حالة نفسية
أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس فقضينا ليلة ذكرتني بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا
الأولي، فتنايكت وإياه مبدعة بجسدي وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي
تعبثان بخصيتاه المدليتان صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت
أعجبتني رحلة أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض الإستعدادات، فإرتديت
جلباب إسود سميك لا يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس بينما كنت عارية تماما تحته
لأترك للأيادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من جسدي، كنت أعلم أن موعد الذروة
لم يحن بعد فتريثت قليلا حتي ولكنني لم أصبر أكثر من الساعة الحادية عشر فخرجت
مسرعة تجاه محطة المترو لأبدأ رحلتي مع جسدي صدمتني خيبة الأمل فقد كانت المحطة شبه
خالية فالوقت لا يزال مبكرا على موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء
الذاهبات للتسوق وبعض الكهول وعددا من أولاد المدارس هواة الهروب وعدم الإنتظام فى
المدرسة، وصل المترو فركبت لأجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة القهر
فلم أجد المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلاثة أولاد من الفارين من حصصهم
المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة فكانت الألفاظ البذيئة
تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من بينهم، كان جلبابي مغلق الصدر بثلاثة
أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند منتصف ثدياي، مددت يداي بخبث لأحل زرارين من
الثلاثة تاركة الزرار العلوي مغلقا، فحدثت فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا
أبيض مدلي، وكانت الفرصة سانحة أمام أولئك الأولاد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا
يجولون بالعربة، وحدث ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل لذلك
الثدي المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ولا ... ولا ... ولا، ويأخذهم جانبا يحدثهم حديثا
هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن عيونهم كلهم موجهه لصدري بينما تظاهرت
أنا بأني لا أشعر ونظرت خارجا من نافذة المترو لأتركهم يقعون فى فخي لحظات وأتي
أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل جلسته ليأتي الإثنان الأخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت
نظري خارج النافذة، بدأت أشعر بالجالس بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته
تخترق تلك الفتحة بينما يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني
شاردة افكر فى أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا سخونة
جسدي، عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت ثلاثة قضبان منتصبة
بين أفخاذهم تكاد تقطع ملابسهم، ولكنني أظهرت التأفف لأعود ثانية للنظر من النافذة،
خاف الأولاد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي ليمارسوا عادتهم السرية على منظر جسدي عند
عودتهم لمنازلهم، عند أحد المحطات نزل الأولاد بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية
عندها إقترب أحدهم من النافذة وقال لي بزك حلو ... أنا شفته كله ... تيجي أنيكك؟؟
كان المترو يبتعد بينما أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لأعود فى الإتجاه
المقابل وكانت حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي بالمتعة وركبت
المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان لا يزال به بعض المقاعد الخالية فجلست وبعد
قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته لأجد سوستة البنطلون الذي يرتديه
وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي، ومع إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم
بكتفي وسرعان ما تحول من اللين إلى الصلابة لأشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم
أكتفي أنا بالسكوت بل بدأت أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ
البلل العين يتسرب بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الإزدحام بشدة فقد
قاربت الساعة الواحدة، وجدت نفسي لا أزال جالسة بينما أفتقد متعة الوقوف بين أولئك
الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لأركب الذي يليه ولأندفع كاليوم السابق بين
الأجساد ولا أجد لنفسي مخرجا من بين تلك الأيادي العابثة تخيرت أحد الشباب كان شكله
وسيما بعض الشئ لأعطيه مؤخرتي ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع
الزحام ومع منظر مؤخرتي التي تهتز أمامه على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده
لتبدأ المعركة بين قضيبه ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي غازيا
بينما كانت هناك بعض الأيادي التي تمتد بين الحين والحين تتحسس لحمي وتغادر مسرعة أو
تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة وتشعرني بالألم فى أماكن جسدي الحساسة، كان
الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من إنتصابه إلا إنه كان هادئا مما طمأنني
فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد
بدأ يدخلها من بين فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له
الفرصة وفعلا وصل لهدفه لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر
الوقت سريعا ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى
محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه
لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من
جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين الناس ويوجد بقعة من البلل بادية
على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي .... يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل
مائي الذي لوث فخذاي وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان ما
فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي
تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي،
وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأري كيف كنت أبدوا، فرأيت جسدي
كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد
خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما بدأ مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على
زواجي لم يكن بها جديدا سوي أن شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو
تفكير جنسي فلا أري رجل أو إمرأة إلا ونظرت لأحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل
ملابسهم، كما بدأنا أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات أثناء
لقائنا لزيادة متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما بخصوص رحلاتي
بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الأشخاص الذين أجعلهم يحيطوا بجسدي
فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين لسهولة إثارتهم ولخوفهم مني بنفس الوقت كما
أن حركاتهم العشوائية كانت تثيرني أكثر من حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال
أربع أو خمس فتحات دقيقة بذلك الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن
للبعض رؤية بعضا من لحمي الأبيض المختبئ تحت ملابسي لم يؤرق حياتي طوال السنة
المنصرمة سوي عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين أن هانى كان
يري أنه شئ بيد **** ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني أصررت أن نذهب للأطباء
بحثا عن حل وفعلا أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج هاني بأنه لا يعاني من شيئا كما
أنني ظاهريا لا أعاني من شئ ولكن يجب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد لم يكن
وقت زوجي يسعفه للمرور معي على الأطباء فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من
الأيام كان أحد الأطباء قد حولني لأجري مسحا للمهبل عند أحد الأطباء الشبان ويومها
كانت والدتي متعبة وزوجي منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن
ترافقني وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب فى السابعة، ولم
نتوقف طوال الطريق عن الأحاديث الجنسية التي ألهبت شهوتنا فبدأت مياهنا تتساقط
لأقول لها كفاية يا صفاء ... ايه اروح للدكتور يلاقيني مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء
تلاحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي من الوقت ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة
دقائق وكانها ساعة ناطقة حتى وصلنا للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف
كسك دخلنا العيادة فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا
وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني لتثيرنى أكثر دلوقت حيشوف
كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل، فيجب عليه أخذ عينه من الغشاء المبطن
للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره لتدخل علينا الممرضة وليدعوني للدخول خلف
ستارة لخلع ملابسي، رافقتني الممرضة لتساعدني وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة
و*****ي فى وضع الإستعداد من تأثير حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى
الرقود منتظرة هدؤ هياجي ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة،
بالطبع أغلبكم يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين بالأسفل،
رفعت الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلاي لتضعهما على القائمتان بينما تنظر بين
فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد عرفت سبب تمهلي فها هو زنبزري
قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة وأمسحت البلل بينما كان قد أزداد من
حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن للطبيب عن إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني
شوية، فعلمت أنني أخجل من أن يري الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش ...
كتير بيكونوا كدة، وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي صغير موضوع
بين فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي مدي إنتصاب *****ب وذلك
السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي، وكان رؤيتي لرأسه الموضوعة بين فخذاي
يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في جدران كسي ولابد أنه يري تلك النبضات الأن من فتحة كسي
فحاولت ضم فخذاي لأداري عورتي، كانت الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي
بدأ مني ما ينم عن نيتي لإغلاق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما
كانت يداها تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك ال***** قد أثار
الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري مباشرة، ثم أحضر اله
حديدية تعلم بها كل النساء اللائي ذهبن لطبيب النساء، فهي أله طويلة مدببة من
الأمام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى المهبل ثم يضغط عليها يتسع الجزء الداخلي
فاتحا جدران المهبل ليستكشف الطبيب ما بداخل الكس الراقد أمامه، أدخل تلك الأله
بداخل كسي ووسع بها مهبلي فشعرت بها كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع *****ي
تجاه عانتي فلم أتحمل لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق
فمي، تعجبت وقتها فلا بد أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو بالمشاركة مع
الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من الإنطلاق حتي لا تشعر صفاء الموجودة بالخارج، لحظات
وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها تتسلل على جدران مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع
ما بها بداخل علبة بلاستيك، ثم يغلق الألة الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت
أاتي شهوتي وهو يخرجها فقد كنت فى قمة الإثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب
هياجي بحركاتها التي تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت لا أزال راقدة
غير قادرة على الحركة أو الكلام ليوجه الطبيب كلامه لي مباشرة إحنا خلصنا شغلنا ...
تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر لي منشفة بيضاء نظيفة وتضعها
على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما وجدت نظرات الإستفسار على وجهي أردفت قائلة
علشان الصوت، وإبتسمت إبتسامة ذات معني وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء
بينما عاد الطيبي للجلوس بين فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت
بأنفاسه الحارة تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة تلك المريضة
الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا من شرجي وصاعدا حتي يصل
ل*****ي، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت عيناي وأمسكت بتلك المنشفة البيضاء أعض عليها
بأسناني لأكتم تأوهاتي، كان الطبيب خبيرا فى أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي
ليبرز *****ي وبدأ يضعه بين أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت لا أعلم
أما أشعر به هل الم من تلك الأسنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت أطالبه
بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط قماشي وربط ساقاي وفخذاي
بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير قادرة على ضم فخذاي، ووجدته ينزل
سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج قضيبه، لم يكن قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه
سميك، أغمضت عيناي فورا فقد كنت فى قمة خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها
هو الطبيب ينيكني، كان قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي فركا
شديدا بينما الطبيب لم يترك *****ي فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد الأخري تعبث
بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه ووجدته يمد إصبعه لشرجي ويدفعه
دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما قضيبه كان لا يزال بكسي فشعرت بنشوتي
تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا ليقذف على عانتي وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة
على الحركة، ولكن الطبيب أغلق سوستة بنطلونه وكأن شيئا لم يحدث أعطاني ظهره وخرج
لتدخل الممرضة، تقدمت نحوي وكان يبدوا عليها أنها تعرف أين ينزل الطبيب مائه، فقد
توجهت مباشرة لعانتي ووجدتها تنزل رأسها وتلعق ماء الطبيب من على عانتي وبطني ثم
تأخذ تلك المنشفة من فمي وتنظف بها جسدي من مائي وبقايا ماء الطبيب، ثم بدأت تحل
قيود قدماي لأتحرر ولكنني كنت غير قادرة على إنزال قدماي للوقوف، وجدت الممرضة تهمس
فى أذني ياريت تكون عيادتنا عجبتك ... انا باكون موجودة لوحدي الصبح لو تحبي ممكن
نقعد ندردش مع بعض، ثم ساعدتني على النهوض لأرتدي كيلوتي وأخرج منهكة لصفاء الجالسة
بالخارج وعيناها تتسائلان ماذا حدث خلف تلك الستارة البيضاء خرجت من العيادة متأبطة
صفاء بعدما أخبرتنا الممرضة أن نمر بعد ثلاثة أيام لنعرف نتيجة التحليل ثم نظرت لي
وهى تقول وياريت تيجوا الصبح علشان بتكون العيادة هادية، بالطبع فهمت رسالتها فخرجت
من العيادة أتحامل علي صفاء فلم أقو على السير بعد فكانت ساقاي ترتعشان، ياله من
طبيب فكافة الرجال يدفعون نقودا مقابل متعتهم بينما طبيب النساء يأخذ نقودا ويتمتع
بمريضاته، كانت صفاء تسأل أسئلة بمعدل الف سؤال فى الدقيقة ايه؟ عمل أيه؟ ناكك؟ طيب
حط ايده فين؟ طيب الممرضة خرجت ليه؟ كنا لا نزال بالمصعد بينما لم أرد علي أى من
أسئلتها فرفعت وجهي ونظرت بعيناي وهى تقول ناكك؟ فإبتسمت ونظرت لأسفل أشعر بالخجل
بينما فهمت هي بأن الطبيب ناكني بينما لم يكن يفرق بيني وبينها سوي ستارة، خرجنا من
المصعد لنتجة للمنزل وفى الطريق رويت لها ما حدث بينما كانت تسأل على أدق التفاصيل
فيما حدث، وصلنا المنزل وكامن هي مهتاجة بينما كنت أنا غير قادرة على الحركة فحاولت
إثارتي ولم تفلح فبدأت تعبث بنفسها أمامي بينما عيناي نصف مغمضتان والم خفيف ينتاب
شرجي من أثر إدخال إصبعه العنيف ولكنني لم أكن أشعر بالغضب من ذلك الألم فقد دفع
إصبعه فى نفس اللحظة التي كنت أنتشي فيها فلم يسوئني ذلك بل أعتقد إنها ليست بحركة
سيئة طالما علم الرجل متي يمكن أن يفعلها حيث تكون المرأة متقبلة لها ......

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:20 PM
مرت الأيام
الثلاثة وجاء موعد استلام نتيجةالتحليل وقررت الذهاب صباحا لكيلا يكون الطبيب
موجودا فلا أزال خجولة من رؤيتهمرة أخري بينما أرغب في معرفة ما تضمره نفس تلك
الممرضة اللعوب، فإرتديت ملابسيوتعطرت وتعمدت أن تكون ملابسي الداخلية مثيرة فلا
أعلم لأي مدي يمكن أن تذهبتلك الممرضة، ثم نزلت متوجهة للعيادة بعد إجراء مكالمة
تليفونية للتأكد منظهور نتيجة التحليل وصلت للعيادة لتستقبلني الممرضة بابتسامة
خبيثة ونظرات تعنيالكثير من الكلام، دعتني للجلوس بينما تسأل عن أحوالي وكانت تعرف
اسمي المذكورعلى التحاليل وعرفت أن أسمها نورا، وتعمل بتلك العيادة منذ خمسة عشر
عاما،حينما كان هناك طبيب أخر قبل هذا الطبيب الموجود حاليا، كما أنها غير متزوجة
فتقول بأنها لا ترغب في أن يمتلكها أحد ويسيطر عليها فهي تحب أن تكون حرة بدونقيود،
ثم فاتحتني في الحديث فقالت عرفتي تروحي؟؟ فقلت ايوة، فقالت بس إنتي كنتيخلصانه
خالص، فلم أرد ولكن أطرقت بعيناي تجاه الأرض فقالت نورا ما تتكسفيش ... عارفة انا
ليا خمستاشر سنة ممرضة نساء ... أكثر من ربع الستات اللي بيجوابيكونوا هايجين وقت
الكشف ... حرام اصله محدش بيلعبلهم من تحت ... أغلب الرجالةعاوزة تحطه وخلاص ...
وعلشان كدة الكشف بيثيرهم، كنت أرغب فى أن أقول لها بأننيلست واحدة منهن فأنا يعبث
بجسدي يوميا أكثر مما يعبث بأجساد عدة نساء، قامتنورا من على المكتب ووقفت بجواري
ومدت يدها على كتفي وهي تقول لكن قوليليإتمتعتي؟؟ نظرت لها ولم أجب سؤالها بل
سألتها أنا فقلت أنا مش عارفة ايه موقفكبالظبط ... إنتى كنتى عارفى الدكتور بيعمل
ايه وكنتي بتساعديه انه يعمل في كدة،فردت بكل وضوح أيوة ... عارفة... من أول ما
شفتك وعرفت إنك مولعة كنت عارفةإنه حيعمل كدة، فقلت لها طيب وإنتي ايه موقفك، فردت
لو كانت صاحبتك مش موجودةمعاكي وكنتي لوحدك كنت حاشارككم ... لكن علشان هي ما
تشعرش بشئ خرجت أكلمها،فقلت لها مش فاهمة ... تشاركينا إزاي يعني، فمدت يدها إلي
ثديي تتحسسه وهي تقولكده، وبدأت تفرك ثديي بكفها وتداعبه ثم توجهت ناحية باب
العيادة وأغلقته وعادتلتقول لي تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن، لم اتحرك من مكاني
فعادت لمد كفها لثدييوبدأت تفركه بكفها حتي بدأت الشهوة تتسلل لجسدي فأمسكت يدها
لأبطئ حركتها علىثديي ولكنها حركت يدي ووضعتها بين فخذيها علي كسها مباشرة وهي
تهمس برقة تعاليندخل غرفة الكشف أحسن قمت أتبعها لندخل غرفة الطبيب وأغلقت الباب
خلفها، إلتفتلها فإقتربت من وجهي مقدمة شفاهها كدعوة لشفاهي، لم أستغرق معها وقتا
طويلا حتيأصبحنا عراه كيوم ولادتنا بينما ملابسنا متناثرة بكل مكان بالحجرة بينما
أصواتأهاتنا تتردد بين جدران الحجرة ونحن متعانقين كل منا تتحسس كنوز الأخري حتي
قالت لي بعدما أصبحت شهوتنا مشتعلة تعالي نروح على السرير، تبعتها فأرقدتني على
السرير ورفعت فخذاي على القائمتان وإحتلت موضع الطبيب بين فخذاي لتأكل كسيبشراهه
غير معتادة فلم تترك جزءا من ثنايا كسي لم ترضعه بينما كانت تعضه بعضالأوقات
وتحولت أهاتي لصرخات أتلوي من المتعة، وفجأة سمعنا صوت باب العيادةبالخارج يفتح
ففزعت ونهضت مسرعة وأنا أنظر إليها نظرة إستفسار وخوف فقالت مسرعةيظهر الدكتور وصل
... هو الوحيد اللي معاه مفتاح، أسرعت أمسك غطاء السرير لأسترلحمي العاري بينما هي
تقول ما تخافيش عادي، ,انا أكرر يالهوي .. يالهوي، وفتحباب الغرفة ليدخل الطبيب
بينما نورا تقف عارية تماما بدون خجل أو كسوف بينماأتدثر أنا بالغطاء محاولة تغطية
لحمي الذي كان يطل من كل مكان متخذة نورا ساتراأختبئ خلفها، لم يفاجأ الطبيب بنا
عندما دخل بل توجه مباشرة لمكتبه وكأنه لايوجد شئ غريب هناك بينما يلقي التحية،
فعلمت أنا أن نورا على إتفاق مع الطبيبوإنه كان يعلم بوجودنا قبل دخوله، كنا خلف
الستارة بينما هو ذهب تجاه المكتب،نظرت لها نظرة غضب وأنا أقول أنا لازم أمشي حالا
... هاتي هدومي من برة، فبدأتتترجاني بينما أصر أنا على المغادرة، أثناء حديثنا
وجدت الطبيب أمامي وجها لوجهيبتسم برقة ويوجه حديثه لنورا سيبي المدام على راحتها،
فقالت نورا مسرعة لكن يادكتور ..، فقاطعها قائلا باقولك خليها براحتها ... إحنا مش
حنجبرها على حاجة،وأفسح لي الطريق لأخرج جارية من خلف الستارة ألملم ملابسي
الملقاه على الأرضلأضعها على المكتب تاركة الطبيب ونورا خلف ستارة الكشف، تركت
الغطاء يسقط علىالأرض لأبدأ بإرتداء ملابسي وكنت حينها أستمع للحديث الداير بين
الطبيب ونورافهي تقول لأ لأ لأ بلاش الحتة دي بأغير منها، وتطلق ضحكة لعوب تعقبها
بأهة،وجدت نفسي أقف أستمع لما يحدث حتي سمعت أصوات تدل على بدء النيك، فها هو
الطبيبقد بدأ يضاجعها خلف الستارة فتخدرت مشاعري لسماع أصوات الأهات ولحمهما وهو
يصفقسويا أثناء ضربات الطبيب المنتظمة بداخل جسد dنورا، توقف الصوت فجأة لأجد
الطبيب يخرج لي عاريا من خلف الستارة بينما كنت أنا لا أزال عارية كما أنا،نظرت فى
الأرض من خجلي فقال لي إتفضلي يا مدام، كان الطبيب عاريا وقضيبه بارزاولم أر فى
حياتي قضيب بهذا الحجم الصغير فكان فى طول إصبعي تقريبا ولكنه شديدالسمك، تقدم مني
الطبيب وكأنه يساعدني على إتخاذ قراري فأمسك بيدي يقبلها وكأنيملكة متوجة وهو يقول
إتفضلي، وجدت نفسي أتبعه خلف الستارة لأري نورا ممددة علىالسرير فاتحة فخذاها وهي
تتمتم يلا حطه .. حطه ... مش قادرة، ولكن الطبيبأقامها من السرير ليرقدني ويرفع
فخذاي على القائمتين ولتأتي نورا تضطجع فوقيوجها لوجه بينما قدماها مدليتان على
جانبي السرير، أصبح كسانا متطابقان فوقبعضهما بينما بدأنا نحن نلثم شفاهنا ونتبادل
القبل واللمسات، وتوجه الطبيبليجلس بين فخذانا ويعبث بكسينا سويا، بدأت أهات
المتعة تعلو منا بينما نوراتلحس حلمتاي وأنا أعبث بلحم مؤخرتها والطبيب يمرر لسانه
بالتبادل بين كسينا، ثمقام الطبيب وبدأ يدخل قضيبه بداخل كسي ليعطيني بعض الضربات
ويخرجة ليضرب كسنورا بعض الضربات الأخري فكان قضيبه يتبدل بين كسينا بينما نحن
غارقتان فىمتعتنا سويا، لم يستغرق الطبيب الكثير من الوقت فقد كان سريع القذف
فوجدته يخرجقضيبه مسرعا حينما كان بكسي ليقذف فوق ظهر نورا وهو يتأوه كسيدة، ثم
بدأ يمسحما تبقي بقضيبه على مؤخرتي، كنا نتبادل أنا ونورا القبل حينما أتي بجوار
رأسينامادا قضيبه ليدخله بين شفاهنا، فتركت نورا شفتاي لتبدأ بلعق قضيبه بينما لم
أجدأنا سو الخصيتان فبدأت أداعبهما، كان لذلك الطبيب أصغر قضيب وأصغر خصيتان
أراهما بحياتي حتي جسده كان تقريبا خالي من الشعر كجسد سيدة، ام نكن أنا ونوراقد
حصلنا على متعتنا بعد، وبالطبع لم يكن لدي الجرئة لأطالبه بالإستمرار ولكننورا
كانت معتادة على فعل ذلك معه فبدأت تقول للطبيب يلا .. يلا بقي خلص ... روح ورا
نيكني حأتجنن، فذهب الطبيب مرة أخري لكسينا وبدأ يتناوب عليهما حتي أتتنورا شهوتها
بينما لم أزل أنا محتاجة لقضيب أقوي من ذلك القضيب، نزلت نورا منفوقي وبدأ الطبيب
يركز ضرباته المنتظمة لكسي أنا فقط بينما وجدت نورا تتوجه خلفالطبيب وتبدأ فى تحسس
مؤخرته وتصفعه عليها، تعجبت لما يحدث ولن بصراحة أثارنيذلك كثيرا فوجدت نفسي بدأت
أتلوي دافعة بجسدي بشدة تجاه ذلك القضيب القصيرلأحاول إدخال ما أجد منه، ولكن نورا
لم تتوقف عند هذا الحد بل جثت على ركبتيهاوبدأت تلعق مؤخرته حتي أبعدت فلقتاه
وأدخلت رأسها بينهما، كان جسد الطبيب يدارينورا فلم أستطع رؤية ما يحدث كليا
ولكنني فهمت أنها تلعق شرجه لتقوم بعدهاوأجدها تنظر تجاهي بينما الطبيب لا يزال
يدفع بقذيبه بداخلي، ومدت نورا يدهاخلف الطبيب لأسمع منه أهه شديدة فعلمت أن نورا
قد أدخلت إصبعها بشرجه، لم أتحملرؤية ذلك فوجدت نفسي أقذف شهوتي بينما نورا تحرك
يدها بسرعة خلف الطبيب لأجدهيتنفض ويخرج قضيبه ليقذف فوق بطني أكثر مما قذف من قبل
ولتسحب نورا يدها منخلفه وتصفعه على مؤخرته وهي تقول شاطر ... شاطر ... دكتور
شاطر، خرج الطبيبمسرعا من خلف الستارة بينما كنت لا أزال أنا ملقاه بدون حراك على
السريروبجواري نورا تتحسس جسدي وتقبل ثدياي، بينما عيناي كلها تساؤلات عما كان
يحدثولكن لم أكن أقوي على الكلام بعد، لأجد الطبيب يلقى التحية فقد إرتدي ملابسه
بسرعة وخرج فجأة كما دخل فجأة تاركا خلفه نورا تساعدني على النهوض من علىالسرير
جلست على السرير بينما جلست نورا بجواري، كنا لا نزال عاريتان كنت أرغبفى معرفة ما
حدث فهذه أول مرة بحياتي أري ذلك، حتي فى الأفلام التي كانت تحضرهاصفاء لنشاهدها
سويا لم أري بها ما حدث اليوم بتلك العيادة، كنت قد بدأت ألتقطأنفاسي فبدأت أسأل
نورا عما كانت تفعل بمؤخرة الطبيب فقالت وهي تربت على مؤخرتيبأبعبصه، ورنت ضحكتانا
سويا بالغرفة لاقول لها لأ و**** قوليلي بجد، فقالتو**** و**** كنت بابعبصه ... هو
بيحب كدة، سألتها إزاي، قالت لي إن الطبيب مالكالعيادة الأول كان إسمه حسن وكان
راجل نييك ... ما بيرحمش ... وكان عليه زبيقسم البنت نصين ... وعلشان كدة كانت
البنات بتحبه ... وكان وقتها الدكتور شريفبيتمرن عندنا فى العيادة و..، ثم ضحكت
بينما أنصت أنا لأسمع باقى القصة، فأردفتنورا تقول وفي مرة قال لي الدكتور حسن
وأنا معاه إنه بينيك الدكتور شريف ... طبعا ما صدقتش وطلبت منه إني أشوف بعيني فقال
لي خلاص اوريكي ... ومرة إتفقمعايا إني أدخل عليهم فجأة وفعلا دخلت ولقيت الدكتور
شريف نايم على سرير الكشفورافع رجليه زينا بالظبط ... والدكتور حسن شغال ينيك فيه،
ضحكنا سويا حتي كدنانقع على الأرض وسألتها وبعدين، فقالت بس ... دعني الدكتور حسن
علشان أشاركهمفنمت أنا على السرير وناكني الدكتور شريف وكان الدكتور حسن بينيكه
وقتها،سألتها طيب هو بيعمل كدة مع كل مريضة، فقالت لي لأ طبعا لكن فيه زباين حلوين
زيك إنتي ... أول ما بيكشفوا بيكونوا هايجين وزنابيرهم بتفضحهم ... وقتها ممكنيحصل
اللي حصل، كنت غير مدركة لما حدث بعد فها هو طبيبي شاذ جنسيا وقمت أرتديملابسي فقد
مضي بي الوقت سريعا لأفبل نورا وتدعوني لتكرار ما فعلنا وهي تقولالمرة الجاية إنتي
اللي تبعبصيه ... ماشي؟ فضحكت وخرجت من تلك العيادة العجيبةمتوجهه لمنزلي قابلت
صفاء مساء لأروي لها ما حدث بالتفصيل فضحكت ملئ شدقيهاوكانت ترغب مني القيام الأن
للذهاب لذلك الطبيب وهي تقول قومي ... قومي نجيبهلجوزي نبيل ينيكه ... خليه يرحم
طيزي شوية، فجلسنا نضحك بينما وجدتها راغبةفعلا فى الذهاب لذلك الطبيب، فقلت لها
أصبري كام يوم ونروحله تاني مرت سنتانبدون تغيير يذكر، فأنا لا أزال أتمتع بممارسة
الجنس بشدة ولا أضيع أية فرصةأجدها سانحة لجسدي، فعلاقتي بصفاء جارتي لا تزال
قائمة بينما كنا نتردد علىالطبيب سويا لنمارس أربعتنا الجنس سويا ونعامل الطبيب
كفتاه ولكن ب***** متضخمقليلا، ولكن لم يستمر الطبيب معنا طويلا فقد تم القبض عليه
في إحدي قضاياالشذوذ الشهيرة فى مصر بذلك الوقت، ولم يظهر بعد ذلك، أما علاقتنا
بنورا كانتلا تزال مستمرة، أما فيما يخص محمود إبن جارتي صفاء فقد توقفت عن إغوائة
فقدإقترب من الرجولة فبدأ شعر شاربه فى الظهور وحجبت أنا عنه سبل رؤية جسدي، أما
لبني فكنا لا نزال على إتصالاتنا الهاتفية سويا بينما كنت أتوحشها كثيرا فقدكانت
هي الوحيدة التي أشعر تجاهها بمشاعر تكاد توازي مشاعر الحب التي لا أزالأكنها تجاه
زوجي هاني، أما عن علاقتي بهاني فقد مرت بفترات توتر كان سببهاضميري الذي يؤرقني
على خيانتي له بينما كان هو مثالا للمعاملة الجيدة، فكنتأثور أوقات بدون سبب لعله
يصفعني أو يطلقني ليرتاح ضميري فقد علمت أنني فقدتالسيطرة على جسدي ولم أكن أرغب
لذلك الإنسان الحنون أن يرتبط بمن هي مثلي،ولكنه كان يتقبل غضبي ويرد بكلمات هادئة
تجعل دموعي تنهمر وأرتمي بحضنه طالبةالحماية من ذلك الجسد الذي خرج عن السيطرة كان
أيضا ما يؤرقني هو عدم إنجابيحتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة
وكذلك هاني وقد قالوا أنه توجدنسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم
إنجابها، ولم يهتم هاني بذلكالموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي
أتي يوم كنت قد إنتشيت معصفاء ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث
كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدمإنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان
لدي *** فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي صفاء فيه حل أخير لك، أنا ما
كنتش عاوزة أقوللكيعليه، فقلت لها بسرعة ايه ... قولي، فقالت فيه واحد إسنه الشيخ
ياسين ... مان جنب بيتنا قبل ما أتجوز ... وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه
ياصفاء حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك ... لكن حتخسري إيه؟؟ فكرت
سريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لهانى وأخد رأيه ... وإذا وافقنروح
بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن هانى رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل ... دي حاجةبتاعة
ربنا ... أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت صفاء فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح
ونرجع بسرعة من غير ما يعرف ... يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمتمسرعة أرتدي
ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدةالقذارة، فهو موجود بدور
ارضب بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجدأنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال
جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بنماتقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها
تسأل عما نريد فقالت لها صفاء عاوزيننقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت صفاء
عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوزمقدمة كفها أماما مئة جنيه، فتحت فمي من الدهشة
ولكن صفاء قالت لي إدفعي رسمالأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز
التي قالت إتفضلوا إستريحوالما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت
رائحة بعضهن نتنة منالقذارة بينما كان مظهري أنا وصفاء غريبا وسط ذلك المجتمع،
فقلت لصفاء أنا مشقادرة أقعد ... بلاش ... يلا نروح، فقالت صفاء إستني، وقامت تجاه
العجوزلتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقود
واعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه
قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفةشخص لم
أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنهالطويلة
البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا ... خير يا مدام ... مالك ... جوزك
إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفافأجابت صفاء بصوت
مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعضالبخور بالجمر الموجود
أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثميمد يده بورقة وهو يقول
الحجاب تبليه ... فى ميتك تنقعيه ... يوم كامل ... منغير ما يدخل عشك داخل، لم
افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف ... إنصراف، فخرجت مسرعة أنا
وصفاء بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارجالحجرة أقول لصفاء أنا ما فهمتش
حاجة، فندهت صفاء على العجوز وقالت لها كلامالشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي
الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهامفقالت في كسك يا شابة ... تحطي الحجاب فى كسك
يوم كامل يتنقع فى كسك ... ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك ... تسيبي الحجاب
يوم كامل وتجيلنا تانيوالحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع صفاء وأنا أقول لها أنا مش
ممكن أعمل حاجة زىكدة أبدا ... مستحيل ... مستحيل، فقالت صفاء خلاص ... ولا كأننا
شفنا حاجة ... إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث،
وأخيرا قررتأن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل كسي، وتركته داخلا،
وتحججتتلك الليلة لهاني بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال
الليلكنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان
شديداأكثر من المعتاد، كدت أيقظ هانى لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب
أنأمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ
بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجريظهر
بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمربها في
حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي جسدي لا أعلم هل هي حقيقة أمأحلام، مر
الوقت بطيئا حتي أستيقظ هاني ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدييتصبب عرقا، ذهل
هانى من شكلي بينما يسألني مديحة ... مديحة ... مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش
حاجة ... بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال هاني وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور
فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي
لكيلا يحضر هاني طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن هاني حتي
يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوريفسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني
أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نومعميق بمجرد ذهابه لعمله نزل هاني متوجها لعمله
بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفهلأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة
التي أشعر بها، أحاول ضم فخذايبقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه
تنساب بغزارة من كسي لتبللفخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي
بالكامل بينما أجولبيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة،
فذهبت لأعتليمسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك كسي بالمسند ولكن
كل ذلككان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب
الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي جسدي، كان ما يمكنه
إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكنتعليمات
الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينماجسدي ينهار
بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتيبإدخال إصبعي فى
شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء جسدي، بإقتراب السادسةمساء كنت أرتدي ملابسي
مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلكالشعور فقد كنت مستعدة
لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوماكاملا تعذب جسدي، طرق الباب
لأجد صفاء قادمة، أطلقت صفاء صرخة بمجرد رؤيتيلتقول مالك يا مديحة ... مالك؟ لقد
كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيعالوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو
للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لصفاء أنارايحة للشيخ ياسين دلوقت ... تيجي
معايا؟ فردت صفاء متسائلة إنتي حطيتيالحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت صفاء خداها وهي
تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة ... شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة ... جاية معايا
ولا لأ؟، مدت صفاء يدها بينفخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول
حاشيلهولك أنا، وجدت نفسيأدفعها وأنا أقول لأ ... لأ، وأسرعت نازلة على السلم
تاركة صفاء بالشقة والبابوفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت صفاء
تجري خلفي وهي تقولإستني ... إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت صفاء معي
ودخلنا مرة أخري تلكالصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة
تحدث إحدي زبائنالشيخ فأسرعت لها تتبعني صفاء، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع
سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت
أيوة ... أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على
مهلك ... لسة قد*** كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها
لتدخلني بينما صفاء تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث
يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة ... إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوزبينما
صفاء تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطعالتفكير أو
التصرف وكان ما يحرك جسدي شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعضالوقت بينما أتلوي
أنا بجسدي وصفاء تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالةيتغامزون عليا خرجت العجوز
لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وصفاء للدخول ولكن العجوزمدت يدها تحجز صفاء وهي تقول
لأ لأ لأ ... الشابة لوحدها، فتوقفت صفاء وهي تقولأنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر
أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخلللشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق
الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتيإيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا
... بس إلحقني ... مش قادرة ... حأموت،سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش ... ما
تخافيش ... كلها دقايق وحنخلص كل شئ،لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى
فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي
قد***، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني
سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي
بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي
أبحث عن ذلك الحجاببكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي
بخروجها، حتي أخرجتأصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي
لتنطلق منه أبخرةغزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي
وهي ترتعش بينرغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه،
وتغلب كسيووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني
... حاموت ... أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك
.... قومي إخلعي ملابسك .... وعلى السرير اللي هناك ... حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت
كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، فمت كالمخدرةبينما أخلع
ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسرير كنت قد أصبحت تامةالعري حينما وصلت
للسرير بينما ملابسي ملقة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاهسيري، ألقيت جسدي
العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفابجواري وهو يقول نامي
على ظهرك ... نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعربإصبع الشيخ يسير على جسدى
وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعهدوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي
بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئامن رقبتي ومنتهيا عند *****ي، بالطبع
كان *****ي شديد الإنتصاب من شدة الهياجبينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي
بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخبعدها دلوقت نامي على بطنك ... علشان أكتب على
ضهرك، تقلبت بجسدي على السريرلأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه
يرسم خطوطا من رقبتي يتنهيبها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر
بعدها على كعباي ويصعدعلى سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن
أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على جسدي فقد كنت محتاجة لها بشدة،
أمرني بعدها الشيخأن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي
علي صدري قضيبالم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما
كنت أنتظر ذلكمددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي
أقبله وأناأتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأةاومتناكة
مومس وجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي لأشعر بإصبعين منأصابعه
يدخلان بكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك ... أرجوك ... نيكني ... مش قادرة .... نيكني
حرام عليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحبقضيبه من يداي
ليقرعه على جسدي مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتيو*****ي بينما أترجاه
أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ جسدي ليعدل وضعي على السريرفيبدوا أنه سينيكني وهو
واقفا فسحبني حتي أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعاإياي من ساقاي مطيحا بهما فى
الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي،مددت يدي مسرعة لأضع قضيبه أمام
هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفينوأشهق شهقة عالية وأنا أقول ايوووووة،
ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخولقضيبه بجسدي بينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية
أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطنيفتأتيني الرغبة الشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات
التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدلعلي رغبتي فى أن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة
أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة منكسي طالبا مني أن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد
كنت أقول له لأ ... من ورالأ، بينما أنا مادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر
رأسه الناعمة على لحممؤخرتي متجهة بها تجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا
وتكرارا علي فتحةشرجي، وما أن شعر قضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا
شديدا محاولاإختراقي بينما أنا أتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ ...
أرجوك بلاش ... حرام عليك، ولكن هيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي
التيلم تغرق شرجي فقط ولكن أغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب
بداخلي بينما الشيخ ممسكا بفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم
صارخ في شرجي بينما كان الشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائيوها هو
الأن يستخدم شرجي ليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيراليخرج قضيبه
عائدا لكسي بينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجهلقضيبه من شرجي
وشعرت بأن أمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبلغيابى عن الدنيا بعدما
تمتع جسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت منإغمائتي لأجد نفسي ممددة على
سرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تمامابينما تقف العجوز بجواري تنظر إلى
جسدي العاري، قلت أنا فين ... أنا فين، لتردالعجوز فقتي يا شابة ... هدومك أهه
إلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة علىالأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرة
فأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش ... ما إنتي
عارفة ... أصل سيدنا ممسوس يقدريعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينما قالت وهي
متوجهه للخروج من الباب حتخرجيمن الباب ده، بينما أشارت لباب أخر جانبي وهي تقول
ده باب سيدنا .... معاهزبونة تاني دلوقت .... يلا قومي علشان حاجيبها مكانك، وضحكت
وهي تخرج بينماعلمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرج النساء ليعاشرهن، ولكن ماذا
عما كنت أشعربه، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن مثل ذلك بحياتي من قبل، بدأت
أتحركلأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديد بشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي
كانذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددت يدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي
ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسي لقد فتح شرجي .... ها قد صرت مفتوحةبالإتجاهين،
قمت من على السرير ولأقول الصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي جسدي منقبل فلم أحصل من
قبل على كمية المتعة التي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكنغاضبة بل إعتبرتها نيكة
كأي نيكة قد مرت بي، كان جسدي لزجا فتحسست تلك اللزوجةلأجدها مني ذلك الشيخ إنها
بكامل أنحاء جسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مراتوكان يصب منيه على لحمي العاري،
إرتديت ملابسي بينما كانت هناك مرأة بجانبالحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد
رأيت مديحة التى أعرفها قد عادت فقد زالالشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينما
إبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا،أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعة فى
المرأة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فىالمرأة ثم إلتفتت خلفي أنظر للباب الذي يؤدي
للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعتعويل المرأة الموجودة معه الأن بينما صوت إرتضام
جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلتلنفسي ياويلي ... إزاي بيدخل الزب ده للأخر ....
معقول يكون عمل فيا كدة،وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفع مؤخرتي وأعض شفتي السفلي
وتوجهت تجاه بابالخروج لأبحث عن صفاء خرجت من الغرفة لأجد صفاء جالسة واضعة يدها
على خدها تنظرللباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إلها
مسرعة ففزعتعندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا مديحة ...
إتأخرتي دهكله ليه، بينما أجذبها أنا من يدها لنخرج وأنا أقول أحكيلك برة، وبينما
نحنخارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسدي فتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها
مفاتني، خرجت مع صفاء لأروي لها ما حدث بالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجيمن
عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة ... ده بينيك البنات ... لازم نبلغ عنه،فقلت
مسرعة نبلغ نقول إيه ... أقول للظابط الشيخ ناكني .... طيب وجوزى؟ فبدأتصفاء تتمتم
بكلمات الغضب المصحوب بالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكيزعلانة علشان ما
دخلتيش معيا، فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يابنت ... إنتي باين
عليكي أخدتي على كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحبجوزك، فقالت وهي تضحك
ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتنيبالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟
فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجعأوي يا صفاء، فقالت إنتي حتقوليلي ...
إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فىسيرنا بينما كنت أشعر أنا بأن روحي قد
عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطهبعدما إرتوي مر عام أخر بينما لا أزال أنا
أتبع ما أفعله، فحياتي أصبحت جنسا،لم أعرف أو أقابل رجال أخرين لكنني كنت على
علاقتي بنورا وصفاء وكانت كل أفكاريوتصرفاتي تنم عن إمرأة ترغب فى ممارسة الجنس،
بينما لم أنجب بعد كان الوقت صيفافكان أبناء صفاء محمود وأحمد في أجازتهما الصيفية
ويجلسان بالمنزل صباحا وكانأحمد قد بلغ عامه الحادي عشر بينما محمود صار شابا في
الخامسة عشر من عمره وكماقلت لكم فإنني كنت قد حجبت جسدي عن محمود بعدما صار شابا
وبدأ شاربه فى الظهوركان الجو صيفا وكنت أرتدي ملابس شفافة على جسدي فأنا وحيدة
كما تعلمون، وفجأةسمعت طرقا على الباب لأجد محمود يقول لي بأن أحمد قد أصاب إصبعه
بسكين المطبخوإنه ينزف ولا يعلم كيف يتصرف، خرجت معه مسرعة تاركة باب الشقة مفتوحا
خلفيودخلت لأري أحمد والدماء تنزف من إصبعه، طلبت من محمود أن يأتي لي بقطن ومطهر
ففعل وجثوت بجوار أحمد أضمد له جرحه بينما لم ألتفت إلي محمود الذي كان واقفاخلفي
ينتشي من لحمي الظاهر من ثيابي، فقد حرم طويلا من رؤية ذلك اللحم اللين،ولم أكن
مرتدية مشد لصدري فوقف بجواري ليرقب ثديي المدلي وهو ظاهر من تحت إبطيبينما حلمتي
منتصبة كعادتها من إحتكاكها بالقميص النايلون، إلتفتت لمحمودأناوله زجاجة المطهر
فوجدت نظراته المركزة لثديي، فصحت بنبرة تنم عن الغضب إمسكالإزازة دي ... وروح
ادخل جوة، أمسك محمود الزجاجة ولكنه لم يتحرك من مكانهفنظرت إليه غاضبه وأنا أقول
بأقولك أدخل جوة، فرد ببرود تام لأ أنا مرتاح هنا،علمت وقتها أن محمود لم يعد ذلك
الصبي الذي يمكنني إخافته بأنني سأقول لوالدتهفقد كبر أكثر مما كنت أعتقد، لملمت
ثيابي وأخذت أحمد من يده مصطحباه لشقتيبينما أقول لمحمود لما ماما تيجي قولها أحمد
عندي، فقال وهو يلحق خطاي وأنا ... حأقعد لوحدي، فرديت أيوة ... هو أنت صغير ...
أقعد لوحدك، وقتها مال محمود علىأذني ليهمس بها أنتي واخدة أحمد تعملي معاه زي ما
عملتي معايا وأنا صغير، أحسستوقتها بخطأي فها هو محمود يتذكر كل شئ وليس ناسيا كما
ظننت، أحسست بالدم يندفعلرأسي وتركت يد أحمد وذهبت لشقتي وأغلقت بابي بينما أفكر
هل يمكنه أن يروي ماحدث لأحد وهل يتذكر إنني كنت أقف عارية بالحمام أمامه وأنه
إستمني بكفيوبمؤخرتي، كدت أجن فقد كنت أعتقد أن الصغار ينسون ما يحدث معهم وإكتشفت
أننيمخطئة فى صباح اليوم التالي سمعت طرقا على الباب لأجد محمود مرة أخري يقول لي
أنه شعر بذنبه وأنه يستسمحني ويرغب فى الإعتذار فلم أرد عليه بل أغلقت الباببوجهه
فأعاد الطرق مرة أخري ليبدي أسفه بشدة ويقول أنا فعلا أسف ... إنتي عارفةسن الشباب
وبعدين بصراحة إنتي حلوة أوي وأنا من صغرى وأنا متيم بيكي، فقلت لهفى هدؤ أنا ست
متجوزة يا محمود ... وبأحب جوزي ... وإنت لسه صغير أنا زي مامتك،فأطرق فى الأرض
وهو يقول المهم إنك تسامحيني، فقلت له وأنا أبتسم خلاص سامحتك،فقال لي طيب عاوز
أتأكد إنك سامحتيني، فقلت له إزاي؟ فقال تبوسيني زي ما كنتيبتبوسيني زمان، ترددت
ولكنه أدخل رأسه من الباب مقدما خده لتلقي قبلة عليه،فإقتربت منه وقبلته قبلة على
خده فقال خلاص كدة سامحتيني ... وبالمناسبة ديحاجيبلك كباية عصير، وأسرع تجاه
شقتهم ليعود بعد لحظات بكوب من العصير يبدواأنه كان قد أعده مسبقا ليعطيه لي،
أخذته منه وأنا أشكره بينما وقف يتحدث معيعلى الباب منتظرا إنتهائي من العصير، لم
أكمل نصف كوب العصير حتي بدأت أشعربدوار فألقيت جسدي على الباب ليقول محمود ايه ..
مالك؟ فأقول له أبدا شويةدوخة، فقال لي يظهر إنك ما فطرتيش ... خذي بقين عصير
علشان يقويكي، وفعلا بدأتأشرب مرة أخري ليزداد دواري وأشعر بالأرض تدور من حولي،
دخل محمود مسرعاليسندني ويتوجة بى ليجلسني على الأريكة، جلست على الأريكة ولم أدري
بعدها بأيشئ لا أعلم كم مضي من وقت لأفيق ولكنني كنت أجد صعوبة فى التنفس فكنت
أشعروكأنما شئ ما جاثما على صدري، قليل من الوقت مر لأشعر بأن هناك فعلا أحدا فوق
جسدي ... لا إنه ليس فوق جسدي فقط ... إنه يضاجعني، حاولت فتح عيناي فرأيتالدنيا
غائمة بينما رأيت شبح شخص واضعا رأسه بين ثدياي يرتضع من حلمتاي بينمابدأت أشعر
بقضيبه بوضوح مارا بموطن عفتي، رغبت فى الصراخ ولكن صوتي لم يستجبفحاولت رفع يداي
ولكنهما لم يستجيبا أيضا، لم أكن اقوي على الحراك بينما أشعربما يحدث، ها هو يرتعش
ليخرج قضيبه ويرتفع لأشعر بمياه تتدفق على أثدائي بينمايعبث هذا الشخص برأس قضيبه
يداعب بها حلمتاي، وها هو يعود مرة أخري ليضعه ثانيةبكسي، لم أكن قادرة على
التركيز بعد ولكنني شعرت بأن مهبلي قد إستجاب وبظريأيضا فهما يحتضنان قضيب هذا
الشخص بينما يتلوي مهبلي بحركات ثعبانية لينهل منالقضيب المنتصب بداخله، بدأت
أستعيد تركيزي رويدا رويدا وبدأت الرؤية تتضح أمامعيناي، لم أستطع رؤية وجه ذلك
الشخص بعد فهو يدفن وجهه بأثدائي ويرضعهما بطريقةتوحي بأنه متعطش تماما للإرتواء
من جسدي، إستطعت أخيرا رفع يداي لأضعهما علىرأسه فإنتفض حينما شعر بحركتي ورفع
وجهه لأري أمامي محمود كان محمود إبن الخمسةعشر ربيعا إبن جارتي صفاء هو ذلك الشخص
الذي يضاجعني الأن، ذعر محمود بمجردرؤيته لعيناي المفتوحتان فقد كان يظن أنني لا
أشعر وربما كان يخطط ليفعل فعلتهقبلما أستيقظ ويذهب، سحب محمود قضيبه بسرعة من
داخل كسي الذي كاد أن يؤتي رعشتهبعدها بلحظات لتنطلق من فمي صرخة، أدخل محمود
قضيبه بسرعة داخل ملابسه فقد كانيرتدي كامل ملابسه وفر هاربا بينما تمكنت من رؤية
قضيبه وذهلت حيث أنه أصبحيماثل قضيب زوجي هاني طولا وسمكا، حاولت النهوض فلم أستطع
بعد فلا يزال جسديمرتخيا، حاولت تحسس جسدي فوجدت نفسي عارية تماما بينما جسدي مبتل
في أماكنمتفرقة أعتقد أنها الأماكن التي أنزل محمود بها منيه، نهضت بعد فترة لأجد
ثيابيملقاه على الأرض بينما الساعة تشير لمرور ساعتين منذ أخر مرة كنت أعي للدنيا،
لن أكذب عليكم فقد إبتسمت هل يمكن لذلك الصغير أن يمارس الجنس لمدة ساعتين
متواصلتين، لو فعلا يستطيع عمل ذلك فهو كنز لن أفلته من يدي ليؤنس صباحي جلستأفكر
فيما فعل ذلك الصبي فيبدوأ أنه وضع لى المخدر بكوب العصير ليستطيع وصالي،كانت أثار
المخدر قد بدأت تزول من جسدي لأستعيد وعيي تماما، جلست على الأريكةأتفحص جسدي
العاري لأري ماذا فعل به، وجد مني الصبي موجود علي كل مكان بجسديحتي علي شفتاي
فيبدوا أنه أنزل عدة مرات وكان بكل مرة يصب نشوته على جزء منأجزاء جسدي، شعرت أيضا
بشئ يتسلل من شرجي فوضعت إصبعي لأجد شرجي متسع قليلابينما ينساب سائل منه وعرف من
رائحته أنه مني الصبي أيضا، ظهر صوت ضحكتي فها هومحمود الذي كنت أعتقده صغيرا قد
غزا كل مايمكن أن يتقبل قضيبه بجسدي، وجدت نفسيأسترخي على الأريكة وأحاول تدبير ما
المفترض أن أفعله بعد ... هل يفترض أن أقوللزوجى هاني؟؟ إستبعدت ذلك الخيار تماما
فأنا لا أرغب فى جرح مشاعرة كما لا أرغبفى حدوث فضائح ومشاكل، فهل يجب أن أقول
لوالدته فأنا على علاقة جنسية بهالسنوات الأن ويمكنني أن أقول لها كل شئ ... ولكن
مع إبنها الموقف مختلف، فكرتأيضا فى أن أقوم واعنفه فهو الأن خائفا مما فعل وهي
فرصتي لأعيد السيطرة عليه،ولكن ماذا لو قابل الموقف ببرود وتمادى، إنني لا أرغب فى
إقامة علاقة دائمة معرجل يمكنها أن تهدد زواجي وبيتي، فالعلاقات العابرة مع أشخاص
لا أعرفهم أفضللي، ولكن كيف أتصرف مع محمود، وأخيرا قررت الصمت وعدم مفاتحة أحد
بالموضوع علىأن أتحاشي رؤيته ثانية مرت عدة أيام إنقطعت بها عن زيارة صفاء وكنت
أدعوها هىلزيارتي حتي أتحاشي رؤية إبنها فلم أره طوال تلك الأيام، بينما كنت أتحرق
شوقاكل صباح بينما أجلس وحيدة أتمني أن يفعل ما فعل بي ثانية، كنت أرغب في قضيب
الصبي بينما لا أرغب فى فضح نفسي فكيف أسيطر عليه وأضمن عدم حديثة وتوقفه متىشئت،
كانت معادلة صعبة يجب أن أجد لها حلا،

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:22 PM
وأخيرا تفتق ذهن الشيطان الموجودبداخلي لحل
يرضي شهوتي، فقمت مسرعة أطرق باب جارتي صفاء وأنا أعلم أنه لا يوجدبالداخل سوي
أحمد ومحمود، فتح أحمد الباب فسألته عن محمود فقال لي أنه بالخارجالأن فطلبت منه
أن يأتيني بمجرد عودته وعدت لشقتي أجهز بعض الأغراض التيسأستعملها وهي كاميرا
تصوير فيديو وعصا غليظة وعلبة كريم ملين مر بعض الوقتلأسمع طرقا بالخارج ففتحت
الباب لأجد محمود واقفا ينظر بالأرض ولا يجرؤ على رفععينيه، سحبته من ملابسه
وأدخلته الشقة وأغلقت الباب، إقتربت منه بجسدي لأثيرةثم قلت له إنت عارف عملت
إيه؟؟ لم يرد محمود فقلت له على العموم أنا مش زعلانة،قلتها بنغج ودلال كفيلان
بإثارة إي رجل، رفع محمود ناظريه فقد ظن أنه سيضاجعني الأن وقال وهو يبتسم صحيح ...
يعني ... يعني، فقاطعته قائلة أيوة، حاول محمودأن يلمس جسدي فصددت يده وقلت له لأ
... أنا ليا طلب الأول، فقال مسرعا أأمرىأنا خد***، فقلت له عاوزاك تجيب اقرب صديق
لك معاك، فغر محمود فمه من الدهشةوهو يقول إيه ... أجيب معايا واحد تاني، فقلت
بدلالي المعتاد وبنظرة تنم عنشهوة جارفة أيوة، تمتم الصبي وتعثر لسانه فلا يدري
ماذا يقول فأسرعت أنا بالقوليلا بسرعة علشان نلحق قبل ما مامتك تيجي، خرج الصبي
مسرعا للبحث عن أحد أصدقائةبينما أضحك أنا داخل الشقة فها هو يقع فى فخي ... أه لو
يعلم بما أضمرة بنفسيمضت ربع ساعة بينما كنت قد تعطرت وإرتديت ملابس تداري جسدي
بالكامل فلم أرغب فىأن يري صديقه جسدي، سمعت طرقات الباب فجريت لأفتح ووجدت محمود
وبصحبته صبي فىمثل سنه، دعوتهما للدخول فقل لي محمود هشام ... صاحبي الروح بالروح،
فدعوتهماللدخول بينما كانت على وجهي نظرة جادة وجلست على كرسي مقابل للأريكة
ودعوتهماللجلوس على الأريكة، كان الصبيان مرتبكان فلم يتحدث أحدهما فقطعت أنا
الصمتلأقول إيه يا شباب ساكتين ليه، فرد محمود بضحكة عصبية أبدا ما فيش حاجة، فقلت
هشام ... ممكن عاوزاك فى كلمة لو سمحت، ووقفت بينما رأيت نظرة غيرة بعيني محمود
ولكنني أخذت هشام جانبا بينما ثديي يحتك بذراعه أثناء سيري لأثيره فينفذ طلباتي
التي سأطلبها منه، وقفت أرمق محمود بينما أقول بعض الكلمات لهشام بصوت منخفضفبدت
الدهشة على هشام أولا ثم أنصت لكلامي مرة أخري ليبتسم ثم نعود سويا تجاهمحمود الذي
كانت عيناه يدور بهما ألف سؤال وسؤال، وقفنا أمام محمود لأقول لهإنت قلت إنك ممكن
تنفذ كل طلباتي ... مش كدة، فأومأ محمود براسه موافقا بينماأردفت أكمل حديثي طيب
يا سيدي أنا عاوزة ... عاوزة ...، ثم جثوت علي ركبتايوأمسكت وجه محمود بيدي وأطبقت
على شفاهه بقبلة ألهثت أنفاسه ثم أبعدت رأسيلأقول له بهمس عاوزة هشام ينيكك قدامي،
فتح محمود عيناه بينما يتمتم بكلاممتعثر يدل على الرفض القاطع وهشام يقف بجواري
يبتسم، فأعدت تقبيل محمود وأناأقول له إنت قبل ما تلمسني لازم تثيرني الأول ...
,انا مش حأنولك حاجة إلا لماأتفرج على هشام وهو بينيكك الأول ... قلت إيه تحب تاخد
صاحبك وتطلع ... ولا ... ، ثم وضعت فمي على أذن محمود لكيلا يسمع هشام ما سأقوله،
وقلت لمحمود ولا تحبأناملك عريانة وتنيكني فى كل حنة فى جسمي، إنهار الصبي بعدما
سمع كلماتي بينمادار بمخيلته شكلي وأنا مستسلمة له، صمت محمود فوقفت أنا بينما
مددت يدي أبدأ فىحل أزرار قميصه وأنظر لهشام قائلة إقلع، لم يتحدث محمود مطلقا
وكان يبدوا فىحالة ذهول، فإقتربت ثانية منه وأنا أمرر شفتاي وأنفاسي على وجهه
وأقول له بصوتخفيض يلا ... عاوزاك تهيجني ... خليني أشوفك بتتناك ... يلا بسرعة يا
حبيبي قبلمامتك ما تيجي .... عاوزاك إفهم بقي، إستجاب محمود وقام يخلع ملابسة
بينما ذهبتأنا وجلست على الكرسي المقابل أستمتع برؤية الصبيين وهما يخلعان بينما
لمتتلاقي عيناهما مطلقا فهشام كان يبتسم غير مصدق لما يحدث بينما محمود واجم
الوجه، إنتهي الصبيان من غلع ملابسهما ووقفا عاريان بدون حراك بينما قضبانهما
منتصبة أمامهما، كان قضيب هشام أصغر وأنحف من قضيب محمود ولكن خصيتا هشامتتدليان
بينما خصيتا محمود ملتصقتان بجسده، منت أتمعن بقضبانهما فأنا أحبمقارنة قضبان
الرجال لأعرف الفروق بينهم، لم يتحرك أحدا منهم فوقفت لأساعدهماوأنا أقول يلا يا
حلوين ... فرجوني، بينما أدفع محمود تجاه مسند الأريكة وأدفعهمن ظهره ليستند عليها
لكي يبرز مؤخرته، كان محمود يقاوم قليلا ولكن بعض اللمساتمن يدي أتحيي بها مؤخرته
جعلته يستجيب وينحني حاضنا مسند الأريكة تاركا مؤخرتهليحدث بها ما يحدث، بينما
دفعت هشام ليقترب وأمسكت يده أضعها على مؤخرة محمود،إلتقطت علبة الكريم التي كنت
قد جهزتها من قبل وأخذت قليلا منها وبدأت أفرج بهاشرج محمود بينما أضع رأسي بجوار
أذنه أهمس فيها أنا دلوقت عرفت إنك بتحبني بجد ... أول ما تتناك حأمتعك بكل متع
الدنيا، بينما كنت أشعره بشفتاي وهما يتلمسانأذناه أثناء حديثي، إبتعدت عنهما بعد
دهن شرج محمود وجلست على الكرسي المقابللأشاهد العرض، بدأ هشام يقترب بقضيبه وما
أن لمس شرج محمود حتي وجدت محمودينتصب قليلا ليبعد مؤخرته عن قضيب هشام فقلت لأ يا
محمود ... يلا خليك شاطر،فإنحنى الصبي ثانية بينما بدأ هشام في دفع قضيبه، إستغرق
هشام بعض الوقت حتيإستطاع إختراق شرج محمود ليدخل قضيبه بينما صاح محمود صيحة ألم
وحاول الإنتصاببجسده إلا أن هشام كان قد أصبح كأسد يفترس فريسته فأطبق بجسده على
ضهر محموددافعا قضيبه بكل قوته ولم يعد أمام محمود سوي الإستسلام، أثناء ذلك كنت
أنا قدمددت يدي خلف الكرسي الذي أجلس عليه لألتقط كاميرا الفيديو التي أعددتها
وبدأتبتصوير محمود بينما هشام يدفع قضيبه بمؤخرته، كان محمود مطأطأ الرأس بينما
هشاممشغولا بشهوته التي إقتربت فى النزول فلم يرياني، لم أكن راغبة فى ترك هشام
ينزل شهوته بشقتي ولذلك قاطعتهما بينما تغيرت نبرة صوتي لتصبح جادة فقلت بس ....
كفاية كدة يا خولات، نظر الصبيان بدهشة ليجدا كاميرا الفيديو بيدي بينمامددت أنا
يدي ألتقط العصا الغليظة وقمت من مكاني مهددة بالعصا وصائحة يلا ياأولاد الكلب يا
منايك ... أخرجوا برة يا أولاد الشراميط، ورفعت العصا وهويت بهاعلى مؤخرة هشام
لينتفض جسده ويمد يه يأخذ ملابسه من الأرض ويجري طتجاه الباببينما تنزل العصا على
مؤخرة محمود المذهول، كنت أصيح يامتناكين .... حافضحكم ياأولاد الكلب يا مخانيث،
تملك الرعب الصبيان بينما تركتهما يرتديان ملابسهما خلفالباب بينما رأيت عينا
محمود مغرورقتان بالدموع، صحت بهما يلا خلصوا وإلاأرميكم عرايا فى الشسوارع تلمكم
يا علوق، إنتهي الصبيان من غرتداء ملابسهماليفتحا الباب ويفرا هاربين وتقدمت أنا
لأغلق الباب بينما حصلت على ما أرغبه،فقد أصبح محمود كالخاتم فى إصبعي الأن ولا
يمكن أن يمثل لي تهديدا، قلت لنفسيإن كيدهن لعظيم نظرت إلى الساعة وجدتها تقارب
الواحدة ظهرا فعلمت أنني لنأستطيع فعل شئ هذا اليوم فموعد عودة صفاء والدة محمود
قد إقترب فقررت الإنتظارللغد، جلست على الأريكة وأخرجت شريط الفيديو الذي صورته
ووضعته بالفيديو وبدأتأشاهد هشام وهو ينيك محمود، كنت أنظر لردود فعل جسد محمود
أثناء حركة هشام،فكان جسد محمود ينتفض إنتفاضة ألم لحظة مرور رأس قضيب هشام بشرجة
بينما يسترخيجسده عندما يكون قضيب هشام ثابتا بدون حركة، بدأت أتفحص أجسادهما،
فكانت قوةالصبا بادية على أجسادهما بينما لم ينبت الكثير من الشعر بأجسادهما بعد
ولكنشعر هشام كان أكثر كثافة من شعر محمود الذي بدا جسده أملس بينما كان لحمه لينا
أيضا فحركة فلقتي مؤخرته وذلك التموج الذي يظهر بها عند إصطدام هشام بمحمود يدلعلي
مدي ليونة مؤخرته فلا بد أنه متوارثها عن والدته صفاء، وكانت خصيتا هشامالمتدليتان
تهتزان مع إهتزاز جسده ليصطدما بخصيتي محمود عندما يكون هشام مدخلاكامل قضيبه
بمحمود، ثارت رغبتي فبدأت أداعب كسي بأصابعي لأتلو ذلك بإدخال أحدأنواع الخضروات
التي تعرفها النساء جيدا بكسي حتي أتيت شهوتي فأطفأت الفيديووأسرعت أخبئ ذلك
الشريط بين ملابسي حتي لا يعثر عليه أحد كنت أنتظر صباح اليومالتالي بفارغ الصبر
وما أن نزل زوجى هاني ذاهبا لعمله حتي بدأت أجهز جسدي لماسأفعله مع الصبي محمود
اليوم، فدخلت الحمام لأستحم ثم عطرت كامل جسدي وبالأخصتلك الأماكن التي أرغب
برؤيته يرتضعها بينما لم أرتدي أية ملابس داخلية فأرتديتجلبابا يستر كامل جسدي
وخرجت أطرق باب جارتي صفاء فتح أحمد الباب لأسأله عنمحمود فقال لي إنه متعب من يوم
أمس وإنه موجود بغرفته يرفض الحديث لأحد، فدخلتالشقة وأنا أناديه محمود ... محمود،
لم يرد محمود فسألت أحمد عنه فأشار لغرفةفتحتها فوجدته مستلقي على السرير ناظرا
للسقف، دخلت وجلست بجواره فأدار وجههللحائط مبتعدا عني بينما أحمد يقف بباب الحجرة
فطلبت كوب ماء من أحمد لأبعده،قلت وقتها لمحمود إيه ... إنت زعلان مني، فلم يرد
فأردفت قائلة بجوار أذنه أنامستنياك تجيلي الشقة، ثم خفضت صوتي أكثر ولامست أذنه
بشفتاي لأقول له بصوت خفيضيامتناك، لم يتحرك محمود فإبتعدت عنه وأنا ألكمه فى ظهرة
وأقول مستنياك علشانأصالحك ... ماتتأخرش ... هه، دخل أحمد بكوب الماء فشربته وأنا
أسأل أحمد بينماأشير لمحمود ماله ده؟ فرد أحمد مش عرف هو كدة من إمبارح، نهضت
لأمشي بينما أقولبصوت مرتفع بأي يا أولاد ... لو عاوزين حاجة خبطوا عليا، وذهبت
لشقتي فى إنتظارمحمود مرت نصف ساعة ولم يأتي محمود فكدت أجن ... هذا الملعون ...
إني أعرض نفسيعليه الأن وهو يتمنع، سمعت طرقا على الباب فقفزت أجري لأفتح الباب
وأجد محمودواقفا ناظرا للأرض، لم أحدثه بل مددت يدي جذبته من ملابسه داخل الشقة
وأغلقتالباب، قلت له خش، بينما سرت أمامه اهز أردافي حتي وصلت للأريكة بينما هو
يتبعني مطأطأ الرأس، جلست وقلت له أقعد، جلس بدون ان يتحدث أو ينظر لي فقلت لهمالك
... إنت زعلان، إنفجر الصبي وقتها يبكي وهو يقول عملتي فيا كدة ليه ... أوري وشي
لأصحابي إزاي دلوقت..، ربتت على ظهره وأنا أقول له وإنت ... والليعملته فيا ... ما
فكرتش فى إني أزعل وبرضه أوري وشي فين منك ومن مامتك .... علىالعموم ما تزعلش أنا
جايباك أصالحك، ثم إقتربت من أذنه مرة أخري لأهمس بها يامتناك، صاح محمود ما
تقوليش كدة تاني ... أنا عملت كدة علشان بحبك ... ومستعدأعمل أي حاجة علشانك ...
لكن إنتي ما لكيش قلب، وقفت أمامه بينما هو يسند رأسهبيده ودموعه تنهمر فقلت له
ماتزعلش ... خلاص .. أنا حأصالحك، مددت يدي لأسفلجلبابي وبدأت أسحبه لأعلي ليدأ
جسدي فى العري فكما تعلمون لم أكن أرتدي شيئاتحته، سحبت جلبابي حتي مررته من رأسي
لألقيه بعيدا على الأرض وأقف عارية أماممحمود، رفع الفتي وجهه بينما عيناه جاحظتان
غير مصدق لما يري فمددت يداي وأمسكتكفاه لأضعهما علي ثدياي وأضغطهما ضغطا خفيفا،
لم يكن الفتي مصدقا لما يحدثفلربما كان يتوقع فخا أخر فترك يداه علي ثدياي بدون أن
يحركهما، فجثوت علىركبتاي أمامه ومددت يدي من بنطلون بيجامته أبحث عن قضيبه حتي
وجدته قفد كانمرتخيا، أخرجت قضيبه خارجا وأنا أنظر بعيناه وأقترب بفمي من قضيبه،
لم أكن قدوصلت لقضيبه بعد حتي كان قد إنتصب وتحجر بيدي فبدأت أقبله قبل هامسة
بشفتاي علىالرأس نازلة على ذكره حتي خصيتاه، لم يتحمل الفتي فهو حديث على الجنس
فما أنلمست شفاهي خصيتاه حتي وجدته يصيح وهو يقذف مائه بينما كنت ملقية قضيبه على
بطنه لتقبيل خصيتاه، تبللت بطن محمود بمائه فمددت يدي أدهن باقي بطنه وصدرهوحلماته
بمائه ثم بدأت أمرر لساني بشعر عانته مرورا بسرته وبطنه حتي وصلت لصدرهلأبدأ لعق
حلمات ثدياه، كان الفتي مبهورا فكان فاتحا فاه بينما يفتح عيناه بعضالوقت ليري ما
يحدث ثم يغلقهما مصدرا أهات تمحن من عبثي بجسده، لم يرتخي قضيبمحمود بعدما أنزل بل
ظل منتصبا فها هم الفتيان بسن المراهقة لديهم القدرة علىإنزال شهوتهم مرات عديدة
بدون إرتخاء، تركت يداي تداعب قضيبه بينما بدأت الثمشفتاه وأولج لساني بداخل فمه،
كان محمود مرتخيا وكأنه هو الفتاه وأنا الرجلفإقتربت من أذنه وقلت له خلاص يا
متناك ... مش زعلان مني، لم يعترض محمود فىتلك المرة من قولي يامتناك له بل إبتسم
وهو يقول خلاص، وقفت وكأنني إنتهيتوسألبس ملابسي فأمسك بيدي يقول إيه رايحة فين؟؟
فقلت له إيه مش خلاص صالحتك،فقال لي لأ لسة، فقلت له بنغج طيب أصالحك إزاي، كنت
واقفه أمامه بينما هو جالسعلى الأريكة وعانتي مقابل وجهه تماما، فأحاطني بذراعيه
وهو جالس وبدأ يلثمويقبل عانتي بشدة، لم يكن طبعا خبيرا فى الجنس فكانت قبلاته
عشوائية فهو لايعرف أين يجب أن يقبلني بينما يداه تحتضناني من الخلف ماسكا مؤخرتي
بكفتيهيعتصرهما عصرات مؤلمه، فصحت بينما أدفعه بعيدا عن جسدي لأ لأ لأ لأ ... مش
كدة،فرفع وجهه وهو يقول أمال إزاي، فضحكت وقلت له هو أنا لسة حأعلمك ... طيب أعلمك
وأمري *** ... قوم اقف، وقف محمود بينما تمددت أنا على الأريكة ووجدته يستعدللقفز
على جسدي فدفعته مرة أخري وأنا أقول بتعمل إيه ... دا إنت ما تعرفش حاجةخالص، صدم
الفتي من حديثي فقد كان متوهما بأنه يعلم كل شئ فوقف حائرا وهويتسائل أمال إزاي؟
فقلت له أقعد أدامي على الأرض، فجلس الفتي أمامي على الأرضفمددت قدمي تجاه وجهه
واضعه باطن قدمي أمام فمه وقلت له إلحس، فقال ألحس إيهفقلت له بطريقة تثير شهوته
الحس بطن رجلي، ففتح محمود فمه مخرجا لسانه وشعرتبسانه بتحرك على باطن قدمي فأغلقت
عيناي وإستعددت لأجعله عبدي الذي أتمتع بهبدأ محمود يلعق باطن قدمي بينما مدتت
قدمي الأخري أعبث بها بين فخذاه، كنت أعبثبالفتي فى سبيل متعتي فكنت أحرك قدمي
كيفما شئت ليستجيب هو ويلعقها حتي إننيادخلت أصابع قدمي بفمه وجعلته يرضعها، كان
لمرور لسانه علي باطن قدمي شعوربالدغدغة فكنت أضحك بدلال لبستثار أكثر فيزيد من
لعق قدمي، بينما كانت قدميالأخري تتسلل لتصل لخصيتاه فأدفعها في بعض الأوقات دفعات
مؤلمة على خصيتاهفيصدر صوت أنين يمتعني سماعه، ثم تسللت بإصبع قدمي الغليظ لأداعب
به شرج محمود،سحبت قدمي بعد ذلك من أمام وجهه لأجعل فخذاي محيطتان به وقلت له
بينما أشيرلساقاي إلحس هنا، فبدأ محمود يلعق ساقاي مبتدئا من كعب قدماي حتي وصل
لركبتايوتعداهما ليلعق فخذاي، مددت يدي وجذبته من شعره لألقى بوجهه علي كسي وأضغط
عليهضغطا شديدا، كان محمود كاتما أنفاسه وكأنه يخشي كسي فتركت رأسه فأبعدها فورا
فقلت له مالك؟ فقال أبدا... بس يعني ..، فهمت أنه مشمئز من لحس كسي فأسرعت بوضع
إصبعي بداخل كسي بينما أنظر لعيناه بنظرة رغبة وبدأت أحرك إصبعي وأتلوي أمامهثم
أخرج إصبعي مبتلا وأمسك الفتي من شعره دافعة إصبعي بداخل فمه قائلة مص ... مص
صباعي، بينما أحرك إصبعي بداهل فمه، كانت أول مرة بحياته يتذوق ماء المرأةفإزدرأ
ريقه لأعيد دفع رأسه تجاه كسي باعدة فخذاي، بدأ محمود يقبل كسي بخفةإنطلقت على
أثرها أصوات شهوتي فعلم أن ذلك يمتعني فبدأ يزيد من قبلاته للتحوللرضاعة بينما بدأ
فخذاي يغلقان على قريستهما حتي لا يدعا مجالا لرأس محمودبالهروب، وبدأ وسطي يعلو
وينخفض مدلكا كسي بفمه وأنفه، كنت مهتاجة فمحمودبالنسبة لي كدمية أدمية أتمتع بها
وأجعلها تفعل ما يدور بخيالي، فبدأت أشير لهأين يلحس وأين يرضع حتي جعلته يبدأ فى
لحس شرجي بينما بدأت أدفع بجسدي مرخيةعضلات شرجي ليدخل جزء من لسانه بداخل شرجي،
إبتعد محمود عندما أحس بأن لسانهيدخل بشرجي ولكن شيطاني أمسك برأسه يجبره على
مداعبة شرجي فدفعت رأسه بقوة حتيأن أنفه دخلت بالكامل بداخل كسي فأصبح غير قادر
على التنفس من أنفه فكان يستعملفمه للتنفس فأشعر بالهواء يمر أولا على شرجي ليدخل
صدره بعد ذلك، كان قضيبهيهتز بين فخذاه وكأنه صاروخ يستعد للإنطلاق بينما كنت أرغب
فى الشعور بقضيبهفقد زادت محنتي من حركة لسانه بشرجي، تركت رأسه وقمت بدفعه بقدماي
ليستلقيممددا على الأرض ثم بدأت أتحسس جسده الممدد العري باطن قدمي، ثم وقفت جاعلة
جسده بين فخذاي وجثوت لأمتطيه كجواد بينما جعلت قضيبه منتصبا خلفي ملامسا لحم
مؤخرتي وظهري، كنت جالسة بحيث كان كسي على عانته الكثيفة الشعر وبدأت أفرك كسيبشعر
عانته بينما أشعر بقضيبه يرتطم بظهري كلما تحركت، كان الصبي مذهولا فلميكن يتحدث
ولكنه كان يتأوه، مددت يدي خلف ظهري لأطمئن على مدي إنتصاب ذلكالقضيب فوجدته أكثر
من مستعد لغزو جسدي فقد كان ساخنا جدا بينما أشعر بنبضاتالدم تسري فى قضيبه فقد
كان قضيبه ينتفض مع كل نبضة، وفعت وسطي وبدأت أحرك رأسالقضيب بين شفرات كسي لأبلل
تلك الرأس الناعمة وأحتضنها بشفراتي، ثم بدأت أدخلذلك القضيب ببطئ شديد لأشعر
بمتعة مروره وهو يخترق جسدي، إنطلقت أهتي أثناءدخول قضيبه ببطئ لينساب جسدي هابطا
ويلتقط كسي كامل قضيبه فتحتك شفرتاي و*****يبذلك الشعر المجعد الذي يكسو عانته،
عندما دخل قضيبه بكسي إكتشفت أنه أنحف منقضيب هاني زوجي، ضغطت بكامل ثقل جسدي علي
قضيبه وكأني أغرسه بأحشائي وتنهداتيتعلو بينما أمسكت يداه أرشدهما لثدياي، وبدأت
حركة وسطي اللا إرادية تشتعللتمتع جسدي بالقضيب بداخلي، في هذه اللحظات كنت فى شدة
تمحني فسقط جسدي على جسدمحمود ولكنه كان أقصر مني فكان ثدياي يغطيان وجهه بينما
حركتي تجعلهما يهتزانليتبدلا على فمه، إحتضنني محمود بشدة وبدأ فى الحركات
الغريزية التي لا تحتاجلتعليم وهذا ما كنت أحتاجه الأن، لم تمر لحظات حتي تلوي
محمود وشعرت ببلل مائةبكسي بينما كنت أنا لم انزل بعد فوجدت نفسي أصيح وأنا أسرع
حركتي على قضيبه أوعينام ... أوع ينام ... عاوزاه، ولكن للعجب فقد ظل قضيبه منتصبا
كما أن نزولمائة بكسي جعل كسي شديد اللزوجة فكان قضيبه بتزلق بشدة بداخلي، بدأت
أسع فىحركتي حتي بدأت شهوتي بالنزول ففردت جسدي على جسده معتصرة قضيبه بكل ما
أوتيتمن قوة بين فخذاي وأنتفض لأرتخي بعدها كاتمة أنفاس الفتي بصدري مرت لحظات حتي
أستطعت إبعاد جسدي لأتيح لأنفه الهواء، وإستلقيت بجواره لأجد قضيبه لا يزالمنتصبا،
فنظرت له وضحكت بينما قبلته قبله فى جسده وأمسكت قضيبه وأنا أقول له فىدلال إمتي
حيتهد ده ... إيه على طول واقف كدة؟ فقال لي إنت مش عارفة انا هايجعليكي إزاي، ثم
قلب جسده ليتمدد فوقي بينما يقبل كل ما تستطيع شفتاه الوصولإليه بينما كان قضيبه
متوترا يتخبط بلحمي وكنت أنا اتمنع علنه وأقول ضاحكةيامجنون ... يا مجنون ... إيه
يا واد ما تعبتش، بينما كنت أرغبه فى داخليفأرخيت فخذاي ليسقط جسده بين فخذاي
ويتخبط قضيبه باحثا عن موطن عفتي بلا جدوي،فقد كان محمود راقدا فوقي ويحاول دفع
قضيبه ولكن لقله خبرته لا يستطيع الوصولللمكان الصحيح، فتركته قليلا مستمتعة
بدفعات قضيبه بلحمي فمرة يضيب *****ي ومرةأخري يقترب من شرجي أو يلكم إحدي شفراتي
وقد يصيب أفخاذي، كان شعورا رائعابالنسبة لي الإحساس بتلك الدفعات من قضيبه علي
تلك الأماكن الشديدة الحساسية منجسدي، فقلت له إستني ... إستني أعلمك، ومددت يدي
لأقبض علي قضيبه وأرشده عمايبحث عنه فما أن وجد ضالته حتي إنطلق مسرعا فى الدخول،
وبدأ محمود يهتزإهتزازات سريعة وعنيفة وتركته يفعل ما يفعل فقد كان ممتعا، بينما
إحتضنت أنارأسه على صدري دافعة ثدياي بساعديا ليحيطا برأسه، لم اعلم كم من مرة أتي
بداخليفقد كنت أشعر بمائة كل فترة بينما لم يتوقف محمود للحظة وكنت أنا قد إرتعشت
مرتين أو ثلاث لا أدري بينما حركاته العشوائية تثير شهوتى أكثر، حتي بدأت أشعر
بالتعب بدأت أبعد جسده لألقيه بجواري وأستدير معطية إياه ظهري، لم يتركتي محمودبل
إلتصق بي وبدأ يقبل ظهري بينما أشعر بذلك الوغد الذي لا يزال منتصبا يتخبطبجسدي،
فكرت فى أن أدعه يضعه بشرجي فهذا القضيب أرفع من قضيب هاني فقد يكونمناسبا وغير
مؤلم للشرج، فأبعدت جسدي عنه بينما تركت مؤخرتي بارزة فترتطمبقضيبه وأنا أقول له
بس ... بس كفاية هريتني, إبتعد الفتي قليلا وشعرت بأنقضيبه ايضا قد إبتعد فلم يعد
يلامس مؤخرتي، إنتظرت ثواني لأقول له بينما معطياهظهري محمود ... إلحس لي طيزي،
قلتها بدلالي المثير للشهوة فإنقص الفتي يقبلويعتصر مؤخرتي محاولا إدخال إصبعه
بها، ولكنني ابعدت يده ليعاود المحاولة بعدقليل فتركته وأنا أقول يووووه ... تاني,
ولكنني لم أبعد يده فبدا إصبعه يعبثبفتحت شرجي محاولا الدخول إلي أن شعرت ببعض
الألم فقلبت جسدي لأقول له لأ ... لأ ... بيوجع، فقال لي محمود عرفتي إنه بيوجع ...
شفتي إنتي عملتي فيا إيه،فضحكت وأنا أقول له يا متناك, ثم اردفت بقولي روح هات
الكريم من جوة، وأشرت لهعلى مكان الكريم فأحضره لأعطيه مؤخرتي مرة أخري وأنا أقول
أدهنلي زي ما دهنتلكلما ناكك هشام، قلتها وأنا أضحك وكانني أغيظه، ولكنه وقتها لم
يهتم بل أخذ منالكريم وبدأ فى دهن شرجي لأستثار من لمساته فأميل له مبرزة المزيد
من مؤخرتي،ثم إلتصق بي محمود محاولا إدخال قضيبه ولكنه كالعادة فشل فى أن يجد
المكانالصحيح فمددت يدي من بين فخذاي لأمسك قضيبه وأدلك رأسه على شرجي لتتشبع من
الكريم ثم أقول له يلا ... يلا، فدفع ذلك الغشيم جسده مرة واحدة لأجد خصيتاه
ملتصقتان بشرجي فى ثانية، صرخت من ذلك الإندفاع فقد ألمني لأقول له يا حيوان ...
أيه اللي بتعمله ده ... بشويش، فثبت محمود للحظات ثم بدأ فى إهتزازاتهالبطيئة
لتزداد سرعة وعنف بعد قليل ولكن شرجي كان قد إرتخي وقتها فتركته يعملبعنف، لم
اتركه كثيرا لأسحب مؤخرتي منه واقلبه لأصعد فوقه من جديد طالبة نشوةكسي، بينما
أشعر بسائل يخرج من شرجي لينزل على خصيتي محمود، يبدوا أنه قد أنزلبداخل شرجي فقلت
له ولسة زبك واقف ... دا انا مش حاسيبك يا ملعون إنتشيت فى ذلكاليوم حوال ست مرات
بينما لم أعلم كم مرة إنتشي محمود ولمنني لم أتركه حتي رأيتإرتخاء قضيبه فعلمت
أنني أفرغت الصبي، لم أكن بحالةجيدة فقد كانت غضلاتي ترتعشمن كثرة ما فعلت اليوم
وكان هو ممددا بجواري على الأرض بينما إبتسامة سعادةبادية على وجهه، كانت الساعة
الواحدة قد إقتربت فقلت له أمك قربت ترجع منالشغل، فنهض مسرعا يرتدي ملابسه وأنا
أقول له ما تتأخرش بكرة ... حأستناك, نظرلى وإبتسم وتوجه خارجا بينما أغلقت أنا
عيناي لأغرق فى سبات عميق على الأرضإستمرت علاقتي بمحمود كل صباح بعد ذلك فأصبح
برنامجي اليومي هو محمود صباحابينما أحادث لبني أوقاتا وهو معي، تلي محمود أمه
صفاء مساء ليأخذ زوجي الحبيبليلي، كنت أختلس بعض الوقت لألتقي بنورا أيضا ولكن ليس
بإنتظام، لكن أكثر متعتيكنت أستقيها من محمود حيث سن المراهقة الذي لا يشبع ولا
يرتوي من الجنس كماأنني واظبت بصفة مستمرة على تذكيره بالشريط الذي أملكه والذي
يصورة حينما كانهشام يضاجعه حتي أضمن بقائه وتلبيته لطلباتي كيفما أريد أنا وليس
كما يرغب هو،كان محمود هو حقل تجاربي الجنسي فتعلمت به كافة أنواع الجنس وكنت
أراهابالأشرطة الجنسية التي تحضرها معها صفاء لأطبقها صباح اليوم التالي على إبنها
البكر محمود، وكان الفتي متجملا فقد كان حقا متيما بي فى أحد الأيام أحضرت صفاء
شريطا جنسيا به مختلف أنواع الشذوذ الجنسي، ليس الشذوذ بمعني مواقعة الرجلللرجل
ومواقعة المرأة للمرأة ولكنه يمثل السادية فى أبشع صورها فرأيت فتاهمقيدة ومكممة
الفم بينما هناك رجلا يستمتع بتعذيبها ويتمتع كلما ظهر ألم الفتاهفأحضر شمعة
مشتعلة وبدأ يقطر من الشمع السائل الملتهب على جسد الفتاه ليبدواعلى وجهها الألم
وتتلوي بجسدها بينما هو سعيدا ثم بدأ يقطر هذا الشمع بأماكنحساسة فبدأ بحلمتيها
ليغطيعما بطبقة من الشمع الساخن ثم عبأ سرتها ثم بدأ فىتعذيب الفتاه من كسها، كنت
أشعر بألم الفتاه كلما رأيت قطرة تنزلق لتستقر علىرأس *****ها فكيف تتحمل هذا
العذاب ولكنه لم يكتفي بذلك بل قام المجرم بفتحكسها بأصابعه ليبدأ بتقطير الشمع
بداخل كسها، وجدت نفسي اضم فخذاي من هذاالمنظر وكأيني خشيت على كسي من لسعات الشمع
الساخنة، وإختتم عذابه بوضع باقىالشمعة بشرجها وتركها تحترق للنهاية، بالطبع قد
كان الوضع مؤلما جدا عندمالإقتربت الشمعة من نهايتها فقد بدأت حرارة النيران تؤلم
الفتاه بشدة فبدأتتحاول التخلص من قيودها ولكن هيهات، فهي مقيدة بطريقة محكمة جدا
بينما هذاالرجل السادي واقفا فاتحا فلقتي مؤخرتها لكيلا تستطيع ضمهما لتطفئ
الشمعة، وظلتتلك الفتاه المسكينة تتلوي حتي إنتهت الشمعة وأعتقد أن روحها قد إنتهت
أيضابإنتهاء الشمعة إنتهي الفيلم ليسود بيني وبين صفاء صمت مطبق فلم نكن نتخيل أن
مثل ذلك قد يحدث وأنه يوجد حقا أناس يستمتعون بتعذيب الأخرين، كانت نظراتناتحدق فى
الفضاء لا أعلم فيم تفكر صفاء ولكنني أعلم بما يدور بتفكيري، كنت أفكربمحمود إبنها
وما سيحدث له صباح الغد فى اليوم التالي أتي محمود وهو لا يعلم بمينتظره، إرتشفنا
بعض القبل كالمعتاد بينما ألقي تحية الصباح على أعضاء جسديالجنسية وألقيت أنا تحية
الصباح علي قضيبه، أصبح محمود معتادا بألا أناديه سويبكلمة يا متناك، وأصبح لا
يبالي بأن يسمعها مني، فقلت له يلا يا متناك ... النهاردة شغلنا صعب، كنت كل يوم
أمارس معه الجنس بطريقة مختلفة فكان يترك جسدهلى لأفعل به ما اريد، خلع محمود
ملابسه ووقف عاريا رافعا قضيبه كجندي فىالميدان يستعد لدرس اليوم فدعوته للرقود
على الأرض وأحضرت حبلا لأبدأ فى تقييدالفتي، تعجب محمود ولكنه لم يمانع فقيدت يداه
جيدا ثم قدماه ومررت بالقيد حولركبتاه وفخذاه لألصق فخذاه بعضهما ببعض بينما شددت
خصيتاه من بين فخذاه قبلربطه حتي لا يختبئا مني وأستطيع تعذيبهما، مددت الحبل بعد
ذلك لأربطه من ناحيةبالأريكة ومن الناحية الأخري بباب أحد الغرف فأصبح محمود ممددا
غير قادر علىالحركة مطلقا، ركلته برجلي ركله خفيفة لأستطلع إن كان قادرا على
الحركة أم لافإنتفض جسده وإن كان لم يستع التحرك سواء بيداه أو قدماه، وقفت بجواره
وخلعتملابسي وقررت ان أستمتع به أولا قبلما أنفذ ما رأيت بالفيلم وقد كان لى ما
أردتفقضيب الصبي كان مستعدا فى أي وقت للجماع، ولكنني كلما أدخلت قضيبه بالكامل
وجلست على جسده أجد وجهه يتألم فعلمت أن خصيتاه المرفوعتان لأعلي ينسحقان تحتثقل
جسدي فيؤلمانه ولكنه لم يقل شيئا فجلست عليه أضغط جسدي علي خصيتاه حتيإعتصرتهما
وهو يتلوي من الألم والمتعة ليقذف أولي قذفاته بينما إستمررت أنا فىالحركة حتي
إنتشيت عدة مرات فنهضت من فوق قضيبه لأتجه لشفتاه وأأمره بلعق مائيومائه المتساقط
من كسي، لم يكن الصبي يحب طعم مائة فإستغللت فرصة قيده لأجبرهعلي لعق مائه من كسي
نهضت وتركته مقيدا وذهبت لأحضر ما رأيت بالفيلم، شمعةالعذاب، نظر محمود لي بنظره
تساؤل تحولت لنظرة خوف عندما إشتعلت الشمعة، لابدأبتقطير أول قطرة على إحدي حلماته
فصرخ لأقول له لو صوتك على يا متناك حاكممك ... فاهم ... إخرس، بينما كانت بعض
القطرات تتوالي ساقطة علي جسده الأملس وهويحاول منع نفسه من الصياح، كنت أكثر
إجراما من ذلك الفيلم الذي رأيته فلم أتركجزء من صدره أو بطنه إلا وأصابتها تلك
القطرات الساخنه، ثم لصقت الشمعة فوقإحدي حلماته وتركتها حتي إنتهت تاركة أثر حرق
بحلمته ثم ذهبت لأحضر شمعة أخري،يبدوا أن الفتي كان من ذلك النوع الذي يتمتع
بالعذاب فقد كان قضيبه لا يزالمنتصبا، خصصت الشمعه الثانية لقضيبه وقد كانت مؤلمة
حقا تلك القطرات التي تنهالعلى الرأس الحساس للقضيب، فكان محمود ينتفض بينما عاد
مرة أخري للصراخ فإضطررتلإغلاق فمه بجلوسي عليه والتمتع بصراخه داخل تجويف كسي،
بدات رأس قضيبه تمتلئمن الشمع ففركت الشمع من عليها وبردتها بلعابي لأعيد تنقيط
الشمع عليها مرةأخري ولكن بعدما فتحت تلك الفتحة الصغيرة بمقدمة الرأس لأصيبها
بنقطتان ساخنتانبينما كانت إنتفاضات فم محمود بكسي تدل على أنها مؤلمة حقا بتلك
الفتحة ولذلكتركتها، أغرقت قضيبه بالشمع بينما أقول له علشان تحرم تحطه فيا يا
متناك ... بقي عاوز تنيكني بيه ... أنا حاخليه ما ينفعش تاني، ثم نزلت لأبدأ عذاب
الخصيتان فأمسكتهما ضاغطة عليهما بيدي حتي أحسست أنهما يسنطلقا من ذلك الجلدالذي
يحتضنهما ثم بدأت أقطر الشمع الساخن على خصيتيه، أنهيت شمعتي الثانيةوجلست بجواره
استريح وأتأمل جسده بينما جسده مغطي بالشمع، كان الفتي يلهث وهويقول ليه بتعملي
فيا كدة، فإتكأت بجواره لأقول بدلال إنت مش عاوز تجرب كل أنواعالجنس؟؟ فقال لي
أيوة بس ده مش جنس، فركلت قضيبه المنتصب وأنا أقول له لو ده مشجنس أمال الزب ده
واقف كدة ليه؟؟ إبتسم محمود وقال لي فكيني، فتدلعت وأنا أقوللأ أنا حاخليك كدة
لغاية جوزي ما يرجع علشان ينيكك زي هشام، الشئ الوحيد الذيكان يغضب محمود هو ذكر
إسم هشام فهو لا يدري كيف يواجهه الأن، فقال لي بلاشتجيبي لي سيرة هشام، فقلت له
إنت لسة زعلان، فقال لي لأ مش زعلان منك خلاص ... لكن مش عارف أوري وشي لأصحابى
إزاي ... يمكن هشام يحكيلهم إنه ...، وصمت فأكملتله وأنا أربت على مؤخرته الطرية
خايف يكون قالهم إنه ناكك؟؟ فلم يرد محمود فقلتله طيب وأيه رأيك فى اللي يخليك
تنيك هشام وما يكونش فيه حد أحسن من حد، إنتبهمحمود بسرعة وقال أنفذلك أي طلب،
فقلت له لي طلبين أولا عاوزة نيكة تانية ثانياحأشربك لبنك، إزدرأ محمود ريقه عندما
سمع ذلك وقال لي لأ بلاش الطلب التاني ده،فقلت له لا ... يا كدة أو بلاش ... خلي
هشام كل ما يشوفك يفتكر طيزك الناعمة ديويطلب ينيكك، صمت محمود قليلا ليرد بعدها
موافق، جثوت بينما لم يزل محمود مقيداوبدأت أزيل الشمع من فوق جسده وكانت تؤلمه
أماكن وجود الشعر لإلتصاق الشمع بهفكنت أقول له وأنا أجذبها بقوة لتخرج بالشعر
الموجودة عليه، أمال لو ستوالرجالة بيخلوك تنتف كسك وطيزك كنت حتعمل ايه ... و****
ده احنا مستحملين منكمبلاوي، نظفت جسد محمود وبدأت أداعب قصيبه الذي كان ملتهبا
قليلا من أثر الشمعفداعبته برفق لكيلا أأولمه بينما كنت ألعقه بلساني مركزة لعقاتي
على رأسه الذيتورم قليلا، لم يتحمل محمود كثيرا ليبدأ فى قذف منيه فمددت مقي
لأتلقي منيه علىكفي حتي إعتصرت كل ما بقضيبه، جلست القرفصاء بجوار وجهه وأنا أقرب
المني منعيناه وأقول شوف بتنزل جوايا إيه، كان الفتي مشمئزا من منيه فحاول يبعد
وجههفصعدت على صدره مقيده رأسه بفخذاي وأدخلت إصبعي بفمه لأفتحه ثم ابدأ بسكب منيه
داخل فمه مسرعة وأغلق فمه بكفي حتي أجبره على إبتلاعه وألا يخرج منه شئ، تركتفمه
مغلقا نصف دقيقة لأبعد يدي بعدها وأقوم قائلة خلاص ... شفت حلو إزاي، بنماأضحك
ضحكة لا تطلقها إلا محترفة بغاء، قلت له ودلوق طلبي الأهم، وجلست على جسدهأقرب فمي
من شفتاه وأنا اقول النيكه الحلوة، وبدأت أخذ متعتي من الصبي الذي كانلا يزال
مقيدا لا يعلم أن تلك المرأة التي تعتلي جسده قد أصبح بداخلها شيطانايسمي شيطان
متعة الجنس ألم والم أخذت متعتي كاملة من محمود قبل أن أحل قيودهليصبح حرا فيقفز
بعدما أستعاد حريتة ممسكا بي، كان بالطبع أقوي مني فإستطاع أنيمسك بي ممسكا يداي
خلف ضهري وهو يقول بقي يتتعافي عليا وأنا مربوط، فقلت لهوأنا أضحك لأ يا محمود ..
لأ، لقد علمت بفطرتي أنه ينوي نيكي مرة أخري وهو حرفلم أقاومه شديدا بل قاومته
مقاومة المستسلمة، أخذت أحاول الإفلات من قبضتهبينما جسدانا العريانان يتخبطان
وقضيبه المتقدم جسده يتخبط بشدة بلحمي، دفعنيمحمود لأجثو على الأرض بينما صدري
مستلقى على الأريكة وهو لا يزال ممسكا بيدايخلف ظهري وجثا خلفي محاولا النيل من
أحد فتحتا جسدي، كان منحنيا فوقي فلايستطيع روية أين يذهب قضيبه ولكنه كان يدفعه
ليدخل أينما يقدر له، كنت أتلويمنه بينما أنا فى الحقيقة أدلك مؤخرتي ببطنه
فلإلتصاق اللحم على اللحم شعورممتع فى الجنس، توالت خبطات محمود لتصادف إحدي
خبطاته شرجي فغنفرجت مستقبلة جزءمن رأس قضيبه لأصرخ أنا لأ ... محمود ... هنا لأ
حيوجعني، فزاد الفتي من قبضتهعلي جسدي وبدأ بدفع قضيبه بداخل شرجي، لم أكن أحب أن
أستسلم بسهولة فظللت علىمقاومتي له بينما يتسلل قضيبه رويدا رويدا بشرجي حتي
لامست خصيتاه شفرات كسيفعلمت أنه أنتهي من إدخال قضيبه، وقتها أرخيت جسدي وكأنني
إستسلمت له فبدأ فيضرباته الشابه بينما أنصت أنا لصوت لحم مؤخرتي وإرتضامه بجسد
محمود حينما يرشققضيبه بداخلي، شعرت بتلك الرغبة اللعينة التي تتجدد بجسدي عشرات
المرات فىالثانية الواحدة لأقول له محود ... شيله وحطه فى كسي، فقال محمود لأ ...
حانيككفى طيزك، فصرخت به يا متناك ... يا خول ... بأقولك في كسي ... هايجة عاوزاه
فىكسي، ولكنه إلتصق بمؤخرتي شديدا لكيلا أخرج قضيبه من مؤخرتي فما كان مني إلا أن
رفعت ساقي بشدة لأصيبه بين فخذيه مباشرة حيث توجد خصيتاه، ليتأوي منحنيا بشدة
فإستطعت الإفلات منه ودفعه والركوب على جسده دافعه قضيبه بداخل رحمي مباشرة،وبدأت
أقتنص متعتي التي أرغبها من جسد الصبي بينما لم أكن أهتم بعدد مراتإنزاله ولكنني
فى الحقيقة كنت أمتع جسدي أنا، إنتشيت فوقه حتي تعبت وسقطت مكومةالجسد بجواره على
الأرض، نظرت له فوجدت قضيبه فد إرتخي فشعرت بالسعادة لإمتصاصالصبي حتي أخره وأغمضت
عيناي، قال لي محمود انتي مش قلتي حتخليني أنيك هشام ... إزاي، لم أكن قادرة على
الحديث فقلت له بكرة حأقولك، ظهرت علامات الغضب علىمحمود وهو يقول إنت بتضحكي عليا
... بتكدبي عليا فى كل حاجة، إضطررت للنهوضلكيلا يغضب فقد إعتدت عليه وعلى إنتهال
المتعة من جسده وخشيت أن أفقده فقلت لهنام على بطنك، رقد محمود على بطنه بينما
نظرت أنا لمؤخرته، كانت مؤخرة الصبيأكثر من رائعة فهو أبيض بينما شعره خفيف وقد
توارث ليونة الجسد من والدته فمددتيدي أتحسس مؤخرته وأنا اقول له إنت بصراحة طيزك
أحلي من أي بنت أنا شفتها ... وهشام طالما لمسها مرة ما أعتقدش إنه ممكن ينسي الطيز
الحلوة دي، إعتدل محمودباعدا مؤخرته عن عبثى وهو يقول إنت عاوزة تغيظيني وبس؟ فقلت
له لأ .. أنابأتكلم جد ... طيزك حلوة يا متناك، فكرت قليلا لأقول له بعدها تقدر
تخلي أحمديسيب شقتكم يوم الصبح، فقال لي أيوة هو كل يوم بيطلب ينزل يلعب تحت وأنا
بأمنعه، فقلت له خلاص ... بكرة تخليه ينزل تحت ... وإنت تتصل بهشام وتتفق معاه،
فقال لي أتفق على إيه ... أنا من يومها مش قادر أكلمه، فقت له تتفق معاه إنهيجي
ينيكك تاني، هب محمود واقفا يسب ويلعن بينما أنا أضحك وأقول له إستنيحاكملك ...
إنت تتفق معاه إنه يجي علشان ينيكك وتقوله شرط، فقال محمود شرط إيه،جلست القرفصاء
على الأرض بينما محمود واقفا أمامي لأكمل قائلة تقوله الشرط إنكإنت كمان تنيكه،
صمت محمود قليلا ثم قال مش حيوافق ... ما فيش راجل بيوافق إنهيتناك، فقلت له
حيوافق لان طيزك حلوة ... وأنا متأكدة إنه مش قادر ينسي طيزكوحيعمل إي حاجة علشان
ينيكك تاني، قال محمود بعد مرور بعض الوقت لكن ... فقلتله أنا وقتها حأكون مستخبية
عندك فى الشقة وحأجيب كاميرة الفيديو وأصورك وإنتبتنيكه وبكدة ما يكونش حد أحسن من
حد

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:23 PM
أعجبت الفكرة محمود فلمعت عيناه وإستعاد بسمته ليقول لي إنتي أيه ... شيطانة؟؟
فقلت له بينما مددت يدي على ذلك القضيب المرتخي لأ أنا بإمرأة ... والمرأة غلبت
الشيطان، جذبته من قضيبه لألتقطه بفمي محاولة إستثارته مرة أخري ولم يأ خذ معي وقتا
طويلا حتي أعددته لأنال مكافأتي عن فكرتي، وفعلا كافأني محمود كما رغبت ولكنني
تألمت قليلا فقد كان كسي قد بدأ يلتهب من كثرة ما لاقى اليوم ليرحل بعدها محمود فى
إنتظار الغد صباح اليوم التلي وبمجرد خروج هاني وجدت محمود يطرق على الباب أدخلته
مسرعة وقلت له يعني جاي بدرى النهاردة، لم يقبلني محمود كعادته ولكنه كان مرتبكا
وهو يقول أنا إمبارح ما جاليش نوم خالص ... ما عرفتش انام طول الليل، فقلت ضاحكة
إيه ... مبسوط علشان حتتناك النهاردة، فرد يقلق بلاش هزار، فقلت له مالك؟؟ قال مش
عارف حاقول ايه لهشام وحأعمل إيه أنا خايف، جررته على الأريكة وجلسنا نفكر سويا
لنتفق أن يدعوه لزيارته بدون أن يقول له شيئا ثم يبدأ مساومته فى المنزل بعد إغرائة
وإثارته، جذبت التليفون ليحدث محمود هشام وقبل هشام الحضور فورا فقد كنت متأكدة أن
من تذوق مؤخرة محمود اللينة مرة لن يستطيع نسيانها، قلت لمحمود روح البيت وخرج أحمد
وبعدين إنده لي، ذهب محمود ليخرج أحمد بينما أعددت أنا الكاميرا وما هي إلا لحظات
ليأتي محمود يبلغني بأن الشقة خاليه فذهبت معه لأبحث عن مكان أختبئ به، وفعلا
إختبأت بدأخل غرفة نوم صفاء حيث كان الباب يصعب رؤيته من الصالة، وجلست القن محمود
ما سيفعل وما سيقول وأحذره أن يوافق على أن ينيكه هشام أولا بل يجب أن يكون هو
الأول، لم نتوقع حضور هشام بتلك السرعة فقد طرق الباب لينظر محمود من العين السحرية
ويجد هشام لأنطلق أنا لمخبئي بينما يفتح محمود باب الشقة ليدخل هشام، كنت اقف خلف
الباب لأري ما يحدث فقد كنت أرغب فى رؤية لقائهما، تبادلا التحية بينما محمود لم
يكن يقوي على رفع عيناه بوجه هشام بينما هشام يبتسم إبتسامة خبيثة، دخل محمود الشقة
يليه هشام الذي كان سائرا خلفه بينما عيناه تثقبان مؤخرة محمود، إبتسمت في خبث فقد
علم أن خطتي ستسير كما أريد فقد كنت أعلم أن الصبي يمتلك مؤخرة ذهبية يصعب نسيانها
فهي تثيرني بنعومتها وليونتها، جلس الفتيان على أريكة الردهه بينما يتحدثان أحاديث
عامة وبدأ محمود يلتصق بفخذه بجسد هشام كما لقنته، لم تمض ثوان حتي بدأ هشام يقترب
من محمود واضعا يده على فخذه أثناء الحديث وتركه محمود كما هو مخطط، لتبدأ يد هشام
فى الحركة على فخذ محمود وليتعدل مسار الحديث عما حدث فى ذلك اليوم، فقد بادر هشام
بالسؤال عني وهو يقول عملت إيه مع اللبوة جارتك، إندفع الدم فى عروقي عندما سمعته
يصفني باللبوة وقلت لنفسي ستذيقك تلك اللبوة العذاب ألوان، رد محمود قائلا ولا حاجة
... ما شفتهاش من يومها، ليقول هشام بعدها بس بصراحة أنا اللي إستفدت من الموضوع
ده، وبدأ يحرك يده متجها لمؤخرة محمود، إبتسم محمود وأطرق فى الأرض كدليل على أنه
يرغب فى فعل ذلك ثانية وترك يد هشام لتصل لهدفها فقال هشام بس إنت عليك طيز ... مش
ممكن، وبدأ يمد يده ليحل أزرار بنطلون محمود الذي أمسك يده وهو يقول بدلال لأ ...
لأ يا هشام، فرد هشام مسرعا ليه؟؟ ما تخافش ... أنا مش حاقول لحد، فرد محمود وهو
يبتعد عن هشام بعدما تمت إستثارته لأ ... ما أضمنش ... بعدين يتوجع، ضحك هشام فقد
صار متأكدا أن محمود يرغب فى قضيبه فإقترب معتصرا مؤخرة محمود وهو يقول ما تخافش،
وقتها قال له محمود طيب إنت توافق إني أنا كمان أنيكك، قالها بينما مد يده يقبض على
قضيب هشام، فلم يجد هشام بدا من أن يرد بالموافة، ترك محمود هشام يخلع عنه ملابسه
ويتحسس لحمه ثم يقف ليخلع هو الأخر ملابسه، بدأ كل من الصبيان يتحسس جسد الأخر
بينما كنت أشاهد ما يحدث وأستعد للتصوير بينما تقاطعني بعض القطرات التي بدأت تسيل
من كسي فقد كان منظر الفتيان عرايا بقضبانهم المنتصبة مثيرا للشهوة، بدأ هشام فى
دفع محمود تجاه الأريكة حتي يتمكن منه بينما لم يرفع عينه عن تلك المؤخرة التي ترتج
أمام عينيه، عندها إستدار محمود وهو يقول لهشام لأ إنت الأول، فحاول هشام إقناع
محمود بأنه سيتركه ينيكه بعدما ينتهي ولكن محمود أصر على أن يكون أولا بينما يهتز
بمؤخرته مثيرا هشام أكثر وأكثر،وافق أخيرا هشام وإنحني على الأريكة بينما بدت
إبتسامه السعادة على وجه محمود الذي يعلم مكان إختبائي فنظر لى من خلف ظهر هشام
المنحني غامزا بعينه ورافعا إصبعه بعلامة النصر بدأت أصور ما يحدث عندما بدأ محمود
بنيك هشام بينما لم أك قادرة على الثبات من شدة هياجي لرؤية أولئك المراهقين
يتنايكون، فكدت أجري لأقذف جسدي عاريا بين إيورهم لأتمتع بهم سويا ولكنني قررت
الصبر فشيطاني يخبرني بأنني سأستطيع تهديد هشام أيضا ليصبح هو أيضا لعبة فى يدي
وقفت أصور الفتيان بينما بدأ محمود بإيلاج قضيبه بشرج هشام، بالطبع كانت خبرة محمود
قد زادت بعد مضاجعته لي فإستطاع ببعض دفعات قليلة أن يمرر قضيبه بشرج هشام الذي صاح
متألما من أثر مرور القضيب بشرجه، بدأ بعدها محمود في الإتيان على شرج هشام ببطئ
شديد حتي إبتسمت وأنا أرقبه فها هي نتيجة تعليمي كنت أود أن أخرج من مخبئي لأقبل
فتاي لإستذكاره الجيد لما علمته له طوال الفترة السابقة فهو ينيك شرج هشام كمحترف
كما كنت أري بأفلام الجنس التي تحضرها والدته، بدأ شرج هشام يسترخي لتقل ألامه
وتهدأ صرخاته بينما يخبئ رأسه بالأريكة فبدأ محمود يزيد من ضرباته بهشام، كنت أرغب
فى مكافئة فتاي وجعله يأتي مائه بداخل هشام فتركته يستمتع بمهمته بينما أصور أنا
لقطات الشذوذ بين الفتيان، كان تهيجي قد إشتد فبدأت أتحسس كسي بإحدي يداي بينما
أمسك الكاميرا بالأخري فقد كنت أحترق فها هما شابان عاريان أمامي ولا أستطيع التحرك
لأنال متعتي من جسديهما، مرت حوال خمسة دقائق بينما محمود لا يزال مارا بشرج هشام
الذي لا ينطق بكلمة سوي قوله خلص .. خلص، بينما محمود مستمتعا بشرجه، بدأ محمود
محمود يقسو بضرباته على مؤخرة هشام الذي بدأ ينشب أظافره فى الأريكة مما يشعر به،
إنتفض جسد محمود بينما دفع قضيبه بقوة داخل هشام وإستقر بداخله فعلمت أنه أتي مائه
وإنتهي من مهمته، أغلقت الكاميرا ونزلت بيداي الإثنتان أعبث بكسي بينما محمود
يتراجع مخرجا قضيبه المبلل من شرج هشام الذي جلس مباشرة على الأريكة بينما العرق
الغزير يتصبب من وجهه، نظر هشام بحنق تجاه قضيب محمود فيبدوا أنه ألمه كثيرا بشرجه
ثم قال لمحمود يلا ... دورك، تراجع محمود للخلف فلم نحسب حسابا بخطتنا أن هشام
سيبدأ بمطالبة محمود، قام هشام عندما وجد محمود يتراجع وهو يقول إيه ... إنت مش
خلصت ... تعال، ومد يده ليجذب محمود ويحني ظهره على الأريكة فوجدت أن الفرصة الأن
سانحة لظهوري حيث راودني شيطاني ليقنعني بأن أمتع جسدي من الفتيان سويا، خرجت من
الغرفة لأصدر صوت همهمات فتنفس محمود الصعداء لإنقاذي لشرجه بينما رجف هشام فلم يكن
متوقعا لوجودي وبدا يتعلثم في الكلام لا يدري ماذا يقول بينما بادرت أنا بالكلام
لأقول إزيكم يا خولات، ثم صفعت هشام على مؤخرته قائلة ناكك محمود يا خول، كنت
أقولها بنبرة ضحك، كان هشام واقفا بينما محمود جالسا على الأريكة فجثوت مباشرة على
ركبتاي بينما هشام مرتبكا وفاغر فاه لا يعلم ما يحدث لأجذبه من قضيبه المنتصب تجاه
فمي وألتقطه بدون كلام ليفعل لساني ما يراه مناسبا بينما بيدي الأخري أمسكت محمود
ليقف وجعلت الشابان متقابلان لأبدأ فى لعق قضيبهما معا بينما ادلك رؤس تلك القضبان
سويا، لم يستطع هشام التحمل فأصدر أنينا طويلا بينما مائة يتدفق مندفعا من قضيبه
ليصيب وجهي وقضيب محمود، فنظرت له لأقول كدة يا وسخ ... كدة ... دا إنت زبالة،
بالطبع لم أكن غضبي فقد كنت أرغب فى ماء الإثنين ولكن لا بد لى من قول ذلك أولا،
أدرت ظهري لهشام تاركة إياه لأجعله يراني كيف العق مائه من قضيب محمود ثم أكمل
رضاعته، لم اكن قد خلعت ملابسي بعد فوقفت بينهما لأخلع ملابسي وأصير عارية ثم أمسكت
بكفي هشام لأشجعه ووضعتهما على ثدياي بينما أدرت مؤخرتي لمحمود فهو يعلم ما يفعل،
فجثا محمود على ركبتيه وبدأ فى لعق مؤخرتي وما بين أفخاذي بينما أرتضع أنا شفاه
هشام واعلم يداه كيف يداعبان أثدائي، لم تتأخر أصوات تمحني عن الصدور فقد كان هناك
أربع أيادي تمتد لجسدي بينما قضيبان بتخبطان بي ومستعدان لمعركتهما بداخلي، فألقيت
بجسدي على الأريكة ضاحكة بينما أبعد فخذاي وأنا أنظر لمحمود فإرتمي بين فخذاي ليبدأ
قضيبه رحلته بداخلي بينما هشام واقفا فجذبته من قضيبه لأداعب خصيتاه المدليتان بفمي
بينما أفرك له رأس قضيبه بيدي، فى لحظة شيطانية أمسكت بيد هشام أضعها على ظهر محمود
لتتسلل يده وحدها بعد ذلك متجهة لمؤخرة محمود المستغرق فى عمله بداخلي، كنت أرغب فى
أن يأتي هشام محمود بينما الأخر ينيكني، لا أعلم من أين كانت تـاتيني تلك الأفكار
ولكنن كنت أعبث بالصبيين في سبيل تسليتي ومتعتى أنا فقط، وفعلا لم يتأخر هشام فقد
كنت أنا مشغوله مع محمود ولا يوجد مكان خالي له سوي أن يضاجع محمود، توجه تجاه
مؤخرة محمود ليلقي بجسده دفعة واحدة فوقه فإنتفض محمود وهو يصرخ وحاول القيام لكن
ثقل هشام على جسده وإحتضاني له بشدة منعاه من ذلك ليعلن لنا بصرخة ولوج هشام بداخله
بينما قضيبه لا يزال بداخلي، أمسكت برأس الفتي أقبله لأحته على إستكمال أعماله
بجسدي بينما هشام يعمل بجسده، كان محمود معتصرا بيننا فكل منا كان يأخذ شهوته من
ذلك الجسد الين، بدأت أشعر بضربات هشام فقد كانت قوية جدا فهو كلما دفع قضيبه بداخل
محمود أشعر بقضيب محمود ينتفض بداخلي، كما علمت أن هشام عنيف جدا بضرباته فأعتقد أن
فتاي كان يتألم بينما شيطاني منتشي لما يفعل بالصبيان، إنتفض محمود بعض لحظات من
ضربات هشام لينزل مائة بداخلي وقد أحسست بقضيبه أكثر تصلبا مما قبل فيبدوا أن الفتي
يستمتع بذلك ولكنه يخجل أن يقولها، فجذبت جسدي إليا أكثر لأبدو وكأنني أرغب في
التمتع بقضيبه بينما كانت حقيقة أفكاري تتجه لجعله ينحني أكثر لتزيد دفعات قضيب
هشام به فزاد هشام من ضرباته بينما الكم فم محمود بأحد أثدائي حتي سحب هشام قضيبه
لينزل على ظهر محمود، أحسست بروح محمود وهي تخرج منه عندما إندفعت رأس قضيب هشام
خارجة من شرجه فقد كان محمود يلهث بينما أتلوي أنا أسفله وأبتلع قضيبه بكسي كان
الفتيان مهتاجان بحيث أن تلك القضبان لم تتوقف للحظة عن الدخول بأحد الاماكن
الحساسة بجسدي فقد تذوقت اليوم هشام وكان ذكره الغليظ ممتعا فى دلك الشفرات وأتيت
نشوتي أكثر من سبع مرات فى ذلك اليوم حتي ألقيت جثه هامدة على الأرض بدون حراك
بينما تركتهما يتضاحكان بعدما زال الخجل من بينهما وهما يرقبان مواطن عفتي التي
أنهكت من أدائهم الممتاز بينما يعبثان سويا بلحم مؤخرتي وهما يستعرضان إهتزازات ذلك
اللحم عندما يتم لطمه بإستخدام القضيب ودخلا سويا فى تحدي من يسبب إهتزازا أكثر
لمؤخرتي بلطم قضيبه بينما تركتهما أنا يعبثان بلحمي مستمتعة بكل ما يمكنني أن أحصل
عليه أمضيت الأيام التالية في متعة جنسية شديدة بمضاجعة الشابان سويا لي، فقد كانا
يتحديان بعضهما فى إمتاعي ليحاول كل منهما كسب ودي بينما كنت أتدلل عليهم, واشعرهم
دائما بأنهم لا يزالوا صغار على متعة إمرأة فلو علما إن المتعة التي أحصل عليها من
جسديهما لا تقدر بثمن لإبتزاني وكنت لأفعل أي شئ لهما مقبل متعتي، كنت من وقت لأخر
عندما أري أحدهم قد بدأ يتمرد أو بدأ يرفض طلبا أو يتمنع قليلا، أحضر شريط الفيديو
الذي صورته لهما وأبدأ فى عرضه ومشاهدته أمامهما بينما أمارس عادتي السرية رافضة أن
يمسني أحدهم حيث أنهم منايك لا يفرقون عن البنات في شئ، وبذلك كنت أكسر بداخلهم
شوكة التمرد لأجعلهم دائما عبيدا تحت قدماي، بينما كنت أعلمهم بأن ما يشاهدونه هو
نسخة من الشريط وأن الشريط الأصلي مخبأ فى مكان أمين لألجأ إليه إذا حاول أحدهم
الوشاية بما نفعل بدأ هشام فى تعلم أصول الجنس كمحمود وأصبح بارعا وبدأت أمارس
أوضاعا جديدة معهما سويا حيث أطلب من هشام أن يستلقي لأمتطيه بين فخذاي مدخله قضيبه
بداخلي حيث كنت أفضل قضيبه لكسي لغلظته فى فرك شفراتي بينما أجعل محمود يأتي من
خلفي بنفس الوقت ليباشر شرجي وكان قضيبه مثاليا للشرج حيث أن نحافته كانت لا تسبب
ألم، وبهذا كنت أمتلئ بداخل أحشائي بقضيبيهما سويا فى نفس الوقت وأشعر بالقضيبان
يتصادمان بداخلي، كانت متعتي لا حد لها فى تلك الأيام بينما كلما حصل جسدي على متعة
طلب ما هو أكثر منها مرت الأيام على هذا المنوال بينما بدأ يبدوا على جسدي الإرهاق
من كثرة الجنس الذي أمارسه، فأنا كان يومي أما ممارسة للجنس أو نائمة لأفيق لجنس
جديد، بدأ هاني يلاحظ الإرهاق الذي بدوت عليه فكان يسألني لأقنعه بإني طبيعية وأنه
يخاف عليا من شدة حبه لي، كان كلما تحدث لي بحب أشعر بأحشائي تتمزق وكأنه يجلدني
بسياط وبعض الليالي كنت أبكي ليلا بينما هو نائم وأنا أنظر لوجهه وأتذكر أول أيام
زواجنا، كنت ممزقة فأوقات أشعر بالندم لخيانتي لهذا الرجل بينما في أغلب الأوقات
كنت لا أستطيع السيطرة على جسدي متي طلب جنسا، فكرت فى أن أطلب الطلاق وأتحجج بعدم
الإنجاب لكيلا أظلمه معي فقد كنت فعلا أحب هاني، ولكن جسدي الملعون يرغب فى المتعة
المتنوعة ولا يكتفي بمتعة رجل واحد بل يطلب عشرات الأيادي لتتحسسه كل بطريقته فى
أحد الأيام حدثت هاني بهدوء فى موضوع الطلاق وأنه يجب أن يتزوج أخري لينجب منها،
أما هو فرفض رفضا قاطعا مما زاد من عذاب ضميري، فأنا لا أستحق هذا الإنسان كان
ضميري المعذب ينهار من أول لمسة لجسدي أو حتي من تفكيري فى الجنس فأنسي وقتها كل شئ
وأطلب المتعة فقط، كانت حياتي الجنسية تسير كالمعتاد حتي طلب مني هاني فى أحد
الأيام أن أرافقة لسهرة مع أحد عملائة، فهو قادم من الخارج ويمضي بضعة أيام
بالقاهرة بصحبة زوجته ولابد بنا من مجاملتهم فى تلك الأيام، بالطبع حزنت كثيرا فلن
استطيع أن أحصل على متعتي اليومية فقررت أن أعتبرها أجازة لأجدد إشتياقي للجنس كما
أجدد إشتياق محمود وهاني وصفاء لجسدي كان العميل نزيلا بأحد الفنادق الفاخرة فذهبنا
هناك حيث كان موعدنا معه فى العاشرة ليلا لنتقابل بالنادي الليلي بالفندق، بمجرد
دخولنا خفق قلبي فقد تذكرت أول إسبوع من زواجي ودلك النادي الليلي هناك وتذكرت مدي
السعادة التي كنت فيها ويبدوا أني أضعت تلك السعادة من يدي، جلسنا على منضدة محجوزة
بإسم زوجي بينما كانت هناك راقصة مبتدئة ترقص رقصا شرقيا خليعا معتمدة على ما يقفز
من ملابسها ولكنها لا تعلم عن فن الرقص شيئا، ما هي إلا لحظات ولمحت زوجي يشير لشخص
ما فنظرت تجاهه فوجد رجلا فى حوال الخمسين من عمره طويل القامة بينما أكثر ما يميزه
وسامته الشديدة وذلك الشعر الأبيض فى مقدمة رأسه بينما كانت تسير بجواره سيدة تصغره
بحوالي خمسة عشر سنة متوسطة الجمال لكنها ترتدي من الحلي والملابس الفاخرة ما يمكنه
إعادة الحياه الإقتصادية لمصر لإستقرارها تقدم الرجل نحونا مادا يده ليسلم على هاني
بينما ينظر إلي ليقدمه هاني قائلا أستاذ فيصل، ويشير تجاهي قائلا مديحة مراتي، طبع
فيصل قبلة تحية على يدي بينما أتت مرافقته ليقول لنا نيرمين مراتي، فتبادلنا التحية
لنجلس سويا بينما بدا هاني فى الترحيب بالضيوف وأحاول أنا جذب أطراف الحديث مع
نيرمين بينما كعادتي أتفحصها بدء من أصابع قدميها وحتي أعلى رأسها كما إعتدت، كعادة
زوجي فى تلك الأماكن طلب زجاجة النبيذ الفاخر مع العشاء ليدور حديث عمل بين هاني
وفيصل بينما لم تكن نيرمين من ذلك النوع المتحدث فبدأت اراقب جسد الراقصة بينما أرمق
جسد نيرمين بين الحين والأخر محاولة إكتشافه حتي إنني ألقيت بالمنشفة الموضوعة أمامي
على الأرض لكي أحضرها وأستكشف ما بأسفل المنضدة فإكتشفت فخذان أملسان لها
ينتهيان بكيلوت شفاف يبدي كسها بينما لدي فيصل تكور كبير يمثل ما يملكه رجل بمثل
هذا الطول الفائق، إنهمك زوجي بحديثه بينما بدأنا نجرع كؤوس النبيذ وفكري يذهب لعدة
سنوات مضت عندما كنت اقابل لبني فى مثل تلك الحالة، كان النبيذ قد بدأ يدير رأسي
فبدأت أنظر تجاه باب الملهي أنتظر دخول لبني بينما بدأ كسي فى طلب المتعة، لم أدر
بنفسي إلا وأنا أدفع ساقي بين ساقي نيرمين التي إنتفضت في جلستاها فسحبت ساقي مسرعة
بينما تنظر هي لى فى تعجب وأنظر أنا لها نظرة إعتذار، لم يمض بعض الوقت إلا وكنت
أقول لهاني بأني ذاهبة للحمام فقد كنت أرغب فى مداعبة كسي فقد أخرجت الخمر بواطن
جسدي، سألت نيرمين بعدها إذا كان يمكنها أن ترافقني وقامت معي متوجهتين للحمام بينما
يدور بخلدي ما سافعله معها، دخلنا صالة الحمام الخارجية وقد كانت خالية لأضع يدي
علي رأسي قائلة يااااه ... الخمرة دوختني، فقالت بينما كانت لا تزال محتفظة
بتوازنها فهي لم تشرب كثيرا إنتي يا مدام شربتي كثير ... الظاهر إنك واخدة على
الشرب، فقلت لها لأ و**** ... ده فى المناسبات بس ... من يوم جوازي دي تاني مرة
أشرب فيها، فضحكت بينما بدأت الخمر تجعلني أري وجهها وكأنه وجه لبنى فلم أدري
بنفسي إلا وأنا ممسكة برأسها ومدخلة لساني بداخل فمها، لم تكن نيرمين بالطبع تتوقع
ذلك فإنتفضت بعيدا عني وهي تقول أيه ده؟؟ ... إيه القرف ده؟؟ ... ده إنتي إنسانة
شاذة، وتركتني وخرجت لم اكن أتوقع ذلك الرفض وقد أحسست بما فعلت فلعنت الخمر وما
تفعله, يا ويلي أتكون الأن تحكي لهم بالخارج ما فعلته؟ ما موقف زوجي من ضيفة؟؟ وقفت
أبكي بينما أنظر فى المرأة أحدث نفسي إلي إين يمضي بي جسدي حاولت التحامل علي نفسي
وخرجت لأنضم لهم بينما تنظر نيرمين لي بنظرات إشمئزاز وإحتقار وأبعدت أنا عيني عن
عينيها لأشاهد الراقصة التي كانت لا تزال تحاول إخراج المزيد من اللحم من ملابسها
ليرضي عنها جمهور الصالة، لم يكن باديا شئ على هاني زوجي وضيفة، لتنتهي السهرة فى
سلام ويمضي كل منا فى طريق عودته. فى اليوم التالي كان مقررا أن يتناولوا طعام
الغذاء معنا بالشقة فلم أستطع لقاء محمود أو هشام لأستطيع أعداد منزلنا للقاء
الضيوف، وحضر زوجي فى ذلك اليوم حوالي الواحدة وأتي ضيفانا حوالي الواحدة والنصف
لنتناول مشروبا مثلجا أولا ثم نتوجع للغذاء بدأت ألحظ نظرات لم أرها أمس من فيصل
موجهه تجاهي فهل تكون زوجته قد باحت له بما فعلت أمس؟؟ بدأت أتهرب من نظراته ولكن
جسدي الملعون بدأ يشتعل لتلك النظرات فبدأ يبرز تموجاته أثناء سيري، مر الغذاء على
سلام لأسأل زوجى بعدها عن طبيعة العلاقة مع فيصل فيخبرني بأنه يرغب فى توقيع عقد
معه سنستفيد منه كثيرا توجهنا ليلا للفندق للجلوس بالنادي الليلي كيوم أمس بينما قد
صار هناك حائطا يمنع إقامة أي علاقة بيني وبين نيرمين فهي لا تحدثني سوي بحديث رسمي،
كعادتي بعد قليل من الخمر ذهبت للحمام ولكن وحيدة تلم المرة ودخلت لأحد الحمامات
وأغلقت الباب وبدأت فى مداعبة بظري بينما جعلت أصوات تمحني تصدر عالية لعل إحدي
النزيلات تدخل الحمام فتأتي لتشاركني، وفعلا سمعت بعض الأصوات بالصالة الخارجية
ولكن لم يشاركني أحد بل تركوني وحيدة أتجرع كأس هياج المرأة خرجت من الحمام فى حالة
هياج أكثر من وقت دخولي، كانت الحمامات بركن منفصل عن الصالة بينما كان الظلام يلف
المكان، بمجرد خروجي سمعت صوتا فى الظلام ينادي بإسمي فنظرت فإذا هو فيصل ضيف زوجي،
سألته عما يرغب فجذبني من يدي وهوي على فمي بقبلة عنيفة، كان عقلي يعمل وقتها فجسدي
محتاج بينما كيف سينظر فيصل لزوجي إذا سكتت، بعدت عن فيصل سريعا ومددت يدي كي
أصفعه على وجهه ولكنه بمهارة شديدة إلتقطها فى الهواء جاذبا إياي لقبلة تجبر جسدي
على الإستسلام التام، حاولت دفع جسده لكن خارت قواي لأجد لسانه يعبث بداخل فمي
بينما إرتخاء عضلات فمي تفسح له المجال للدخول أكثر، كانت رائحة أنفاسه عطرة بينما
بسبب طول قامته كنت أشعر بقضيبه يكاد يخترق بطني، خارت قواي تماما ووجدت جسدي قد
اعلن إستسلامه ليسند فيصل جسدي على الجدار بينما عيناي مغمضتان ويتركني ويرحل عائدا
من حيث جاء بينما أنا ألهث لا أستطيع الوقوف بجسدي المرتخي أمضيت بعض الوقت مستندة
على الحائط لأسترد أنفاسي واستطيع الإنتصاب ثانية، كان النور خافتا من حولي والخمر
العابثة برأسي يصوران لي أنني أحلم ولكن البلل الذي تحسسته بشفتاي أعلمني أنها
حقيقة عدت أدراجي لدورة المياه لأتفقد حالي أمام المرأة، ماذا يجب أن أفعل الأن
فهذا الرجل أحد عملاء زوجي وعلى علاقة وثيقة به فماذا أفعل، هل أقول لزوجي؟؟ إن
زوجي يضع أمالا كبيرة على صفقته مع فيصل فإذا علم فبالطبع سيتوقف عن العمل معه، فهل
أجلس صامته؟ وزوجي كيف سيبدوا أما صديقة؟؟ لا أعلم ماذا يجب أن أفعل، خرجت من
الحمام عائدة للمنضدة التي نجلس عليها ولمحتهم يضحكون ويتحدثون، جلست بجوار هاني
بينما لم يبدوا على فيصل أي شئ فهو حتي لم ينظر تجاهي، بقيت أرمقه فوجدته وسيما كنت
أنظر لتلك الشفاه التي تتحدث وقد كانت منذ قليل تعتصر شفتاي، إن شفتاه جذابتان،
بدأت أعاود شرب النبيذ لأشعر به يسري بجسدي حاملا معه طعم قبلة فيصل فشعرت بقشعريرة
بجسدي وكأن أحدا يتلمسه مرت تلك الليلة ولم ينظر لي فيصل سوي وقت الوداع ليودعني
بإبتسامة بسيطة ويخرج بينما زوجته تتأبطه، خرجت مع هاني لنعود لمنزلنا فمارس معي
الجنس بينما له طعم أخر بتأثير تلك الخمر اللعينة، فكنت كلما أغمضت عيناي رأيت وجه
فيصل الوسيم وأتذكر إمساكه ليدي وإجباره لى على الإستسلام بقبلته صباح اليوم التالي
خرج هاني كعادته بينما سمعت رنين الهاتف، كان المتحدث هو فيصل فقال لي صباح الخير
مدام مديحة ... أنا عارف إن هاني برة دلوقت ... لكن عاوز أتكلم معاكي ... ممكن؟ كان
كلامه مباشرا وصريحا لم يكن من ذلك النوع الذي يضيع الكثير من الوقت فى الوصول
لأهدافه، لم اعلم ماذا أقول له فرددت أيوة يا أستاذ فيصل ... أي خدمة؟ فرد فيصل
نيرمين قالتلي على اللي حصل منك فى الحمام, صعقت عندما قال لي هذه الجمله فهو يعلم
إنني قد حاولت تقبيل زوجته وإنها رفضت، أكمل فيصل حديثه قائلا طبعا ده أمر عادي ...
فيه ستات كتير بيحبوا نفس الجنس ... لكن للأسف إن نيرمين مش منهم، لم اتحدث ولم أقل
شيئا فأكمل فيصل قائلا أنا لاحظت إنك ست بتحبى المتعة وده مش غلط ... كل إنسان له
قدرات معينة ... فيه الشخص اللي بيرضى بأي متعة وكمان الشخص اللي ما يشبعش من
المتعة ... أنا هنا فى أجازة عندك مانع لو نشرب كبايتين حاجة ساقعة مع بعض، كان
جريئا جدا فى حديثه فقلت له إنت مش خايف إني أقول لهاني؟؟ فقال لي يا مدام ... إنتي
لو عاوزة تقوليله ما كنتيش رجعتي تقعدي معانا إمبارح تاني ... أرجوكي خدي قرارك
بسرعة ... الشخص اللي بيعرف قيمة الجنس بيحسب الثواني اللي تمر عليه من غير جنس ...
وتأكدي إن الرفض أمر عادي جدا، صمتت قليلا كان ذهني يحاول التفكير لكن طريقة إلقاء
فيصل وحديثه وكلامه المباشر جعلني عاجزة عن التفكير ليأتي صوته العميق قائلا يا
مدام ... حرام الوقت اللي بيعدي على جسم محتاج للمتعة، وجدت نفسي أقول له أستاذ فصل
أنا ست متجوزة ...، فقاطعني فورا قائلا عارف إن هاني إنسان ممتاز ومتأكد إنه مش
مقصر فى حقك ... لكن إنتي ما تشبعيش أبدا، كانت كلماته كالصاعقة على أذناي، لقد علم
تماما ما بداخلي شعرت وقتها مرة أخري بقبلته التي أذابتني وكذلك بقضيبه الذي كاد أن
يقجر بطني من صلابته، قال فيصل مدام ... أنا منتظرك ...نيرمين نزلت تتسوق ومش حترجع
قبل المغرب ... إنت عارفة الفندق ... رووم 805 ... حأنتظرك لكن لو سمحتي لو مش جاية
أرجوكي بلغيني علشان أجازتي قصيرة فى مصر وورايا حاجات كتير مطلوبة ... أسف لتضييع
وقتك، وأغلق السماعة لأجد نفسي واقفة غير مصدقة لما سمعت، لا أعلم ماذا أفعل ولكن
طرقات الباب إيقظتني لأجد محمود بالباب فأدخلته علي أطفئ ناري به فلا أحتاج للذهاب
لصديق زوجي، كان محمود لم يمسسني يومان فكان في شدة هياجه، فإحتضنني يلثم جشدي
تقبيلا ليزيد ناري نارا، كان فضيبه يصطدم بفخذي، وجدت نفسي أجري مقارنة بينه وبين
فيصل ففيصل اذاب جسدي بقبلته بينما محمود أنا التي أقبله، فيصل قضيبه يحتك بأمعائي
بينما محمود قضيبه يحتك بفخذاي، والأهم من هذا وذاك أن محمود موجود ظوال الوقت
بينما فيصل سيسافر بعد أيام، وجدت نفسي أجذب جسدي من بين يدي محمود لأقول له معلش
يا محمود انا ورايا مشوار النهاردة، فرد بدهشة إيه ... أنا ليا يومين ما ....،
فقاطعته بينما بدأت فى خلع ملابسي معلش علشان فيه ضيوف مع هاني لازم نجاملهم، كنت
متوجهه لغرفة النوم بينما يتبعني محمود جاريا خلفي محاولا تغيير رأيي، وكنني كنت قد
إتخذت قراري فسأتمتع مع فيصل اليوم، كنت قد أصبحت عارية بينما أنتقي ملابسي من
الخزانة بينما إكتفي محمود بلمس جسدي وهو مخرج قضيبه يمارس عادته السرية، بالطبع قد
أثارني ذلك كثيرا ولكنني قررت إبقاء إثارتي لأنهيها بأحضان فيصل، إنتهيت من اللبس
لأخرج متوجهه للفندق بينما عاد محمود لشقته حزينا بينما أقول أنا له إتصل بهشام
ونيكو بعض النهاردة، وضحكت بينما نظراته تتبع إهتزازات جسدي وأنا على السلم وصلت
للفندق لأجده تاركا رسالة لي عند موظف الإستفبال للصعود لغرفته، صعدت لغرفته بينما
قلبي يخفق بشدة لما أنا مقدمة عليه، طرقت باب الغرفة لأسمع صوتا يدعوا الطارق
للدخولن فتحت الباب ودخلت لأجده واقفا بهامته الطويلة أنان باب الشرفة مرتديا روبا
حريريا ويمسك بيده كأسا، إبتسم إبتسامة واسعة عندما رأني ورحب بي قائلا أهلا أهلا
يا مدام ... إتفضلي، ,اشار بيده لمقعدان موجودان بالشرفة، كنت أشعر بالخجل فاول مرة
بحياتي أتوجه لرجل بمكانه بعدما طلب مني جسدي ولم ارد عليه بل ذهبت له، جلست على
أحد الكراسي محتضنة شنطة يدي الصغيرو وكأنني أحتمي بها، قال فيصل نورتي يا مدام ...
أنا كنت متأكد إنك حتيجي، نظرت له نظرة إستهتار وأنا أقول له ياااه ... دا إنت
متأكد من نفسك أوي يا أستاذ فيصل .... مش يمكن جاية أقول لك أسفة، فرد بثبات قائلا
لأ ... إنتي فهمتيني غلط يا مدام ... أنا مش واثق من نفسي ... أنا واثق منك إنتي،
نظرت له نظرة إستفهام فقال الست اللي تحب المتعة ما تقدرش تتحكم فى جسدها ...
الراجل الوحيد اللي ممكن تقوله لأ هو الراجل اللي تكرهه ... وأنا ما أعتقدش إني
عملت حاجة تخليكي تكرهيني، كان فيصل من الطراز العملي ذو التفكير المنطقي والذي
يصيب هدفه دائما فوجدت نفسي أنجذب لشخصيته فقد كنت لأول مرة أمر بهذه الشخصية، قال
فيصل وهو يمد يده بكأس لا اعلم محتواها إتفضلي، أخذت الكأس بدون سؤال وإرتشفت أول
رشفة لأجد بها أحد أنواع الخمور، قال فيصل تحبي ندخل جوة، لم أرد ولكنني قمت متفقدة
الحجرة بنظراتي بينما وجدته يغلق باب الشرفة ويجذب الستارة ليسود جو هادي بداخل
الغرفة، جلست على طرف السرير أرمق ذلك الجسد الذي سيستلقي فوقي بعد قليل بينما
أرتشف من كأسي رويدا رويدا، جلس فيصل بجواري بينما بدأ يحدثني بأحاديث بعيدة تماما
عن الجنس، إنتهيت من كاسي وقد بدأت أشعر بدوار الخمر فبدأ فيصل يلاحظ نظراتي التي
كانت تنتظر محاولة إستكشاف جسده فغير مجري حديثه بسرعة ليقول تعرفى يا مدام إن جسمك
رائع، إبتسمت وأنا أقول متشكرة، فقال لي لأ أنا مش بأجامل بينما مد يده يجذبني لأقف
ويقف بجواري، كنت معجبة بذلك الطول الفارع أمسك بيدي ليديرني كراقصة أمامه بينما
عيناه تتحسس جسدي، لم أكن لأصبر أكثر من ذلك وكدت أن أطلب منه أن يبدأ عمله بجسدي،
ولكنه سبقني وامسك رأسي ليبدأ غزوي بقبلة مماثلة لقبلة أمس، كان ممتازا فى رضع
الشفاه وحركة لسانه فكنت أجد لسانه بداخل فمي يتحسس به سقف حلقي أو يدخله بتلك
التجاويف الموجودة أسفل لساني، كان لتأثير قبلته نفس تأثير الأمس فإرتخي جسدي تماما
بينما فقدت السيطرة على حركة عضلات جسدي، أجلسني فيصل على السرير بينما تركني ليعود
بشريط اسود سألته فورأ إيه ده؟ فأشار لي بالصمت بينما بدأ يغلق عيناي بذلك الشريط
لاجد نفسي فى ظلام دامس لا أري شيئا بينما أسمع شفتاه تهمسان فى أذني قائلتان
حتعيشي دلوقت المتعة بخيالك .... حسي باللمسات على جسمك وخلي عقلك يتخيل المتعة، لم
اكن اري شيئا مطلقا فبدأت حواس اللمس لدي تصبح مرهفة، فبدأت أشعر بتلك اللمسات
الخفيفة لشفتاه على عنقي بينما بعض اللمسات الأخري لأصابع تجردني من ملابسي كانت
لمساته رقيقة فأشعر بجسدي يقشعر منها ليرخي كافة عضلاته فوجدت جسدي ينهار ساقطا على
السرير، بأيادي خبيرة وجدت نفسي عارية تماما وعندما أقول عارية تماما فأنا أعنيها
فقد خلع فيصل خواتمي وحلقي حتي دبلة زواجي خلعها عني بينما يهمس فى أذني بأنه
يريدني كيوم ولادتي لا شئ على جسدي مطلقا، لم يكن لدي القوة لأجادل أو أحاور كل ما
إستطعت فعله عندما خلع ملابسي أن أضم فخذاي فلا يرى ماء كسي فيعلم مدي تهيجي ورغبتي
به، ولكنه مد يداه يتحسس فخذاي بكفاه، لم أكن أراه ولا أعلم هل جالسا أم واقفا فد
كنت أري ظلام دامس بينما أشعر فقط بالحركات وأستمع للهمسات، تسللت يداه على فخذاي
بينما أحاول جاهدة ألا أرخي عضلاتهما حتي وصلت يداه لعانتي فمرر مق يده على عانتي
بينما يفضحني *****ي فإحتك بيده، لم أطق تلك اللمسة فأطلقت أول صرخة لأشعر بكفاه
بعدها مباشرة يباعدان فخذاي بينما شعرت بأنفاسه التي تقترب من موطن عفافي، كانت
أنفاسه حارة بينما أشعر بسوائل كسي تنهار لتبلل شرجي، لم يطفئ لهيب أنفاس فيصل سوي
شعوري بلسانه المبلل يبدأ فى تحسس شفرتاي فلم أعد بعدها أحصي عدد الصرخات التي
أطلقتها فقد كان شديد التحكم بحركة لسانه ويعلم تماما أين توجد نقط ضعف المرأة،
حاولت ضم فخذاي على رأسه ليعيد دفعهما بعيدا وكأنه يعطيني رسالة بأنه هو المتحكم
الوحيد بتلك المرة، كانت يداه تعبثان بثدياي فى حركان ماهرة فكنت أشعر بثدياي
يتقافزان بين كفيه كما لو كنت أجري بينما حلماتي المنتصبة وجدت متعتها أيضا بين
أصابع يديه، كانت حركاته بجسدي مثيرة للشهوة، بدا لسانه يتحرك متصاعدا تجاه بطني
وسرتي ليداعبهما قبل رضاعة ثدياي فقد كان يدخل الحلمة أولا بفمه ليبدأ بشفط الثدي
بكامله بداخل فمه ليعتصره بلسانه بعدها، ترك ثدياي ليصعد لرقبتي بينما بدات أشعر
وقتها بمن يصطدم بجسدي، علمت أنه قضيبه لك استطع مد يدي لأتفقد قضيبه ولكنني شعرت
بضخامته من طرقاته على جسدي بينما وصل فيصل لشفتاي يلثمهما ووجدت جسدي بدأ يتلوي
ويرتفع وسطي محاولا الوصول لذلك القضيب، لم أري ماذا فعل بعد ذلك ولكنني شعرت بشئ
شديد النعومة يحتك بوجهي ليمر على خداي ويتلمس شفتاي حاولت رفع يدي لأمسك ما يمر
على وجهي ولمن فيصل أعاد يدي مكانها بينما ذلك الشئ الناعم البشرة يتحسس وجهي، علمت
أن قضيبه هو الدي يمر على وجهي من تلك الرائحة العطرة، تعمدت أن أخرج قليلا من
لساني خارجا عندما يمر أمام شفتاي لكي أتذوقه بينما كنت أشعر بالخصيتان يتدليان فوق
رقبتي، مد فيصل يده يفرك *****ي بشدة ليتأكد من محنتي فعلمت أنه الأن يستعد
لمضاجعتي فدعوته بأصوات محنتي أن يفعل لأشعر بعدها بجسده يلامس جسدي بينما ذلك
العملاق يصطدم يلحم فخذاي، أمسك فيصل بقضيبه وبدا يدلك رأس قضيبه بشفراتي ليبللها
من ماء كسي فبدأت تلك الرأس تنزلق علي شفرتاي مسببة ألام الشهوة الممتعة بينما بدأ
جسدي ينزلق محاولا الإندفاع لإبتلاع ذلك القضيب، كنت أشعر بمدي ضخامته فقد كان
جانبي رأس قضيبه يحتكان بفخذاي فعلمت أنني أمام معركة مع وحش شرس، بدأت أشعر بتلك
الرأس تحالو التسلل بداخلي، كان فيصل من ذلك النوع الهادئ فى ممارسة الجنس فكدت
أصرخ بأعلي صوتي طالبة منه إدخال قضيبه ودل على ذلك حركات جسدي التي تندفع بعنف
تجاه قضيبه، شعرت يشفري كسي ينفرجان بينما تدخل تلك الرأس بينهما فبدأ كسي من
الداخل ينقبض ليبتلع الوحش القادم، شعرت بجسد فيصل بعد ذلك يتمدد على جسدي بينما
قضيبه ينزلق ببطئ شديد داخل كسي ليصل أخيرا لرحمي بينما فيصل غارقا بين شفتاي، ملأ
قضيبه كسي وكانت جدران مهبلي مشدودة على قضيبه بينما بدأ هو يدفع قضيبه لأشعر به فى
أحشائي، لم يكن سريع الحركة فقد أبقاه داخلي دافعا إياه بشدة تجعل رحمي مرفوعا
بينما بدأ جسدي أنا يتلوي تحته محاولا تحريك ذلك القضيب، كان فيصل يرتشف المتعة فهو
لا يتعجل إتيان الشهوة بقدر ما يحب الشعور بالمتعة، بدأ بعدها يسحب قضيبه من داخلي
بنفس البطئ لأشعر بجدران مهبلي التي خلت من قضيبه ترتجف محاولة إستعادته بينما هو
ينسحب منها خارجا حتي وصلت رأس القضيب لشفرتاي فأعاد الكرة ليعيد إدخال وحشه ثانية،
لم أكن لأتحمل وقتها وفقدت كل شعوري فإنطلق صوتي من بين أهاتي يطلب الرحمة فكنت
أقول حرام عليك .... كفاية مش قادرة ... إرحمني بأتعذب إرحمني، بينما يلثم هو شفتاي
ويهمس فى إذناي بمدي سخونه شهوتي وإنني إمرأة لا يجب أن تغادر الفراش بينما
تتقاذفها قضبان الرجال الواحد تلو الأخر، كان كلامه كحريق فى أذناي فأمسك بوسطه
رافعة جسدي بشدة لأنتفض تحته عدة إنتفاضات تنبئة بأول نشوة أنتشيها، بدأ كسي ينقبض
إنقباضات النسوة حول قضيبه ليسقط بعدها جسدي كجثة هامدة، سحب فيصل قضيبه دفعة واحدة
من داخلي لأشهق شهقة وكأنني أموت بينما هو يقلب جسدي ليرقدني على وجهيوأشعر ثانيه
بوحشه بين فخذاي، مرر رأس قضيبه ثانية على شفراي ليعيد إدخاله بكسي من الخلف، كان
طول قامته يعطيه إمكانيات هائلة فى أوضاع المضاجعة فقد كان قضيبه بكسي بينما أنا
ممددة على بطني وبالرغم من هذا إستطاه الوصول لشفاهي ووجهي لأبادله أنا هذه المرة
القبل وأبدأ أستعيد مديحة التي كانت خجلة قبل أول نشوة لها، فإنطلقت صرخاتي
المعتادة وبدأت أعبث بمؤخرتي فى بطنه فيزداد هياجه ولكن لبطئ حركته بكسي كان متحكما
فى نشوته فلم يكن من ذلك النوع من الرجال الذين يرغبون فى إتيان نشوتهم مبكرا مضت
حوالي الساعة حتي شعرت بماء فيصل ينساب علي بطني بينما كنت أنا فى شبه غيبوبة مما
فعله بي ذلك القضيب، فوجدت فيصل يحتضنني بحضنه بينما يجذب ذلك الشريط الأسود عن
عيناي لأري من جديد بعدما كنت فيما يشبه الحلم، تمدد بجواري وهو يحتضنني بينما وضعت
أنا رأسي علي صدره وتتحسس يداي ذلك الصدر العريض بينما تعبث ببعض الشعيرات على
صدره، مر وقت حتي إسترددت انفاسي فقد كانت متعتي معه أكبر من أن يحتملها جسدي ففتحت
عيناي لابدأ بتفحص ذلك الجسد العاري بجانبي، كان جسده رائعا وقضيبه يماثل طول كفي
بينما هو مرتخي كما أن عرضه يماثل عرض ثلاثة اصابع، وجدت يدي تتسلل على بطنه حتي
أمسكت ذلك القضيب تعبث به بينما رفعت نظري لفيصل فوجدته ينظر إلى ويقول عجبك،
فإبتسمت له ولم أرد بل عدت ثانية للنظر لقضيبه بينما تداعبه يدي، كنت أود أن أقول
له أن قضيبه أعجبني جدا ولكن أعتقد أن نظرتي مع عبثي بقضيبه كانت أبغ رد لسؤاله، كان
العبث بذلك القضيب الضخم المرتخي ممتعا فهو أشبه بعبثك مع هر صغير بنعومته، كان
خجلي قد زال فجلست القرفصاء بجواره أستجوبه إن كان يفعل ذلك بكل بلد يزوره وما ذا
يفعل فعلمت منه أنه يفعل ذلك كلما سمح وقته وكان يقول لي أنا وإنت من نفس العجينة
... الجسم اللي ما يشبعش من متعة الجنس وممكن يمارسه فى أي وقت، فقلت له تعرف إني
بأحب هاني، فقال لي أنا متأكد من كدة ... وهاني إنسان ممتاز ... وأنا كمان باحب
نيرمين ... لكن اللي زينا ما يعرفش يشبع من الجنس ... مش لقصور فى شريكه لأ ... ولكن
لقصور فينا إحنا، كان حديثه منطقيا فأنا فعلا لا أشبع من الجنس وشبه لي حالتي
وحالته بأولئك البشر الذين لا يفتأون يأكلون حتي لو شعروا بالشبع ووجدوا طعاما
فإنهم يأكلون لمتعة الأكل وليس للشبع، علمت أن هذا بالرجل يفهم ما بداخل إكثر مني
فنهضت أتناول ذلك الشريط الأسود الذي كان يستخدمه لإخفاء الواقع عن عيناي ووضعته
على عيناه، بينما أقول له ده دوري علشان تعرف متعة مديحة جلست على صدره بينما هو
فقد الرؤية وبدأت أمرر كسي على شعيرات صدره لأنحني بعدها الثم حلمات ثدياه
وأرتضعهما فينتصبا لأفركهما بعد ذلك برأس *****ي الذي كان يتمتع من ذلك الشعر
الموجود بصدره، بدأت أتحسس جسده بلساني كما فعل معي حتي وصلت لعانته فتركت لساني
يعبث قليلا بين شعيرات عانته ثم قمت بعضه بخفه فى تلك العانة المشعرة لأسمع من ذلك
الرجل المتعطش للجنس أول أهه من أهاته فسررت لأني إستطعت إنتزاعها من بين شفتاه
فاعدت تلك العضة مرارا وتكرارا بعانته بينما بدأت يداي تعبثان بذلك القضيب الذي لم
يعد مرتخيا بعد، تأملت قضيبه فقد كان بحق ضخما، لم يكن فى ضخامة قضيب الشيخ الدجال
ولكنه كان ضخما فعندما أرقد قضيبه على بطنه تتعدي الرأس سرة بطنه بينما كان مفلطحا
وليس مستديرا فزادته تلك الفلطحة سمكا، بدأت اداعب الرأس بلساني بينما يداي نزلتا
للخصيتان ليمسكا كل بيضة من بيضتاه على حدة وتبدأ كل يد تقوم بما تستطيع فعله بما
تملك، تحجر ذلك القضيب بفمي فبدأت أخرج خبراتي الدفينة فى رضاعته لأتسلل بعدها
للبيضات أمتص كل منهم على حدة بفمي محاولة جذبها وكأنني ساقطعها من جسد فيصل، سمعت
أنات فيصل أكثر من مرة فإستدرت لأكتم أناته بكسي ولأشعر بلسانه يدخل بين شفراتي
بينما أقوم أنا بلمساتي الأخيرة لقضيبه للتأكد من أنه مستعد لإمتاع كسي فقد أمسكت
قضيبه أصفق به على أثدائي وكأتتي أتأكد من صلابته لأقيمه بعد ذلك كعامود وأعتليه
لأدخل ذلك الوحش بداخلي، كدت أتمزق عندما فكرت أن أجلس عليه بكامله فصرخت صرغة
عالية فقد أحسست أنه قد مزق مهبلي فعلا، فألقيت بجسدي على صدر فيصل بينما أحرك
مؤخرتي لأقتل الوحش الغازي لكسي ولكن تلك الحركات كانت تزيد تضخمه فأحسست بأن
شفراتي قد حشرتا بين جدار مهبلي وبين ذلك القضيب قفد أخذهما القضيب داخل مهبلي معه
فصرخت لأشعر بإهتزاز جسدي وإتيان نشوتي ولم أستطع التغلب على قضيب فيصل، فقد إرتخي
جسدي وأصبحت غير قادرة على الحركة فمددت يدي أنتزع الشريط الأسود من على عيناه
بينما أردد من وسط أنفاسي اللاهثة مش قادرة ... مش قادرة، فقد أعطيتة علامة
إستسلامي وأن عليه هو أن يكمل الباقي، وبالفعل ألقي فيصل بجسدي من عليه ليبدأ يباشر
مهامه مستخدما الته الضخمة بداخلي ببطئة المعهود والذي كان يثير شهوتي أكثر فأكثر
أمضي معي فيصل بالمرة الأخيرة ساعتان من قضيب حار متصلب مولج بداخلي حتي أتي مائه ولم
أخجل فى تلك المرة من الطلب مباشرة بحاجتي لتذوق ذلك الماء، وبالفعل تذوقته وإنكببت
عليه بعدها الثم شفتاه لأذيقه قليلا من ماء حياته تمتعت كثيرا مع فيصل فى ذلك اليوم
وبقيت معه من الساعة العاشرة صباحا وحتي الثالثة ظهرا ولم يؤرقني سوي إتصال هاني
بفيصل للإتفاق على أن نتقابل سويا بالنادي الليلي بينما كنت أنا بين أحضانه، المني
ذلك كثيرا ولكن فيصل إستطاع بذكاء أن يشعل ذلك الجسد ليخمد إي شئ أخر، لم يتركني
فيصل بل قام كأي جنتل مان بتوصيلي لقرب منزلي بينما لم نحدد موعدا أخر حيث قال لي
أن نداء الجسد لا يحتاج لمواعيد ... ومتي طلب الجسد فسنلبي بدون موعد، كان رجلا
عجيبا فكان الجنس بالنسبة له كل شئ ومع ذلك لم يكن يمارسه بأي من الأنواع التي مررت
بها من قبل

برنس عرب نار
10-24-2009, 09:25 PM
دخلت شقتي منهكة الجسد فخلعت ملابسي وأنا أتذكر قضيب فيصل الجباروأعيد
الإستماع لصوته وهو يشق جسدي، كان جسدي ملطخا بمياه الشهوة والنشوة معافدخلت لأنظف
لحمي وأخرج بعدها لأذهب فى سبات عميق، ولا أفيق غلا على صوت هانيبعد عودته من عمله
يطالبني بالنهوض لنقابل فيصل ونيرمين بالنادي الليلي نهضتلأرتدي ملابسي ونذهب أنا
وهاني للنادي الليلي بينما أنا متوجسة فهي أول مرةسأري فيصل بعدما مارس معي الجنس
صباحا بينما أنا مرافقة لزوجي وهو مراقفالزوجته، تبددت مخاوفي سريعا ففيصل لم ينظر
لي سوي وقت التحية بينما سمعتهمايتحدثان فى العمل ولم ينظر لي فيصل ثانية إلا وهو
يقول بصوت عالي ليسمعني مبروكيا أستاذ هاني ... العقد حأمضيه بكرة معاك، شعرت
وقتها بأنه يهديني أنا ذلكالعقد وفكرت هل هو ثمنا لتمتعه بجسدي؟ أم إنه كهدية
ليعبر بها عن شعورة تجاهي؟أحسست بالإشمئزاز من نفسي حينما فكرت بأن ذلك ثمنا لجسدي
فهل بدأت أتجه رويدارويدا لأبدأ بيع جسدي، ظهر على وجهي الغضب فقد كنت أبتسم مجبرة
لمجاملة من همأمامي، مرت الليلة بسلام وذهبت مع هاني لمنزلنا منتظرة بفارغ الصبر
صباح اليومالتالي لأفهم من فيصل سبب تصرفه بمجرد خروج هاني صباح اليوم التالي
أمسكتبالتليفون أتصل بفيصل ولكن ردت زوجته فأغلقت الخط بينما أحترق غيظا، إنتظرت
ساعة أخري لأعيد الإتصال ويرد فيصل فى تلك المرة لأجد نفسي أنفجر بالصراخ بوجهه
معاتبة إياه فكيف يعتقد أنني سلعة يمكن أن يشتريها بعقد، تركني فيصل أتحدث بدونأن
يرد ولو بكلمة حتي هدأ ذلك البركان الذي إنفجر بداخلي ليقول بعدها بهدؤمديحة ...
أنا الشغل عندي شئ والمتعة شئ تاني ... تفتكري لو إني عاوز أنام معأي وحدة بفلوسي
ما أقدرش ... أسف جدا إنك فهمتي كدة ... أنا النهاردة كنتمنتظرك ومتأكد إنك جاية
لكن لو تفكيرك وصل لأني بأشتري جسدك بيقي أسف ما فيشداعي نتقابل تاني، وأغلق الخط
بينما أدركت أنا خطأي فهو لم يقصد أبدا دفع ثمنمتعته, وجدت نفسي أسرع وارتدي
ملابسي مسرعة وفى خلال نصف ساعة كنت أطرق بابحجرته بعدما تأكدت من الإستقبال بأن
زوجته قد خرجت دخلت الحجرة لا أدري ماذاأقول أأقول له أنني حضرت له لأسلم له
جسدي؟؟ أم ماذا أقول؟؟ رحب بي فيصل وإنكان ترحيبا رسميا ليقول بعدها مباشرة أرجوا
إنك تكوني فهمتيني صح، فقلت له أناصعقت لما فكرت إني بقالي ثمن ... أبقي وقتها
عاهرة أو بنت ليل، رد فيصل مسرعاقائلا أنا عارف إنتي إيه يا مدام ... عارفة بالرغم
من أني أعتبر من الأثرياءلكن عمري ما مارست الجنس مع بنت ليل أو بمقابل فلوس ...
عارفة ليه ... لأن بنتالليل طالبة الفلوس فوق المتعة ودي ما تلزمنيش، ثم إقترب
واضعا كفه على خدي وهويقول أما البنت اللي تطلب المتعة قبل كل شئ ... هي دي اللي
أنا محتاجها، وقتهافهمت فيصل فهو ينظر للجنس المجرد من أي شئ أو أي منفعة سوي
ممارسة الجنس فقط،وجدت نفسي أقبل باطن كفه لأجثو بعدها بين فخذاه واضعة رأسي على
صدره وكأننيوجدت ضالتي فى الجنس ولا أرغب في أن تفلت مني ثانية، بدأ جسيدينا
يتناجيان لنردعلي تلك الأجساد بالقبلات الساخنة والتدليك المثير، نهضت من بين
فخذاه فخلعتملابسي كاملة كما يريد وأخر شئ خلعته هو دبلة زواجي لأنظر له وأنا
عارية وأقولله بإغراء أنا أمي ولدتني كدة، أطلق فيصل يداه بجسدي بينما أجلسني على
فخذاهلأمد يدي أخرج ذلك القضيب الممتع وأرقده على فخذاي كطفل صغير بينما يدي تريت
عليه وتعبث برأسه، إنتصب القضيب وطلب كسي ليجده مستعدا له بمائه الزلق فتعانققضيبه
وكسي سويا بينما تركناهما ونحن نتعانق عناق المتعة المجردة تاركينأجسادنا تتصرف
كما يحلو لها، فأبدع جسدي كما لم يبدع من قبل ما بين أهات وأناتوما بين حركات
وإنقباضات منافسا لأروع الحيات المعروفة، نهلت من المتعة فى ذلكاليوم كما لم أنهل
من قبل وزال خجلي تماما فلم أخجل فى أن أطالبه أن يداعب شرجيولكن بالطبع بدون أن
يدخل ذلك العملاق فلن أستطيع التحمل مرت الساعات سريعابينما لم أرغب فى الرحيل
ولكنه ذكرني بأن الوقت مضي وقد تعود زوجيه فى أي وقت،وقتها شعرت ببعض الغيرة فقد
كنت أتمني أن أبقي معه فيكفيني مداعبة قضيبه الجميلمرت الأيام التالية على نفس
المنوال حتي يوم سفره ترك زوجته حيث أنها لم تكنخارجة للتسوق فى ذلك اليوم بينما
أجر غرفة أخري بأحد الفنادق تلاقينا بها وكانلقاء الوداع عنيفا فكل منا قد وجد
نفسه بالأخر، يومها أستطعت إدخال كامل قضيبهبداخلي بينما توالت إنتفاضاتي وأنا
أقبض علي ذلك القضيب لأودعه بينما إستطعتلأول مرة منذ تلاقينا بأن أحصل منه على
خمس دفعات من مائة فى غضون ثلاث ساعات،إحتضنني قبل الرحيل بينما تواعدنا بأن نظل
على إتصال سويا رحل فيصل وتركني فىفراغ جنسي رهيب فلم يعد محمود وهشام يكفياني كما
لم تعد صفاء تسد حاجتي، الوحيدالذي كنت لا أزال أستمتع معه هو زوجي هاني وذلك بسبب
حبي له، بالرغم من ذلك لمأتوقف عن ممارساتي مع الشابان وعلافتي مع صفاء وإن كان قد
بدا عليا عدم الرضاوالشهوة الدائمة بدون توقف ولذلك عدت ثانية لممارساتي بالمترو،
فكنت اترك جسديتتلقفه الأيادي كيفما تشاء بينما اقف أنا وسط البشر أتلمس قضبانهم
من شدة محنتيفى أحد الأيام بينما أقف بالمترو ملقية بجسدي بين عدة رجال وتاركة
حركة المتروتقذف بجسدي من هذا إلي ذاك، كان الرجل الواقف خلفي قد بدا فى إدخال
إصبعهبمؤخرتي بينما تركته بالطبع يفعل ما يشاء بينما أقبض عضلتي مؤخرتي كنبضات
لأشجعه على العبث أكثر فجسدي محتاج لهذا العبث، غلتصق الرجل بي أكثر بينما همس
بأذني قائلا تعالي نروح البيت ... هناك أمان أكثر، لم يلق ردأ فدفع إصبعه بشدةحتي
أحسست بأن فستاني قد دخل بشرجي فصدرت مني أهه فوجدت كثير من الأعين التيتنظر تجاهي
فألقيت برأسي للخلف لأهمس للرجل الواقف خلفي شيل صباعك بيحرقني, وفعلا أبعد الرجل
إصبعه ولكن بعدما أداره بشرجي بعنف، عند أول محطة للمترو وجدتنفسي أترك المترو
بينما تبعني هذا الرجل فورا، ما أن إبتعدت عن الزحام حتىوجدته أمامي فقلت له بدون
مقدمات شقتك فين؟؟ فأجاب مسرعا ناخذ تاكسي، وفعلاألقيت بجسدي فى التاكسي بينما
أتجه لشقة رجل غريب لا أعلم عنه شيئا، لا أعلمإلي أين سيأخذني هذا الجسد اللعين،
أطلقت تنهيدة بينما أفكر بهذا المستوي الذيهبطت له وصل التاكسي لمنطقة شعبية حيث
طلب منه مرافقي الوقوف على ناصية شارع،نزلنا ليريني بناية بمنتصف الشارع وهو يقول
حأسبق أنا وإنت تحصليني علشام محدشياخد باله ... الدور الرابع شقة 15 .. ما تنسيش،
وتركني وذهب هو مسرعا بينماوقفت أنا قليلا كانت فرصتي للتراجع فالمنطقة قذرة ولم
افعل ذلك من قبل ولكننبضات من كسي حركتني لأتبع ذلك الرجل من بعيد بينما عيناي
ترمقان رواد الشارعفقد أري من هو أفضل منه لأسلم له جسدي الملتهب، دخلت البناية
لأجدها متهالكةبينما أطفال تلعب على سلم البناية وأصوات إمرأة تصرخ بسباب بذئ
لإبنها ليصعدبينما لا يعيرها إلتفاتا، صعدت السلم لأصل للدور الرابع فوجدت باب
الشقة 15مواربا بينما يقف هو خلف الباب ينتظرني، وجدت نفسي أتلفت حولي لكيلا يراني
أحدبينما أسرع لأدخل الشقة ويغلق هو الباب خلفي مسرعا، كانت شقة متواضعة أثاثها
مهترئ بينما أحسست بيدان من خلفي تقبضان مؤخرتي فرجف جسدي، كان قلبي ينبض بعنف
بينما كانت نبضات كسي أسرع منه فتغلب نداء كسي على أي شئ أخر، لم انظر خلفي بل
تركته يعتصر لحم مؤخرتي بينما يرفع فستاني من الخلف ليظهر له فخذاي ومؤخرتي
العارية، أبعد يداه فتقدمت قليلا داخل الشقة متجهه للاريكة الموجودة، إستدرتلأنظر
له فوجدته قد تخلص من كامل ملابسه بينما يتقدم تجاهي عاريا ونظرة إفتراستظهر من
بين عيناه، لم يقل أي كلمه بل أطبق على جسدي يدفعني لأرتمي على الأريكةبينما أطبق
فوقي يتحسس لحمي بينما شعرت بقضيبه المنتصب يكاد يقطع ملابسي فوجدتنفسي أقول له لأ
.. لأ ... مش كدة، فقال لي كلمة لن أنساها بحياتي فقد رد بعنفلأ إيه يا بنت
الشرموطة ... هو إنتي لسة شفتي حاجة، وأطبق علي جسدي يفترسني حتيبدون أن يخلع
ملابسي فقد إكتفي بإخراج أحد أثدائي ورفع فستاني وإبعاد ما يكفيمن كيلوتي لأن يدخل
قضيبه، شعرت بالتقزز مما وصلت له فأين هي المتعة التي أبحثعنها، إنني أمام شخص
يمتع نفسه فقد كان يضرب ضربات قوية بقضيبه داخلي بينما أحدشفراي يحتك بقضيبه
والشفرة الأخري محتجزة خلف كيلوتي فلا تشعر بشئ وأحد ثديايبفمه بينما الأخر مقيد
خلف فستاني يستنجد بمن يطلقه ليداعبه، لم يستغرق سويلحظات حتي إرتجف منزلا مائه
على ملابسي، أكاد أجن ف***** المشتعلة بجسدي إزدادتإشتعالا بينما أنا فى صحبة
حيوان لا يعرف شئ عن الجنس سوي الإنزال، حاولت أنأستجيب معه وأن أحضنه ولكن قضيبه
كان قد إرتخي كما إرتخي جسده فوقي كاتماأنفاسي، وجدتني أبعده عني بعنف بينما أقوم
بأنفاس لاهثة أدخل ثديي المدلي وأعدلكيلوتي بينما أقول له لما إنت ما بتعرفش حاجة
عن النيك ... أمال جايبني معاكليه، كدت أجن من الشهوة ففتحت الباب وأرعت على السلم
تاركاه خلفى ممددا علىأريكته، خرجت من البناية مسرعة لا أعلم ماذا أفعل أأقف بوسط
الشارع لأطلب من أيشخص أن يتمتع بجسدي الهائج، كدت أجن وقتها فلا يعلم مشاعري في
ذلك الوقت سويالمرأة التي إهتاجت وبدأت جنسا ولم تستطع إكماله، نظرت حولي فوجدت
أحد محلاتالملابس فدخلت ووجدت شاب وفتاه يقفان بالداخل ولحسن حظي وجدت أن المحل
مكون منطابقين أحدهم تحت مستوي الأرض، كان المحل خاليا من الزبائن فى ذلك الوقت،
تجولتبالمحل حتي إقتربت من السلم المؤدي للدور الأسفل فنزلت لأجد نفسي وحيدة فصحت
وكأني أطلب المساعدة من الشاب الواقف بالمحل قائلة لو سمحت، فوجد الفتاه قدنزلت
لتستفسر عما أطلب فقلت لها لأ ... ممكن ينزل لي الشاب الواقف فوق علشانعاوزة أختار
حاجة لجوزي وعاوزة أخذ رأيه، صعدت الفتاه لينزل بعدها الشاب قائلاأأمري يا مدام،
وإتجه نحوي ليري ماذا أريد فلم يكن مني سوي أن أطبقت على رأسهبيداي ألثم شفتاه
بشدة بينما يحاول هو الإبتعاد مذهولا كنت ممسكة برأسه بشدةفلم يستطع إفلات لسانه
من فمي حيث أمسكت به بأسناني بينما لساني يداعبه من داخلفمي، مرت لحظات الذهول
الأولي فأحسست بإرتخاء الشاب قليلا، تركت رأسه بينماأنظر حولي لأبحث عن مكان أمن
بينما هو يقول يا مدام ... يا مدام، لم أتركهليكمل كلمته حيث وقعت عيني على غرفة
تبديل الملابس فجذبته خلفي متجهه ناحيةالغرفة لأدخل بها وأسند جسدي على جدارها
بينما أجذب جسده ليلتصق بجسدي، لم يأخذالشاب مني وقتا ليبدأ هو بعدها في لثم شفتاي
بينما يداه إنطلقت تتحسس مختلفأجزاء جسدي، مددت يدي من خلف ظهره لأجذب ستارة
الغرفة بينما هو منهمكا بعمله،مددت يدي بين فخذاه لأتحسس ممتلكاته ولأطمئن على
مستقبل كسي بين يديه وما وجدتهكان مطمئنا فقضيب الفتي يبدو عليه الشدة بينما أثاره
بشدة إمساك قضيبه فوجدتهيبحث عن كيفية إخراج ثدياي فلم اضيع وقته فى البحث بل
إستدرت طالبه منه حلسوستة الفستان لألقيه بلأرض بعد ذلك كاشفة كامل جسدي له
ليداعبه، كان ذلك الشابجيدا ولم يكن متسرعا فقضي وقتا فى تذوق لحمي حتي جثا أمامي
ليصل لكسي المتعطشبينما سوائلي كانت قد بللت فخذاي، بينما أقف عارية وهو جاث على
ركبتاه يلعق كسيفإذا بي ألمح تلك الفتاه التي كانت تقف معه بالدور العلوي واقفة
على السلمترمقنا بدهشة من جزء صغير لم يغلق جيدا من ستارة الغرفة، كانت الفتاه
واقفة وقدتسمرت قدماها بينما فمها مفتوحا بدهشة، إلتقت عيناي بعينا الفتاه فنظرت
تجاههانظرة شهوة نارية بينما أمسكت رأس الفتي وهو بين فخذاي لأدفعها دفعا بداخلي
فقدأثار شهوتي كثيرا نظرات الفتاة لنا ونحن على هذا الوضع، علمت الفتاه أنني
رأيتها فعدلت بصرها وحاولت الصعود لتتراجع بعدها وتقف لترمقنا بينما بدأت ألمحبعض
قطرات العرق تتسلل على جبينها مع أنفاس متسارعة فعلمت أن الفتاه فى حالةإشتعال
الأن فقررت أن أزيد إحتراق جسدها كما أحترق أنا، سحبت الشاب من شعر رأسهليقف ومددت
يدي أخرج قضيبه خارجا ثم أعود فأحتضن الشاب فدخل قضيبه بين فخذايليتحسسه كسي، كان
ظهر الشاب للفتاه فلم يكن يراها بينما أتعمد أنا أن أنظر فىعيناها مباشرة كلما كان
الشاب منهمكا بأحد أجزاء جسدي، بدأت يدا الفتاه ترعشبينما إستندت بجسدها على
الحائط، إلتقط الشاب إحدي ساقاي ورفعها عاليا لأصبحواقفة على ساق واحدة بينما
الأخري فى الهوء بينما بدأ قضيبه بالتسلل بين شفراتييحتك بهما فيلهبهما ويردا عليه
ببلل غزير يعينه على دربه القادم، بدأت تنهداتيتعلو وتعمدت أن أجعلها أجراسا بأذني
الفتاه، إمتلأ مهبلي بقضيب الشاب فأحسستبتلك الإنقباضات التي تتحسس الزائر وبينما
بدأت ضرباته أطبق على أحد ثديييلتهمه بنهم شديد بينما صوت إرتضام جسده بجسدي لا
يقطعه سوي صوت صرخات شهوةتصدر من بين شفتاي، بينما الفتاه فقدت وعيها وبدأت يداها
تتسلل من بين ملابسهافأدخلت يدأ بصدرها بينما اليد الأخري بين فخذاها، كنت أرغب فى
رؤية لحمها بينمايملأني ذلك القضيب فركزت نظراتي على عينيها وإلتقطت ثديي أرفعه
لشفتاي أتحسسحلمتي بلساني، كانت نظراتي للفتاه تثيرني وأعتقد أنها تثيرها بهي أيضا
فبدأتتقلدني فأخرجت يدها وبللت أصابعها لتعيد إدخالها على ثديها مرة أخري بينما
أتبعأنا يدها بنظراتي فلم تجد الفتاه بدا من إخراج ثديها بينما تعتصره بشدة فيبرز
لحم ثديها من بين أصابعها، ثارت شهوتي لحد النشوة عندما رأيتها قد بدأت تعريجسدها
فإنطلقت صرخة شهوتي ليقبض كسي على قضيب الشاب بشدة مانعا إياه من الحركةبينما يمتص
قضيبه لتخرج شهوتي بعد عناء فلم يتحمل قضيب الشاب إحتراف كسي فنبضبشهوته هو أيضا
ليمتلئ كسي بسوائل غزيرة تسيل على فخذاي إنهرت على الحائط بعدهابينما أنزل الشاب
ساقي المرفوعه مستندا بجسده على جسدي بينما قضيبه لا يزالينتفض بداخلي من أثر
نشوته، عرفت الفتاه بأننا إنتهينا فأسرعت تعيد ثديهالتحاول الصعود مبتعدة بينما
ساقاها لا يقويان على حملها، أخرج الشاب قضيبه منيوقال لي إيه ده .... مش ممكن ...
ده إنتي سخنة أوي، فكانت إجابتي عبارة عنإبتسامة أعقبها وضع يدي على قضيبه دليل
على رضائي عنه، سألني الشاب إسمك إيهفرديت لا إسم ولا عنوان ... واحدة جات وخرجت
وخلاص، فقال مسرعا مش ممكن ... مشممكن أسيبك، فقلت له أنا لما أحتاج حاجة حأجيلك،
ومددت يدي ألتقط فستاني من علىالأرض ليساعدني فى إغلاق السوسته وأقبله على فمه
وأتركه لأصعد للدور العلويصعدت فوجدت الفتاه لا تزال تلهث فإبتسمت بينما أقول لها
عجبك الفيلم ... الوادلسة تحت وهايج ... يلا إنزليله، ضحكت الفتاه وهي تقول بخجل
ما ينفعش يا مدام ... أنا لسة بنت، فإقتربت من أذنها لأقول لها يبقى تنفعيني أنا
... ممكن تجيليالبيت تعمليلي مساج؟ فردت الفتاه ما أعرفش ... عمري ما عملت مساج
لحد، فقلت لهاأعلمك، وأخذت رقم تليفون المحل قائلة أنا حأتصل بيكي، وبينما أستدير
للخروجرأيت الشاب صاعدا مستندا على السلم بينما قضيبه يظهر منتصبا من ملبسه فضحكت
وأنا خارجة لأستقل تاكسي وأذهب فورا إلي منزلي وصلت المنزل منهكة الأنفاس بينما
حالتي النفسية لم تكن جيدة فقد كنت أشعر بنفسي أتدهور شيئا فشيئا وأقبلبمستويات لم
أكن لأنظر لها من قبل فدخلت لأخذ دشا أزيل به أثار المني من جسديلأندفع بعدها فى
الفراش لنوم عميق حوالي السادسة مساء أيقضتني صفاء من نومي فهيترغب في متعة جسدها
أيضا وبعدما إنتهينا من جولتنا الأولي جلسنا عاريان نتحادثكالعادة بينما عيناها
مركزتان على جسدي وهي تقول إيه ده يا مديحة ... مالك .... جسمك ما كانش كدة ... إيه
اللي جراله، فقلت لها مال جسمي، فمدت يدها على ثديايوهي تقول فين البزاز اللي كانت
منتصبة ... مالهم إترخوا كدة ليه ... وبعدين فيهبقع حمرا فى جسمك ... من إيه ده،
قمت مسرعة أقف عارية أمام المرأة لأنظر جسديفوجدت كلامها صحيحا أماكن إحمرار
لقرصات على جسدي من تلك الأيادي التي تمتدبالمترو بينما أثار إعتصار ثدياي بدت
واضحة، وقفت أفكر كم من يد إمتدت حتي الأنلذلك الجسد وكم من فم تذوق دلك اللحم،
كادت رأسي تنفجر بينما وقفت صفاء بجواريتربت على ظهري وهي تقول مالك ... إشكيلي
أنا صاحبتك، بالطبع لم يكن بمقدوري أنأحكي لها عما أفعل فما أفعله لا تقوم به إلا
لبؤة محترفه فحتي إبنها لم يسلم منيداي، فإستدرت لأجلس على السرير قائلة ولا حاجة
يا صفاء بس تعبانة شوية، بينماوجدت دمعة تنحدر من عيني ساقطة على جسدي العاري ذهبت
صفاء عندما رأت أن حالتيالنفسية ليست على ما يرام بينما إفتعلت مشادة فى تلك
الليلة بيني وبين هانيأملا فى أن يكرهني فلم أكن كفؤا لحبه الكبير، نام هاني ليلته
خارج الغرفة بينمالم أنم أنا مفكرة كيف أجعله يطلقني بدون أن أجرح مشاعرة الرقيقة،
فقد كان قرارالطلاق نهائيا بداخلي فأنا لا أرغب فى أن أسبب الألم لهاني أكثر من
ذلك كماأنني لا أستطيع السيطرة على شهوات جسدي صباح اليوم التالي خرجت من غرفة
نوميفلم أجد هاني بالخارج فيبدوا أنه قد خرج مبكرا، فكرت فى الألم الذي اسببه له
بمعاملتي تلك فجلست أبكي وحيدة بينما أرغب فى إنهاء زواجي مع هاني بأسرع مايمكن
لكي أريحه وأستريح أنا من عذاب ضميري، طرق الباب فذهبت لأفتح فوجدت محمودمبتسما
فمددت يدي لأمنعه من الدخول قائلة مش النهاردة يا محمود ... مش قادرةتعبانة، فقال
ليه ... أنا ...، فقاطعته قائلة تعبانة، وأغلقت الباب وعدت لبكائيبينما يمر أمام
عيناي لأي مدي وصل جسدي قضيت يومان بالمنزل لم أبارحه كما لمأنم بجوار هاني فقد
كان غاضبا من معاملتي ويبيت ليلته بالصاله ويخرج قبلإستيقاظي، كان يومان بدون جنس
بالنسبة لجسدي شيئا كبيرا فلم يسبق له أن مربفترة طويله مثل تلك الفترة بدون جنس
فحتي أيام دورتي الشهرية كان هشام يداعبثدياي بينما أعبث أنا بين فخذاه وفي أيامي
الأخيرة كنت ألقي بجسدي وسط الزحاملتلتقطع الأيادي وتشبعه لمسا وقرصا ولذلك ففترة
يومان بالنسبة لجسدي بدون أنيلمسه أحدا كانت بالنسبة لي فترة طويلة، تحسنت حالتي
النفسية بهذا الشعور وفكرتفطالما إستطعت إيقاف جسدي يومان فقد يمكنني إيقافه للأبد
والإكتفاء بحبيبي،فوجدت نفسي أجري مسرعة على التليفون لأتصل بهانى ووجدت كلمات
الإعتذار تنساب منفمي وسط بكائي فقد كنت أعلم بأني أنا المخطئة، أغلق هاني
التليفون لأجدهبالمنزل بعد نصف ساعة مبتسما لي فألقيت جسدي بين أحضانه وأنا ابكي
واعتذر فمسحدموعي وقبل شفتاي بقبلته الحانية وجذبني تجاه غرفة نومنا ليعوض ليلتانا
السابقتان توالت إنقباضات رحمي بينما أشعر بإنقباضات قضيب هاني بداخلي تعلننشوته
وإتيان مائه، وقد كانت نشوتي فى ذلك اليوم نشوة لذيذة حالمة فلا يوجدأحلي من نشوة
المرأة مع الإنسان الذي يحبه قلبها، إرتمي هاني علي صدري يلتقطأنفاسه بينما سمعت
طرقا على الباب، يا ويلي فقد يكون أحد عشاقي قد أتي غير عالمبأن زوجي فوقي الأن،
قام هاني ليري من الطارق بينما وقفت أنا خلف الباب أنصتلما سيحدث وقلبي يخفق بشدة
وبالفعل فقد سمعت صوت هشام بينما زوجي يحدثه، لطمتخداي فقد جعلت زوجي فى موقف لا
يحسد عليه أو قد يظنه هشام هو أيضا أحد عشاقيفيطلب الدخول معه ليناما معي سويا،
ولكنني سمعت صوت إغلاق الباب وعودة هانيفسألته بلهفة مين دلوقت ... دا عمره ما حد
جه دلوقت، فرد هاني قائلا واحد كانفاكرها شقة محمود جارنا، لم يهتم هاني بالأمر
بينما إستدار ليحضنني وأنا أشعربالخوف مما تخبئه لي الأيام غادر هاني عائدا لعمله
بينما لم يكد يغادر فأسمعطرقات سريعة على الباب لأجد هشام ومحمود سويا أتيان فقد
إفتقدا ذلك الكس الذيإحتوي قضيبهما وذلك الجسد الذي إستقبل منيهما على لحمه اللدن،
دخل الشابانيتضاحكان بينما إعترضتهما غاضبه من ذلك الموقف الذي حدث مع هشام متهمة
إياهبأنه يريد خراب بيتي وأن شقتي ليست جاخور مفتوحا له فى أي وقت يشاء وقد وقف
هشام يعتذر معللا تصرفه بإشتياقه الشديد لجسدي حيث أنه لم ينم ليالي متواصلة من
التفكير في، كان يعتذر بينما يصف كيفية عذابه وتفكيره بجسدي وأدي ذلك الكلاملتحفيز
المتطقة الواقعة بين فخذاي فبدأ كسي يعلن عن رغباته بينمأ أحاول أنامنعه فيكفيني
ما عانيت بالأيام السابقة ولكن بين إلحاح كسي وإلحاح الشابينوإلحاح تلك اللإيور
البارزة والظاهرة من ملابسهما سمحت لهما بالدخول وإستسلمجسدي لهما معوضا حرمان
يومان، ولم يكن مني زوجي قد جف بعد من داخلي فإستمتعتبينما هما يلحسان كسي سويا
ويتذوقان ماء زوجي بدون أن يعلمان فكنت كمن يقوللهما إن زوجي هاني فوق الكل فها
أنتما تلعقان مائه من كسي كان الشابان في شدةهياجهما فقد إنقطعت عنهما فترة كانت
كافية لأن يكونا بقمة هياجهما فلم ترتخيإيورهما في ذلك اليوم بينما تناوبا على كسي
وشرجي وفمي بعنف وشهوة جعلتني أغيبعن وعيي وأقرر ألا أجعل نفسي سهله لهما كل يوم
لأزيد لإشتياقهما فيفعلا ما فعلااليوم، لم أترك الشابان حتي أتممت إرتخاء أيورهم
وإمتصاص ماء شبابهما لأذهبلنوم عميق بعدها كان قد جافاني ليلتان

متعة الجنس
10-25-2009, 11:55 PM
قصة نار قمة في الرووووووووووووووووووووعة يا غالي

sms_mos
11-02-2009, 09:48 PM
http://img224.imageshack.us/img224/7708/wy0mi14myiv2pu2vpn0zzp3.gif

sixy
11-08-2009, 12:55 AM
ياااااااااااااااااااااالهوي

عاشق 69
12-18-2009, 02:28 AM
بليييييييييييييييييز ايه هي نهاية القصة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

nightly_falcon
12-19-2009, 05:33 AM
برافو فعلا قصة هايلة
جهد مميز
لمن يريد القصة كاملة على شكل ملف word او pdf
على الياهو
nightly_falcon@yahoo.com
massrybasha@yahoo.com
‫مـــديــحـــة‬ ‫***********************‬ ‫خرجت من شقة هشام وزوجي هانى يتبعني، ل اعلم هل‬ ‫سيقتلني أم ماذا سيحدث ل‬ ‫اعلم، ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت‬ ‫طالق، وبوصول‬ ‫المصعد للدور الرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، لكي‬ ‫تعرفوا كيف تم ذلك‬ ‫يجب أن تعرفوا قصتي من البداية ابدأ قصتي بأن اقدم لكم‬ ‫نفسي، أسمى‬ ‫مديحة ... فتاه فى السابعة والعشرين من عمري، نشأت فى‬ ‫آسرة مكونة من أبى‬ ‫وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرا فى تربيتي أنا وأختي، كان‬ ‫فلدى متوسط‬ ‫الدخل، ولكنه ل يبخل علينا وعى بيته بشيء، وكان يقدمنا وأمي‬ ‫على‬ ‫متطلباته الخاصة، فكنا ل نطلب شئ إل وكان يحاول جاهدا‬ ‫تلبيته، أتممت‬ ‫تعليمي وتخرجت من كلية التجارة جامعة السكندرية، وتمت‬ ‫خطبتي وزواجي على‬ ‫هانى، كان زواجا تقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسان‬ ‫طيب القلب،‬ ‫ويحبني لقصي درجات الحب، فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض‬ ‫لحد من قبله، ما‬

‫عدا أوهام الحب فى سن المراهقة، والتى عرفت وقت زواجي‬ ‫إنها لم تكن حبا‬ ‫ولكن أوهام وخيالت. زوجي هانى متيسر الحال فهو يعمل فى‬ ‫التجارة، ولديه‬ ‫شركة لبيع وتجارة القمشة، بدأنا حياتنا الزوجية بالتفاهم‬ ‫والحب، وبدأ‬ ‫زوجي يعلمني كيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى‬ ‫هذا المجال،‬ ‫سوى بعض القصص والروايات التى يتناقلها البنات فى‬ ‫المدارس الثانوية. أول‬ ‫يوم لزواجي كنت مرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم‬ ‫الرجل، ومحاولته لفض‬ ‫بكارتي التى ظللت أحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من‬ ‫ثانية، وقصص‬ ‫اللم الذي يصاحب فض البكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى‬ ‫من هذا الكلم‬ ‫مع زوجي فى أول ليلة، وبعد انتهاء العرس، وصلنا الهل‬ ‫والصدقاء بالزفة‬ ‫إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبى وأمي وأختي، دخلنا جميعا‬ ‫الشقة‬ ‫وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة، وخرجوا‬ ‫وأغلقوا الباب‬ ‫خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكان‬ ‫قلبي، ولكن‬ ‫ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليل من الطمأنينة. ها أنا ذا‬ ‫وحيدة‬ ‫الن مع هانى، بماذا يفكر الن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه‬ ‫الن؟؟ ل‬

‫أستطيع النظر مباشرة فى عينيه لعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع‬ ‫الصمت بقوله‬ ‫مالك؟؟ فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديت عليه ول حاجة ، قال لي‬ ‫مكسوفة؟ ضحكت ضحكة‬ ‫خفيفة وقلت له أول مرة أكون بمكان وحدي مع شخص غريب،‬ ‫قال لي غريب؟؟ أنا‬ ‫جوزك دلوقت ... أنا من اليوم اقرب الناس لبكى اقرب من‬ ‫اهلك، قلت له آسفة‬ ‫أعذرني لسة الوضع غريب عليا شويا، قال لي أنا فاهم ما‬ ‫تقلقيش، ومسك يدي‬ ‫بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفة النوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي‬ ‫الغرفة التى‬ ‫يحكون عنها الهوال، عند باب الغرفة توقف وأصر أن يحملني‬ ‫ويدخل بى من باب‬ ‫الغرفة، خيالتي تتصارع، هل سيلقينى على السرير ويجثم فوق‬ ‫صدري لينتزع من‬ ‫شرف بكارتي؟؟ هل من الممكن يكون بهذه القسوة؟؟ ، حملني‬ ‫كالطفل بين يديه‬ ‫القويتين، ودخل بى من باب الغرفة، وبمجرد دخوله، أنزلني من‬ ‫بين يديه،‬ ‫ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية على جبهتي، وقال لي سأخرج‬ ‫وادعك تغيرين‬ ‫ملبسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، باليت البنات يعلمن أن ما‬ ‫يسمعن عن‬ ‫الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانى‬ ‫وأغلق الباب‬ ‫خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملبس ليلة الدخلة ممددة‬ ‫على السرير،‬

‫بدأت اخلع ملبسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي،‬ ‫طبعا قبل يوم‬ ‫الفرح قمت بنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية‬ ‫أمي، فأصبح جسمي فى‬ ‫نعومة جلد ***** الرضيع، ول توجد أى شعرة بأي جزء من‬ ‫أجزاء جسمي، توجهت‬ ‫ناحية السرير للبس ملبس ليلة الدخلة، تلك الملبس التى‬ ‫سترى فض بكارتي،‬ ‫أثناء مروري ناحية السرير لمحت نفسي بالمرأة الموجودة‬ ‫بالغرفة، توقفت‬ ‫وتطلعت إلى جسمي، قوام معتدل، ثدي منتصب، حلمات وردية‬ ‫اللون، شق كسي‬ ‫يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة، وكسي المتورم كمؤخرة‬ ‫الطفل، يجعل فارقا‬ ‫بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى، وتتضارب أثدائي، فلحمى‬ ‫طرى وإن كان‬ ‫غير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملبسي، مددت يدي لبدأ‬ ‫اللبس، كيلوت صغير ل‬ ‫أعلم لماذا صنعوه، فهو ل يدارى شيئا، حجمه ل يتجاوز نصف‬ ‫كف يدي، لبسته‬ ‫ونظرت إلى نفسي بالمرأة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأنا عارية،‬ ‫فهو لم‬ ‫يدارى شيئا منى، بل على العكس قد زاد من تعرية كسي، فهو‬ ‫أصبح كالشارة أن‬ ‫هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعده قميص النوم، يا‬ ‫للهول أني ل أزال‬ ‫عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني ل أزال عارية،‬ ‫خبطات هادئة على‬

‫باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى من‬ ‫غفلتي، رددت‬ ‫سريعا ل آنا خارجة، فتحت الدولب لجد أول روب ثقيل يقابلني‬ ‫أخذته على عجل‬ ‫ولبسته لدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى،‬ ‫كان قد بدل‬ ‫ملبسه خارجا ويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي‬ ‫أخيرا آنت فى‬ ‫بيتك ومع زوجك يا حبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي‬ ‫فى أن أكل‬ ‫شيئا، فقلت له إني شبعانة مما قدم فى الفرح، وأجابني بأنه هو‬ ‫أيضا شبعان‬ ‫آخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير، جلسنا على طرف‬ ‫السرير، نظر إلى‬ ‫عيناي وهو ممسك وجهي وبكفي يديه، كنت مرتعبة فها هي‬ ‫حانت اللحظة‬ ‫الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسه‬ ‫الملتهبة على بشرة‬ ‫وجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان ل‬ ‫أستطيع النظر إلى‬ ‫وجهه، شفتاه تلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على‬ ‫خدي اليمن، انتقل‬ ‫بعدها بشفاهه على خدي اليسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء‬ ‫وجهي، وأنفاسه‬ ‫تلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبة تتملك فى جسمي، هذه‬ ‫الرغبة التى‬ ‫كتمتها لسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريب عليه،‬ ‫ولكن الخوف كان‬

‫أقوى من أية رغبة فى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى،‬ ‫فكما عرفته بعد‬ ‫ذلك مرهف الحس، سألني خايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا‬ ‫السؤال، أجبت فورا‬ ‫نعم، قال لي ما تخافي أنا زوجك ولست جلدك، تأكدي أنى لن‬ ‫أفعل أى شئ يمكن‬ ‫أن يؤذيك فأنا احبك، قال هذه الكلمات وهو يرفع وجهي بيديه‬ ‫وينظر فى‬ ‫عيناي، لول مرة فى هذا اليوم اشعر بالراحة، ابتسمت له من‬ ‫قلبي ، قلت له‬ ‫يا حبيبي ، أشكرك لنك بالرقة دى، قال لي أنا عارف انك خايفة‬ ‫من أول يوم‬ ‫واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلش نعمل حاجة أول‬ ‫يوم وممكن‬ ‫نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر، أعاد لي‬ ‫الحياة، شعرت‬ ‫بمشاعر داخلي تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد ال‬ ‫بداخلي على هذا‬ ‫الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال‬ ‫حياتي التى لم أعرف‬ ‫وقتها أن اليام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي‬ ‫وسألني ممكن‬ ‫تشيلي الروب اللي لبساه، كان الطمئنان قد حل بقلبي ولكن‬ ‫الخجل، ماذا‬ ‫أفعل بالخجل؟ لم أرد وضحكت، بداخلي أتتمنى الن أن أجعله‬ ‫يرى ويتحسس كل‬ ‫جزء بجسمي ولكن ل أستطيع أن أنطق، كان هانى خبيرا‬ ‫بالنساء، ففهم معنى‬

‫الضحكة مد يديه وبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولم أحاول‬ ‫منعه، فأنا‬ ‫أيضا أرب فى أن يرى جسم المرأة التى إختارها شريكة لحياته،‬ ‫بدأ جسمي‬ ‫يظهر من تحت الروب، أبعد هانى الروب عن جسمي وكنت‬ ‫جالسة، طلب منى الوقوف‬ ‫ليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامه وانزل الروب من على‬ ‫جسمي، كان هو ل‬ ‫يزال جالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري تماما،‬ ‫والروب ممدد على‬ ‫الرض، نظرت بطرف عيني إلى وجهه، لجده فاغرا فاه ينظر‬ ‫إلى أثدائي الظاهرة‬ ‫من تحت قميص النوم الشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانى‬ ‫لجسمي، وفى نس‬ ‫الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذه الملبس مثال لتعرية اللحم‬ ‫وإثارة الشهوات‬ ‫وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروب من على الرض‬ ‫لستر نفسي، ولكنه‬ ‫جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجة النهاردة،‬ ‫لكن لزم ناخد‬ ‫على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له‬ ‫يفعل ما يريد، فقد‬ ‫اطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم،‬ ‫وقال لي جسمك‬ ‫خطير، ضحكت يداه فوق بطني ويصعد بها قليل قليل ليصل إلى‬ ‫صدري، ها هو قد‬ ‫وضع يديه على صدري، وقتها لم اعد احتمل الوقف، فأنا الن‬ ‫قد بدأت أشعر‬

‫بنداء الجسد، أشعر بالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت‬ ‫منى تنهيده وهو‬ ‫يعتصر ثديي بيديه، ومال جسمي كله نحوه، فلم أكن قادرة على‬ ‫الوقوف، سندنى‬ ‫بيديه وأجلسني على السرير، وعاد ثانية بيديه ليعبث بأثدائي،‬ ‫بدأت أشعر‬ ‫لول مرة بمتعة، هذه المتعة التى تعرف بمتعة الجنس، ما هذا‬ ‫إني حتى ل‬ ‫أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لجد نفسي منبطحة على‬ ‫السرير، بدأ هانى يرفع‬ ‫قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى البيض، وأشعر الن‬ ‫بحرارة كفيه على‬ ‫جسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارة تلهب‬ ‫جسمي، يطبع‬ ‫قبلته على بطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل‬ ‫سرتي ويدخل لسانه‬ ‫بداخل سرتي، عند هذه اللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن‬ ‫صوتي عالي وأنا‬ ‫أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلمات بدون معاني تخرج من فمي،‬ ‫بحبك يا هانى،‬ ‫بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقت بكلمة من هذه‬ ‫الكلمات، يتبدل‬ ‫أداء هانى فتتبدل الماكن التى يعبث فيها بجسدي، ل أستطيع أن‬ ‫أتأكد ولكنى‬ ‫اعتقد انه يرضع حلمتي الن، فأنا ل أشعر بالدنيا من حولي،‬ ‫خلع عنى هانى‬ ‫قميص النوم لصير عارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها‬ ‫كيلوت، جذبني‬

‫هانى على السرير حتى أصبحت مستلقية بكاملي على السرير،‬ ‫ونام بجواري‬ ‫يحتضن ويلقى فى أذني بكلم معسول، وبدل من القبلت على‬ ‫خدي أصبحت قبلته‬ ‫على فمي، ل أعرف ماذا يحدث، كيف تدخل شفتاي داخل فمه،‬ ‫كيف يمتص لساني،‬ ‫لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلة سوى أن ما اشعر به هو‬ ‫شعور لم أشعر به‬ ‫مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمص لساني ويده‬ ‫قابضة على حلمة‬ ‫ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت‬ ‫كل ما فى الدنيا،‬ ‫ولم أشعر بشيء إل صباح اليوم التالىاستيقظت صباح اليوم‬ ‫التالى لجد نفسي‬ ‫ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى‬ ‫نوم عميق، طبعا‬ ‫فزعت لول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال‬ ‫الليل بهذا الشكل،‬ ‫ويحي يا لخجلي من هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه‬ ‫يرتدى مل بسه‬ ‫الداخلية فقط، تذكرت ليلة البارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم‬ ‫أكن أتخيل‬ ‫أنه فى وقت من الوقات يمكن أن يعبث أحد بتفاصيل جسمي إلى‬ ‫هذا الحد، هل ل‬ ‫زلت عذراء كما وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابي عن الوعي‬ ‫وأفقدني بكارتي؟؟‬ ‫أنا ل أشعر بأي ألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاء ذهني‬ ‫هائل، انه ل‬

‫يزال نائم، نظرت إلى وجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع،‬ ‫أحاول بعيني أن‬ ‫استكشف جسده الذي لم أستطع استكشافه أمس، يوجد بروز‬ ‫واضح بين فخذيه يدل‬ ‫على أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتى الن، قلت فى نفسي أقوم‬ ‫قبل أن يستيقظ‬ ‫لستر هذا اللحم العاري، فأنا ل أدرى حتى الن أين ملبسي،‬ ‫تحركت على‬ ‫السرير فأصدر السرير أنينا يدل على معاناته من ليلة البارحة،‬ ‫فتح هانى‬ ‫عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوت السرير، حاولت التحرك‬ ‫بسرعة لجد أى شئ‬ ‫يسترني، فل زلت غير قادرة على مواجهته مجردة تماما من‬ ‫ملبسي، إل أنه كان‬ ‫أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطي ببعض‬ ‫الشعر الناعم، قال‬ ‫لي صبا الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منه‬ ‫أكثر حتى ل‬ ‫أدع مجال لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على‬ ‫شفتي وقال لي‬ ‫ايه أخبارك النهاردة، إن شاء ال تكوني احسن، كانت يده وقتها‬ ‫على ظهري‬ ‫العاري، وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن‬ ‫كويسة الحمد ل،‬ ‫كنت ارغب فى سؤاله عن بكارتي، هل لزلت أملكها أم فقدتها‬ ‫وأصبحت امرأة‬ ‫مفتوحة الن؟؟ طبعا لم أستطع سؤاله، قام هانى من على‬ ‫السرير، ونظرت أنا‬

‫نظرة مسرعة لبحث عن ملبسي، وجدتها عند الطرف الخر‬ ‫من السرير، مددت يدي‬ ‫لسحبها، أمسكها هانى، وقال لي حتعملي ايه، قلت له سألبس‬ ‫هدومي، جذبها من‬ ‫يدي وقال لي ل خليكي عريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال‬ ‫لي أنا وعدتك‬ ‫إمبارح إني ما أعملش حاجة، لغاية ما ناخد على بعض، لكن‬ ‫إنتي كمان لزم‬ ‫تساعديني، ولزم تؤهلي نفسك إني أنا جوزك وما فيش كسوف‬ ‫بيننا، فكرت‬ ‫سريعا، فكلمه منطقي يجب أن أعد نفسي وأساعده لنصير‬ ‫أزواج سعداء، لقد كسر‬ ‫هانى حاجز الخوف بداخلي أمس، وأشعرني بمتعة لم أتخيلها فى‬ ‫حياتي، حتى‬ ‫صار ألم فقد البكارة شئ هين أمام المتعة التى يمكن أن يعطيها‬ ‫لي، تخلت‬ ‫يدي عن ملبسي وتركتها تسقط على الرض، نظر لي وقال أنا‬ ‫أريدك عارية، أنت‬ ‫فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ول يوجد أحد غيرنا، قلت له‬ ‫لكن مش قادرة‬ ‫استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي ل مش‬ ‫حابص بعيد، إنتي إللي‬ ‫بصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك،‬ ‫ونظرت لعيونه،‬ ‫فأراها تنطلق بين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى‬ ‫جسمي، شعرت بخجل‬ ‫شديد، ولكن أيضا برغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة‬ ‫للحمي، حاولت أن‬

‫أضم يديا لستر بعض من جسمي، لكنه أمسك يديا بقوة،‬ ‫وأصبحت غير قادرة على‬ ‫ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إلي ثدياي المنتصبان،‬ ‫بطني، حتى أصابع‬ ‫قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمني بهمس، عارفة أنا شايف ايه‬ ‫دلوقت،‬ ‫شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه، أعادها لي‬ ‫مرة ثانية بزازك،‬ ‫ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعر‬ ‫بخجل شديد، ولكن فى‬ ‫نفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعل‬ ‫قام هانى بإمساك‬ ‫ذراعي بقوة ومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء‬ ‫جسدي العاري،‬ ‫قلت له بنبرة دلل وضحك أنت قليل الدب، قال لي ليه؟؟ علشان‬ ‫قلت بزازك،‬ ‫وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ ضحكت، بدأت أشعر باللفة مع‬ ‫عيون هانى،‬ ‫بدأت أشعر أن جسدي ملك له، ساحته حيث يصول ويجول كيفما‬ ‫بدا له، طلب مني‬ ‫أن استدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي من‬ ‫الخلف وهو يقول،‬ ‫أنتي مكسوفة من ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك،‬ ‫حتى بالمارة‬ ‫فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلمه تذكرت أنه يوجد‬ ‫حسنة بجوار شفة‬ ‫كسي اليسرى عرفت أنه رأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون‬ ‫أن اشعر، التفت‬

‫إليه بسرعة ووضعت يدي على فمه وقلت له أوع تكمل، كنت‬ ‫فى شدة الحرج، أزاح‬ ‫يدي وقاللى ليه ما أكملش؟ أنتي مش مراتى، قلت له أسكت، قال‬ ‫لي أوك مش‬ ‫حاول دلوقت، لكن تأكدي إني حاقولك فى وقت من الوقات،‬ ‫آخذني فى حضنه‬ ‫وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق من عينيه وكلمه‬ ‫كفيل بأن يشعل‬ ‫رغبة بنت خيبرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عن‬ ‫الجنس. اخذنى فى‬ ‫قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة‬ ‫الليلة‬ ‫السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي‬ ‫وأفخاذي، أفقت‬ ‫على صوت طرق على باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط‬ ‫على الرض، سندنى‬ ‫حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى‬ ‫جسدى وأنفاسي،‬ ‫قال لى يبدوا أن الهل جاءوا ليطمئنوا علينا، ولبس ملبسه‬ ‫مسرعا، حيث كنت‬ ‫ل أزال جالسة عارية، لم أستطع بعد السيطرة على نفسي، قال‬ ‫لى أنا رايح‬ ‫أشوف مين، وانتى البسى بسرعة، وقتها نظرت له وقلت ل مش‬ ‫انت اللى طلبت‬ ‫منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش ده كلمك، ضحك وعاد‬ ‫الى واقتنص قبلة‬ ‫من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمت مسرعة أضع‬ ‫أذنيا على الباب‬

‫لسمع من التى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهما‬ ‫يتصايحان، صباحية مباركة‬ ‫يا عرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانى‬ ‫وأبي وسؤال أبى ايه‬ ‫ده ياراجل لينا ربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكات العالية،‬ ‫لبست‬ ‫ملبسى مسرعة، لول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر‬ ‫لحمى العاري، خرجت‬ ‫لقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانت ملمح السعادة والراحة بادية‬ ‫على وجهي،‬ ‫مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر‬ ‫بعيدا عن كلم‬ ‫الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا أرغب‬ ‫فى العودة مرة‬ ‫أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور‬ ‫ببالي كل كلمة‬ ‫قالها لى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم‬ ‫أفخاذى ل إراديا‬ ‫كأنما أحاول أن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن‬ ‫تفعل بعقلي، لقد‬ ‫ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة‬ ‫إستطاع أن يفعل بي‬ ‫هذا، ليتنى عرفته من زمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي‬ ‫بمجرد خروج أهلي‬ ‫من باب الشقة، كل هذه الفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز‬ ‫مع الجلسة‬ ‫لكنى أجد نفسي شاردة مرة أخري فى أفكاري، ول أفيق إل على‬ ‫صوت ضحكة عالية‬

‫من أبي. مرت جلسة الهل سريعا وتركونا، وبمجرد مغادرتهم‬ ‫نظر لي هانى وقال‬ ‫يل، قلت يل ايه، قال اقلعي زى ما كنتي، قلت له ده بعدك‬ ‫وضحت، حاول أن‬ ‫يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فى الشقة، بدأ يجري‬ ‫خلفي ونحن نتضاحك‬ ‫ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلع ملبسي وأنا‬ ‫أتمنع، قضينا‬ ‫وقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقع بين‬ ‫يديه وانا‬ ‫أتصنع التعب من الجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى‬ ‫ان يجردني من‬ ‫ملبسي لصبح عارية مرة أخري، لقد تعلمت متعة العري‬ ‫أمسكنى هانى أخيرا‬ ‫وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح له بان يفعل ما يشاء فى‬ ‫جسدى، فقد‬ ‫شعرت باللفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فى ليلة‬ ‫واحدة، حضننى‬ ‫هانى، وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع‬ ‫ودفعه بيدى،‬ ‫وأثناء محاولتى التمنع، إصطدمت يدى بفخذه من العلى لجد‬ ‫شئ صلب يحتك‬ ‫بيدي، أبعدت يدي سريعا، إذا هذا هو، انى لم أرى عضوه حتى‬ ‫الن، كلن هانى‬ ‫ل يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لجعل يدي تحتك‬ ‫بقضيبه المرة تلو‬ ‫الخري، وكان يبدوا منى انى احاول ابعاده عنى والتملص منه،‬ ‫إحتكاك يدى‬

‫الهبني، وقبلته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى‬ ‫تخبو، وبدأت‬ ‫تنهداتى تظهر للسماع، عندها رفع هانى شفتاه من على فمى،‬ ‫وحملنى بين يديه‬ ‫القويتين، متوجها نحو الريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي‬ ‫متدليتان وهو‬ ‫يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني‬ ‫اشعر برغباتى‬ ‫الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه‬ ‫وأتحسسه، لكن‬ ‫خجلى منعنى، وصل هانى للريكة ومددنى عليها برفق، وأنا‬ ‫متمتعة بما يفعله‬ ‫بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ول يرفع رأسه‬ ‫إل وتصدر منى‬ ‫اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ‬ ‫يقبل ويلحس‬ ‫حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى، بدات رأسى تتلوى من‬ ‫أنفاسه على اذني،‬ ‫فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة ل أستطيع تذكرها الن، لنى كنت‬ ‫وقتها بدأت‬ ‫أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده،‬ ‫دقائق مرت أو‬ ‫ساعات ل أدرى، لبدأ أشعر من جديد وهو يسحب كيلوتى‬ ‫الصغير من بين فخذاي،‬ ‫كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لم أستطع،‬ ‫جسمى كله مفكك،‬ ‫بدات أهذى، ل ل بلش، مكسوفة حرم عليك مش قادرة اقوم،‬ ‫قبل أن أكمل جملتى‬

‫كنت قد عدت عارية مرة أخري، وهو واقف عند الطرف الخر‬ ‫من الريكة، ممسكا‬ ‫بقدماى ويلعق باطن قدماى، لم أستطع تحمل حركاته، وظلت‬ ‫الكلمات تخرج من‬ ‫بين شفتاي، ل أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل ما اعرفه‬ ‫أنه كان إحساس‬ ‫بالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى وبتقدم ناحية هدفه‬ ‫المنشود، الذى‬ ‫اصبح الن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم‬ ‫ناحية أفخاذى، وأنا‬ ‫خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى ل استطيع التصرف أو‬ ‫منعها، وصل‬ ‫هانى إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت‬ ‫التمسك وضم‬ ‫فخذاي، إل إن ضعف ووهن جسمى لم يستطيعا مقاومة أذرع‬ ‫هانى القوية التى‬ ‫ساعدتها رغبتي. أبعد هانى فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام‬ ‫وجهه، كان كسى‬ ‫مبلل وقتها بكمية من المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، عرفنى‬ ‫هانى بعدها‬ ‫بأن سمها شهد المرأة وذلك لحلوة طعمها فى فم الرجال، بدأت‬ ‫أشعر بأنفاس‬ ‫هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى‬ ‫تحول لهات،‬ ‫حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ول‬ ‫أدرى هل أدفعه أم‬ ‫أجذبه نا حية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه ل أدرى هل‬ ‫بشفاهه، أم بيده، ل‬

‫أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج‬ ‫على رأسه،‬ ‫وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى‬ ‫منطقة الحوض وبرحمي،‬ ‫شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث‬ ‫هانى فى كسي مما كان‬ ‫يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع‬ ‫منه، لحظات فى‬ ‫هذه المتعة لم أدرى بعدها إل ويداي تسقطان من الريكة، ل‬ ‫أستطيع فعل أي‬ ‫شئ، وذلك الخبير زوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كل سؤائله،‬ ‫وإقترب من رأسي،‬ ‫وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي‬ ‫فى صدره. دقائق‬ ‫ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي ****ثة، نظرت‬ ‫له وضحكت، إبتسم‬ ‫لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فى خجل، قال لى انتى جبتيهم،‬ ‫تعجبت من‬ ‫الكلمة وسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لى قليل عن الجنس،‬ ‫وأن ما شعرت به‬ ‫منذ قليل هو إتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددة عارية على‬ ‫الريكة، ولكن لم‬ ‫أحاول أن أستر لحمي، لماذا أستره، لقد جعلني هانى أراه بعيناي‬ ‫وهو يدخل‬ ‫رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أن أداري الن، يا له من زوج،‬ ‫بعد خوفى من‬ ‫أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي، إنى فعل أحب‬ ‫هذا الرجل بدأنا‬

‫فى حديث ودي وقبلت خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادله القبلت،‬ ‫وبدأت أضع يدى‬ ‫على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة‬ ‫تنتاب جسدي مرة أخري،‬ ‫هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا ل أزال بكرا لم‬ ‫يفض غشائي‬ ‫بعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملبسه حتى‬ ‫بقى بملبسه‬ ‫الداخلية، وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلم عن‬ ‫جسدى وحلوته، كنت‬ ‫أشعر بالمتعة وهو يصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه‬ ‫عن تلك الكلمات‬ ‫ولكنى كنت أبتسم إبتسامة خجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة،‬ ‫جسمك ممتع، كسك‬ ‫حلو، عندما نطق هذه الكلمة لم أستطع التحمل، قلت له أسكت،‬ ‫ولكنه لم‬ ‫يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنى وبدأ يكرر‬ ‫الكلمة مرات عديدية،‬ ‫كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لى مكسوفة‬ ‫من ايه، قلت له‬ ‫الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت له ما‬ ‫أعرفش أى‬ ‫حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها،‬ ‫ضحكت من كلمه،‬ ‫وبدأت أشعر بمتعة فى سماع تلك اللفاظ منه. بدأت يداى مرة‬ ‫أخرى تلعب بشعر‬ ‫صدره، فخلع هانى الجزء العلى من ملبسه الداخلية، وبقى‬ ‫بالكيلوت، فزاد‬

‫ذلك التكور بروزا لديه، بدأ مرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة‬ ‫أمسك يدي‬ ‫ووضعها بين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنى تعمدت أن‬ ‫تصطدم يدي بهذا الجزء،‬ ‫ولكنها هذه المرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدى‬ ‫بسرعة ولكنه أعادها‬ ‫مرة أحري بين فخذيه، تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقط‬ ‫ملقاه على‬ ‫قضيبه، قبلته لذيذة تفقدني الشعور وإن كنت أعي عن المرات‬ ‫السابقة، هذه‬ ‫المرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأين تذهب، إنه الن ممسك‬ ‫بصدري، أسفة‬ ‫ممسك ببزي كما يقول هانى، يعتصر حلمة بزي بين إبهامه‬ ‫وسبابته، بينما‬ ‫كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاه تتنقل على رقبتى لتقترب من‬ ‫بزي الخر، يلتقط‬ ‫حلمة بزي الخر بين شفايفه، ويبدأ فى رضاعتها، تصدر‬ ‫أصوات تنهداتي مرة‬ ‫أخري، مما شجعه يده على أن تترك بزي منزلقة إلى أسفل‬ ‫متوجهة نحو كسي‬ ‫مرورا ببطني، توقف قليل عن بطني يداعبها، مما دغدغنى‬ ‫لضحك بعض الضحكات‬ ‫وأحاول إبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه،‬ ‫لبعد يداه عن‬ ‫بطني، ولكنه أمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين‬ ‫فخذيه، فى هذه‬ ‫المرة تعمدت أن أفرد كف يدي، للمس أكبر قدر ممكن من‬ ‫قضيبه، وفعل عندما‬

‫وضع يدي بين فخذيه، أصبحت كامل أعضائه التناسلية بكفي،‬ ‫كان هانى مستمرا‬ ‫فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاول أن أستطلع هذا الكائن الذى‬ ‫لم أره حتى‬ ‫الن والمفروض أنى ساقوم بإستضافته بداخل جسدي، وبأكثر‬ ‫الماكن حساسية‬ ‫وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لجد‬ ‫جزء لين بالمنطقة‬ ‫السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد‬ ‫بدأت تصل‬ ‫لعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى ل‬ ‫تنقطع،‬ ‫وكانت رأسه تأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي.‬ ‫وصلت اصابع هانى لول‬ ‫كسي فلمست *****ي، وجدت أن رد فعل حسمي عنيفا عندما‬ ‫يلمس ***** كسي،‬ ‫فقبضت يداي بحركة ل إرادية على قضيبه، لجده شيئا صلبا،‬ ‫وأعتقد أضخم مما‬ ‫كنت أتوقع، فلم أدرى أن هذا العضو الذى كنت أراه عند الطفال‬ ‫الصغار‬ ‫عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهم ملبسهم الداخلية، يصبح‬ ‫بهذا الحجم،‬ ‫وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه على شفاه كسي،‬ ‫عندها بدل وضعه،‬ ‫وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أول أن أضم افخاذى ولكنه‬ ‫قال لي،‬ ‫ساعديني، إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الن تمارسين الجنس،‬ ‫تذكري فقط‬

‫أنك تمارسين الجنس ول تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت‬ ‫جسمى على سجيته،‬ ‫تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء، تركته يعتصر شفاه كسي‬ ‫بشفتاه كما كان‬ ‫يعتصر فمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاء وتذكرت شئ واحد‬ ‫فقط، إنى أتناك‬ ‫الن مارس هانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصر‬ ‫أشفارى بين شفتاه،‬ ‫ويمتصهما ويجذبهما، ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه‬ ‫اليسار بيديه،‬ ‫ويجذبهما ليخرج *****ي المتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه‬ ‫الصغير، ليجد أمامه‬ ‫لسانا رطبا يداعبه، طبعا كانت هذه الحركات كفيلة بإفقادي‬ ‫الوعي، ولكنى‬ ‫كنت أجاهد لنى أصبحت مستمتعة، فأنا ل ارغب فى أن افقد‬ ‫الحساس بأي من هذه‬ ‫المشاعر، بدأت أصوات تنهداتئ تعلوا، حتي أصبحت أهات،‬ ‫عندها بدأ هانى فى‬ ‫التحرك، ليستلقى بين فخذاي، وبدأت شفتاه تلثم شفتاي بحريق‬ ‫من القبل‬ ‫المستعرة، وشعرت بشئ أخر يجتك بي من السفل، شئ حار‬ ‫وصلب، أخذ يحتك بشفري‬ ‫كسي أثناء قبلت هاني، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري‬ ‫على جسدي، عندها‬ ‫أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجلي‬ ‫فوق كتفه، وأنزل‬ ‫يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك‬ ‫سريعا بين أشفاري،‬

‫وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت‬ ‫يمتص حلماتي، فلم‬ ‫أستطع التركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح‬ ‫كملعب كرة القدم‬ ‫الملئ بمجموعة من اللعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب‬ ‫وماذا يفعل،‬ ‫بدأ هانى يزيد من حركته على كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة‬ ‫قضيبه أمام‬ ‫فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاول إدخال قضيبه بكسي، هذه‬ ‫الحركة قد‬ ‫أفاقتنى قليل، وتقلصت عضلت فخذاي، لكن هيهات ماء كسى‬ ‫اللزج كان قد جعل‬ ‫كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا، لشعر‬ ‫بالم، ل اعرف‬ ‫هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت ل ل أى، ولكن مع أخر‬ ‫لفظ أنطقه كان‬ ‫قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه‬ ‫بمكانه، كنت قد‬ ‫أفقت من هذا اللم، لم يكن الما شديدا ولمن كان أشبه بألم‬ ‫الحرق أو عند‬ ‫إنسلخ جزء صغير من الجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال‬ ‫لى كلمة واحدة‬ ‫مبروك يا عروسة لم أستوعب فى بداية المر ما حدث، ولكن‬ ‫كلمته ظلت تدوي‬ ‫بأذناي، مبروك يا عروسة، سألته إيه، فقال لي خلص، ما‬ ‫بقيتيش بنت، مبروك‬ ‫يا عروسة، لم أصدق نفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاها كل‬ ‫بنت قد مرت، إنى‬

‫لم أشعر بشي، تقريبا لم أشعر بشي، هل هذا اللم هو الذي كنت‬ ‫أخشاه؟ لم‬ ‫أستطع تمالك نفسي وضممته على صدري بكل قوتي، لقد زال‬ ‫الن أكبر حاجز بينى‬ ‫وبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكل قوتى وأنا أطلق ضحكات‬ ‫أو همهمات وأردد‬ ‫أحبك أحبك، بدأ هانى فى التحرك من فوقي، عندها شعرت‬ ‫ببعض اللم، لم أستطع‬ ‫تحمل حركته صرخت، قال لي ماتخافيش، حأطلعه بره، كنت‬ ‫أتمنى أن يبقيه‬ ‫بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنه بدأ يسحبه من داخلى‬ ‫بهدوء، أحسست‬ ‫وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، ل‬ ‫أستطيع وصفه، أخرج‬ ‫هانى قضيبه خارجي، وجلست لري ما حدث بي، ماذا حدث‬ ‫لكسي البكر، أقصد اذي‬ ‫كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لنى رأيت هذا الشئ‬ ‫الضخم بين فخذي‬ ‫هانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت‬ ‫على كسي، لبد‬ ‫أنه الن ممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى‬ ‫كسي، وإذا بي‬ ‫أري بضعة قطرات من الدم على شفاه كسي، بعضها لوث‬ ‫الريكة، صرخت الريكة،‬ ‫ضحك هانى لرؤيته أنى أهتم بالريكة أكثر من اهتمامي بنفسي‬ ‫وبما حدث لى،‬ ‫قمت مسرعة من على الريكة، حضننى هانى وانا واقفة وقال‬ ‫لى فداكى الف‬

‫اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلى اتشطفى دلوقت، تركت هانى‬ ‫ودخلت الحمام،‬ ‫أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤية ما حدث لى، كسي‬ ‫بالخارج له نفس‬ ‫الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زاد إتساعا من‬ ‫دخول عضو هانى،‬ ‫حاولت إدخال إصبعى لستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرو‬ ‫إصبعي من الشفرتين‬ ‫وعلى بوابة مهبلى، شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لم‬ ‫يكن هناك دماء‬ ‫كثيرة كما توقعت أو كما كنت أسمع من حكايات البنات، بعدها‬ ‫علمت أن البنت‬ ‫إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبض يزيد مقدار الدماء‬ ‫واللم الحادث‬ ‫أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالة إسترخاء‬ ‫ونشوة مثل‬ ‫الحالة التى جعلنى هانى عليها، وحدثت عملية فض الغشاء‬ ‫بسرعة وبدون توقع‬ ‫من البنت، فإن مقدار اللم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد‬ ‫أن يكون‬ ‫غير ملموس، دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين‬ ‫نفسي على كوني‬ ‫أصبحت إمرأة، إنتهت أيام البكارة لصير الن إمرأة، بدأت تحت‬ ‫المياه أدلك‬ ‫جسدى المنهك من ليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة‬ ‫سوائل كسي تغطي‬ ‫سائر جسدي، تحممت سريعا، وإرتديت روب الحمام، وخرجت‬ ‫إلى رجلي المنظرنى‬

‫بالخارج، ودته جالسا منتظرنى وقد داري عورته وإرتدي كيلوته‬ ‫وإن كان باقى‬ ‫جسمه عاريا، قال لى حمام الهنا، إبتسمت وكنت خجله، فها أنا‬ ‫امام الرجل‬ ‫الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحمي وكسي، عبث بغشاء‬ ‫شرفي وفضه لصبح إمرأته‬ ‫ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشا سريعا ليغسل زبه من‬ ‫أثار دماء شرفي،‬ ‫خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحك واللعب البرئ، مرت‬ ‫ثلثة ايام لم‬ ‫يحاول هانى النوم معي، قال لى أنه لم يحاول مضاجعتى حتي‬ ‫يلتئم جرح كسي،‬ ‫فهو ل يرغب فى إيلمي حتي لو كان ذلك على حساب شهوته‬ ‫هو، فأنا أغلى عنده‬ ‫من مجرد إحساس بالشهوة، ومع ذلك لم تمر اليام الثلثة بدون‬ ‫جنس، كان يمتع‬ ‫جسدي بحركات يديه وفمه، وفى نفس الوقت بدأ بإعدادى لتقبل‬ ‫جسده هو‬ ‫والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه، ولكني لم أراه‬ ‫جيدا، لم أري‬ ‫تفاصيله ولم أتحسسه لتعرف على تضاريسه، كلمات هانى كانت‬ ‫ول تزال تدوي‬ ‫بأذنى فهو إنسان رائع، لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون‬ ‫عندما يظنون أن‬ ‫جسمهم يثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لول مرة مع‬ ‫رجل، ول تعرف‬ ‫بعد شكل جسم الرجل، وتراه عاريا لول وهلة، تفزع من شكل‬ ‫جسمه، هذا الجسم‬

‫المغطي بالشعر يتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول‬ ‫هذا البروز‬ ‫كامل داخل جسدها ليفض لها شرف بكارتها، وهى اللتى لم‬ ‫تعرف بعد أن جسدها‬ ‫يمكنه ويسعده إستقبال هذا الزائر وإستضافته، بالطبع ستصاب‬ ‫الفتاه بالرعب‬ ‫والذعر، وقد يتطلب المر سنوات لتنسي الذكريات المؤلمة لول‬ ‫ليلة لها مع‬ ‫زوجها، كانت هذه هى دروس هانى لى فى الجنس، أما الن فأنا‬ ‫التي أشعر‬ ‫برغبه فى رؤية وإمساك ذكره، بدأ هانى يتجرد من ملبسه‬ ‫كامل أمامي ولم‬ ‫يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به،‬ ‫ولكنى كنت كلما‬ ‫اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان هاني خبيرا‬ ‫بالنساء، فكان‬ ‫متفهما لكل مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إل بعد أن ينمي‬ ‫عندي الرغبه به،‬ ‫ويشعر بأحاسيسه المرهفه أنى أصبحت على إستعداد ورغبه فى‬ ‫فعل هذا الشئ،‬ ‫كان هاني يمسك بيدى ويضعها على قضيبه أثناء قبلته الملتهبه‬ ‫أو أثناء لحس‬ ‫حلمات بزازى التى كان يعشقها، فقد كانت حلمات صدري طويلة‬ ‫الى حد ما،‬ ‫وكان يستمتع كثيرا بمصها ولعقها، بدأت يداي تغير سلبيتها عند‬ ‫قضيبه،‬ ‫فبدل من اللمسات أصبحت أتمتع بوضع كامل قضيبه بين يداي،‬ ‫وأقبض على ذكره‬

‫لتحسسه، كان ذكر هاني تقريبا فى طول كف يدي ويزيد قليل،‬ ‫وإذا حاولت أن‬ ‫أقبض عليه، كان سمكه ل يمكنني من أن تتلمس اصابع يدي،‬ ‫يوجد بمقدمته رأس‬ ‫شديدة النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحت ذكره‬ ‫خصيتان، كنت أستمتع‬ ‫بملمسهما، كان هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان، فكنت‬ ‫أزيد من‬ ‫لمساتي لني أريد أن ارد له جميله في متعة جسدى، أصبحت ل‬ ‫أمانع فى التعري‬ ‫طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من السير أمامه عارية،‬ ‫ولكن بدل من‬ ‫شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى تتابع‬ ‫أرتجاج لحمي أثناء‬ ‫سيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لتمتع بسخونة نظراته،‬ ‫أصبح كسي ل‬ ‫يكف عن البلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت‬ ‫رائحته تثير‬ ‫شهوة هاني، حتي جاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة‬ ‫السرير وهانى واقف‬ ‫يكلمني، لفاجا بان ذكره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا،‬ ‫لمح هانى‬ ‫نظرات عيني، فإقترب مني أكثر، وقال لى يل، قلت له يل ايه،‬ ‫قال لى إعملى‬ ‫اللى نفسك فيه، أنا جوزك وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي،‬ ‫لم اتحرك، ولمنه‬ ‫كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى القبض على ذكره، قال لي،‬ ‫إمسكي زبي،‬

‫ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هانى، ظل يردد على‬ ‫مسامعي كعادته كلمة‬ ‫زبي زبي زبي عشرات المرات حتي قلت له وانا أصرخ مع‬ ‫ضحكاتي خلص، ومددت‬ ‫يدي للتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعته بين‬ ‫كفي يدي‬ ‫وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني، فبدأت‬ ‫حرارته ترتفع،‬ ‫ويتشنج بين يداي، لراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا‬ ‫يكاد أن يشق‬ ‫جلده من كثرة إنتصابه، ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلمس‬ ‫خدودي بعد‬ ‫تضاعف طوله، لجد لذه فى مرور جلد رأسه الناعم على‬ ‫خدودى، فبدأت أضغطه‬ ‫بيدي وأحك رأسه على خدودي، ووجدت نفسى اقبل رأس هذا‬ ‫المخلوق، نعم قبلته،‬ ‫فهده الرأس الوردية الناعمة مثيرة للشهوة، كان هاني قد زادث‬ ‫إثارته من‬ ‫قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسة بتحسي بحرقان فى كسك، كنت‬ ‫أشعر أوقات ببعض‬ ‫الحرقان، ولكني قلت له ل خلص، فكنت فى قرارة نفسي وبعد‬ ‫الهياج الذي‬ ‫يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بين فخذاي‬ ‫إبتسم هانى عندما‬ ‫علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ‬ ‫وجهي بين كفين‬ ‫حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا‬ ‫الزوجية، أطرقت‬

‫عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الن، لم‬ ‫أصدق أذناي‬ ‫عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت‬ ‫انت مش حتبطل‬ ‫قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه‬ ‫المفضوحة لى، خاصة‬ ‫أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى‬ ‫تعاملتنا‬ ‫العادية ويحترمنى لقصى درجات الحترام، لم يتوقف هانى عن‬ ‫نطق كلماته،‬ ‫حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك‬ ‫الحمر ... كانت كلماته‬ ‫كفيلة بإشعالي فقد كنت فعل فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت‬ ‫عيناي وبدأت‬ ‫أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلن من‬ ‫ريقي الجاري، كان‬ ‫ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا‬ ‫شفاهى‬ ‫يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي‬ ‫أصبح متأهل‬ ‫لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى النحلل ليرقدنى‬ ‫هانى على السرير‬ ‫ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه‬ ‫يعتصرهما‬ ‫برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي،‬ ‫كنت أهمس بحبك يا‬ ‫هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة ل تزال تدوي فى أذني، فقد‬ ‫كان يصف لى كل‬

‫ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب‬ ‫دلوقت فى‬ ‫بزازك ... حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى‬ ‫نهم واضح يزيد‬ ‫من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك)‬ ‫لتنزلق رأسه على‬ ‫بطني ولسانه يرسم خطا مبلل على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان‬ ‫عن هدفهما‬ ‫المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي‬ ‫اليه وهو كسي،‬ ‫بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم‬ ‫على مدي سعادتي‬ ‫وإستسلمي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند‬ ‫اقتراب هانى، بل‬ ‫كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني،‬ ‫وصلت أصابعه‬ ‫لكسي، يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا‬ ‫بداخل سرتى الن‬ ‫يغوص بها، وأصابعه ممسكة ب*****ى المتصلب تفركه فركا‬ ‫لذيذا، ليزيد‬ ‫انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شللت بين أفخاذي، بلل‬ ‫هانى أصابعه من‬ ‫مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ‬ ‫فى رضاعة‬ ‫حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا،‬ ‫حتي صرخت‬ ‫ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي‬ ‫الصغير بكامله داخل‬

‫فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي‬ ‫المتسارعة والتي‬ ‫تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى‬ ‫أتي شهوتي‬ ‫بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لني كنت متمنية أن أذوق‬ ‫حلوة ذكره‬ ‫بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما‬ ‫أتيت شهوتي‬ ‫بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه‬ ‫المياه، حركة‬ ‫لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد‬ ‫من وتيرة عزفه‬ ‫فى أنحاء جسدي الملتهب، لزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن‬ ‫أعلم بعد كيف‬ ‫تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام‬ ‫عليك ...‬ ‫جننتني حاموت ... مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات‬ ‫صعد الي وجهي‬ ‫وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي‬ ‫كسيف يبحث عن‬ ‫غمده، إستلقى هانى فوقي لشعر بحرارة لحمه العاري على‬ ‫جسدي العاري، لم‬ ‫أكن أعلم أن تلصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر‬ ‫بها الن، شعرت‬ ‫بقضيبه يحتك بشفرات كسي و*****ي وعانتي، كان صلبا‬ ‫ومتشنجا، وجدت جسمي‬ ‫بحركات ل إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق‬ ‫يأقصي ما‬

‫تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الرتفاع ليبرز لذلك السيف‬ ‫غمده المنشود،‬ ‫وفعل وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح‬ ‫له كسي مجال‬ ‫للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على‬ ‫الطلق، فمياه‬ ‫كسي كانت تسبب إنزلقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول‬ ‫مرة اشعر به وهو‬ ‫يدخل بي، لم تكن المرة الولي وقت فقد بكارتي كافية لتعرف‬ ‫علي هذا‬ ‫الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة‬ ‫والوصال، كنت‬ ‫أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه‬ ‫اللحظات‬ ‫عنيفا على الطلق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن‬ ‫يتعرف كسي‬ ‫الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى‬ ‫وكلماتي التي كنت‬ ‫أقولها (خلص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى‬ ‫دخول هذا الذكر،‬ ‫فقد كان فى دخوله متعة ل توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى‬ ‫الدخول لتنزلق‬ ‫على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر‬ ‫فى مكمن عفتي،‬ ‫مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها‬ ‫بداخلي، كان شعوري بأن‬ ‫هذا الشئ الصلب بداخلى الن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل‬ ‫بى ما يفعل‬

‫بكل إمرأة بالدنيا، أتناك كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي،‬ ‫عندما بدأ‬ ‫يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه‬ ‫داخلي، ولكني‬ ‫شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه،‬ ‫وكان قضيبه فى‬ ‫طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه‬ ‫أن يخرجه، هل‬ ‫هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه‬ ‫ويكون قد إنتهي‬ ‫المر؟ صرخت ل ل خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره‬ ‫بداخلي، ولكن‬ ‫هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس‬ ‫حتي بداية كسي، ليبدأ‬ ‫فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخول وخروجا،‬ ‫ليقوم جسدي العاري‬ ‫بحركات ل إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق‬ ‫أصعب مكان فى‬ ‫المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء‬ ‫حركات قضيبه‬ ‫بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأن أنهارا من‬ ‫السوائل‬ ‫تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر‬ ‫بدوار من كثرة‬ ‫رعشاتي وأنفاسي ****ثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة‬ ‫زاد من ضربات‬ ‫قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة‬ ‫ليستقر فى‬

‫أعماق أعماقي، لصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع‬ ‫صدور بعض التأوهات‬ ‫منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد،‬ ‫وكانت هذه أخر‬ ‫لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على‬ ‫صدري، لغيب فى‬ ‫إغمائة اللذه عن الدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لجد هاني ل‬ ‫يزال ممددا‬ ‫على صدري ول يزال قضيبه بداخل كسي، كان هاني مغمض‬ ‫العينين لهث النفاس،‬ ‫فعلمت ول تزال حلمة صدري داخل فمه، كنت فى قمة سعادتي‬ ‫فقد كانت أول نيكة‬ ‫لي بعد زواجي، وقد نلت اليوم أقصي درجات المتعة من بداية‬ ‫زفافي، لففت‬ ‫ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني أشكره على تلك السعادة‬ ‫التى منحها لي،‬ ‫كان هاني ل يزال مغمض العينين عندما بدأت أشعر بمهبلي‬ ‫يتراخي فيبدأ فى‬ ‫طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب إنزلق‬ ‫ذكره مسببة لي‬ ‫دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة، فبدأت‬ ‫فى الضحك‬ ‫الذي سبب مزيدا من النقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه،‬ ‫ليزيد مع هذه‬ ‫النقباضات طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية‬ ‫وقذف ذكر هاني‬ ‫خارجا بعد أن أدي المهمة الموكولة إليه، فتح هاني عينيه على‬ ‫صوت ضحكاتي،‬

‫فإبتسم وهو يشعر بقذف ذكره بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية‬ ‫تنم عن‬ ‫سعادته على شفتاي، وليستلقي بعدها بجواري وهو ليزال لهث‬ ‫النفاس، فملت‬ ‫بجسدي ناحيته لستلقي عي صدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة ل‬ ‫مثيل لها، وبدأت‬ ‫أقبله على صدره وأحتضنه لشكره على عبثه بجسدي وكسي‬ ‫الذي أدي بي لهذه‬ ‫السعادة. مر أول أسبوع على زواجي بهانى ونحن ننهل من‬ ‫سعادة الحب وسعادة‬ ‫الجسد، كان هانى نهم جنسيا وكنت انا له التلميذة المطيعه لنه‬ ‫أول أستاذ‬ ‫بحياتي، فعلمنى هانى أغلف فنون الجنس وعلمنى كيف امتع‬ ‫جسدي، كما علمني‬ ‫كثير من المعلومات العامة حول الرجل والمرأة وطبيعة العلقة‬ ‫بينهما، لقد‬ ‫إعترف لى هانى بأنه كان على علقة بعدة فتيات قبل أن‬ ‫يعرفنى، ولكنه أقسم‬ ‫لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا لنه أصبح متيم‬ ‫بي، بيني وبين‬ ‫نفسي لم أغضب لن زوجي عرف فتيات قبلي، فلبد أنه قد تعلم‬ ‫بأجسادهم ما‬ ‫أجنيه من سعادة الن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته،‬ ‫لكنت قد‬ ‫أصبحت أنا النوذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء،‬ ‫طبعا لم يكن فى‬ ‫مقدورى أن أقول له هذا الكلم وكلن ل بد أن أظهر له الغضب،‬ ‫فلم يقصر فى‬

‫مصالحتي بنيكة تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته‬ ‫السابقة لمتعة‬ ‫أعضائي، بعد مرور أول أسبوع سافرنا سويا لحد شواطئ‬ ‫البحر الحمر البعيدة‬ ‫عن العين وكانت قد أقيمت هناك قرية سياحية وكان هاني قد‬ ‫حجز لنا بها‬ ‫أسبوعا، كانت قرية رائعة فهي على البحر مباشرة وكان شاطئها‬ ‫شاطئ خاص،‬ ‫فلم يكن بمقدور أحد دخوله غير نزلء القرية، وكانت تلك القرية‬ ‫من الماكن‬ ‫المكلفة ماديا ولذلك فقد كان روادها قليلون ومن طبقة الثرياء.‬ ‫القينا‬ ‫نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعد وصولنا اليها مباشرة، وكان‬ ‫أهم شئ لفت‬ ‫أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه، فقد كان‬ ‫لخصوصية القرية أثرها‬ ‫على النزلء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتيات ترتدي‬ ‫مايوهات تكاد ل‬ ‫تدراي شيئا من أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدون مايوهات‬ ‫تبرز من‬ ‫المام بشكل شبه دائري لتنم عن وجود ذكورهم بهذا المكان،‬ ‫لفت نظر هانى‬ ‫لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان ده ان كل واحد‬ ‫بيعمل اللى فى‬ ‫راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى‬ ‫الي أحد البوتيكات‬ ‫الموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملبس السباحة‬ ‫والغوص، أخذنا نتفرج‬

‫على المايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات‬ ‫الصغيرة المخصصة‬ ‫للرجال، وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة‬ ‫الموجودة تعرض عليا‬ ‫مختلف أنواع المايوهات لختار مايوها مكونا من قطعة واحدة‬ ‫ظننته شيثير‬ ‫غيرة هاني عندما البس هذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال‬ ‫بالشاطئ، عند دفع‬ ‫الحساب وعندما رأي هانى المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه‬ ‫ده، قلت له‬ ‫ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من‬ ‫يدي وتوجه مرة‬ ‫اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ويحي، ايه ده يا هاني، قاللي‬ ‫مايوه، لقد‬ ‫كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر من ملبس ليلة‬ ‫دخلتي، كانت‬ ‫القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريان بروز‬ ‫حلمات أثدائي‬ ‫ول أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالت حلماتي، أما‬ ‫القطعة السفلية فكانت‬ ‫مكونة من مثلث اسفة هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد‬ ‫تدارى الكس وقد ل‬ ‫تستطيع مع كس فى حجم كسي، ول يوجد شيئا بالخلف، صرخت‬ ‫أمام البائعة انا‬ ‫ما البسش ده، قال لى فوق نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات‬ ‫ولم يكن ثمن‬ ‫مايوهى قليل فقد إكتشفت أنه كلما قلت كمية القمشة المستعملة‬ ‫كلما زاد‬

‫السعر، وصعدنا لغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية، بمجرد‬ ‫دخولنا الغرفة‬ ‫قلت لهانى، ايه اللى انت جايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له‬ ‫انت حترضى‬ ‫انى البس ده والناس تشوفنى على الشاطئ، قال لى هانىيا‬ ‫حياتى احنا هنا‬ ‫جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حد يعرفنا هنا، وفى الماكن‬ ‫دي كل واحد‬ ‫بيكون فى حاله كل راجل معاه البنت بتاعته وما بيبصش لغيرها،‬ ‫أمسكت‬ ‫المايوة لنظر له، لم أعرف ما الحكمة من وجود هذا المايوة،‬ ‫فهو لن يستر‬ ‫شيئا من لحمي وبالخص مع جسمي، ألقيته مرة أخرى على‬ ‫السرير رافضة‬ ‫إرتدائه، ولنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من إرتداء مايوهه‬ ‫وقد بدا مثيرا‬ ‫جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان‬ ‫المايوة أيضا‬ ‫يكاد ل يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لمكنني رؤية قضيب‬ ‫هانى متدليا‬ ‫أسفل المايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل‬ ‫المايوة، هذا المنظر‬ ‫بدل رأيي لخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام‬ ‫هاني، فلم اعد‬ ‫أخجل منه بعد، فقد علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل‬ ‫هو فى طريقه‬ ‫الن ليعلمني كيف أتمتع بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما‬ ‫إنتهيت من‬

‫إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه‬ ‫الطويلة الموجودة‬ ‫بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت‬ ‫أمامي لري منظرنا‬ ‫بالمرأه، لن استطيع القول ال انه كان منظرا فاضحا، داريت‬ ‫عيناي بيداي،‬ ‫وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل‬ ‫كدة، انا عريانة‬ ‫خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي‬ ‫بينما تظهر‬ ‫هالتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على‬ ‫إنتصابهما بشكل واضح،‬ ‫أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا‬ ‫كما انه ل يداري‬ ‫شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش‬ ‫يدخل بين الفلقتين‬ ‫من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات‬ ‫هانى إلى جسمى‬ ‫فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس‬ ‫جسمي ولحمي،‬ ‫فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي‬ ‫صار متعطشا‬ ‫لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي‬ ‫فكان يقوم بواجبه‬ ‫فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يل علشان‬ ‫نروح الشط، كنت‬ ‫أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني‬ ‫له جعلتني‬

‫أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له ل مش‬ ‫نازلة، قال لي يل بلش‬ ‫كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى‬ ‫صدره، ل مش قادرة،‬ ‫قلتها بميوعة ودلل مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني،‬ ‫وكان جسدي الدافئ‬ ‫ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض،‬ ‫فبدأ يمرر يده‬ ‫علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية‬ ‫هجومه على‬ ‫جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لجعل أثدائي تهتز أمام‬ ‫عينيه فيري‬ ‫لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي‬ ‫وقامت المعركة بين‬ ‫فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي‬ ‫فى محاولة‬ ‫لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلق‬ ‫فخذاي ورؤية‬ ‫هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولته للوصول إلى كسي كانت‬ ‫تشعرني بالنشوة،‬ ‫وصل هاني إلى كسي ليجد *****ي ظاهرا من المايوه بعد‬ ‫إنتصابه مسببا بروزا‬ ‫صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر *****ي‬ ‫واضحا من المايوه،‬ ‫فإندفع يبعد المايوه ليلقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف أستمتع‬ ‫بكل حركة من‬ ‫حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع‬ ‫بإحساسي بكل ما‬

‫يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث‬ ‫هاني بمواطن عفافي‬ ‫فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب‬ ‫الحجرة ...‬ ‫توقف هاني وغطاني بملئة على السرير وأسرع ليرتدي روبه‬ ‫ليرى من الطارق،‬ ‫فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة‬ ‫يسأله إذا كان‬ ‫هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت‬ ‫شخص يتألم، فشكره‬ ‫زوجي وقال له ل ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي‬ ‫زوجي ضاحكا قائل‬ ‫لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج‬ ‫من باب الغرفة ول بد‬ ‫أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون‬ ‫الن أن‬ ‫النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني‬ ‫هذا التفكير‬ ‫إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي‬ ‫نحو ذكره لري‬ ‫هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان‬ ‫ذكر هاني قد‬ ‫إرتخي أثناء كلمه مع جارنا، فأمسكته بكل فوتي وكأني أرجوه‬ ‫أن يستيقض‬ ‫ليغزوا جسدي، كان هانى مسدل علي صدري يرضع منه وأنا‬ ‫ممسكة بقضيبه أحركه‬ ‫على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى‬ ‫هاني وطي‬

‫صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف‬ ‫كل من بجوارنا‬ ‫بما يحدث لي، قلت له يل، قال هانى يل ايه، قلت له حرام عليك‬ ‫... مش‬ ‫قادرة يل حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت‬ ‫يل ... حرام‬ ‫عليك ... حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت‬ ‫بصيغة ترجي ده‬ ‫يل عاوزاه مش قادرة ... حطهولي، قال لى ده أسمه زبى ...‬ ‫قولى لى حطلي‬ ‫زبك فى كسي، كنت فى قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل،‬ ‫فقد شعرت أن كل‬ ‫الذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يل يا هاني ...‬ ‫عاوزة زبك ...‬ ‫عاوزاه ... حطه فى كسي ... نيكني بزبك، أثناء كلماتي هذه‬ ‫فوجئت بمرور‬ ‫زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوة حتي وصل لخر‬ ‫رحمي، كان بلل‬ ‫كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلق هذا القضيب الضخم بداخلي‬ ‫مثيرا أشفار‬ ‫وجدران مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي‬ ‫معتادا عليها،‬ ‫إعتاد على هذه الرأس الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى‬ ‫دحر كسى،‬ ‫ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي رافعا جدران مهبلي لعلي،‬ ‫لجد أن جسمي‬ ‫بالكامل يرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت ضربات هاني‬ ‫المتأنية فى‬

‫العبث بمنطقة شرفي ليرخي ولترتفع رجلي بحركة ل تلقائية‬ ‫لعلى لبراز أكبر‬ ‫قدر من أشفاري و*****ي ليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره‬ ‫بداخلي وليتلقي‬ ‫هانى رجلي يرفعهما على كتفيه مقيدا أياي ولاصبح تحت‬ ‫رحمة نيك ذكره، بدأت‬ ‫اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفة هذه المرة، فمع إحساسي بأن‬ ‫هناك من‬ ‫يسمع صوتي الذي يدل على أنه يوجد يهذه الغرفة أنثي‬ ‫مستسلمة لقضيب ذكر،‬ ‫كانت اهاتي تنطلق عالية ومدوية لتعلن نشوتي، كما كنت أستمع‬ ‫لوقع إصطدام‬ ‫لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه من دقات هاني بداخلي‬ ‫يعقبها صوت‬ ‫إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق يستمع‬ ‫لهذه الصوات‬ ‫فكان فى ذلك أكبر الثر لطلق صرختي الخيرة مصحوبة‬ ‫بإنقباضات وسطي وكسي‬ ‫لعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب‬ ‫على شهوة كسي، وأدت‬ ‫تلك الحركات لطلق هانى أيضا لهته الخيرة ليعلن تغلبه على‬ ‫ضعف كسي وإنزال‬ ‫منيه بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضت‬ ‫عيناي وألقى‬ ‫هانى نفسه على صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن‬ ‫غرق كسي المسكين‬ ‫من ماء شهوتي ومن مني هاني لحظات مرت علينا فى هذا‬ ‫الوضع، لنبدأ بعدها‬

‫فى إحتضان كل مننا للخر لرضا كل واحد منا لداء شريكه فى‬ ‫الجنس خمسة‬ ‫دقائق مرت فى العناق ليقوم هاني بعدها بأخذ دش سريع اعقبته‬ ‫أنا لزيل‬ ‫اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي، فكانت توجد بعض‬ ‫الماكن التى أخذت‬ ‫اللون الحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه خاصة فى منطقة‬ ‫ثدياي وبطني خرجت‬ ‫لجد هانى منتظرني للنزول قليل على الشاطئ، فوافقته بعد‬ ‫المتعة التي حصلت‬ ‫عليها ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا من الغرفة‬ ‫للنزول بمجرد‬ ‫خروي من الغرفة لمحت باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا،‬ ‫فيعلن أنه كان‬ ‫هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل سريعا بمجرد إحساسه‬ ‫بخروجنا، علمت أن‬ ‫جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة التي حدثت‬ ‫لجارته الجديدة‬ ‫أغلق زوجيباب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ، كان‬ ‫هناك باب خاص‬ ‫بالدرو الرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا‬ ‫منه لنجد رائحة‬ ‫البحر المنعشة مع منظر جميل خلب ساعد على إحساسنا بهذا‬ ‫المنظر السعادة‬ ‫التى كنا فيها بعد أن أنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لحد‬ ‫الشمسيات‬ ‫البعيدة وألقينا أجسادنا على الرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل‬ ‫على حب‬

‫كل مننا للخر وسعادته ومتعته من زواجنا خلع هاني الروب‬ ‫وإستلقى على‬ ‫الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع الروب الذى‬ ‫ارتدية فلزلت‬ ‫خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلم أجد‬ ‫احدا بقربنا، كان‬ ‫هناك بعض الشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون‬ ‫ثنائيات، فكل‬ ‫منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الخرين،‬ ‫وكان بعضهم فى حالة‬ ‫استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل‬ ‫منهم مشغول‬ ‫بحاله، ول علقة لحد بالخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري‬ ‫فخلعت الروب عن‬ ‫جسدي كاشفة أجزاء من لحمي لول مرة من يوم ولدتي تسقط‬ ‫عليها اشعة الشمس‬ ‫ألقيت الروب بجواري وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس‬ ‫الرمال الناعمة‬ ‫على لحمي الطري جميل، فقد كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند‬ ‫أول جلوسي دخلت‬ ‫بعض الرمال بين فلقتي طيزي، حاولت رفع جسمي قليل لتسقط‬ ‫الرمال لكنها‬ ‫كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمد يدي على هذه المنطقة‬ ‫الحساسة لكي ل يراني‬ ‫احد، نظرت حولي وفعل لم أجد أحدا ينظر إلينا، كان هاني‬ ‫مستلقيا على وجهه‬ ‫ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي، رفعت رأسي لنظر‬ ‫على جسمي من الخلف‬

‫فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما، فلقتي طيزي‬ ‫بارزتان ومنتصبتان‬ ‫لعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلول مرة فى حياتى تري طيزي‬ ‫الدنيا خارج‬ ‫الجدران، نظرت أمامي للمح عن بعد ذلك البوتيك الذي إشترينا‬ ‫منه‬ ‫المايوهات، كان له واجهة زجاجية تطل على الشاطئ، ولمحت‬ ‫البائعة التي‬ ‫كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف من وراء‬ ‫الزجاج تنظر‬ ‫تجاهنا، لم أعر المر أى اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف‬ ‫هانى ويقول لي‬ ‫لقد نسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن‬ ‫خبيرة بالتعرية‬ ‫على الشواطئ مثل هانى، فأفهمني هانى ان اشعة الشمس ضارة‬ ‫على البشرة ويجب‬ ‫وضع كريم مرطب حتي ل تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس،‬ ‫قال لى هانى انه‬ ‫سيحضرة من احد البوتيكات بالفندق ويعود سريعا، رغبت فى‬ ‫مرافقته لكنه قال‬ ‫لى ل داعي ساعود سريعا، ذهب هاني وبقيت أنا على حالي‬ ‫وحيدة، أرافب نسمات‬ ‫الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي، فاجذب عضلت فخذي قليل‬ ‫لفسح لتلك‬ ‫النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها بالدخول من‬ ‫قبل، نظرت حولى‬ ‫لطمئن انه ل يوجد احد ينظر على جسمي العاري، وفعل لم اجد‬ ‫أحدا ماعدا تلك‬

‫البائعة التي ترقبنى من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة من انها‬ ‫تنظر لى أم‬ ‫تنظر لمنظر البحر الخلب لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب،‬ ‫ليجثوا على‬ ‫ركبتيه بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كفيه‬ ‫ويبدأ فى تدليك‬ ‫ظهري، كان ملمس الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء‬ ‫للماكن الحساسة‬ ‫بجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع حركة يد هاني أعقبها بداية‬ ‫سقوط سوائل كسي‬ ‫التي أصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هانى لترطب له عش‬ ‫بلبله، ضحك هاني‬ ‫وقال لي تاني ... انتى ما شبعتيش فوق، قلت له وانا معاك‬ ‫عمري ما‬ ‫حاشبع ... طول ما انت بتعمل في جسمي كده حاقعد جعانة لغاية‬ ‫ما اكلك كلك،‬ ‫ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزع الكريم على أنحاء جسدي حتي‬ ‫طلب مني إنزال‬ ‫حمالت الجزء العلوي من المايوه، رفضت فورا فكيف أصبح‬ ‫عارية الصر على‬ ‫المل، صحيح انى فعل عارية الصدر ولكن احساسي بأن هناك‬ ‫شيئا ما على صدري‬ ‫يساعدني على البقاء فى هذا الوضع، حاول هانى سحب‬ ‫الحمالت وانا اجذبها،‬ ‫هو من جهة وانا من الجهة الخري، لنسمع صوت ضعيف يعقبه‬ ‫ارتخاء الحمالت،‬ ‫فقد قطعت بين يدينا، ي****ول ها انا على شاطئ البحر ارتدي‬ ‫مايوها ل‬

‫يداري شيئا وبالضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة ل‬ ‫ارادية سريعة‬ ‫وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري‬ ‫ثدياي البكر،‬ ‫أحضر هانى الروب سريعا وغطاني وقال لي البوتيك اللي‬ ‫اشترينا منه‬ ‫المايوهات قريب ... روحي البنت اللى هناك تصلحهولك‬ ‫بسرعة، وافقت فلم يكن‬ ‫هناك امامى حل اخر، قام هانى معى وتوجهنا ناحية البوتيك،‬ ‫ودخلنا بسرعة‬ ‫لنجد الفتاه بالداخل، لم أجد نظرات غستفهان فى عينيها عن‬ ‫سبب عودتنا‬ ‫ففهمت أنها كانت تنظر الينا ورأت كل شئ، قلت لها اسفة بس‬ ‫حمالة المايوة‬ ‫اتقطعت ممكن تصلحيهالي، ردت الفتاه بادب طبعا اتفضلي من‬ ‫هنا، وشاورت‬ ‫لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملبس، قال لى هانى‬ ‫سانتظر بالخارج‬ ‫اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفة‬ ‫الملبس ممسكة‬ ‫بالروب حول جسدي وبقطعة المايوه فى يدي وتوجهت البائعة‬ ‫لتحضر إبرة وخيط‬ ‫لصلح الحمالة، أحضرت البائعة البرة والخيط ودخلت خلفي‬ ‫الحجرة وجذبت‬ ‫الستارة على باب الحجرة لنتداري عن النظار، كانت الغرفة‬ ‫شديدة الضيق‬ ‫تتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاه المايوه‬ ‫من يدي وقالت‬

‫لى معلش البسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط،‬ ‫أعطيتها ظهري وتركت‬ ‫يدي الروب ليسقط على الرض، كان فى وجهي مرأه نظرت بها‬ ‫لري نفسي وأنا‬ ‫عارية والفتاة تلتصق بى من الخلف لضيق مساحة الغرفة،‬ ‫إنحنت الفتاه لسفل‬ ‫ووجهها ناحية جسمي فقد كانت ترمق جسدي بطريقة غريبة،‬ ‫إلتقطت الروب من‬ ‫أسفل قدماي وكانت طيزي وقتها مقابل وجهها تماما ونظرا‬ ‫لضيق الغرفة فقط‬ ‫شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل بين فلقتي طيزي التي كانت تلمع‬ ‫بفضل الكريم‬ ‫الذي دهنه هانى ليها، أخذت الفتاه الروب وقالت لى ثواني‬ ‫حاعلقه برة‬ ‫وارجعلك، خرجت الفتاه وظللت انا عارية الصدر بداخل الحجرة،‬ ‫كانت اول مرة‬ ‫فى حياتى اكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ‬ ‫الشهوات زوجى، دخلت‬ ‫الفتاه مرة أخري لتعطينى المايوه فارتديه وقالت لى أظبطيه على‬ ‫صدرك‬ ‫علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري‬ ‫وشدت هى الحمالة‬ ‫لتبدأ عملها، كانت أقصر منى قليل فكان وجهها ملصقا لكتفي،‬ ‫وبدأت فى إصلح‬ ‫الحمالة وهى تثرثر، علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا‬ ‫المكان منذ سنة‬ ‫تقريبا كما انها تقيم بالفندق لنه بعيد عن العمران، غير متزوجة‬ ‫ولتفكر‬

‫بالزواج حاليا لن لها طموح ان تغادر مص لحد البلد‬ ‫الوروبية، كانت تقول‬ ‫لي هذا الكلم وانا اومئ لها براسي ولم أكن مهتمة تماما بما‬ ‫تقول بل كنت‬ ‫ارغب فى ان تنتهى من عملها فأنفاسها الحارة علي جسدي‬ ‫وحركة يدها على‬ ‫ظهري وإلتصاق جسدها بى من الخلف لم يعطي لى سوي شعور‬ ‫واحد بانى مع هاني‬ ‫ولست مع فتاه، كانت فتاه غريبة الطوار انتهت لبنى من إصلح‬ ‫الحمالة وقالت‬ ‫لى ورينى وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجهها مقابل لصدري‬ ‫تماما، قالتلي‬ ‫حاظبطلك المايوه وبدون انتظار لرد مني مدت يديها لتفرد قطعة‬ ‫القماش التى‬ ‫تغطي حلماتى فأدخلت أصبعا من كل يد خلف قطعة القماش‬ ‫وبدأت تحركهما صعودا‬ ‫وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت أصابعها تحتك‬ ‫بحلمات نهودي مما‬ ‫تسبب فى بروزهما بروزا هائل، قالت لى صدرك رائع يا مدام،‬ ‫قلت لها وانا‬ ‫احاول البتعاد شكرا ... خلص كدة، قالت لى خلص ثم نظرت‬ ‫على السفل وقالت‬ ‫لي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعل ببقعة من اثار لبن‬ ‫هاني قد جفت‬ ‫على المايوه، بدون تردد جثت الفتاه على ركبتيها وأصبح وجهها‬ ‫مباشرة أمام‬ ‫كسي، كانت حركة سيرى قد تسببت فى إنطواء بعض من‬ ‫المايوه وبروز الجزاء‬

‫الملمسة لطيزي من شفرات كسي وأصبحت متدلية لسفل، بدت‬ ‫الفتاه وكانها‬ ‫تحاول تنظيف تلك البقعة بإظفر يدها ولكني أحسست بأحد‬ ‫الظافر يحتك مباشرة‬ ‫فوق منظقة *****ي، لم يكد هذا الصبع يكمل أول احتكاك له‬ ‫حتي قفز *****ي‬ ‫مرحبا ومعتقدا أن هانى سيبدأ طقوس فمه، رأيت نظرة فى عين‬ ‫الفتاه حين رأت‬ ‫ضخامة حجم *****ي تبرز من المايوه وصدرت مني اهه ل‬ ‫ارادية أعقبتها بجذب‬ ‫الستارة للهروب من تلك الفتاه فلن أستطيع التحمل أكثر من‬ ‫ذلك، خرجت‬ ‫جارية لسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددت‬ ‫أنفاسي عندما أصبحت‬ ‫بخارج هده الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانه‬ ‫فإلتقطته مسرعة‬ ‫لغادر المحل، فقالت لى لبنى على فكرة يا مدام ... انا باغير‬ ‫لبنات كتير‬ ‫هنا فى الفندق ... لكن بصراحة ما شفتش جسم فى حلوة‬ ‫جسمك، لم أصدق أني‬ ‫اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت مكاني غير مستوعبة‬ ‫للمر، فخرجت لبني‬ ‫وأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول غرفتي رقم‬ ‫811 اتمنى نكون‬ ‫اصدقاء لو حسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلقينى‬ ‫بالغرفة، قالت تلك‬ ‫الكلمات وهي تدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي،‬ ‫أفقت لخرج‬

‫مسرعة أبحث عمن يمكن أن أفرغ ما أحسست به معه، أبحث‬ ‫عن زوجى هانى خرجت‬ ‫من باب البوتيك ل هثة النفاس من أفعال لبنى اتلفت يمنة‬ ‫ويسرة لجد زوجي،‬ ‫لم يكن هاني واقفا خارج البوتيك، لربما انه توجه للمشاهدة‬ ‫بعض البضائع‬ ‫بمحل اخر، وقفت على باب البوتيك فلم أكن أجرؤ على السير‬ ‫بهذا الشكل وحدي‬ ‫فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى اتيا من خلفي تطلب منى‬ ‫الدخول لنتظار‬ ‫زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك لنتظر بالداخل‬ ‫بالرغم من‬ ‫أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي‬ ‫منها هي بل كنت‬ ‫أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن‬ ‫نظرات هاني وكانت‬ ‫تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس‬ ‫الجنس مع زوجي،‬ ‫دخلت لجدها تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما‬ ‫رأتني أولي هاربة‬ ‫أو ربما لنها ستجد الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي،‬ ‫كنت أضم الروب‬ ‫حول جسدي العاري وكأنني فى حضور رجل غريب، قدمت لي‬ ‫كرسي لجلس وبدات‬ ‫تتحدث معي، قالت لبنى هما الرجالة كدة لما تحتاجيهم ما‬ ‫تلقيهمش وضحكت‬ ‫وإبتسمت انا لها، سالتها ليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟ قالت‬ ‫لي انا جربت‬

‫حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحد لما كان سني ستة عشر‬ ‫سنة، كنت احبه‬ ‫لدرجة الجنون وطبعا لني كنت صغيرة فسلمته كل شئ فيا،‬ ‫نظرت لها نظرة تنم‬ ‫عن أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبى وعقلي‬ ‫حتي جسدي، كان‬ ‫مسيطر عليا وعلى كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يوم‬ ‫انقطعت الدورة‬ ‫عندي وطبعا خفت اني اكون حامل منه لكن للسف كان خوفى‬ ‫فى محله وكنت حامل،‬ ‫بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت أشعر بالشفاق عليها‬ ‫وعلى تجربتها‬ ‫المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما قلتله كنت منتظرة‬ ‫منه انه‬ ‫يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على حقيقته،‬ ‫فانا كنت‬ ‫بالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة‬ ‫وقاللي ان الشئ‬ ‫الوحيد الليقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية‬ ‫اجهاض وانه هو‬ ‫اللي حيدفع تكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت‬ ‫على كل لحظه‬ ‫كنت باسلم له فيها عقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى‬ ‫الوقت ده غير‬ ‫اني اوافق علشان استر الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا‬ ‫الدكتور شاف بنت‬ ‫صغيرة وحلوة وفى محنة، طلب منه مبلغ ثلثة الف جنيه‬ ‫علشان العملية دفعها‬

‫بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنى مع الدكتور اللي قبل ما‬ ‫يعمل العملية‬ ‫اخد حظه من حسمي غصب عني، سالتها بسرعة إغتصبك؟ ،‬ ‫قالت لي ما كانش‬ ‫****** بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظر الدكتور‬ ‫غير ... وسكتت‬ ‫وأطرقت فى الرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها‬ ‫وقلت لها حكايتك‬ ‫صعبة، قالت لي كلب كلهم كلب من يوم الموضوع ده وانا‬ ‫كرهت الرجالة ولو‬ ‫كنت حاموت وحياتي فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت‬ ‫دمعة على خد لبنى‬ ‫معلنة مدى اللم النفسي الذي تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير‬ ‫شعوري من‬ ‫ناحية لبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها عن زوجي هاني الذي‬ ‫يسعد حياتي‬ ‫بحبه وانه ليس كل الرجال بنفس الطباع، قالت لي خلص انا‬ ‫من جوايا كرهتهم‬ ‫كلهم، وعرفت طريقي كويس وانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب‬ ‫وارغب فى سؤالها عما‬ ‫تفعله بجسها عندما تشعر بالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل‬ ‫هانى بي تلك‬ ‫الرغبات أصبحت ل أصبر عليها ول استطيع التحكم فيها ول‬ ‫يطفئها غير تلك‬ ‫الجولت لذكر هاني بداخل أحشائي، طبعا لم أستطع سؤالها‬ ‫فعلقتنا ل تزال‬ ‫هامشية، لم أدر بنفسي ال وأنا امسح تلك الدمعةالتي انزلقت‬ ‫على خدها،‬

‫أمسكت يدي وقالت لي شفتي الستات حنينين ازاي، بذمتك لو‬ ‫راجل كان مسح‬ ‫دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ، وكانت يداي قد تركتا‬ ‫فبدأت عينا‬ ‫لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على تضاريس‬ ‫جسدي، كانت ل‬ ‫نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت‬ ‫تلك المشاعر‬ ‫تساود جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى‬ ‫النتصاب معلنة لعينى‬ ‫لبنى إستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدو النعومة وهي‬ ‫تحركها على‬ ‫يدي، وبدون مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب‬ ‫ولتظهر ثدى بوضوح،‬ ‫بهتت لتلك الحركة ولكن تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ‬ ‫رد الفعل‬ ‫المناسب فها هي سوائل كسي قد بدأت فى النزلق لتبلل ذلك‬ ‫المايوه الضيق،‬ ‫مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثديي وتنطلق من بين شفتاي اهه‬ ‫خفيفة، فجأة‬ ‫سمعت صوت خلص خلصتي، فزعت ونظرت خلفى لجد هانى‬ ‫قد عاد، قمت مسرعة وقلت‬ ‫له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لهثه، قال لى يل بينا، إتجهت ناحيته‬ ‫ونظرت‬ ‫خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصال قلت لها‬ ‫اوك يا لبنى‬ ‫باى، وأمسكت يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته من‬ ‫يده وقلت له‬

‫ل ... تعال نطلع الحجرة، قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى‬ ‫كامل جسدي،‬ ‫قلت له يل نطلع عاوزاك، ابتسم وجررته من يده صاعدة للغرفة‬ ‫لطفئ رغبات‬ ‫جسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت متشبثة بيد هانى‬ ‫وكاني خائفه‬ ‫أن أصعد فل أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على‬ ‫وقال لي اللي يشوفك‬ ‫اول يوم فى جوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له‬ ‫وقلت بدلل يوووه بقى‬ ‫يا هانى ... ما تكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لسابقه فى‬ ‫الخروج من المصعد‬ ‫والتجاه لغرفتنا، فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من‬ ‫على جسدي‬ ‫والقيت بجسدي على السرير، كنت مستلقية على وجهي بحيث‬ ‫كان ظهري تجاه‬ ‫هاني، كان ظهري عاريا تماما من خلل هذا المايوه الذى كنت‬ ‫ارتديه ظللت‬ ‫مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن تمتد إلى جسدي، مرت‬ ‫لحظات ولم أشعر‬ ‫بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لجد هاني واقفا ينظر لي وهو‬ ‫مبتسما بعد‬ ‫حالة الهياج التي راها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب‬ ‫وكاني اتسائل‬ ‫ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا‬ ‫على إسلوب‬ ‫كلمه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يل يا‬ ‫هاني، قال لى‬

‫بدلل ل، كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري‬ ‫جسده العاري‬ ‫وقضيبه المكور تحت المايوه ل يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة‬ ‫من القماش، لم‬ ‫أدرى بنفسى ال وأنا اهب من السرير جاذبه هانى من المايوه‬ ‫وانا صارخة‬ ‫يلاااا، لينتفظ ذكره من المايوه مندفعا ليجد فمي أمامه مباشرة‬ ‫أثناء‬ ‫كلمي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فى إندفاعه مقتحما بكارة‬ ‫فمي، لم أستوعب‬ ‫ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي، سبق وأن قبلت‬ ‫ذكره ولكن لم يسبق‬ ‫لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكره وكانى أخشي‬ ‫أن افقده مرة‬ ‫أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه، بهت‬ ‫هاني من هذا‬ ‫المنظر ومن سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة‬ ‫بمقدمه ذكره، فترك‬ ‫قضيبه فى فمي ووقف حين كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي‬ ‫بأن يمد يديه يتحسس‬ ‫حلماتى وهو مغمض العينين، كانت حركة جسمه تتسبب فى‬ ‫تحرك قضيبه بداخل‬ ‫فمي، وكنت ل أزال قابضة على بيضاته ادلكهما وأمرسهما،‬ ‫فتارة أجذبهما‬ ‫بعيدا عن جسده وتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان‬ ‫الذي تدلوا‬ ‫منه، كانت تعبيرات وجه هاني غريبة فلول مره أراه على هذا‬ ‫النحو غير‬

‫متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطة ضعف زوجى؟؟ هذا ما دار‬ ‫ببالي وقتها لم‬ ‫تمض لحظات حتي صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرج قضيبه‬ ‫مسرعا من فمي، ولجد حمما‬ ‫دافقة تنظلق من ذكره أصاب أغلبها صدري وبطني، لينكفئ‬ ‫زوجى بعدها بجواري‬ ‫على السرير مغمض العينين وقضيبه يبدأ فى التراجع متوهما‬ ‫أنه قد أدي‬ ‫المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي ومددت يدي‬ ‫لحاول منعه من‬ ‫الرتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي وتركاني‬ ‫وحيدة اصارع‬ ‫تلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة‬ ‫لم يقم فيها‬ ‫هاني بمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى‬ ‫بيدي ولكن ل شئ‬ ‫يمكن أن يعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به‬ ‫وهو يحرك مهبلى من‬ ‫الداخل صعودا وهبوطا ساحقا شفرتاي و*****ي أثناء دخوله‬ ‫وخروجه من كسي،‬ ‫بدوت كالمجنونة اهمهم بكلمات العن فيها لبنى وما سببته‬ ‫بجسدي ولكننى‬ ‫تمنيت ان تكون معى الن لتكمل ما بداته حيث أن ذكري غير‬ ‫قادر على تلبية‬ ‫شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معني الشهوة ومعني المتعة‬ ‫علمنى أيضا كيف‬ ‫تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ول تجده نظرت الي‬ ‫هانى وهو ممدد‬

‫بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرة ليس من‬ ‫ماء كسي ولكن من‬ ‫لعاب فمي وهو راقد بل حراك، كانت النيران التي تشتعل فى‬ ‫جسدي بحاجة لمن‬ ‫يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ‬ ‫لهيب جسدي،‬ ‫إنحدرت المياه على جسدي وكان لندفاعها وإرتطامها بجسمى‬ ‫العاري الثر فى‬ ‫زيادة بركان شهوتي، تركت المياه تندفع على جسدي محاولة فى‬ ‫الرتواء منها،‬ ‫أسندت ظهري على جدار الحمام ومددت يادي على كسي لعبث‬ ‫به، مددت وسطي‬ ‫للمام فاتحة كسي بيداي لبرز رأس *****ى خارجا وأركز‬ ‫المياه لتصطدم به‬ ‫مباشرة، علت أصوات همهماتي لفاجأ بهانى واقفا أمامي،‬ ‫إنتفضت فقد رأنى‬ ‫هانى بهذا المنظر المخزي، كنت أشعر بخجل ل يعادله خجل،‬ ‫إندفع هاني نحوي‬ ‫متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسف معلش يا حبيبتي ... انا ما‬ ‫قدرتش اتمالك‬ ‫نفسي من اللي عملتيه فيا ... انا اسف، كان زوجي وقدرا‬ ‫للحالة التي انا‬ ‫عليها، فدخل معي مباشرة تحت المياه فقد كان عاريا منذ ان كنا‬ ‫نستعد‬ ‫لممارسة الجنس، إحتضنني هانى لتنزل دمعتان من عيناي تدلن‬ ‫على تمسكي‬ ‫بالمل الخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس قضيب هاني فقد‬ ‫كنت أخشي ان‬

‫المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فانا محتاجة لذكره بمكانه‬ ‫الطبيعي بجسدي‬ ‫اكثر من احتياجى للمس ذلك الذكر، لم يقصر هاني فى ارواء‬ ‫عطشي، فأعطاني‬ ‫من ذكره ما كنت أشتهيه وازداد من إيلجه بكسي حتي كاد ان‬ ‫يمزق رحمي،‬ ‫ولشدة شهوتي كنت فى امس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي‬ ‫تحت المياه ونزلت‬ ‫سوائل كسي مختلطة بمياه الحمام، لم يكتفى هاني بذلك قفد‬ ‫حملني وذهب بى‬ ‫الى السرير ليمارس معى طقوسه المعتادة فى العبث بجسدي‬ ‫حتي ارتويت كما لم‬ ‫ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فى إغماءة اللذة أفقت بعد‬ ‫ساعات من النوم‬ ‫العميق، كان الظلم قد حل ول يزال هانى نائما، فكرت بما حدث‬ ‫لى ووجدت‬ ‫نفسى افكر بلبنى، تلك الفتاهالتي كانت السبب فى شدة هياجي،‬ ‫فهل يمكن‬ ‫لفتاه أن تثير فتاه اخري حتي هذه الدرجة؟؟ كيف فعلت ذلك بي،‬ ‫وماذا تفعل‬ ‫هى لتطفئ نيران شهوتها؟ اسئلة كثيرة كانت تدرو بذهني ل تجد‬ ‫لها اجابة‬ ‫افاق هانى بعد قليل ليدعوني للنزول للنادي الليلى الموجود‬ ‫بالفندق‬ ‫ونتناول طعام العشاء هناك، لبسنا ملبسنا ونزلنا لبهو الفندق‬ ‫منه للنادي‬ ‫الليلى، كانت الضواء خافته والشموع منتشرة على كل منضدة‬ ‫لتضفى جوا‬

‫شاعريا جميل على المكان، كما كانت تنساب موسيقي هادئة‬ ‫تلف ارجاء المكان‬ ‫بالكامل، جلسنا انا وهانى سويا وساعدت اجواء المكان على‬ ‫ارتقاء مشاعرنا‬ ‫وتبادلنا الهمسات واللمسات كعشاق، حتىانه قبلني على خدي‬ ‫فى الظلم قبلة‬ ‫كانت تحمل الكثير من المعني لقلبى، كان المكان هادئا كعادة‬ ‫الفندق وكان‬ ‫النزلء متناثرون فى ارجاء صالة النادي، لمحت من بعيد فتاه‬ ‫جميلة تنظر‬ ‫ناحيتي، دققت النظر بها فإذا هي لبنى، كان منظرها متغيرا‬ ‫تماما، فقد كن‬ ‫رأيتها فى اوقات عملها ويبدوا انها الن فى وقت فراغها واتت‬ ‫لهذا المكان‬ ‫لتبديد الملل من اوقات الفراغ، كانت الفتاه متوسطة الطول‬ ‫ترتدي بنطلون‬ ‫جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة بطنها، كان لون‬ ‫جسدها خمريا مائل‬ ‫لللون البرونزي من تاثير اجواء المنطقة، كان شعرها يصل حتى‬ ‫اكتافها‬ ‫ناعما منسدل يتهادي مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفى‬ ‫عليها منظرا خاطفا‬ ‫لللباب، كانت تجلس على البار ويجلس بجوارها فتاة اخري‬ ‫يبدوا انها من‬ ‫جنسية اجنبية، كانت راسها تهتز مع صوت الموسيقي وبيدها‬ ‫كاس فقد كانا‬ ‫يحتسيان الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتللؤ اضواء‬ ‫الشموع على بشرة وجهها‬

‫وبطنها العارية تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت‬ ‫لهانى‬ ‫لبنى اهه، قال لى لبنى مين، قلتله البنت بتاعةالبوتيك، ضحك‬ ‫وقال لى خلص‬ ‫بقيتم اصحاب، أشرت لها بيدي أحييها فقامت واتت ناحيتنا‬ ‫وقالت اهل مدام‬ ‫ايه اخبارك؟ قلت لها كويسة ... ايه ده ماعرفتكيش فى الول،‬ ‫قالت لي انتي‬ ‫شفتيني فى لبس الشغل ... هنا بقى ده وقت فراغي، وحيتنا‬ ‫وانصرفت للفتاه‬ ‫التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليل فما يبدوا أنها قد‬ ‫شربت كثيرا،‬ ‫طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوع الفاخر،‬ ‫لم يسبق لى‬ ‫الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبى‬ ‫الذي شجعني بدأت‬ ‫ارتشف معه النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر على سريعا، احسست‬ ‫ان الخجل قد‬ ‫زال مني فقد كان هاني يلمس جسدي واوقات يقبل أطراف‬ ‫اناملي، وجدت نفسي‬ ‫ابادله القبل غير شاعرة بالناس من حولي، كنت أنظر فقط للبنى‬ ‫أثناء‬ ‫تبادلى القبل مع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي وكانت‬ ‫هي دائمة‬ ‫النظر لى، لم يمض وقت طويل مع احتساء النبيذ حتي شعرت‬ ‫برغبتي فى دخول‬ ‫الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمام ودخلت من بهو الحمام،‬ ‫قضيت حاجتي وخرجت‬

‫لبهو الحمام لصلح من منظري أمام المرأة، كانت الخمر قد‬ ‫لعبت برأسي فنظرت‬ ‫أمامي لجد لبني واقفة امام المرأة، لم أدري اول هل هي خيلت‬ ‫ام حقيقة،‬ ‫ولكن صوتها المرحب جعلنى اعلم انها حقيقة، كانت تقف امام‬ ‫المرأة تصلح من‬ ‫شعرها، رديت عليها التحية ووقفت بجوارها لصلح من شأني،‬ ‫كانت الخمر قد‬ ‫جعلتني جريئة الى حد ما، سالتها لبني انتي ليه بتبصيلي دايما،‬ ‫قالت لبني‬ ‫بصراحة جسمك عاجبني ... انا ما شفتش جسم بالحلوة دي،‬ ‫ضحكت لمجاملتها‬ ‫وقلت لها انتي كمان تجنني ... جسمك حلو خالص، وجدت لبنى‬ ‫تلتفت لي كان‬ ‫صدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلم واضحا الن،‬ ‫فكانت ترتدي‬ ‫التي شير على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن‬ ‫ثدي يشتهيه كل‬ ‫جائع، فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، افتربت مني‬ ‫لبنى حتى لمست‬ ‫اثدائها كتفى وقالت لي ممكن اسال على اسمك، قلت لها اسمي‬ ‫مديحة، أثناء‬ ‫ردى كانت يدها تمتد لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزد التصاقهما‬ ‫بجسدي‬ ‫ليشعراني بمدي ليونة لحمهما، لمسات يدها مع تاثير الخمر‬ ‫أطلقا سويا تلك‬ ‫الهه التي تكشف ما احاول تخبئته، لم اشعر ال وانا التفت اليها‬ ‫فأصبح‬

‫وجهى مقابل لوجهها، اقتربت منى بنى اكثر حتي إضطرتنى‬ ‫انفاسها الساخنة‬ ‫التي بدأت تصل لعلى صدري ورقبتي لغماض عيناي، لشعر‬ ‫بعدها بشئ رطب يتلمس‬ ‫طريقه على رقبتى متوجها نا حية فمي، لم يكن هذه الشئ‬ ‫الرطب سوى لسان‬ ‫لبنى وشفاهها الذان نجحا فى الوصول لشفتى السفلي لتلتقطها‬ ‫لبني فى مهارة‬ ‫تفوق مهارة الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذق من‬ ‫قبل قبلة‬ ‫بحلوتها، انتفضت من احلمي على اثر اندفاع باب الحمام‬ ‫ودخول امرأة أخري‬ ‫اعتقد انها راتنا لخرج جارة مبتعدة عن لبني عائدة الى زوجى‬ ‫خرجت من‬ ‫الحمام لهثة النفاس كعادتي كلما قابلت لبني، كانت سكرة النبيذ‬ ‫ل تزال‬ ‫تؤثر بعقلي وكنت خارجة من نور الحمام الى ظلم النادي‬ ‫الليلي، فلم اتمكن‬ ‫من رؤية شئ سوي صورة وجه لبني عندما كانت تقترب مني‬ ‫قبل ان اغمض عيناي‬ ‫واتوه معها، لحظات حتي اعتادت عيناي على الظلن لجد‬ ‫زوجى يلوح لى بيده،‬ ‫ذهبت اليه والقيت بنفسي على الكرسي، سالني مالك؟ قلت له‬ ‫الظاهر تعبت من‬ ‫اللي شربتهولي، طبعا كنت اكذب فانا متعبة من طعم ريق لبنى،‬ ‫عبأ لى زوجي‬ ‫كأس اخر، قلت له ل ... خلص تعبت، قلتها وانا ارغب فى‬ ‫تناولة محاولة مني‬

‫لنسي طعم فم لبني، ولحسن حظي فقد اصر زوجي وقال لى،‬ ‫احنا هنا علشان‬ ‫ننبسط وبس، اخذت الكاس وبدأت ارتشفه، كانت كل رشفة من‬ ‫النبيذ تثبت طعم‬ ‫تلك الفتاه بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدل من‬ ‫وضع شعرها،‬ ‫كانت تخطوا فى دلل وثقة البنت الواثقة من نفسها، ل اعلم ما‬ ‫الذي جعلنى‬ ‫اتصور انها ستاتي لتجذبنى من يدي وتاخذني حيث تستطيع‬ ‫تكمل قبلتها،‬ ‫ولمنها اتجهت مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها،‬ ‫تساءلت هل فعلت‬ ‫نفس ما فعلت بى بالفتاه التي رأتنا بالحمام؟ هل تفعل ذلك أيضا‬ ‫مع الفتاه‬ ‫الجالسة معها، ام انها تفعل ذلك معى انا وحدي؟ هل تؤثر لبنى‬ ‫فى كل فتاه‬ ‫كما اثرت في ام انا التى اشعر بتاثيرها فقط؟؟ كان كل تفكيرى‬ ‫متجها حاليا‬ ‫نحو لبنى، افقت على صوت زوجي فالنادل يحمل لفتة مكتوب‬ ‫عليها اسم زوجي‬ ‫وينادي باسمه، ساله هاني عما يريد فاخبره بان هناك شخص ما‬ ‫يريده على‬ ‫التليفون، قام هانى ليرى ما هناك واتجهت انظاري مباشرة حول‬ ‫لبنى لجدها‬ ‫جالسة أمام الفتاه التي معها وتلك الفتاه تضع كف يدها على فخذ‬ ‫لبنى‬ ‫وتحركة بهدوء، ل ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلك‬ ‫الفتاه عن‬

‫افخاذ لبنى ولكن بين حين والخر كانت لبنى تختلس النظرات‬ ‫تجاهي مما‬ ‫اشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد زوجى ليقول لي‬ ‫انه يوجد عميل‬ ‫مهم، ولبد له ان يقابله غدا ولكن بدل من سفرنا فانه فضل ان‬ ‫يدعوا العميل‬ ‫لقضاء يوم معنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم‬ ‫فى الشغل،‬ ‫قال لى وقت الشغل ممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى ... انتى‬ ‫مش بتقولى‬ ‫بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لم أعلم سعادة ام خوف، قال لى‬ ‫هانى يل نقوم‬ ‫علشان حاصحي بدري، قلت له اوك ... اروح اسلم على لبنى‬ ‫علشان نتصاحب‬ ‫اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست بنظرات استفهام فى وجهها،‬ ‫بالتاكيد كانت‬ ‫تتسائل هل اتيت لعاتبها عما فعلت ام قلت لزوجي ام ماذا،‬ ‫عندما شعرت بتلك‬ ‫النظرات بوجهها إبتسمت لطمئنها بانى لست غاضبة لما فعلت‬ ‫بل قد اكون‬ ‫غاضبة لنها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى‬ ‫بكرة حيقابل عميل‬ ‫وحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي‬ ‫وقت لو مش فى‬ ‫البوتيك انتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى‬ ‫كفانا‬ ‫فضغضت على يدها قليل لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة‬ ‫لقائها عدت الي زوجى‬

‫وصعدنا لغرفتنا لنمارس الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف‬ ‫مرات ومرات من‬ ‫شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركات لم اقم بها من قبل فى‬ ‫حياتى، فلول مرة‬ ‫اضع يده بين فلقتي طيزي لجعله يداعب شرجي باصبعه، حاول‬ ‫هاني ادخال اصبعه‬ ‫بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلك ولكنى ل انكر انه‬ ‫توجد متعة عندما‬ ‫تعبث اليد بالشرج شرط ال يؤلمها ذلك واذا كان يؤلمها فيكفى‬ ‫التلميح‬ ‫واليماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالها فى‬ ‫رغبة الرجل بكل‬ ‫جزء بها، كانت ليلة ليلء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعم‬ ‫قضيب هانى‬ ‫بقبلت لبنى، لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة‬ ‫منذ يوم زواجى‬ ‫الول إستيقظنا فى اليوم التالى مبكرا، كنت قد افقت من سكرة‬ ‫الخمر ول‬ ‫يزال يدور براسي ما حدث ليلة البارحة فلم اكن اتخيل ان يحدث‬ ‫ذلك معي قط،‬ ‫شعرت ببعض السف بقرارة نفسي واوعزت ما حدث للعب‬ ‫الخمر براسي، تناولنا‬ ‫افطارنا على عجل حيث يرغب هانى فى استقبال ضيفه، واخبر‬ ‫موظفو الستقبال‬ ‫بإنتظار محمود وهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز‬ ‫غرفة لهلمدة‬ ‫يوم واحد ليستريح بها، لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول‬ ‫افطاري الجنسي‬

‫الذي اعتدت عليه فقد كان هانى مشغول بعض الشئ، وصل‬ ‫ضيف هانى حوالى‬ ‫الساعة التاسعة صباحاونزلنا سويا لستقباله وعرفه هانى بى‬ ‫فكنت ارى جمالي‬ ‫فى نظرات محمود لي، كان محمود رجل اعمال يعمل بالستيراد‬ ‫والتصدير ويجري‬ ‫بعض الصفقات عن طريق محل زوجى، جلست معهم قليل‬ ‫للترحاب بالضيف ثم‬ ‫استاذنت لتمشي قليل بالفندق فكرت ان اذهب الى لبنى ولكنى‬ ‫تراجعت فقد‬ ‫كانت هى الخرى محمورة ليلة امس فلربما لم تكن تدري بما‬ ‫فعلت بى من تاثير‬ ‫الخمر، تمشيت قليل حتي شعرت بالملل فذهبت وحدى لجلس‬ ‫تحت احد المظلت‬ ‫الممتدة على شاطئ البحر لستمتع بهوء البحر النقى، وكانت‬ ‫عيناي ترمق زجاج‬ ‫البوتيك الذي تعمل به لبنى لرى ان كانت ل تزال تنظر لى ام ل‬ ‫مرت نصف‬ ‫ساعة لرى بعدها لبنى ترمقنى من خلف الزجاج، تصنعت بانى‬ ‫ل اراها وما هى‬ ‫ال ثوان معدودات حتى وجدتها امامى، كانت ترتدى ملبس‬ ‫العمل فلم يظهر من‬ ‫جسمها ما رايت بالمس ولكن عيناها ل تزال تلك الحرارة تنبعث‬ ‫منهما فاشعر‬ ‫بها تسرى فى جسدى، القت لبنى عليا التحية وسالتنى لماذا لم‬ ‫اذهب اليها،‬ ‫كنت خجلة منها فها انا متاكدة الن انها تتذكر ما حدث ليلة‬ ‫امس واذا ذهبت‬

‫اليها فمعناه انى احتاج منها المزيد، اعتذرت لها وقلت لها بانى‬ ‫ساتبعها‬ ‫بعد الجلوس قليل على شاطئ البحر، لم يكن من الممكن لها ان‬ ‫تتاخر خارج‬ ‫البوتيك فل يوجد احد هناك غيرها، فمضت على عجل وان كانت‬ ‫نظرات خيبة المل‬ ‫قد بدت على وجهها، نظرت الى جسدهت من الخلف، لرى‬ ‫حركة وسطها ومؤخرتها‬ ‫وهى تشق الرمال فكانت كرافصة ترقص على انغام امواج‬ ‫البحر، كان الملل قد‬ ‫زاد عليا فانا لول مرة وحيدة منذ ليلة زواجى، فإتخذت قرارى‬ ‫اخيرا‬ ‫بالذهاب الي لبنى نهضت من جلستى وسرت تجاه البوتيك‬ ‫لجدها منتظرة عند‬ ‫الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومى ووجدت نفسى اتمغتر فى‬ ‫سيرى بدلل وكانى‬ ‫ارغب فى اغواء احد الرجال، وصلت لها البونيك ودخلت‬ ‫لتستقبلنى بابتسامتها‬ ‫المرحة وترحب بى وتاسف لننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى‬ ‫موعد الغلق، لم‬ ‫امانع فقد كانت تدور براسى اسئلة كثيرة تحتاج لجابات منها،‬ ‫بدات حديثى‬ ‫بالكلم عن روعة الفندق ولم المح باي شئ مما حدث بالمس،‬ ‫دار بيننا حديث‬ ‫ودي وهادي وان كانت تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي‬ ‫وكانت تلك النظرات‬ ‫تلهبنى، كانت عيناي بين الحين والخر تنطلق لتنظر ايضا لجسد‬ ‫لبنى، ولكن‬

‫ملبسها بالعمل لم تكن مثل ما رايت منها امس، كنت متشوقة‬ ‫لرؤية بطنها‬ ‫العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخل علينا هانى على عجل‬ ‫يطلب منى القيام‬ ‫لنا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعض العمال التى سيقومون‬ ‫بها وقد يمر‬ ‫موعد الغذاء، قلت له انى افضل البقاء فسيكون كل حديثهم عن‬ ‫العمل ولن اجد‬ ‫ما اشغل نفسي به، سالنى حتقعدي لوحدك؟؟ ... يمكن نرجع بعد‬ ‫المغرب او‬ ‫بالليل، ردت لبنى مسرعة ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى‬ ‫انا والمدام مع‬ ‫بعض واعتبرها فى عيونى، ابتسم هانى ونظرات عينيه تنتظر‬ ‫منى ردا، فاجبته‬ ‫خلص ... انا خاستنى معى لبنى وروح انت شوف شغلك،‬ ‫تحركت لبنى لتتركنا‬ ‫وحيدين لعل هانى يرغب فى قول شئ لى قبل رحيله، فاعطتنا‬ ‫ظهرها وابتعدت‬ ‫قليل، فقبلنى هانى قبلة سريعة امتص بها شفتى السفلى وقال‬ ‫باي وخرج، عادت‬ ‫لبنى وجلست، ابتسمت وقالت لى هو انا ادور ضهري من هنا‬ ‫تشتغلوا بوس،‬ ‫وضحكت وتعجبت انا فكيف عرفت وسالتها وانا اضحك عرفتى‬ ‫ازاى، قالت لى‬ ‫علشان شفتك بتلمع، فقد كانت شفتى السفلى تلمع من اثر لعاب‬ ‫هانى عليها،‬ ‫مدت لبنى يدها وكانها تمسح لعاب هانى من على شفتى، ولكننى‬ ‫شعر باطراف‬

‫اناملها تتحسس ثنايا شفتاي اكتر من كونهما يمسحان لعاب‬ ‫هاني، كان لمرور‬ ‫اناملها على شفتاى تاثيرهما الواضح على نظرة عيناي، تلك‬ ‫النظرة التى تنم‬ ‫عن الرغبة، لم احلول هذه المرة ان امنع يد لبنى فتركتها‬ ‫تتحسس شفتاي، لك‬ ‫تطل لمسات لبنى قفد اصبحت ملكها طوال اليوم حتى يعود‬ ‫زوجى، بدأنا فى‬ ‫حديث ودي وهادئ وان كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على‬ ‫جسدى اثناء‬ ‫الحديث، فكانت اوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها‬ ‫تخترق ملبسى‬ ‫ليشعر بها جسدى، ولكنها لم تحاول اكثر من ذلك بالرغم من‬ ‫رغبتى فى اكتشاف‬ ‫المزيد من مواهب لبنى، مر الوقت سريعا مع صحبتها الجميلة‬ ‫تخلله دخول بعض‬ ‫الزبائن للبوتيك، لم يكن رواده كثيرون كحال الفندق ولكن ارتفاع‬ ‫اسعار‬ ‫المعروضات كان يعوض ذلك الفارق. حاء موعد اغلق البوتيك‬ ‫فى الظهيرة وقد‬ ‫كانت لبنى متعجلة للغلق، وقالت لى انا حاقفل دلوقت ونطلع‬ ‫تنغدى فى‬ ‫حجرتى، وافقتها بالطبع فورا فاغلقت البوتيك ثم قلت لها حاروح‬ ‫الغرفة‬ ‫اجيب حاجة اغير بيها هدومى ... مش معقول حاقعد كده طور‬ ‫اليوم، توجهنا‬ ‫لغرفتى وذهبت لحضر ملبس خفيفة لفترة الظهيرة، اخذت‬ ‫المالبس واثناء خروجى‬

‫اعترضتنى لبنى وقالت لى أطلب منط طلب وما تكسفينيش، قلت‬ ‫لها ايه؟ قالت‬ ‫لبنى انا عاوزة اشوفك تانى فى المايوه، ابتسمت ابتسامة خجل‬ ‫وقلت لها ما‬ ‫انا باروح الشاطئ بيه وانتى اكيد بتشوفينى، قالت لبنى ل ...‬ ‫وانتى معايا‬ ‫النهاردة، قالتها وتلك النظرات الحارقة تنطلق من عيناها، مدت‬ ‫يدها واخذت‬ ‫ملبسى من يدى والقتها على السرير وكلنها تقول لى انا‬ ‫مصممة ان ارى جسدك‬ ‫كله اليوم، اطرقت فى خجل فشجعتنى بدفعة من يدها وفعل‬ ‫أخذت المايوه‬ ‫وإنطلقنا نحو غرفتها وصلنا غرفة لبنى وفتحت الباب، دخلنا‬ ‫سويا ونحن نضحك‬ ‫وعقلى يفكر بما سيحدث خلف ذلك الباب، كانت غرفة صغيرة‬ ‫أصغر من غرفتنا‬ ‫انا وهانى ولكنها مرتبة بشكل جيد، القت لبنى بنفسها على‬ ‫السرير كاي شخص‬ ‫يدخل بعد يوم عمل لتلتقط انفاسها، كخلت هلفها واغلقت الباب‬ ‫خلفى، وقفت‬ ‫انظر فى الحجرة، قالت لى لبنى ايه مش حتقعدي، جلست على‬ ‫كرسي بجوار‬ ‫السرير فى حين نهضت لبنى وهى تقول حاخد دش سريع‬ ‫وارجعلك، دخلت لبنى‬ ‫الحمام وسمعت صوت المياه فعلمت انها تحت المياه الن، قمت‬ ‫لتجول بالحجرة‬ ‫ونظرت من الشرفة، كانت الشرفة تكشف شاطئ البحر بمنظره‬ ‫الخلب، دخلت‬

‫الغرفة مرة اخري ووجدت بعض الصور الشخصية للبنى مع‬ ‫اشخاص اخرين بعضهم‬ ‫على شاطئ البحر، ظهرت لبنى فى الصور بعدة مايوهات لكن‬ ‫كلها كانت تكشف‬ ‫الكثير من جسدها، تاملت جسدها فى الصور لجده رائع واروع‬ ‫من جسدي، فهى‬ ‫انثي بمعنى الكلمة وتضاريس جسدها ترتفع وتنخفض لتشكل‬ ‫جسدا شديد الغراء،‬ ‫خرجت لبنى وراتنى وانا انظر فى صورها على الشاطئ، تركت‬ ‫الصورة سريعا‬ ‫وقلت لها اسفة، ردت سريعا بضحكة ل ابدا عادى لما نقعد مع‬ ‫بعض حاوريكى‬ ‫صور اكتر، كانت لبنى قد خلعت ملبسها، وترتدي روب الحمام‬ ‫فلم استطع‬ ‫اكتشاف ما تخبئه تحت الروبن قالت لى ادخلى خذى دش بسرعة‬ ‫وانا حاطلب‬ ‫يطلعولنا الغذاء هنا ... حاموت من الجوع، دخلت الحمام لجد‬ ‫وقبل ان اغلق‬ ‫الباب صرخت لبنى مديحة .... المايوه، كنت قد نسيت المايوه‬ ‫بالخارج‬ ‫فاعطته لى وعيونها تصرخ ارتديه لى ... انا وانت فقط، اخذت‬ ‫المايوه من‬ ‫يدها وانا ابتسم فى خجل وقلت لها حاضر يا ستي، اغلقت باب‬ ‫الحمام وخلعت‬ ‫ملبسي، ودخلت تحت المياه واخذت دش سريع، وارتديت‬ ‫المايوه، كانت توجد‬ ‫مرأه بطول باب الحمام فرأيت جسدى العاري فى المرأه، شعرت‬ ‫بالخجل من لبنى‬

‫ولكن ماذا افعل فل يوجد معى ملبس غير تلك القطعة التى‬ ‫ارتديها الن، صرخت‬ ‫من خلف الباب لبنى عندك روب تاني، قالتلى لبنى ليه هو انتى‬ ‫مش لبسة‬ ‫المايوه، قلت لها مش قادرة اطلع كدة ... معلش شوفيلى روب‬ ‫من عندك، سمعت‬ ‫ضحكات لبنى من الخارج ولكنها فعل احضرت لى روب وطرقت‬ ‫الباب لفتح لها،‬ ‫فتحت الباب ومددت يدى لخذ منها الروب، ولكنها فى شقاوة‬ ‫بدات تحاول ادخال‬ ‫راسها لترانى وكنت انا احاول دفع الباب، وضحكنا سويا حتى‬ ‫اعطتنى الروب‬ ‫بعدما تغلبت عليا وارخلت راسها وراتنى ، لبست الروب‬ ‫وخرجت لها كان‬ ‫الطعام قد وصل وهى تنتظرنى لناكل سويا، وجدت زجاجة نبيذ‬ ‫موجودة على‬ ‫الطاولة يبدوا انها طلبتها لنستعد لمعركة متوقعة جلسنا ناكل‬ ‫وسط ضحكات‬ ‫وهزار متبادل وانا انتظر تلك اللحظة التى تنقض فيها لبنى على‬ ‫شفتاي، لم‬ ‫اجرؤ على قول اى شئ ينم عما ارغب فى داخلي، بدات كؤوس‬ ‫النبيذ تدور بيننا‬ ‫وبدات سكرته تذهب بعقولنا، انتهينا من الكل ورفعنا اثاره بينما‬ ‫ل تزال‬ ‫كل منا تمسك بكاس فى يدها، جلسنا على طرف السرير وسادت‬ ‫لحظات من الصمت،‬ ‫لتبادر لبنى بالكلم فقالت برضه مش عاوزة تفرجينى، قلت‬ ‫وكانى ل اعلم‬

‫افرجك على ايه، قلتها وانا اعلم الجابة ولكن سماعها يثيرنى،‬ ‫قالت لبنى‬ ‫تفرجينى على جسمك، لم ارد عليها فمدت لبنى يدها بهدوء‬ ‫لتجذب الشريط الذى‬ ‫يربط وسط الروب، حلت عقدة الشريط وانفرج طرفا الروب قليل‬ ‫ليبدا جسمى فى‬ ‫الظهور، مدت لبنى يداها لتبعد طرفى الروب وليظهر المزيد من‬ ‫جسدى، اقتربت‬ ‫لبنى منى اكثر وهى تبعد الكاس الموجود بيدها على المنضده‬ ‫المقابلة لنا،‬ ‫انسدلت عيناى وكانى اقول لها ها انا مغمضة العينان فافعلى‬ ‫بجسدى ما‬ ‫تشائين، شعرت بانفاس لبنى تقترب اكثر واكثر كنت جالسة‬ ‫ومطرقة راسى لسفل‬ ‫فكان شعرى يتدلى ليخفى وجهى، مدت لنى يداها وابعدت شعرى‬ ‫ليظهر وجهى لها‬ ‫وبكفاها حملت راسى لتعدلها نا حية وجهها، واقتربت اكثر واكثر‬ ‫حتى شعرت‬ ‫بشفتاها تتحسسان خدودى، مددت يدى على كفاها وقلت لها‬ ‫لبنى، قلتها بصوت‬ ‫لهث يدل على شهوتى واثارتى الشديدة لتطبق لبنى بعدها على‬ ‫شفتاي بهدوء‬ ‫قاتل ولتبدأ فى رضاعة شفتاي باسلوب جديد عليا، كان طعم‬ ‫فمها جميل وكانت‬ ‫قبلتها تشبه الهمس، تركت وجهى لتنزل الروب من على جسدي‬ ‫وانا كنت فى علم‬ ‫اخر، انفاس لبنى تقترب من جسدى لشع بها على بطنى اعقبها‬ ‫مرور لسانها على‬

‫لحم بطنى، امسكت براسها لتتخلل اصابعى شعر راسها ولول‬ ‫مرة بحياتى شعرت‬ ‫بمتعة مرور الصابع بشعر راس المرأة، كان مرور لسانها على‬ ‫بطنى ممتعا‬ ‫فكانت تدور فى حلقات حول سرتي، فبدأت اهاتي بالخروج من‬ ‫بين شفتاي وشعرت‬ ‫بان يداي تجذب راسها اكثر تجاه بطنى وكانى أعطيها النور‬ ‫الخضر لما هو‬ ‫أكثر من ذلك، لم اجد فى نفسى القوة لظل جالسة فانحدر جسدى‬ ‫مستلقيا على‬ ‫السرير، طلبت منى لبنى الستلقاء على وجهى فحاولت تلبية‬ ‫طلبها ولكن‬ ‫خانتنى قدرتى، قامت لبنى عنى بهذه المهمة وقلبتنى على بطنى‬ ‫لواجهها‬ ‫بظهرى العارى، لم اكن ارى لبنى ولكنى كنت أشعر بما تفعله‬ ‫بى، بدأت تمرر‬ ‫لسانها وشفاهها على ظهري بينما كانت يدها تتحسس لحم‬ ‫مؤخرتى بلمسات‬ ‫خبيرة، وكان شعرها المتدلى على ظهرى يدغدغ احاسيسى‬ ‫فبدأت أصواتى‬ ‫المعهودة فى النطلق، مدت يداها لتفك لى الجزء العلوى من‬ ‫المايوه ثم قامت‬ ‫تسحب باقى المايوة من بين فخذاي، شعرت بالحرج فقد كانت‬ ‫مياه كسي بللت‬ ‫المايوه وفضحت رغبتى فى ان امارس الجنس مع لبنى، أصبحت‬ ‫عارية تماما‬ ‫وملقاه كقطعة عارية من اللحم على السرير، كنت اتمتم لبنى ...‬ ‫لبنى...‬

‫كفاية كدةن ولكنى شعرت بيداها تنطلقان لتكتشفان كل ثغرة‬ ‫بجسدى، وشعرت‬ ‫بلحم ناعم يلمس ظهرى، حاولت رفع رأسى لرى ما يدور‬ ‫خلفى، ولم أستطع ان‬ ‫ابعد شعرى المدلى لري، فمدت لبنى يدها لتمسك شعرى وتتيح‬ ‫لعيناى المجل‬ ‫لرى ما يحدث، وجدت لبنى عارية تماما وتركع فوق ظهري‬ ‫ليكون جسدى بين‬ ‫فخذاها وكسها ملمسا لمؤخرتى، لم أستطع تحمل هذا المنظر‬ ‫فوقعت رأسى على‬ ‫السرير، وأنا اطلق تنهيدة عميقة صادرة من احشائي إنحنت‬ ‫لبنى فوق ظهري‬ ‫تقبل وتلعق اكتافى وعنقي وإمتدت يداها تعبثان فى ذلك البروز‬ ‫الموجود على‬ ‫جانبى صدري على اثر انسحاق صدرى بين جسمى والسرير،‬ ‫كانت يداها ممتعتان‬ ‫وهما يمران بخفة تلهب الشهوة، أحسست وقتها بفرق بينها‬ ‫وبين هاني، فهى‬ ‫تشعرنى بالرقة بينما هانى يشعرنى بالقوة، أحسست بين‬ ‫احضانها برقة بالغة‬ ‫فكانت هادئة جدا فى اداء كل حركاتها، بدأ ايقاعها يزداد فوق‬ ‫جسدى فبدأت‬ ‫اشعر بحركة وسطها، كانت لتزال جالسة فوق مؤخرتي وكان‬ ‫كسها الحليق يشعرنى‬ ‫بشفرات ناعمة ملساء وكأنها مؤخرة اخرى صغيرة، بدأت تحرك‬ ‫وسطها ليحتك‬ ‫كسها بمؤخرتى ولشعر بسوائل كس لبنى تتسلل مخترقة ذلك‬ ‫الخدود الموجود بين‬

‫فلقتي مؤخرتى ليبلل تلك المنطقة تماما فقد كان انتاج لبنى‬ ‫غزيرا، كان‬ ‫*****ها قد إنتصب بكامل انتصابه فشعرت ب*****ها وهى‬ ‫تتحرك فوقي، كان‬ ‫يشبه اصبع صغير ينزلق على مؤخرتي بتأثير سوائل كس لبنى،‬ ‫وكنت اشعر‬ ‫بنعومة رأسه كنعومة رأس قضيب هانى، كنت فى أشد حالت‬ ‫هياجى وأصواتي تعلن‬ ‫عن ذلك الهياج، وكذلك لبنى لول مرة أستمع لصوات هياجها،‬ ‫كانت تئن من‬ ‫اللذة وكان صوتها يثيرنى اكثر واكثر فقد كان صوتها رقيقا‬ ‫كرقتها، أحسست‬ ‫وقتها اني بحاجة الى قضيب ذكر ليخترق تلك الحشاء التي‬ ‫احتقنت من الهياج‬ ‫فبدأ فخذاي فى النفراج ليزداد انفراج فلقتى طيزي فيبتلع كس‬ ‫لبنى البارز‬ ‫بين الفلقتين الزلقتين، تسائلت فى نفسى هل ستستطيع لبنى‬ ‫إكمال مهمتها‬ ‫وإطفاء تلك النيران، وهل ساستطيع أنا أن اطفئ نيرانها التى‬ ‫اشتعلت؟ كانت‬ ‫يدا لبنى قد نجحتا لتتسلل تحتي ويمسك كل كف بأحد أثدائي،‬ ‫حاولت جاهدة ان‬ ‫ارفع مقدمة جسدى لتيح لثدياي التدلي لساعد لبنى فى مهمتها‬ ‫بمداعبة‬ ‫ثدياي، وفعل نجحت فى رفع جسدى قليل وتدلي ثدياي لتلتقطهما‬ ‫لبنى وتبدأ فى‬ ‫تحسس مدى ليونتهما، كانت حلمتاى منتصبان كقضيب ***‬ ‫رضيع، إلتقطتهم لبنى‬

‫بين ابهامها وسبابتها وبدأت تفركهما فركا ممتعا يزيد من‬ ‫تصلبهما، بدأ‬ ‫وسطي يتحرك ليعلن عن رغبة كسي فى مداعبته فقد كانت‬ ‫سوائله التي اختلطت‬ ‫بسوائل لبنى تجعل المنطقة رطبة فتثير الشهوة، مع حركة‬ ‫وسطى كانت تنقبض‬ ‫عضلتا مؤخرتى فتضغطان على شفرى و***** لبنى وكأن‬ ‫مؤخرتى تلتهم كسها‬ ‫الملس الذي كان ينزلق وكانه يفر هاربا من انقباض مؤخرتى‬ ‫نتيجة للبلل‬ ‫الكثيف بتلك المنطقة، كانت لبنى وصلت لدرجة عالية من‬ ‫الهياج، فقامت من‬ ‫فوق ظهري وجلست بجواري ومدت يداها لتجعلنى انام على‬ ‫ظهري، أصبح وجهانا‬ ‫متقابلن، الن اراها بوضوح، وجدتها ذات جسم ملئكي فى‬ ‫نعومته صدرها يبرز‬ ‫منتصبا تزينه حلمتان رائعتان يفوقان حلمتي ثدياي طول تحيط‬ ‫بهما تلك‬ ‫الهالة الداكنة التى تدل على أن صاحبتها سبق لها الحمل من‬ ‫قبل بينما‬ ‫كانت هالتي أثدائي ليزالن ورديان، كان خصرها نحيل يعقبه‬ ‫حوض متسع، كانت‬ ‫جالسة الي جوارى وهي جالسة على ركبتيها فكان فخذاها‬ ‫مقفولن فلم اتمكن من‬ ‫رؤية كسها، مددت يدى الي فخذها لتحسس بشرتها، كانت اول‬ ‫مرة يدي تمتد الي‬ ‫جسد فتاه بغرض جنسي فشعرت فعل بمدي اغراء اجساد‬ ‫الفتيات، كان فخذها شديد‬

‫النعومة، وكان لحمها لينا وان لم يكن مترهل فكنت ارى أثار‬ ‫اصابعي وهى‬ ‫تتحرك على فخذها تاركة خلفها علمات بلحم افخاذها، لم ادر ال‬ ‫ويدى تتسلل‬ ‫اكثر واكثر بينما هى تاركة جسدها لي لتحسسه، وصلت يدى‬ ‫الي بطنها لداعب‬ ‫سرتها وصاعدة فى طريقى للتقاط ثديها، وفعل وصلت لمسك‬ ‫بثديها وكان ثديها‬ ‫فى حكم كف يدى، فقبضت عليه بكامله ويبدوا مع انفعالي اني‬ ‫ضغطت عليه ضغطة‬ ‫شديدة، فصرخت لبنى ومدت يدها لتمسك بقبضة يدي لمنعي من‬ ‫الضغط بقوة اكثر،‬ ‫كنت ل ازال مبتدئة جنسيا فلم اكن على دراية تامة بما يجب ان‬ ‫افعله ولكن‬ ‫الغريزة الجنسية هى التى كانت تحركني فى انفعالتي وافعالي،‬ ‫وجدت نفسي‬ ‫اجذبها من ثديها لجبرها على النحناء تجاهي وليقابل وجهها‬ ‫وجهي، فلم‬ ‫اتركها لتلتقط شفتاي بل بادرت انا بالتقاط شفاهها هذه المرة‬ ‫وتركت ثديها‬ ‫لحتضنها بين ذراعاي خوفا من فقد حلوة قبلتها، إنبطحت لبنى‬ ‫فوقى بكامل‬ ‫جسدها وشفتانا لم يتفارقا وأصبح جسدها ملمسا لكامل جسدي،‬ ‫فشعرت بحلمتا‬ ‫ثدياها المنتصبتين تخترقان ليونة ثدياي، حتي أصابع أقدامها‬ ‫كانت تداعب‬ ‫باطن قدمي وكانت يداي تجول على ظهرها حتي يصل لمؤخرتها‬ ‫فوجدتها لينة جدا‬

‫وشديدة الغراء لمداعبتها والعبث بها، بينما كانت هى تمسكني‬ ‫من شعر رأسى‬ ‫مطبقة بفمها على فمي ونتبادل وضع اللسنة والشفاه لتتذوق كل‬ ‫منا الخري،‬ ‫باعدت بين فخذاي لتسقط لبنى بينهما وليحتك كسي بعانتها،‬ ‫وبدأ وسطي يدخل‬ ‫حرب شعواء ليطفى لهيب كسي، فكنت أعلوا وأهبط محركة‬ ‫كسي على عانة لبني‬ ‫بينما يداي تكادا تمزقان لحم مؤخرتها، وكانت هى الخري تحرك‬ ‫وسطها محاولة‬ ‫تهدئة شهوتها، كان أفواهنا متقابلة وملتحمة فلم نستطيع إصدار‬ ‫اصوات‬ ‫انيننا ولكن أنفاسنا كانت تخرج هذه الصوات فى صوت‬ ‫همهمات تدل على‬ ‫متعتنا، حاولت لبنى النهوض من فوقى بينما كنت انا متشبثة بها‬ ‫خوفا من ان‬ ‫تتركني على هذه الحاله، ولكنها انتزعت نفسها من احضانى‬ ‫لتنحني موجهه‬ ‫فمها ناحية كسي فى حين كان كسها ومؤخرتها أمام وجهي،‬ ‫مدت لبنى يدها‬ ‫لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها بينما لم تطلب مني أن‬ ‫أفعل بها ما‬ ‫تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي مستخدمة كل ما‬ ‫لديها فكانت‬ ‫يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس *****ي ويدها‬ ‫الخري تمارس دور‬ ‫قضيب هاني فى جولته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي‬ ‫كسها لول مرة لجد‬

‫شقا جميل أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق‬ ‫الكس و***** يفوق‬ ‫*****ي حجما وصلبه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم‬ ‫أستطع اول،‬ ‫فبدأت يدى تتحسس كسها لجده ساخنا شديد الحمرة من شدة‬ ‫المحنة، بدأت يداي‬ ‫تبعد الشفران لتكتشفا ما بداخل هذا الشق لجد كسها أمامي‬ ‫واضحا جليا لمعا‬ ‫من مياه هياجه فبدأت أقبل فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني‬ ‫لتساعدني وان‬ ‫كانت لم تطلب مني ان افعل شيئا، بدأت قبلتي تتناثر على‬ ‫مؤخرتها ورويدا‬ ‫رويدا وجدت أن قبلتى تقترب من منطقة عفافها لتبدأ رائحة‬ ‫شهوة كسها تخترق‬ ‫انفاسى، بدون وعي بدأت انقض على شفرتيها أتحسسهما‬ ‫بشفاهي لتذوق اول مرة‬ ‫بحياتي طعم مياه المرأة، وعندها بدأ تسابق بينى انا ولبنى كل‬ ‫مننا تحاول‬ ‫الفتك بكس الخري وكأننا انثتان تتحاربان للفوز بذكر، كنت‬ ‫احاول تقليد‬ ‫لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلت أصابع يدي بداخل‬ ‫مهبلها بينما‬ ‫كنت أرضع من *****ها وكانى *** جائع، ويدى الخري‬ ‫تتحسس مؤخرتها وشرجها‬ ‫عائدة الي أشفار كسها، لم يمض علينا وقت طويل فى هذا‬ ‫الوضع حتي إنقبض‬ ‫فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة بينما تمدد كامل جسدها‬ ‫فوق وجهي ولنطلق‬

‫صرخاتنا الخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا ولتستدير لبنى إلى سريعا‬ ‫لنتعانق‬ ‫ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت ابتساماتنا بادية‬ ‫على‬ ‫وجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك‬ ‫وقامت لبنى‬ ‫بفتح الباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما‬ ‫سويناه سويا،‬ ‫كنت قد بدأت فى قول بعض اللفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى‬ ‫معى، كأن اقول‬ ‫لها طيزك ناعمة ... كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى‬ ‫هانى ووجدت أن‬ ‫لذلك تأثير حسن عليها فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر‬ ‫وجنتاها‬ ‫لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقت سريعا لسمع صوت هاني يقول‬ ‫اناجيييت، قمت‬ ‫مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعد أخجل فى أن أفعل ذلك‬ ‫أمام لبنى‬ ‫ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض ال يعلم هانى بما حدث‬ ‫فتراجعت، رحبت‬ ‫به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات السئلة عما فعل‬ ‫بدونى، فقال لي‬ ‫نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنى‬ ‫وتوجهت اليها‬ ‫اشكرها بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلما‬ ‫أكثر من كلم‬ ‫الشفاه ووجهت يدي نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة،‬ ‫فقالت لبنى أأى،‬

‫قلت لها بهمس علشان تفتكرينى بيها لغاية ما نتقابل تاني،‬ ‫قالتلي ما‬ ‫تتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت مسرعة مع‬ ‫هانى متأبطه ذراعه‬ ‫ومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على هانى‬ ‫التعب من أثر‬ ‫المشوار ولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي‬ ‫لم يعاشرنى‬ ‫هانى فيه، بدأ يغلع ملبسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون‬ ‫أي إثارة، تصنعت‬ ‫بأنى ل أري شيئا، ولكنهخلع ملبسه تماما وأتي ليقف أمام‬ ‫عيناي وقضيبه‬ ‫منتصب تماما، كان قضيبه يصرخ لم أشعر بكسك اليوم ...‬ ‫أرغب فى معاشرتك،‬ ‫نظرت له وانا ابتسم واقول له إيه ده، قال لي عاوزك، ضحكت،‬ ‫فجثا على‬ ‫ركبتيه وأصبح وجهه ملصقا لوجهي وقال وهو ينظر فى عيناي‬ ‫عاوز انيكك ...‬ ‫عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظات كنت أقول‬ ‫للبنى مثل هذا‬ ‫الكلم، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنت ل‬ ‫أزال مرتدية‬ ‫فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي‬ ‫ولكني أشعر،‬ ‫وأبعد كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ‬ ‫فى أكله وكأنه‬ ‫جائع منذ سنوات، كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي‬ ‫أنني تبللت فى‬

‫ثوان وفقد جسدي توازنه لرتمي على السرير جثه هامدة، كنت‬ ‫أفكر ها أنا فى‬ ‫اليوم الثامن من زواجي وأصبحت شديدة الشبق بهذه الدرجة‬ ‫وفى خلل ثمان أيا‬ ‫مارست الجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان سنوات، كانت‬ ‫أصواتي تعلوا معلنه‬ ‫لهانى إمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني كل‬ ‫ملبسي وعبث قليل‬ ‫بجسدي فقد أمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر‬ ‫أصوات لحمي وهو‬ ‫يقول لي سامعة صوت زبى على لحمك، أثارنى ضربه لي‬ ‫بقضيبه، فبدأت أحضن‬ ‫هاني وأدعوه ليبدأ معاشرتي، وفعل بدأ هاني فى ضربي بقضيبه‬ ‫داخل كسي تلك‬ ‫الضربات المنتظمة التي تصل لرحمي حتي قذف مائه بداخل‬ ‫رحمي بينما كنت أنا‬ ‫قد قذفت مائي قبله بقليل، تمدد هاني بجواري وغض فى نوم‬ ‫عميق فقد كان‬ ‫منهكا من تعب يوم العمل ومن المجهود الذي بذله ليخضع‬ ‫جسدي لقضيبه، كنت‬ ‫بعد نشوتي أقكر فى لبنى فقد كنا نتعانق بهمس بعد إتياننا‬ ‫بنشوتنا، نظرت‬ ‫إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدل من الجلوس‬ ‫لوحدي نهضت‬ ‫وكنت عارية تماما ول يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم‬ ‫أرتدي شيئا‬ ‫سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها‬ ‫بجوار هانى اخبره‬

‫أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه‬ ‫السرعة فظهرت‬ ‫الفرحة على وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت‬ ‫ملمح وجهى لقول‬ ‫لها ممكن أقيس فستان بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت‬ ‫الغرفة الضيقة‬ ‫وجذبت الستارة وخلعت فستاني لصير عارية ثم أخرجت رأسى‬ ‫من وراء الستارة‬ ‫لقول يا أنسة ... ممكن تساعديني، لتأتي لبنى وتدخل الغرفة‬ ‫وتفاجأ باني‬ ‫عارية تماما قالت لي يا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال الكلمة‬ ‫فقد‬ ‫إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلة طويلة، ثم تركتها لتقول‬ ‫ونازلة عريانة‬ ‫من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكني دلوقت ونام ... وبدل‬ ‫ما اقعد‬ ‫زهقانة قلت اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاها ومتجهة نحو‬ ‫كسي ولكنى‬ ‫جذبتها وقلت لها ل، قالت لي وهي ل تزال جاثية ليه؟ قلت لها‬ ‫لسة هانى‬ ‫مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان لبن، ضحكت‬ ‫وأزاحت يدي وبدأت فى لعق‬ ‫كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن رائحة كسي‬ ‫وقد أثارتني كثيرا‬ ‫فكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في‬ ‫كسي وأخرجتهما‬ ‫لتصعد تجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست‬ ‫بالشمئزاز ليس من طعم‬

‫كسي فقد ذقت كس لبنى وعرفت حلوته ولكن لفكري بأنى العق‬ ‫لبن هاني، أبعدت‬ ‫وجهي لتضحك لبني محاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما‬ ‫وجدتني أمانع‬ ‫بصدق توقفت وسالتني ليه؟ قلت لها ما اعرفش ما دقتوش فبل‬ ‫كدة واعتقد أنه‬ ‫وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني بالحسه دلوقت ...‬ ‫بيتهيألك إنه وحش ...‬ ‫بالعكس جربي، ومدت اصابعها لفتح أنا فمي بإرادتي ,ابدأ فى‬ ‫لحس اصابعها،‬ ‫كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي على اللسان ومع ذلك‬ ‫لم أجده سيئا‬ ‫فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزل فى كسي‬ ‫وحاخليه ينزل فى‬ ‫فمي، ضحكنا وأمسكتها لجذب كيلوتها الصغير وأبدأ فى خلعه،‬ ‫وبمجرد خلعه دق‬ ‫جرس التليفون بالخارج فخرجت مسرعة لجدها تقول لي هاني‬ ‫على التليفون،‬ ‫لبست فستاني وخرجت مرعة وأنا ل أزال أمسك كيلوت لبنى فى‬ ‫يدى، كان هاني‬ ‫قد إستيقظ ووجد الورقة وإتصل بي ليدعوني للصعود لننزل‬ ‫للسهر فى النادي‬ ‫الليلي، قلت له بأنى صاعدة وقلت للبني بأنى ساصعد لهانى‬ ‫ولراها بالنادي‬ ‫الليلي بعد إنتهاء عملها، مدت يدها لتأخذ كيلوتها من يدى وفى‬ ‫تلك اللحظة‬ ‫دخل أحد الزبائن للبوتيك فتراجعنا سريعا وأطبقت يدي على‬ ‫الكيلوت‬

‫المبلول، وقف الزبون ليكلمها لجدها فرصة وأقول لها باي يا‬ ‫لبنى وتنظر هى‬ ‫لى بدهشة فقد مانت تريد كيلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون‬ ‫للوح لها بالكيلوت‬ ‫وقائلة باي أشوفك بالليل، وخرجت من البوتيك تاركة لبنى واقفة‬ ‫بدون كيلوت‬ ‫خبأت كيلوت لبنى بيدى وتوجهت ناحية المصعد لذهب لهانى،‬ ‫ركبت المصعد‬ ‫وأثناء صعودى فكرت بماذا سابرر لهانى وجود كيلوت حريمى‬ ‫معي؟ فكرت بسرعة‬ ‫أن أرتديه فقد كنت عارية تحت هذا الفستان، حاولت إرتدائة‬ ‫بسرعة وعيناي‬ ‫على ارقم الدورا خاشية أن يقف بى المصعد وبنفتح الباب‬ ‫ليشاهدني رواد‬ ‫الفندق وأنا أرتدي كيلوت بالمصعد، كانت لبنى أنحف منى فلم‬ ‫أستطع تمرير‬ ‫الكيلوت من منطقة حوضى وطيزي، خلعته مسرعة لتراودنى‬ ‫فكرة شيطانية فقد‬ ‫علقته بالمصعد تاركة اياه لمن يجده وبه رائحة وبلل كس لبنى‬ ‫ليستمنى‬ ‫عليه، علقته بالمصعد الذي وصل لطابق غرفتنا وخرجت‬ ‫مسرعة خاشية أن يرانى‬ ‫احد بينما كانت ضحكتى تكاد تعلوا متخيلة الشخص الذي سيجد‬ ‫كيلوت لبنى‬ ‫دخلت غرفتى مسرعة لجد هانى قد ارتدى ملبسة فحضنته‬ ‫وطبعت فبلة علة خده لم‬ ‫ترضه فمصصت له شفتاه ليرضي، قلت له ثوانى اخد حمام‬ ‫والبس، دخلت الحمام‬

‫مسرعة فقد كنت ارغب فى خلع ذلك الفستان قبل أن يدرى هانى‬ ‫بأنى عارية‬ ‫تحته، أخذت دش سريع وخرجت لرتدى ملبسى لننزل للسهر‬ ‫بالنادى الليلى نزلنا‬ ‫النادي وكان جوه رومانسيا كالعادة، وطلب هانى العشاء وذجاجة‬ ‫النبيذ التى‬ ‫غعتدت عليها وجلسنا نضحك ونتحادث بينما كانت عيناى‬ ‫تترقبان دخول لبنى.‬ ‫بعد قليل ظهرت لبنى مرتدية زيها الليلى الذي يبرز مفاتن‬ ‫جسدها بتلك‬ ‫البطن العارية التي تتلوي كجسم ثعبان أثناء سيرها، كانت لبنى‬ ‫تتلفت‬ ‫حولها فمن الواضح أنها كانت تبحث عني، رفعت يدى لها حتى‬ ‫تجدنى وانا اقول‬ ‫لهانى لبنى وصلت، قال لى هانى ياااه ده انتوا بقيتوا اصحاب‬ ‫خالص،‬ ‫شاهدتنى لبنى فأومأت لى وإتجهت لتبادلنا التحية بينما أنا اقول‬ ‫لهانى‬ ‫ليه ما نعزمهاش تقعد معانا ... طول فترة شغلك كانت هى‬ ‫بتونسني واتغديت‬ ‫عندها، قال لى هانى اوك، وصلت لبنى وسلمت علينا ودعاها‬ ‫هانى لرفقتنا‬ ‫فإعتذرت وبدأت أنا فى اللحاح حتى وافقت وجلست معنا، بدأت‬ ‫كؤوس النبيذ‬ ‫تدور بيننا مع حديث ودي، بينما كنت انا ارغب فى النفراد‬ ‫بلبنى قليل فقلت‬ ‫لهانى أرغب فى الذهاب للحمام، ووجهت حديثى للبنى ممكن‬ ‫تيجى معايا؟ وكأنى‬

‫اريدها حتى ل أذهب وحيدة لمنطقة الحمامات بينما كانت نفسي‬ ‫ترغب شئ اخر،‬ ‫ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام وبمجرد دخولنا حتى‬ ‫بدأنا فى الكلم‬ ‫فى نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحديث لصديقتها، ضحكنا‬ ‫سويا عندما وجدنا‬ ‫ان احدنا ل تسمع الخري فجذبتها من يدها ودخلنا احد‬ ‫الحمامات وأغلقنا‬ ‫علينا الباب، بمجرد وجودى معها وحدي أطبقت على شفتيها‬ ‫أتحسسهما بشفاهي‬ ‫فقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبيذ الذي ل يزال بفمي،‬ ‫بادلتني‬ ‫لبنى حركات اللسان والشفاه حتى ارتوي فمينا، قالت لى قوليلى‬ ‫فين‬ ‫الكيلوت؟؟ قلت لها ليه بتسالي؟؟ قالت لى انا لمحت واحد راجل‬ ‫ماسكه فى‬ ‫ايده وهو ماشي امام البوتيك ... كان مخبيه فى ايده لكن انا‬ ‫طبعا عرفته،‬ ‫قالتها وعيناها كلها علمات استفهام بينما غرقت انا فى ضحك‬ ‫متواصل حتي‬ ‫جلست على ارض الحمام من كثرة الضحك وهى تتعجب، بدأت‬ ‫اجيبها من بين‬ ‫ضحكاتى بينما كنت جالسة على الرض ل استطيع القيام وهي‬ ‫واقفة تنظر لى‬ ‫بدهشة، وحكيت لها ما فعلت وكيف تركته بالمصعد، قالت لبنى‬ ‫كدة برضه يا‬ ‫مديحة ... تسيبى الناس تتفرج على كيلوتى، قلت لها وايه يعنى‬ ‫هو فيه حد‬

‫يعرف انه بتاعك ... خليهم يشموا ريحة كسك ويستمنوا عليه،‬ ‫فكرت لبنى قليل‬ ‫ثم بدأت مثلى فى الضحك بينما يتناثر بيننا الكلم عن الرجل‬ ‫الذي شاهدته‬ ‫وماذا سيفعل وكيف سيتشمم رائحة كسها وقد يعرضه على‬ ‫بعض اصدقائه ليتشمموا‬ ‫معه رائحة لبنى، ضحكنا كثيرا حتى بدأت يداي تتسلل على جسم‬ ‫لبنى التى‬ ‫اقتربت منى وكان كسها فى مواجهتي من تحت بنطلونها الجينز،‬ ‫مددت يداى‬ ‫وانا ل ازال جالسى لفك لها زرار وسوستة البنطلون ولسحبه‬ ‫لسفل وأعري‬ ‫كسها، كان البنطلون ضيقا مما جعل فخذاها منطبقان فأخذ لسانى‬ ‫يتسلل بين‬ ‫فخذاها ليصل ل*****ها محاول سحبه خارج كسها وفخذاها،‬ ‫بينما يداي‬ ‫تحتضنانها من طيزها وتجاعب لحمها اللين فقد كانت طيزها‬ ‫ترتج مع حركة‬ ‫يداي فكانت مثيرة، كنت اجد صعوبة فى نيل *****ها فأعطتنى‬ ‫لبنى ظهرها‬ ‫وإنحنت للمام ليبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد على‬ ‫بروزه انضمام‬ ‫فخذيها ولم أتاخر أنا فى النقضاض على ذلك ال***** الذى كان‬ ‫قد إنتصب‬ ‫فبرز وكأنه ينادي فمي، كانت أول مرة أري شرج لبنى بوضوح‬ ‫فى وضعيتها هذه‬ ‫وإن كنت قد تحسسته سابقا بدات أداعب طيزها وشرجها‬ ‫بأصبعة بينما كان‬

‫لسانى منهمكا بداخل كسها ينهل منه، لم تتوانى لبنى فى‬ ‫الستجابة فقد كانت‬ ‫مخمورة مما عظم شهوتها لتبدأ إهتزازات جسدها مع صدور‬ ‫أصوات تمحنها ولري‬ ‫عن كثب تلك النقباضات التي بدأت فى مهبلها لتدل على بداية‬ ‫وصولها‬ ‫لنشوتها وفى ذلك الوقت وبدون اى قصد مني ضغط إصبعى على‬ ‫شرجها بينما كان‬ ‫يداعبه ليدخل جزء منه بداخل شرجها ولتطلق لبنى صيحة وهى‬ ‫تجذب رأسى بشدة‬ ‫على كسها معلنه وصولها لما كانت تبتغي. جلست لبنى على‬ ‫التواليت لتسترد‬ ‫أنفاسها بينما وضعت أنا رأسى على فخذها لتحتضن رأسى‬ ‫وتداعب بأناملها‬ ‫شعري فى حركات رقيقة، حتى إستردت انفاسها فقلت لها يلااا‬ ‫اتاخرنا على‬ ‫هاني، قالت لى وإنتى ... انتى لسة، فقلت لها مش مشكلة هانى‬ ‫يعوضنى لما‬ ‫نطلع، وخرجنا سويا ونحن نضحك بينما كنت اذكرها بالرجال‬ ‫الذين يشمون الن‬ ‫رائحة كسها لتخجل وتحمر وجنتاها عدنا لنكمل السهرة سويا‬ ‫مع هاني بين‬ ‫الضحكات والقفشات ومحاولت هانى لوضع يده على افخاذي من‬ ‫أسفل المنضدة لكي‬ ‫ل تراه لبني حتي يصل لكسي، بينما كانت لبني فى المقابل‬ ‫تحاول تحسس ساقي‬ ‫بقدمها العارية من اسفل المنضدة لكي ل يراها هانى بينما كنت‬ ‫أنا الفائزة‬

‫بينهما فقد صار جسدي هو هدفهما ومرتعهما بينما الخمر تلعب‬ ‫بعقلي، كانت‬ ‫سهرة ممتعة قضيناها سويا لنصعد بعد ذلك لغرفنا بينما عينا‬ ‫لبنى تتوسل‬ ‫جسدي لقضاء تلك الليلة معها ولكن لم يكن ذلك ممكنل فصعدت‬ ‫مع زوجي ليفوز‬ ‫هو بجسدى وكسي فى تلك الليلة ليمتعهما ويتمتع بهما، الشئ‬ ‫الوحيد الجديد‬ ‫الذي حدث بهذه الليلة هو أن هاني لحظني بعد نشوتنا بأني‬ ‫وضعت يدي بين‬ ‫فخذاي ليتبلل من مائه وبعدها وضعتها على فمي محاولة‬ ‫العتياد على طعم‬ ‫مائه، لم أكن أدري أنه قد رأني ولكنه قال لي ايه رأيك حلو ول‬ ‫ل؟ قلت ايه‬ ‫هو؟ قال لى اللي دقتيه دلوقت، إبتسمت فى خجل فقد علمت انه‬ ‫رأني ليقوم‬ ‫هاني واضعا جسدى بين فخذاه وقضيبه المدلي أمام وجهي ، لم‬ ‫يطلب مني عمل‬ ‫شئ ولكني فهمت وإستجبت فالخمر تعطي المرء جراءة غير‬ ‫متوقعه، فامسكت‬ ‫بقضيبه اقبله ولتتحول قبلني للعق عنيف لقضيبه ولقد كان لما‬ ‫فعلت بتلك‬ ‫الليلة مكافأة بفوزي بنيكة أخري لكسي من هانى لننام ليلتنا‬ ‫بعدها منهكين‬ ‫من كثرة الجنس صباح اليوم التلى طلب منى هانى ارتداء‬ ‫المايوه للنزول‬ ‫للشاطئ ولمنى كدت اصرخ وتمالكت نفسي بأخر لحظة، ففي‬ ‫شدة متعتي مع لبنى‬

‫كنت قد نسيت المايوه لديها بالحجرة امس، فكرت سريعا ماذا‬ ‫اقول لهانى،‬ ‫أأقول له انك ذهبت عدة ساعات للعمل لتعود وتجد زوجتك قد‬ ‫فقدت مايوها ل‬ ‫يكاد يري؟؟؟ قلت له سريعا المايوه عند لبنى فقد طلبته منى‬ ‫امس لتعيد‬ ‫إصلحه وتثبيته بشدة، فقال لي اتصلي بيها وشوفى عملت ايه،‬ ‫إتصلت بلبنى‬ ‫بالبوتيك ولكن لم يرد أحد فعلمت انها لم تفتح البوتيك بعد فقمت‬ ‫بالتصال‬ ‫بحجرتها لترد عليا وسالتها لبنى خلصتى تصليح المايوة ول‬ ‫لسة، لتضحك لبنى‬ ‫على سماعة الهاتف فقد وجدت مايوهى ملقى على سريرها بعد‬ ‫عودتها امس، وصرت‬ ‫انا اكلم نفسى على الهاتف حتى ل يشعر هانى بشئ، فاقول ها‬ ‫خلصتيه ... طيب‬ ‫انا جايه اخذه منك، واغلقت السماعة وقلت لمحمود حاروح‬ ‫اجيبه من لبنى ...‬ ‫هى لسة فى غرفتها، وذهبت لتلك الشقية وأنا أسارع خطواتي‬ ‫لطرق باب حجرتها‬ ‫وتفتح لي وهى تكاد تقع من شدة الضحك بينما دخلت أنا‬ ‫أضربها على مؤخرتها‬ ‫ضربات خفيفة كعقاب لها على عدم اعلمي بأني نسيت المايوه،‬ ‫وبين ضحكانتا‬ ‫وهزارنا كانت تذكرنى بأنى قد أخذت كيلوتها وعلقته بالمصعد‬ ‫بينما ستفعل‬ ‫هى ذلك بمايوهى الملئ برائحة كسي، ضحكنا كثيرا لنتوقف‬ ‫بعدها ونبدأ فى‬

‫تقبيل بعضنا بعضا ولنتناول افطارا شهيا سويا، لم يكن افطارنا‬ ‫كافطار‬ ‫باقى النزلء فقد كان افطار كل منا عبارة عن ذلك الشئ‬ ‫المنتصب فى مقدمة‬ ‫كس صاحبتها وتلك الشفرات اللينة والممتعة، فأكلنا حتى شبعنا‬ ‫وقذفنا‬ ‫شهوتنا ولذهب بعدها الي هانى وتذهب هى الى البوتيك مر ذلك‬ ‫السبوع سريعا‬ ‫بينما كان يومي بالكامل ممتلئ بالجنس ومقسما بين زوجى هانى‬ ‫ولبنى التى‬ ‫كنت أختلس اللحظات للتقى بها سواء فى غرفة تغيير الملبس‬ ‫فى البوتيك أو‬ ‫فى حمام النادي الليلى الذي شهد فضها لبكارة شفتاي بأول قبلة‬ ‫من إمرأة،‬ ‫لم يحدث جديدا فى جياتى الجنسية سوي إعتيادى على طعم ماء‬ ‫هاني وأصبحت‬ ‫اتذوقه يوميا وأذيق بقاياه من كسي للبنى، وكذلك شرجي الذي‬ ‫بدأ العتياد‬ ‫على أصابع لبني الرفيعة بينما لم يحاول زوجى أكثر من تمرير‬ ‫إصبعه على‬ ‫شرجي بعد شكواي من اللم فى أول مرة حاول بها ذلك، كما‬ ‫تعلمت عدة أوضاع‬ ‫جديدة لممارسة الجنس ومنها وضع السجود الذي وجدت متعته‬ ‫اكبر من الوضع‬ ‫المعتاد حيث يتيح للقضيب التسلل بمقدار أكبر للداخل كما‬ ‫مارست الجنس‬ ‫وأنا فوق هاني وأعطانى ذلك قدرة أكبر فى التحكم وإدخال‬ ‫قضيبه بالقدر‬

‫الذى ارغبه وفى الوقت الذي ارغبه، وقد حدث أيضا فى أحد‬ ‫المرات أن صب‬ ‫هاني مائه على جسدي بينما كنت أنا أمارس تعذيب رأس قضيبه‬ ‫بفمى وشفتاي‬ ‫فتبلل بطنى وثدياي من ماءه، لغمس اصبعي فى مائه وأتذوقه‬ ‫ووقتها ضحك هانى‬ ‫لما افعل وكان ممددا بجواري، فقمت ممسكة بيداه بأحد يدي‬ ‫وإعتليته وأمسكت‬ ‫رأسه بيدي الخري وقمت بإدخال ثديي المبلل من مائه فى فمه‬ ‫ليصرخ ويحاول‬ ‫التملص بينما كنت أستغل صرخاته وإفتاحه لفمه بإدخال المزيد‬ ‫من ثديي‬ ‫بداخل فمه لذيقه ماء خصيتيه، ضحك هانى كثيرا بعدها فقد كان‬ ‫رجل ممتازا‬ ‫فى الجنس وفى عبث الجنس. فى اليوم الخير لنا فى الفندق‬ ‫وقف هانى ليحاسب‬ ‫موظف الستقبال بينما إستأذنت أنا لوع لبنى فذهبت لها البوتيك‬ ‫وكانت تعلم‬ ‫باننا سنغادر اليوم، كان لقائنا مفراق العشاق فقد كانت نظراتها‬ ‫حزينة‬ ‫بالرغم من انها قد قالت لى بانها تمارس الجنس مع بعض‬ ‫النزيلت من الشواذ‬ ‫لكن كانت هناك علقة خاصة بيننا، دخلنا حجرة تبديل الملبس‬ ‫كعادتنا‬ ‫ولنتعانق وسط بعض الدموع فقد أحسست فعل أننى سأفتقد لبنى‬ ‫فقد إعتدت‬ ‫عليها وعلى ضحكاتها، لم تكن حالتنا النفسية تسمح بأن نمارس‬ ‫اخر جنس سويا‬

‫ولكننا كنا نشعر بالفراق فطغي جو حزين على لقائنا، قبلتها قبلة‬ ‫سريعة فى‬ ‫فمها وتبادلنا ارقام التليفون على وعد مني ومنها بان نلتقى‬ ‫مجددا ونصبح‬ ‫اصدقاء للبد، خرجت وذهبت لزوجى هانى فقد كان انهى‬ ‫اجراءات مغادرتنا‬ ‫بينما لبنى تنظر نظرات حزينة وتلوح بيدها للوداع وألوح انا لها‬ ‫واخرج مع‬ ‫هانى لنغادر الفندق عائدين لحياتنا المعتادة وصلنا منزلنا بعد‬ ‫سفر‬ ‫الطريق منهكين ولمن بداخلنا سعادة من تلك الرحلة الجميلة،‬ ‫خلعنا ملبسنا‬ ‫واستلقينا على السرير نتذكر أيامنا الحلوة التى قضيناها، كنت‬ ‫فى قمة‬ ‫سعادتى فلم أكن أعلم أننى سارزق بزوج يجعل ايامى كلها‬ ‫سعادة مثل هانى مر‬ ‫شهر على زواجنا وبدأ هانى فى العودة والنتظام بعمله فقد كان‬ ‫بتطلب عمله‬ ‫أن يخرج فى التاسعة صباحا ليعود فى التاسعة مساء، فى بداية‬ ‫ذهابه ليام‬ ‫عمله كان يختطف ساعتين ظهرا ليعود الي ينهل من لحمي‬ ‫وأنهل من قضيبه،‬ ‫ولكن مع مرور الوقت بدأ بيقى فى عمله لكامل اليوم، لن أكذب‬ ‫عليكم وأقول‬ ‫انه كان ينقصنى شئ، فالحب والسعادة والمكانيات المادية‬ ‫والزوج المتفهم‬ ‫كلها أشياء كانت متوفرة بحياتى كان لوجود هانى نصف اليوم‬ ‫بعيدا عني سببا‬

‫فى بداية شعورى بالملل فبدأت اتعرف على المكان من حولى‬ ‫وعلى جاراتي‬ ‫بالبناية التى نسكن بها، كانت بنايتنا مكونة من خمسة ادوار‬ ‫وبكل دور‬ ‫منها شقتين، تعرفت على جارتى بالشقة المقابلة لشقتنا، كانت‬ ‫تدعى صفاء‬ ‫وهى اكبر منى سنا فهى فى حوالى الربعين من عمرها لديها‬ ‫ولدان احمد سبع‬ ‫سنوات ومحمود فى الحادية عشر من عمره وزوجها نبيل، كانت‬ ‫جارتى تعمل فكان‬ ‫الدور بالكامل خاليا من التاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة‬ ‫ولداها من‬ ‫المدرسة وحتى تعود هى فى الثانية والنصف وزوجها فى‬ ‫الثالثة، كنت أذهب‬ ‫اليها بعض الوقات فى السادسة مساء لقضى معها بعض الوقت‬ ‫لحين عودة زوجى‬ ‫فى التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت جادة فلم أستطع‬ ‫الجديث معها فى‬ ‫أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث فى امور المنزل‬ ‫والعمل‬ ‫ومشاكل الحياه، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لنا‬ ‫ونحن نتحدث‬ ‫يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما‬ ‫يستذكران ول‬ ‫يلعبان، كان محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر‬ ‫هو بداية‬ ‫التغيرات التى تحدث فى جسده لتحوله من صبي لرجل ولكنى‬ ‫كنت أتعامل معه‬

‫ومع اخيه احمد كأطفال فكنت اقبلهما حين أدخل الشقة أو قبل‬ ‫المغادرة، كنت‬ ‫أوقات المح بعض النظرات من محمود تحاول التسلل تحت‬ ‫ملبسي عندما أجلس‬ ‫وأضع ساقى فوق الخري أو عندما أنحني فيتدلي ثدياي مرتجين‬ ‫ومصطدمين سويا‬ ‫كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه مع هانى وما مارسته‬ ‫مع لبنى حولنى‬ ‫لنسانة ل ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسية والفكار‬ ‫الجنسية، فتسللت‬ ‫عيناي بين فخذي محمود لجد إنتصابا ل يجاوز إنتصاب *****‬ ‫كسي، كدت أضحك‬ ‫ولكننى أمسكت أنفاسي لكي ل ترانى أمه فى أحد اليام وقبل‬ ‫موعد عودة محمود‬ ‫إستأذنت للذهاب لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة‬ ‫محمود لعد له‬ ‫مبغاه من جسدي ولتمتع بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام‬ ‫وبدأت فى‬ ‫الستحمام لتنقطع الكهرباء ولجد نفسي عارية فى ظلم دامس،‬ ‫كنت أترك نافذه‬ ‫الحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار خارجا، فمددت‬ ‫يدي لفتحها أكثر‬ ‫طلبا لبعض الضاءة من الخارج، كان الظلم دامسا فلمحت شئ‬ ‫يختبئ من النافذة‬ ‫المقابلة، كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هى نافذة حمام شقة‬ ‫جارتي‬ ‫صفاء، أدركت وقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام‬ ‫وإن كنت ل أعلم‬

‫من هو، ما هى ال ثوانى وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة‬ ‫النافذة ولكننى‬ ‫تركت جزءا أكبر مفتوحا لحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على‬ ‫جسدي لقد كان‬ ‫الضوء الصادر من حمامي يضئ نافذة حماما صفاء وبدأت المح‬ ‫تلك الرأس‬ ‫الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري الجارة العارية، حاولت‬ ‫التدقيق وكدت‬ ‫أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود ذلك الصبي‬ ‫الصغير يقف فى‬ ‫الظلم متطلعا لعري جسدى وأنا التى كنت أظنه يحاول رؤية‬ ‫أفخاذي فقط ولكنه‬ ‫يرانى عارية بالكامل، أحسست بالثارة من ذلك المراهق الصغير‬ ‫الذي يود أن‬ ‫يكون رجل يغزوا أجساد النساء فقد أكون أنا اول ذكريات حياته‬ ‫الجنسية‬ ‫وأول لحم لنثي يراه، لم أدر بنفسي إل وأنا أستعرض جسدي‬ ‫أمام عينيه وكأني‬ ‫غير مدركة بأن أحدا يرانى، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق‬ ‫لحم ثدياي‬ ‫بتأثير الصابون وتنتصب حلمتاي ولرى رأس الشقي الصغير‬ ‫تهتز فعلمت أنه‬ ‫يمارس العادة السرية ويرغب فى الستمناء على جارته العارية،‬ ‫أزادنى ذلك‬ ‫رغبة فزادت إستعراضاتى وخاصة حينما بدأت أنظف كسي‬ ‫فبدأت افركه فركا‬ ‫شديدا أمام عيناه وأدخل كفي بين فلقتى طيزي لنظف شرجي،‬ ‫ما هى إل لحظات‬

‫ورأيت رأسه يستند على الحائط فيبدوا أنه قد أنزل شهوته،‬ ‫تمنيت أن اري‬ ‫ماء هذا ***** وكيف ينزل قضيبا ل يزيد طوله وسمكه عن‬ ‫نصف إصبع اليد ماء‬ ‫كماء هانى أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجى ليعود لى زوجي‬ ‫فيمتع جسدي‬ ‫بينما أنا مغمضة عيناي متخيلة بأن ذلك ***** يراقبنى وقضيب‬ ‫محمود يمزق‬ ‫كسي لنتشي كعادتى كل ليلة بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير *****‬ ‫الشقي، فعند‬ ‫ذهابى لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد من عراء فخوذى أمام‬ ‫عيناه أو كنت‬ ‫أذهب لنحنى على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا مقابله‬ ‫لوجهه وكأننى‬ ‫أسأله عما يستذكر بينما تركة ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة‬ ‫بحركاتى‬ ‫أن أجعلهما يرتجان ويهتزان لزيد إثارته، بينما الطلف المسكين‬ ‫فى قمة‬ ‫إثارته ويخشي أن أعلم أنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة‬ ‫فكان يختطف‬ ‫النظرة تلو الخرى وهو خائف أن أراه حتى أتى أحد اليام لجد‬ ‫طرقا على‬ ‫شقتنا فى السابعة صباحا، فتح زوجى وعاد الى ليقول أن جارتنا‬ ‫صفاء تقول‬ ‫أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ول بد من ذهابهما لعملهما‬ ‫ويستأذنان فى‬ ‫ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب لعملهما،‬ ‫ضحكت بينى وبين‬

‫نفسي مها هى معى بعض السويعات التي سأقضيها فى القضاء‬ ‫على ذلك *****‬ ‫تماما وأشبع تلك الرغبة الحيانية بداخلى، قلت لهانى طبعا‬ ‫يتفضلوا، قمت‬ ‫مسرعة أرتدى ملبسي فقد كنت أنام عارية مع هانى كما عودنى‬ ‫كل ليلة، وأخرج‬ ‫لصفاء وأنا أقول ايه ماله محمود الف سلمة، فقالت لى مش‬ ‫عارفة بطنه‬ ‫يتوجعه... معلش حاغلس عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما‬ ‫نرجع من‬ ‫الشغل، قلت لها طبعا وأخذت محمود وربتت على ظهرة وأنا‬ ‫أقول مالك يا‬ ‫حبيبى ... تعال ارتاح جوه، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على‬ ‫سرير بغرفة‬ ‫مجاورة لغرفتنا وقلت له ثوان حاشوف هانى وارجعلك، ذهبت‬ ‫لهانى ووجدته‬ ‫غاضبا فلن يستطيع تناولنى هذا الصباح، قلت له معلش نعوضها‬ ‫لما ترجع،‬ ‫بينما كنت أضمن أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاري موجودا‬ ‫بالغرفة‬ ‫المجاورة، لبس هانى ثيابه وودعنى بقبلة عند الباب تعمدت أن‬ ‫أطيلها وأطلق‬ ‫اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقنى كعادته، ودعت هانى‬ ‫وأغلقت الباب خلفه‬ ‫لنظر خلفى وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت‬ ‫نا حية غرفة محمود‬ ‫وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لقول له مالك يا‬ ‫محمود ...‬

‫تعبان؟ وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته‬ ‫وكأنى أرى حرارة‬ ‫جسده، قال لى محمود ل أنا أحسن دلوقت، قلت له حاقوم اعملك‬ ‫حاجة سخنة‬ ‫تشربها، قمت وذهبت للمطبخ لعد له كوب من الحليب الدافئ ثم‬ ‫ذهبت لغرفة‬ ‫نومى افكر ماذا ارتدي لهذا الصغير، تفحصت ملبسي وإخترت‬ ‫أحد الكيلوتات‬ ‫الصغيرة وقميص شفاف وإرتديت عليهما روب فلم أكن أرغب‬ ‫أن يعلم هذا *****‬ ‫أنى أتعمد إظهار لحمى له ولكنى كنت أرغب فى المحافظة على‬ ‫إعتقاده بأنه‬ ‫هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبن وعدت له‬ ‫وجلست بجواره على‬ ‫السرير لساعده على الجلوس ولعطيه كوب اللبن، كنت أجلس‬ ‫بجواره وكان الروب‬ ‫مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسلل من‬ ‫أى ثغرة ليصل‬ ‫إلى جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك‬ ‫الصبى المزيد‬ ‫من لحم أفخاذي عن قرب فها أنا فى هذه المرة أقرب إليه من‬ ‫أى مرة أخري،‬ ‫شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق جسدي به لطول فترة ممكنة‬ ‫ولم أتمكن من‬ ‫رؤية إنتصاب قضيبه فقد كان متدثرا بالغطاء حتى منتصف‬ ‫جسده إنتهى هانى من‬ ‫شرب كوب الحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول انا موجودة برة‬ ‫... لو عاوز‬

‫حاجة انده لى ... حاول تنام دلوقت، خرجت وأغلقت باب‬ ‫الحجرة خلفى وتركت‬ ‫له من الباب ما يكفى ليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد‬ ‫خروجى وكنت معطية‬ ‫ظهرى للباب ليري ذلك الصغير ظهرى العاري ومؤخرتي الذان‬ ‫يظهران من تحت‬ ‫قميص النوم الشفاف ولسير فى إتجاه الريكة على مهل وبدلل‬ ‫لجعله يري‬ ‫إرتجاجات فلقتي طيزى أثنائ سيري، تمددت على الريكة وأنا‬ ‫أعلم أنه‬ ‫بمقدوره أن يرة نصفى السفل ولكنه ل يرى وجهي، تصرفت‬ ‫وكأني وحيدة بالمنزل‬ ‫فكان قميصي قد تواري ليظهرا فخذاي بالكامل ولداعب باطن‬ ‫قدمي بقدمي الخري‬ ‫وأنا أمسك التليفون لجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك‬ ‫الصوت الصادر من‬ ‫السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود‬ ‫يرانى كما ابغى‬ ‫وأنه قد بدأ يداعب قضيبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا‬ ‫بلبنى فقد كنت‬ ‫أتصل بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوصو محمود‬ ‫فنحن ل نتحدث فى‬ ‫شئ سوي الجنس، قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا‬ ‫بينما نتخيل ما‬ ‫الذي يمكننى أن أفعله بصبي فى سن محمود ولبنى تضحل‬ ‫وتقول لى إستعملى‬ ‫ساقه بدل من قضيبه ... انتى كسك واسع، ضحكنا كثيرا وكنت‬ ‫أصف لها الصوت‬

‫الذي يصدر من السرير ومتى يتوقف لنبدأ نحصي سويا كم مرة‬ ‫إستمني حتى الن‬ ‫بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعية جسدي لجعله يرى اجزاء‬ ‫مختلفة فأزيد‬ ‫من إثارته، أنهيت مكالمتى مع لبنى وقد بدأت الستعداد لتعذيب‬ ‫ذلك‬ ‫المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ما‬ ‫أحصيناه أنا‬ ‫ولبنى حتى الن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى‬ ‫حوالى الساعة هى مدة‬ ‫مكالمتى مع لبنى وكان ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة‬ ‫الحادية عشر، فكرت‬ ‫في أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل، قمت من على الريكة وتواريت‬ ‫عن الباب حتى‬ ‫ل يعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأنى اطمئن عليه ووجد‬ ‫جسده يرتج تحت‬ ‫الغطاء بينما حركة بده ظاهرة بين أفخاذه، سالته بلهفة مال يا‬ ‫محمود ...‬ ‫تعبان؟؟؟ إنت مش نايم ليه؟؟ إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه‬ ‫جاوب بسرعة ايوة‬ ‫بطنى وجعانى, وحول موضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا،‬ ‫جريت عليه وكأني‬ ‫فى غمرة خوفى عليه نسيت إرتداء روبي فكان جسدي بالكامل‬ ‫واضحا تمام‬ ‫الوضوح لعيناه، جلست بجواره لحاول كشف الغطاء ولكنه كان‬ ‫متشبثا به،‬ ‫سالته ايه اللم شديد؟ قال لى ايوة، أعتقد أنه كان قد داري‬ ‫قضيبه فى ذلك‬

‫الوقت فقد ترك لي الغطاء لرفعه من على جسده، رفعت الغطاء‬ ‫لضع يدى على‬ ‫بطنه وكأنني أستفهم عن مكان اللم وكف يدي يسري على بطنه‬ ‫ولشاهد عذابه‬ ‫باديا على وجهه من شدة هياجه وعد قدرته أن ينطق بكلمة، كما‬ ‫أنني وجدت‬ ‫ملبسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه فقد كانت‬ ‫الرائحة تحت‬ ‫الغطاء تلك الرائحة التى ل تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة‬ ‫ماء الرجل، قلت‬ ‫له وكأننى غضبى ايه ده .... انت عملتها على روحك؟؟ إنت‬ ‫مش كبرت؟؟؟ ليه‬ ‫ما فلتليش عاوز ادخل الحمام؟؟ تعلثم الفتي ولم يستطع الرد فقد‬ ‫إعتقد‬ ‫أنني ظننته بال على نفسه وهذا ما كنت أرغب فى أن يظنه، لم‬ ‫يستطع محمود‬ ‫الرد فقد أنهضته بسرعة من فراشه وأنا أسحبه من يده تجاه‬ ‫الحمام وأتمتم‬ ‫بكلمات الغضب مامتك تقول عليا ايه لما ترجع؟؟ تقول انى ما‬ ‫اخدتش بالى‬ ‫منك؟؟ كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلى اضحك عليه فقد‬ ‫صفعته على مؤخرته‬ ‫كما نفعل بالطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبت‬ ‫منه أن يستحم‬ ‫فورا وأن يترك ملبسه حتي أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته‬ ‫بصيغة‬ ‫إستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ول عاوز حد يحممك كمان؟؟‬ ‫كان الصبي فى قمة‬

‫خجله ولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه باب الحمام‬ ‫بعنف وأنا‬ ‫اقول أنا مستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لضحك بينى وبين‬ ‫نفسي فها هو الصبي‬ ‫البله ل يعلم أنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان‬ ‫بداخلى‬ ‫يساعدني فى التفكير عما يمكننى أن أفعل به أكثر إنتهي محمود‬ ‫من الحمام‬ ‫ولم يجد ما يلبسه فصاح من الداخل متسائل عما يرتدي، فتحت‬ ‫باب الحمام‬ ‫عليه لجده مخرجا رأسه من خلف ستارة الحمام بينما باقى‬ ‫جسده متواري،‬ ‫أمسكت المنشفة وتوجهت اليه لجذب الستارة ولراه عاريا،‬ ‫كنت أرغب فى رؤية‬ ‫قضيبه ولكننى لم ار شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن منتصبا‬ ‫بينما خصيتاه‬ ‫ل يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين وكان قد بدأت بعض‬ ‫الشعيرات تنموا فوق‬ ‫قضيبه، كنت أتصرف وكأنني مع *** فبدأت أجفف جسده‬ ‫وأتعمد أن ارتضم‬ ‫بمناطقه الحساسة لتسبب بإنتصاب قضيبه الذي لم يزد طوله‬ ‫كثيرا عندما‬ ‫انتصب فقد اصبح كعقلتين إصبع ولكنه كان شديد النتصاب ولم‬ ‫يكن سميكا على‬ ‫الطلق فهو فى سمك إصبع يدي الصغير، جففت جسده بينما‬ ‫كنت فى الحقيقة أعبث‬ ‫بجسده فكان لحمه الخالي من الشعر يذكرنى بجسد لبنى الملس‬ ‫ولم انس طبعا‬

‫تلك المؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي بالطبع، إنتهيت من‬ ‫تجفيف جسده للف‬ ‫جسده بالمنشفه وأقول له يل على السرير تنام لغاية ما اغسل‬ ‫لك هدومك،‬ ‫سالنى حاروح كدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك ...‬ ‫انت مكسوف مني؟؟؟‬ ‫يل بلش دلع، وذهبت به لحجرة النوم لمدده على السرير‬ ‫ولدثره بالغطاء،‬ ‫وأذهب مسرعة للفى بملبسه فى الغسالة، عدت له وكانى‬ ‫متعبة وقلت له انا‬ ‫حانام جنبك لنى تعبت وانت حاول تنام شوية، تمددت بجواره‬ ‫على السرير‬ ‫بينما كنت أراه يكاد يموت من شدة محنته وهياجه وكنت أستغل‬ ‫فرصة أنه ل‬ ‫يجرؤ على فعل شئ، أعطيته ظهري وما هى ال لحظات وبدأت‬ ‫أصدر أصوات تدل على‬ ‫إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت مستيقظة ولكنني رغبت فى أن‬ ‫أعطيه الفرصة‬ ‫لري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى من نافذه‬ ‫الحمام بينما ها أنا‬ ‫الن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص الشفاف‬ ‫وعارية من‬ ‫تحته إل لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ‬ ‫شئ من جسد‬ ‫المرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت‬ ‫اتقلب فى‬ ‫فراشي محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل‬ ‫لمبتغاي، بعدها‬

‫بقليل بدأت اشعر بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما‬ ‫اصدرت المزيد من‬ ‫الصوات التي تدل على النوم، فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت‬ ‫أنه يحك‬ ‫قصيبه بكفي بينما بدأت أشعر بأصابع صغيرة تحاول لمس‬ ‫فخذائ، بالطبع كان‬ ‫هذا ما أرغبه فلم أتحرك لفسح له المجال أن يتحسس جسدي،‬ ‫بدأت يداه تتسلل‬ ‫شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذي وقتها شعرت بأن جسده‬ ‫ينتفض وشعر‬ ‫بسائل بيلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزل مائه على كفي،‬ ‫لن أكذب‬ ‫عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارس معه‬ ‫الجنس ولكنني‬ ‫فضلت على الستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من‬ ‫ممارسة الجنس الصريح‬ ‫معه، تلاجع محمود سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه،‬ ‫مرت دقيقة لتقلب‬ ‫فى الفراش ساحبة يدي ولضعها أمام وجهي بينما اعطيه‬ ‫ظهري فل بستطيع رؤيتي‬ ‫وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى وأرغب فى رواية ما فعلت‬ ‫للبنى فقد‬ ‫تذوقت ماء الصبي ذو الحدي عشر ربيعا، كانت مؤخرتي‬ ‫تواجهه وكنت أشعر به‬ ‫فى بعض الوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء ليري‬ ‫جسدي، كان‬ ‫القميص قد إنحسر عن اغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية‬ ‫فى مواجهته ما عدا‬

‫ذلك السير الرفيع الموجود بالكيلوت، مد الطبي كفه يتحسس‬ ‫لحمى اللين‬ ‫ولجده قد إقترب محاول إيصال قضيبه لفلقتي طيزي لساعده أنا‬ ‫فى احد حركات‬ ‫تقلبي ولبرز له طيزى موارية سير الكيلوت لجعل ذلك الشق‬ ‫بين الفلقتين‬ ‫واضحا، كلما تحركت كان ينتظر محمود بضع دقائق حتى يتأكد‬ ‫من خلودي للنعاس‬ ‫بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه، مرت دقيقتان ثم أعاد‬ ‫محمود إقترابه‬ ‫لشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين فلقتي طيزي،‬ ‫أثارني ذلك‬ ‫كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب‬ ‫لشرجي فذلك‬ ‫القضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على‬ ‫سمك قضيب‬ ‫محمود، فضلت السكون وترك محاولت الصبي لتزيد هياجي‬ ‫هياج، وفعل بدأ الصبي‬ ‫بدخل قضيبه بين فلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين‬ ‫شرجي ل يزل كبيرا‬ ‫فلن يمكن لهذا لطول ذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ‬ ‫جسده يهتز ويداة‬ ‫تتحسسن بخفة أعلى فخذي حتي أستطاع ذلك الملعون أن يصل‬ ‫لعانتي، كنت أود‬ ‫أن ابدأ فى إطلق أهاتي ولكنني بالكاد أمسكت أنفاسي، لشعر به‬ ‫وقد أنزل‬ ‫مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغيير مسار تلك اللعبة، فقد‬ ‫قمت مفزوعة‬

‫وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبة وصفعته على‬ ‫وجهه صفعة قوية‬ ‫وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب ... إيه اللي بتعملة ده يا قليل‬ ‫الدب، ولقوم‬ ‫من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدته‬ ‫ولغلق عليه‬ ‫الباب بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولجري‬ ‫تجاه الحمام‬ ‫لتي بشهوتى وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى‬ ‫دخلت الحمام مسرعة‬ ‫بينما أسمع طرقات محمود على باب الغرفة المغلق وهو‬ ‫يترجانى بأل أخبر‬ ‫والدته وانه يأسف لما فعل، دخلت الحمام وخلعت ملبسي وبدأت‬ ‫فى فرك *****ي‬ ‫المتهيج لفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني الصبي بين‬ ‫فلقتي طيزي فمددت يدي‬ ‫لبللها من منيه ولفرك *****ي بمنيه، كان منيه أخف من مني‬ ‫هانى وشفاف‬ ‫تماما فيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته‬ ‫ولمساته‬ ‫وحينما سكب مائة بكف يدى لتى شهوتى وقتها ولينصب ماء‬ ‫كسي ويرتعش جسدي‬ ‫كان صوت بكاء محمود مسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب‬ ‫بينما أنا فى قمة‬ ‫سعادتى ونشوتي، أخرجت ملبسه من الغسالة فقد كانت جفت،‬ ‫أخذتها وتوجهت‬ ‫إليه وفتحت باب الغرفة، كان المسكين جالسا على الرض يبكي‬ ‫وهو يتوسلنى‬

‫بأل أخبر والدته، ألقيت ملبسه فى وجهه وقلت له قوم البس‬ ‫هدومك، وأعدت‬ ‫إغلق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري‬ ‫جسدي بالكامل ثم عدت‬ ‫لفتح الغرفة وكان قد لبس ملبسه أخرجته للصالة وأجلسته‬ ‫بجوارى على الريكة‬ ‫وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلك تعمل كدة، قال محمود أنا‬ ‫أسف ... ما‬ ‫كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده‬ ‫برضه مكانش‬ ‫قصدك؟ قال محمود أنا أسف ... بلش تقولى لماما حتموتنى من‬ ‫الضرب، قلت له‬ ‫محمود أنا بأعاملك زي إبنى ... عيب تعمل معايا كدة، أطرق‬ ‫محمود وجهه فى‬ ‫الرض فقلت له إنت عرفت الحاجات دى منين؟ ... قول بصدق‬ ‫علشان ما اقولش‬ ‫لمامتك، قال محمود وأنا صغير كنت بأشوف بابا يعمل كدة‬ ‫لماما, ضحكت‬ ‫بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتى الجنسية، أظهرت علمات‬ ‫العجب على وجهي‬ ‫وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمود كان بيخليها تديله‬ ‫ظهرها وكان‬ ‫بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوج صفاء‬ ‫الجنس بشرجها، ل‬ ‫يبدوا عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنه يجبرها‬ ‫على ذلك،‬ ‫فقلت لمحمود وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألم‬ ‫وتصرخ لكنه‬

‫كان اوقات يضربها ولما كبرت ورحت المدرسة الولد أصحابي‬ ‫قالولي إنه كان‬ ‫بينيكها وإن الرجاله بينيكوا الستات، كنت أرغب فى معرفة‬ ‫المزيد عن صفاء‬ ‫فقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما يعمل لماما كدة كانت‬ ‫بتعمل ايه؟‬ ‫قال محمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم وتحطه‬ ‫من ورا، سالته‬ ‫ورا فين؟ أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال‬ ‫هنا، وقتها تأكدت‬ ‫أن زوج جارتي صفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه‬ ‫وهو يفعل ذلك بها‬ ‫فصممت أن أحاول فتح أحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر‬ ‫محمود وقلت له خلص‬ ‫أنا سامحتك لكن بشرط، قال بسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش‬ ‫اللي عملته ده‬ ‫تاني ... توعدني، قال بدون تردد ايوة ... أنا أسف، فقلت له‬ ‫وأنا مش‬ ‫حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما عملتش حاجة، وقبلته‬ ‫على جبينه وضممته‬ ‫على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن أشعره‬ ‫بمدي ليونة أثدائي،‬ ‫قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلص شوية‬ ‫حاجات وإنت إتفرج‬ ‫على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فى‬ ‫أستكمال إستعراضي‬ ‫فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته من‬ ‫مرأه فى‬

‫الغرفة بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملبس من دولبى‬ ‫وكأنني أرغب فى تفحصها‬ ‫وبدأت أبدلها على جسدي لبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان‬ ‫سهرة ومرة بملبس‬ ‫النوم ومرة بدون ملبس بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه‬ ‫ولكنه مان‬ ‫يتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس قضيبه خوفا من أن أسأله عن‬ ‫البلل الذي‬ ‫أصاب ملبسه، كنت مستمتعة بالحساس بان هناك من بشاهد‬ ‫لحمي ول يجرؤ على‬ ‫فعل شئ فالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة صفاء‬ ‫فعدت لرتداء‬ ‫ذلك القميص الذي يستر كامل جسدي وخرجت له لقول عامل‬ ‫ايه دلوقت ... ماما‬ ‫زمانها جاية، قال لى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي ل ألحظ‬ ‫بروز قضيبه‬ ‫المثار عادت صفاء من العمل وسعدت جدا عندما رأته سعيدا‬ ‫وإننى إعتنيت به‬ ‫وقالت لي شكرا يا مديحة ... انا مش عارفة ارد جميلك ازاي،‬ ‫قلت لها علي‬ ‫ايه يا صفاء ... الجيران لبعض، ثم ضممت محمود على جسدي‬ ‫وأنا أقول ومحمود‬ ‫زي إبني، خرجت صفاء ومعها محمود لذهب للحمام والقي‬ ‫جسدي تحت الدش لغسل‬ ‫عنه مياه كسي التى كانت تنزل بإستمرار طوال ذلك اليوم،‬ ‫وإتصلت بعدها‬ ‫بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما علمت أننى تركت‬ ‫محمود يستمني‬

‫بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف عندما حانت‬ ‫الساعة السادسة‬ ‫توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان‬ ‫الطفلن يستذكران‬ ‫أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الفخاد حين‬ ‫أتحرك على‬ ‫الريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لسأله عما يستذكر كنت أهب‬ ‫فأرفع ساقي‬ ‫حتي يتسني له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما‬ ‫شفرتي كسي‬ ‫محتطنتان ذلك السير فل يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر‬ ‫لتوجه بعدها‬ ‫بجوارة لشجعه على المذاكرة فأريه أثدائي كالمعتاد وأتمتع‬ ‫بمنظره وهو‬ ‫يزدرئ ريقه ويكاد يختنق من الثارة كنت افكر كيف أفتتح‬ ‫الحاديث الجنسية‬ ‫مع صفاء فقلت لها صفاء ... عاوزاكي فى موضوع، قالت لي‬ ‫تحت أمرك يا‬ ‫مديحة، قلت لها ل مش هنا الولد ممكن يسمعوا، قالت لي طيب‬ ‫تعالي ندخل‬ ‫حجرة النومن قمت معها وأنا أرمق محمود فكانت عيناه تبدي‬ ‫مدي الرعب فقد‬ ‫توقع أنني سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقت صفاء‬ ‫الباب وقالت‬ ‫لي خير؟؟ قلت لها مش عارفة أبتدي كلمي إزاي، بينما بدا على‬ ‫وجهي علمات‬ ‫الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا مديحة إحنا إخوات ... قولي‬ ‫اى حاجة من‬

‫غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالرض إنتى عارفة إننى‬ ‫عروسة جديدة ...‬ ‫ولسة ما ليش خبرة فى امور الجواز ... يعنى عاوزة أسال على‬ ‫حاجات، إبتسمت‬ ‫صفاء فعلمت إنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى‬ ‫هانى بيطالبنى‬ ‫بحاجات مش عارفة هى صح ول غلط، قال صفاء بتلهف لسمع‬ ‫المزيد بطالبك بإيه؟‬ ‫قلت لها هو إنسان كويس لكن إبتدي فى الفترة الخيره انه ...‬ ‫وسكتت‬ ‫لتشجعنى هى بمزيد من ****فة والرغبة فى السمع وتقثول‬ ‫بيطالبك بإيه؟؟؟ ما‬ ‫تتكسفيش، قلت لها عاوز يعاشرنى من ورا، قلتها واطرقت فورا‬ ‫خجل فى الرض،‬ ‫طبعا لم يحدث ما كنت أرويه ولكنني كنت أرغب فى الحديث‬ ‫معها عن الجنس،‬ ‫قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها ل أنا رافضه وهو بيقول إن كل‬ ‫الزواج بيعملوا‬ ‫كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع فأنا‬ ‫رافضة، قالت صفاء‬ ‫هو غلط إنه يعمل كده لكن ... بصرحة اللي بتحكيه ده حصل‬ ‫معايا، وقتها‬ ‫رفعت وجهى وبدت عليا ملمح النصات وكأني أتلقى نصيحة‬ ‫ولكنني كنت سأتلقي‬ ‫ما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه‬ ‫يعاشرنى من‬ ‫ورا ... وطبعا أنا رفضت فى الول، فقاطعتها مسرعة فى‬ ‫الول؟؟؟ يعنى بعد‬

‫كدة وافقتى؟؟ فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه ... بدأ زي جوزك‬ ‫يدخل صباعه‬ ‫وكان بيؤلم وبعدين إبتدي يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن‬ ‫كنت أنا برضه‬ ‫رافضه ... وفى يوم كان مصر يعمل كدة وتحت ضغطه سبته لما‬ ‫أشوف اخرتها‬ ‫معاه ... وجاب كريم وحط منه على جسمه وعلى جسمي‬ ‫وخلنى أسجد له ...‬ ‫وبعدين عملها ... لكني بكيت من شدة اللم وكان فيه دم بعد ما‬ ‫خلص ...‬ ‫وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام ... فطبعا بعدها‬ ‫رفضت رفض قاطع‬ ‫بأنه يعملها تاني ... لكن ... وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى‬ ‫تطرق بالرض،‬ ‫فقلت لها أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت‬ ‫ل خلص ده‬ ‫كان زمان ... بدأ محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في‬ ‫شبابه أكتر حاجة‬ ‫تسعده هي المي وقت الجنس ... وكنت أسيبه بعد ما القي أن‬ ‫الم الضرب اكتر‬ ‫من اللم اللي حيسببهولى معاشرته ... فكنت بأسيبه يعمل اللي‬ ‫هو عاوزه‬ ‫وأنا بأبكي وسامعاه بيتمتع فوقي ... كان مجرم ما بيرحمنيش‬ ‫... بالرغم من‬ ‫إني كنت بأترجاه يدخله بشويش لكن كان يصر إنه يدخله مرة‬ ‫واحدة ويصر أكتر‬ ‫إنه يدخل كله، وبدأت مرة أخري فى البكاء فأخذتها على صدري‬ ‫وربتت على‬

‫ظهرها وكأنى أواسيها بينما أنا أتحسس مدي ليونة جسدها‬ ‫فيبدوا أنني‬ ‫سأستولى عليها هى أيضا بعد إبنها المراهق بكت قليل بحضني‬ ‫ويبدوا أنها‬ ‫مانت تفتقد لبعض الحنان فلم تمانع من البقاء بحضني قليل بينما‬ ‫أتحسس أنا‬ ‫ظهرها وكأنى أربت عليها، وفعت وجهها بعض قليل وأنا أتمتم‬ ‫بكلمات السف‬ ‫لما هى فيه لتقول لى كانت حياتى زمان صعبة، فسالتها وهو‬ ‫الحال اتبدل‬ ‫دلوقت، قالت لي ل ... ولكني بدأت اعتاد فدلوقت ما فيش الم‬ ‫واخذت على اني‬ ‫ما بأحصلش على متعتي منه، قلت لها مباشرة ما بتشعريش‬ ‫بمتعة؟؟ أجابت‬ ‫ل ... إزاي اشعر بمتعة من شئ كرهته، سالتها وبتعملي ايه؟؟‬ ‫قالت وهي‬ ‫تبتسم أوقات باعمل زي المراهقين، فهمت أنها تمارس العادة‬ ‫السرية للتخفيف‬ ‫من محنتها وانها غير سعيدة جنسيا مع نبيل زوجها فقلت لها‬ ‫وعلمات الخوف‬ ‫بادية على وجهى وهو ده اللى بيحصل لكل ست؟؟ قالت لى ل‬ ‫طبعا ... انتى ما‬ ‫توافقيش جوزك انه يعمل معاكي كدة لنك لو سبتيه مرة خلص‬ ‫حيطلب علي طول‬ ‫وحيفضل يعمل كدة عن المكان الطبيعي، لم تكن العلقة بيننا‬ ‫تسمح لها بأن‬ ‫تقول لى كسك وطيزك ولكنني لم أتعجل المور فقد علمت أنه‬ ‫سيحدث شئ بيننا‬

‫فى المستقبل القريب، تأسفت لها مرة أخري أنني أثرت تلك‬ ‫الذكريات لديها‬ ‫وخرجنا مرة أخري للصالة لعود لهوايتى فى إثارة الصغير‬ ‫الذي كان يترقبنا‬ ‫بشغف ليعرف هل قلت شئ لوالدته عما فعل ام ل بينما تركته انا‬ ‫بين نيران‬ ‫الحيرة أتى موعد عودة هانى فإستأذنت كعادتى وعدت لشقتي‬ ‫لعد جسدي وجبة‬ ‫لذيذة لزوجي هاني الذي نهل من جسدي الهائج تلك الليلة كما‬ ‫نهلت أنا من‬ ‫قضيبه أطفئ به تهيجات طوال اليوم مرت عدة ايام وانا أتحدث‬ ‫مع جارتى فى‬ ‫المور الجنسية وكأنني أستفيد من خبرتها الطويلة بينما كنت‬ ‫مستمرة فى‬ ‫إظهار قطع من جسدي للفتى المراهق محمود، حتى اتي يوما‬ ‫وكنت مهتاجة ففي‬ ‫اليوم السابق لم يستطع هاني العبث بي ككل ليلة حيث كانت‬ ‫تواجهه بعض‬ ‫المشاكل بالعمل فكان ذهنه مشغول، ففكرت كيف أطفئ جسدي‬ ‫وقررت محاولة‬ ‫الستعانة بجارتي صفاء، إنتظرت حتي الساعة السادسة بفارغ‬ ‫الصبر ثم ذهبت‬ ‫إليها كالعادة، جلسنا سويا ومارست ما أمارسه يوميا بعيني‬ ‫محمود ثم قلت‬ ‫لها ليه ما تيجيش تقعدي عندي فى البيت شوية، قالت لى ليه‬ ‫... أدينا‬ ‫قاعدين وهنا ما يفرقش عن هناك، قلت لها معلش إنت عمرك ما‬ ‫جيتي عندي ...‬

‫تعالي وسيبي الولد يشموا نفسهم شوية، بعد قليل من اللحاح‬ ‫قامت صفاء معي‬ ‫بينما تلقي بتعليماتها للولد أن يستذكروا وأل يلعبوا وتمتعت‬ ‫عندما رأيت‬ ‫عينا محمود تفتقد ما تراه يوميا فأعتقد إنه ينام كل ليلة يحلم بما‬ ‫سيراه‬ ‫من لحمي فى اليوم التالي دخلنا شقتنا أنا وصفاء وكنا وحيدين‬ ‫بالشقة‬ ‫وعقلي يخطط لتناول لحم جسدها اليوم، كانت صفاء لم تأتي إلي‬ ‫كثيرا فكانت‬ ‫فرصة أن أدعوها للفرجة على الشقة وأخذتها وتجولنا بكل‬ ‫الغرف لريها الثاث‬ ‫والديكور حتى وصلنا غرفة نومي أنا وهاني، أعجبتها جدا غرفة‬ ‫النوم وجلسنا‬ ‫سويا على طرف السرير ولقوم بعدها وأفتح الدولب لعرض‬ ‫عليها ما اقتنيه من‬ ‫ملبس، أعجبتها ملبسي وكنت المح عيناها تنظر تجاه ملبسي‬ ‫الداخليه، فأخرجت‬ ‫بعض منها لتشاهدهم، كانت كل كيلوتاتي تنتمي لذلك النوع‬ ‫الصغير ذو السير‬ ‫الذي يكشف تمام المؤخرة، ضحكت صفاء وقالت لي ياااه يا‬ ‫مديحة فكرتينى لما‬ ‫كنت لسة عروسة ... بس أيامى ما كانتش الغيارات بالحلوة‬ ‫دي، إنتهزت‬ ‫الفرصة لقول لها تحبي تجربي قلتها وأنا أمد يدي بكيلوت‬ ‫صغير جدا تجاهها،‬ ‫ضحكت وقالت وهي تشير لجسدها ل خلص راحت علينا، فقد‬ ‫كان لتأثير سنوات‬

‫الزواج الطويلة والحمل والولدة أثرها على جسدها فكانت‬ ‫سمينة قليل ولم‬ ‫يكن ليدخل ذلك الكيلوت بها، قلت لها يل بلش دلع ... قيسيه‬ ‫علشان تشوفيه‬ ‫على نفسك، ولشجعها صفعت مؤخرتي صفعتين ليدوي صوت‬ ‫لحم مؤخرتي بصمت الغرفة‬ ‫وأنا أقول لها أنا لبسة واحد منهم دلوقت ... خذي البسي،‬ ‫ضحكت وهي مترددة‬ ‫لتمد يدها وتأخذ من يدي الكليلوت وتعطيني ظهرها ثم تدخل‬ ‫يداها من أسفل‬ ‫فستانها وتخلع الكيلوت الذي ترتديه وتلقيه على السرير ثم تبدأ‬ ‫فى لبس‬ ‫الكيلوت الذي أعطيته لها، كانت تفعل ذلك بحرص فلم اتمكن من‬ ‫سوي من رؤية‬ ‫فخذاها فقد كانت تترك الفستان يداري مؤخرتها، عندما وصلت‬ ‫بالكيلوت للجزء‬ ‫العلوي من فخذيها لم تتمكن من إدخاله أكثر فقد كان صغيرا‬ ‫عليها فتقدمت‬ ‫نحوها من الخلف وقلت لها أساعدك، وبدون تردد مددت يدي‬ ‫لرفع فستانها من‬ ‫الخلف لتظهر لى مؤخرتها، كانت مؤخرتها كبيرة وترتج بشدة‬ ‫فأثارني رؤيتها،‬ ‫أمسكت الكيلوت من الخلف وأخذت أجذب معها حتي أتممنا‬ ‫حشره فلم يصل سوي‬ ‫لمنتصف مؤخرتها، بينما كنت أساعدها كنت أنفذ ما تعلمته من‬ ‫لبنى فتعمدت‬ ‫أن تصطدم يداي بمؤخرتها برقة ونعومة بينما إلتصقت بها‬ ‫ليسري نفسي الحار‬

‫على رقبتها، بعدما إنتهينا قلت لها إستديري فرجينى، وإستدارت‬ ‫صفاء‬ ‫ولكنها كانت خجلة فكان الفستان يداري كسها فمددت يدي أرفع‬ ‫الفستان لري‬ ‫كسها ويا لهول ما رأيت كان كسها شديد الكبر لم اتوقع أن‬ ‫يكون هناك من‬ ‫تمتلك كسا مثل هذا، فلو وضعت كف يدي على كسها لما‬ ‫إستطعت أن أداريه كله‬ ‫ولكنها كانت غير حليقة فالشعر الكثيف كان يغطي عانتها‬ ‫وشفراتها، كنت‬ ‫أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها تراني وأنا أركز على‬ ‫موطن عفتها‬ ‫بينما أقول لها ايه ده كله، ضحكت صفاء وجذبت الفستان من‬ ‫يدي لتداري‬ ‫لحمها وهي تقول اديكي شفتي ... ورينى انتى بقي اللي عندك،‬ ‫بالطبع تمنعت‬ ‫وصحت وجريت من أمامها وهي خلفي تريد المساك بي بينما‬ ‫نضحك حتي ألقيت‬ ‫بجسدي على السرير وكأنني تعثرت به، أطبقت صفاء عليا‬ ‫لتجذب فستاني كاشفة‬ ‫فخذاي بغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا وأتمنع محاولة‬ ‫جذب فستاني‬ ‫ومداراة لحمي عن عيونها لزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت التعب‬ ‫لتركها تكشف‬ ‫فستاني وتصعد به حتي رقبتى ليبدوا جسدي عاريا أمامها فلم‬ ‫أكن أرتدي شيئا‬ ‫على صدري، نظرت إلى كسي وهي تقول ما اهو عندك حاجات‬ ‫حلوة برضه، لم تمد‬

‫يدها وإن كنت شعرت من تلحق أنفاسها بأنني سأصل لما أريد،‬ ‫إعتدلت فى‬ ‫جلستي وداريت جسدي وقلت لها خلص شفتيه، وضحكنا سويا‬ ‫لتقول لي يااه يا‬ ‫مديحة رجعتيني عشرين سنة لورا ... أنا كنت نسيت الحاجات‬ ‫دي خلص، فقلت‬ ‫لها أنا لحظت إنك سايبة شعرك ... ليه سايباه؟ فقالت وأحلقه‬ ‫ليه ... هو‬ ‫المنيل بيبصلي ... خلص بطل ولما يعوزني ما بيعملش حاجة‬ ‫ال إنه يرفع‬ ‫الفميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس‬ ‫دقايق وخلص، قلت‬ ‫لها وانتي؟؟ قالت انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي، قمت من على‬ ‫السرير‬ ‫وأنا أجذبها من يدها وأقول لها قومي معايا، سالت وهى تقوم‬ ‫على فين؟؟ قلت‬ ‫لها حاحلق لك الشعر ده، جذبت يدها وقالت ايه اللي بتقوليه ده،‬ ‫قلت لها‬ ‫وايه يعني يمكن أنا كمان ابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك‬ ‫... يل‬ ‫قومي، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف لها الكريم الذي غشتريته‬ ‫ذو الرائحة‬ ‫العطرة والذي ل يستغرق خمس دقائق بعد دهانه ليسقط الشعر‬ ‫تلقائيا، وصلت‬ ‫بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافة البانيو بينما أعطيتها‬ ‫أنا ظهري‬ ‫ابحث عن الكريم، إستدرت لجدها ل تزال واقفة فقلت لها بنبرة‬ ‫تشبه المر‬

‫إقلعي واقعدي على حافة البانيو، بينما مددت يدي أرفع فستانها‬ ‫وكأنه ل‬ ‫مجال للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها‬ ‫لفتح أنبوبة‬ ‫الكريم وأجثوا بين فخذيها وأبدا فى دفعهما بعيدا عن بعض،‬ ‫كانت تشعر‬ ‫بالخجل أول ثم تركت فخذيها لينفرجا كاشفين عن موطن‬ ‫عفافها، قلت لها‬ ‫ياااه الشعر طويل ... أنا حاخففه بالمقص الول، وأحضرت‬ ‫المقص لجثوا ثانية‬ ‫وأبدأ فى قص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لى ذلك بأن‬ ‫ألمس كافة أجزاء‬ ‫كسها وكنت ألمسها بلمسات خفيفة لثير شهوتها وخاصة عندما‬ ‫وصلت لمنطقة‬ ‫البظر فمنت أزيحه بأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار وكانني‬ ‫أحاول الوصول‬ ‫لجذور الشعر حتى بدأت أستمع لصوات أنفاسها التي تحاول‬ ‫كتمانها، لم أرفع‬ ‫رأسي ولم أنظر لها حتي أتيح لها أن تعبر عما تعانيه بوجهها‬ ‫بدون الخوف‬ ‫من أن اراها، حتي بدأت أشعر ببعض البلل الذي بدأ يصيب‬ ‫الشعر وبالخص‬ ‫عندما وصلت ما بين مؤخرتها وكسها، وقتها قالت لي بصوت‬ ‫واهن كفاية يا‬ ‫مديحة ... كفاية، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم أرد عليها‬ ‫وواصلت عملي‬ ‫حتي قمت وأنا اقول لها خلص ... حأدهنلك الكريم دلوقت،‬ ‫عندها نظرت لوجهها‬

‫فوجدها مغمضة العينين متلهثة النفاس فأمسكت برأسها‬ ‫وإقتربت منها بجسدي‬ ‫الحار وأنا أقول مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟ لتحاول صفاء فتح عيناها‬ ‫ولتعدل نبرة‬ ‫صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول ل ما فيش حاجة ... بس‬ ‫كفاية كدة أنا‬ ‫إتاخرت، قلت لها مش حأطول، فقالت ل بلش النهاردة ...‬ ‫كفاية كدة، وقامت‬ ‫مسرعة متوجهه ناحية الباب لتخرج بدون كلم بينما نسيت‬ ‫كيلوتها بغرفة نومي‬ ‫لتكون ثاني واحدة أحصل على كيلوته كنت بالطبع مبللة وهائجة‬ ‫بعد مغادرة‬ ‫صفاء فجهزت جسدي لهانى لكي يطفئ لهيبه حين عودته ولم‬ ‫يطل الوقت فعاد لى‬ ‫هانى وناكني فى تلك الليلة مرتين حيث طالبت بتعويض عن‬ ‫اليوم السابق‬ ‫بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاء الشديد الليونة وتلك‬ ‫المؤخرة‬ ‫الكبيرة والكس الذي يمل كفاي سويا وأتيت شهوتي عدة مرات‬ ‫مع هانى من كثرة‬ ‫هياجي فى اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف قبل موعد‬ ‫ذهابي لصفاء دق‬ ‫جرس الباب وكنت ل أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهر‬ ‫كافة جسدي منذ‬ ‫الصباح حيث كنت وحيدة طوال النهار، نظرت من العين‬ ‫السحرية خلف الباب‬ ‫فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما أداري جسدي خلف‬ ‫الباب وفتحت وأنا‬

‫أقول اهل صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف الباب‬ ‫فقلت لها إتفضلي‬ ‫بسرعة، دخلت مسرعة لغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس‬ ‫المثير، كانت‬ ‫عيناها تحدقان بجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت‬ ‫لها إتفضلي،‬ ‫قالت لي صفاء ايه اللي انتي عامله فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا‬ ‫ألف‬ ‫وأستعرض جسدي إيه ؟ وحشة؟؟ فقالت صفاء ابدا دا انتي‬ ‫تهبلى ... ال يكون‬ ‫فى عون جوزك، وضحكنا ودخلنا سويا بينما تقول انا قلت أجيلك‬ ‫قبل ما انتي‬ ‫تيجي، علمت أن لعبة المس أعجبتها وهي تريد إكمالها فقلت‬ ‫لها أيوة‬ ‫طبعا ... ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل، فتصنعت العبط وقالت‬ ‫نكمل ايه؟؟‬ ‫قلت لها الكريم، ضحكت وقالت انتي لسة فاكرة ... بصراحة يا‬ ‫مديحة أنا‬ ‫تعبت خالص امبارح، قلت لها على الفور ليه؟ خير مالك؟؟ قالت‬ ‫يابنت أنا‬ ‫نسيت الحاجات دي من زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني‬ ‫... وال ما‬ ‫قدرتش انام طول الليل، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم‬ ‫فقلت لها طيب‬ ‫ونبيل ... ليه ما ...، ولم أكمل لتفهم هي وتقول ده خلص ايدك‬ ‫منه‬ ‫والقبر ... تصدقي انا لي اكثر من عشر سنين ما جراليش اللي‬ ‫جرا امبارح،‬

‫قلت لها طيب يل نكمل، خاولت التمنع لكن بالطبع تحت الحاحي‬ ‫ودلعي توجهت‬ ‫معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس على حافة البانيو بدون أن‬ ‫أقول لها شيئا‬ ‫بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بين فخذيها لتفتحهما‬ ‫مباشرة وكأنها‬ ‫تستعجل لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول ايه التقدم ده‬ ‫... النهاردة‬ ‫عارفة السكة لوحدك، فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسها‬ ‫فعلمت فورا بأنها‬ ‫إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة فهي إذا قادمة اليوم لعمل‬ ‫المزيد مما‬ ‫بدأناه أمس، مددت يدي للمس عانتها فشعرت بإنتفاض عضلت‬ ‫فخذيها فقد كانت‬ ‫لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها وشفرات‬ ‫كسها الضخم بينما‬ ‫لم استطع الوصول لسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض‬ ‫الشعر فقلت لها فيه‬ ‫شعر لسة تحت مش قادرة أطوله فحاولت القيام لجذبها وأقول‬ ‫ل سيبيه بعد ما‬ ‫نخلص قدام نبقي نشوفه، أكملت دهان عانتها وشفري كسها‬ ‫بالكريم بينما كنت‬ ‫أتعمد لمس بظرها وشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير‬ ‫ورفعت نظري لوجهها‬ ‫لجدها مغمضة العينان فلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري‬ ‫وأنا أقول‬ ‫هاااا ... مالك؟؟ فردت بصعوبة وال ما انا عارفة اقولك ايه يا‬ ‫مديحة ...‬

‫تعبتيني، فضحكت وجلست بين فخذيها فكان ل بد من ترك الكريم‬ ‫لمدة خمس‬ ‫دقائق على القل فقلت لها وعيناي مركزتان على كسها وال أنا‬ ‫مش عارفة ازاي‬ ‫راجل يكون عنده الحلوة دي ويبص لورا، فردت عليا وهى‬ ‫تتنهد تنهيدة تنم عن‬ ‫عطش جسدها تقولي ايه بقي ... رجاله عينهم فارغة بيبصوا‬ ‫لشهوتهم هم وبس،‬ ‫بدأت أحادثها واصابعي تعبث فى لحم فخذها حتي أثيرها أكثر‬ ‫وكانت أوقات‬ ‫ترد علي حديثي وأوقات أخري تصمت فقد كانت وصلت للمحنة‬ ‫التي أردت أن‬ ‫أوصلها لها، أحضرت منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها،‬ ‫وعندما مسحت‬ ‫أول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم شديد البياض فقد كانت‬ ‫عانتها مكتنزة،‬ ‫فقلت لها اللللله ... اهه اللحم ابتدي يظهر، لتنظر هي للسفل‬ ‫تري عانتها‬ ‫وقد ظهرت بعد إزالة الشعر، إستمررت فى تنظيف المنطقة‬ ‫لنظر بعدها، فها هو‬ ‫ال***** قد ظهر وظهرت صلبته وإنتصابه كما ظهر لحم‬ ‫الشفرتين المكتنزتين‬ ‫جليا وكان كسها بالوسط شديد الحمرار من المحنة التى تمر‬ ‫بها،طلبت منها‬ ‫الوقوف داخل البانيووأحضرت الدوش بالقرب منها وبدأت أنزل‬ ‫المياه على‬ ‫كسها لزيل اثار الكريم تماما، كنت أركز المياه على رأس‬ ‫*****ها وشفرتيها‬

‫ولم تمض ثوان حتي أمسكت بيدي التي تمسك بالدوش وهي‬ ‫تحاول إبعاد المياه‬ ‫عن *****ها وتقول بصوت خفيض كفاية يا مديحة ... كفاية‬ ‫أرجوكي مش قادرة‬ ‫خلص، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه فى تنظيف المكان‬ ‫فبدأت أدعك‬ ‫عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن فئأنزلت‬ ‫أصابعي تجاه‬ ‫*****ها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت‬ ‫حرام عليكي ...‬ ‫كفاية مش قادرة، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة،‬ ‫عندها أغلقت‬ ‫المياه بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة‬ ‫على الوقوف‬ ‫فبدأت تتسند على جدار الحمام وتنزلق للبانيو وأنا أصرخ بها‬ ‫هدومك حتتبل‬ ‫من المية، ولكنها لم تستجيب قفد فقد الجسد المتعطش للجنس‬ ‫السيطرة وبدأت‬ ‫تنزلق بالبانيو بينما أناأرفع ملبسها لكشف جسدها متظاهرة‬ ‫بأني أخشي على‬ ‫ملبسها من البلل، جلست صفاء بداخل البانيو مستندة على‬ ‫الحائط فجذبت‬ ‫ملبسها لخلعها ملبسها بالكامل وتركتني هي أتصرف بدون أن‬ ‫تنطق بكلمة سوي‬ ‫همهمات حرام عليكي ... مش قادرة ... حاموت، وقتها كلمتها‬ ‫بكل صراحة فقلت‬ ‫هايجة، قالت من حوالي عشر سنين ما حدش لمسني ... حرام‬ ‫عليكي حأموت،‬

‫فمدتت يدي وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنها‬ ‫وأتجه نحو كسها كان‬ ‫جسدها سمينا بعض الشئ لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعة‬ ‫حلوي بطبق‬ ‫التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها الضخم بارزا بينما شفريها‬ ‫و*****ها‬ ‫يمتدان للمام يتطلعان لما يطفئهما، وصلت يدي لكسها وبمجرد‬ ‫لمس *****ها‬ ‫بدأت أهاتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتهاعاليا حتي أنني‬ ‫خشيت أن يسمعنا‬ ‫أحد الجيران من نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها‬ ‫وأنا أقول لها‬ ‫تعالي ندخل جوة، كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي‬ ‫معي حتي خرجنا‬ ‫من الحمام متجهين لغرفة النوم، كانت عارية تماما وعيناها‬ ‫نصف مغلقتان‬ ‫وكان ثدياها ومؤخرتها يرتجان بشدة مع سيرها بينما كنت أنا ل‬ ‫أزال أرتدي‬ ‫قميص النوم الشفاف ولحمي العاري يظهر منه، قبل وصولنا‬ ‫لحجرة النوم وقفت‬ ‫وقالت لي مش فادرة أمشي يا مديحة, وبدأت تنزلق مني‬ ‫لتستلقي على الموكيت‬ ‫الذي يغطي ارض الردهه، إستلقت تماما وبدأت تمد يديها على‬ ‫كسها محاولة‬ ‫إشباع رغبتها فبروز *****ها كان يوحي بأنه سينفجر ما لم‬ ‫يروضه أحد،‬ ‫عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت‬ ‫ملبسي حتي‬

‫اصبحت مثلها فى تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي‬ ‫وتترجاني بأن أجعل‬ ‫لحمي يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها‬ ‫انتي عارفة أن ريحة‬ ‫الكريم حلوة، ونزلت برأسي وكأنني أرغب فى شم رائحة الكريم،‬ ‫فشعرت‬ ‫بأنفاسي على عانتها فصرخت وبدأ جسدها يتلوي، مددت يداي‬ ‫لفتح شفرتيها‬ ‫وأخرجت لساني للمس رأس *****ها، بيدوا أنها لم تمر فى‬ ‫حياتها بذلك ولم‬ ‫تكن تتوقع أن تشعر بلساني على ذلك المكان الحساس فصرخت‬ ‫صرخة عالية وهي‬ ‫ترفع وسطها فى الهواء ومدت يديها لتمسكني من شعري‬ ‫بطريقة ألمتني قليل‬ ‫وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فمي وإرتعش جسدها كله‬ ‫فقد أتت نشوتها‬ ‫وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتي فيها مع هاني‬ ‫كنت فى مهتاجة‬ ‫وأرغب فيمن يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعي فتمددت‬ ‫بجوارها على‬ ‫الرض وامسكت يدها ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي‬ ‫لفرك كسي بيدها‬ ‫وعندها لم تجدي معي تلك الحركة فقد كنت أريد شيئا يتلمس‬ ‫كامل لحمي‬ ‫العاري، فقمت لتمدد على جسدها وليتلمس جسدينا ويتطابق‬ ‫لحمنا سويا،‬ ‫إحتضنت أحد فخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان‬ ‫فخذها لينا‬

‫وطريا فكان ملمسه على شفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة‬ ‫بأحد ثدييها‬ ‫الثمه بفمي ,استمتع بطول حلمتها التي ذكرتني بقضيب إبنها‬ ‫فتخيلت أنني‬ ‫أرضع قضيب إبنها محمود، بدأت صفاء تفيق لتجدني جاثمة‬ ‫عليها وكأنني ذكر‬ ‫***** أنثي، فتبسمت لي وهي تقول ده انتي بالف راجل ...‬ ‫يلعن ابوه ابن‬ ‫الكلب عمره ما متعني، لم أكن فى حالة تسمح لي بالحديث فقد‬ ‫كنت مهتاجة‬ ‫فقطعت كلمها بقبلة طويله على شفاهها بينما أعتصر ثدياها‬ ‫بشدة وأبلل‬ ‫فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخري فمدت يديها‬ ‫تشاركني،‬ ‫إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتي‬ ‫وصلت لمؤخرتي‬ ‫تداعبها، كنت أرغب فى الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت‬ ‫يدي أبللها من‬ ‫مائي ثم مسحت بهم شفتيها وقبل أن تنطق بكلمة هويت علي‬ ‫شفتيها المبللتان‬ ‫من ماء كسي الثمهما وأدخل مائي بفمها مستخدمة لساني، كنت‬ ‫أقول لها‬ ‫بمخيلتى ل مجال للتراجع الن ... يجب أن أذيقك كسي لتطفئي‬ ‫لهيبي، عندما‬ ‫إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأت تبادلني شفة‬ ‫بشفة ولسان‬ ‫بلسان، قمت سريعا لغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيها‬ ‫معطياها مؤخرتى وكسي‬

‫ليقابل وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبر‬ ‫حجمه مغريا وكانت‬ ‫رائحة الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبه‬ ‫أعدت لجائع، لم‬ ‫تبدأ صفاء بلحس كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس‬ ‫مؤخرتي وتعتصر‬ ‫فلقتاي فقط، عندها تمددت عليها وأطبقت بكسي على فمها وأنا‬ ‫أحرك وسطي‬ ‫فاركة كسي بفمها وما هي ال لحظات وتعلمت صفاء كيف تلحس‬ ‫كس انثي، بيدوا‬ ‫أن كسي قد أعجبها فل يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيل بينما‬ ‫تعتصر مؤخرتي‬ ‫عصرات مؤلمة لكنها ممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ فى‬ ‫الرتعاش‬ ‫ولتخمد نار جسدينا فغستلقيت عليها كما أنا واضعة رأسي على‬ ‫فخذها محتضناه‬ ‫وكأنني أخشي أن افقده عشرة دقائق قضيناها فى صمت تام حتي‬ ‫التقطنا‬ ‫أنفاسنا لقوم بعدها وأستلقى بجوارها احتضنها وأتلمس جسدها‬ ‫بينما هي‬ ‫تبتسم وتقول لي ايه بس اللي عملناه ده ... عمري ما كنت‬ ‫أتخيل إني أعمل‬ ‫كدة ... بس بصراحة مش ممكن المتعة دي، قلت لها الظاهر‬ ‫إنك من زمان ما‬ ‫إتمتعتيش، قالت لي ايوة ... كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت‬ ‫المشاعر دي‬ ‫خلص، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي‬ ‫وقالت لكن إنتي حييتي‬

‫جسمي من تاني، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان‬ ‫وكان الخجل بيننا‬ ‫قد زال فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها فقالت لي‬ ‫بصراحة جسمك رائع،‬ ‫ثم نظرت لجسدها وقالت أنا تخنت خالص، مددت يدي أهز لحم‬ ‫جسدها فترتج كلها‬ ‫وأنا اقول لها إنتي زي العسل، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن‬ ‫ملبسها بينما‬ ‫توجهت أنا أحضر لها كيلوتها الذي نسته لدي بالمس فضحكت‬ ‫عندما رأته وقالت‬ ‫حرام عليكي يا مديحة ... دا انتي روحتيني امبارح وكنت فى‬ ‫حالة وحشة‬ ‫خالص ... ما حسيتش اني مش لبسة كيلوت غير لما وصلت‬ ‫البيت وكنت كل ما‬ ‫افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر، ومدت يدها لتأخذ الكيلوت‬ ‫ولكنني جذبته‬ ‫وأنا أقول ل ... ده تذكار أنا حاحتفظ بيه، قالت لي تعرفى يا‬ ‫مديحة‬ ‫إمبارح من كتر هياجي حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت ... لكن‬ ‫إبن الزانية‬ ‫إداني ضهره ونام زي الحمار ... مع إنه لو كان عمل حاجة‬ ‫حتي لو من ورا‬ ‫كنت حاجيبهم، عندها سألتها إنتي ممكن تجيبيهم لو إتنكتي من‬ ‫ورا، فقالت‬ ‫لما ب~أكون هايجة هياج شديد بس ... لكن غير كدة ل بأحس‬ ‫بالقرف منه، قلت‬ ‫لها فى خبث وأنا أبتسم عاوزة أشوف، قالت بتعجب تشوفى‬ ‫ايه؟؟ قلت أشوف‬

‫المكان اللي بيدخله فيه، لم أكن قد رأيت شرجاه بعد ولم أكن‬ ‫متخيلة كيف‬ ‫يدخل ذلك القضيب الضخم بذلك الشرج الضيق، فقالت لي يا‬ ‫ملعونة ... دا‬ ‫إنتي راجل وأنا مش واخدة بالي ... أنا أبتدي أخاف منك‬ ‫دلوقت، قالت تلك‬ ‫الكلمات وهي تضحك فقلت لها ل بس عاوزة أشوف إزاي ممكن‬ ‫يدخل فى الفتحة‬ ‫الضيقة دي، فقالت لي خلص ... كانت فى الول ضيقة، ثم‬ ‫أردفت وهي تضحك‬ ‫دلوقت تعدي مترو النفاق، شاركتها الضحك بينما كنت أدفعها‬ ‫لتستلقي وأري‬ ‫شرجها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوت‬ ‫حتي منتصف فخذيها‬ ‫وبدات أبعد فلقتيها حتي أري شرجها ولكن فلقتيها السمينتان‬ ‫كانتا تحجبان‬ ‫ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت‬ ‫شرجها، كان‬ ‫شرجها واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي‬ ‫ضغط فقلت لها‬ ‫وأنا أشعر فعل بالخوف ايه ده يا صفاء ... ده واسع خالص،‬ ‫بينما كنت ادفع‬ ‫بإصبعي داخلها فمر سريعا بدون أن يبدوا منها أي رد فعل،‬ ‫فقالت لي طبعا‬ ‫وسع خلص ... ليه كام سنة الملعون جوزي بيدقه، ضحكت‬ ‫عندما سمعت تعبيرها‬ ‫وأخرجت إصبعي لتعتدل فى جلستها وأنا أقول لها بصراحة أنا‬ ‫نفسي أجرب بس‬

‫خايفة من اللم، فقالت لي أنا ما أنصحكيش تجربي ... كسك‬ ‫أحسن على القل‬ ‫ضامنة تتمتعي، فقلت لها لكن نفسي أجرب، فقالت لي وريني‬ ‫طيزك، إبتسمت فى‬ ‫خجل فدفعتني على الريكة وقالت يلاااا، كنت ل أزال عارية‬ ‫فسجدت أمامها‬ ‫ليبرز لها شرجي فقالت وهي تمرر إصبعها عليه وتضحك يااااه‬ ‫طيزي المسكينة‬ ‫زمان كانت كدة، ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعها‬ ‫وكانت أصابعها غليظة‬ ‫فأحسست باللم وبدأ جسدي بالهروب فقالت لي عندك كريم‬ ‫للبشرة، قلت لها‬ ‫ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت القليل على إصبعها‬ ‫كأنها طبيب‬ ‫يستعد للكشف وقالت يل وطي، سجدت أمامها لتبدأ فى دعك‬ ‫شرجي بالكريم‬ ‫وليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخري‬ ‫باللم فسحبت‬ ‫إصبعها لتأخذ المزيد من الكريم ولتعاولد تدليك شرجي، لن أكذب‬ ‫عليكم لقد‬ ‫كان تدليك شرجي يثيرني أما عندما مانت تحاول إدخال إصبعها‬ ‫كانت الثارة‬ ‫تتبدد سريعا بفعل اللم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء‬ ‫صغير وعندما‬ ‫شعرت باللم بدأت أحاول التملص منها فأمسكتني من كتفي‬ ‫ودفعت إصبعها دفعة‬ ‫شديدة ليدخل بكامله فى شرجي، أحسست باللم وصرخت‬ ‫وتمددت على بطني ولكنها‬

‫لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهي تقول شفتي ... إنتي من‬ ‫صباع‬ ‫وتالمتي ... إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نور ولما أرفض‬ ‫يضربني، كنت‬ ‫أقول خلص يا صفاء بيوجع ... شيليه ... شيليه، ولكنها كانت‬ ‫تضحك وهي تحرك‬ ‫إصبعها بحركات دائرية بشرجي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت‬ ‫بأن شيئا ما خرج‬ ‫من روحي مع إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما‬ ‫تضحك هي وأنا‬ ‫اتعجب كيف إحتملت دخول قضيب بشرجها مر الوقت علينا‬ ‫سريعا وإقترب موعد‬ ‫عودة هاني من عمله فرحلت صفاء بعد قبلة طويلة على الشفاه‬ ‫ووعود بالتمتع‬ ‫غدا ثم غادرت وأعددت أنا جسدي كالعادة لهاني الذي لم يقصر‬ ‫فى حقي ورواه‬ ‫بينما ل يعلم بأنه يروي جسد يرتوي عشر مرات أخري بدونه،‬ ‫خطر ذلك الفكر‬ ‫على بالي بينما كان هاني قد إنتهي من متعتي وسمعت صوت‬ ‫أنفاسه وهو نائم‬ ‫بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينما كنت أقول بأفكاري بماذا‬ ‫قصرت معي يا‬ ‫زوجي الحبيب ... أنا أحبك من داخل قلبي ... لماذا أفعل ذلك،‬ ‫وبدأت دمعة‬ ‫تسقط من عيني لنام أول ليلة من وقت زواجي وعيناي‬ ‫مغرورقتان بالدموع صحوت‬ ‫يومي التالي وأنا متخذة قرارا بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا‬ ‫عن عبثي،‬

‫فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع إيجاد شخص أخر‬ ‫يحبني ويعاملني‬ ‫كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات الموجودة‬ ‫بصدره، كان‬ ‫هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني‬ ‫فقلت له أنا بحبك‬ ‫يا هاني ... بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت‬ ‫روحي وقلبي‬ ‫وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على‬ ‫جسدي فلم أعد تلك‬ ‫الفتاه التي يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي ... أأأأأه يا‬ ‫هاني‬ ‫سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي بينما هو محتضنني، ليقول لي‬ ‫يل لزم أقوم ...‬ ‫معاد الشغل، فقلت له ل بلش النهاردة خليك معايا، فقال بلش‬ ‫دلع ...‬ ‫حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل ويرتدي ملبسه‬ ‫على عجل ثم يذهب‬ ‫لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة بأرق‬ ‫وملل حتي جاء‬ ‫موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد‬ ‫صممت على إيقاف‬ ‫جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لجد صفاء‬ ‫طارقة على الباب وهي‬ ‫تستفهم لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء ... تعبانة‬ ‫شوية، فقالت لي‬ ‫طيب ثواني وحاجيلك أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض‬ ‫مجيئها فقد يكون‬

‫فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت‬ ‫إبطها، دخلت‬ ‫صفاء وهي تقول بسرعة ... بسرعة ... فين الفيديو؟ فقلت لها‬ ‫ليه؟ فقالت‬ ‫معايا فيلم ... يل نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان القيديو‬ ‫أسفل‬ ‫التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ‬ ‫الريموت لتجلس على‬ ‫الريكة تعيد الشريط لوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها‬ ‫وأنا أقول فيلم‬ ‫ايه ده، فردت فيلم حيعجبك ... أخذته من واحدة صاحبتي‬ ‫النهاردة فى الشغل،‬ ‫فإنتظرت حتي بدأ الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا‬ ‫القبيل بل‬ ‫إندفع صوت التليفزيون صائحا بأهات إمرأة فى قمة نشوتها،‬ ‫فزعت وأمسكت‬ ‫الريموت سريعا لخفض الصوت وأنا أتسائل ايه ده؟؟؟ فردت‬ ‫فيلم سكس، فغرت‬ ‫فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الفلم، لم أستطع تفسير ما‬ ‫يجري أمامي أول‬ ‫حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه‬ ‫بداخلها وهي تصرخ‬ ‫بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي‬ ‫ل أري وأنا أقول‬ ‫ياماما ... ياماما ... إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي‬ ‫تقول نيك يا‬ ‫روحي ... ايه ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل‬ ‫يداي لتابع‬

‫ما يحدث وقد تبخرت كافة وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت‬ ‫على الريكة واضعة‬ ‫رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي *** بحجر أمه، كان فيلما‬ ‫شرسا عده شباب‬ ‫وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم اسمع عنها‬ ‫من قبل فها‬ ‫هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما‬ ‫يأتي الخر‬ ‫ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين‬ ‫القضيبين وأنا‬ ‫أصرخ إتنين ... قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي،‬ ‫كانت أول مرة أعلم‬ ‫فيها أن أشكال قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك‬ ‫وأخر بقضيب‬ ‫قصير بينما هذا بقضيب طويل، فقلت لصفاء تعرفى اني كنت‬ ‫فاكرة إن كل‬ ‫الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط ... إيه ده ... كل واحد بتاعه‬ ‫غير‬ ‫التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما‬ ‫شفت حاجة زي كده‬ ‫ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان‬ ‫متوسطا بين‬ ‫قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو‬ ‫أكبر منه،‬ ‫وتعجبت لرجل ذو قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لنثي أن‬ ‫تتحم لمثل هذا‬ ‫وقتها قلت لصفاء تخيلي لو زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى‬ ‫طيزك ....‬

‫ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها أن قضيب زوجها‬ ‫أصغر قليل من ذلك‬ ‫القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها بالخوف فلم‬ ‫يبدوا على وجه‬ ‫جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع الفيلم‬ ‫بينما‬ ‫بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليل وترفع فستانها كاشفة‬ ‫افخاذها‬ ‫ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف‬ ‫أنواع الجنس‬ ‫فرايت البنات يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني‬ ‫وصفاء ولكنني لم‬ ‫أكن أتوقع أنه يمكن أيضا للشباب أن يمارسوا الجنس سويا‬ ‫بدون الستعانة‬ ‫بالمرأة، فقد رأيت رجل يأتي الخر من شرجه لقول لصفاء ليه‬ ‫ما تجيبيش‬ ‫لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح‬ ‫ننزل السوق ندور على‬ ‫واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ‬ ‫يتمحن‬ ‫كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة‬ ‫فبدأت كل‬ ‫منا تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي‬ ‫صديقتها، وإشتعل‬ ‫جسدانا لنحول أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم‬ ‫السامع من‬ ‫أين تنطلق تلك الصرخات أهي من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا‬ ‫بشرج صفاء‬

‫ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى شرجي عدة مرات متأثرة‬ ‫بالمشاهد‬ ‫التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت النيران‬ ‫لتزال تعصف‬ ‫بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد‬ ‫أثار خيالي‬ ‫مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون‬ ‫أياديهم يعبثون‬ ‫بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي‬ ‫تمسك بقضيبين‬ ‫فى يديها بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها‬ ‫وعانتها وأفخاذخا‬ ‫حتي أن أحد الشباب كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها‬ ‫العاري وينتهون‬ ‫بإنزال منيهم على كامل جسدها لتتقلب بجسدها على ذلك المني‬ ‫بينما أياديهم‬ ‫تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد لذلك الرجل ذو الوحش‬ ‫الضخم وفتاه‬ ‫تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه يستعصي‬ ‫على الدخول‬ ‫بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك‬ ‫القضيب الضخم جسد‬ ‫الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فل شك أنه قد‬ ‫رفع رحمها‬ ‫وأدخله بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة‬ ‫...‬ ‫عاوزاه ... نفسي فى واحد زي ده فى كسي، إختلطت أنواع‬ ‫المتعة فى ذلك‬

‫اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق على الباب‬ ‫إنتفضنا من‬ ‫أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد‬ ‫كانت الساعة التاسعة‬ ‫إل خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس‬ ‫ملبسي بينما كانت‬ ‫صفاء ل تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلتها‬ ‫المرتخيه، أسرعت‬ ‫للباب لنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها‬ ‫مسرعة لقول لها إبنك‬ ‫برة، تحاملت لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة‬ ‫جارتها فدفعتها‬ ‫سريعا لحجرة نومي بينما أطفئ التليفزيون وأجري لفتح الباب،‬ ‫وجدت محمود‬ ‫يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده أرسله ليسأل عليها، فقلت‬ ‫له ايوة أهي‬ ‫جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي بينما لم‬ ‫يكن ظاهرا منه‬ ‫شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي‬ ‫وسوائل كس والدته،‬ ‫أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال‬ ‫إتاخرتي ليه؟‬ ‫فقالت له قول له جاية حال، فذهب محمود بينما قالت هي لي‬ ‫بهمس الفيلم‬ ‫فجريت وأخرجته من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه‬ ‫فين؟؟ ثم رفعت‬ ‫فستانها لتداريه بين فلقتي طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني‬ ‫باين‬

‫حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول يروحوا فيكي فين ...‬ ‫يل خليهم‬ ‫كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لستحم قبل‬ ‫عودة محمود لكيل‬ ‫يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت‬ ‫المياه تنساب‬ ‫علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد‬ ‫هانى، كان باب الحمام‬ ‫مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة،‬ ‫تصنعت بأنني‬ ‫لم أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية‬ ‫أستحم فلم يكن‬ ‫جسدي قد شبع بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكار‬ ‫اليور تترأي في‬ ‫مخيلتي وكأنها فيلم سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال‬ ‫الذين تعروا‬ ‫بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي كجمر نار متشوق لسوائل‬ ‫أيور الدنيا لتطفئ‬ ‫لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت فى الغناء على‬ ‫صوت خرير‬ ‫المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب‬ ‫الحمام ووقف‬ ‫يرمقني قال ايه الحلوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به‬ ‫وصرخت لقول‬ ‫بعدها بدلل إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع‬ ‫ملبسه علي باب‬ ‫الحمام وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا‬ ‫لحمي‬

‫حأنيكك، وغندفع محمود عاريا معي تحت الدش يرتشف من‬ ‫المياه المتساقطة من‬ ‫جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي، نظرت فى لمحة سريعة تجاه‬ ‫نافذة الحمام‬ ‫لجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلم يرمقنا، لم يكن من‬ ‫السهولة رؤيته‬ ‫بالظلم لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على تحديد ما إذا‬ ‫كان واقفا‬ ‫أم ل فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم ...‬ ‫سأريك مالم‬ ‫تره فى حياتك، ثم إلتفتت لمحمود لمسك رأسه المستقرة بين‬ ‫فخذاي وأنا‬ ‫واقفة لدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية‬ ‫بالحمام، إستندت‬ ‫على الحائط فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لجد نفسي منزلقة‬ ‫بالبانيو بينما‬ ‫وقف هاني فأصبح قضيبه أمام عيناي، إنقضضت على ذلك‬ ‫القضيب فكنت أرغب فى‬ ‫إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال بالفيلم تمر أمام عيناي،‬ ‫أخذت أتفحصه‬ ‫وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلفات شتي فأعتقد أنه ل يوجد‬ ‫رجلن لهما‬ ‫نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبل ولحسا‬ ‫وأوقات عضا، فكنت‬ ‫أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة‬ ‫وقتها فقد تحكمت‬ ‫فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني‬ ‫البتعاد وقت إنزاله‬

‫لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد‬ ‫تجربته، لم‬ ‫أرحم هاني بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب‬ ‫أمنعه من‬ ‫الرتخاء مستخدمة لساني لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة‬ ‫بمقدمة رأسه،‬ ‫وفعل نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد ذلك جسدي، فقد‬ ‫تحاملت على نفسي حتي‬ ‫وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري ماذا يفعل‬ ‫هاني بجارته التي‬ ‫إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما‬ ‫أعطي ظهري لهاني‬ ‫حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال‬ ‫قضيبه على كسي‬ ‫بل هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي‬ ‫يراني، بدأت أأتي‬ ‫نشوتي عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي‬ ‫تحمل جسدي‬ ‫وليطلق هانى لقضيبه العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا‬ ‫سويا ,إستلقينا‬ ‫منهكين تحت المياه فى البانيو مرت اليام علي ذلك المنوال‬ ‫فصباحي وحدة ل‬ ‫يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي المساء تعبث صفاء‬ ‫بجسدي ليليها هاني‬ ‫ليل بينما أقتنص بعد الوقات لثير محمود الصغير وأتمتع‬ ‫برؤيته هائجا‬ ‫ومكبوتا ل يستطيع فعل شئ، حتي أتي يوم سمعت طرقات على‬ ‫الباب صباحا‬

‫فإرتديت روبي وسترت جسدي لجد إسماعيل بواب البناية‬ ‫يخبرني بأنه مضطر‬ ‫للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر‬ ‫على كل السكان‬ ‫ليخبرهم قفد يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجل‬ ‫فى حوال‬ ‫الخامسة والربعين من عمرة صعيدي الصل يرتدي دائما الزي‬ ‫التقليدي لهل‬ ‫الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما يرتدي جلباب غالبا‬ ‫يكون أزرق‬ ‫اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر بعد‬ ‫فقد تزوجها‬ ‫حديثا بعدما طلق إمرأته الولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف‬ ‫البناية مدخلها‬ ‫من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة‬ ‫والستين، سألت‬ ‫إسماعيل إذا ما كان سيترك واله أم سيأخذه معه فقال بأن والده‬ ‫رجل مسن‬ ‫وكفيف وهو لن يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليل ولذلك سيتركه،‬ ‫أغلقت الباب‬ ‫ورحل إسماعيل لعود لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لهاتف‬ ‫لبنى ولكننى وجدت‬ ‫الخط مشغول، فوضعت السماعة ل أدري ماذا افعل كان ذهني‬ ‫دائم التفكير فى‬ ‫الجنس ولزالت صور أيور من رأيتهم فى الفيلم تمر أمام عيناي‬ ‫فأتخيل جسدي‬ ‫ملقي وسط هذا الكم من اليور ترتطم بلحمي من كل إتجاه،‬ ‫وقتها بدت إلى‬

‫فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا ل أري قضيب ذلك الكهل الكفيف‬ ‫اليوم؟؟ إنه‬ ‫وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة،‬ ‫بدأت تلك‬ ‫الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه‬ ‫وربما إمساكه لعلم‬ ‫هل يختلف ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعو‬ ‫كانت حوالي‬ ‫العاشرة صباحا وأغلب سكان البناية بالخارج الن فى أعمالهم‬ ‫والطفال‬ ‫بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل فارغة، فتحت باب الشقة‬ ‫ووقفت أنصت‬ ‫بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود المكان‬ ‫فتسللت نازلة‬ ‫حتي وصلت للدور الرضي وأنا أتلفت حولي لكي ل يراني أحد‬ ‫وألقيت نظرة على‬ ‫تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت‬ ‫الباب مواربا‬ ‫وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم‬ ‫نفسه، صعدت‬ ‫السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم‬ ‫بدون أن يشعر‬ ‫أحد، دخلت المطبخ وأعددت موب من شراب المانجو بينما أذبت‬ ‫به حبتان من‬ ‫دواء مخدر، أخذت الكوب بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة‬ ‫لقف أمام باب‬ ‫الغرفة، مددت يدي لفتح الباب فأصدر الباب صريرا تنبه على‬ ‫أثره ذلك الكهل‬

‫فقال بصوت علي مين ... مين؟؟ ونهض جالسا على طرف‬ ‫السرير، لم أرد ولكنني‬ ‫دخلت وأمسكت يده لضع بها كوب العصير وبدون كلمة خرجت‬ ‫مسرعة أراقبه من‬ ‫خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس‬ ‫الهواء بيده‬ ‫ويده الخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على‬ ‫الرض، لحظات وقرب‬ ‫الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه‬ ‫يتذوق ما‬ ‫بالكوب ويبدوا أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن‬ ‫فاعل خير قد أهداه‬ ‫كوب العصير بينما لم يعلم بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان‬ ‫إمرأة تنوي به‬ ‫ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه حوالي ربع ساعة حتي‬ ‫يسري مفعول المخدر‬ ‫بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما أفعله ولكنني كنت‬ ‫مشتاقى أن‬ ‫أري قضيبه وأنا أقول لنفسي سارفع ملبسه وأري قضيبه‬ ‫واعود قبل أن يصحوا،‬ ‫مرت حوالي عشر دقائق لفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو‬ ‫إستيقظ وأمسك‬ ‫بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لصق‬ ‫عريض من تلك الشرطة‬ ‫التي تستخدم فى إغلق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا‬ ‫عميقا أشجع به‬ ‫قلبي المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل‬ ‫نظرت من خارج‬

‫باب غرفته لجده ممددا على السرير بون حراك، دخلت الغرفة‬ ‫وبدأت أغلق‬ ‫الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت للكهل فإذا به مستسلم للنعاس‬ ‫ل يدري بشئ‬ ‫ممكا أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت الباب جيدا بالمفتاح‬ ‫الموجود‬ ‫بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي أهز‬ ‫جسمه فلم يستجيب‬ ‫لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لنظر من تحته وأنا‬ ‫متوجسه، كان‬ ‫تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئان فتشجعت وبدأت أكشف‬ ‫الجلباب عن جسده حتي‬ ‫وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به‬ ‫عورته فمدت يدي مهي‬ ‫ترتعش مقتربه من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت‬ ‫شيئا كثعبان‬ ‫عريض، لمست أصابعي هذا الشئ من فوق الشورت وبدأت‬ ‫أتحسسه بيدي، وقتها خفت‬ ‫أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من الشريط اللصق أكمم‬ ‫بها فمه ثم ربطت‬ ‫يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد الحبال‬ ‫وبالباقي من‬ ‫الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها‬ ‫هو صار الكهل‬ ‫بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت‬ ‫ليظهر شعر عانته ثم بدأ‬ ‫شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد‬ ‫ظهر قضيبه‬

‫بالكامل، كان قضيبه طويل وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين‬ ‫فخذيه ورأسه‬ ‫مضطجعة على سطح السرير بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق‬ ‫لتحسسه من جذوره‬ ‫وحتي رأسه ثم تشجعت لقبض عليه وأضعه فى كف يدي، كنت‬ ‫قابضه عليه بإحدي‬ ‫يدي بينما يزيد من طوله ما يمل قبضه أخري علي قبضتي فقد‬ ‫كان طوله تقريبا‬ ‫أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولمنه كان شديد‬ ‫الرتخاء ورأسه الثقيله‬ ‫تسقطه لسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث‬ ‫بخرطوم مياه ثم‬ ‫إقربت منه بأسي لتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل‬ ‫بالرغم من مظهره‬ ‫نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن‬ ‫يتحمم بنفسه‬ ‫أم أن إبنه يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده‬ ‫الكهل‬ ‫الضرير ... فهل تحممه تلك الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟‬ ‫كلها أفكار كانت‬ ‫تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت اليافعة وهي تنظف قضيب‬ ‫ذلك الكهل، فل‬ ‫بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت مني ضحكة بصوت‬ ‫عالي وأنا أفكر‬ ‫بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من كل‬ ‫التجاهات، كان‬ ‫أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا‬ ‫إنتصب أم ل، بينما‬

‫رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون‬ ‫مثل هاني بل‬ ‫أغمق قليل، ألقيت قضيبه علي بطنه لتفحص خصيتيه كان جلد‬ ‫خصيتيه واسعا حتي‬ ‫أنني بدأت أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان‬ ‫كانتا فى حجم‬ ‫يماثل حجم خصيتي هانى، عدت مرة أخري للقضيب وبدأت‬ ‫أتشممه ونظافته شجعتني‬ ‫على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته ورأسه ليبدأ كسي فى‬ ‫التبلل فقد بدأ‬ ‫جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك القضيب‬ ‫فى فمي حيث كنت‬ ‫ألوكه كلبانة وهو مرتخي، ل أعلم كم مر من الوقت حينما‬ ‫شعرت ببدء حركة‬ ‫الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما‬ ‫سيحدث ولكن الكهل‬ ‫لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت‬ ‫بماذا يفكر الن‬ ‫وقد صحا ليجد نفسه غير قادر على الكلم ول الرؤية ول‬ ‫الحركة بينما يشعر‬ ‫بأن عورته مفضوحة ول يعلم ماذا يحدث، ل بد أنه موقف‬ ‫صعب، مررت يدي علي‬ ‫قضيبه فإرتجف جسده كله بينما يصدر همهمات يمنعها الشريط‬ ‫اللصق، إطمأننت‬ ‫عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت لعملي في قضيبه‬ ‫بفمي لتسكت همهمات‬ ‫الكهل قليل ولم يمض أكثر من ثوان لجده ينتفض فأخرجت‬ ‫قضيبه من فمي لري ما‬

‫به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت قضيبه‬ ‫على بطنه‬ ‫لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لبد‬ ‫أن له سنوات عده‬ ‫لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد‬ ‫قضيبه فى فمه‬ ‫اثارني منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة‬ ‫وبدأت أحتاج‬ ‫للجنس، قمت وخلعت كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي‬ ‫وجاعلة رأس الكهل‬ ‫بينهما وبدأت فى الجلوس على رأسه لدلك كسي على وجهه،‬ ‫بدأ العجوز يحاول‬ ‫إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف الذي يتقزز من ماء‬ ‫المرأة فقلت‬ ‫لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي ... يا ويلك من ماء كسي،‬ ‫وأمسكت رأسه‬ ‫أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتستضم أنفه بكسي، فباعدت بين‬ ‫شفراتي وجلست‬ ‫مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك‬ ‫وسطي مدلكة كسي‬ ‫بأنفه بينما أبتعد كل قليل لتيح له التنفس لكيل يختنق فقد كان ل‬ ‫يستطيع‬ ‫النتفس وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه ل يجد هواء‬ ‫غير الموجود‬ ‫بداخلي، زادت مياهي لتغرق وجهه بينما علمات التقزز بادية‬ ‫عليه وكلما‬ ‫ظهرت على وجهه هذه العلمات أزيد أنا من مائي عليه ليتعلم‬ ‫كيف يحترم ماء‬

‫النوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه لراه بعد النتصاب‬ ‫وقد كان بدأت‬ ‫تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها تستنشق عبير‬ ‫الحياه مرة‬ ‫أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شدشد النتصاب‬ ‫كقضيب هانى الذي يشبه‬ ‫الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الرتخاء وطوله‬ ‫لم يزد عن طوله‬ ‫قبل النتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل‬ ‫قليل من كرة‬ ‫التنس، نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه‬ ‫أحاول الجلوس عليه،‬ ‫كانت تلك الرأس الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من‬ ‫كسي‬ ‫الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة حاولت إدخالها حتي نجحت‬ ‫فى إدخال أولها‬ ‫ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة أياهم لتدخلهم‬ ‫بداخل كسي‬ ‫أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي،‬ ‫ففقدت أفخاذي‬ ‫القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل‬ ‫جسدي وليونة‬ ‫وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتضمة برحمي بينما‬ ‫أحسست بتمزق‬ ‫مهبلي وأشفاري لصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي‬ ‫فخار جسدي مستلقيا‬ ‫على صدر الكهل، كانت تلك الصرخة هي الصوت الوحيد الذي‬ ‫سمعه الكهل فقد‬

‫كنت حريصة أل يسمع صوتي فل يتعرف عليا بعد ذلك، لم يكن‬ ‫الكهل قد أتي‬ ‫مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن القيد منعه‬ ‫فأصبح يشبه‬ ‫السد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي،‬ ‫إسترددت أنفاسي‬ ‫وبدأت الوقوف لخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله‬ ‫فلم يكن سميكا‬ ‫أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب،‬ ‫أحسست وقتها‬ ‫بأن روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران‬ ‫مهبلي بينما‬ ‫مهبلي منقبض عليها بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي‬ ‫بدأت تخرج فأحسست‬ ‫بفتحة كسي تتسع حتي شعرت باللم ليقذف كسي بعدها تلك‬ ‫الرأس وأتحرر منها،‬ ‫جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس قضيبه بغضب شديد ولم‬ ‫اشعر إل وأنا ألطمه‬ ‫على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز ل يزال فى شهوته‬ ‫وبالطبع يرغب فى‬ ‫المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت كيلوتي‬ ‫ورفعت شورت‬ ‫الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من‬ ‫الشورت منتصبا على‬ ‫بطنه، ثم سحبت جلبابه لغطي قدماه وقمت لفك قيد قدماه، كان‬ ‫يتلوي لينزل‬ ‫شهوته ولكن هيهات فيداه ل يزال مقيدتان وفمه مكمم، توجهت‬ ‫ناحية الباب‬

‫أفتحه بخفه وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لجذب عقدة‬ ‫الحبل‬ ‫المقيدة ليداه وأنطلق جارية خارجة من الغرفة لتركه يفك هو‬ ‫كمامته بنفسه‬ ‫أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لدخل وأغلق الباب خلفي‬ ‫واقف ألتقط أنفاسي‬ ‫خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي زوجي‬ ‫هاني بحبه، لجد دموعي‬ ‫تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من‬ ‫عمره، يا زوجي الحبيب‬ ‫لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي‬ ‫حيث ل مجال‬ ‫لبكاء فقد خنته فعل جلست خلف الباب على الرض أبكي فقد‬ ‫شعرت بما فعلت‬ ‫بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أمن أمتلك تلك‬ ‫الشهوة قبل‬ ‫الزواج فهل أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري‬ ‫الن هل كنت‬ ‫سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا وجيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي‬ ‫طعم المتعة‬ ‫فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور برأسي محاولة إلقاء اللوم‬ ‫على هاني‬ ‫ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما لم تتمتع‬ ‫زوجة مثل‬ ‫صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي‬ ‫شيطان للمتعة يطل‬ ‫من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة‬ ‫الثانية أقرر‬

‫أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك‬ ‫اليوم كنت فى‬ ‫حالة نفسية سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت‬ ‫طارقة‬ ‫وبدأت أغلق نافذة الحمام أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول‬ ‫جاهدة أن أحجب‬ ‫كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما بكيت ليل فى حضن محمود‬ ‫كثيرا وهو‬ ‫يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له شيئا ولكنني‬ ‫كنت أقول له‬ ‫أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لحظت أنه لم‬ ‫يصدقني تماما‬ ‫ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت‬ ‫تلهبني فقد كنت‬ ‫أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لكفر عن خطيئتي مر أسبوع‬ ‫وأنا محافظة على‬ ‫جسدي فلم أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود‬ ‫ما كان يراه، حتي‬ ‫أتي يوم كنت أرغب في التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد‬ ‫إستأذنت من هانى‬ ‫وطلب مني النتظار حتي يوم أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له‬ ‫أن نزولي‬ ‫أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه المعهود أتخير ما اراه‬ ‫مناسبا، فنزلت‬ ‫حوالي العاشرة وكان ل بد لي من إتخاذ وسيلة مواصلت وكان‬ ‫أفضلها مترو‬ ‫النفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن‬ ‫مزدحما فقد كان‬

‫أغلب الناس بعملهم والطلة بمدارسهم فكان ذهابي سهل حيث‬ ‫إشتريت عدة‬ ‫فساتين وبعض الملبس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت‬ ‫الساعة تقترب من‬ ‫الواحدة ظهرا فوجدت محطةالمترو شديدة الزحام ما بين طلبة‬ ‫وعمال وموظفون‬ ‫الكل عائد لمنزله، وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه‬ ‫فأثرت أن أبتعد‬ ‫قليل لخذ المترو التالي ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة‬ ‫يفوق معدل‬ ‫مرور المترو فكانت المحطة تزداد ازدحاما فقررت أن أركب أول‬ ‫مترو يمر،‬ ‫وفعل بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف وجدت جسدي‬ ‫بين سيل جارف من‬ ‫البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو‬ ‫مدفوعا بتلك‬ ‫الجساد التي تحيطني، ولم أشعر إل وأنا محشورة بالمترو بينما‬ ‫بدأ فى‬ ‫الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال‬ ‫حاولت التحرك‬ ‫فلم أفلح، وما هي إل لحظات إل وبدأت أشعر ببعض اليادي تمتد‬ ‫إلي جسدي‬ ‫بلمسات خفيفة، لم تكن تلك اليادي تتلمس مكان محدد بل كان‬ ‫كل جسدي تحوطه‬ ‫اليادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك بثديي بينما هناك ماهو علي‬ ‫ظهري ووسطي‬ ‫بخلف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء السفل لم أعلم هل هي‬ ‫أيادي أم إنها‬

‫أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا وسط هذا‬ ‫الحشر،‬ ‫فحاولت التسلل لجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع‬ ‫التحرك بينما رأيت‬ ‫إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت‬ ‫أسفل فستانها‬ ‫يتحرك فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها‬ ‫كان جامدا ول‬ ‫تحاول التلفت للبحث عن مكان اخر إقترب المترو من اول محطة‬ ‫وبدأت حركة‬ ‫الناس تزداد ما بين مقترب من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف‬ ‫المترو حدث نفس‬ ‫الندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت وكأنني داخل إحدي‬ ‫الغسالت كقطعة ملبس‬ ‫تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة شعرت بيد إمتدت‬ ‫إلى ثديي‬ ‫وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك‬ ‫ثديي أراد أن‬ ‫يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة‬ ‫الدخول والخروج‬ ‫وجدت جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي‬ ‫ووقفت أمامها وجها‬ ‫لوجه، بدأ المترو فى سيره ثانيه لتبدأ تلك الياي تهتز من حولي‬ ‫بينما كان‬ ‫هناك رجل يقف خلفي ويعطيني ظهره ولكنه يحك ويضغط‬ ‫مؤخرته بمؤخرتي، حاولت‬ ‫البتعاد والقتراب من السيدة التي أمامي حتي إلتصق ثديانا‬ ‫ولكنه لحقني‬

‫وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك السيدة تعابير‬ ‫النتعاص على‬ ‫وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي‬ ‫حتفضحي نفسك ...‬ ‫سيبيه يعمل اللي عاوزه ... اهي كلها عشر دقايق وكل واحد‬ ‫يروح لحاله وما‬ ‫حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلمها بينما كان هناك رجل يقف‬ ‫ملصقا لها من‬ ‫الخلف بوجهه، فل بد أنها تشعر الن بقضيبه على مؤخرتها‬ ‫وتتركه ليفعل بها‬ ‫ما يفعل، بدأ ذك الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته‬ ‫وضغطه على مؤخرتي‬ ‫وعندما لم يجد مني ردة فعل بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد‬ ‫كف يده واضعا‬ ‫إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه احد ولكنني كنت‬ ‫بدأت أشعر بذلك‬ ‫البلل العين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس فوقفت‬ ‫ساكنه بدون حراك،‬ ‫بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي‬ ‫دائما بسير‬ ‫يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان‬ ‫تماما فكان‬ ‫شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد‬ ‫هياجي فبدأت عيناي‬ ‫تنسدلن فى هدوء، بينما لحظت تلك المرأة تبدل وجهي‬ ‫فإبتسمت وعلمت إنني‬ ‫تهيجت فإزداد إندفاع جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ‬ ‫بطوننا‬

‫بالتلمس تذكرت وقتها المشهد الذي أثارني بالفيلم للفتاه التي‬ ‫تحاط بإيور‬ ‫الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس إحدي مناطق‬ ‫جسدها، وكان هذا‬ ‫ما يحدث معي الن فأنا محاطة باليور ول أعلم من أين ول كيف‬ ‫تأتي اللمسات‬ ‫التي يكون بعضها سريعا والخر هادئا بينما البعض الخر عنيفا‬ ‫لدرجة اللم‬ ‫إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى‬ ‫النزول فكت أرغب فى‬ ‫إستمرار تلك اليادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول‬ ‫وعندما بدأت‬ ‫الستعداد للتحرك بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي‬ ‫ودعني بإدخال‬ ‫إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج إصبعه سوي حركتي‬ ‫مبتعدة، وكما صعدت‬ ‫للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الجساد بينما يتخلل تلك‬ ‫الجساد أيادي‬ ‫منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من‬ ‫المترو أسرعت‬ ‫لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لن أطفئ لهيبي، كنت‬ ‫أشعر بالبلل بين‬ ‫فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كا منهما على الخر‬ ‫بتأثير البلل،‬ ‫حتي وصلت منزلي لسرع بخلع ملبسي ومعاينة كسي لري‬ ‫ماذا يحتاج لصبره حتي‬ ‫موعد عودة جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج‬ ‫الريح للمرة الثانية‬

‫فعندما حان الموعد المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح‬ ‫هي وهي‬ ‫تقول ايه ده يا مديحة ... وشك ول وش القمر ... فينك من‬ ‫زمان، بينما رددت‬ ‫أنا بعبارة مقتضبة لقول لها صفاء ... معلش انا مستنياكي‬ ‫عندي فى الشقة،‬ ‫وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى خلل دقائق‬ ‫وهي تقول‬ ‫خير ... مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت‬ ‫أحتضنها‬ ‫وأخلع عنها ملبسها وأنا أقبلها بينما ل نزال خلف باب الشقة،‬ ‫وكانت صفاء‬ ‫محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني‬ ‫فى خلع الملبس‬ ‫لنصير عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك اليادي حرمة‬ ‫جسدها بإرادتها‬ ‫كان لقائنا أنا وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة‬ ‫وكأن كل منا‬ ‫***** الخري فقد كان جسدانا في شدة الحتياج للجنس، وقد‬ ‫تعلم جسدانا أن‬ ‫للجنس المحرم طعم أخر من المتعة فأخذت كل منا تلعق جسد‬ ‫صديقتها بينما‬ ‫كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم مؤخرتي ولم‬ ‫تتركهما إل عند‬ ‫صدور صرخة ألم مني بينما منت أنا مغرمة بالعبث بشرجها‬ ‫وإدخال إصبعي‬ ‫بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد‬ ‫بينما كنت أجذب‬

‫شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها‬ ‫فتركتها لمارس‬ ‫نفس الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان‬ ‫لقاء عنيف‬ ‫بمعني الكلمة لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني‬ ‫تلك الكلمات سوي‬ ‫سيدة تعلم معني لقاء بعد تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما‬ ‫أتت نشوتنا‬ ‫لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت التربة الموجودة بالرض‬ ‫بمياهنا‬ ‫لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية لمواربة‬ ‫النافذة لسمح‬ ‫لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي،‬ ‫لم أفعل شيئا‬ ‫خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك‬ ‫علقة بيني‬ ‫وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام‬ ‫تتساقط‬ ‫المياه من أجسادنا لنجلس على الريكة نلتقط أنفاسنا بينما‬ ‫اسألها أنا عما‬ ‫إذا كان زوجها ل يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب‬ ‫غيبتي وبالطبع كذبت‬ ‫كل منا على صديقتها فأنا تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن‬ ‫زوجها لم‬ ‫يلمسها بينما كنت قد لحظت إحمرار شرجها ورائحة المني به‬ ‫ونحن سويا مما‬ ‫يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل مجيئها، كانت أثار‬ ‫أسنانها‬

‫باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد أسنانها‬ ‫بينما أنا‬ ‫اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار‬ ‫الحتقان مكان‬ ‫عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى‬ ‫طيزي يلقيها‬ ‫وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك‬ ‫والعبث الرقيق‬ ‫بعد نشوة اللم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لقترب موعد عودة‬ ‫هاني لترتدي‬ ‫هي ملبسها وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني‬ ‫عاد هاني ليل‬ ‫ليجدني فى حالة نفسية أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس‬ ‫فقضينا ليلة ذكرتني‬ ‫بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا الولي، فتنايكت وإياه مبدعة‬ ‫بجسدي‬ ‫وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي تعبثان بخصيتاه‬ ‫المدليتان‬ ‫صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت‬ ‫أعجبتني رحلة‬ ‫أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض‬ ‫الستعدادات، فإرتديت‬ ‫جلباب إسود سميك ل يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس‬ ‫بينما منت عارية‬ ‫تماما تحته لترك لليادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من‬ ‫جسدي، كنت‬ ‫أعلم أن موعد الذروة لم يحن بعد فتريثت قليل حتي ولكنني لم‬ ‫أصبر أكثر من‬

‫الساعة الحادية عشر فخرجت مسرعة تجاه محطة المترو لبدأ‬ ‫رحلتي مع جسدي‬ ‫صدمتني خيبة المل فقد كانت المحطة شبه خالية فالوقت ل يزال‬ ‫مبكرا على‬ ‫موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء الذاهبات‬ ‫للتسوق وبعض الكهول‬ ‫وعددا من أولد المدارس هواة الهروب وعدم النتظام فى‬ ‫المدرسة، وصل المترو‬ ‫فركبت لجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة‬ ‫القهر فلم أجد‬ ‫المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلثة أولد من الفارين‬ ‫من حصصهم‬ ‫المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة‬ ‫فكانت اللفاظ‬ ‫البذيئة تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من‬ ‫بينهم، كان جلبابي‬ ‫مغلق الصدر بثلثة أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند‬ ‫منتصف ثدياي،‬ ‫مددت يداي بخبث لحل زرارين من الثلثة تاركة الزرار العلوي‬ ‫مغلقا، فحدثت‬ ‫فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا أبيض مدلي، وكانت‬ ‫الفرصة سانحة‬ ‫أمام أولئك الولد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا يجولون‬ ‫بالعربة، وحدث‬ ‫ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل‬ ‫لذلك الثدي‬ ‫المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ول ... ول ... ول، ويأخذهم‬ ‫جانبا يحدثهم‬

‫حديثا هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن‬ ‫عيونهم كلهم موجهه‬ ‫لصدري بينما تظاهرت أنا بأني ل أشعر ونظرت خارجا من نافذة‬ ‫المترو لتركهم‬ ‫يقعون فى فخي لحظات وأتي أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل‬ ‫جلسته ليأتي الثنان‬ ‫الخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت نظري خارج النافذة، بدأت‬ ‫أشعر بالجالس‬ ‫بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته تخترق تلك‬ ‫الفتحة بينما‬ ‫يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني‬ ‫شاردة افكر فى‬ ‫أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا‬ ‫سخونة جسدي،‬ ‫عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت‬ ‫ثلثة قضبان‬ ‫منتصبة بين أفخاذهم تكاد تقطع ملبسهم، ولكنني أظهرت التأفف‬ ‫لعود ثانية‬ ‫للنظر من النافذة، خاف الولد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي‬ ‫ليمارسوا عادتهم‬ ‫السرية على منظر جسدي عند عودتهم لمنازلهم، عند أحد‬ ‫المحطات نزل الولد‬ ‫بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية عندها إقترب أحدهم من النافذة‬ ‫وقال لي‬ ‫بزك حلو ... أنا شفته كله ... تيجي أنيكك؟؟ كان المترو يبتعد‬ ‫بينما‬ ‫أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لعود فى التجاه‬ ‫المقابل وكانت‬

‫حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي‬ ‫بالمتعة وركبت‬ ‫المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان ل يزال به بعض‬ ‫المقاعد الخالية‬ ‫فجلست وبعد قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته‬ ‫لجد سوستة‬ ‫البنطلون الذي يرتديه وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي،‬ ‫ومع‬ ‫إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم بكتفي وسرعان ما تحول‬ ‫من اللين إلى‬ ‫الصلبة لشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم أكتفي أنا‬ ‫بالسكوت بل بدأت‬ ‫أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ البلل‬ ‫العين يتسرب‬ ‫بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الزدحام بشدة‬ ‫فقد قاربت‬ ‫الساعة الواحدة، وجدت نفسي ل أزال جالسة بينما أفتقد متعة‬ ‫الوقوف بين‬ ‫أولئك الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لركب الذي يليه‬ ‫ولندفع كاليوم‬ ‫السابق بين الجساد ول أجد لنفسي مخرجا من بين تلك اليادي‬ ‫العابثة تخيرت‬ ‫أحد الشباب كان شكله وسيما بعض الشئ لعطيه مؤخرتي‬ ‫ولكنه كان يحاول‬ ‫البتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع الزحام ومع منظر مؤخرتي التي‬ ‫تهتز أمامه‬ ‫على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده لتبدأ المعركة بين‬ ‫قضيبه‬

‫ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي‬ ‫غازيا بينما كانت‬ ‫هناك بعض اليادي التي تمتدبين الحين والحين تتحسس لحمي‬ ‫وتغادر مسرعة أو‬ ‫تلك اليادي التي تتعمد المساك بقوة وتشعرني باللم فى أماكن‬ ‫جسدي‬ ‫الحساسة، كان الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من‬ ‫إنتصابه إل إنه‬ ‫كان هادئا مما طمأنني فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لفسح‬ ‫له المجال‬ ‫ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد بدأ يدخلها من بين‬ ‫فخذاي من الخلف‬ ‫محاول الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لتيح له الفرصة‬ ‫وفعل وصل لهدفه‬ ‫لشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر‬ ‫الوقت سريعا‬ ‫ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى النهيار وسط المترو فنزلت‬ ‫من المترو فى‬ ‫محطة منزلي مسرعة لغلق بابي على نفسي أداعب كسي،‬ ‫فخلعت جلبابي الذي كنت‬ ‫أرتديه لصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة‬ ‫بيضاء فى الخلف‬ ‫علمت إنها نتجت من جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت‬ ‫سائرة وواقفة بين‬ ‫الناس ويوجد بقعة من البلل بادية على ملبسي من الخلف تنم‬ ‫عما أنزله‬ ‫كسي .... يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل مائي الذي‬ ‫لوث فخذاي‬

‫وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان‬ ‫ما فعلته يمر‬ ‫أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة للقي جسدي‬ ‫للف اليادي‬ ‫تعبث بذلك اللحم الطري، كنت ل أزال أشعر بتلك اليادي‬ ‫تتحسسني كلما أغمضت‬ ‫عيناي، وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو‬ ‫لري كيف كنت‬ ‫أبدوا، فرأيت جسدي كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي‬ ‫يصفقان سويا،‬ ‫أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد خجلت من شكلي، فلو‬ ‫تعمدت الرقص لما بدأ‬ ‫مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على زواجي لم يكن بها‬ ‫جديدا سوي أن‬ ‫شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو تفكير‬ ‫جنسي فل أري رجل‬ ‫أو إمرأة إل ونظرت لحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل‬ ‫ملبسهم، كما بدأنا‬ ‫أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات‬ ‫أثناء لقائنا لزيادة‬ ‫متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما‬ ‫بخصوص رحلتي‬ ‫بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الشخاص‬ ‫الذين أجعلهم‬ ‫يحيطوا بجسدي فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين‬ ‫لسهولة إثارتهم‬ ‫ولخوفهم مني بنفس الوقت كما أن حركاتهم العشوائية كانت‬ ‫تثيرني أكثر من‬

‫حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال أربع أو خمس‬ ‫فتحات دقيقة بذلك‬ ‫الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن للبعض‬ ‫رؤية بعضا من‬ ‫لحمي البيض المختبئ تحت ملبسي لم يؤرق حياتي طوال‬ ‫السنة المنصرمة سوي‬ ‫عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين‬ ‫أن هانى كان‬ ‫يري أنه شئ بيد ال ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني‬ ‫أصررت أن نذهب‬ ‫للطباء بحثا عن حل وفعل أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج‬ ‫هاني بأنه ل‬ ‫يعاني من شيئا كما أنني ظاهريا ل أعاني من شئ ولكن يجب‬ ‫إجراء بعض‬ ‫الفحوصات الضافية للتأكد لم يكن وقت زوجي يسعفه للمرور‬ ‫معي على الطباء‬ ‫فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من اليام كان أحد‬ ‫الطباء قد حولني‬ ‫لجري مسحا للمهبل عند أحد الطباء الشبان ويومها كانت‬ ‫والدتي متعبة وزوجي‬ ‫منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن‬ ‫ترافقني‬ ‫وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب‬ ‫فى السابعة،‬ ‫ولم نتوقف طوال الطريق عن الحاديث الجنسية التي ألهبت‬ ‫شهوتنا فبدأت‬ ‫مياهنا تتساقط لقول لها كفاية يا صفاء ... ايه اروح للدكتور‬ ‫يلقيني‬

‫مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء تلحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي‬ ‫من الوقت‬ ‫ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة دقائق وكانها ساعة‬ ‫ناطقة حتى وصلنا‬ ‫للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف كسك دخلنا‬ ‫العيادة‬ ‫فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا‬ ‫وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني‬ ‫لتثيرنى أكثر‬ ‫دلوقت حيشوف كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل،‬ ‫فيجب عليه أخذ عينه‬ ‫من الغشاء المبطن للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره‬ ‫لتدخل علينا‬ ‫الممرضة وليدعوني للدخول خلف ستارة لخلع ملبسي، رافقتني‬ ‫الممرضة لتساعني‬ ‫وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة و*****ي فى وضع‬ ‫الستعداد من تأثير‬ ‫حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى الرقود‬ ‫منتظرة هدؤ هياجي‬ ‫ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة،‬ ‫بالطبع أغلبكم‬ ‫يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين‬ ‫بالسفل، رفعت‬ ‫الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلي لتضعهما على‬ ‫القائمتان بينما تنظر‬ ‫بين فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد‬ ‫عرفت سبب تمهلي فها‬ ‫هو زنبزري قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة‬ ‫وأمسحت البلل‬

‫بينما كان قد أزداد من حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن‬ ‫للطبيب عن‬ ‫إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني شوية، فعلمت‬ ‫أنني أخجل من أن يري‬ ‫الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش ... كتير‬ ‫بيكونوا كدة،‬ ‫وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي‬ ‫صغير موضوع بين‬ ‫فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي‬ ‫مدي إنتصاب‬ ‫*****ب وذلك السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي،‬ ‫وكان رؤيتي‬ ‫لرأسه الموضوعة بين فخذاي يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في‬ ‫جدران كسي ولبد‬ ‫أنه يري تلك النبضات الن من فتحة كسي فحاولت ضم فخذاي‬ ‫لداري عورتي، كانت‬ ‫الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي بدأ مني‬ ‫ما ينم عن نيتي‬ ‫لغلق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما‬ ‫كانت يداها‬ ‫تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك‬ ‫ال***** قد أثار‬ ‫الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري‬ ‫مباشرة، ثم‬ ‫أحضر اله حديدية تعلم بها كل النساء اللئي ذهبن لطبيب‬ ‫النساء، فهي أله‬ ‫طويلة مدببة من المام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى‬ ‫المهبل ثم يضغط‬

‫عليها يتسع الجزء الداخلي فاتحا جدران المهبل ليستكشف‬ ‫الطبيب ما بداخل‬ ‫الكس الراقد أمامه، أدخل تلك **** بداخل كسي ووسع بها‬ ‫مهبلي فشعرت بها‬ ‫كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع *****ي تجاه عانتي‬ ‫فلم أتحمل‬ ‫لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق‬ ‫فمي، تعجبت‬ ‫وقتها فل بد أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو‬ ‫بالمشاركة مع‬ ‫الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من النطلق حتي ل تشعر‬ ‫صفاء الموجودة‬ ‫بالخارج، لحظات وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها‬ ‫تتسلل على جدران‬ ‫مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع ما بها بداخل علبة بلستيك، ثم‬ ‫يغلق ****‬ ‫الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت أاتي شهوتي وهو‬ ‫يخرجها فقد كنت فى‬ ‫قمة الثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب هياجي‬ ‫بحركاتها التي‬ ‫تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت ل أزال‬ ‫راقدة غير قادرة‬ ‫على الحركة أو الكلم ليوجه الطبيب كلمه لي مباشرة إحنا‬ ‫خلصنا شغلنا ...‬ ‫تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر‬ ‫لي منشفة بيضاء‬ ‫نظيفة وتضعها على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما‬ ‫وجدت نظرات‬

‫الستفسار على وجهي أردفت قائلة علشان الصوت، وإبتسمت‬ ‫إبتسامة ذات معني‬ ‫وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء بينما عاد الطيبي‬ ‫للجلوس بين‬ ‫فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت‬ ‫بأنفاسه الحارة‬ ‫تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة‬ ‫تلك المريضة‬ ‫الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا‬ ‫من شرجي‬ ‫وصاعدا حتي يصل ل*****ي، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت‬ ‫عيناي وأمسكت بتلك‬ ‫المنشفة البيضاء أعض عليها بأسناني لكتم تأوهاتي، كان‬ ‫الطبيب خبيرا فى‬ ‫أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي ليبرز *****ي وبدأ‬ ‫يضعه بين‬ ‫أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت ل أعلم أما‬ ‫أشعر به هل‬ ‫الم من تلك السنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت‬ ‫أطالبه‬ ‫بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط‬ ‫قماشي وربط ساقاي‬ ‫وفخذاي بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير‬ ‫قادرة على ضم‬ ‫فخذاي، ووجدته ينزل سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج‬ ‫قضيبه، لم يكن‬ ‫قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه سميك، أغمضت عيناي فورا‬ ‫فقد كنت فى قمة‬

‫خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها هو الطبيب‬ ‫ينيكني، كان‬ ‫قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي‬ ‫فركا شديدا بينما‬ ‫الطبيب لم يترك *****ي فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد‬ ‫الخري تعبث‬ ‫بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه‬ ‫ووجدته يمد إصبعه‬ ‫لشرجي ويدفعه دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما‬ ‫قضيبه كان ل‬ ‫يزال بكسي فشعرت بنشوتي تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا‬ ‫ليقذف على عانتي‬ ‫وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة على الحركة، ولكن‬ ‫الطبيب أغلق سوستة‬ ‫بنطلونه وكأن شيئا لم يحدث أعطاني ظهره وخرج لتدخل‬ ‫الممرضة، تقدمت نحوي‬ ‫وكان يبدوا عليها أنها تعرف أين ينزل الطبيب مائه، فقد توجهت‬ ‫مباشرة‬ ‫لعانتي ووجدتها تنزل رأسها وتلعق ماء الطبيب من على عانتي‬ ‫وبطني ثم تأخذ‬ ‫تلك المنشفة من فمي وتنظف بها جسدي من مائي وبقايا ماء‬ ‫الطبيب، ثم بدأت‬ ‫تحل قيود قدماي لتحرر ولكنني كنت غير قادرة على إنزال‬ ‫قدماي للوقوف،‬ ‫وجدت الممرضة تهمس فى أذني ياريت تكون عيادتنا عجبتك‬ ‫... انا باكون‬ ‫موجودة لوحدي الصبح لو تحبي ممكن نقعد ندردش مع بعض،‬ ‫ثم ساعدتني على‬

‫النهوض لرتدي كيلوتي وأخرج منهكة لصفاء الجالسة بالخارج‬ ‫وعيناها تتسائلن‬ ‫ماذا حدث خلف تلك الستارة البيضاء خرجت من العيادة متأبطة‬ ‫صفاء بعدما‬ ‫أخبرتنا الممرضة أن نمر بعد ثلثة أيام لنعرف نتيجة التحليل ثم‬ ‫نظرت لي‬ ‫وهى تقول وياريت تيجوا الصبح علشان بتكون العيادة هادية،‬ ‫بالطبع فهمت‬ ‫رسالتها فخرجت من العيادة أتحامل علي صفاء فلم أقو على‬ ‫السير بعد فكانت‬ ‫ساقاي ترتعشان، ياله من طبيب فكافة الرجال يدفعون نقودا‬ ‫مقابل متعتهم‬ ‫بينما طبيب النساء يأخذ نقودا ويتمتع بمريضاته، كانت صفاء‬ ‫تسأل أسئلة‬ ‫بمعدل الف سؤال فى الدقيقة ايه؟ عمل أيه؟ ناكك؟ طيب حط ايده‬ ‫فين؟ طيب‬ ‫الممرضة خرجت ليه؟ كنا ل نزال بالمصعد بينما لم أرد علي أى‬ ‫من أسئلتها‬ ‫فرفعت وجهي ونظرت بعيناي وهى تقول ناكك؟ فإبتسمت‬ ‫ونظرت لسفل أشعر بالخجل‬ ‫بينما فهمت هي بأن الطبيب ناكني بينما لم يكن يفرق بيني‬ ‫وبينها سوي‬ ‫ستارة، خرجنا من المصعد لنتجة للمنزل وفى الطريق رويت لها‬ ‫ما حدث بينما‬ ‫كانت تسأل على أدق التفاصيل فيما حدث، وصلنا المنزل وكامن‬ ‫هي مهتاجة‬ ‫بينما كنت أنا غير قادرة على الحركة فحاولت إثارتي ولم تفلح‬ ‫فبدأت تعبث‬

‫بنفسها أمامي بينما عيناي نصف مغمضتان والم خفيف ينتاب‬ ‫شرجي من أثر‬ ‫إدخال إصبعه العنيف ولكنني لم أكن أشعر بالغضب من ذلك اللم‬ ‫فقد دفع‬ ‫إصبعه فى نفس اللحظة التي كنت أنتشي فيها فلم يسوئني ذلك‬ ‫بل أعتقد إنها‬ ‫ليست بحركة سيئة طالما علم الرجل متي يمكن أن يفعلها حيث‬ ‫تكون المرأة‬ ‫متقبلة لها مرت اليام الثلثة وجاء موعد إستلم نتيجة التحليل‬ ‫وقررت‬ ‫الذهاب صباحا لكيل يكون الطبيب موجودا فل أزال خجولة من‬ ‫رؤيته مرة أخري‬ ‫بينما أرغب في معرفة ما تضمره نفس تلك الممرضة اللعوب،‬ ‫فإرتديت ملبسي‬ ‫وتعطرت وتعمدت أن تكون ملبسي الداخلية مثيرة فل أعلم لي‬ ‫مدي يمكن أن‬ ‫تذهب تلك الممرضة، ثم نزلت متوجههة للعيادة بعد إجراء‬ ‫مكالمة تليفونية‬ ‫للتأكد من ظهور نتيجة التحليل وصلت للعيادة لتستقبلنى‬ ‫الممرضة بإبتسامة‬ ‫خبيثة ونظرات تعني الكثير من الكلم، دعتني للجلوس بينما‬ ‫تسأل عن أحوالي‬ ‫وكانت تعرف إسمي المذكور على التحاليل وعرفت أن إسمها‬ ‫نورا، وتعمل بتلك‬ ‫العيادة منذ خمسة عشر عاما، حينما كان هناك طبيب اخر قبل‬ ‫هذا الطبيب‬ ‫الموجود حاليا، كما أنها غير متزوجة فتقول بأنها ل ترغب في‬ ‫أن يمتلها‬

‫أحد ويسيطر عليها فهي تحب أن تكون حرة بدون قيود، ثم‬ ‫فاتحتني فى الحديث‬ ‫فقالت عرفتي تروحي؟؟ فقلت ايوة، فقالت بس إنتي كنتي‬ ‫خلصانه خالص، فلم‬ ‫أرد ولكن أطرقت بعيناي تجاه الرض فقالت نورا ما تتكسفيش‬ ‫... عارفة انا‬ ‫ليا خمستاشر سنة ممرضة نساء ... اكثر من ربع الستات اللي‬ ‫بيجوا بيكونوا‬ ‫هايجين وقت الكشف ... حرام اصله محدش بيلعبلهم من تحت‬ ‫... أغلب الرجالة‬ ‫عاوزة تحطه وخلص ... وعلشان كدة الكشف بيثيرهم، كنت‬ ‫أرغب فى أن أقول لها‬ ‫بأنني لست واحدة منهن فأنا يعبث بجسدي يوميا أكثر مما يعبث‬ ‫بأجساد عدة‬ ‫نساء، قامت نورا من على المكتب ووقفت بجواري ومدت يدها‬ ‫على كتفي وهي‬ ‫تقول لكن قوليلي إتمتعتي؟؟ نظرت لها ولم أجب سؤالها بل‬ ‫سألتها أنا فقلت‬ ‫أنا مش عارفة ايه موقفك بالظبط ... إنتى كنتى عارفى الدكتور‬ ‫بيعمل ايه‬ ‫وكنتي بتساعديه انه يعمل في كدة، فردت بكل وضوح أيوة ...‬ ‫عارفة ... من‬ ‫أول ما شفتك وعرفت إنك مولعة كنت عارفة إنه حيعمل كدة،‬ ‫فقلت لها طيب‬ ‫وإنتي ايه موقفك، فردت لو كانت صاحبتك مش موجودة معاكي‬ ‫وكنتي لوحدك كنت‬ ‫حاشارككم ... لكن علشان هي ما تشعرش بشئ خرجت أكلمها،‬ ‫فقلت لها مش‬

‫فاهمة ... تشاركينا إزاي يعني، فمدت يدها إلي ثديي تتحسسه‬ ‫وهي تقول كده،‬ ‫وبدأت تفرك ثديي بكفها وتداعبه ثم توجهت ناحية باب العيادة‬ ‫وأغلقته‬ ‫وعادت لتقول لي تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن، لم اتحرك‬ ‫من مكاني فعادت‬ ‫لمد كفها لثديي وبدأت تفركه بكفها حتي بدأت الشهوة تتسلل‬ ‫لجسدي فأمسكت‬ ‫يدها لبطئ حركتها على ثديي ولكنها حركت يدي ووضعتها بين‬ ‫فخذيها علي كسها‬ ‫مباشرة وهي تهمس برقة تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن قمت‬ ‫أتبعها لندخل غرفة‬ ‫الطبيب وأغلقت الباب خلفها، إلتفت لها فإقتربت من وجهي‬ ‫مقدمة شفاهها‬ ‫كدعوة لشفاهي، لم أستغرق معها وقتا طويل كتي أصبحنا عراه‬ ‫كيوم ولدتنا‬ ‫بينما ملبسنا متناثرة بكل مكان بالحجرة بينما أصوات أهاتنا‬ ‫تتردد بين‬ ‫جدران الحجرة ونحن متعانقين كل منا تتحسس كنوز الخري‬ ‫حتي قالت لي بعدما‬ ‫أصبحت شهوتنا مشتعلة تعالي نروح على السرير، تبعتها‬ ‫فأرقدتني على السرير‬ ‫ورفعت فخذاي على القائمتان وإحتلت موضع الطبيب بين فخذاي‬ ‫لتأكل كسي‬ ‫بشراهه غير معتادة فلم تترك جزءا من ثنايا كسي لم ترضعه‬ ‫بينما كانت تعضه‬ ‫بعض الوقات وتحولت أهاتي لصرخات أتلوي من المتعة، وفجأة‬ ‫سمعنا صوت باب‬

‫العيادة بالخارج يفتح ففزعت ونهضت مسرعة وأنا أنظر إليها‬ ‫نظرة إستفسار‬ ‫وخوف فقالت مسرعة يظهر الدكتور وصل ... هو الوحيد اللي‬ ‫معاه مفتاح،‬ ‫أسرعت أمسك غطاء السرير لستر لحمي العاري بينما هي تقول‬ ‫ما تخافيش‬ ‫عادي، ,انا أكرر يالهوي .. يالهوي، وفتح باب الغرفة ليدخل‬ ‫الطبيب بينما‬ ‫نورا تقف عارية تماما بدون خجل أو كسوف بينما أتدثر أنا‬ ‫بالغطاء محاولة‬ ‫تغطية لحمي الذي كان يطل من كل مكان متخذة نورا ساترا‬ ‫أختبئ خلفها، لم‬ ‫يفاجأ الطبيب بنا عندما دخل بل توجه مباشرة لمكتبه وكأنه ل‬ ‫يوجد شئ غريب‬ ‫هناك بينما يلقي التحية، فعلمت أنا أن نورا على إتفاق مع‬ ‫الطبيب وإنه‬ ‫كان يعلم بوجودنا قبل دخوله، كنا خلف الستارة بينما هو ذهب‬ ‫تجاه المكتب،‬ ‫نظرت لها نظرة غضب وأنا أقول أنا لزم أمشي حال ... هاتي‬ ‫هدومي من برة،‬ ‫فبدأت تترجاني بينما أصر أنا على المغادرة، أثناء حديثنا وجدت‬ ‫الطبيب‬ ‫أمامي وجها لوجه يبتسم برقة ويوجه حديثه لنورا سيبي المدام‬ ‫على راحتها،‬ ‫فقالت نورا مسرعة لكن يا دكتور ..، فقاطعها قائل باقولك خليها‬ ‫براحتها ... إحنا مش حنجبرها على حاجة، وأفسح لي الطريق‬ ‫لخرج جارية من‬ ‫خلف الستارة ألملم ملبسي الملقاه على الرض لضعها على‬ ‫المكتب تاركة‬

‫الطبيب ونورا خلف ستارة الكشف، تركت الغطاء يسقط على‬ ‫الرض لبدأ بإرتداء‬ ‫ملبسي وكنت حينها أستمع للحديث الداير بين الطبيب ونورا‬ ‫فهي تقول ل ل ل‬ ‫بلش الحتة دي بأغير منها، وتطلق ضحكة لعوب تعقبها بأهة،‬ ‫وجدت نفسي أقف‬ ‫أستمع لما يحدث حتي سمعت أصوات تدل على بدء النيك، فها‬ ‫هو الطبيب قد بدأ‬ ‫يضاجعها خلف الستارة فتخدرت مشاعري لسماع أصوات الهات‬ ‫ولحمهما وهو يصفق‬ ‫سويا أثناء ضربات الطبيب المنتظمة بداخل جسد نورا، توقف‬ ‫الصوت فجأة لجد‬ ‫الطبيب يخرج لي عاريا من خلف الستارة بينما كنت أنا ل أزال‬ ‫عارية كما‬ ‫أنا، نظرت فى الرض من خجلي فقال لي إتفضلي يا مدام، كان‬ ‫الطبيب عاريا‬ ‫وقضيبه بارزا ولم أر فى حياتي قضيب بهذا الحجم الصغير فكان‬ ‫فى طول إصبعي‬ ‫تقريبا ولكنه شديد السمك، تقدم مني الطبيب وكأنه يساعدني‬ ‫على إتخاذ‬ ‫قراري فأمسك بيدي يقبلها وكأني ملكة متوجة وهو يقول‬ ‫إتفضلي، وجدت نفسي‬ ‫أتبعه خلف الستارة لري نورا ممددة على السرير فاتحة فخذاها‬ ‫وهي تتمتم يل‬ ‫حطه .. حطه ... مش قادرة، ولكن الطبيب أقامها من السرير‬ ‫ليرقدني ويرفع‬ ‫فخذاي على القائمتين ولتأتي نورا تضطجع فوقي وجها لوجه‬ ‫بينما قدماها‬

‫مدليتان على جانبي السرير، أصبح كسانا متطابقان فوق‬ ‫بعضهما بينما بدأنا‬ ‫نحن نلثم شفاهنا ونتبادل القبل واللمسات، وتوجه الطبيب ليجلس‬ ‫بين فخذانا‬ ‫ويعبث بكسينا سويا، بدأت أهات المتعة تعلو منا بينما نورا‬ ‫تلحس حلمتاي‬ ‫وأنا أعبث بلحم مؤخرتها والطبيب يمرر لسانه بالتبادل بين‬ ‫كسينا، ثم قام‬ ‫الطبيب وبدأ يدخل قضيبه بداخل كسي ليعطيني بعض الضربات‬ ‫ويخرجة ليضرب كس‬ ‫نورا بعض الضربات الخري فكان قضيبه يتبدل بين كسينا بينما‬ ‫نحن غارقتان‬ ‫فى متعتنا سويا، لم يستغرق الطبيب الكثير من الوقت فقد كان‬ ‫سريع القذف‬ ‫فوجدته يخرج قضيبه مسرعا حينما كان بكسي ليقذف فوق ظهر‬ ‫نورا وهو يتأوه‬ ‫كسيدة، ثم بدأ يمسح ما تبقي بقضيبه على مؤخرتي، كنا نتبادل‬ ‫أنا ونورا‬ ‫القبل حينما أتي بجوار رأسينا مادا قضيبه ليدخله بين شفاهنا،‬ ‫فتركت نورا‬ ‫شفتاي لتبدأ بلعق قضيبه بينما لم أجد أنا سو الخصيتان فبدأت‬ ‫أداعبهما،‬ ‫كان لذلك الطبيب أصغر قضيب وأصغر خصيتان أراهما بحياتي‬ ‫حتي جسده كان‬ ‫تقريبا خالي من الشعر كجسد سيدة، ام نكن أنا ونورا قد حصلنا‬ ‫على متعتنا‬ ‫بعد، وبالطبع لم يكن لدي الجرئة لطالبه بالستمرار ولكن نورا‬ ‫كانت معتادة‬

‫على فعل ذلك معه فبدأت تقول للطبيب يل .. يل بقي خلص ...‬ ‫روح ورا نيكني‬ ‫حأتجنن، فذهب الطبيب مرة أخري لكسينا وبدأ يتناوب عليهما‬ ‫حتي أتت نورا‬ ‫شهوتها بينما لم أزل أنا محتاجة لقضيب أقوي من ذلك القضيب،‬ ‫نزلت نورا من‬ ‫فوقي وبدأ الطبيب يركز ضرباته المنتظمة لكسي أنا فقط بينما‬ ‫وجدت نورا‬ ‫تتوجه خلف الطبيب وتبدأ فى تحسس مؤخرته وتصفعه عليها،‬ ‫تعجبت لما يحدث‬ ‫ولن بصراحة أثارني ذلك كثيرا فوجدت نفسي بدأت أتلوي دافعة‬ ‫بجسدي بشدة‬ ‫تجاه ذلك القضيب القصير لحاول إدخال ما أجد منه، ولكن نورا‬ ‫لم تتوقف عند‬ ‫هذا الحد بل جثت على ركبتيها وبدأت تلعق مؤخرته حتي أبعدت‬ ‫فلقتاه وأدخلت‬ ‫رأسها بينهما، كان جسد الطبيب يداري نورا فلم أستطع رؤية ما‬ ‫يحدث كليا‬ ‫ولكنني فهمت أنها تلعق شرجه لتقوم بعدها وأجدها تنظر تجاهي‬ ‫بينما الطبيب‬ ‫ل يزال يدفع بقذيبه بداخلي، ومدت نورا يدها خلف الطبيب‬ ‫لسمع منه أهه‬ ‫شديدة فعلمت أن نورا قد أدخلت إصبعها بشرجه، لم أتحمل رؤية‬ ‫ذلك فوجدت‬ ‫نفسي أقذف شهوتي بينما نورا تحرك يدها بسرعة خلف الطبيب‬ ‫لجده يتنفض‬ ‫ويخرج قضيبه ليقذف فوق بطني أكثر مما قذف من قبل‬ ‫ولتسحب نورا يدها من‬

‫خلفه وتصفعه على مؤخرته وهي تقول شاطر ... شاطر ...‬ ‫دكتور شاطر، خرج‬ ‫الطبيب مسرعا من خلف الستارة بينما كنت ل أزال أنا ملقاه‬ ‫بدون حراك على‬ ‫السرير وبجواري نورا تتحسس جسدي وتقبل ثدياي، بينما‬ ‫عيناي كلها تساؤلت‬ ‫عما كان يحدث ولكن لم أكن أقوي على الكلم بعد، لجد الطبيب‬ ‫يلقى التحية‬ ‫فقد إرتدي ملبسه بسرعة وخرج فجأة كما دخل فجأة تاركا خلفه‬ ‫نورا تساعدني‬ ‫على النهوض من على السرير جلست على السرير بينما جلست‬ ‫نورا بجواري، كنا‬ ‫ل نزال عاريتان كنت أرغب فى معرفة ما حدث فهذه أول مرة‬ ‫بحياتي أري ذلك،‬ ‫حتي فى الفلم التي كانت تحضرها صفاء لنشاهدها سويا لم‬ ‫أري بها ما حدث‬ ‫اليوم بتلك العيادة، كنت قد بدأت ألتقط أنفاسي فبدأت أسأل نورا‬ ‫عما كانت‬ ‫تفعل بمؤخرة الطبيب فقالت وهي تربت على مؤخرتي بأبعبصه،‬ ‫ورنت ضحكتانا‬ ‫سويا بالغرفة لقول لها ل وال قوليلي بجد، فقالت وال وال‬ ‫كنت بابعبصه ...‬ ‫هو بيحب كدة، سألتها إزاي، قالت لي إن الطبيب مالك العيادة‬ ‫الول كان‬ ‫إسمه حسن وكان راجل نييك ... ما بيرحمش ... وكان عليه‬ ‫زب يقسم البنت‬ ‫نصين ... وعلشان كدة كانت البنات بتحبه ... وكان وقتها‬ ‫الدكتور شريف‬

‫بيتمرن عندنا فى العيادة و..، ثم ضحكت بينما أنصت أنا لسمع‬ ‫باقى القصة،‬ ‫فأردفت نورا تقول وفي مرة قال لي الدكتور حسن وأنا معاه إنه‬ ‫بينيك‬ ‫الدكتور شريف ... طبعا ما صدقتش وطلبت منه إني أشوف‬ ‫بعيني فقال لي خلص‬ ‫اوريكي ... ومرة إتفق معايا إني أدخل عليهم فجأة وفعل دخلت‬ ‫ولقيت‬ ‫الدكتور شريف نايم على سرير الكشف ورافع رجليه زينا بالظبط‬ ‫... والدكتور‬ ‫حسن شغال ينيك فيه، ضحكنا سويا حتي كدنا نقع على الرض‬ ‫وسألتها وبعدين،‬ ‫فقالت بس ... دعني الدكتور حسن علشان أشاركهم فنمت أنا‬ ‫على السرير‬ ‫وناكني الدكتور شريف وكان الدكتور حسن بينيكه وقتها، سألتها‬ ‫طيب هو‬ ‫بيعمل كدة مع كل مريضة، فقالت لي ل طبعا لكن فيه زباين‬ ‫حلوين زيك‬ ‫إنتي ... أول ما بيكشفوا بيكونوا هايجين وزنابيرهم بتفضحهم‬ ‫... وقتها‬ ‫ممكن يحصل اللي حصل، كنت غير مدركة لما حدث بعد فها هو‬ ‫طبيبي شاذ جنسيا‬ ‫وقمت أرتدي ملبسي فقد مضي بي الوقت سريعا لفبل نورا‬ ‫وتدعوني لتكرار ما‬ ‫فعلنا وهي تقول المرة الجاية إنتي اللي تبعبصيه ... ماشي؟‬ ‫فضحكت وخرجت‬ ‫من تلك العيادة العجيبة متوجهه لمنزلي قابلت صفاء مساء‬ ‫لروي لها ما حدث‬

‫بالتفصيل فضحكت ملئ شدقيها وكانت ترغب مني القيام الن‬ ‫للذهاب لذلك‬ ‫الطبيب وهي تقول قومي ... قومي نجيبه لجوزي نبيل ينيكه ...‬ ‫خليه يرحم‬ ‫طيزي شوية، فجلسنا نضحك بينما وجدتها راغبة فعل فى‬ ‫الذهاب لذلك الطبيب،‬ ‫فقلت لها أصبري كام يوم ونروحله تاني مرت سنتان بدون تغيير‬ ‫يذكر، فأنا ل‬ ‫أزال أتمتع بممارسة الجنس بشدة ول أضيع أية فرصة أجدها‬ ‫سانحة لجسدي،‬ ‫فعلقتي بصفاء جارتي ل تزال قائمة بينما كنا نتردد على الطبيب‬ ‫سويا‬ ‫لنمارس أربعتنا الجنس سويا ونعامل الطبيب كفتاه ولن ب*****‬ ‫متضخم قليل،‬ ‫ولكن لم يستمر الطبيب معنا طويل فقد تم القبض عليه في إحدي‬ ‫قضايا الشذوذ‬ ‫الشهيرة فى مصر بذلك الوقت، ولم يظهر بعد ذلك، أما علقتنا‬ ‫بنورا كانت ل‬ ‫تزال مستمرة، أما فيما يخص محمود إبن جارتي صفاء فقد‬ ‫توقفت عن إغوائة‬ ‫فقد إقترب من الرجولة فبدأ شعر شاربه فى الظهور وحجبت أنا‬ ‫عنه سبل رؤية‬ ‫جسدي، أما لبني فكنا ل نزال على إتصالتنا الهاتفية سويا بينما‬ ‫كنت‬ ‫أتوحشها كثيرا فقد كانت هي الوحيدة التي أشعر تجاهها بمشاعر‬ ‫تكاد توازي‬ ‫مشاعر الحب التي ل أزال أكنها تجاه زوجي هاني، أما عن‬ ‫علقتي بهاني فقد‬

‫مرت بفترات توتر كان سببها ضميري الذي يؤرقني على خيانتي‬ ‫له بينما كان‬ ‫هو مثال للمعاملة الجيدة، فكنت أثور أوقات بدون سبب لعله‬ ‫يصفعني أو‬ ‫يطلقني ليرتاح ضميري فقد علمت أنني فقدت السيطرة على‬ ‫جسدي ولم أكن أرغب‬ ‫لذلك النسان الحنون أن يرتبط بمن هي مثلي، ولكنه كان يتقبل‬ ‫غضبي ويرد‬ ‫بكلمات هادئة تجعل دموعي تنهمر وأرتمي بحضنه طالبة‬ ‫الحماية من ذلك الجسد‬ ‫الذي خرج عن السيطرة كان أيضا ما يؤرقني هو عدم إنجابي‬ ‫حتي الن بالرغم‬ ‫من تأكيدات الطباء بأنني سليمة وكذلك محمود وقد قالوا أنه‬ ‫توجد نسبة‬ ‫عشرة بالمئة من الحالت ل يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم‬ ‫محمود بذلك‬ ‫الموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي‬ ‫أتي يوم كنت قد‬ ‫إنتشيت مع صفاء ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الريكة‬ ‫نتحدث كعادتنا،‬ ‫فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني‬ ‫كثيرا، ولربما إذا كان‬ ‫لدي *** فقد يشغل حياتي عما أصبحت عليه الن، فقالت لي‬ ‫صفاء فيه حل أخير‬ ‫لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لكي عليه، فقلت لها بسرعة ايه‬ ‫... قولي،‬ ‫فقالت فيه واحد إسنه الشيخ ياسين ... مان جنب بيتنا قبل ما‬ ‫أتجوز ...‬

‫وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه يا صفاء حأروح‬ ‫لدجالين؟؟ فردت‬ ‫أنا ما كنتش عاوزة اقولك ... لكن حتخسري إيه؟؟ فكرت سريعا‬ ‫فعل ماذا‬ ‫سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لهانى وأخد رأيه ... وإذا‬ ‫وافق نروح بكرة،‬ ‫فإتفقنا على ذلك ولكن هانى رفض بشدة قائل حنلجأ للدجل ...‬ ‫دي حاجة بتاعة‬ ‫ربنا ... أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت صفاء فى اليوم‬ ‫التالي فقالت لي‬ ‫تعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف ... يل يمكن‬ ‫يجيب نتيجة وتحبلي،‬ ‫قمت مسرعة أرتدي ملبسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان‬ ‫بمنطقة شعبية‬ ‫شديدة القذارة، فهو موجود بدور ارضب بأحد البنايات القديمة‬ ‫المظلمة،‬ ‫دخلنا لنجد أنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى‬ ‫أنتظار دورهم‬ ‫للدخول للشيخ بنما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها‬ ‫تسأل عما نريد‬ ‫فقالت لها صفاء عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟‬ ‫فردت صفاء عاوزين‬ ‫نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أماما مئة جنيه، فتحت‬ ‫فمي من‬ ‫الدهشة ولكن صفاء قالت لي إدفعي رسم الستشارة، أخرجت‬ ‫النقود من حقيبتي‬ ‫وأعطيتها للعجوز التي قالت إتفضلوا إستريحوا لما يجي عليكم‬ ‫الدور، جلسنا‬

‫بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة من القذارة‬ ‫بينما كان مظهري‬ ‫أنا وصفاء غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لصفاء أنا مش قادرة‬ ‫أقعد ...‬ ‫بلش ... يل نروح، فقالت صفاء إستني، وقامت تجاه العجوز‬ ‫لتحدثها ثم عادت‬ ‫قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت‬ ‫النقود واعطيتها‬ ‫لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد‬ ‫أنفسنا في غرفه‬ ‫قليلة الضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتمل المكان، يجلس‬ ‫بوسط الغرفة‬ ‫شخص لم أستطع تبين ملمحه من الظلم وذلك البخور المنتشر‬ ‫ولكن كان يميزه‬ ‫ذقنه الطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش‬ ‫إتفضلوا ... خير يا‬ ‫مدام ... مالك ... جوزك إتجوز عليكي ول مافيش أولد؟؟ لم‬ ‫استطع الرد فقد‬ ‫كان صوته مخيفا فأجابت صفاء بصوت مرتعش المدام ما‬ ‫عندهاش اولد يا سيدنا،‬ ‫فألقي الشيخ بعض البخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح‬ ‫بصوت مخيف ليتمتم‬ ‫بعدها بما لم نفهم، ثم يمد يده بورقة وهو يقول الحجاب تبليه‬ ‫... فى ميتك‬ ‫تنقعيه ... يوم كامل ... من غير ما يدخل عشك داخل، لم افهم‬ ‫شيئا فقلت له‬ ‫يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف ... إنصراف، فخرجت‬ ‫مسرعة أنا وصفاء‬

‫بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارج الحجرة أقول‬ ‫لصفاء أنا ما فهمتش‬ ‫حاجة، فندهت صفاء على العجوز وقالت لها كلم الشيخ لتفسره‬ ‫فقالت العجوز‬ ‫يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهام فقالت‬ ‫في كسك يا‬ ‫شابة ... تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك ...‬ ‫وما يدخلش كسك‬ ‫حاجة غيره ول حتي جوزك ... تسيبي الحجاب يوم كامل‬ ‫وتجيلنا تاني والحجاب‬ ‫جوة جسمك خرجت مسرعة مع صفاء وأنا أقول لها أنا مش‬ ‫ممكن أعمل حاجة زى‬ ‫كدة أبدا ... مستحيل ... مستحيل، فقالت صفاء خلص ... ول‬ ‫كأننا شفنا‬ ‫حاجة ... إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة‬ ‫على نفسي أفكر بما‬ ‫حدث، وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب‬ ‫عميقا بداخل كسي،‬ ‫وتركته داخل، وتحججت تلك الليلة لهاني بأني متعبة وأرغب فى‬ ‫النوم، ولكن‬ ‫لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلم جنسية‬ ‫وأشعر بأن هناك من‬ ‫يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ‬ ‫هانى لطلب‬ ‫منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني ل يجب أن أمارس الجنس تلك‬ ‫الليلة فحاولت‬ ‫النوم لنتظر اليوم التالي لراجع ذلك الشيخ بينما يعبث ذلك‬ ‫الشئ بداخلي‬

‫ويثير فى شهوتي ما ل أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما‬ ‫ل زلت أتقلب‬ ‫بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها‬ ‫في حياتي،‬ ‫بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي جسدي ل أعلم هل هي‬ ‫حقيقة أم أحلم،‬ ‫مر الوقت بطيئا حتي أستيقظ هاني ليجدني متكورة على نفسي‬ ‫بينما جسدي‬ ‫يتصبب عرقا، ذهل هانى من شكلي بينما يسألني مديحة ...‬ ‫مديحة ... مالك؟‬ ‫لرد عليه بصوت واهن ما فيش حاجة ... بس ما عرفتش أنام‬ ‫كويس بالليل، فقال‬ ‫هاني وهو يتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور فورا، لرد محاولة‬ ‫تمالك نفسي ل ل‬ ‫أنا كويسة، وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيل يحضر‬ ‫هاني طبيبا فأنا‬ ‫أعلم ما بي، حاولت أن أبدو طبيعية لكي أطمئن هاني حتي يذهب‬ ‫لعمله،‬ ‫وبالفعل إستطعت إتقان دوري فسألني إن كنت محتاجة لبقائة‬ ‫بجواري ولكنني‬ ‫أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله‬ ‫نزل هاني‬ ‫متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لستند عليه، لم‬ ‫أشعر فى‬ ‫حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة‬ ‫لطفئ شهوتي‬ ‫ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من كسي لتبلل‬ ‫فخذاي، لم‬

‫أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملبسي بالكامل‬ ‫بينما أجول بيداي‬ ‫أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لطفئ شهوتي ولكن بل فائدة،‬ ‫فذهبت لعتلي‬ ‫مسند الريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لفرك كسي‬ ‫بالمسند ولكن كل‬ ‫ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن ل شئ يستطيع إطفائها، كنت‬ ‫أعلم أن السر بذلك‬ ‫الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة‬ ‫تستولي علي جسدي،‬ ‫كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي‬ ‫فقد كنت فى أشد‬ ‫الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بأل يدخل كسي‬ ‫شيئا حتي‬ ‫أقابله مر النهار بطيئا بينما جسدي ينهار بمرور الوقت أكثر‬ ‫فأكثر حتي‬ ‫إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى‬ ‫شرجي ولكن حتي‬ ‫ذلك لم يفلح في إطفاء جسدي، بإقتراب السادسة مساء كنت‬ ‫أرتدي ملبسي مسرعة‬ ‫فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك‬ ‫الشعور فقد كنت‬ ‫مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت‬ ‫يوما كامل تعذب‬ ‫جسدي، طرق الباب لجد صفاء قادمة، أطلقت صفاء صرخة‬ ‫بمجرد رؤيتي لتقول‬ ‫مالك يا مديحة ... مالك؟ لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب‬ ‫بينما ل أستطيع‬

‫الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لبدو للناظر وكاني أرغب فى‬ ‫التبول، فقلت‬ ‫لصفاء أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت ... تيجي معايا؟ فردت‬ ‫صفاء متسائلة‬ ‫إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت صفاء خداها وهي‬ ‫تقول يبقي هو‬ ‫اللي عمل فيكي كدة ... شيليه فورا، فرديت ل أنا رايحة ...‬ ‫جاية معايا ول‬ ‫ل؟، مدت صفاء يدها بين فخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع‬ ‫الحجاب وهى تقول‬ ‫حاشيلهولك أنا، وجدت نفسي أدفعها وأنا أقول ل ... ل،‬ ‫وأسرعت نازلة على‬ ‫السلم تاركة صفاء بالشقة والباب وفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب‬ ‫للشيخ‬ ‫ياسين، فسمعت صفاء تجري خلفي وهي تقول إستني ... إستني‬ ‫يا مجنونة جاية‬ ‫معاكي, وفعل أتت صفاء معي ودخلنا مرة أخري تلك الصالة‬ ‫القذرة لتبحث‬ ‫عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة تحدث إحدي زبائن‬ ‫الشيخ فأسرعت‬ ‫لها تتبعني صفاء، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ،‬ ‫فنظرت لي‬ ‫نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟‬ ‫فرديت أيوة ...‬ ‫أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي‬ ‫تربت على ظهري وتقول‬ ‫على مهلك ... لسة قد*** كام ساعة علشان يمر يوم كامل،‬ ‫وجدت نفسي أقبل‬

‫يدها وأترجاها لتدخلني بينما صفاء تنظر بتعجب شديد لما أفعل،‬ ‫فردت‬ ‫العجوز بضحكة شديدة الخبث يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة ...‬ ‫إستني لما‬ ‫أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما صفاء تحاول إقناعي بالتراجع‬ ‫عما أفعل‬ ‫بينما أنا ل اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما‬ ‫يحرك جسدي شئ‬ ‫خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي أنا‬ ‫بجسدي وصفاء‬ ‫تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت‬ ‫العجوز لتقول‬ ‫إتفضلي، فتوجهنا أنا وصفاء للدخول ولكن العجوز مدت يدها‬ ‫تحجز صفاء وهي‬ ‫تقول ل ل ل ... الشابة لوحدها، فتوقفت صفاء وهي تقول أنا‬ ‫إمبارح دخلت‬ ‫معاها، لم أنتظر أنا لسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل‬ ‫للشيخ وجسدي‬ ‫يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته‬ ‫الجهور عملتي‬ ‫إيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا ... بس إلحقني ...‬ ‫مش قادرة ...‬ ‫حأموت، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش ... ما‬ ‫تخافيش ... كلها دقايق‬ ‫وحنخلص كل شئ، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب‬ ‫فى فهمها بل كنت‬ ‫أرغب في إطفاء نار شهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه‬ ‫فى الجمر اللي‬

‫قد***، لم أصدق إذناي أنني سأفعل ذلك، ليس لني سأتخلص‬ ‫من ذلك الحجاب بل‬ ‫لنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي، فقد كنت فى أشد الحاجة‬ ‫لدخال إي شئ‬ ‫بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتح فخذاي وأنا‬ ‫جالسة أمامه وأمد يدي‬ ‫بين فخذاي وأدخل أصابعي أبحث عن ذلك الحجاب بكسي،‬ ‫صدرت مني تنهدات عندما‬ ‫أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتي أخرجت أصابعي‬ ‫ساحبة ذلك الحجاب‬ ‫اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرة غزيرة‬ ‫ورائحة‬ ‫عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي‬ ‫وهي ترتعش بين رغبتي‬ ‫فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول‬ ‫فيه، وتغلب كسي‬ ‫ووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول‬ ‫أنا للشيخ‬ ‫إرحمني ... حاموت ... أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود‬ ‫دلوقت حنكتب‬ ‫الطلسم على جسمك .... قومي إخلعي ملبسك .... وعلى‬ ‫السرير اللي هناك ...‬ ‫حازيل عن جسمك الهلك، نظرت كيفما أشار الشيخ لجد سريرا‬ ‫بركن شديد الظلم‬ ‫بالحجرة، فمت كالمخدرة بينما أخلع ملبسي وتتساقط خلفي‬ ‫قطعة قطعة حتي‬ ‫وصلت للسرير كنت قد أصبحت تامة العري حينما وصلت‬ ‫للسرير بينما ملبسي‬

‫ملقة خلفي على الرض فى خط يدل على إتجاه سيري، ألقيت‬ ‫جسدي العاري علي‬ ‫السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لجد الشيخ واقفا بجواري‬ ‫وهو يقول نامي‬ ‫على ظهرك ... نكتب طلسم بطنك، تمددت على ظهري لشعر‬ ‫بإصبع الشيخ يسير على‬ ‫جسدى وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعه‬ ‫دوائر حلزونية حول‬ ‫ثدياي ليتنهي بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئا‬ ‫من رقبتي‬ ‫ومنتهيا عند *****ي، بالطبع كان *****ي شديد النتصاب من‬ ‫شدة الهياج‬ ‫بينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه‬ ‫على لحمي، قال‬ ‫الشيخ بعدها دلوقت نامي على بطنك ... علشان أكتب على‬ ‫ضهرك، تقلبت بجسدي‬ ‫على السرير لنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه‬ ‫بإصبعه يرسم‬ ‫خطوطا من رقبتي يتنهي بها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا‬ ‫على باطن قدماي‬ ‫ليمر بعدها على كعباي ويصعد على سيقاني وأفخاذي لينتهي بها‬ ‫بمنتصف شرجي‬ ‫أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدر ما أشعر بأصابعة التي تمر‬ ‫على جسدي‬ ‫فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخ أن أنام على‬ ‫ظهري ثانية‬ ‫وأطعته بسرعة لجده يرفع جلبابه ويلقي علي صدري قضيبا لم‬ ‫أري فى حياتي‬

‫مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد النتصاب، كأنما كنت أنتظر‬ ‫ذلك مددت يداي‬ ‫بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه‬ ‫لفمي أقبله وأنا‬ ‫أتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف‬ ‫كعاهرة أو كإمرأة‬ ‫مومس وجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي‬ ‫لشعر بإصبعين من‬ ‫أصابعه يدخلن بكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك ... أرجوك ...‬ ‫نيكني ... مش‬ ‫قادرة .... نيكني حرام عليك، لسمع قهقهة الشيخ وهو يقول‬ ‫طبعا حأنيكك يا‬ ‫لبوة، وسحب قضيبه من يداي ليقرعه على جسدي مقتربا به‬ ‫لكسي حتي بدأ‬ ‫يضربني به على عانتي و*****ي بينما أترجاه أنا ليدخله‬ ‫بجسدي، سحب الشيخ‬ ‫جسدي ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنه سينيكني وهو واقفا‬ ‫فسحبني حتي‬ ‫أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعا إياي من ساقاي‬ ‫مطيحا بهما فى‬ ‫الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت‬ ‫يدي مسرعة لضع‬ ‫قضيبه أمام هدفه ليدفعه بل رحمة فأشعر به يشقني نصفين‬ ‫وأشهق شهقة عالية‬ ‫وأنا أقول ايوووووة، ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد‬ ‫دخول قضيبه‬ ‫بجسدي بينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي‬ ‫ليدخل ببطني‬

‫فتأتيني الرغبة الشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن‬ ‫والرغبة وأنطق‬ ‫بكلمات تدل علي رغبتي فى أن يمزق كسي تمزيقا ل أدري كم‬ ‫مرة أتيت شهوتي‬ ‫حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا مني أن أضع رأسه على‬ ‫شرجي ويا للعجب لقد‬ ‫كنت أقول له ل ... من ورا ل، بينما أنا مادة يدي أنفذ أمره،‬ ‫فأمسك قضيبه‬ ‫أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بها تجاه شرجي‬ ‫ثم أبدأ بدلك تلك‬ ‫الرأس مرارا وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعر قضيبه‬ ‫ببداية شرجي حتي‬ ‫وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاول إختراقي بينما أنا أتمتم وأنا‬ ‫أسنده‬ ‫بيدي حتي ل يضل طريقة ل ... أرجوك بلش ... حرام عليك،‬ ‫ولكن هيهات أمام‬ ‫تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق‬ ‫شرجي فقط ولكن‬ ‫أغرقت نصفي السفل بالكامل في بداية إنزلق القضيب بداخلي‬ ‫بينما الشيخ‬ ‫ممسكا بفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها‬ ‫بألم صارخ في‬ ‫شرجي بينما كان الشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي‬ ‫ودخل أمعائي وها‬ ‫هو الن يستخدم شرجي ليمتع به عملقه الثائر، لم يطل الشيخ‬ ‫بشرجي كثيرا‬ ‫ليخرج قضيبه عائدا لكسي بينما فقدت أنا الوجود وغبت عن‬ ‫الدنيا أثناء‬

‫أخراجه لقضيبه من شرجي وشعرت بأن أمعائي تلت قضيبه فى‬ ‫الخروج فإرتعشت‬ ‫مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتع جسدي وأطفأ نيرانه‬ ‫المشتعلة‬ ‫يوما كامل أفقت من إغمائتي لجد نفسي ممددة على سرير فى‬ ‫حجرة مضيئة وكنت‬ ‫ل أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلى جسدي‬ ‫العاري، قلت‬ ‫أنا فين ... أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة ... هدومك أهه‬ ‫إلبسيها،‬ ‫وأشارت إلى ملبسي المكومة على الرض بينما تحركت‬ ‫متوجهه لباب الحجرة‬ ‫فأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك‬ ‫يعني ما حسيتيش ...‬ ‫ما إنتي عارفة ... أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا‬ ‫ورا بعض، وضحكت‬ ‫بينما قالت وهي متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب‬ ‫ده، بينما أشارت‬ ‫لباب أخر جانبي وهي تقول ده باب سيدنا .... معاه زبونة تاني‬ ‫دلوقت ....‬ ‫يل قومي علشان حاجيبها مكانك، وضحكت وهي تخرج بينما‬ ‫علمت أنا أنني وقعت‬ ‫ضحية نصاب يستدرج النساء ليعاشرهن، ولكن ماذا عما كنت‬ ‫أشعر به، لقد كانت‬ ‫رغبتي غير طبيعية فلم أكن مثل ذلك بحياتي من قبل، بدأت‬ ‫أتحرك لرتدي‬ ‫ملبسي فأحسست بألم حرق شديد بشرجي، تذكرت إنني قبلما‬ ‫أغيب عن الوعي كان‬

‫ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددت يدي أتحسس شرجي‬ ‫فألمني عندما لمسته‬ ‫بإصبعي ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسي لقد فتح‬ ‫شرجي .... ها قد صرت‬ ‫مفتوحة بالتجاهين، قمت من على السرير ولقول الصدق لقد‬ ‫إنتشيت كما لم‬ ‫ينتشي جسدي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعة التي‬ ‫تمتعتها اليوم،‬ ‫ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرت‬ ‫بي، كان جسدي‬ ‫لزجا فتحسست تلك اللزوجة لجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل‬ ‫أنحاء جسدي فل‬ ‫بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي‬ ‫العاري، إرتديت‬ ‫ملبسي بينما كانت هناك مرأة بجانب الحائط توجهت لها لصلح‬ ‫هندامي، وها قد‬ ‫رأيت مديحة التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي‬ ‫وإزداد إشراقا‬ ‫بينما إبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا، أصلحت‬ ‫هندامي بسرعة‬ ‫وألقيت نظرة سريعة فى المرأة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى‬ ‫المرأة ثم‬ ‫إلتفتت خلفي أنظر للباب الذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع‬ ‫أذني فسمعت‬ ‫عويل المرأة الموجودة معه الن بينما صوت إرتضام جسده بلحم‬ ‫مؤخرتها واضحا‬ ‫فقلت لنفسي ياويلي ... إزاي بيدخل الزب ده للخر .... معقول‬ ‫يكون عمل فيا‬

‫كدة، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفع مؤخرتي وأعض شفتي‬ ‫السفلي وتوجهت‬ ‫تجاه باب الخروج لبحث عن صفاء خرجت من الغرفة لجد‬ ‫صفاء جالسة واضعة يدها‬ ‫على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت‬ ‫كان قد مر‬ ‫فذهبت إلها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه‬ ‫بينما سألت‬ ‫بسرعة إيه يا مديحة ... إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا‬ ‫من يدها‬ ‫لنخرج وأنا أقول أحكيلك برة، وبينما نحن خارجان لمحت‬ ‫العجوز تنظر إلي‬ ‫جسدي فتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لريها مفاتني،‬ ‫خرجت مع صفاء لروي‬ ‫لها ما حدث بالتفصيل منذ تركتني بالمس وحتي خروجي من‬ ‫عند الشيخ لتنطلق‬ ‫قائلة إبن الوسخة ... ده بينيك البنات ... لزم نبلغ عنه، فقلت‬ ‫مسرعة‬ ‫نبلغ نقول إيه ... أقول للظابط الشيخ ناكني .... طيب وجوزى؟‬ ‫فبدأت صفاء‬ ‫تتمتم بكلمات الغضب المصحوب بالسباب فضحكت وأنا أقول لها‬ ‫إنتي باين‬ ‫عليكي زعلنة علشان ما دخلتيش معيا، فغمزتني بكوعها فى‬ ‫ثديي وهي تقول بلش‬ ‫شقاوة يا بنت ... إنتي باين عليكي أخدتي على كدة، فقلت لها‬ ‫بس الشيخ ده‬ ‫باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك ليه؟ فقلت لها‬ ‫شوفي إنتي جوزك‬

‫بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟‬ ‫فسحبتها لنكمل‬ ‫سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا صفاء، فقالت إنتي‬ ‫حتقوليلي ...‬ ‫إسأل مجرب ول تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما‬ ‫كنت أشعر أنا بأن‬ ‫روحي قد عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطه بعدما‬ ‫إرتوي مر عام‬ ‫أخر بينما ل أزال أنا أتبع ما أفعله، فحياتي أصبحت جنسا، لم‬ ‫أعرف أو‬ ‫أقابل رجال أخرين لكنني كنت على علقتي بنورا وصفاء وكانت‬ ‫كل أفكاري‬ ‫وتصرفاتي تنم عن إمرأة ترغب فى ممارسة الجنس، بينما لم‬ ‫أنجب بعد كان‬ ‫الوقت صيفا فكان أبناء صفاء محمود وأحمد في أجازتهما‬ ‫الصيفية ويجلسان‬ ‫بالمنزل صباحا وكان أحمد قد بلغ عامه الحادي عشر بينما‬ ‫محمود صار شابا‬ ‫في الخامسة عشر من عمره وكما قلت لكم فإنني كنت قد حجبت‬ ‫جسدي عن محمود‬ ‫بعدما صار شابا وبدأ شاربه فى الظهور كان الجو صيفا وكنت‬ ‫أرتدي ملبس‬ ‫شفافة على جسدي فأنا وحيدة كما تعلمون، وفجأة سمعت طرقا‬ ‫على الباب لجد‬ ‫محمود يقول لي بأن أحمد قد أصاب إصبعه بسكين المطبخ وإنه‬ ‫ينزف ول يعلم‬ ‫كيف يتصرف، خرجت معه مسرعة تاركة باب الشقة مفتوحا‬ ‫خلفي ودخلت لري أحمد‬

‫والدماء تنزف من إصبعه، طلبت من محمود أن يأتي لي بقطن‬ ‫ومطهر ففعل وجثوت‬ ‫بجوار أحمد أضمد له جرحه بينما لم ألتفت إلي محمود الذي كان‬ ‫واقفا خلفي‬ ‫ينتشي من لحمي الظاهر من ثيابي، فقد حرم طويل من رؤية‬ ‫ذلك اللحم اللين،‬ ‫ولم أكن مرتدية مشد لصدري فوقف بجواري ليرقب ثديي المدلي‬ ‫وهو ظاهر من‬ ‫تحت إبطي بينما حلمتي منتصبة كعادتها من إحتكاكها بالقميص‬ ‫النايلون،‬ ‫إلتفتت لمحمود أناوله زجاجة المطهر فوجدت نظراته المركزة‬ ‫لثديي، فصحت‬ ‫بنبرة تنم عن الغضب إمسك الزازة دي ... وروح ادخل جوة،‬ ‫أمسك محمود‬ ‫الزجاجة ولكنه لم يتحرك من مكانه فنظرت إليه غاضبه وأنا‬ ‫أقول بأقولك‬ ‫أدخل جوة، فرد ببرود تام ل أنا مرتاح هنا، علمت وقتها أن‬ ‫محمود لم يعد‬ ‫ذلك الصبي الذي يمكنني إخافته بأنني سأقول لوالدته فقد كبر‬ ‫أكثر مما كنت‬ ‫أعتقد، لملمت ثيابي وأخذت أحمد من يده مصطحباه لشقتي بينما‬ ‫أقول لمحمود‬ ‫لما ماما تيجي قولها أحمد عندي، فقال وهو يلحق خطاي وأنا‬ ‫... حأقعد‬ ‫لوحدي، فرديت أيوة ... هو أنت صغير ... أقعد لوحدك، وقتها‬ ‫مال محمود على‬ ‫أذني ليهمس بها أنتي واخدة أحمد تعملي معاه زي ما عملتي‬ ‫معايا وأنا‬

‫صغير، أحسست وقتها بخطأي فها هو محمود يتذكر كل شئ‬ ‫وليس ناسيا كما ظننت،‬ ‫أحسست بالدم يندفع لرأسي وتركت يد أحمد وذهبت لشقتي‬ ‫وأغلقت بابي بينما‬ ‫أفكر هل يمكنه أن يروي ما حدث لحد وهل يتذكر إنني كنت‬ ‫أقف عارية بالحمام‬ ‫أمامه وأنه إستمني بكفي وبمؤخرتي، كدت أجن فقد كنت أعتقد‬ ‫أن الصغار‬ ‫ينسون ما يحدث معهم وإكتشفت أنني مخطئة فى صباح اليوم‬ ‫التالي سمعت طرقا‬ ‫على الباب لجد محمود مرة أخري يقول لي أنه شعر بذنبه وأنه‬ ‫يستسمحني‬ ‫ويرغب فى العتذار فلم أرد عليه بل أغلقت الباب بوجهه فأعاد‬ ‫الطرق مرة‬ ‫أخري ليبدي أسفه بشدة ويقول أنا فعل أسف ... إنتي عارفة‬ ‫سن الشباب‬ ‫وبعدين بصراحة إنتي حلوة أوي وأنا من صغرى وأنا متيم‬ ‫بيكي، فقلت له فى‬ ‫هدؤ أنا ست متجوزة يا محمود ... وبأحب جوزي ... وإنت‬ ‫لسه صغير أنا زي‬ ‫مامتك، فأطرق فى الرض وهو يقول المهم إنك تسامحيني،‬ ‫فقلت له وأنا أبتسم‬ ‫خلص سامحتك، فقال لي طيب عاوز أتأكد إنك سامحتيني، فقلت‬ ‫له إزاي؟ فقال‬ ‫تبوسيني زي ما كنتي بتبوسيني زمان، ترددت ولكنه أدخل رأسه‬ ‫من الباب‬ ‫مقدما خده لتلقي قبلة عليه، فإقتربت منه وقبلته قبلة على خده‬ ‫فقال خلص‬

‫كدة سامحتيني ... وبالمناسبة دي حاجيبلك كباية عصير،‬ ‫وأسرع تجاه شقتهم‬ ‫ليعود بعد لحظات بكوب من العصير يبدوا أنه كان قد أعده‬ ‫مسبقا ليعطيه لي،‬ ‫أخذته منه وأنا أشكره بينما وقف يتحدث معي على الباب منتظرا‬ ‫إنتهائي من‬ ‫العصير، لم أكمل نصف كوب العصير حتي بدأت أشعر بدوار‬ ‫فألقيت جسدي على‬ ‫الباب ليقول محمود ايه .. مالك؟ فأقول له أبدا شوية دوخة،‬ ‫فقال لي يظهر‬ ‫إنك ما فطرتيش ... خذي بقين عصير علشان يقويكي، وفعل‬ ‫بدأت أشرب مرة أخري‬ ‫ليزداد دواري وأشعر بالرض تدور من حولي، دخل محمود‬ ‫مسرعا ليسندني ويتوجة‬ ‫بى ليجلسني على الريكة، جلست على الريكة ولم أدري بعدها‬ ‫بأي شئ ل أعلم‬ ‫كم مضي من وقت لفيق ولكنني كنت أجد صعوبة فى التنفس‬ ‫فكنت أشعر وكأنما شئ‬ ‫ما جاثما على صدري، قليل من الوقت مر لشعر بأن هناك فعل‬ ‫أحدا فوق‬ ‫جسدي ... ل إنه ليس فوق جسدي فقط ... إنه يضاجعني،‬ ‫حاولت فتح عيناي‬ ‫فرأيت الدنيا غائمة بينما رأيت شبح شخص واضعا رأسه بين‬ ‫ثدياي يرتضع من‬ ‫حلمتاي بينما بدأت أشعر بقضيبه بوضوح مارا بموطن عفتي،‬ ‫رغبت فى الصراخ‬ ‫ولكن صوتي لم يستجب فحاولت رفع يداي ولكنهما لم يستجيبا‬ ‫أيضا، لم أكن‬

‫اقوي على الحراك بينما أشعر بما يحدث، ها هو يرتعش ليخرج‬ ‫قضيبه ويرتفع‬ ‫لشعر بمياه تتدفق على أثدائي بينما يعبث هذا الشخص برأس‬ ‫قضيبه يداعب بها‬ ‫حلمتاي، وها هو يعود مرة أخري ليضعه ثانية بكسي، لم أكن‬ ‫قادرة على‬ ‫التركيز بعد ولكنني شعرت بأن مهبلي قد إستجاب وبظري أيضا‬ ‫فهما يحتضنان‬ ‫قضيب هذا الشخص بينما يتلوي مهبلي بحركات ثعبانية لينهل‬ ‫من القضيب‬ ‫المنتصب بداخله، بدأت أستعيد تركيزي رويدا رويدا وبدأت‬ ‫الرؤية تتضح أمام‬ ‫عيناي، لم أستطع رؤية وجه ذلك الشخص بعد فهو يدفن وجهه‬ ‫بأثدائي ويرضعهما‬ ‫بطريقة توحي بأنه متعطش تماما للرتواء من جسدي، إستطعت‬ ‫أخيرا رفع يداي‬ ‫لضعهما على رأسه فإنتفض حينما شعر بحركتي ورفع وجهه‬ ‫لري أمامي محمود كان‬ ‫محمود إبن الخمسة عشر ربيعا إبن جارتي صفاء هو ذلك‬ ‫الشخص الذي يضاجعني‬ ‫الن، ذعر محمود بمجرد رؤيته لعيناي المفتوحتان فقد كان يظن‬ ‫أنني ل أشعر‬ ‫وربما كان يخطط ليفعل فعلته قبلما أستيقظ ويذهب، سحب‬ ‫محمود قضيبه بسرعة‬ ‫من داخل كسي الذي كاد أن يؤتي رعشته بعدها بلحظات لتنطلق‬ ‫من فمي صرخة،‬ ‫أدخل محمود قضيبه بسرعة داخل ملبسه فقد كان يرتدي كامل‬ ‫ملبسه وفر هاربا‬

‫بينما تمكنت من رؤية قضيبه وذهلت حيث أنه أصبح يماثل‬ ‫قضيب زوجي هاني طول‬ ‫وسمكا، حاولت النهوض فلم أستطع بعد فل يزال جسدي‬ ‫مرتخيا، حاولت تحسس‬ ‫جسدي فوجدت نفسي عارية تماما بينما جسدي مبتل في أماكن‬ ‫متفرقة أعتقد‬ ‫أنها الماكن التي أنزل محمود بها منيه، نهضت بعد فترة لجد‬ ‫ثيابي ملقاه‬ ‫على الرض بينما الساعة تشير لمرور ساعتين منذ أخر مرة‬ ‫كنت أعي للدنيا،‬ ‫لن أكذب عليكم فقد إبتسمت هل يمكن لذلك الصغير أن يمارس‬ ‫الجنس لمدة‬ ‫ساعتين متواصلتين، لو فعل يستطيع عمل ذلك فهو كنز لن أفلته‬ ‫من يدي ليؤنس‬ ‫صباحي جلست أفكر فيما فعل ذلك الصبي فيبدوأ أنه وضع لى‬ ‫المخدر بكوب‬ ‫العصير ليستطيع وصالي، كانت أثار المخدر قد بدأت تزول من‬ ‫جسدي لستعيد‬ ‫وعيي تماما، جلست على الريكة أتفحص جسدي العاري لري‬ ‫ماذا فعل به، وجد‬ ‫مني الصبي موجود علي كل مكان بجسدي حتي علي شفتاي‬ ‫فيبدوا أنه أنزل عدة‬ ‫مرات وكان بكل مرة يصب نشوته على جزء من أجزاء جسدي،‬ ‫شعرت أيضا بشئ‬ ‫يتسلل من شرجي فوضعت إصبعي لجد شرجي متسع قليل بينما‬ ‫ينساب سائل منه‬ ‫وعرف من رائحته أنه مني الصبي أيضا، ظهر صوت ضحكتي‬ ‫فها هو محمود الذي‬

‫كنت أعتقده صغيرا قد غزا كل مايمكن أن يتقبل قضيبه بجسدي،‬ ‫وجدت نفسي‬ ‫أسترخي على الريكة وأحاول تدبير ما المفترض أن أفعله بعد‬ ‫... هل يفترض‬ ‫أن أقول لزوجى هاني؟؟ إستبعدت ذلك الخيار تماما فأنا ل أرغب‬ ‫فى جرح‬ ‫مشاعرة كما ل أرغب فى حدوث فضائح ومشاكل، فهل يجب أن‬ ‫أقول لوالدته فأنا‬ ‫على علقة جنسية بها لسنوات الن ويمكنني أن أقول لها كل‬ ‫شئ ... ولكن مع‬ ‫إبنها الموقف مختلف، فكرت أيضا فى أن أقوم واعنفه فهو الن‬ ‫خائفا مما فعل‬ ‫وهي فرصتي لعيد السيطرة عليه، ولكن ماذا لو قابل الموقف‬ ‫ببرود وتمادى،‬ ‫إنني ل أرغب فى إقامة علقة دائمة مع رجل يمكنها أن تهدد‬ ‫زواجي وبيتي،‬ ‫فالعلقات العابرة مع أشخاص ل أعرفهم أفضل لي، ولكن كيف‬ ‫أتصرف مع محمود،‬ ‫وأخيرا قررت الصمت وعدم مفاتحة أحد بالموضوع على أن‬ ‫أتحاشي رؤيته ثانية‬ ‫مرت عدة أيام إنقطعت بها عن زيارة صفاء وكنت أدعوها هى‬ ‫لزيارتي حتي‬ ‫أتحاشي رؤية إبنها فلم أره طوال تلك اليام، بينما كنت أتحرق‬ ‫شوقا كل‬ ‫صباح بينما أجلس وحيدة أتمني أن يفعل ما فعل بي ثانية، كنت‬ ‫أرغب في قضيب‬ ‫الصبي بينما ل أرغب فى فضح نفسي فكيف أسيطر عليه‬ ‫وأضمن عدم حديثة وتوقفه‬

‫متى شئت، كانت معادلة صعبة يجب أن أجد لها حل، وأخيرا‬ ‫تفتق ذهن الشيطان‬ ‫الموجود بداخلي لحل يرضي شهوتي، فقمت مسرعة أطرق باب‬ ‫جارتي صفاء وأنا‬ ‫أعلم أنه ل يوجد بالداخل سوي أحمد ومحمود، فتح أحمد الباب‬ ‫فسألته عن‬ ‫محمود فقال لي أنه بالخارج الن فطلبت منه أن يأتيني بمجرد‬ ‫عودته وعدت‬ ‫لشقتي أجهز بعض الغراض التي سأستعملها وهي كاميرا‬ ‫تصوير فيديو وعصا‬ ‫غليظة وعلبة كريم ملين مر بعض الوقت لسمع طرقا بالخارج‬ ‫ففتحت الباب لجد‬ ‫محمود واقفا ينظر بالرض ول يجرؤ على رفع عينيه، سحبته‬ ‫من ملبسه وأدخلته‬ ‫الشقة وأغلقت الباب، إقتربت منه بجسدي لثيرة ثم قلت له إنت‬ ‫عارف عملت‬ ‫إيه؟؟ لم يرد محمود فقلت له على العموم أنا مش زعلنة، قلتها‬ ‫بنغج ودلل‬ ‫كفيلن بإثارة إي رجل، رفع محمود ناظريه فقد ظن أنه‬ ‫سيضاجعني الن وقال‬ ‫وهو يبتسم صحيح ... يعني ... يعني، فقاطعته قائلة أيوة،‬ ‫حاول محمود أن‬ ‫يلمس جسدي فصددت يده وقلت له ل ... أنا ليا طلب الول،‬ ‫فقال مسرعا أأمرى‬ ‫أنا خد***، فقلت له عاوزاك تجيب اقرب صديق لك معاك، فغر‬ ‫محمود فمه من‬ ‫الدهشة وهو يقول إيه ... أجيب معايا واحد تاني، فقلت بدللي‬ ‫المعتاد‬

‫وبنظرة تنم عن شهوة جارفة أيوة، تمتم الصبي وتعثر لسانه فل‬ ‫يدري ماذا‬ ‫يقول فأسرعت أنا بالقول يل بسرعة علشان نلحق قبل ما مامتك‬ ‫تيجي، خرج‬ ‫الصبي مسرعا للبحث عن أحد أصدقائة بينما أضحك أنا داخل‬ ‫الشقة فها هو يقع‬ ‫فى فخي ... أه لو يعلم بما أضمرة بنفسي مضت ربع ساعة‬ ‫بينما كنت قد تعطرت‬ ‫وإرتديت ملبس تداري جسدي بالكامل فلم أرغب فى أن يري‬ ‫صديقه جسدي، سمعت‬ ‫طرقات الباب فجريت لفتح ووجدت محمود وبصحبته صبي فى‬ ‫مثل سنه، دعوتهما‬ ‫للدخول فقل لي محمود هشام ... صاحبي الروح بالروح،‬ ‫فدعوتهما للدخول‬ ‫بينما كانت على وجهي نظرة جادة وجلست على كرسي مقابل‬ ‫للريكة ودعوتهما‬ ‫للجلوس على الريكة، كان الصبيان مرتبكان فلم يتحدث أحدهما‬ ‫فقطعت أنا‬ ‫الصمت لقول إيه يا شباب ساكتين ليه، فرد محمود بضحكة‬ ‫عصبية أبدا ما فيش‬ ‫حاجة، فقلت هشام ... ممكن عاوزاك فى كلمة لو سمحت،‬ ‫ووقفت بينما رأيت‬ ‫نظرة غيرة بعيني محمود ولكنني أخذت هشام جانبا بينما ثديي‬ ‫يحتك بذراعه‬ ‫أثناء سيري لثيره فينفذ طلباتي التي سأطلبها منه، وقفت أرمق‬ ‫محمود بينما‬ ‫أقول بعض الكلمات لهشام بصوت منخفض فبدت الدهشة على‬ ‫هشام أول ثم أنصت‬

‫لكلمي مرة أخري ليبتسم ثم نعود سويا تجاه محمود الذي كانت‬ ‫عيناه يدور‬ ‫بهما ألف سؤال وسؤال، وقفنا أمام محمود لقول له إنت قلت‬ ‫إنك ممكن تنفذ‬ ‫كل طلباتي ... مش كدة، فأومأ محمود براسه موافقا بينما‬ ‫أردفت أكمل حديثي‬ ‫طيب يا سيدي أنا عاوزة ... عاوزة ...، ثم جثوت علي ركبتاي‬ ‫وأمسكت وجه‬ ‫محمود بيدي وأطبقت على شفاهه بقبلة ألهثت أنفاسه ثم أبعدت‬ ‫رأسي لقول له‬ ‫بهمس عاوزة هشام ينيكك قدامي، فتح محمود عيناه بينما يتمتم‬ ‫بكلم متعثر‬ ‫يدل على الرفض القاطع وهشام يقف بجواري يبتسم، فأعدت‬ ‫تقبيل محمود وأنا‬ ‫أقول له إنت قبل ما تلمسني لزم تثيرني الول ... ,انا مش‬ ‫حأنولك حاجة إل‬ ‫لما أتفرج على هشام وهو بينيكك الول ... قلت إيه تحب تاخد‬ ‫صاحبك‬ ‫وتطلع ... ول ... ، ثم وضعت فمي على أذن محمود لكيل‬ ‫يسمع هشام ما‬ ‫سأقوله، وقلت لمحمود ول تحب أناملك عريانة وتنيكني فى كل‬ ‫حنة فى جسمي،‬ ‫إنهار الصبي بعدما سمع كلماتي بينما دار بمخيلته شكلي وأنا‬ ‫مستسلمة له،‬ ‫صمت محمود فوقفت أنا بينما مددت يدي أبدأ فى حل أزرار‬ ‫قميصه وأنظر لهشام‬ ‫قائلة إقلع، لم يتحدث محمود مطلقا وكان يبدوا فى حالة ذهول،‬ ‫فإقتربت‬

‫ثانية منه وأنا أمرر شفتاي وأنفاسي على وجهه وأقول له‬ ‫بصوت خفيض يل ...‬ ‫عاوزاك تهيجني ... خليني أشوفك بتتناك ... يل بسرعة يا‬ ‫حبيبي قبل مامتك‬ ‫ما تيجي .... عاوزاك إفهم بقي، إستجاب محمود وقام يخلع‬ ‫ملبسة بينما ذهبت‬ ‫أنا وجلست على الكرسي المقابل أستمتع برؤية الصبيين وهما‬ ‫يخلعان بينما‬ ‫لم تتلقي عيناهما مطلقا فهشام كان يبتسم غير مصدق لما‬ ‫يحدث بينما محمود‬ ‫واجم الوجه، إنتهي الصبيان من غلع ملبسهما ووقفا عاريان‬ ‫بدون حراك بينما‬ ‫قضبانهما منتصبة أمامهما، كان قضيب هشام أصغر وأنحف من‬ ‫قضيب محمود ولكن‬ ‫خصيتا هشام تتدليان بينما خصيتا محمود ملتصقتان بجسده،‬ ‫منت أتمعن‬ ‫بقضبانهما فأنا أحب مقارنة قضبان الرجال لعرف الفروق‬ ‫بينهم، لم يتحرك‬ ‫أحدا منهم فوقفت لساعدهما وأنا أقول يل يا حلوين ...‬ ‫فرجوني، بينما أدفع‬ ‫محمود تجاه مسند الريكة وأدفعه من ظهره ليستند عليها لكي‬ ‫يبرز مؤخرته،‬ ‫كان محمود يقاوم قليل ولكن بعض اللمسات من يدي أتحيي بها‬ ‫مؤخرته جعلته‬ ‫يستجيب وينحني حاضنا مسند الريكة تاركا مؤخرته ليحدث بها‬ ‫ما يحدث، بينما‬ ‫دفعت هشام ليقترب وأمسكت يده أضعها على مؤخرة محمود،‬ ‫إلتقطت علبة الكريم‬

‫التي كنت قد جهزتها من قبل وأخذت قليل منها وبدأت أفرج بها‬ ‫شرج محمود‬ ‫بينما أضع رأسي بجوار أذنه أهمس فيها أنا دلوقت عرفت إنك‬ ‫بتحبني بجد ...‬ ‫أول ما تتناك حأمتعك بكل متع الدنيا، بينما كنت أشعره بشفتاي‬ ‫وهما‬ ‫يتلمسان أذناه أثناء حديثي، إبتعدت عنهما بعد دهن شرج محمود‬ ‫وجلست على‬ ‫الكرسي المقابل لشاهد العرض، بدأ هشام يقترب بقضيبه وما‬ ‫أن لمس شرج‬ ‫محمود حتي وجدت محمود ينتصب قليل ليبعد مؤخرته عن‬ ‫قضيب هشام فقلت ل يا‬ ‫محمود ... يل خليك شاطر، فإنحنى الصبي ثانية بينما بدأ هشام‬ ‫في دفع‬ ‫قضيبه، إستغرق هشام بعض الوقت حتي إستطاع إختراق شرج‬ ‫محمود ليدخل قضيبه‬ ‫بينما صاح محمود صيحة ألم وحاول النتصاب بجسده إل أن‬ ‫هشام كان قد أصبح‬ ‫كأسد يفترس فريسته فأطبق بجسده على ضهر محمود دافعا‬ ‫قضيبه بكل قوته ولم‬ ‫يعد أمام محمود سوي الستسلم، أثناء ذلك كنت أنا قد مددت‬ ‫يدي خلف الكرسي‬ ‫الذي أجلس عليه للتقط كاميرا الفيديو التي أعددتها وبدأت‬ ‫بتصوير محمود‬ ‫بينما هشام يدفع قضيبه بمؤخرته، كان محمود مطأطأ الرأس‬ ‫بينما هشام مشغول‬ ‫بشهوته التي إقتربت فى النزول فلم يرياني، لم أكن راغبة فى‬ ‫ترك هشام‬

‫ينزل شهوته بشقتي ولذلك قاطعتهما بينما تغيرت نبرة صوتي‬ ‫لتصبح جادة فقلت‬ ‫بس .... كفاية كدة يا خولت، نظر الصبيان بدهشة ليجدا كاميرا‬ ‫الفيديو‬ ‫بيدي بينما مددت أنا يدي ألتقط العصا الغليظة وقمت من مكاني‬ ‫مهددة‬ ‫بالعصا وصائحة يل يا أولد الكلب يا منايك ... أخرجوا برة يا‬ ‫أولد‬ ‫الشراميط، ورفعت العصا وهويت بها على مؤخرة هشام لينتفض‬ ‫جسده ويمد يه‬ ‫يأخذ ملبسه من الرض ويجري تجاه الباب بينما تنزل العصا‬ ‫على مؤخرة محمود‬ ‫المذهول، كنت أصيح يامتناكين .... حافضحكم يا أولد الكلب يا‬ ‫مخانيث،‬ ‫تملك الرعب الصبيان بينما تركتهما يرتديان ملبسهما خلف‬ ‫الباب بينما رأيت‬ ‫عينا محمود مغرورقتان بالدموع، صحت بهما يل خلصوا وإل‬ ‫أرميكم عرايا فى‬ ‫الشسوارع تلمكم يا علوق، إنتهي الصبيان من غرتداء ملبسهما‬ ‫ليفتحا الباب‬ ‫ويفرا هاربين وتقدمت أنا لغلق الباب بينما حصلت على ما‬ ‫أرغبه، فقد أصبح‬ ‫محمود كالخاتم فى إصبعي الن ول يمكن أن يمثل لي تهديدا،‬ ‫قلت لنفسي إن‬ ‫كيدهن لعظيم نظرت إلى الساعة وجدتها تقارب الواحدة ظهرا‬ ‫فعلمت أنني لن‬ ‫أستطيع فعل شئ هذا اليوم فموعد عودة صفاء والدة محمود قد‬ ‫إقترب فقررت‬

‫النتظار للغد، جلست على الريكة وأخرجت شريط الفيديو الذي‬ ‫صورته ووضعته‬ ‫بالفيديو وبدأت أشاهد هشام وهو ينيك محمود، كنت أنظر لردود‬ ‫فعل جسد‬ ‫محمود أثناء حركة هشام، فكان جسد محمود ينتفض إنتفاضة‬ ‫ألم لحظة مرور رأس‬ ‫قضيب هشام بشرجة بينما يسترخي جسده عندما يكون قضيب‬ ‫هشام ثابتا بدون‬ ‫حركة، بدأت أتفحص أجسادهما، فكانت قوة الصبا بادية على‬ ‫أجسادهما بينما‬ ‫لم ينبت الكثير من الشعر بأجسادهما بعد ولكن شعر هشام كان‬ ‫أكثر كثافة من‬ ‫شعر محمود الذي بدا جسده أملس بينما كان لحمه لينا أيضا‬ ‫فحركة فلقتي‬ ‫مؤخرته وذلك التموج الذي يظهر بها عند إصطدام هشام‬ ‫بمحمود يدل علي مدي‬ ‫ليونة مؤخرته فل بد أنه متوارثها عن والدته صفاء، وكانت‬ ‫خصيتا هشام‬ ‫المتدليتان تهتزان مع إهتزاز جسده ليصطدما بخصيتي محمود‬ ‫عندما يكون هشام‬ ‫مدخل كامل قضيبه بمحمود، ثارت رغبتي فبدأت أداعب كسي‬ ‫بأصابعي لتلو ذلك‬ ‫بإدخال أحد أنواع الخضروات التي تعرفها النساء جيدا بكسي‬ ‫حتي أتيت شهوتي‬ ‫فأطفأت الفيديو وأسرعت أخبئ ذلك الشريط بين ملبسي حتي ل‬ ‫يعثر عليه أحد‬ ‫كنت أنتظر صباح اليوم التالي بفارغ الصبر وما أن نزل زوجى‬ ‫هاني ذاهبا‬

‫لعمله حتي بدأت أجهز جسدي لما سأفعله مع الصبي محمود‬ ‫اليوم، فدخلت‬ ‫الحمام لستحم ثم عطرت كامل جسدي وبالخص تلك الماكن‬ ‫التي أرغب برؤيته‬ ‫يرتضعها بينما لم أرتدي أية ملبس داخلية فأرتديت جلبابا يستر‬ ‫كامل جسدي‬ ‫وخرجت أطرق باب جارتي صفاء فتح أحمد الباب لسأله عن‬ ‫محمود فقال لي إنه‬ ‫متعب من يوم أمس وإنه موجود بغرفته يرفض الحديث لحد،‬ ‫فدخلت الشقة وأنا‬ ‫أناديه محمود ... محمود، لم يرد محمود فسألت أحمد عنه‬ ‫فأشار لغرفة‬ ‫فتحتها فوجدته مستلقي على السرير ناظرا للسقف، دخلت‬ ‫وجلست بجواره فأدار‬ ‫وجهه للحائط مبتعدا عني بينما أحمد يقف بباب الحجرة فطلبت‬ ‫كوب ماء من‬ ‫أحمد لبعده، قلت وقتها لمحمود إيه ... إنت زعلن مني، فلم‬ ‫يرد فأردفت‬ ‫قائلة بجوار أذنه أنا مستنياك تجيلي الشقة، ثم خفضت صوتي‬ ‫أكثر ولمست‬ ‫أذنه بشفتاي لقول له بصوت خفيض يامتناك، لم يتحرك محمود‬ ‫فإبتعدت عنه‬ ‫وأنا ألكمه فى ظهرة وأقول مستنياك علشان أصالحك ...‬ ‫ماتتأخرش ... هه،‬ ‫دخل أحمد بكوب الماء فشربته وأنا أسأل أحمد بينما أشير‬ ‫لمحمود ماله ده؟‬ ‫فرد أحمد مش عرف هو كدة من إمبارح، نهضت لمشي بينما‬ ‫أقول بصوت مرتفع بأي‬

‫يا أولد ... لو عاوزين حاجة خبطوا عليا، وذهبت لشقتي فى‬ ‫إنتظار محمود‬ ‫مرت نصف ساعة ولم يأتي محمود فكدت أجن ... هذا الملعون‬ ‫... إني أعرض‬ ‫نفسي عليه الن وهو يتمنع، سمعت طرقا على الباب فقفزت‬ ‫أجري لفتح الباب‬ ‫وأجد محمود واقفا ناظرا للرض، لم أحدثه بل مددت يدي جذبته‬ ‫من ملبسه داخل‬ ‫الشقة وأغلقت الباب، قلت له خش، بينما سرت أمامه اهز‬ ‫أردافي حتي وصلت‬ ‫للريكة بينما هو يتبعني مطأطأ الرأس، جلست وقلت له أقعد،‬ ‫جلس بدون ان‬ ‫يتحدث أو ينظر لي فقلت له مالك ... إنت زعلن، إنفجر الصبي‬ ‫وقتها يبكي‬ ‫وهو يقول عملتي فيا كدة ليه ... أوري وشي لصحابي إزاي‬ ‫دلوقت..، ربتت على‬ ‫ظهره وأنا أقول له وإنت ... واللي عملته فيا ... ما فكرتش فى‬ ‫إني أزعل‬ ‫وبرضه أوري وشي فين منك ومن مامتك .... على العموم ما‬ ‫تزعلش أنا جايباك‬ ‫أصالحك، ثم إقتربت من أذنه مرة أخري لهمس بها يا متناك،‬ ‫صاح محمود ما‬ ‫تقوليش كدة تاني ... أنا عملت كدة علشان بحبك ... ومستعد‬ ‫أعمل أي حاجة‬ ‫علشانك ... لكن إنتي ما لكيش قلب، وقفت أمامه بينما هو يسند‬ ‫رأسه بيده‬ ‫ودموعه تنهمر فقلت له ماتزعلش ... خلص .. أنا حأصالحك،‬ ‫مددت يدي لسفل‬

‫جلبابي وبدأت أسحبه لعلي ليدأ جسدي فى العري فكما تعلمون‬ ‫لم أكن أرتدي‬ ‫شيئا تحته، سحبت جلبابي حتي مررته من رأسي للقيه بعيدا‬ ‫على الرض وأقف‬ ‫عارية أمام محمود، رفع الفتي وجهه بينما عيناه جاحظتان غير‬ ‫مصدق لما يري‬ ‫فمددت يداي وأمسكت كفاه لضعهما علي ثدياي وأضغطهما‬ ‫ضغطا خفيفا، لم يكن‬ ‫الفتي مصدقا لما يحدث فلربما كان يتوقع فخا أخر فترك يداه‬ ‫علي ثدياي‬ ‫بدون أن يحركهما، فجثوت على ركبتاي أمامه ومددت يدي من‬ ‫بنطلون بيجامته‬ ‫أبحث عن قضيبه حتي وجدته قفد كان مرتخيا، أخرجت قضيبه‬ ‫خارجا وأنا أنظر‬ ‫بعيناه وأقترب بفمي من قضيبه، لم أكن قد وصلت لقضيبه بعد‬ ‫حتي كان قد‬ ‫إنتصب وتحجر بيدي فبدأت أقبله قبل هامسة بشفتاي على‬ ‫الرأس نازلة على‬ ‫ذكره حتي خصيتاه، لم يتحمل الفتي فهو حديث على الجنس فما‬ ‫أن لمست شفاهي‬ ‫خصيتاه حتي وجدته يصيح وهو يقذف مائه بينما كنت ملقية‬ ‫قضيبه على بطنه‬ ‫لتقبيل خصيتاه، تبللت بطن محمود بمائه فمددت يدي أدهن باقي‬ ‫بطنه وصدره‬ ‫وحلماته بمائه ثم بدأت أمرر لساني بشعر عانته مرورا بسرته‬ ‫وبطنه حتي‬ ‫وصلت لصدره لبدأ لعق حلمات ثدياه، كان الفتي مبهورا فكان‬ ‫فاتحا فاه‬

‫بينما يفتح عيناه بعض الوقت ليري ما يحدث ثم يغلقهما مصدرا‬ ‫أهات تمحن من‬ ‫عبثي بجسده، لم يرتخي قضيب محمود بعدما أنزل بل ظل‬ ‫منتصبا فها هم‬ ‫الفتيان بسن المراهقة لديهم القدرة على إنزال شهوتهم مرات‬ ‫عديدة بدون‬ ‫إرتخاء، تركت يداي تداعب قضيبه بينما بدأت الثم شفتاه وأولج‬ ‫لساني بداخل‬ ‫فمه، كان محمود مرتخيا وكأنه هو الفتاه وأنا الرجل فإقتربت‬ ‫من أذنه وقلت‬ ‫له خلص يا متناك ... مش زعلن مني، لم يعترض محمود فى‬ ‫تلك المرة من قولي‬ ‫يامتناك له بل إبتسم وهو يقول خلص، وقفت وكأنني إنتهيت‬ ‫وسألبس ملبسي‬ ‫فأمسك بيدي يقول إيه رايحة فين؟؟ فقلت له إيه مش خلص‬ ‫صالحتك، فقال لي ل‬ ‫لسة، فقلت له بنغج طيب أصالحك إزاي، كنت واقفه أمامه بينما‬ ‫هو جالس على‬ ‫الريكة وعانتي مقابل وجهه تماما، فأحاطني بذراعيه وهو‬ ‫جالس وبدأ يلثم‬ ‫ويقبل عانتي بشدة، لم يكن طبعا خبيرا فى الجنس فكانت قبلته‬ ‫عشوائية فهو‬ ‫ل يعرف أين يجب أن يقبلني بينما يداه تحتضناني من الخلف‬ ‫ماسكا مؤخرتي‬ ‫بكفتيه يعتصرهما عصرات مؤلمه، فصحت بينما أدفعه بعيدا عن‬ ‫جسدي ل ل ل‬ ‫ل ... مش كدة، فرفع وجهه وهو يقول أمال إزاي، فضحكت‬ ‫وقلت له هو أنا لسة‬

‫حأعلمك ... طيب أعلمك وأمري ل ... قوم اقف، وقف محمود‬ ‫بينما تمددت أنا‬ ‫على الريكة ووجدته يستعد للقفز على جسدي فدفعته مرة أخري‬ ‫وأنا أقول‬ ‫بتعمل إيه ... دا إنت ما تعرفش حاجة خالص، صدم الفتي من‬ ‫حديثي فقد كان‬ ‫متوهما بأنه يعلم كل شئ فوقف حائرا وهو يتسائل أمال إزاي؟‬ ‫فقلت له أقعد‬ ‫أدامي على الرض، فجلس الفتي أمامي على الرض فمددت‬ ‫قدمي تجاه وجهه واضعه‬ ‫باطن قدمي أمام فمه وقلت له إلحس، فقال ألحس إيه فقلت له‬ ‫بطريقة تثير‬ ‫شهوته غلحس بطن رجلي، ففتح محمود فمه مخرجا لسانه‬ ‫وشعرت بسانه بتحرك على‬ ‫باطن قدمي فأغلقت عيناي وإستعددت لجعله عبدي الذي أتمتع‬ ‫به بدأ محمود‬ ‫يلعق باطن قدمي بينما مدتت قدمي الخري أعبث بها بين فخذاه،‬ ‫كنت أعبث‬ ‫بالفتي فى سبيل متعتي فكنت أحرك قدمي كيفما شئت ليستجيب‬ ‫هو ويلعقها حتي‬ ‫إنني ادخلت أصابع قدمي بفمه وجعلته يرضعها، كان لمرور‬ ‫لسانه علي باطن‬ ‫قدمي شعور بالدغدغة فكنت أضحك بدلل لبستثار أكثر فيزيد من‬ ‫لعق قدمي،‬ ‫بينما كانت قدمي الخري تتسلل لتصل لخصيتاه فأدفعها في‬ ‫بعض الوقات دفعات‬ ‫مؤلمة على خصيتاه فيصدر صوت أنين ينمتعني سماعه، ثم‬ ‫تسللت بإصبع قدمي‬

‫الغليظ لداعب به شرج محمود، سحبت قدمي بعد ذلك من أمام‬ ‫وجهه لجعل فخذاي‬ ‫محيطتان به وقلت له بينما أشير لساقاي إلحس هنا، فبدأ محمود‬ ‫يلعق ساقاي‬ ‫مبتدئا من كعب قدماي حتي وصل لركبتاي وتعداهما ليلعق‬ ‫فخذاي، مددت يدي‬ ‫وجذبته من شعره للقى بوجهه علي كسي وأضغط عليه ضغطا‬ ‫شديدا، كان محمود‬ ‫كاتما أنفاسه وكأنه يخشي كسي فتركت رأسه فأبعدها فورا فقلت‬ ‫له مالك؟‬ ‫فقال أبدا... بس يعني ..، فهمت أنه مشمئز من لحس كسي‬ ‫فأسرعت بوضع إصبعي‬ ‫بداخل كسي بينما أنظر لعيناه بنظرة رغبة وبدأت أحرك إصبعي‬ ‫وأتلوي أمامه‬ ‫ثم أخرج إصبعي مبتل وأمسك الفتي من شعره دافعة إصبعي‬ ‫بداخل فمه قائلة‬ ‫مص ... مص صباعي، بينما أحرك إصبعي بداهل فمه، كانت‬ ‫أول مرة بحياته‬ ‫يتذوق ماء المرأة فإزدرأ ريقه لعيد دفع رأسه تجاه كسي باعدة‬ ‫فخذاي، بدأ‬ ‫محمود يقبل كسي بخفة إنطلقت على أثرها أصوات شهوتي فعلم‬ ‫أن ذلك يمتعني‬ ‫فبدأ يزيد من قبلته للتحول لرضاعة بينما بدأ فخذاي يغلقان‬ ‫على قريستهما‬ ‫حتي ل يدعا مجال لرأس محمود بالهروب، وبدأ وسطي يعلو‬ ‫وينخفض مدلكا كسي‬ ‫بفمه وأنفه، كنت مهتاجة فمحمود بالنسبة لي كدمية أدمية أتمتع‬ ‫بها‬

‫وأجعلها تفعل ما يدور بخيالي، فبدأت أشير له أين يلحس وأين‬ ‫يرضع حتي‬ ‫جعلته يبدأ فى لحس شرجي بينما بدأت أدفع بجسدي مرخية‬ ‫عضلت شرجي ليدخل‬ ‫جزء من لسانه بداخل شرجي، إبتعد محمود عندما أحس بأن‬ ‫لسانه يدخل بشرجي‬ ‫ولكن شيطاني أمسك برأسه يجبره على مداعبة شرجي فدفعت‬ ‫رأسه بقوة حتي أن‬ ‫أنفه دخلت بالكامل بداخل كسي فأصبح غير قادر على التنفس‬ ‫من أنفه فكان‬ ‫يستعمل فمه للتنفس فأشعر بالهواء يمر أول على شرجي ليدخل‬ ‫صدره بعد ذلك،‬ ‫كان قضيبه يهتز بين فخذاه وكأنه صاروخ يستعد للنطلق بينما‬ ‫كنت أرغب فى‬ ‫الشعور بقضيبه فقد زادت محنتي من حركة لسانه بشرجي،‬ ‫تركت رأسه وقمت‬ ‫بدفعه بقدماي ليستلقي ممددا على الرض ثم بدأت أتحسس‬ ‫جسده الممدد العري‬ ‫باطن قدمي، ثم وقفت جاعلة جسده بين فخذاي وجثوت لمتطيه‬ ‫كجواد بينما جعلت‬ ‫قضيبه منتصبا خلفي ملمسا لحم مؤخرتي وظهري، كنت جالسة‬ ‫بحيث كان كسي على‬ ‫عانته الكثيفة الشعر وبدأت أفرك كسي بشعر عانته بينما أشعر‬ ‫بقضيبه يرتطم‬ ‫بظهري كلما تحركت، كان الصبي مذهول فلم يكن يتحدث ولكنه‬ ‫كان يتأوه، مددت‬ ‫يدي خلف ظهري لطمئن على مدي إنتصاب ذلك القضيب‬ ‫فوجدته أكثر من مستعد‬

‫لغزو جسدي فقد كان ساخنا جدا بينما أشعر بنبضات الدم تسري‬ ‫فى قضيبه فقد‬ ‫كان قضيبه ينتفض مع كل نبضة، وفعت وسطي وبدأت أحرك‬ ‫رأس القضيب بين شفرات‬ ‫كسي لبلل تلك الرأس الناعمة وأحتضنها بشفراتي، ثم بدأت‬ ‫أدخل ذلك القضيب‬ ‫ببطئ شديد لشعر بمتعة مروره وهو يخترق جسدي، إنطلقت‬ ‫أهتي أثناء دخول‬ ‫قضيبه ببطئ لينساب جسدي هابطا ويلتقط كسي كامل قضيبه‬ ‫فتحتك شفرتاي‬ ‫و*****ي بذلك الشعر المجعد الذي يكسو عانته، عندما دخل‬ ‫قضيبه بكسي‬ ‫إكتشفت أنه أنحف من قضيب هاني زوجي، ضغطت بكامل ثقل‬ ‫جسدي علي قضيبه‬ ‫وكأني أغرسه بأحشائي وتنهداتي تعلو بينما أمسكت يداه‬ ‫أرشدهما لثدياي،‬ ‫وبدأت حركة وسطي الل إرادية تشتعل لتمتع جسدي بالقضيب‬ ‫بداخلي، في هذه‬ ‫اللحظات كنت فى شدة تمحني فسقط جسدي على جسد محمود‬ ‫ولكنه كان أقصر مني‬ ‫فكان ثدياي يغطيان وجهه بينما حركتي تجعلهما يهتزان ليتبدل‬ ‫على فمه،‬ ‫إحتضنني محمود بشدة وبدأ فى الحركات الغريزية التي ل تحتاج‬ ‫لتعليم وهذا‬ ‫ما كنت أحتاجه الن، لم تمر لحظات حتي تلوي محمود وشعرت‬ ‫ببلل مائة بكسي‬ ‫بينما كنت أنا لم انزل بعد فوجدت نفسي أصيح وأنا أسرع‬ ‫حركتي على قضيبه‬

‫أوع ينام ... أوع ينام ... عاوزاه، ولكن للعجب فقد ظل قضيبه‬ ‫منتصبا كما‬ ‫أن نزول مائة بكسي جعل كسي شديد اللزوجة فكان قضيبه‬ ‫بتزلق بشدة بداخلي،‬ ‫بدأت أسع فى حركتي حتي بدأت شهوتي بالنزول ففردت جسدي‬ ‫على جسده معتصرة‬ ‫قضيبه بكل ما أوتيت من قوة بين فخذاي وأنتفض لرتخي بعدها‬ ‫كاتمة أنفاس‬ ‫الفتي بصدري مرت لحظات حتي أستطعت إبعاد جسدي لتيح‬ ‫لنفه الهواء،‬ ‫وإستلقيت بجواره لجد قضيبه ل يزال منتصبا، فنظرت له‬ ‫وضحكت بينما قبلته‬ ‫قبله فى جسده وأمسكت قضيبه وأنا أقول له فى دلل إمتي‬ ‫حيتهد ده ... إيه‬ ‫على طول واقف كدة؟ فقال لي إنت مش عارفة انا هايج عليكي‬ ‫إزاي، ثم قلب‬ ‫جسده ليتمدد فوقي بينما يقبل كل ما تستطيع شفتاه الوصول إليه‬ ‫بينما كان‬ ‫قضيبه متوترا يتخبط بلحمي وكنت أنا اتمنع علنه وأقول ضاحكة‬ ‫يامجنون ...‬ ‫يا مجنون ... إيه يا واد ما تعبتش، بينما كنت أرغبه فى داخلي‬ ‫فأرخيت‬ ‫فخذاي ليسقط جسده بين فخذاي ويتخبط قضيبه باحثا عن موطن‬ ‫عفتي بل جدوي،‬ ‫فقد كان محمود راقدا فوقي ويحاول دفع قضيبه ولكن لقله‬ ‫خبرته ل يستطيع‬ ‫الوصول للمكان الصحيح، فتركته قليل مستمتعة بدفعات قضيبه‬ ‫بلحمي فمرة‬

‫يضيب *****ي ومرة أخري يقترب من شرجي أو يلكم إحدي‬ ‫شفراتي وقد يصيب‬ ‫أفخاذي، كان شعورا رائعا بالنسبة لي الحساس بتلك الدفعات‬ ‫من قضيبه علي‬ ‫تلك الماكن الشديدة الحساسية من جسدي، فقلت له إستني ...‬ ‫إستني أعلمك،‬ ‫ومددت يدي لقبض علي قشيبه وأرشده عما يبحث عنه فما أن‬ ‫وجد ضالته حتي‬ ‫إنطلق مسرعا فى الدخول، وبدأ محمود يهتز إهتزازات سريعة‬ ‫وعنيفة وتركته‬ ‫يفعل ما يفعل فقد كان ممتعا، بينما إحتضنت أنا رأسه على‬ ‫صدري دافعة‬ ‫ثدياي بساعديا ليحيطا برأسه، لم اعلم كم من مرة أتي بداخلي‬ ‫فقد كنت أشعر‬ ‫بمائة كل فترة بينما لم يتوقف محمود للحظة وكنت أنا قد‬ ‫إرتعشت مرتين أو‬ ‫ثلث ل أدري بينما حركاته العشوائية تثير شهوتى أكثر، حتي‬ ‫بدأت أشعر‬ ‫بالتعب بدأت أبعد جسده للقيه بجواري وأستدير معطية إياه‬ ‫ظهري، لم يتركتي‬ ‫محمود بل إلتصق بي وبدأ يقبل ظهري بينما أشعر بذلك الوغد‬ ‫الذي ل يوال‬ ‫منتصبا يتخبط بجسدي، كرت فى أن أدعه يضعه بشرجي فهذا‬ ‫القضيب أرفع من‬ ‫قضيب هاني فقد يكون مناسبا وغير مؤلم للشرج، فأبعدت‬ ‫جسدي عنه بينما تركت‬ ‫مؤخرتي بارزة فترتطم بقضيبه وأنا أقول له بس ... بس كفاية‬ ‫هريتني, إبتعد‬

‫الفتي قليل وشعرت بأن قضيبه ايضا قد إبتعد فلم يعد يلمس‬ ‫مؤخرتي، إنتظرت‬ ‫ثواني لقول له بينما معطياه ظهري محمود ... إلحس لي‬ ‫طيزي، قلتها بدللي‬ ‫المثير للشهوة فإنقص الفتي يقبل ويعتصر مؤخرتي محاول‬ ‫إدخال إصبعه بها،‬ ‫ولكنني ابعدت يده ليعاود المحاولة بعد قليل فتركته وأنا أقول‬ ‫يووووه ...‬ ‫تاني, ولكنني لم أبعد يده فبدا إصبعه يعبث بفتحت شرجي‬ ‫محاول الدخول إلي‬ ‫أن شعرت ببعض اللم فقلبت جسدي لقول له ل ... ل ...‬ ‫بيوجع، فقال لي محمود‬ ‫عرفتي إنه بيوجع ... شفتي إنتي عملتي فيا إيه، فضحكت وأنا‬ ‫أقول له يا‬ ‫متناك, ثم اردفت بقولي روح هات الكريم من جوة، وأشرت له‬ ‫على مكان الكريم‬ ‫فأحضره لعطيه مؤخرتي مرة أخري وأنا أقول أدهنلي زي ما‬ ‫دهنتلك لكا ناكك‬ ‫هشام، قلتها وأنا أضحك وكانني أغيظه، ولمنه وقتها لم يهتم بل‬ ‫أخذ من‬ ‫الكريم وبدأ فى دهن شرجي لستثار من لمساته فأميل له مبرزة‬ ‫المزيد من‬ ‫مؤخرتي، ثم إلتصق بي محمود محاول إدخال قضيبه ولكنه‬ ‫كالعادة فشل فى أن‬ ‫يجد المكان الصحيح فمددت يدي من بين فخذاي لمسك قضيبه‬ ‫وأدلك رأسه على‬ ‫شرجي لتتشبع من الكريم ثم أقول له يل ... يل، فدفع ذلك‬ ‫الغشيم جسده مرة‬

‫واحدة لجد خصيتاه ملتصقتان بشرجي فى ثانية، صرخت من‬ ‫ذلك الندفاع فقد‬ ‫ألمني لقول له يا حيوان ... أيه اللي بتعمله ده ... بشويش،‬ ‫فثبت محمود‬ ‫للحظات ثم بدأ فى إهتزازاته البطيئة لتزداد سرعة وعنف بعد‬ ‫قليل ولكن‬ ‫شرجي كان قد إرتخي وقتها فتركته يعمل بعنف، لم اتركه كثيرا‬ ‫لسحب مؤخرتي‬ ‫منه واقلبه لصعد فوقه من جديد طالبة نشوة كسي، بينما أشعر‬ ‫بسائل يخرج من‬ ‫شرجي لينزل على خصيتي محمود، يبدوا أنه قد أنزل بداخل‬ ‫شرجي فقلت له ولسة‬ ‫زبك واقف ... دا انا مش حاسيبك يا ملعون إنتشيت فى ذلك‬ ‫اليوم حوال ست‬ ‫مرات بينما لم أعلم كم مرة إنتشي محمود ولمنني لم أتركه حتي‬ ‫رأيت إرتخاء‬ ‫قضيبه فعلمت أنني أفرغت الصبي، لم أكن بحالة جيدة فقد كانت‬ ‫غضلتي ترتعش‬ ‫من كثرة ما فعلت اليوم وكان هو ممددا بجواري على الرض‬ ‫بينما إبتسامة‬ ‫سعادة بادية على وجهه، كانت الساعة الواحدة قد إقتربت فقلت‬ ‫له أمك قربت‬ ‫ترجع من الشغل، فنهض مسرعا يرتدي ملبسه وأنا أقول له ما‬ ‫تتأخرش بكرة ...‬ ‫حأستناك, نظر لى وإبتسم وتوجه خارجا بينما أغلقت أنا عيناي‬ ‫لغرق فى سبات‬ ‫عميق على الرض إستمرت علقتي بمحمود كل صباح بعد ذلك‬ ‫فأصبح برنامجي‬

‫اليومي هو محمود صباحا بينما أحادث لبني أوقاتا وهو معي،‬ ‫تلي محمود أمه‬ ‫صفاء مساء ليأخذ زوجي الحبيب ليلي، كنت أختلس بعض الوقت‬ ‫للتقي بنورا‬ ‫أيضا ولكن ليس بإنتظام، لكن أكثر متعتي كنت أستقيها من‬ ‫محمود حيث سن‬ ‫المراهقة الذي ل يشبع ول يرتوي من الجنس كما أنني واظبت‬ ‫بصفة مستمرة على‬ ‫تذكيره بالشريط الذي أملكه والذي يصورة حينما كان هشام‬ ‫يضاجعه حتي أضمن‬ ‫بقائه وتلبيته لطلباتي كيفما أريد أنا وليس كما يرغب هو، كان‬ ‫محمود هو‬ ‫حقل تجاربي الجنسي فتعلمت به كافة أنواع الجنس وكنت أراها‬ ‫بالشرطة‬ ‫الجنسية التي تحضرها معها صفاء لطبقها صباح اليوم التالي‬ ‫على إبنها‬ ‫البكر محمود، وكان الفتي متجمل فقد كان حقا متيما بي فى أحد‬ ‫اليام أحضرت‬ ‫صفاء شريطا جنسيا به مختلف أنواع الشذوذ الجنسي، ليس‬ ‫الشذوذ بمعني‬ ‫مواقعة الرجل للرجل ومواقعة المرأة للمرأة ولكنه يمثل السادية‬ ‫فى أبشع‬ ‫صورها فرأيت فتاه مقيدة ومكممة الفم بينما هناك رجل يستمتع‬ ‫بتعذيبها‬ ‫ويتمتع كلما ظهر ألم الفتاه فأحضر شمعة مشتعلة وبدأ يقطر من‬ ‫الشمع‬ ‫السائل الملتهب على جسد الفتاه ليبدوا على وجهها اللم وتتلوي‬ ‫بجسدها‬

‫بينما هو سعيدا ثم بدأ يقطر هذا الشمع بأماكن حساسة فبدأ‬ ‫بحلمتيها‬ ‫ليغطيعما بطبقة من الشمع الساخن ثم عبأ سرتها ثم بدأ فى‬ ‫تعذيب الفتاه من‬ ‫كسها، كنت أشعر بألم الفتاه كلما رأيت قطرة تنزلق لتستقر على‬ ‫رأس‬ ‫*****ها فكيف تتحمل هذا العذاب ولكنه لم يكتفي بذلك بل قام‬ ‫المجرم بفتح‬ ‫كسها بأصابعه ليبدأ بتقطير الشمع بداخل كسها، وجدت نفسي‬ ‫اضم فخذاي من‬ ‫هذا المنظر وكأيني خشيت على كسي من لسعات الشمع‬ ‫الساخنة، وإختتم عذابه‬ ‫بوضه باقى الشمعة بشرجها وتركها تحترق للنهاية، بالطبع قد‬ ‫كان الوضع‬ ‫مؤلما جدا عندما لقتربت الشمعة من نهايتها فقد بدأت حرارة‬ ‫النيران تؤلم‬ ‫الفتاه بشدة فبدأت تحاول التخلص من قيودها ولكن هيهات، فهي‬ ‫مقيدة بطريقة‬ ‫محكمة جدا بينما هذا الرجل السادي واقفا فاتحا فلقتي مؤخرتها‬ ‫لكيل‬ ‫تستطيع ضمهما لتطفئ الشمعة، وظلت تلك الفتاه المسكينة‬ ‫تتلوي حتي إنتهت‬ ‫الشمعة وأعتقد أن روحها قد إنتهت أيضا بإنتهاء الشمعة إنتهي‬ ‫الفيلم‬ ‫ليسود بيني وبين صفاء صمت مطبق فلم نكن نتخيل أن مثل ذلك‬ ‫قد يحدث وأنه‬ ‫يوجد حقا أناس يستمتعون بتعذيب الخرين، كانت نظراتنا تحدق‬ ‫فى الفضاء ل‬

‫أعلم فيم تفكر صفاء ولكنني أعلم بما يدور بتفكيري، كنت أفكر‬ ‫بمحمود‬ ‫إبنها وما سيحدث له صباح الغد فى اليوم التالي أتي محمود‬ ‫وهو ل يعلم بم‬ ‫ينتظره، إرتشفنا بعض القبل كالمعتاد بينما ألقي تحية الصباح‬ ‫على أعضاء‬ ‫جسدي الجنسية وألقيت أنا تحية الصباح علي قضيبه، أصبح‬ ‫محمود معتادا بأل‬ ‫أناديه سوي بكلمة يا متناك، وأصبح ل يبالي بأن يسمعها مني،‬ ‫فقلت له يل‬ ‫يا متناك ... النهاردة شغلنا صعب، كنت كل يوم أمارس معه‬ ‫الجنس بطريقة‬ ‫مختلفة فكان يترك جسده لى لفعل به ما اريد، خلع محمود‬ ‫ملبسه ووقف عاريا‬ ‫رافعا قضيبه كجندي فى الميدان يستعد لدرس اليوم فدعوته‬ ‫للرقود على الرض‬ ‫وأحضرت حبل لبدأ فى تقييد الفتي، تعجب محمود ولكنه لم‬ ‫يمانع فقيدت يداه‬ ‫جيدا ثم قدماه ومررت بالقيد حول ركبتاه وفخذاه للصق فخذاه‬ ‫بعضهما ببعض‬ ‫بينما شددت خصيتاه من بين فخذاه قبل ربطه حتي ل يختبئا مني‬ ‫وأستطيع‬ ‫تعذيبهما، مددت الحبل بعد ذلك لربطه من ناحية بالريكة ومن‬ ‫الناحية الخري‬ ‫بباب أحد الغرف فأصبح محمود ممددا غير قادر على الحركة‬ ‫مطلقا، ركلته‬ ‫برجلي ركله خفيفة لستطلع إن كان قادرا على الحركة أم ل‬ ‫فإنتفض جسده وإن‬

‫كان لم يستع التحرك سواء بيداه أو قدماه، وقفت بجواره وخلعت‬ ‫ملبسي وقررت‬ ‫ان أستمتع به أول قبلما أنفذ ما رأيت بالفيلم وقد كان لى ما‬ ‫أردت فقضيب‬ ‫الصبي كان مستعدا فى أي وقت للجماع، ولكنني كلما أدخلت‬ ‫قضيبه بالكامل‬ ‫وجلست على جسده أجد وجهه يتألم فعلمت أن خصيتاه‬ ‫المرفوعتان لعلي ينسحقان‬ ‫تحت ثقل جسدي فيؤلمانه ولكنه لم يقل شيئا فجلست عليه‬ ‫أضغط جسدي علي‬ ‫خصيتاه حتي إعتصرتهما وهو يتلوي من اللم والمتعة ليقذف‬ ‫أولي قذفاته‬ ‫بينما إستمررت أنا فى الحركة حتي إنتشيت عدة مرات فنهضت‬ ‫من فوق قضيبه‬ ‫لتجه لشفتاه وأأمره بلعق مائي ومائه المتساقط من كسي، لم‬ ‫يكن الصبي يحب‬ ‫طعم مائة فإستغللت فرصة قيده لجبره علي لعق مائه من كسي‬ ‫نهضت وتركته‬ ‫مقيدا وذهبت لحضر ما رأيت بالفيلم، شمعة العذاب، نظر‬ ‫محمود لي بنظره‬ ‫تساؤل تحولت لنظرة خوف عندما إشتعلت الشمعة، لبدأ بتقطير‬ ‫أول قطرة على‬ ‫إحدي حلماته فصرخ لقول له لو صوتك على يا متناك حاكممك‬ ‫... فاهم ...‬ ‫إخرس، بينما كانت بعض القطرات تتوالي ساقطة علي جسده‬ ‫الملس وهو يحاول‬ ‫منع نفسه من الصياح، كنت أكثر إجراما من ذلك الفيلم الذي‬ ‫رأيته فلم أترك‬

‫جزء من صدره أو بطنه إل وأصابتها تلك القطرات الساخنه، ثم‬ ‫لصقت الشمعة‬ ‫فوق إحدي حلماته وتركتها حتي إنتهت تاركة أثر حرق بحلمته‬ ‫ثم ذهبت لحضر‬ ‫شمعة أخري، يبدوا أن الفتي كان من ذلك النوع الذي يتمتع‬ ‫بالعذاب فقد كان‬ ‫قضيبه ل يزال منتصبا، خصصت الشمعه الثانية لقضيبه وقد‬ ‫كانت مؤلمة حقا‬ ‫تلك القطرات التي تنهال على الرأس الحساس للقضيب، فكان‬ ‫محمود ينتفض‬ ‫بينما عاد مرة أخري للصراخ فإضطررت لغلق فمه بجلوسي‬ ‫عليه والتمتع بصراخه‬ ‫داخل تجويف كسي، بدات رأس قضيبه تمتلئ من الشمع ففركت‬ ‫الشمع من عليها‬ ‫وبردتها بلعابي لعيد تنقيط الشمع عليها مرة أخري ولكن بعدما‬ ‫فتحت تلك‬ ‫الفتحة الصغيرة بمقدمة الرأس لصيبها بنقطتان ساخنتان بينما‬ ‫كانت‬ ‫إنتفاضات فم محمود بكسي تدل على أنها مؤلمة حقا بتلك الفتحة‬ ‫ولذلك‬ ‫تركتها، أغرقت قضيبه بالشمع بينما أقول له علشان تحرم تحطه‬ ‫فيا يا‬ ‫متناك ... بقي عاوز تنيكني بيه ... أنا حاخليه ما ينفعش تاني،‬ ‫ثم نزلت‬ ‫لبدأ عذاب الخصيتان فأمسكتهما ضاغطة عليهما بيدي حتي‬ ‫أحسست أنهما‬ ‫يسنطلقا من ذلك الجلد الذي يحتضنهما ثم بدأت أقطر الشمع‬ ‫الساخن على‬

‫خصيتيه، أنهيت شمعتي الثانية وجلست بجواره استريح وأتأمل‬ ‫جسده بينما‬ ‫جسده مغطي بالشمع، كان الفتي يلهث وهو يقول ليه بتعملي فيا‬ ‫كدة، فإتكأت‬ ‫بجواره لقول بدلل إنت مش عاوز تجرب كل أنواع الجنس؟؟‬ ‫فقال لي أيوة بس ده‬ ‫مش جنس، مركلت قضيبه المنتصب وأنا أقول له لو ده مش‬ ‫جنس أمال الزب ده‬ ‫واقف كدة ليه؟؟ إبتسم محمود وقال لي فكيني، فتدلعت وأنا أقول‬ ‫ل أنا‬ ‫حاخليك كدة لغاية جوزي ما يرجع علشان ينيكك زي هشام،‬ ‫الشئ الوحيد الذي‬ ‫كان يغضب محمود هو ذكر إسم هشام فهو ل يدري كيف‬ ‫يواجهه الن، فقال لي بلش‬ ‫تجيبي لي سيرة هشام، فقلت له إنت لسة زعلن، فقال لي ل‬ ‫مش زعلن منك‬ ‫خلص ... لكن مش عارف أوري وشي لصحابى إزاي ...‬ ‫يمكن هشام يحكيلهم‬ ‫إنه ...، وصمت فأكملت له وأنا أربت على مؤخرته الطرية‬ ‫خايف يكون قالهم‬ ‫إنه ناكك؟؟ فلم يرد محمود فقلت له طيب وأيه رأيك فى اللي‬ ‫يخليك تنيك‬ ‫هشام وما يكونش فيه حد أحسن من حد، إنتبه محمود بسرعة‬ ‫وقال أنفذلك أي‬ ‫طلب، فقلت له لي طلبين أول عاوزة نيكة تانية ثانيا حأشربك‬ ‫لبنك، إزدرأ‬ ‫محمود ريقه عندما سمع ذلك وقال لي ل بلش الطلب التاني ده،‬ ‫فقلت له ل ...‬

‫يا كدة أو بلش ... خلي هشام كل ما يشوفك يفتكر طيزك‬ ‫الناعمة دي ويطلب‬ ‫ينيكك، صمت محمود قليل ليرد بعدها موافق، جثوت بينما لم‬ ‫يزل محمود مقيدا‬ ‫وبدأت أزيل الشمع من فوق جسده وكانت تؤلمه أماكن وجود‬ ‫الشعر للتصاق‬ ‫الشمع به فكنت أقول له وأنا أجذبها بقوة لتخرج بالشعر‬ ‫الموجودة عليه،‬ ‫أمال لو ست والرجالة بيخلوك تنتف كسك وطيزك كنت حتعمل‬ ‫ايه ... وال ده‬ ‫احنا مستحملين منكم بلوي، نظفت جسد محمود وبدأت أداعب‬ ‫قصيبه الذي كان‬ ‫ملتهبا قليل من أثر الشمع فداعبته برفق لكيل أأولمه بينما كنت‬ ‫ألعقه‬ ‫بلساني مركزة لعقاتي على رأسه الذي تورم قليل، لم يتحمل‬ ‫محمود كثيرا‬ ‫ليبدأ فى قذف منيه فمددت مقي لتلقي منيه على كفي حتي‬ ‫إعتصرت كل ما‬ ‫بقضيبه، جلست القرفصاء بجوار وجهه وأنا أقرب المني من‬ ‫عيناه وأقول شوف‬ ‫بتنزل جوايا إيه، كان الفتي مشمئزا من منيه فحاول يبعد وجهه‬ ‫فصعدت على‬ ‫صدره مقيده رأسه بفخذاي وأدخلت إصبعي بفمه لفتحه ثم ابدأ‬ ‫بسكب منيه داخل‬ ‫فمه مسرعة وأغلق فمه بكفي حتي أجبره على إبتلعه وأل‬ ‫يخرج منه شئ، تركت‬ ‫فمه مغلقا نصف دقيقة لبعد يدي بعدها وأقوم قائلة خلص ...‬ ‫شفت حلو إزاي،‬

‫بنما أضحك ضحكة ل تطلقها إل محترفة بغاء، قلت له ودلوق‬ ‫طلبي الهم، وجلست‬ ‫على جسده أقرب فمي من شفتاه وأنا اقول النيكه الحلوة، وبدأت‬ ‫أخذ متعتي‬ ‫من الصبي الذي كان ل يزال مقيدا ل يعلم أن تلك المرأة التي‬ ‫تعتلي جسده‬ ‫قد أصبح بداخلها شيطانا يسمي شيطان متعة الجنس ألم والم‬ ‫أخذت متعتي‬ ‫كاملة من محمود قبل أن أحل قيوده ليصبح حرا فيقفز بعدما‬ ‫أستعاد حريتة‬ ‫ممسكا بي، كان بالطبع أقوي مني فإستطاع أن يمسك بي ممسكا‬ ‫يداي خلف ضهري‬ ‫وهو يقول بقي يتتعافي عليا وأنا مربوط، فقلت له وأنا أضحك ل‬ ‫يا محمود ..‬ ‫ل، لقد علمت بفطرتي أنه ينوي نيكي مرة أخري وهو حر فلم‬ ‫أقاومه شديدا بل‬ ‫قاومته مقاومة المستسلمة، أخذت أحاول الفلت من قبضته‬ ‫بينما جسدانا‬ ‫العريانان يتخبطان وقضيبه المتقدم جسده يتخبط بشدة بلحمي،‬ ‫دفعني محمود‬ ‫لجثو على الرض بينما صدري مستلقى على الريكة وهو ل‬ ‫يزال ممسكا بيداي خلف‬ ‫ظهري وجثا خلفي محاول النيل من أحد فتحتا جسدي، كان‬ ‫منحنيا فوقي فل‬ ‫يستطيع روية أين يذهب قضيبه ولكنه كان يدفعه ليدخل أينما‬ ‫يقدر له، كنت‬ ‫أتلوي منه بينما أنا فى الحقيقة أدلك مؤخرتي ببطنه فللتصاق‬ ‫اللحم على‬

‫اللحم شعور ممتع فى الجنس، توالت خبطات محمود لتصادف‬ ‫إحدي خبطاته شرجي‬ ‫فغنفرجت مستقبلة جزء من رأس قضيبه لصرخ أنا ل ...‬ ‫محمود ... هنا ل‬ ‫حيوجعني، فزاد الفتي من قبضته علي جسدي وبدأ بدفع قضيبه‬ ‫بداخل شرجي، لم‬ ‫أكن أحب أن أسااسلم بسهولة فظللت على مقاومتي له بينما‬ ‫يتسلل قضيبه‬ ‫رويدا رويدا بشرجي حتي لمست خصيتاه شفرات كسي فعلمت‬ ‫أنه أنتهي من إدخال‬ ‫قضيبه، وقتها أرخيت جسدي وكأنني إستسلمت له فبدأ في‬ ‫ضرباته الشابه بينما‬ ‫أنصت أنا لصوت لحم مؤخرتي وإرتضامه بجسد محمود حينما‬ ‫يرشق قضيبه بداخلي،‬ ‫شعرت بتلك الرغبة اللعينة التي تتجدد بجسدي عشرات المرات‬ ‫فى الثانية‬ ‫الواحدة لقول له محود ... شيله وحطه فى كسي، فقال محمود‬ ‫ل ... حانيكك فى‬ ‫طيزك، فصرخت به يا متناك ... يا خول ... بأقولك في كسي‬ ‫... هايجة عاوزاه‬ ‫فى كسي، ولكنه إلتصق بمؤخرتي شديدا لكيل أخرج قضيبه من‬ ‫مؤخرتي فما كان‬ ‫مني إل أن رفعت ساقي بشدة لصيبه بين فخذيه مباشرة حيث‬ ‫توجد خصيتاه،‬ ‫ليتأوي منحنيا بشدة فإستطعت الفلت منه ودفعه والركوب على‬ ‫جسده دافعه‬ ‫قضيبه بداخل رحمي مباشرة، وبدأت أقتنص متعتي التي أرغبها‬ ‫من جسد الصبي‬

‫بينما لم أكن أهتم بعدد مرات إنزاله ولكنني فى الحقيقة كنت‬ ‫أمتع جسدي‬ ‫أنا، إنتشيت فوقه حتي تعبت وسقطت مكومة الجسد بجواره على‬ ‫الرض، نظرت له‬ ‫فوجدت قضيبه فد إرتخي فشعرت بالسعادة لنتصاص الصبي‬ ‫حتي أخره وأغمضت‬ ‫عيناي، قال لي محمود انتي مش قلتي حتخليني أنيك هشام ...‬ ‫إزاي، لم أكن‬ ‫قادرة على الحديث فقلت له بكرة حأقولك، ظهرت علمات‬ ‫الغضب على محمود وهو‬ ‫يقول إنت بتضحكي عليا ... بتكدبي عليا فى كل حاجة،‬ ‫إضطررت للنهوض لكيل‬ ‫يغضب فقد إعتدت عليه وعلى إنتهال المتعة من جسده وخشيت‬ ‫أن أفقده فقلت له‬ ‫نام على بطنك، رقد محمود على بطنه بينما نظرت أنا لمؤخرته،‬ ‫كانت مؤخرة‬ ‫الصبي أكثر من رائعة فهو أبيض بينما شعره خفيف وقد توارث‬ ‫ليونة الجسد من‬ ‫والدته فمددت يدي أتحسس مؤخرته وأنا اقول له إنت بصراحة‬ ‫طيزك أحلي من أي‬ ‫بنت أنا شفتها ... وهشام طالما لمسها مرة ما أعتقدش إنه‬ ‫ممكن ينسي الطيز‬ ‫الحلوة دي، إعتدل محمود باعدا مؤخرته عن عبثى وهو يقول‬ ‫إنت عاوزة‬ ‫تغيظيني وبس؟ فقلت له ل .. أنا بأتكلم جد ... طيزك حلوة يا‬ ‫متناك، فكرت‬ ‫قليل لقول له بعدها تقدر تخلي أحمد يسيب شقتكم يوم الصبح،‬ ‫فقال لي أيوة‬

‫هو كل يوم بيطلب ينزل يلعب تحت وأنا بأمنعه، فقلت له خلص‬ ‫... بكرة تخليه‬ ‫ينزل تحت ... وإنت تتصل بهشام وتتفق معاه، فقال لي أتفق‬ ‫على إيه ... أنا‬ ‫من يومها مش قادر أكلمه، فقت له تتفق معاه إنه يجي ينيكك‬ ‫تاني، هب محمود‬ ‫واقفا يسب ويلعن بينما أنا أضحك وأقول له إستني حاكملك ...‬ ‫إنت تتفق‬ ‫معاه إنهيجي علشان ينيكك وتقوله شرط، فقال محمود شرط إيه،‬ ‫جلست القرفصاء‬ ‫على الرض بينما محمود واقفا أمامي لكمل قائلة تقوله الشرط‬ ‫إنك إنت كمان‬ ‫تنيكه، صمت محمود قليل ثم قال مش حيوافق ... ما فيش راجل‬ ‫بيوافق إنه‬ ‫يتناك، فقلت له حيوافق لن طيزك حلوة ... وأنا متأكدة إنه مش‬ ‫قادر ينسي‬ ‫طيزك وحيعمل إي حاجة علشان ينيكك تاني، قال محمود بعد‬ ‫مرور بعض الوقت‬ ‫لكن ... فقلت له أنا وقتها حأكون مستخبية عندك فى الشقة‬ ‫وحأجيب كاميرة‬ ‫الفيديو وأصورك وإنت بتنيكه وبكدة ما يكونش حد أحسن من‬ ‫حد، أعجبت الفكرة‬ ‫محمود فلمعت عيناه وإستعاد بسمته ليقول لي إنتي أيه ...‬ ‫شيطانة؟؟ فقلت‬ ‫له بينما مددت يدي على ذلك القضيب المرتخي ل أنا إمرأة ...‬ ‫والمرأة غلبت‬ ‫الشيطان، جذبته من قضيبه للتقطه بفمي محاولة إستثارته مرة‬ ‫أخري ولم يأ‬

‫خذ معي وقتا طويل حتي أعددته لنال مكافأتي عن فكرتي،‬ ‫وفعل كافأني محمود‬ ‫كما رغبت ولكنني تألمت قليل فقد كان كسي قد بدأ يلتهب من‬ ‫كثرة ما لقى‬ ‫اليوم ليرحل بعدها محمود فى إنتظار الغد صباح اليوم التلي‬ ‫وبمجرد خروج‬ ‫هاني وجدت محمود يطرق على الباب أدخلته مسرعة وقلت له‬ ‫يعني جاي بدرى‬ ‫النهاردة، لم يقبلني محمود كعادته ولكنه كان مرتبكا وهو يقول‬ ‫أنا إمبارح‬ ‫ما جاليش نوم خالص ... ما عرفتش انام طول الليل، فقلت‬ ‫ضاحكة إيه ...‬ ‫مبسوط علشان حتتناك النهاردة، فرد يقلق بلش هزار، فقلت له‬ ‫مالك؟؟ قال مش‬ ‫عارف حاقول ايه لهشام وحأعمل إيه أنا خايف، جررته على‬ ‫الريكة وجلسنا‬ ‫نفكر سويا لنتفق أن يدعوه لزيارته بدون أن يقول له شيئا ثم‬ ‫يبدأ مساومته‬ ‫فى المنزل بعد إغرائة وإثارته، جذبت التليفون ليحدث محمود‬ ‫هشام وقبل‬ ‫هشام الحضور فورا فقد كنت متأكدة أن من تذوق مؤخرة‬ ‫محمود اللينة مرة لن‬ ‫يستطيع نسيانها، قلت لمحمود روح البيت وخرج أحمد وبعدين‬ ‫إنده لي، ذهب‬ ‫محمود ليخرج أحمد بينما أعددت أنا الكاميرا وما هي إل لحظات‬ ‫ليأتي محمود‬ ‫يبلغني بأن الشقة خاليه فذهبت معه لبحث عن مكان أختبئ به،‬ ‫وفعل إختبأت‬

‫بدأخل غرفة نوم صفاء حيث كان الباب يصعب رؤيته من‬ ‫الصالة، وجلست القن‬ ‫محمود ما سيفعل وما سيقول وأحذره أن يوافق على أن ينيكه‬ ‫هشام أول بل يجب‬ ‫أن يكون هو الول، لم نتوقع حضور هشام بتلك السرعة فقد‬ ‫طرق الباب لينظر‬ ‫محمود من العين السحرية ويجد هشام لنطلق أنا لمخبئي بينما‬ ‫يفتح محمود‬ ‫باب الشقة ليدخل هشام، كنت اقف خلف الباب لري ما يحدث‬ ‫فقد كنت أرغب فى‬ ‫رؤية لقائهما، تبادل التحية بينما محمود لم يكن يقوي على رفع‬ ‫عيناه بوجه‬ ‫هشام بينما هشام يبتسم إبتسامة خبيثة، دخل محمود الشقة يليه‬ ‫هشام الذي‬ ‫كان سائرا خلفه بينما عيناه تثقبان مؤخرة محمود، إبتسمت في‬ ‫خبث فقد علم‬ ‫أن خطتي ستسير كما أريد فقد كنت أعلم أن الصبي يمتلك‬ ‫مؤخرة ذهبية يصعب‬ ‫نسيانها فهي تثيرني بنعومتها وليونتها، جلس الفتيان على‬ ‫أريكة الردهه‬ ‫بينما يتحدثان أحاديث عامة وبدأ محمود يلتصق بفخذه بجسد‬ ‫هشام كما لقنته،‬ ‫لم تمض ثوان حتي بدأ هشام يقترب من محمود واضعا يده على‬ ‫فخذه أثناء‬ ‫الحديث وتركه محمود كما هو مخطط، لتبدأ يد هشام فى الحركة‬ ‫على فخذ محمود‬ ‫وليتعدل مسار الحديث عما حدث فى ذلك اليوم، فقد بادر هشام‬ ‫بالسؤال عني‬

‫وهو يقول عملت إيه مع اللبوة جارتك، إندفع الدم فى عروقي‬ ‫عندما سمعته‬ ‫يصفني باللبوة وقلت لنفسي ستذيقك تلك اللبوة العذاب ألوان، رد‬ ‫محمود‬ ‫قائل ول حاجة ... ما شفتهاش من يومها، ليقول هشام بعدها‬ ‫بس بصراحة أنا‬ ‫اللي إستفدت من الموضوع ده، وبدأ يحرك يده متجها لمؤخرة‬ ‫محمود، إبتسم‬ ‫محمود وأطرق فى الرض كدليل على أنه يرغب فى فعل ذلك‬ ‫ثانية وترك يد هشام‬ ‫لتصل لهدفها فقال هشام بس إنت عليك طيز ... مش ممكن،‬ ‫وبدأ يمد يده ليحل‬ ‫أزرار بنطلون محمود الذي أمسك يده وهو يقول بدلل ل ... ل‬ ‫يا هشام، فرد‬ ‫هشام مسرعا ليه؟؟ ما تخافش ... أنا مش حاقول لحد، فرد‬ ‫محمود وهو يبتعد‬ ‫عن هشام بعدما تمت إستثارته ل ... ما أضمنش ... بعدين‬ ‫يتوجع، ضحك هشام‬ ‫فقد صار متأكدا أن محمود يرغب فى قضيبه فإقترب معتصرا‬ ‫مؤخرة محمود وهو‬ ‫يقول ما تخافش، وقتها قال له محمود طيب إنت توافق إني أنا‬ ‫كمان أنيكك،‬ ‫قالها بينما مد يده يقبض على قضيب هشام، فلم يجد هشام بدا‬ ‫من أن يرد‬ ‫بالموافة، ترك محمود هشام يخلع عنه ملبسه ويتحسس لحمه‬ ‫ثم يقف ليخلع هو‬ ‫الخر ملبسه، بدأ كل من الصبيان يتحسس جسد الخر بينما‬ ‫كنت أشاهد ما يحدث‬

‫وأستعد للتصوير بينما تقاطعني بعض القطرات التي بدأت تسيل‬ ‫من كسي فقد‬ ‫كان منظر الفتيان عرايا بقضبانهم المنتصبة مثيرا للشهوة، بدأ‬ ‫هشام فى‬ ‫دفع محمود تجاه الريكة حتي يتمكن منه بينما لم يرفع عينه‬ ‫عن تلك المؤخرة‬ ‫التي ترتج أمام عينيه، عندها إستدار محمود وهو يقول لهشام ل‬ ‫إنت الول،‬ ‫فحاول هشام إقناع محمود بأنه سيتركه ينيكه بعدما ينتهي ولكن‬ ‫محمود أصر‬ ‫على أن يكون أول بينما يهتز بمؤخرته مثيرا هشام أكثر‬ ‫وأكثر،وافق أخيرا‬ ‫هشام وإنحني على الريكة بينما بدت إبتسامه السعادة على وجه‬ ‫محمود الذي‬ ‫يعلم مكان إختبائي فنظر لى من خلف ظهر هشام المنحني غامزا‬ ‫بعينه ورافعا‬ ‫إصبعه بعلمة النصر بدأت أصور ما يحدث عندما بدأ محمود‬ ‫بنيك هشام بينما‬ ‫لم أك قادرة على الثبات من شدة هياجي لرؤية أولئك المراهقين‬ ‫يتنايكون،‬ ‫فكدت أجري لقذف جسدي عاريا بين إيورهم لتمتع بهم سويا‬ ‫ولكنني قررت الصبر‬ ‫فشيطاني يخبرني بأنني سأستطيع تهديد هشام أيضا ليصبح هو‬ ‫أيضا لعبة فى‬ ‫يدي وقفت أصور الفتيان بينما بدأ محمود بإيلج قضيبه بشرج‬ ‫هشام، بالطبع‬ ‫كانت خبرة محمود قد زادت بعد مضاجعته لي فإستطاع ببعض‬ ‫دفعات قليلة أن‬

‫يمرر قضيبه بشرج هشام الذي صاح متألما من أثر مرور‬ ‫القضيب بشرجه، بدأ‬ ‫بعدها محمود في التيان على شرج هشام ببطئ شديد حتي‬ ‫إبتسمت وأنا أرقبه‬ ‫فها هي نتيجة تعليمي كنت أود أن أخرج من مخبئي لقبل فتاي‬ ‫لستذكاره الجيد‬ ‫لما علمته له طوال الفترة السابقة فهو ينيك شرج هشام‬ ‫كمحترف كما كنت أري‬ ‫بأفلم الجنس التي تحضرها والدته، بدأ شرج هشام يسترخي‬ ‫لتقل ألمه وتهدأ‬ ‫صرخاته بينما يخبئ رأسه بالريكة فبدأ محمود يزيد من ضرباته‬ ‫بهشام، كنت‬ ‫أرغب فى مكافئة فتاي وجعله يأتي مائه بداخل هشام فتركته‬ ‫يستمتع بمهمته‬ ‫بينما أصور أنا لقطات الشذوذ بين الفتيان، كان تهيجي قد إشتد‬ ‫فبدأت‬ ‫أتحسس كسي بإحدي يداي بينما أمسك الكاميرا بالخري فقد‬ ‫كنت أحترق فها هما‬ ‫شابان عاريان أمامي ول أستطيع التحرك لنال متعتي من‬ ‫جسديهما، مرت حوال‬ ‫خمسة دقائق بينما محمود ل يزال مارا بشرج هشام الذي ل‬ ‫ينطق بكلمة سوي‬ ‫قوله خلص .. خلص، بينما محمود مستمتعا بشرجه، بدأ محمود‬ ‫محمود يقسو‬ ‫بضرباته على مؤخرة هشام الذي بدأ ينشب أظافره فى الريكة‬ ‫مما يشعر به،‬ ‫إنتفض جسد محمود بينما دفع قضيبه بقوة داخل هشام وإستقر‬ ‫بداخله فعلمت‬

‫أنه أتي مائه وإنتهي من مهمته، أغلقت الكاميرا ونزلت بيداي‬ ‫الثنتان أعبث‬ ‫بكسي بينما محمود يتراجع مخرجا قضيبه المبلل من شرج هشام‬ ‫الذي جلس‬ ‫مباشرة على الريكة بينما العرق الغزير يتصبب من وجهه، نظر‬ ‫هشام بحنق‬ ‫تجاه قضيب محمود فيبدوا أنه ألمه كثيرا بشرجه ثم قال لمحمود‬ ‫يل ...‬ ‫دورك، تراجع محمود للخلف فلم نحسب حسابا بخطتنا أن هشام‬ ‫سيبدأ بمطالبة‬ ‫محمود، قام هشام عندما وجد محمود يتراجع وهو يقول إيه ...‬ ‫إنت مش‬ ‫خلصت ... تعال، ومد يده ليجذب محمود ويحني ظهره على‬ ‫الريكة فوجدت أن‬ ‫الفرصة الن سانحة لظهوري حيث راودني شيطاني ليقنعني بأن‬ ‫أمتع جسدي من‬ ‫الفتيان سويا، خرجت من الغرفة لصدر صوت همهمات فتنفس‬ ‫محمود الصعداء‬ ‫لنقاذي لشرجه بينما رجف هشام فلم يكن متوقعا لوجودي وبدا‬ ‫يتعلثم في‬ ‫الكلم ل يدري ماذا يقول بينما بادرت أنا بالكلم لقول إزيكم يا‬ ‫خولت، ثم‬ ‫صفعت هشام على مؤخرته قائلة ناكك محمود يا خول، كنت‬ ‫أقولها بنبرة ضحك،‬ ‫كان هشام واقفا بينما محمود جالسا على الريكة فجثوت مباشرة‬ ‫على ركبتاي‬ ‫بينما هشام مرتبكا وفاغر فاه ل يعلم ما يحدث لجذبه من قضيبه‬ ‫المنتصب‬

‫تجاه فمي وألتقطه بدون كلم ليفعل لساني ما يراه مناسبا بينما‬ ‫بيدي الخري‬ ‫أمسكت محمود ليقف وجعلت الشابان متقابلن لبدأ فى لعق‬ ‫قضيبهما معا بينما‬ ‫ادلك رؤس تلك القضبان سويا، لم يستطع هشام التحمل فأصدر‬ ‫أنينا طويل‬ ‫بينما مائة يتدفق مندفعا من قضيبه ليصيب وجهي وقضيب‬ ‫محمود، فنظرت له‬ ‫لقول كدة يا وسخ ... كدة ... دا إنت زبالة، بالطبع لم أكن‬ ‫غضبي فقد كنت‬ ‫أرغب فى ماء الثنين ولكن ل بد لى من قول ذلك أول، أدرت‬ ‫ظهري لهشام تاركة‬ ‫إياه لجعله يراني كيف العق مائه من قضيب محمود ثم أكمل‬ ‫رضاعته، لم اكن‬ ‫قد خلعت ملبسي بعد فوقفت بينهما لخلع ملبسي وأصير‬ ‫عارية ثم أمسكت بكفي‬ ‫هشام لشجعه ووضعتهما على ثدياي بينما أدرت مؤخرتي‬ ‫لمحمود فهو يعلم ما‬ ‫يفعل، فجثا محمود على ركبتيه وبدأ فى لعق مؤخرتي وما بين‬ ‫أفخاذي بينما‬ ‫أرتضع أنا شفاه هشام واعلم يداه كيف يداعبان أثدائي، لم تتأخر‬ ‫أصوات‬ ‫تمحني عن الصدور فقد كان هناك أربع أيادي تمتد لجسدي بينما‬ ‫قضيبان‬ ‫بتخبطان بي ومستعدان لمعركتهما بداخلي، فألقيت بجسدي على‬ ‫الريكة ضاحكة‬ ‫بينما أبعد فخذاي وأنا أنظر لمحمود فإرتمي بين فخذاي ليبدأ‬ ‫قضيبه رحلته‬

‫بداخلي بينما هشام واقفا فجذبته من قضيبه لداعب خصيتاه‬ ‫المدليتان بفمي‬ ‫بينما أفرك له رأس قضيبه بيدي، فى لحظة شيطانية أمسكت بيد‬ ‫هشام أضعها‬ ‫على ظهر محمود لتتسلل يده وحدها بعد ذلك متجهة لمؤخرة‬ ‫محمود المستغرق فى‬ ‫عمله بداخلي، كنت أرغب فى أن يأتي هشام محمود بينما الخر‬ ‫ينيكني، ل أعلم‬ ‫من أين كانت ـاتيني تلك الفكار ولكنن كنت أعبث بالصبيين‬ ‫فس سبيل تسليتي‬ ‫ومتعتى أنا فقط، وفعل لم يتأخر هشام فقد كنت أنا مشغوله مع‬ ‫محمود ول‬ ‫يوجد مكان خالي له سوي أن يضاجع محمود، توجه تجاه‬ ‫مؤخرة محمود ليلقي‬ ‫بجسده دفعة واحدة فوقه فإنتفض محمود وهو يصرخ وحاول‬ ‫القيام لكن ثقل هشام‬ ‫على جسده وإحتضاني له بشدة منعاه من ذلك ليعلن لنا بصرخة‬ ‫ولوج هشام‬ ‫بداخله بينما قضيبه ل يزال بداخلي، أمسكت برأس الفتي أقبله‬ ‫لحته على‬ ‫إستكمال أعماله بجسدي بينما هشام يعمل بجسده، كان محمود‬ ‫معتصرا بيننا‬ ‫فكل منا كان يأخذ شهوته من ذلك الجسد الين، بدأت أشعر‬ ‫بضربات هشام فقد‬ ‫كانت قوية جدا فهو كلما دفع قضيبه بداخل محمود أشعر بقضيب‬ ‫محمود ينتفض‬ ‫بداخلي، كما علمت أن هشام عنيف جدا بضرباته فأعتقد أن‬ ‫فتاي كان يتألم‬

‫بينما شيطاني منتشي لما يفعل بالصبيان، إنتفض محمود بعض‬ ‫لحظات من ضربات‬ ‫هشام لينزل مائة بداخلي وقد أحسست بقضيبه أكثر تصلبا مما‬ ‫قبل فيبدوا أن‬ ‫الفتي يستمتع بذلك ولكنه يخجل أن يقولها، فجذبت جسدي إليا‬ ‫أكثر لبدو‬ ‫وكأنني أرغب في التمتع بقضيبه بينما كانت حقيقة أفكاري تتجه‬ ‫لجعله ينحني‬ ‫أكثر لتزيد دفعات قضيب هشام به فزاد هشام من ضرباته بينما‬ ‫الكم فم محمود‬ ‫بأحد أثدائي حتي سحب هشام قضيبه لينزل على ظهر محمود،‬ ‫أحسست بروح محمود‬ ‫وهي تخرج منه عندما إندفعت رأس قضيب هشام خارجة من‬ ‫شرجه فقد كان محمود‬ ‫يلهث بينما أتلوي أنا أسفله وأبتلع قضيبه بكسي كان الفتيان‬ ‫مهتاجان بحيث‬ ‫أن تلك القضبان لم تتوقف للحظة عن الدخول بأحد الماكن‬ ‫الحساسة بجسدي فقد‬ ‫تذوقت اليوم هشام وكان ذكره الغليظ ممتعا فى دلك الشفرات‬ ‫وأتيت نشوتي‬ ‫أكثر من سبع مرات فى ذلك اليوم حتي ألقيت جثه هامدة على‬ ‫الرض بدون حراك‬ ‫بينما تركتهما يتضاحكان بعدما زال الخجل من بينهما وهما‬ ‫يرقبان مواطن‬ ‫عفتي التي أنهكت من أدائهم الممتاز بينما يعبثان سويا بلحم‬ ‫مؤخرتي وهما‬ ‫يستعرضان إهتزازات ذلك اللحم عندما يتم لطمه بإستخدام‬ ‫القضيب ودخل سويا‬

‫فى تحدي من يسبب إهتزازا أكثر لمؤخرتي بلطم قضيبه بينما‬ ‫تركتهما أنا‬ ‫يعبثان بلحمي مستمتعة بكل ما يمكنني أن أحصل عليه أمضيت‬ ‫اليام التالية‬ ‫في متعة جنسية شديدة بمضاجعة الشابان سويا لي، فقد كانا‬ ‫يتحديان بعضهما‬ ‫فى إمتاعي ليحاول كل منهما كسب ودي بينما كنت أتدلل عليهم,‬ ‫واشعرهم‬ ‫دائما بأنهم ل يزالوا صغار على متعة إمرأة فلو علما إن المتعة‬ ‫التي أحصل‬ ‫عليها من جسديهما ل تقدر بثمن لبتزاني وكنت لفعل أي شئ‬ ‫لهما مقبل متعتي،‬ ‫كنت من وقت لخر عندما أري أحدهم قد بدأ يتمرد أو بدأ يرفض‬ ‫طلبا أو يتمنع‬ ‫قليل، أحضر شريط الفيديو الذي صورته لهما وأبدأ فى عرضه‬ ‫ومشاهدته‬ ‫أمامهما بينما أمارس عادتي السرية رافضة أن يمسني أحدهم‬ ‫حيث أنهم منايك‬ ‫ل يفرقون عن البنات في شئ، وبذلك كنت أكسر بداخلهم شوكة‬ ‫التمرد لجعلهم‬ ‫دائما عبيدا تحت قدماي، بينما كنت أعلمهم بأن ما يشاهدونه هو‬ ‫نسخة من‬ ‫الشريط وأن الشريط الصلي مخبأ فى مكان أمين للجأ إليه إذا‬ ‫حاول أحدهم‬ ‫الوشاية بما نفعل بدأ هشام فى تعلم أصول الجنس كمحمود‬ ‫وأصبح بارعا وبدأت‬ ‫أمارس أوضاعا جديدة معهما سويا حيث أطلب من هشام أن‬ ‫يستلقي لمتطيه بين‬

‫فخذاي مدخله قضيبه بداخلي حيث كنت أفضل قضيبه لكسي‬ ‫لغلظته فى فرك شفراتي‬ ‫بينما أجعل محمود يأتي من خلفي بنفس الوقت ليباشر شرجي‬ ‫وكان قضيبه‬ ‫مثاليا للشرج حيث أن نحافته كانت ل تسبب ألم، وبهذا كنت‬ ‫أمتلئ بداخل‬ ‫أحشائي بقضيبيهما سويا فى نفس الوقت وأشعر بالقضيبان‬ ‫يتصادمان بداخلي،‬ ‫كانت متعتي ل حد لها فى تلك اليام بينما كلما حصل جسدي‬ ‫على متعة طلب ما‬ ‫هو أكثر منها مرت اليام على هذا المنوال بينما بدأ يبدوا على‬ ‫جسدي‬ ‫الرهاق من كثرة الجنس الذي أمارسه، فأنا كان يومي أما‬ ‫ممارسة للجنس أو‬ ‫نائمة لفيق لجنس جديد، بدأ هاني يلحظ الرهاق الذي بدوت‬ ‫عليه فكان يسألني‬ ‫لقنعه بإني طبيعية وأنه يخاف عليا من شدة حبه لي، كان كلما‬ ‫تحدث لي بحب‬ ‫أشعر بأحشائي تتمزق وكأنه يجلدني بسياط وبعض الليالي كنت‬ ‫أبكي ليل بينما‬ ‫هو نائم وأنا أنظر لوجهه وأتذكر أول أيام زواجنا، كنت ممزقة‬ ‫فأوقات أشعر‬ ‫بالندم لخيانتي لهذا الرجل بينما في أغلب الوقات كنت ل‬ ‫أستطيع السيطرة‬ ‫على جسدي متي طلب جنسا، فكرت فى أن أطلب الطلق‬ ‫وأتحجج بعدم النجاب لكيل‬ ‫أظلمه معي فقد كنت فعل أحب هاني، ولكن جسدي الملعون‬ ‫يرغب فى المتعة‬

‫المتنوعة ول يكتفي بمتعة رجل واحد بل يطلب عشرات اليادي‬ ‫لتتحسسه كل‬ ‫بطريقته فى أحد اليام حدثت هاني بهدوء فى موضوع الطلق‬ ‫وأنه يجب أن يتزوج‬ ‫أخري لينجب منها، أما هو فرفض رفضا قاطعا مما زاد من‬ ‫عذاب ضميري، فأنا ل‬ ‫أستحق هذا النسان كان ضميري المعذب ينهار من أول لمسة‬ ‫لجسدي أو حتي من‬ ‫تفكيري فى الجنس فأنسي وقتها كل شئ وأطلب المتعة فقط،‬ ‫كانت حياتي‬ ‫الجنسية تسير كالمعتاد حتي طلب مني هاني فى أحد اليام أن‬ ‫أرافقة لسهرة‬ ‫مع أحد عملئة، فهو قادم من الخارج ويمضي بضعة أيام‬ ‫بالقاهرة بصحبة زوجته‬ ‫ولبد بنا من مجاملتهم فى تلك اليام، بالطبع حزنت كثيرا فلن‬ ‫استطيع أن‬ ‫أحصل على متعتي اليومية فقررت أن أعتبرها أجازة لجدد‬ ‫إشتياقي للجنس كما‬ ‫أجدد إشتياق محمود وهاني وصفاء لجسدي كان العميل نزيل‬ ‫بأحد الفنادق‬ ‫الفاخرة فذهبنا هناك حيث كان موعدنا معه فى العاشرة ليل‬ ‫لنتقابل بالنادي‬ ‫الليلي بالفندق، بمجرد دخولنا خفق قلبي فقد تذكرت أول إسبوع‬ ‫من زواجي‬ ‫ودلك النادي الليلي هناك وتذكرت مدي السعادة التي كنت فيها‬ ‫ويبدوا أني‬ ‫أضعت تلك السعادة من يدي، جلسنا على منضدة محجوزة بإسم‬ ‫زوجي بينما كانت‬

‫هناك راقصة مبتدئة ترقص رقصا شرقيا خليعا معتمدة على ما‬ ‫يقفز من ملبسها‬ ‫ولكنها ل تعلم عن فن الرقص شيئا، ما هي إل لحظات ولمحت‬ ‫زوجي يشير لشخص‬ ‫ما فنظرت تجاهه فوجد رجل فى حوال الخمسين من عمره طويل‬ ‫القامة بينما‬ ‫أكثر ما يميزه وسامته الشديدة وذلك الشعر البيض فى مقدمة‬ ‫رأسه بينما‬ ‫كانت تسير بجواره سيدة تصغره بحوالي خمسة عشر سنة‬ ‫متوسطة الجمال لكنها‬ ‫ترتدي من الحلي والملبس الفاخرة ما يمكنه إعادة الحياه‬ ‫القتصادية لمصر‬ ‫لستقرارها تقدم الرجل نحونا مادا يده ليسلم على هاني بينما‬ ‫ينظر إلي‬ ‫ليقدمه هاني قائل أستاذ فيصل، ويشير تجاهي قائل مديحة‬ ‫مراتي، طبع فيصل‬ ‫قبلة تحية على يدي بينما أتت مرافقته ليقول لنا شيرين مراتي،‬ ‫فتبادلنا‬ ‫التحية لنجلس سويا بينما بدا هاني فى الترحيب بالضيوف‬ ‫وأحاول أنا جذب‬ ‫أطراف الحديث مع شيرين بينما كعادتي أتفحصها بدء من أصابع‬ ‫قدميها وحتي‬ ‫أعلى رأسها كما إعتدت، كعادة زوجي فى تلك الماكن طلب‬ ‫زجاجة النبيذ‬ ‫الفاخر مع العشاء ليدور حديث عمل بين هاني وفيصل بينما لم‬ ‫تكن شيرين من‬ ‫ذلك النوع المتحدث فبدأت اراقب جسد الراقصة بينما أرمق جسد‬ ‫شيرين بين‬

‫الحين والخر محاولة إكتشافه حتي إنني ألقيت بالمنشفة‬ ‫الموضوعة أمامي على‬ ‫الرض لكي أحضرها وأستكشف ما بأسفل المنضدة فإكتشفت‬ ‫فخذان أملسان لشيرين‬ ‫ينتهيان بكيلوت شفاف يبدي كسها بينما لدي فيصل تكور كبير‬ ‫يمثل ما يملكه‬ ‫رجل بمثل هذا الطول الفائق، إنهمك زوجي بحديثه بينما بدأنا‬ ‫نجرع كؤوس‬ ‫النبيذ وفكري يذهب لعدة سنوات مضت عندما كنت اقابل لبني‬ ‫فى مثل تلك‬ ‫الحالة، كان النبيذ قد بدأ يدير رأسي فبدأت أنظر تجاه باب‬ ‫الملهي أنتظر‬ ‫دخول لبني بينما بدأ كسي فى طلب المتعة، لم أدر بنفسي إل‬ ‫وأنا أدفع ساقي‬ ‫بين ساقي شيرين التي إنتفضت في جلستاها فسحبت ساقي‬ ‫مسرعة بينما تنظر هي‬ ‫لى فى تعجب وأنظر أنا لها نظرة إعتذار، لم يمض بعض الوقت‬ ‫إل وكنت أقول‬ ‫لهاني بأني ذاهبة للحمام فقد كنت أرغب فى مداعبة كسي فقد‬ ‫أخرجت الخمر‬ ‫بواطن جسدي، سألت شيرين بعدها إذا كان يمكنها أن ترافقني‬ ‫وقامت معي‬ ‫متوجهتين للحمام بينما يدور بخلدي ما سافعله معها، دخلنا‬ ‫صالة الحمام‬ ‫الخارجية وقد كانت خالية لضع يدي علي رأسي قائلة يااااه ...‬ ‫الخمرة‬ ‫دوختني، فقالت بينما كانت ل تزال محتفظة بتوازنها فهي لم‬ ‫تشرب كثيرا‬

‫إنتي يا مدام شربتي كثير ... الظاهر إنك واخدة على الشرب،‬ ‫فقلت لها ل‬ ‫وال ... ده فى المناسبات بس ... من يوم جوازي دي تاني‬ ‫مرة أشرب فيها،‬ ‫فضحكت شيرين بينما بدأت الخمر تجعلني أري وجهها وكأنه‬ ‫وجه لبنى فلم أدري‬ ‫بنفسي إل وأنا ممسكة برأسها ومدخلة لساني بداخل فمها، لم‬ ‫تكن شيرين‬ ‫بالطبع تتوقع ذلك فإنتفضت بعيدا عني وهي تقول أيه ده؟؟ ...‬ ‫إيه القرف‬ ‫ده؟؟ ... ده إنتي إنسانة شاذة، وتركتني وخرجت لم اكن أتوقع‬ ‫ذلك الرفض‬ ‫وقد أحسست بما فعلت فلعنت الخمر وما تفعله, يا ويلي أتكون‬ ‫الن تحكي لهم‬ ‫بالخارج ما فعلته؟ ما موقف زوجي من ضيفة؟؟ وقفت أبكي‬ ‫بينما أنظر فى‬ ‫المرأة أحدث نفسي إلي إين يمضي بي جسدي حاولت التحامل‬ ‫علي نفسي وخرجت‬ ‫لنضم لهم بينما تنظر شيرين لي بنظرات إشمئزاز وإحتقار‬ ‫وأبعدت أنا عيني‬ ‫عن عينيها لشاهد الراقصة التي كانت ل تزال تحاول إخراج‬ ‫المزيد من اللحم‬ ‫من ملبسها ليرضي عنها جمهور الصالة، لم يكن باديا شئ‬ ‫على هاني زوجي‬ ‫وضيفة، لتنتهي السهرة فى سلم ويمضي كل منا فى طريق‬ ‫عودته. فى اليوم‬ ‫التالي كان مقررا أن يتناولوا طعام الغذاء معنا بالشقة فلم أستطع‬ ‫لقاء‬

‫محمود أو هشام لستطيع أعداد منزلنا للقاء الضيوف، وحضر‬ ‫زوجي فى ذلك‬ ‫اليوم حوالي الواحدة وأتي ضيفانا حوالي الواحدة والنصف‬ ‫لنتناول مشروبا‬ ‫مثلجا أول ثم نتوجع للغذاء بدأت ألحظ نظرات لم أرها أمس من‬ ‫فيصل موجهه‬ ‫تجاهي فهل تكون زوجته قد باحت له بما فعلت أمس؟؟ بدأت‬ ‫أتهرب من نظراته‬ ‫ولكن جسدي الملعون بدأ يشتعل لتلك النظرات فبدأ يبرز‬ ‫تموجاته أثناء‬ ‫سيري، مر الغذاء على سلم لسأل زوجى بعدها عن طبيعة‬ ‫العلقة مع فيصل‬ ‫فيخبرني بأنه يرغب فى توقيع عقد معه سنستفيد منه كثيرا‬ ‫توجهنا ليل‬ ‫للفندق للجلوس بالنادي الليلي كيوم أمس بينما قد صار فناك‬ ‫حائطا يمنع‬ ‫إقامة أي علقة بيني وبين شيرين فهي ل تحدثني سوي بحديث‬ ‫رسمي، كعادتي بعد‬ ‫قليل من الخمر ذهبت للحمام ولكن وحيدة تلم المرة ودخلت لحد‬ ‫الحمامات‬ ‫وأغلقت الباب وبدأت فى مداعبة بظري بينما جعلت أصوات‬ ‫تمحني تصدر عالية‬ ‫لعل إحدي النزيلت تدخل الحمام فتأتي لتشاركني، وفعل سمعت‬ ‫بعض الصوات‬ ‫بالصالة الخارجية ولكن لم يشاركني أحد بل تركوني وحيدة‬ ‫أتجرع كأس هياج‬ ‫المرأة خرجت من الحمام فى حالة هياج أكثر من وقت دخولي،‬ ‫كانت الحمامات‬

‫بركن منفصل عن الصالة بينما كان الظلم يلف المكان، بمجرد‬ ‫خروجي سمعت‬ ‫صوتا فى الظلم ينادي بإسمي فنظرت فإذا هو فيصل ضيف‬ ‫زوجي، سألته عما يرغب‬ ‫فجذبني من يدي وهوي على فمي بقبلة عنيفة، كان عقلي يعمل‬ ‫وقتها فجسدي‬ ‫محتاج بينما كيف سينظر فيصل لزوجي إذا سكتت، بعدت عن‬ ‫فيصل سريعا ومددت‬ ‫يدي كلي أصفعه على وجهه ولكنه بمهارة شديدة إلتقطها فى‬ ‫الهواء جاذبا‬ ‫إياي لقبلة تجبر جسدي على الستسلم التام، حاولت دفع جسده‬ ‫لكن خارت قواي‬ ‫لجد لسانه يعبث بداخل فمي بينما إرتخاء عضلت فمي تفسح‬ ‫له المجال للدخول‬ ‫أكثر، كانت رائحة أنفاسه عطرة بينما بسبب طول قامته كنت‬ ‫أشعر بقضيبه‬ ‫يكاد يخترق بطني، خارت قواي تماما ووجدت جسدي قد اعلن‬ ‫إستسلمه ليسند‬ ‫فيصل جسدي على الجدار بينما عيناي مغمضتان ويتركني‬ ‫ويرحل عائدا من حيث‬ ‫جاء بينما أنا ألهث ل أستطيع الوقوف بجسدي المرتخي أمضيت‬ ‫بعض الوقت‬ ‫مستندة على الحائط لسترد أنفاسي واستطيع النتصاب ثانية،‬ ‫كان النور خافتا‬ ‫من حولي والخمر العابثة برأسي يصوران لي أنني أحلم ولكن‬ ‫البلل الذي‬ ‫تحسسته بشفتاي أعلمني أنها حقيقةن عدت أدراجي لدورة‬ ‫المياه لتفقد حالي‬

‫أمام المرأة، ماذا يجب أن أفعل الن فهذا الرجل أحد عملء‬ ‫زوجي وعلى علقة‬ ‫وثيقة به فماذا أفعل، هل أقول لزوجي؟؟ إن زوجي يضع أمال‬ ‫كبيرة على صفقته‬ ‫مع فيصل فإذا علم فبالطبع سيتوقف عن العمل معه، فهل أجلس‬ ‫صامته؟ وزوجي‬ ‫كيف سيبدوا أما صديقة؟؟ ل أعلم ماذا يجب أن أفعل، خرجت من‬ ‫الحمام عائدة‬ ‫للمنضدة التي نجلس عليها ولمحتهم يضحكون ويتحدثون،‬ ‫جلست بجوار هاني‬ ‫بينما لم يبدوا على فيصل أي شئ فهو حتي لم ينظر تجاهي،‬ ‫بقيت أرمقه‬ ‫فوجدته وسيما كنت أنظر لتلك الشفاه التي تتحدث وقد كانت منذ‬ ‫قليل تعتصر‬ ‫شفتاي، إن شفتاه جذابتان، بدأت أعاود شرب النبيذ لشعر به‬ ‫يسري بجسدي‬ ‫حامل معه طعم قبلة فيصل فشعرت بقشعريرة بجسدي وكأن أحدا‬ ‫يتلمسه مرت تلك‬ ‫الليلة ولم ينظر لي فيصل سوي وقت الوداع ليودعني بإبتسامة‬ ‫بسيطة ويخرج‬ ‫بينما زوجته تتأبطه، خرجت مع هاني لنعود لمنزلنا فمارس معي‬ ‫الجنس بينما‬ ‫له طعم أخر بتأثير تلك الخمر اللعينة، فكنت كلما أغمضت عيناي‬ ‫رأيت وجه‬ ‫فيصل الوسيم وأتذكر إمساكه ليدي وإجباره لى على الستسلم‬ ‫بقبلته صباح‬ ‫اليوم التالي خرج هاني كعادته بينما سمعت رنين الهاتف، كان‬ ‫المتحدث هو‬

‫فيصل فقال لي صباح الخير مدام مديحة ... أنا عارف إن هاني‬ ‫برة دلوقت ...‬ ‫لكن عاوز أتكلم معاكي ... ممكن؟ كان كلمه مباشرا وصريحا لم‬ ‫يكن من ذلك‬ ‫النوع الذي يضيع الكثير من الوقت فى الوصول لهدافه، لم اعلم‬ ‫ماذا أقول‬ ‫له فرددت أيوة يا أستاذ فيصل ... أي خدمة؟ فرد فيصل شيرين‬ ‫قالتلي على‬ ‫اللي حصل منك فى الحمام, صعقت عندما قال لي هذه الجمله‬ ‫فهو يعلم إنني قد‬ ‫حاولت تقبيل زوجته وإنها رفضت، أكمل فيصل حديثه قائل طبعا‬ ‫ده أمر‬ ‫عادي ... فيه ستات كتير بيحبوا نفس الجنس ... لكن للسف‬ ‫إن شيرين مش‬ ‫منهم، لم اتحدث ولم أقل شيئا فأكمل فيصل قائل أنا لحظت إنك‬ ‫ست بتحبى‬ ‫المتعة وده مش غلط ... كل إنسان له قدرات معينة ... فيه‬ ‫الشخص اللي‬ ‫بيرضى بأي متعة وكمان الشخص اللي ما يشبعش من المتعة‬ ‫... أنا هنا فى‬ ‫أجازة عند مانع لو نشرب كبايتين حاجة ساقعة مع بعض، كان‬ ‫جريئا جدا فى‬ ‫حديثه فقلت له إنت مش خايف إني أقول لهاني؟؟ فقال لي يا‬ ‫مدام ... إنتي‬ ‫لو عاوزة تقوليله ما كنتيش رجعتي تقعدي معانا إمبارح تاني‬ ‫... أرجوكي‬ ‫خدي قرارك بسرعة ... الشخص اللي بيعرف قيمة الجنس‬ ‫بيحسب الثواني اللي‬

‫تمر عليه من غير جنس ... وتأكدي إن الرفض أمر عادي جدا،‬ ‫صمتت قليل كلن‬ ‫ذهني يحاول التفكير لكن طريقة إلقاء فيصل وحديثه وكلمه‬ ‫المباشر جعلني‬ ‫عاجزة عن التفكير ليأتي صوته العميق قائل يا مدام ... حرام‬ ‫الوقت اللي‬ ‫بيعدي على جسم محتاج للمتعة، وجدت نفسي أقول له أستاذ‬ ‫فصل أنا ست‬ ‫متجوزة ...، فقاطعني فورا قائل عارف إم هاني إنسان ممتاز‬ ‫ومتأكد إنه مش‬ ‫مقصر فى حقك ... لكن إنتي ما تشبعيش أبدا، كانت كلماته‬ ‫كالصاعقة على‬ ‫أذناي، لقد علم تماما ما بداخلي شعرت وقتها مرة أخري بقبلته‬ ‫التي‬ ‫أذابتني وكذلك بقضيبه الذي كاد أن يقجر بطني من صلبته، قال‬ ‫فيصل‬ ‫مدام ... أنا منتظرك ...شيرين نزلت تتسوق ومش حترجع قبل‬ ‫المغرب ... إنت‬ ‫عارفة الفندق ... رووم 508 ... حأنتظرك لكن لو سمحتي لو‬ ‫مش جاية أرجوكي‬ ‫بلغيني علشان أجازتي قصيرة فى مصر وورايا حاجات كتير‬ ‫مطلوبة ... أسف‬ ‫لتضييع وقتك، وأغلق السماعة لجد نفسي واقفة غير مصدقة‬ ‫لما سمعت، ل أعلم‬ ‫ماذا أفعل ولكن طرقات الباب إيقظتني لجد محمود بالباب‬ ‫فأدخلته علي أطفئ‬ ‫ناري به فل أحتاج للذهاب لصديق زوجي، كان محمود لم‬ ‫يمسسني يومان فكان في‬

‫شدة هياجه، فإحتضنني يلثم جشدي تقبيل ليزيد ناري نارا، كان‬ ‫فضيبه يصطدم‬ ‫بفخذي، وجدت نفسي أجري مقارنة بينه وبين فيصل ففيصل‬ ‫اذاب جسدي بقبلته‬ ‫بينما محمود أنا التي أقبله، فيصل قضيبه يحتك بأمعائي بينما‬ ‫محمود قضيبه‬ ‫يحتك بفخذاي، والهم من هذا وذاك أن محمود موجود ظوال‬ ‫الوقت بينما فيصل‬ ‫سيسافر بعد أيام، وجدت نفسي أجذب جسدي من بين يدي‬ ‫محمود لقول له معلش يا‬ ‫محمود انا ورايا مشوار النهاردة، فرد بدهشة إيه ... أنا ليا‬ ‫يومين‬ ‫ما ....، فقاطعته بينما بدأت فى خلع ملبسي معلش علشان فيه‬ ‫ضيوف مع هاني‬ ‫لزم نجاملهم، كنت متوجهه لغرفة النوم بينما يتبعني محمود‬ ‫جاريا خلفي‬ ‫محاول تغيير رأيي، وكنني كنت قد إتخذت قراري فسأتمتع مع‬ ‫فيصل اليوم، كنت‬ ‫قد أصبحت عارية بينما أنتقي ملبسي من الخزانة بينما إكتفي‬ ‫محمود بلمس‬ ‫جسدي وهو مخرج قضيبه يمارس عادته السرية، بالطبع قد‬ ‫أثارني ذلك كثيرا‬ ‫ولكنني قررت إبقاء إثارتي لنهيها بأحضان فيصل، إنتهيت من‬ ‫اللبس لخرج‬ ‫متوجهه للفندق بينما عاد محمود لشقته حزينا بينما أقول أنا له‬ ‫إتصل‬ ‫بهشام ونيكو بعض النهاردة، وضحكت بينما نظراته تتبع‬ ‫إهتزازات جسدي وأنا‬

‫على السلم وصلت للفندق لجده تاركا رسالة لي عند موظف‬ ‫الستفبال للصعود‬ ‫لغرفته، صعدت لغرفته بينما قلبي يخفق بشدة لما أنا مقدمة‬ ‫عليه، طرقت باب‬ ‫الغرفة لسمع صوتا يدعوا الطارق للدخولن فتحت الباب ودخلت‬ ‫لجده واقفا‬ ‫بهامته الطويلة أنان باب الشرفة مرتديا روبا حريريا ويمسك‬ ‫بيده كأسا،‬ ‫إبتسم غبتسامة واسعة عندما رأني ورحب بي قائل أهل أهل يا‬ ‫مدام ...‬ ‫إتفضلي، ,اشار بيده لمقعدان موجودان بالشرفة، كنت أشعر‬ ‫بالخجل فاول مرة‬ ‫بحياتي أتوجه لرجل بمكانه بعدما طلب مني جسدي ولم ارد عليه‬ ‫بل ذهبت له،‬ ‫جلست على أحد الكراسي محتضنة شنطة يدي الصغيرو وكأنني‬ ‫أحتمي بها، قال‬ ‫فيصل نورتي يا مدام ... أنا كنت متأكد إنك حتيجي، نظرت له‬ ‫نظرة إستهتار‬ ‫وأنا أقول له ياااه ... دا إنت متأكد من نفسك أوي يا أستاذ‬ ‫فيصل .... مش‬ ‫يمكن جاية أقول لك أسفة، فرد بثبات قائل ل ... إنتي فهمتيني‬ ‫غلط يا‬ ‫مدام ... أنا مش واثق من نفسي ... أنا واثق منك إنتي، نظرت‬ ‫له نظرة‬ ‫إستفهام فقال الست اللي تحب المتعة ما تقدرش تتحكم فى‬ ‫جسدها ... الراجل‬ ‫الوحيد اللي ممكن تقوله ل هو الراجل اللي تكرهه ... وأنا ما‬ ‫أعتقدش إني‬

‫عملت حاجة تخليكي تكرهيني، كان فيصل من الطراز العملي ذو‬ ‫التفكير‬ ‫المنطقي والذي يصيب هدفه دائما فوجدت نفسي أنجذب‬ ‫لشخصيته فقد كنت لول‬ ‫مرة أمر بهذه الشخصية، قال فيصل وهو يمد يده بكأس ل اعلم‬ ‫محتواها‬ ‫إتفضلي، أخذت الكأس بدون سؤال وإرتشفت أول رشفة لجد بها‬ ‫أحد أنواع‬ ‫الخمور، قال فيصل تحبي ندخل جوة، لم أرد ولكنني قمت متفقدة‬ ‫الحجرة‬ ‫بنظراتي بينما وجدته يغلق باب الشرفة ويجذب الستارة ليسود‬ ‫جو هادي بداخل‬ ‫الغرفة، جلست على طرف السرير أرمق ذلك الجسد الذي‬ ‫سيستلقي فوقي بعد قليل‬ ‫بينما أرتشف من كأسي رويدا رويدا، جلس فيصل بجواري بينما‬ ‫بدأ يحدثني‬ ‫بأحاديث بعيدة تماما عن الجنس، إنتهيت من كاسي وقد بدأت‬ ‫أشعر بدوار‬ ‫الخمر فبدأ فيصل يلحظ نظراتي التي كانتتنظر محاولة إستكشاف‬ ‫جسده فغير‬ ‫مجري حديثه بسرعة ليقول تعرفى يا مدام إن جسمك رائع،‬ ‫إبتسمت وأنا أقول‬ ‫متشكرة، فقال لي ل أنا مش بأجامل بينما مد يده يجذبني لقف‬ ‫ويقف بجواري،‬ ‫كنت معجبة بذلك الطول الفارع أمسك بيدي ليديرني كراقصة‬ ‫أمامه بينما‬ ‫عيناه تتحسس جسدي، لم أكن لصبر أكثر من ذلك وكدت أن‬ ‫أطلب منه أن يبدأ‬

‫عمله بجسدي، ولكنه سبقني وامسك رأسي ليبدأ غزوي بقبلة‬ ‫مماثلة لقبلة أمس،‬ ‫كان ممتازا فى رضع الشفاه وحركة لسانه فكنت أجد لسانه‬ ‫بداخل فمي يتحسس‬ ‫به سقف حلقي أو يدخله بتلك التجاويف الموجودة أسفل لساني،‬ ‫كان لتأثير‬ ‫قبلته نفس تأثير المس فإرتخي جسدي تماما بينما فقدت‬ ‫السيطرة على حركة‬ ‫عضلت جسدي، أجلسني فيصل على السرير بينما تركني ليعود‬ ‫بشريط اسود سألته‬ ‫فورأ إيه ده؟ فأشار لي بالصمت بينما بدأ يغلق عيناي بذلك‬ ‫الشريط لجد‬ ‫نفسي فى ظلم دامس ل أري شيئا بينما أسمع شفتاه تهمسان‬ ‫فى أذني قائلتان‬ ‫حتعيشي دلوقت المتعة بخيالك .... حسي باللمسات على جسمك‬ ‫وخلي عقلك يتخيل‬ ‫المتعة، لم اكن اري شيئا مطلقا فبدأت حواس اللمس لدي تصبح‬ ‫مرهفة، فبدأت‬ ‫أشعر بتلك اللمسات الخفيفة لشفتاه على عنقي بينما بعض‬ ‫اللمسات الخري‬ ‫لصابع تجردني من ملبسي كانت لمساته رقيقة فأشعر بجسدي‬ ‫يقشعر منها ليرخي‬ ‫كافة عضلته فوجدت جسدي ينهار ساقطا على السرير، بأيادي‬ ‫خبيرة وجدت نفسي‬ ‫عارية تماما وعندما أقول عارية تماما فأنا أعنيها فقد خلع‬ ‫فيصل خواتمي‬ ‫وحلقي حتي دبلة زواجي خلعها عني بينما يهمس فى أذني بأنه‬ ‫يريدني كيوم‬

‫ولدتي ل شئ على جسدي مطلقا، لم يكن لدي القوة لجادل أو‬ ‫أحاور كل ما‬ ‫إستطعت فعله عندما خلع ملبسي أن أضم فخذاي فل يرى ماء‬ ‫كسي فيعلم مدي‬ ‫تهيجي ورغبتي به، ولكنه مد يداه يتحسس فخذاي بكفاه، لم أكن‬ ‫أراه ول أعلم‬ ‫هل جالسا أم واقفا فد كنت أري ظلم دامس بينما أشعر فقط‬ ‫بالحركات وأستمع‬ ‫للهمسات، تسللت يداه على فخذاي بينما أحاول جاهدة أل أرخي‬ ‫عضلتهما حتي‬ ‫وصلت يداه لعانتي فمرر مق يده على عانتي بينما يفضحني‬ ‫*****ي فإحتك‬ ‫بيده، لم أطق تلك اللمسة فأطلقت أول صرخة لشعر بكفاه بعدها‬ ‫مباشرة‬ ‫يباعدان فخذاي بينما شعرت بأنفاسه التي تقترب من موطن‬ ‫عفافي، كانت‬ ‫أنفاسه حارة بينما أشعر بسوائل كسي تنهار لتبلل شرجي، لم‬ ‫يطفئ لهيب‬ ‫أنفاس فيصل سوي شعوري بلسانه المبلل يبدأ فى تحسس‬ ‫شفرتاي فلم أعد بعدها‬ ‫أحصي عدد الصرخات التي أطلقتها فقد كان شديد التحكم بحركة‬ ‫لسانه ويعلم‬ ‫تماما أين توجد نقط ضعف المرأة، حاولت ضم فخذاي على‬ ‫رأسه ليعيد دفعهما‬ ‫بعيدا وكأنه يعطيني رسالة بأنه هو المتحكم الوحيد بتلك المرة،‬ ‫كانت يداه‬ ‫تعبثان بثدياي فى حركان ماهرة فكنت أشعر بثدياي يتقافزان بين‬ ‫كفيه كما‬

‫لو كنت أجري بينما حلماتي المنتصبة وجدت متعتها أيضا بين‬ ‫أصابع يديه،‬ ‫كانت حركاته بجسدي مثيرة للشهوة، بدا لسانه يتحرك متصاعدا‬ ‫تجاه بطني‬ ‫وسرتي ليداعبهما قبل رضاعة ثدياي فقد كان يدخل الحلمة أول‬ ‫بفمه ليبدأ‬ ‫بشفط الثدي بكامله بداخل فمه ليعتصره بلسانه بعدها، ترك‬ ‫ثدياي ليصعد‬ ‫لرقبتي بينما بدات أشعر وقتها بمن يصطدم بجسدي، علمت أنه‬ ‫قضيبه لك استطع‬ ‫مد يدي لتفقد قضيبه ولكنني شعرت بضخامته من طرقاته على‬ ‫جسدي بينما وصل‬ ‫فيصل لشفتاي يلثمهما ووجدت جسدي بدأ يتلوي ويرتفع وسطي‬ ‫محاول الوصول‬ ‫لذلك القضيب، لم أري ماذا فعل بعد ذلك ولكنني شعرت بشئ‬ ‫شديد النعومة‬ ‫يحتك بوجهي ليمر على خداي ويتلمس شفتاي حاولت رفع يدي‬ ‫لمسك ما يمر على‬ ‫وجهي ولمن فيصل أعاد يدي مكانها بينما ذلك الشئ الناعم‬ ‫البشرة يتحسس‬ ‫وجهي، علمت أن قضيبه هو الدي يمر على وجهي من تلك‬ ‫الرائحة العطرة، تعمدت‬ ‫أن أخرج قليل من لساني خارجا عندما يمر أمام شفتاي لكي‬ ‫أتذوقه بينما كنت‬ ‫أشعر بالخصيتان يتدليان فوق رقبتي، مد فيصل يده يفرك‬ ‫*****ي بشدة ليتأكد‬ ‫من محنتي فعلمت أنه الن يستعد لمضاجعتي فدعوته بأصوات‬ ‫محنتي أن يفعل‬

‫لشعر بعدها بجسده يلمس جسدي بينما ذلك العملق يصطدم‬ ‫يلحم فخذاي، أمسك‬ ‫فيصل بقضيبه وبدا يدلك رأس قضيبه بشفراتي ليبللها من ماء‬ ‫كسي فبدأت تلك‬ ‫الرأس تنزلق علي شفرتاي مسببة ألم الشهوة الممتعة بينما بدأ‬ ‫جسدي ينزلق‬ ‫محاول الندفاع لبتلع ذلك القضيب، كنت أشعر بمدي ضخامته‬ ‫فقد كان جانبي‬ ‫رأس قضيبه يحتكان بفخذاي فعلمت أنني أمام معركة مع وحش‬ ‫شرس، بدأت أشعر‬ ‫بتلك الرأس تحالو التسلل بداخلي، كان فيصل من ذلك النوع‬ ‫الهادئ فى‬ ‫ممارسة الجنس فكدت أصرخ بأعلي صوتي طالبة منه إدخال‬ ‫قضيبه ودل على ذلك‬ ‫حركات جسدي التي تندفع بعنف تجاه قضيبه، شعرت يشفري‬ ‫كسي ينفرجان بينما‬ ‫تدخل تلك الرأس بينهما فبدأ كسي من الداخل ينقبض ليبتلع‬ ‫الوحش القادم،‬ ‫شعرت بجسد فيصل بعد ذلك يتمدد على جسدي بينما قضيبه‬ ‫ينزلق ببطئ شديد‬ ‫داخل كسي ليصل أخيرا لرحمي بينما فيصل غارقا بين شفتاي،‬ ‫مل قضيبه كسي‬ ‫وكانت جدران مهبلي مشدودة على قضيبه بينما بدأ هو يدفع‬ ‫قضيبه لشعر به فى‬ ‫أحشائي، لم يكن سريع الحركة فقد أبقاه داخلي دافعا إياه بشدة‬ ‫تجعل رحمي‬ ‫مرفوعا بينما بدأ جسدي أنا يتلوي تحته محاول تحريك ذلك‬ ‫القضيب، كان فيصل‬

‫يرتشف المتعة فهو ل يتعجل إتيان الشهوة بقدر ما يحب الشعور‬ ‫بالمتعة، بدأ‬ ‫بعدها يسحب قضيبه من داخلي بنفس البطئ لشعر بجدران‬ ‫مهبلي التي خلت من‬ ‫قضيبه ترتجف محاولة إستعادته بينما هو ينسحب منها خارجا‬ ‫حتي وصلت رأس‬ ‫القضيب لشفرتاي فأعاد الكرة ليعيد إدخال وحشه ثانية، لم أكن‬ ‫لتحمل وقتها‬ ‫وفقدت كل شعوري فإنطلق صوتي من بين أهاتي يطلب الرحمة‬ ‫فكنت أقول حرام‬ ‫عليك .... كفاية مش قادرة ... إرحمني بأتعذب إرحمني، بينما‬ ‫يلثم هو‬ ‫شفتاي ويهمس فى إذناي بمدي سخونه شهوتي وإنني إمرأة ل‬ ‫يجب أن تغادر‬ ‫الفراش بينما تتقاذفها قضبان الرجال الواحد تلو الخر، كان‬ ‫كلمه كحريق فى‬ ‫أذناي فأمسك بوسطه رافعة جسدي بشدة لنتفض تحته عدة‬ ‫إنتفاضات تنبئة بأول‬ ‫نشوة أنتشيها، بدأ كسي ينقبض إنقباضات النسوة حول قضيبه‬ ‫ليسقط بعدها‬ ‫جسدي كجثة هامدة، سحب فيصل قضيبه دفعة واحدة من داخلي‬ ‫لشهق شهقة وكأنني‬ ‫أموت بينما هو يقلب جسدي ليرقدني على وجهيوأشعر ثانيه‬ ‫بوحشه بين فخذاي،‬ ‫مرر رأس قضيبه ثانية على شفراي ليعيد إدخاله بكسي من‬ ‫الخلف، كان طول‬ ‫قامته يعطيه إمكانيات هائلة فى أوضاع المضاجعة فقد كان‬ ‫قضيبه بكسي بينما‬

‫أنا ممددة على بطني وبالرغم من هذا إستطاه الوصول لشفاهي‬ ‫ووجهي لبادله‬ ‫أنا هذه المرة القبل وأبدأ أستعيد مديحة التي كانت خجلة قبل أول‬ ‫نشوة‬ ‫لها، فإنطلقت صرخاتي المعتادة وبدأت أعبث بمؤخرتي فى بطنه‬ ‫فيزداد هياجه‬ ‫ولكن لبطئ حركته بكسي كان متحكما فى نشوته فلم يكن من‬ ‫ذلك النوع من‬ ‫الرجال الذين يرغبون فى إتيان نشوتهم مبكرا مضت حوالي‬ ‫الساعة حتي شعرت‬ ‫بماء فيصل ينساب علي بطني بينما كنت أنا فى شبه غيبوبة مما‬ ‫فعله بي ذلك‬ ‫القضيب، فوجدت فيصل يحتضنني بحضنه بينما يجذب ذلك‬ ‫الشريط السود عن عيناي‬ ‫لري من جديد بعدما كنت فيما يشبه الحلم، تمدد بجواري وهو‬ ‫يحتضنني بينما‬ ‫وضعت أنا رأسي علي صدره وتتحسس يداي ذلك الصدر‬ ‫العريض بينما تعبث ببعض‬ ‫الشعيرات على صدره، مر وقت حتي إسترددت انفاسي فقد كانت‬ ‫متعتي معه أكبر‬ ‫من أن يحتملها جسدي ففتحت عيناي لبدأ بتفحص ذلك الجسد‬ ‫العاري بجانبي،‬ ‫كان جسده رائعا وقضيبه يماثل طول كفي بينما هو مرتخي كما‬ ‫أن عرضه يماثل‬ ‫عرض ثلثة اصابع، وجدت يدي تتسلل على بطنه حتي أمسكت‬ ‫ذلك القضيب تعبث به‬ ‫بينما رفعت نظري لفيصل فوجدته ينظر إلى ويقول عجبك،‬ ‫فإبتسمت له ولم أرد‬

‫بل عدت ثانية للنظر لقضيبه بينما تداعبه يدي، كنت أود أن‬ ‫أقول له أن‬ ‫قضيبه أعجبني جدا ولكن أعتقد أن نظتي مع عبثي بقضيبه‬ ‫كانت أبغ رد‬ ‫لسؤاله، كان العبث بذلك القضيب الضخم المرتخي ممتعا فهو‬ ‫أشبه بعبثك مع‬ ‫هر صغير بنعومته، كان خجلي قد زال فجلست القرفصاء بجواره‬ ‫أستجوبه إن كان‬ ‫يفعل ذلك بكل بلد يزوره وما ذا يفعل فعلمت منه أنه يفعل ذلك‬ ‫كلما سمح‬ ‫وقته وكان يقول لي أنا وإنت من نفس العجينة ... الجسم اللي‬ ‫ما يشبعش من‬ ‫متعة الجنس وممكن يمارسه فى أي وقت، فقلت له تعرف إني‬ ‫بأحب هاني، فقال‬ ‫لي أنا متأكد من كدة ... وهاني إنسان ممتاز ... وأنا كمان‬ ‫باحب‬ ‫شيرين ... لكن اللي زينا ما يعرفش يشبع من الجنس ... مش‬ ‫لقصور فى شريكه‬ ‫ل ... ولكن لقصور فينا إحنا، كان حديثه منطقيا فأنا فعل ل‬ ‫أشبع من الجنس‬ ‫وشبه لي حالتي وحالته بأولئك البشر الذين ل يفتأون يأكلون‬ ‫حتي لو شعروا‬ ‫بالشبع ووجدوا طعاما فإنهم يأكلون لمتعة الكل وليس للشبع،‬ ‫علمت أن هذا‬ ‫الرجل يفهم ما بداخل إكثر مني فنهضت أتناول ذلك الشريط‬ ‫السود الذي كان‬ ‫يستخدمه لخفاء الواقع عن عيناي ووضعته على عيناه، بينما‬ ‫أقول له ده دوري‬

‫علشان تعرف متعة مديحة جلست على صدره بينما هو فقد‬ ‫الرؤية وبدأت أمرر‬ ‫كسي على شعيرات صدره لنحني بعدها الثم حلمات ثدياه‬ ‫وأرتضعهما فينتصبا‬ ‫لفركهما بعد ذلك برأس *****ي الذي كان يتمتع من ذلك الشعر‬ ‫الموجود‬ ‫بصدره، بدأت أتحسس جسده بلساني كما فعل معي حتي وصلت‬ ‫لعانته فتركت لساني‬ ‫يعبث قليل بين شعيرات عانته ثم قمت بعضه بخفه فى تلك العانة‬ ‫المشعرة‬ ‫لسمع من ذلك الرجل المتعطش للجنس أول أهه من أهاته‬ ‫فسررت لني إستطعت‬ ‫إنتزاعها من بين شفتاه فاعدت تلك العضة مرارا وتكرارا بعانته‬ ‫بينما بدأت‬ ‫يداي تعبثان بذلك القضيب الذي لم يعد مرتخيا بعد، تأملت قضيبه‬ ‫فقد كان‬ ‫بحق ضخما، لم يكن فى ضخامة قضيب الشيخ الدجال ولكنه كان‬ ‫ضخما فعندما‬ ‫أرقد قضيبع على بطنه تتعدي الرأس سرة بطنه بينما كان‬ ‫مفلطحا وليس‬ ‫مستديرا فزادته تلك الفلطحة سمكا، بدأت اداعب الرأس بلساني‬ ‫بينما يداي‬ ‫نزلتا للخصيتان ليمسكا كل بيضة من بيضتاه على حدة وتبدأ كل‬ ‫يد تقوم بما‬ ‫تستطيع فعله بما تملك، تحجر ذلك القضيب بفمي فبدأت أخرج‬ ‫خبراتي الدفينة‬ ‫فى رضاعته لتسلل بعدها للبيضات أمتص كل منهم على حدة‬ ‫بفمي محاولة جذبها‬

‫وكأنني ساقطعها من جسد فيصل، سمعت أنات فيصل أكثر من‬ ‫مرة فإستدرت لكتم‬ ‫أناته بكسي ولشعر بلسانه يدخل بين شفراتي بينما أقوم أنا‬ ‫بلمساتي الخيرة‬ ‫لقضيبه للتأكد من أنه مستعد لمتاع كسي فقد أمسكت قضيبه‬ ‫أصفق به على‬ ‫أثدائي وكأتتي أتأكد من صلبته لقيمه بعد ذلك كعامود وأعتليه‬ ‫لدخل ذلك‬ ‫الوحش بداخلي، كدت أتمزق عندما فكرت أن أجلس عليه بكامله‬ ‫فصرخت صرغة‬ ‫عالية فقد أحسست أنه قد مزق مهبلي فعل، فألقيت بجسدي على‬ ‫صدر فيصل بينما‬ ‫أحرك مؤخرتي لقتل الوحش الغازي لكسي ولكن تلك الحركات‬ ‫كانت تزيد تضخمه‬ ‫فأحسست بأن شفراتي قد حشرتا بين جدار مهبلي وبين ذلك‬ ‫القضيب قفد أخذهما‬ ‫القضيب داخل مهبلي معه فصرخت لشعر بإهتزاز جسدي وإتيان‬ ‫نشوتي ولم أستطع‬ ‫التغلب على قضيب فيصل، فقد إرتخي جسدي وأصبحت غير‬ ‫قادرة على الحركة‬ ‫فمددت يدي أنتزع الشريط السود من على عيناه بينما أردد من‬ ‫وسط أنفاسي‬ ‫****ثة مش قادرة ... مش قادرة، فقد أعطيتة علمة إستسلمي‬ ‫وأن عليه هو أن‬ ‫يكمل الباقي، وبالفعل ألقي فيصل بجسدي من عليه ليبدأ يباشر‬ ‫مهامه‬ ‫مستخدما الته الضخمة بداخلي ببطئة المعهود والذي كان يثير‬ ‫شهوتي أكثر‬

‫فأكثر أمضي معي فيصل بالمرة الخي ساعتان من قضيب حار‬ ‫متصلب مولج بداخلي‬ ‫حتي أتي مائه ولم أخجل فى تلك المرة من الطلب مباشرة‬ ‫بحاجتي لتذوق ذلك‬ ‫الماء، وبالفعل تذوقته وإنكببت عليه بعدها الثم شفتاه لذيقه‬ ‫قليل من ماء‬ ‫حياته تمتعت كثيرا مع فيصل فى ذلك اليوم وبقيت معه من‬ ‫الساعة العاشرة‬ ‫صباحا وحتي الثالثة ظهرا ولم يؤرقني سوي إتصال هاني‬ ‫بفيصل للتفاق على أن‬ ‫نتقابل سويا بالنادي الليلي بينما كنت أنا بين أحضانه، المني ذلك‬ ‫كثيرا‬ ‫ولكن فيصل إستطاع بذكاء أن يشعل ذلك الجسد ليخمد إي شئ‬ ‫أخر، لم يتركني‬ ‫فيصل بل قام كأي جنتل مان بتوصيلي لقرب منزلي بينما لم‬ ‫نحدد موعدا أخر‬ ‫حيث قال لي أن نداء الجسد ل يحتاج لمواعيد ... ومتي طلب‬ ‫الجسد فسنلبي‬ ‫بدون موعد، كان رجل عجيبا فكان الجنس بالنسبة له كل شئ‬ ‫ومع ذلك لم يكن‬ ‫يمارسه بأي من النواع التي مررت بها من قبل دخلت شقتي‬ ‫منهكة الجسد فخلعت‬ ‫ملبسي وأنا أتذكر قضيب فيصل الجبار وأعيد الستماع لصوته‬ ‫وهو يشق جسدي،‬ ‫كان جسدي ملطخا بمياه الشهوة والنشوة معا فدخلت لنظف‬ ‫لحمي وأخرج بعدها‬ ‫لذهب فى سبات عميق، ول أفيق غل على صوت هاني بعد‬ ‫عودته من عمله يطالبني‬

‫بالنهوض لنقابل فيصل وشيرين بالنادي الليلي نهضت لرتدي‬ ‫ملبسي ونذهب أنا‬ ‫وهاني للنادي الليلي بينما أنا متوجسة فهي أول مرة سأري‬ ‫فيصل بعدما مارس‬ ‫معي الجنس صباحا بينما أنا مرافقة لزوجي وهو مراقفا‬ ‫لزوجته، تبددت‬ ‫مخاوفي سريعا ففيصل لم ينظر لي سوي وقت التحية بينما‬ ‫سمعتهما يتحدثان فى‬ ‫العمل ولم ينظر لي فيصل ثانية إل وهو يقول بصوت عالي‬ ‫ليسمعني مبروك يا‬ ‫أستاذ هاني ... العقد حأمضيه بكرة معاك، شعرت وقتها بأنه‬ ‫يهديني أنا ذلك‬ ‫العقد وفكرت هل هو ثمنا لتمتعه بجسدي؟ أم إنه كهدية ليعبر‬ ‫بها عن شعورة‬ ‫تجاهي؟ أحسست بالشمئزاز من نفسي حينما فكرت بأن ذلك‬ ‫ثمنا لجسدي فهل بدأت‬ ‫أتجه رويدا رويدا لبدأ بيع جسدي، ظهر على وجهي الغضب فقد‬ ‫كنت أبتسم‬ ‫مجبرة لمجاملة من هم أمامي، مرت الليلة بسلم وذهبت مع‬ ‫هاني لمنزلنا‬ ‫منتظرة بفارغ الصبر صباح اليوم التالي لفهم من فيصل سبب‬ ‫تصرفه بمجرد‬ ‫خروج هاني صباح اليوم التالي أمسكت بالتليفون أتصل بفيصل‬ ‫ولكن ردت زوجته‬ ‫فأغلقت الخط بينما أحترق غيظا، إنتظرت ساعة أخري لعيد‬ ‫التصال ويرد فيصل‬ ‫فى تلك المرة لجد نفسي أنفجر بالصراخ بوجهه معاتبة إياه‬ ‫فكيف يعتقد أنني‬

‫سلعة يمكن أن يشتريها بعقد، تركني فيصل أتحدث بدون أن يرد‬ ‫ولو بكلمة حتي‬ ‫هدأ ذلك البركان الذي إنفجر بداخلي ليقول بعدها بهدؤ مديحة‬ ‫... أنا‬ ‫الشغل عندي شئ والمتعة شئ تاني ... تفتكري لو إني عاوز‬ ‫أنام مع أي وحدة‬ ‫بفلوسي ما أقدرش ... أسف جدا إنك فهمتي كدة ... أنا النهاردة‬ ‫كنت منتظرك‬ ‫ومتأكد إنك جاية لكن لو تفكيرك وصل لني بأشتري جسدك بيقي‬ ‫أسف ما فيش‬ ‫داعي نتقابل تاني، وأغلق الخط بينما أدركت أنا خطأي فهو لم‬ ‫يقصد أبدا‬ ‫دفع ثمن متعته, وجدت نفسي أسرع وارتدي ملبسي مسرعة‬ ‫وفى خلل نصف ساعة كنت‬ ‫أطرق باب حجرته بعدما تأكدت من الستقبال بأن زوجته قد‬ ‫خرجت دخلت الحجرة‬ ‫ل أدري ماذا أقول أأقول له أنني حضرت له لسلم له جسدي؟؟‬ ‫أم ماذا أقول؟؟‬ ‫رحب بي فيصل وإن كان ترحيبا رسميا ليقول بعدها مباشرة‬ ‫أرجوا إنك تكوني‬ ‫فهمتيني صح، فقلت له أنا صعقت لما فكرت إني بقالي ثمن ...‬ ‫أبقي وقتها‬ ‫عاهرة أو بنت ليل، رد فيصل مسرعا قائل أنا عارف إنتي إيه يا‬ ‫مدام ...‬ ‫عارفة بالرغم من أني أعتبر من الثرياء لكن عمري ما مارست‬ ‫الجنس مع بنت‬ ‫ليل أو بمقابل فلوس ... عارفة ليه ... لن بنت الليل طالبة‬ ‫الفلوس فوق‬

‫المتعة ودي ما تلزمنيش، ثم إقترب واضعا كفه على خدي وهو‬ ‫يقول أما البنت‬ ‫اللي تطلب المتعة قبل كل شئ ... هي دي اللي أنا محتاجها،‬ ‫وقتها فهمت‬ ‫فيصل فهو ينظر للجنس المجرد من أي شئ أو أي منفعة سوي‬ ‫ممارسة الجنس فقط،‬ ‫وجدت نفسي أقبل باطن كفه لجثو بعدها بين فخذاه واضعة‬ ‫رأسي على صدره‬ ‫وكأنني وجدت ضالتي فى الجنس ول أرغب في أن تفلت مني‬ ‫ثانية، بدأ جسيدينا‬ ‫يتناجيان لنرد علي تلك الجساد بالقبلت الساخنة والتدليك‬ ‫المثير، نهضت من‬ ‫بين فخذاه فخلعت ملبسي كاملة كما يريد وأخر شئ خلعته هو‬ ‫دبلة زواجي لنظر‬ ‫له وأنا عارية وأقول له بإغراء أنا أمي ولدتني كدة، أطلق فيصل‬ ‫يداه‬ ‫بجسدي بينما أجلسني على فخذاه لمد يدي أخرج ذلك القضيب‬ ‫الممتع وأرقده‬ ‫على فخذاي كطفل صغير بينما يدي تريت عليه وتعبث برأسه،‬ ‫إنتصب القضيب‬ ‫وطلب كسي ليجده مستعدا له بمائه الزلق فتعانق قضيبه وكسي‬ ‫سويا بينما‬ ‫تركناهما ونحن نتعانق عناق المتعة المجردة تاركين أجسادنا‬ ‫تتصرف كما‬ ‫يحلو لها، فأبدع جسدي كما لم يبدع من قبل ما بين أهات وأنات‬ ‫وما بين‬ ‫حركات وإنقباضات منافسا لروع الحيات المعروفة، نهلت من‬ ‫المتعة فى ذلك‬

‫اليوم كما لم أنهل من قبل وزال خجلي تماما فلم أخجل فى أن‬ ‫أطالبه أن‬ ‫يداعب شرجي ولكن بالطبع بدون أن يدخل ذلك العملق فلن‬ ‫أستطيع التحمل مرت‬ ‫الساعات سريعا بينما لم أرغب فى الرحيل ولكنه ذكرني بأن‬ ‫الوقت مضي وقد‬ ‫تعود زوجيه فى أي وقت، وقتها شعرت ببعض الغيرة فقد كنت‬ ‫أتمني أن أبقي‬ ‫معه فيكفيني مداعبة قضيبه الجميل مرت اليام التالية على نفس‬ ‫المنوال حتي‬ ‫يوم سفره ترك زوجته حيث أنها لم تكن خارجة للتسوق فى ذلك‬ ‫اليوم بينما‬ ‫أجر غرفة أخري بأحد الفنادق تلقينا بها وكان لقاء الوداع‬ ‫عنيفا فكل منا‬ ‫قد وجد نفسه بالخر، يومها أستطعت إدخال كامل قضيبه بداخلي‬ ‫بينما توالت‬ ‫إنتفاضاتي وأنا أقبض علي ذلك القضيب لودعه بينما إستطعت‬ ‫لول مرة منذ‬ ‫تلقينا بأن أحصل منه على خمس دفعات من مائة فى غضون‬ ‫ثلث ساعات، إحتضنني‬ ‫قبل الرحيل بينما تواعدنا بأن نظل على إتصال سويا رحل فيصل‬ ‫وتركني فى‬ ‫فراغ جنسي رهيب فلم يعد محمود وهشام يكفياني كما لم تعد‬ ‫صفاء تسد حاجتي،‬ ‫الوحيد الذي كنت ل أزال أستمتع معه هو زوجي هاني وذلك‬ ‫بسبب حبي له،‬ ‫بالرغم من ذلك لم أتوقف عن ممارساتي مع الشابان وعلفتي‬ ‫مع صفاء وإن كان‬

‫قد بدا عليا عدم الرضا والشهوة الدائمة بدون توقف ولذلك عدت‬ ‫ثانية‬ ‫لممارساتي بالمترو، فكنت اترك جسدي تتلقفه اليادي كيفما‬ ‫تشاء بينما اقف‬ ‫أنا وسط البشر أتلمس قضبانهم من شدة محنتي فى أحد اليام‬ ‫بينما أقف‬ ‫بالمترو ملقية بجسدي بين عدة رجال وتاركة حركة المترو‬ ‫تقذف بجسدي من هذا‬ ‫إلي ذاك، كان الرجل الواقف خلفي قد بدا فى إدخال إصبعه‬ ‫بمؤخرتي بينما‬ ‫تركته بالطبع يفعل ما يشاء بينما أقبض عضلتي مؤخرتي‬ ‫كنبضات لشجعه على‬ ‫العبث أكثر فجسدي محتاج لهذا العبث، غلتصق الرجل بي أكثر‬ ‫بينما همس‬ ‫بأذني قائل تعالي نروح البيت ... هناك أمان أكثر، لم يلق ردأ‬ ‫فدفع إصبعه‬ ‫بشدة حتي أحسست بأن فستاني قد دخل بشرجي فصدرت مني‬ ‫أهه فوجدت كثير من‬ ‫العين التي تنظر تجاهي فألقيت برأسي للخلف لهمس للرجل‬ ‫الواقف خلفي شيل‬ ‫صباعك بيحرقني, وفعل أبعد الرجل إصبعه ولكن بعدما أداره‬ ‫بشرجي بعنف، عند‬ ‫أول محطة للمترو وجدت نفسي أترك المترو بينما تبعني هذا‬ ‫الرجل فورا، ما‬ ‫أن إبتعدت عن الزحام حتى وجدته أمامي فقلت له بدون مقدمات‬ ‫شقتك فين؟؟‬ ‫فأجاب مسرعا ناخذ تاكسي، وفعل ألقيت بجسدي فى التاكسي‬ ‫بينما أتجه لشقة‬

‫رجل غريب ل أعلم عنه شيئا، ل أعلم إلي أين سيأخذني هذا‬ ‫الجسد اللعين،‬ ‫أطلقت تنهيدة بينما أفكر بهذا المستوي الذي هبطت له وصل‬ ‫التاكسي لمنطقة‬ ‫شعبية حيث طلب منه مرافقي الوقوف على ناصية شارع، نزلنا‬ ‫ليريني بناية‬ ‫بمنتصف الشارع وهو يقول حأسبق أنا وإنت تحصليني علشام‬ ‫محدش ياخد‬ ‫باله ... الدور الرابع شقة 51 .. ما تنسيش، وتركني وذهب هو‬ ‫مسرعا بينما‬ ‫وقفت أنا قليل كانت فرصتي للتراجع فالمنطقة قذرة ولم افعل‬ ‫ذلك من قبل‬ ‫ولكن نبضات من كسي حركتني لتبع ذلك الرجل من بعيد بينما‬ ‫عيناي ترمقان‬ ‫رواد الشارع فقد أري من هو أفضل منه لسلم له جسدي‬ ‫الملتهب، دخلت البناية‬ ‫لجدها متهالكة بينما أطفال تلعب على سلم البناية وأصوات‬ ‫إمرأة تصرخ‬ ‫بسباب بذئ لبنها ليصعد بينما ل يعيرها إلتفاتا، صعدت السلم‬ ‫لصل للدور‬ ‫الرابع فوجدت باب الشقة 51 مواربا بينما يقف هو خلف الباب‬ ‫ينتظرني، وجدت‬ ‫نفسي أتلفت حولي لكيل يراني أحد بينما أسرع لدخل الشقة‬ ‫ويغلق هو الباب‬ ‫خلفي مسرعا، كانت شقة متواضعة أثاثها مهترئ بينما أحسست‬ ‫بيدان من خلفي‬ ‫تقبضان مؤخرتي فرجف جسدي، كان قلبي ينبض بعنف بينما‬ ‫كانت نبضات كسي أسرع‬

‫منه فتغلب نداء كسي على أي شئ أخر، لم انظر خلفي بل تركته‬ ‫يعتصر لحم‬ ‫مؤخرتي بينما يرفع فستاني من الخلف ليظهر له فخذاي‬ ‫ومؤخرتي العارية،‬ ‫أبعد يداه فتقدمت قليل داخل الشقة متجهه للريكة الموجودة،‬ ‫إستدرت لنظر‬ ‫له فوجدته قد تخلص من كامل ملبسه بينما يتقدم تجاهي عاريا‬ ‫ونظرة إفتراس‬ ‫تظهر من بين عيناه، لم يقل أي كلمه بل أطبق على جسدي‬ ‫يدفعني لرتمي على‬ ‫الريكة بينما أطبق فوقي يتحسس لحمي بينما شعرت بقضيبه‬ ‫المنتصب يكاد يقطع‬ ‫ملبسي فوجدت نفسي أقول له ل .. ل ... مش كدة، فقال لي‬ ‫كلمة لن أنساها‬ ‫بحياتي فقد رد بعنف ل إيه يا بنت الشرموطة ... هو إنتي لسة‬ ‫شفتي حاجة،‬ ‫وأطبق علي جسدي يفترسني حتي بدون أن يخلع ملبسي فقد‬ ‫إكتفي بإخراج أحد‬ ‫أثدائي ورفع فستاني وإبعاد ما يكفي من كيلوتي لن يدخل‬ ‫قضيبه، شعرت‬ ‫بالتقزز مما وصلت له فأين هي المتعة التي أبحث عنها، إنني‬ ‫أمام شخص يمتع‬ ‫نفسه فقد كان يضرب ضربات قوية بقضيبه داخلي بينما أحد‬ ‫شفراي يحتك بقضيبه‬ ‫والشفرة الخري محتجزة خلف كيلوتي فل تشعر بشئ وأحد‬ ‫ثدياي بفمه بينما‬ ‫الخر مقيد خلف فستاني يستنجد بمن يطلقه ليداعبه، لم يستغرق‬ ‫سوي لحظات‬

‫حتي إرتجف منزل مائه على ملبسي، أكاد أجن ف***** المشتعلة‬ ‫بجسدي إزدادت‬ ‫إشتعال بينما أنا فى صحبة حيوان ل يعرف شئ عن الجنس‬ ‫سوي النزال، حاولت‬ ‫أن أستجيب معه وأن أحضنه ولكن قضيبه كان قد إرتخي كما‬ ‫إرتخي جسده فوقي‬ ‫كاتما أنفاسي، وجدتني أبعده عني بعنف بينما أقوم بأنفاس لهثة‬ ‫أدخل ثديي‬ ‫المدلي وأعدل كيلوتي بينما أقول له لما إنت ما بتعرفش حاجة‬ ‫عن النيك ...‬ ‫أمال جايبني معاك ليه، كدت أجن من الشهوة ففتحت الباب‬ ‫وأرعت على السلم‬ ‫تاركاه خلفى ممددا على أريكته، خرجت من البناية مسرعة ل‬ ‫أعلم ماذا أفعل‬ ‫أأقف بوسط الشارع لطلب من أي شخص أن يتمتع بجسدي‬ ‫الهائج، كدت أجن وقتها‬ ‫فل يعلم مشاعري في ذلك الوقت سوي المرأة التي إهتاجت‬ ‫وبدأت جنسا ولم‬ ‫تستطع إكماله، نظرت حولي فوجدت أحد محلت الملبس فدخلت‬ ‫ووجدت شاب وفتاه‬ ‫يقفان بالداخل ولحسن حظي وجدت أن المحل مكون من طابقين‬ ‫أحدهم تحت مستوي‬ ‫الرض، كان المحل خاليا من الزبائن فى ذلك الوقت، تجولت‬ ‫بالمحل حتي‬ ‫إقتربت من السلم المؤدي للدور السفل فنزلت لجد نفسي وحيدة‬ ‫فصحت وكأني‬ ‫أطلب المساعدة من الشاب الواقف بالمحل قائلة لو سمحت،‬ ‫فوجد الفتاه قد‬

‫نزلت لتستفسر عما أطلب فقلت لها ل ... ممكن ينزل لي الشاب‬ ‫الواقف فوق‬ ‫علشان عاوزة أختار حاجة لجوزي وعاوزة أخذ رأيه، صعدت‬ ‫الفتاه لينزل بعدها‬ ‫الشاب قائل أأمري يا مدام، وإتجه نحوي ليري ماذا أريد فلم‬ ‫يكن مني سوي‬ ‫أن أطبقت على رأسه بيداي ألثم شفتاه بشدة بينما يحاول هو‬ ‫البتعاد مذهول‬ ‫كنت ممسكة برأسه بشدة فلم يستطع إفلت لسانه من فمي حيث‬ ‫أمسكت به بأسناني‬ ‫بينما لساني يداعبه من داخل فمي، مرت لحظات الذهول الولي‬ ‫فأحسست بإرتخاء‬ ‫الشاب قليل، تركت رأسه بينما أنظر حولي لبحث عن مكان أمن‬ ‫بينما هو يقول‬ ‫يا مدام ... يا مدام، لم أتركه ليكمل كلمته حيث وقعت عيني على‬ ‫غرفة‬ ‫تبديل الملبس فجذبته خلفي متجهه ناحية الغرفة لدخل بها‬ ‫وأسند جسدي على‬ ‫جدارها بينما أجذب جسده ليلتصق بجسدي، لم يأخذ الشاب مني‬ ‫وقتا ليبدأ هو‬ ‫بعدها في لثم شفتاي بينما يداه إنطلقت تتحسس مختلف أجزاء‬ ‫جسدي، مددت يدي‬ ‫من خلف ظهره لجذب ستارة الغرفة بينما هو منهمكا بعمله،‬ ‫مددت يدي بين‬ ‫فخذاه لتحسس ممتلكاته ولطمئن على مستقبل كسي بين يديه‬ ‫وما وجدته كان‬ ‫مطمئنا فقضيب الفتي يبدو عليه الشدة بينما أثاره بشدة إمساك‬ ‫قضيبه‬

‫فوجدته يبحث عن كيفية إخراج ثدياي فلم اضيع وقته فى البحث‬ ‫بل إستدرت‬ ‫طالبه منه حل سوستة الفستان للقيه بلرض بعد ذلك كاشفة‬ ‫كامل جسدي له‬ ‫ليداعبه، كان ذلك الشاب جيدا ولم يكن متسرعا فقضي وقتا فى‬ ‫تذوق لحمي حتي‬ ‫جثا أمامي ليصل لكسي المتعطش بينما سوائلي كانت قد بللت‬ ‫فخذاي، بينما‬ ‫أقف عارية وهو جاث على ركبتاه يلعق كسي فإذا بي ألمح تلك‬ ‫الفتاه التي‬ ‫كانت تقف معه بالدور العلوي واقفة على السلم ترمقنا بدهشة‬ ‫من جزء صغير‬ ‫لم يغلق جيدا من ستارة الغرفة، كانت الفتاه واقفة وقد تسمرت‬ ‫قدماها‬ ‫بينما فمها مفتوحا بدهشة، إلتقت عيناي بعينا الفتاه فنظرت‬ ‫تجاهها نظرة‬ ‫شهوة نارية بينما أمسكت رأس الفتي وهو بين فخذاي لدفعها‬ ‫دفعا بداخلي فقد‬ ‫أثار شهوتي كثيرا نظرات الفتاة لنا ونحن على هذا الوضع،‬ ‫علمت الفتاه‬ ‫أنني رأيتها فعدلت بصرها وحاولت الصعود لتتراجع بعدها وتقف‬ ‫لترمقنا‬ ‫بينما بدأت ألمح بعض قطرات العرق تتسلل على جبينها مع‬ ‫أنفاس متسارعة‬ ‫فعلمت أن الفتاه فى حالة إشتعال الن فقررت أن أزيد إحتراق‬ ‫جسدها كما‬ ‫أحترق أنا، سحبت الشاب من شعر رأسه ليقف ومددت يدي‬ ‫أخرج قضيبه خارجا ثم‬

‫أعود فأحتضن الشاب فدخل قضيبه بين فخذاي ليتحسسه كسي،‬ ‫كان ظهر الشاب‬ ‫للفتاه فلم يكن يراها بينما أتعمد أنا أن أنظر فى عيناها مباشرة‬ ‫كلما‬ ‫كان الشاب منهمكا بأحد أجزاء جسدي، بدأت يدا الفتاه ترعش‬ ‫بينما إستندت‬ ‫بجسدها على الحائط، إلتقط الشاب إحدي ساقاي ورفعها عاليا‬ ‫لصبح واقفة على‬ ‫ساق واحدة بينما الخري فى الهوء بينما بدأ قضيبه بالتسلل بين‬ ‫شفراتي‬ ‫يحتك بهما فيلهبهما ويردا عليه ببلل غزير يعينه على دربه‬ ‫القادم، بدأت‬ ‫تنهداتي تعلو وتعمدت أن أجعلها أجراسا بأذني الفتاه، إمتل‬ ‫مهبلي بقضيب‬ ‫الشاب فأحسست بتلك النقباضات التي تتحسس الزائر وبينما‬ ‫بدأت ضرباته أطبق‬ ‫على أحد ثديي يلتهمه بنهم شديد بينما صوت إرتضام جسده‬ ‫بجسدي ل يقطعه سوي‬ ‫صوت صرخات شهوة تصدر من بين شفتاي، بينما الفتاه فقدت‬ ‫وعيها وبدأت يداها‬ ‫تتسلل من بين ملبسها فأدخلت يدأ بصدرها بينما اليد الخري‬ ‫بين فخذاها،‬ ‫كنت أرغب فى رؤية لحمها بينما يملني ذلك القضيب فركزت‬ ‫نظراتي على عينيها‬ ‫وإلتقطت ثديي أرفعه لشفتاي أتحسس حلمتي بلساني، كانت‬ ‫نظراتي للفتاه‬ ‫تثيرني وأعتقد أنها تثيرها هي أيضا فبدأت تقلدني فأخرجت يدها‬ ‫وبللت‬

‫أصابعها لتعيد إدخالها على ثديها مرة أخري بينما أتبع أنا يدها‬ ‫بنظراتي‬ ‫فلم تجد الفتاه بدا من إخراج ثديها بينما تعتصره بشدة فيبرز‬ ‫لحم ثديها‬ ‫من بين أصابعها، ثارت شهوتي لحد النشوة عندما رأيتها قد‬ ‫بدأت تعري جسدها‬ ‫فإنطلقت صرخة شهوتي ليقبض كسي على قضيب الشاب بشدة‬ ‫مانعا إياه من الحركة‬ ‫بينما يمتص قضيبه لتخرج شهوتي بعد عناء فلم يتحمل قضيب‬ ‫الشاب إحتراف كسي‬ ‫فنبض بشهوته هو أيضا ليمتلئ كسي بسوائل غزيرة تسيل على‬ ‫فخذاي إنهرت على‬ ‫الحائط بعدها بينما أنزل الشاب ساقي المرفوعه مستندا بجسده‬ ‫على جسدي‬ ‫بينما قضيبه ل يزال ينتفض بداخلي من أثر نشوته، عرفت الفتاه‬ ‫بأننا‬ ‫إنتهينا فأسرعت تعيد ثديها لتحاول الصعود مبتعدة بينما ساقاها‬ ‫ل يقويان‬ ‫على حملها، أخرج الشاب قضيبه مني وقال لي إيه ده .... مش‬ ‫ممكن ... ده‬ ‫إنتي سخنة أوي، فكانت إجابتي عبارة عن إبتسامة أعقبها وضع‬ ‫يدي على قضيبه‬ ‫دليل على رضائي عنه، سألني الشاب إسمك إيه فرديت ل إسم‬ ‫ول عنوان ...‬ ‫واحدة جات وخرجت وخلص، فقال مسرعا مش ممكن ... مش‬ ‫ممكن أسيبك، فقلت له‬ ‫أنا لما أحتاج حاجة حأجيلك، ومددت يدي ألتقط فستاني من على‬ ‫الرض‬

‫ليساعدني فى إغلق السوسته وأقبله على فمه وأتركه لصعد‬ ‫للدور العلوي صعدت‬ ‫فوجدت الفتاه ل تزال تلهث فإبتسمت بينما أقول لها عجبك الفيلم‬ ‫... الواد‬ ‫لسة تحت وهايج ... يل إنزليله، ضحكت الفتاه وهي تقول بخجل‬ ‫ما ينفعش يا‬ ‫مدام ... أنا لسة بنت، فإقتربت من أذنها لقول لها يبقى تنفعيني‬ ‫أنا ...‬ ‫ممكن تجيلي البيت تعمليلي مساج؟ فردت الفتاه ما أعرفش ...‬ ‫عمري ما عملت‬ ‫مساج لحد، فقلت لها أعلمك، وأخذت رقم تليفون المحل قائلة أنا‬ ‫حأتصل‬ ‫بيكي، وبينما أستدير للخروج رأيت الشاب صاعدا مستندا على‬ ‫السلم بينما‬ ‫قضيبه يظهر منتصبا من ملبسه فضحكت وأنا خارجة لستقل‬ ‫تاكسي وأذهب فورا‬ ‫إلي منزلي وصلت المنزل منهكة النفاس بينما حالتي النفسية لم‬ ‫تكن جيدة‬ ‫فقد كنت أشعر بنفسي أتدهور شيئا فشيئا وأقبل بمستويات لم‬ ‫أكن لنظر لها‬ ‫من قبل فدخلت لخذ دشا أزيل به أثار المني من جسدي لندفع‬ ‫بعدها فى الفراش‬ ‫لنوم عميق حوالي السادسة مساء أيقضتني صفاء من نومي‬ ‫فهي ترغب في متعة‬ ‫جسدها أيضا وبعدما إنتهينا من جولتنا الولي جلسنا عاريان‬ ‫نتحادث كالعادة‬ ‫بينما عيناها مركزتان على جسدي وهي تقول إيه ده يا مديحة‬ ‫... مالك ....‬

‫جسمك ما كانش كدة ... إيه اللي جراله، فقلت لها مال جسمي،‬ ‫فمدت يدها على‬ ‫ثدياي وهي تقول فين البزاز اللي كانت منتصبة ... مالهم‬ ‫إترخوا كدة‬ ‫ليه ... وبعدين فيه بقع حمرا فى جسمك ... من إيه ده، قمت‬ ‫مسرعة أقف‬ ‫عارية أمام المرأة لنظر جسدي فوجدت كلمها صحيحا أماكن‬ ‫إحمرار لقرصات على‬ ‫جسدي من تلك اليادي التي تمتد بالمترو بينما أثار إعتصار‬ ‫ثدياي بدت‬ ‫واضحة، وقفت أفكر كم من يد إمتدت حتي الن لذلك الجسد وكم‬ ‫من فم تذوق دلك‬ ‫اللحم، كادت رأسي تنفجر بينما وقفت صفاء بجواري تربت على‬ ‫ظهري وهي تقول‬ ‫مالك ... إشكيلي أنا صاحبتك، بالطبع لم يكن بمقدوري أن أحكي‬ ‫لها عما‬ ‫أفعل فما أفعله ل تقوم به إل لبؤة محترفه فحتي إبنها لم يسلم‬ ‫من يداي،‬ ‫فإستدرت لجلس على السرير قائلة ول حاجة يا صفاء بس‬ ‫تعبانة شوية، بينما‬ ‫وجدت دمعة تنحدر من عيني ساقطة على جسدي العاري ذهبت‬ ‫صفاء عندما رأت أن‬ ‫حالتي النفسية ليست على ما يرام بينما إفتعلت مشادة فى تلك‬ ‫الليلة بيني‬ ‫وبين هاني أمل فى أن يكرهني فلم أكن كفؤا لحبه الكبير، نام‬ ‫هاني ليلته‬ ‫خارج الغرفة بينما لم أنم أنا مفكرة كيف أجعله يطلقني بدون أن‬ ‫أجرح‬

‫مشاعرة الرقيقة، فقد كان قرار الطلق نهائيا بداخلي فأنا ل‬ ‫أرغب فى أن‬ ‫أسبب اللم لهاني أكثر من ذلك كما أنني ل أستطيع السيطرة‬ ‫على شهوات جسدي‬ ‫صباح اليوم التالي خرجت من غرفة نومي فلم أجد هاني‬ ‫بالخارج فيبدوا أنه‬ ‫قد خرج مبكرا، فكرت فى اللم الذي اسببه له بمعاملتي تلك‬ ‫فجلست أبكي‬ ‫وحيدة بينما أرغب فى إنهاء زواجي مع هاني بأسرع ما يمكن‬ ‫لكي أريحه‬ ‫وأستريح أنا من عذاب ضميري، طرق الباب فذهبت لفتح‬ ‫فوجدت محمود مبتسما‬ ‫فمددت يدي لمنعه من الدخول قائلة مش النهاردة يا محمود ...‬ ‫مش قادرة‬ ‫تعبانة، فقال ليه ... أنا ...، فقاطعته قائلة تعبانة، وأغلقت الباب‬ ‫وعدت‬ ‫لبكائي بينما يمر أمام عيناي لي مدي وصل جسدي قضيت‬ ‫يومان بالمنزل لم‬ ‫أبارحه كما لم أنم بجوار محمود فقد كان غاضبا من معاملتي‬ ‫ويبيت ليلته‬ ‫بالصاله ويخرج قبل إستيقاظي، كان يومان بدون جنس بالنسبة‬ ‫لجسدي شيئا‬ ‫كبيرا فلم يسبق له أن مر بفترة طويله مثل تلك الفترة بدون‬ ‫جنس فحتي أيام‬ ‫دورتي الشهرية كان هشام يداعب ثدياي بينما أعبث أنا بين‬ ‫فخذاه وفي أيامي‬ ‫الخيرة كنت ألقي بجسدي وسط الزحام لتلتقطع اليادي وتشبعه‬ ‫لمسا وقرصا‬

‫ولذلك ففترة يومان بالنسبة لجسدي بدون أن يلمسه أحدا كانت‬ ‫بالنسبة لي‬ ‫فترة طويلة، تحسنت حالتي النفسية بهذا الشعور وفكرت فطالما‬ ‫إستطعت إيقاف‬ ‫جسدي يومان فقد يمكنني إيقافه للبد والكتفاء بحبيبي، فوجدت‬ ‫نفسي أجري‬ ‫مسرعة على التليفون لتصل بهانى ووجدت كلمات العتذار‬ ‫تنساب من فمي وسط‬ ‫بكائي فقد كنت أعلم بأني أنا المخطئة، أغلق هاني التليفون‬ ‫لجده بالمنزل‬ ‫بعد نصف ساعة مبتسما لي فألقيت جسدي بين أحضانه وأنا‬ ‫ابكي واعتذر فمسح‬ ‫دموعي وقبل شفتاي بقبلته الحانية وجذبني تجاه غرفة نومنا‬ ‫ليعوض ليلتانا‬ ‫السابقتان توالت إنقباضات رحمي بينما أشعر بإنقباضات قضيب‬ ‫هاني بداخلي‬ ‫تعلن نشوته وإتيان مائه، وقد كانت نشوتي فى ذلك اليوم نشوة‬ ‫لذيذة حالمة‬ ‫فل يوجد أحلي من نشوة المرأة مع النسان الذي يحبه قلبها،‬ ‫إرتمي هاني علي‬ ‫صدري يلتقط أنفاسه بينما سمعت طرقا على الباب، يا ويلي فقد‬ ‫يكون أحد‬ ‫عشاقي قد أتي غير عالم بأن زوجي فوقي الن، قام هاني ليري‬ ‫من الطارق‬ ‫بينما وقفت أنا خلف الباب أنصت لما سيحدث وقلبي يخفق بشدة‬ ‫وبالفعل فقد‬ ‫سمعت صوت هشام بينما زوجي يحدثه، لطمت خداي فقد جعلت‬ ‫زوجي فى موقف ل‬

‫يحسد عليه أو قد يظنه هشام هو أيضا أحد عشاقي فيطلب‬ ‫الدخول معه ليناما‬ ‫معي سويا، ولكنني سمعت صوت إغلق الباب وعودة هاني‬ ‫فسألته بلهفة مين‬ ‫دلوقت ... دا عمره ما حد جه دلوقت، فرد هاني قائل واحد كان‬ ‫فاكرها شقة‬ ‫محمود جارنا، لم يهتم هاني بالمر بينما إستدار ليحضنني وأنا‬ ‫أشعر بالخوف‬ ‫مما تخبئه لي اليام غادر هاني عائدا لعمله بينما لم يكد يغادر‬ ‫فأسمع‬ ‫طرقات سريعة على الباب لجد هشام ومحمود سويا أتيان فقد‬ ‫إفتقدا ذلك الكس‬ ‫الذي إحتوي قضيبهما وذلك الجسد الذي إستقبل منيهما على‬ ‫لحمه اللدن، دخل‬ ‫الشابان يتضاحكان بينما إعترضتهما غاضبه من ذلك الموقف‬ ‫الذي حدث مع هشام‬ ‫متهمة إياه بأنه يريد خراب بيتي وأن شقتي ليست جاخور‬ ‫مفتوحا له فى أي‬ ‫وقت يشاء وقد وقف هشام يعتذر معلل تصرفه بإشتياقه الشديد‬ ‫لجسدي حيث أنه‬ ‫لم ينم ليالي متواصلة من التفكير في، كان يعتذر بينما يصف‬ ‫كيفية عذابه‬ ‫وتفكيره بجسدي وأدي ذلك الكلم لتحفيز المتطقة الواقعة بين‬ ‫فخذاي فبدأ‬ ‫كسي يعلن عن رغباته بينمأ أحاول أنا منعه فيكفيني ما عانيت‬ ‫باليام‬ ‫السابقة ولكن بين إلحاح كسي وإلحاح الشابين وإلحاح تلك‬ ‫الليور البارزة‬

‫والظاهرة من ملبسهما سمحت لهما بالدخول وإستسلم جسدي‬ ‫لهما معوضا حرمان‬ ‫يومان، ولم يكن مني زوجي قد جف بعد من داخلي فإستمتعت‬ ‫بينما هما يلحسان‬ ‫كسي سويا ويتذوقان ماء زوجي بدون أن يعلمان فكنت كمن‬ ‫يقول لهما إن زوجي‬ ‫هاني فوق الكل فها أنتما تلعقان مائه من كسي كان الشابان في‬ ‫شدة هياجهما‬ ‫فقد إنقطعت عنهما فترة كانت كافية لن يكونا بقمة هياجهما فلم‬ ‫ترتخي‬ ‫إيورهما في ذلك اليوم بينما تناوبا على كسي وشرجي وفمي‬ ‫بعنف وشهوة‬ ‫جعلتني أغيب عن وعيي وأقرر أل أجعل نفسي سهله لهما كل‬ ‫يوم لزيد‬ ‫لشتياقهما فيفعل ما فعل اليوم، لم أترك الشابان حتي أتممت‬ ‫إرتخاء أيورهم‬ ‫وإمتصاص ماء شبابهما لذهب لنوم عميق بعدها كان قد جافاني‬ ‫ليلتان، حتي‬ ‫أتي موعد صفاء فإرتشفتها فى ذلك اليوم أيضا بينما كانت هي‬ ‫الخرة متشوقة‬ ‫فقد أشعلت نيران جسدها منذ بداية علقتي بها وأعدت إشعارها‬ ‫برغبة الكس‬ ‫بينما كانت قد إفتقدتها منذ بدأ زوجها يستخدم شرجها عوضا‬ ‫عن كسها، وقد‬ ‫عوضت جسدها المسكين فى ذلك اليوم بثلث إرتعاشات حتي‬ ‫خرت كجثة هامدة ل‬ ‫تستطيع لملمة شتات جسدها بينما لحمها يرتج مع إنتفاضاتها‬ ‫مرت سنتان‬

‫أخرتان بينما أنا بنفس الوضع أندم يوما لعود أياما لعبثي بينما‬ ‫توترت‬ ‫العلقة بينى وبين هاني عدة مرات وأعتقد بأنه قد بدأ يلحظ‬ ‫بعض الشياء‬ ‫التي أثارت ريبته فقد راني أحد أصدقائه صدفة فى أحد المرات‬ ‫بالمترو وقال‬ ‫لمحمود بينما أنكرت أنا خروجي من المنزل كما بدأ أوقاتا يلحظ‬ ‫ذلك النهاك‬ ‫على جسدي، أما محود وخشام فقد دخل كلية التجارة بينما أحب‬ ‫محمود إحدي‬ ‫زميلته وإنشغل بها عني ولم يبقي لي سوي هشام الذي إعتدت‬ ‫وقتها أن أزوره‬ ‫أنا بمنزله فى غياب والديه حتي ل يأتي لمنزلي ، وكانت صفاء‬ ‫على عادتها‬ ‫فقد أدمنت السحاق معي وعوضها دلك تماما عن حرمانها من‬ ‫زوجها بينما لم‬ ‫تفكر فى الستعاضه بأحد الرجال بدل عن زوجها، بينما لم يخل‬ ‫حالي من بضعة‬ ‫مغامرات مع رجال ل أعرفهم ول يعرفونني حيث كنت اقابلهم‬ ‫مرة واحدة فقد‬ ‫بدون أن يعلموا عني شيئا وكنت أتصيدهم إما من وسائل‬ ‫المواصلت أو من‬ ‫المحلت العامة وذلك فى الوقات التي ل أستطيع أو ل أجد أحدا‬ ‫يطفئ ناري‬ ‫كنت أذهب لهشام بشقته بينما بدأ يبتزني بحجة التيان بمقويات‬ ‫جنسية‬ ‫وفيتامينات وقد كنت أعطيه ما يريد فقد كنت أمتص شبابه بصفة‬ ‫يومية تقريبا‬

‫حتي أنه رسب بكليته بينما تفوق عليه محمود، وفى أحد اليام‬ ‫بينما كنت مع‬ ‫هشام بشقته وبينما كنا عاريان بعد إحدي النشوات وجالسان‬ ‫نتحدث بينما‬ ‫أعبث أنا بقضيبه وإذا بطرقات خفيفة على باب الشقة، تعجبت‬ ‫وأسرع هو ليغلق‬ ‫باب غرفته حيث إعتدنا أن نمارس الجنس بها وتوجه ليري‬ ‫الطارق بينما حاولت‬ ‫أنا اللبس مسرعة وقلبي يتوجس من القادم، سمعت بعدها صوت‬ ‫حوار بالخارج‬ ‫فإقتربت من الباب لستمع لصوت يحدث هشام بينما يبدوا أنه قد‬ ‫دخل الشقة،‬ ‫وضعت يدي على قلبي فمن يكون ذلك القادم وكيف سيتخلص‬ ‫منه هشام لعود‬ ‫لمنزلي، فتحت الباب قليل لري شاب أخر يتحدث مع هشام بينما‬ ‫أتت عيني‬ ‫بعيناه ففزعت وأغلقت الباب مسرعة فقد رأني، سمعت بعدها‬ ‫حديث غاضب بين‬ ‫هشام والشاب بينما عل صوتهما وعلمت أنه قد رأني ويطلب‬ ‫الدخول للنيل مني‬ ‫بينما هشام يرفض والشاب يهدده بالفضيحة، لحظات ليفتح باب‬ ‫الغرفة ويدخل‬ ‫هشام يحدثني بخوف فيقول ده واحد صاحبي إسمه حسين ...‬ ‫وعاوز يدخل معاكي‬ ‫وإل يفضحنا ... مش عارف أعمل إيه، بينما أقول أنا مسرعة‬ ‫إتصرف يا‬ ‫هشام ... أنا حاروح فى داهية .... يالهوي يالهوي، فقال هشام‬ ‫مش عارف ...‬

‫أنا بأقول نسيبه ...، ولم يكمل فقد لطمته وأنا أقول يا إبن الكلب‬ ‫...‬ ‫تسيبه إيه ... أنا عاوزة أخرج حال، وتوجهت تجاه الباب‬ ‫فأمسك هشام بي‬ ‫قائل لو فضحنا حتكون فضيحة كبيرة ... إهدي وفكري ...‬ ‫حتعملي إيه لو جوزك‬ ‫عرف، وقفت مكاني بينما بدأت دموعي تنهمر بينما إحتضنني‬ ‫هشام قائل‬ ‫معلش ... أهي مرة وتعدي حنعمل إيه بس غير إننا نوافق،‬ ‫مرت ثواني لنظر له‬ ‫وعلمات الستسلم بادية على وجهي لقول له بس قول يخلص‬ ‫بسرعة ... أنا عاوزة‬ ‫أروح، فقال لي وهو يبتسم ماشي، وفتح الباب وهو يصيح‬ ‫حسين ... حسين ،‬ ‫بينما أدرت أنا ظهري للباب، سمعت صوت أقدام حسين بالغرفة‬ ‫بينما هاني‬ ‫يقول حأسيبكم لوحدكم، فأسرعت أمسك بيده قائلة رايح فين؟؟‬ ‫فأجاب بينما‬ ‫يسحب يده من يدي أبدا ... حأقعد برة علشان حسين ياخد‬ ‫راحته، وخرج مغلقا‬ ‫باب الغرفة بينما حسين يرمقني بنظرات نارية على كامل أنحاء‬ ‫جسدي وهو‬ ‫يقول بسم ال ماشاء ال ... إيه الحلوة دي ... أنا ما كنتش‬ ‫متخيلك كدة ده‬ ‫الواد هشام طلع نمس، توجهت تجاه السرير بينما أقول بسرعة‬ ‫لو سمحت ...‬ ‫أنا عاوزة أمشي، فإحتضنني من الخلف وهو يقول مستعجلة ليه‬ ‫بس ... لسة‬

‫بدري، قال ذلك بينما ألصق جسده بجسدي من الخلف بينما يداه‬ ‫تتحسسان جسدي‬ ‫من المام، فأفلت منه لجلس على السرير قائلة يل ... خلص‬ ‫اللي إنت عاوزه‬ ‫بسرعة، فمد يده ليخرج قضيبا عجيب المنظر شبيه بالمخروط‬ ‫فقد كانت رأسه‬ ‫صغيرة جدا بينما شديد العرض من الخلف وكان طوله طبيعيان‬ ‫كنت جالسة على‬ ‫السرير بينما هو واقف فبدأ يمرر ذلك القضيب علي خداي‬ ‫ليشعرني بنعومته،‬ ‫لم يعلم حسين من هي مديحة فهو ل يعلم أن مرور يد علي‬ ‫خدها كافية لشعال‬ ‫رغباتها فما بالكم بمرور قضيب، إشتعل جسدي كعادته بينما‬ ‫أحاول أنا أن‬ ‫أبدو ثابته وغير متأثرة حتي أحسست بثديي يعتصر فخرج‬ ‫صوتي ليعلن له‬ ‫إستجابتي، مددت يدي أتحسس قضيبه وأوجهه لشفتاي فقد‬ ‫اثارتني تلك الرأس‬ ‫الصغيرة فأدخلتها فى فمي بينما لساني يدور حولها بدوائر‬ ‫سريعه جعلت حسين‬ ‫جسد حسين ينتفض، خلعت ملبسي بسرعة بينما خلع هو أيضا‬ ‫ملبسه وبدا يعبث‬ ‫بجسدي، كان معجبا بجسدي فأخذ يتحسس كل جزء من أجزائه‬ ‫بينما لم أعد‬ ‫أطالبه بأن يسرع بل بدأت أصرخ متوسلة له أن أتذوق ذلك‬ ‫القضيب، أخذ حسين‬ ‫وقتا فى تلمس جسدي والعبث بحلماتي حتي بدأ يولج قضيبه‬ ‫بداخلي، فى‬

‫البداية لم أشعر بشئ فقد كان رفيعا جدا من المام ولكن عندما‬ ‫وصل لمنتصف‬ ‫قضيبه شعرت بكسي ينفرج حتي كاد أن يشقه نصفين ليكمل‬ ‫علي كسي بإدخال باقي‬ ‫قضيبه، كان شديد العرض من الخلف ولكن سوائلي اللزجه‬ ‫جعلت كسي يبتلعه‬ ‫بينما يسحق شفراتي فى حركته، بدأت أصرخ وأتلوي بينما هو‬ ‫يدفع بقضيبه،‬ ‫كان رافعا ساقاي سويا بينما يضغط على فخذاي ليضمهما فكنت‬ ‫أشعر بقضيبه‬ ‫يخترقني إختراقا، أتيت رعشتي قبله ولكن حركاته السريعه‬ ‫وأوضاعه المختلفة‬ ‫جعلتني أرتعش رعشتي الثانية معه، لخمد على سرير هشام‬ ‫بينما يقوم هو‬ ‫وأشعر به يمسح قضيبه بمؤختي ثم يرتدي ملبسه ويخرج بينما‬ ‫دخل هشام ليجدني‬ ‫جثه هامدة على السرير فمد يده يعابثني حتي إلتقطت أنفاسي‬ ‫وخرجت عائدة‬ ‫لمنزلي بينما أقسم له بأنني لن أتي له ثانية بعدما جعل شخصا‬ ‫أخر يضاجعني‬ ‫وهو جالس خارجا صباح اليوم التالي لم أطق صبرا على نيراني‬ ‫لعاود التوجه‬ ‫لهشام الذي إستقبلني وهو يضحك بينما يقول كسك مش قادر‬ ‫... عاوزة‬ ‫تتناكي؟؟ فكان ردي هو إعتصار خصيتيه حتي صرخ الفتي‬ ‫صرخات ألم بينما أقول‬ ‫له عارف لو قلت لي كدة تاني، فصاح وسط صرخاته خلص ...‬ ‫خلص، ودخلت غرفته‬

‫لتلقي جرعتي اليومية من شبابه، ةفي غضون خمسة أيام تكرر‬ ‫ثانية نفس حادث‬ ‫حسين فقد أتي أحد أصدقائه وضاجعني بينما إنتظر هو بالخارج‬ ‫ولكنني فى تلك‬ ‫المرة تسللت خلف الخارج لري ما يفعل مع هشام فوجدته يدس‬ ‫بيده بعض النقود‬ ‫أثناء خروجه فعرفت أن النذل يتاجر بجسدي وإن ما حدث لم‬ ‫يكن صدفة كما‬ ‫إعتقدت-64 أغلقت الباب لستند على الحائط غير مصدقة،‬ ‫تحسست شفتاي فقد كان‬ ‫مني صديقه ل يزال سائل علي شفتاي بينما بقيته تتسلل خارجة‬ ‫من كسي مبلله‬ ‫فخذاي، إذا فلم يكن صديقه لقد كان الشاب مسددا لفاتورة ذلك‬ ‫المني اللزج،‬ ‫فكرت ماذا افعل هل أخرج وأصرخ بوجهه فإنه يبيع جسدي؟ أم‬ ‫أصمت وكأنني ل‬ ‫أعلم شيئا، لم أكن مصدقة أن جسدي أصبح الن بمقابل وأنني‬ ‫أصبحت فتاه‬ ‫تباع، قررت عدم الصمت وفتحت الباب لخرج عارية بينما كان‬ ‫هشام يودع من‬ ‫إدعي بأنه صديقه على الباب، صرخت بينما أشعر بالدماء تندفع‬ ‫إلي رأسي أيه‬ ‫ده ؟؟؟ ... إيه الفلوس اللي أخذتها دي، نظر هشام بينما‬ ‫إبتسامه خبيثه‬ ‫ماثلة على شفتاه وهو يقول فلوس كنت مسلفهاله وردهالي، كان‬ ‫بيده ورقة‬ ‫ماليه فئة مائة جنيه فصرخت إنت بتبيع لحمي؟؟ فرد بهدوء‬ ‫قائل يا حياتي ما‬

‫تفكريش كدة ... إنتي مش بتتمتعي ... خلص يهمك إيه،‬ ‫وجدت نفسي ألكمه فى‬ ‫صدره وأهذي ياكلب ... يا جبان ... بتبيعني، وإستدرت جارية‬ ‫بينما دموعي‬ ‫تتساقط لجذب ملبسي وأرتديها بينما أسير فى طريقي نحو‬ ‫الباب بينما يحاول‬ ‫هشام المساك بي وتهدئتي ولكن ما كان بداخلي كان أقوي من‬ ‫أن أهدا فنزلت‬ ‫مسرعة بعدما أخبرته بأل يعرفني بعد اليوم لم يحاول هشام‬ ‫التصال بي ومر‬ ‫يومان كنت أحترق بهما ولم أجد سبيل سوي تلك الحبة من‬ ‫الخضروات التي كانت‬ ‫بالكاد تسد رمق كسي بينما كان نزولي لوسائل المواصلت يزيد‬ ‫هياجي هياجا،‬ ‫وفى اليوم الثالث بينما كنت أعبث بكسي مستخدمة أي شئ أجده‬ ‫مناسبا للولوج‬ ‫به لم أطق صبرا ونزعت ما بكسي لسرع ذاهبة لرتوي من‬ ‫قضيب حقيقي وأنفاس‬ ‫تلهب عنقي وأثدائي، وصلت شقة هشام وطرقت الباب‬ ‫وإستقبلني مرحبا وكأنما‬ ‫يعلم تماما أنني ل بد وأن أتي ثانيه، دخلت مباشرة لغرفة نومه‬ ‫بينما قطع‬ ‫ملبسي تتساقط أثناء سيري لصل عارية الجسد ألقي نفسي‬ ‫على السرير فى‬ ‫إنتظار أن أريح شهوتي بينما لمحت هشام واقفا عند التليفون‬ ‫يجري مكالمة‬ ‫تلفونية أتي بعدها وهو يخلع ملبسه وينظر لجسدي العاري‬ ‫قبلما ينقض عليه‬

‫ليفرغ شهوته ولفرغ أنا أيضا شهوتي، وما أن إنتهي سمعنا‬ ‫طرقا على الباب‬ ‫فنظر لي وهو يقول ده واحد صاحبي ... أخليه يدخل؟؟ نظرت له‬ ‫نظرة نارية‬ ‫ولم استطع أن أقول شيئا فها أنا قد علمت وبالرغم من ذلك فها‬ ‫أنا قد أتيت‬ ‫بقدماي، قام من فوقي ساحبا قضيبه من بين فخذاي وأغلق باب‬ ‫الحجرة ليفتح‬ ‫الباب بعد قليل ويدخل رجل فى حوالي الخمسين من عمره، لم‬ ‫أعد أهتم فها‬ ‫أنا جسد عاري على السرير فى إنتظار تلك القطعة الصلبة من‬ ‫اللحم التي‬ ‫تدخل أحشائي ولم يعد يفرق معي من الذي سيفترسنى الن فكل‬ ‫ما يهمني أن‬ ‫يرقد شخصا فوقي ليصل لحشائي، دخل الرجل ل يعلم ماذا يقول‬ ‫ووقف عند طرف‬ ‫السرير بينما أنا راقدة عارية فجذبته من بنطلونه لخرج فضيبه‬ ‫وأبدأ لعقه‬ ‫ومصه، لم يتحرك الرجل وكأنه يهاب الموقف فإضطررت لن‬ ‫أقوم وأخلع عنه‬ ‫ملبسه للقيه على السرير وأستكمل لعق قضيبه وخصيتاه بينما‬ ‫يتأوه هو‬ ‫فإلتففت لضع كسي فوق رأسه ليلعق لي شفراتي المدله بينما‬ ‫بعض القطرات من‬ ‫ماء كسي المصاحبة لماء هشام كانت تقطر فوق أنفه، أتممت‬ ‫إنتصاب ذكره‬ ‫لمتطيه بعد ذلك مولجة إياه فى أحشائي أقتص منه فقد كان من‬ ‫ذلك النوع‬

‫السميك الذي يتمتع به كسي، بدأت أصرخ وأتلوي بينما هو كان‬ ‫قد أنزل مائه‬ ‫وأنا فى قمة شهوتي، حاول النهوض فلم أدعه فكنت كلبؤة‬ ‫جائعة ل يستطيع أحد‬ ‫أن ينتزع الطعام من فمها بينما إستمرت حركة وسطي تعتصر‬ ‫قضيبه بشدة حتي‬ ‫شعرت بأن الرجل ستقطع أنفاسه تحت جسدي، لم أتركه حتي‬ ‫إنتشيت فألقيت‬ ‫بجسدي على السرير تاركه إياه ليقوم ويلبس ملبسه خارجا من‬ ‫الغرفة بينما‬ ‫أنا مسجاه عارية ألهث، لحظات وأحسست بهشام خلفي مادا يده‬ ‫يعبث بمؤخرتي‬ ‫فقلت له بس ... أنا خلصانه ... مش قادرة تاني، ولمنه إستمر‬ ‫بعبثه فقد‬ ‫فتح فلقتاي مدخل لسانه بينهما يلعق شرجي، وبالطبع كان كسي‬ ‫قد بدأ يستجيب‬ ‫للحس شرجي فإلتفت له وأنا أقول فى دلل بس يا هشام,‬ ‫وعندما رايته صرخت‬ ‫فلم يكن هشام صرخت هشام ... هشام، فأتي هشام مسرعا يفتح‬ ‫الباب بينما‬ ‫أشير أنا تجاه الغريب لسأل مين ده؟؟؟ فرد هشام قائل أبدا واحد‬ ‫صاحبي،‬ ‫فأسرعت أمسك الوسادة الموجودة بجواري لقذفه بها بينما أقول‬ ‫إتنين يا إبن‬ ‫الكلب ... إتنين، بينما وقف ذلك الرجل يقول أيه ... هي تمثيلية‬ ‫بتعملوها‬ ‫عليا ول إيه؟؟ ... ل انا محدش يستكردني ... أنا حقي حاخده‬ ‫تالت ومتلت،‬

‫ونظر تجاه جسدي العاري على السرير وإنقض على جسدي‬ ‫يقبل ويعتصر بينما‬ ‫بدأت أصرخ وهشام يخرج مغلقا الباب خلفه تاركا الرجل يفترس‬ ‫نفسي قبل‬ ‫لحمي، كان شديد العنف بينما كنت أنا أقاومه ولكنه كان ضخم‬ ‫الجثه فلوي‬ ‫إحدي ذراعاي فصرخت بينما أشعر بأن ذراعي سينفصل عن‬ ‫جسدي بينما كان هو‬ ‫يخرج قضيبه وقد كان منتصبا فأمسك برأسي دافعا قضيبه بفمي‬ ‫بعنف بينما ألم‬ ‫شديدة أشعر بها من ذراعي ومن أحد ثدياي فقد كان ممسكا به‬ ‫يعتصره بشدة،‬ ‫لم أجد بدأ من الرضوخ فهدأت حركتي ليترك ذلك الرجل ذراعي‬ ‫وثديي ويمسك‬ ‫رأسي بكفيه الثنتين ويحاول إدخال قضيبه بداخلى أكثر فأكثر،‬ ‫أحسست بأنني‬ ‫سأفرغ أمعائي ولكنه ظل يدفع بقضيبه حتي أحسست بشعر‬ ‫عانته على شفتاي، لم‬ ‫أعد أستطيع التنفس قفد كان قضيبه داخل ببلعومي وشعرت بأني‬ ‫أنهار، سحب‬ ‫الرجل قضيبه من داخل فمي فأخذت نفسا عميقا فقد كدت أختنق‬ ‫ولكنه أعاد‬ ‫إدخال قضيبه مرة أخري ليستقر ببلعومي ثانية، كرر تلك الحركة‬ ‫عدة مرات‬ ‫فكدت أموت فقلت له وأنا خائفة منه بشويش ... بشويش ..‬ ‫حتعمل كل حاجة بس‬ ‫لو سمحت بشويش، فضحك بصوت عالي بسنما يقلبني على‬ ‫وجهي كلعبه وأشعر‬

‫بقضيبه يخترق شرجي بعنف شديد يمزق أمعائي، كنت أصرخ‬ ‫ولكنه ل يبالي بينما‬ ‫ذلك النخاس هشام ل بد أنه يسمع صرخاتي ولكنه قد باعني‬ ‫وقبض الثمن، لم‬ ‫يكن ذلك الرجل من أولئك الرجال سريعوا القذف كما تمنيت فقد‬ ‫ظل يعمل بعنف‬ ‫في شرجي طوال ساعة بينما فقدت أنا الحساس من شرجي‬ ‫تماما وكنت أشعر‬ ‫بأشياء تخرج خارج شرجي فلم أعد أسيطر على عضلتي، عندما‬ ‫قارب على النتهاء‬ ‫أمسكني من شعري بعنف ليعيد تلذذه بإبقاء قضيبه ببلعومي‬ ‫حتي وقف ينتفض‬ ‫وقضيبه بداخل حلقي وشعرت بمائه ينزل مباشرة لحشائي،‬ ‫سحب قضيبه مادا يده‬ ‫لملبسه بينما أنزلت أنا كل ما بأمعائي على الرض فلم أكن‬ ‫لتحمل ذلك بينما‬ ‫عرت بأشياء تنزل من شرجي على السرير فبصق الرجل علي‬ ‫وهو يقول مقرفة،‬ ‫وإستدار خارجا تاركني فى حالة إعياء شديدة دخل هشام الحجرة‬ ‫بعد قليل‬ ‫ليجدني في حالة يرثي لها بينما فراشه قد تلوث بما يخرج من‬ ‫أمعائي فصرخ‬ ‫إيه ده؟؟ لم أكن قادرة على رفع رأسي فقد أنهكني ذلك الوغد‬ ‫اللعين في حين‬ ‫له كل الحق فقد دفع مقابل متعته بي وله الحق فى أن يتمتع‬ ‫كيفما شاء‬ ‫بينما قبض هشام ثمن جسدي وأنا من جلبت ذلك لجسدي‬ ‫بشهوته اللعينة، قلت‬

‫لهشام خدني للحمام ... مش قادرة عاوزة أستحمى، سندني‬ ‫هشام بينما كان‬ ‫مذهول مما فعله بي ذلك الوغد، دخلت تحت مياه الدوش‬ ‫أتحسس جسدي فقد كنت‬ ‫أشعر بألم شديدة فى مختلف أنحاء جسدي وألم أشد بشرجي‬ ‫فتمددت يدي لجد‬ ‫شرجي مفتوحا بينما ل أستطيع التحكم بعضلت شرجي لغلقه،‬ ‫وقفت أبكي كطفل‬ ‫بينما يحاول هشام أن يواسيني، إنتهيت من حمامي لرتدي‬ ‫ملبسي وأنزل متجهه‬ ‫لمنزلي فقد كنت فى أشد الحاجة للنوم، أحسست بأن كل من‬ ‫بالشارع ينظر لي‬ ‫بينما لمحت إثنان يتحدثان بينما أحدهم يؤشر تجاهي وهو‬ ‫يتحدث، هل أصبحت‬ ‫معروفة بالمنطقة وهم يتحدثون عن تلك المرأة التي تأتي يوميا‬ ‫لذلك المنزل‬ ‫وتخرج بعد ساعات باديا عليها التعب والرهاق؟؟ ل أعرف‬ ‫ولكنني بدأت أشعر‬ ‫بأن كل من حولي يعرف أنني عاهرة الن فقد يكون أحدهم كان‬ ‫بأحشائي منذ‬ ‫أيام، وصلت المنزل لخلد لنوم عميق يريح تعب أعضائي‬ ‫المنهكة مرت اليام‬ ‫بالتتالي وهشام يضاجعني يوميا ثم يحضر من يضاجعني بينما‬ ‫هو ينتظر خارج‬ ‫الغرفة ينتظر من يصب مائه بجسدي ليقبض هو الثمن بينما‬ ‫يكفيني أنا تلك‬ ‫اليور التي تمر بداخلي يوميا، كنت أقضي أياما أبكي بحضن‬ ‫حبيبي هاني بدون‬

‫أن يشعر وأفكر ماذا لو كان أحد أصدقائه شخصا ممن عبثوا بي‬ ‫أو أحد‬ ‫العاملين لديه؟؟ كنت أشعر بألم نفسي شديد وأنا بأحضانه فهو ل‬ ‫يمكن أن‬ ‫يصدق أن لحم زوجته يباع الن بسوق النخاسة فى أحد اليام‬ ‫بينما كنت موجودة‬ ‫مع هشام أدخل علي أحد الشخاص وبعدما خلع ملبسه وبدأت‬ ‫أنا فى لعق قضيبه‬ ‫بينما هو يتفحص ثديي بيده ويعتصر حلمتي فإذا به يقول إنتي‬ ‫مدام هاني مش‬ ‫كدة؟؟ خفق قلبي بشدة لنظر له بينما عقدت الدهشة لساني فقلت‬ ‫له بصوت‬ ‫متعلثم هاني ... هاني مين؟؟ فقال لي هاني صاحب محلت‬ ‫القمشة الشهير،‬ ‫فضحكت ضحكة من خلف قلبي وأنا أقول له أأأأه ... ل ده زبون‬ ‫... بس زبون‬ ‫كويس، نزلت دمعة من عيني بينما أنكر زوجي وأعترف بأني‬ ‫عاهرة وأن زوجي‬ ‫أحد زبائني، أسلمت جسدي فى ذلك اليوم للرجل بدون أن أشعر‬ ‫بأي شئ وبدون‬ ‫أن تجف دمعتي، وبالرغم من ذلك لم أستطع إيقاف جسدي ولم‬ ‫أمتنع عن الذهاب‬ ‫لهشام فى تلك الثناء كنت قد لحظت تغيرات عنيفة على هاني‬ ‫زوجي فلم يعد‬ ‫ذلك الشخص الهادئ الوديع المحب ولكنه أيضا لم يتطاول علي‬ ‫أو يمسني ولكنه‬ ‫كان فاترا باردا كما لم أعهده من قبل حتي أتي يوما وقال لي أنه‬ ‫سيسافر‬

‫بضعة أيام فى مهمة عمل وأبدي عدم رغبته فى إصطحابي قائل‬ ‫بأن كل منا فى‬ ‫حاجة لن يريح أعصابه المرهقة، وفعل سافر هاني بينما ظللت‬ ‫أنا وحيدة‬ ‫لتتضاعف ساعات وجودي مع هشام ويتضاعف دخله وأولئل‬ ‫الذين يضاجعوني يوميا‬ ‫وفي أحد اليام المشؤمة إنتهي هشام من مضاجعتي وتركني‬ ‫قليل لستريح بينما‬ ‫ذهب ليفتح لحد زبائنه، كنت قد إعتدت أن أنام عارية على‬ ‫السرير مبرزة‬ ‫مؤخرتي بينما معطية ظهري للباب حتي يدخل صاحب الحظ‬ ‫السعيد ويخلع ملبسه‬ ‫لنهض بعدها وأبدأ فى إعطائه ما يلتهمه من لحمي، مرت‬ ‫لحظات وسمعت من يدخل‬ ‫من باب الغرفة ولكنني لم أشعر به يقترب فمددت يدي على‬ ‫مؤخرتي أتحسسها‬ ‫بينما أصفعها بيدي لثير القادم ولكنه لم يتحرك، إستدرت‬ ‫بطريقة مثيرة‬ ‫لنظر خلفي وقد رأيت ما كنت أتوقعة وأخشاه، رأيت زوجي‬ ‫واقفا ينظر لي‬ ‫بينما عيناه حمراوتان وهو غير مصدق إن تلك هي المرأة التي‬ ‫أحبها، قفزت‬ ‫أحاول إيجاد أي شئ أستر به جسدي فقد أحسست بأني عارية‬ ‫ولكنني لم أجد‬ ‫شيئا حولي فقد إعتدت أن ألقي بكل شئ على الرض حتي‬ ‫ملبسي، سترت ثدياي‬ ‫بيداي بينما لم أجد ما يستر موطن عفافي سوي أن أضم فخذاي،‬ ‫قال هاني بصوت‬

‫جريح قومي البسي هدومك ... أنا مستنيكي برة، خرج هاني‬ ‫وأغلق باب الغرفة‬ ‫بينما ل أعلم ماذا أفعل لسمع صوت هشام من الخارج يقول أيه‬ ‫يا أستاذ ...‬ ‫ما عجبتكش... طيب الساعة خمسة ممكن تشرف فيه واحدة‬ ‫إنما إيه ...، وبدأ‬ ‫هشام يسرد فى أوصاف فتاة الساعة الخامسة بينما التقط أنا مل‬ ‫بسي من على‬ ‫الرض لرتديها فتحت الباب بينما قلبي يخفق بشدة وعندما‬ ‫رأني هاني توجه‬ ‫ناحية باب الشقة ليفتحه ويدعوني للخروج فخرجت وهو يتبعني‬ ‫وهشام يصرخ إيه‬ ‫يا جماعة ... فيه ايه .. طيب فهموني، فأغلق زوجي باب‬ ‫الشقة، كنت أرغب فى‬ ‫أن أحدثه أن أعتذر أن أفعل أي شئ ولكنني كنت أعلم أنني قتلت‬ ‫النسان‬ ‫الوحيد الذي أحببته فى تلك الدنيا، ركبنا المصعد وبداخل المصعد‬ ‫بكل هدوء‬ ‫قال لي أنت طالق، وبوصول المصعد للدور الرضي كانت آخر‬ ‫مرة أرى فيها‬ ‫هانى، فقد تركني وحيدة ومضي بينما وقفت أنا أرقبه ليتضائل‬ ‫شيئا فشيئا‬ ‫حتي إختفي عن ناظري فى ذلك الزحام ويختفي معه بداخلي كل‬ ‫شعور جميل عرفته‬ ‫فقد خسرت حياتي وزوجي وجسدي.‬ ‫تمت‬


عاشق 69
12-22-2009, 11:37 PM
قحبة هذي

لو تدفعلي مال هارون ما اعاشرها

عميد الحب
12-23-2009, 02:29 PM
مشكور
مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور

عميد الحب
12-26-2009, 05:52 PM
مشكور
مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور

coolmoka
12-26-2009, 08:39 PM
قصة جنسية تقطع الزبر من كثرة النيك

أسد النيك
02-15-2010, 09:27 PM
قصة جامدة نيييييييييييييك
شكرا لمجهودك يا برنس
نرجو المزيد

HBOOP
03-09-2010, 05:13 PM
مدكرات مدهله وشديدة المتعه وعند قراتى لها لم استطع النوم وقد قدفت اكتر من مرهة

hy2010
03-20-2010, 08:38 AM
رائع ما أحلاها من قصه بصراحه قضيبي صحي وانا أقراها

NeverDie89
03-21-2010, 05:55 PM
قمة الابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااع رائعة رائعة رااااااااااااااائعة من أروع و أحلى القصص التى قريتها في حياتي أرجو منك تكملتها و مفيش كلمة ممكن توصف مدى روعة القصة دي أبداً لك مني خالص الامنيات بأن تستمر في الابداع

gamalagag
05-10-2010, 09:35 PM
شكرررررررررررررررررررررررررررررا

العميــد
05-31-2010, 11:47 PM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووور

the legend k-b-t
06-04-2010, 10:51 PM
مشكور عالمجهود المميز ياغالي ألف شكر

ميرانو
10-24-2010, 10:36 PM
قصة حلوة جدا ... احساس رائع بالجنس .. تسلم الايادي ...

NASnas2000
11-14-2010, 09:20 PM
تسلم الأيادي ياغالي شكراً على القصة والمشاركة

مع تحياتي

اناوليلى
11-15-2010, 02:09 PM
قصه اكثر من رائعه
بس على فكره هانى السبب فى اللى وصلت ليه
هوا اللى جرأها وهو اللى خلع منها حيائها

حسام03
12-19-2010, 01:46 PM
ارواحي يقحبة زب زب زبز زبزبزبزبزبزبزبزبزبزبزبزبز

عاشق الحياة22
12-19-2010, 05:50 PM
شى حلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو اوى
يابت

عقيد عنيد
01-20-2011, 12:58 AM
مديحة خطيرة و حلوة

lawgaurder
01-25-2011, 12:59 PM
قمة الابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااع رائعة رائعة رااااااااااااااائعة من أروع و أحلى القصص التى قريتها في حياتي أرجو منك تكملتها و مفيش كلمة ممكن توصف مدى روعة القصة دي أبداً لك مني خالص الامنيات بأن تستمر في الابداع

ابوزب55
03-31-2011, 08:09 PM
قصة رائعة جدا جدا
مشكور ممتازة وجميله
لك تحياتي واعتزازي
e_eltawab@yahoo.com

ولع دلع
05-02-2011, 12:49 PM
مذكرات روعة خلتني اقرأها بثلاث ايام
و استمتعت باكثر من نشوة
جميلة حيل

ahmed radwan
05-05-2011, 01:36 AM
حتاخد وقت كبير اوى اوى اوى فى القراية
بس هى شكلها جامد

shosho manyoka
05-26-2011, 11:32 PM
نااااااااااااااااااااااااااااااااااار

ebnalbadya
07-05-2011, 10:42 AM
لقد قرأت الصفحة الاولى ومن خلالها (انت انثى بحق) فرسة تحتاج الى خيال ماهرة

reoz
07-06-2011, 02:04 AM
يا عيني عليكي

sweety girl
07-13-2011, 12:40 AM
http://store.a7lashe.com/upfile/images/1299aa93392.gif

abujana
07-16-2011, 03:26 AM
تسلم يا برنس.. أعجبني حبكتك للقصة وطولها لم يزعجني.. يا ليت الإخوة الأعضاء يحذون حذوك.. ننتظر جديدك.

ساحر المراهقات
07-22-2011, 10:35 AM
حلوة ولكن منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووولة

qusaysoso
11-20-2011, 03:35 PM
مشكووووووووووووووووووووور

aitdahmane
02-23-2012, 08:36 AM
قصص ممتعة كثيرااااااااااااااااا.

elhop
03-06-2012, 03:18 PM
ايه ده يخرب بيت كدا ده حاجه ملهاش حل

هجورة السخنة
03-06-2012, 10:44 PM
قصة جامدة موت و احس اني اخيرا لقيت وحدة تعشق الجنس زيي عشان انا كنت فكرة نفسي غريبة و عندي رغبة تفوق احتمال طبيعة المراة بس كده انا اطمنت :p

عمرسمير
03-11-2012, 01:03 AM
ناااااااااااااااااااااااااااااااار

♥♥♥
03-12-2012, 06:29 AM
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو
قصصه ه قمممة الروعه
شكرآ ع المجهود الذي هز خافقي من ما قد قرأت من احداث قصتك

profaa
03-16-2012, 01:02 AM
جااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامد

IraqMan76
03-29-2012, 07:22 PM
لو في تقييم اكثر من خمس نجوم كان استحقيته

شكرا لك مليون مرة

قصتك قمة في الروعة و الاحساس

Medo ss
04-07-2012, 04:40 PM
اكيد جسمك سكسي نااااااااااااااااار ...ولازم قضيب 22سم...ليشبع الرغبة الممحونة...(medoss21@yahoo.co).

nokiiac
04-14-2012, 06:54 AM
أجمل‏ ‏قصص‏ ‏أقرئها‏ ‏وقدأثرتني‏ ‏جدأ‏ ‏ونريد المزيد ياااااامير

احمد هاشم حسين
04-19-2012, 05:36 PM
مش حنكر انى دخلت المنتدى عشان استمتع
بس القصة دى جابت نتيجة عكسية معايا و سجلت مخصوص عشان اعلق عليها
حاسس انها قصة حقيقية
يا اما اللى كاتبها فهو كاتب قصصى عبقرى
لانك تحس بجد انها حقيقية اذا مكنتش حقيقية فعلا
و تعليقى زيى ما حد قال قبل كده ان الاستاذ هانى جوزها هو السبب فى كل اللى وصلتله
لانه ابتدى حياته معاها بنزع الحياء منها تماما ده غير الخمرا
و ديى لو قصة حقيقية فاكيد انتهت بحاجة جامدة
يا اما تابت
يا انتحرت
لانها اكيد بعد ما فقدت اعز ما تملك (اللى هو هانى ) فاكيد دخلت فى حالة جنون تؤدى لانتحار يا توبة جبارة

thebutcher
04-21-2012, 09:12 AM
مشكوووووووووووووووووور

a1basma
05-09-2012, 02:39 PM
القصه دى جامده جدااااا فعلا تحفه انا هتجننن بجد مش عارفه اوصف شعورى كلمه شكرا قليله جدا

sexy mira
06-08-2012, 11:27 AM
قصة رووووووووووعه
و في قمة الحلاوة

sexy mira
06-08-2012, 11:33 AM
عن جد حسيت انها حقيقية

مستر بوب
06-22-2012, 04:13 PM
بجد قصة روعه ومثير ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر ر رة جدا
عجبتنى اوى القصة من روعتها واثارتها ان كانت حقيقيه او مؤلفه وان كانت متألفه انا اقول لصاحبها انت مبدع ولو كانت حقيقيه انا اقول لصحبتها انتى مينفعكيش زواج لانك انتى هتظلمى جوزك معاكى ولازم هتخونية انتى تعيشى لكسك ومتعته وبس لانك من نظرة بتهيجى ومش بتقدرى تتحملى اى نظرة او لمسه وبتتعبي بسرعه
عموما القصه عجبتنى اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووى

RAMEE99
08-29-2012, 06:25 AM
قصة قمة في الروعة واللذة
يسلمووووووووو

sllooome2013
08-31-2012, 12:43 AM
الشكروالتقدير الكبير لمضيف هذه السلسلسله الجنسية الرائعه الممتعةجدا للسهره:

SAFAKH
09-01-2012, 09:48 PM
ولا اجمل من كدة نيك عقبالكو

حلى موسى
03-30-2013, 06:31 AM
قرأتها كلها

HOTPEPPER
08-12-2013, 10:30 AM
قصه سكس نار مشكور